أعرف عددًا من الفتيات والشابات ممن تأخر زواجهن وعدد منهن ليس الأمر بيدهن، فالواحدة منهن لم تختر أن تظل عزباء للآن، بل منهن من ارتضت بالخطبة لمن لديه عيوب واضحة أو أقل من ناحية المستوى التعليمي والمادي والاجتماعي واختارت أن تمنحه فرصة لكن للأسف حالت الكثير من الخلافات واختلاف الطباع وأشياء أخرى لأن تكتمل الخطبة، وقيسوا على ذلك حال الكثير من الفتيات، فنعم هناك من يرفضن الزواج برضاهن لأسباب خاصة مثل استكمال الدراسة أو عدم الرغبة في الزواج بالوقت الحالي، لكن على الجهة الأخرى هناك الكثير والكثير من الفتيات والشابات اللاتي يرغبن في الزواج والعثور على زوج صالح وبناء أسرة، ومنهن من تحلم بالأمومة ومع كل سنة يتأخر فيها زواجها يزداد رعبها وخوفها من ألا تعثر على ذلك الزوج وألا تصبح أمًا أبدًا وأن تحصل على لقب عانس من مجتمع لا يرحم، فما الذي يمكن لهؤلاء الفتيات فعله من أجل الزواج؟
تأخر سن الزواج لدى الفتيات
أتفق معك ،،
وهذا الموضوع الذى كتبته باختصار شديد أعتقد انه سبب رئيسى فى هذه المشكلة
فجزء كبير من الحل فى أيدينا
أهل العروسن وخصوصاً أهل المراة
التحدي ليست فقط في تكاليف الزواج أ. رامي وهي بالتأكيد جزء من تحديات الزواج، لكن هناك تحديات أخرى أراها أكبر في التواصل مثلا والعلاقات أصبحت بشكل كبير جزء منها مشوه، نتيجة التربية والسوشيال ميديا وغيرها والذي يحاول التعافي، يجد صعوبة في وجود شخص على نفس الدرجة من الوعي.
قد يكون العامل المادي سببًا عند بعض الناس لكن ليس بالنسبة لجميعهم، فإحدى معارفي شابة تجاوزت الثلاثين ولم تتزوج حتى الآن مع أنها ما شاء الله مؤدبة وجميلة ومثقفة ومستوى أهلها المادي عاليًا.
طبعاً ليس هو السب الوحيد ،،
لكن بالنسبة للحالة التى ذكرتيها ، وهناك مثلها كثير ،، قد يكون سبب تكاليف الزواج سببا غير مباشر
بمعنى لما انت مثلا تذكرى أنك نعرفى واحدة صفاتها طيبة طبيعى جدا أى شخص هيسمع سيكون أول شئ يحضر فى ذهنه هو لو أردت التقدم لخطبتها لن استطيع تحمل التكاليف
لأنهم حتى لو أهل العروسة عندهم استعداد للتيسير لن يعلنوا عن ذلك لكل من يسأل ، ولكن مثل هذه الأمور تأتى بعد القبول وانقاش من الجانبين
وبسبب ذلك أنا دائما لما بنتكلم فى هذه النقطة بيكون نصيحتى أن اذهب واشرح امكانياتك واترك لهم الخيار
فعلًا، تجد فتاة لا يعيبها شيء لكنها لاتزال غير متزوجة،هذه قسمتها ربما في الحياة و نصيبها لكن الأمر المحزن أن بعضهن يعتزلن الحياة الإجتماعية بسبب هذا وكأن الحياة قائمة على الزواج، نعم الزواج سنة محمدية وشئ مطلوب في هذه الحياة لكن من الخطاء جدًا جعله محور الحياة وأساسها وهذا ما على كل فتاة تأخر زواجها أن تفهمه وأن الله لا يبعد عنك شيء إلا لحكمة وسبب والله جعل لك شي قدر، فإن حدث الزواج ذلك شيء جيد وإن لم يحد الحمدلله قضاء وقدر ربي والعوض في الجنة.
سهام العزيزة،
طرحك واقعي ومؤلم ومليء بالإنصاف… بالفعل هناك فتيات تخلّين عن كثير من شروطهن، وطرَحن من توقعاتهن، وأعطين فرصاً صادقة، ومع ذلك لم يكتمل نصيبهن. وهذا يجعل سؤال: ماذا يمكن أن تفعل الفتاة؟ سؤالاً مشروعاً ومؤلماً في الوقت نفسه.
أريد فقط أن أضيف زاوية قد تساعد بعض الفتيات ولا علاقة لها بالخرافة أو بالشعوذة، بل بما يسمّيه العلماء اليوم علم الطاقة الإنسانية أو ما يعرفه الناس باسم قانون الجذب لكن بمعناه الصحيح وليس المتداول الخاطئ.
أنا لا أقصد أن “تفكّر بالزواج فيحدث”، فهذا تبسيط مضلل.
الفكرة الحقيقية أعمق: نحن نجذب ما نشبهه… وما نسمح لطاقتنا أن تستقبله.
هناك فتيات جميلات ومهذبات وخلوقات ونقيّات، لكن داخلهن خوف عميق، أو شعور بالنقص، أو شك في استحقاقهن للحب، أو حزن ثقيل، وهذه الطاقات – من غير قصد – تغلق الباب أمام الرجل المناسب.
وفي المقابل، حين تتغير الفتاة من الداخل، حين تتصالح مع نفسها، حين تشعر بأنها تستحق الاحترام والحب، حين تهدأ مخاوفها… تتغيّر طاقتها، فيبدأ “النصيب” في الظهور في أشكال لم تكن تتوقعها.
أنا في حياتي صادفت ما يسمّونه “المعالج الشعبي”. كانت الفتيات يذهبن إليه لطلب الزواج أو حلّ عقدة عاطفية.
الحقيقة؟
هو لم يكن يمتلك “سحراً”… كان يمتلك ذكاءً.
كان يقرأ الطاقة… يلاحظ الخوف، التردد، انعدام الثقة بالنفس… ثم يعمل على تهدئة هذه العقد الداخلية.
وما إن تهدأ… حتى تبدأ حياة الفتاة تتغيّر لأنها أصبحت مستعدة، لا لأنها ذهبت إلى “ساحر”.
بعض الفتيات – ببساطتهن وبراءتهن – لا يعرفن كيف يتجاوبن مع الطاقة بين الرجال والنساء.
قد يُرسل إليها رجل محترم طاقة اهتمام، لكنها لا “تلتقطها” لأنها خائفة، أو منغلقة، أو تشعر أنها أقل.
وقد ينجذب إليها رجل غبي أو أناني فقط لأنها جميلة… لأنها لم تتعلم بعد كيف تميّز الطاقة الذكية من الطاقة الفارغة.
الرجال الأذكياء – على عكس ما يُشاع – ينجذبون غالباً للمرأة التي لديها حضور داخلي قوي، وليس فقط مظهراً جميلاً.
ما أريد قوله ببساطة:
حين تتغير الطاقة… يتغير النصيب.
ليس لأنه سحر… بل لأن الفتاة أصبحت “مرئية” للرجل المناسب، بعد أن كانت مختفية خلف خوفها أو حزنها أو عدم ثقتها بنفسها.
وفي النهاية الزواج رزق، والرزق لا يأتي بالقوة… لكنه يأتي عندما تكون النفس جاهزة ومستعدة ومفتوحة.
كلامك صحيح بما يخص الأنثى لكنه لن يتعداها إلى التأثير على الواقع برأيي، نعم يجب على الأنثى أن تعرف قيمتها وتتخلص من مخاوفها وتثق بنفسها لكن هذا سيفيدها شخصياً، لكنه لن يمتد ليؤثر على الواقع ويخلق فرص تجذب رجال بقيمة أكبر، لأن الأنثى قد يكون فيها عيوب كبيرة وليس فقدان الثقة هو العيب الوحيد.
لكنه لن يمتد ليؤثر على الواقع ويخلق فرص تجذب رجال بقيمة أكبر، لأن الأنثى قد يكون فيها عيوب كبيرة وليس فقدان الثقة هو العيب الوحيد.
كالعادة ...كلام متسرع وتوصيف مختل وتسطيحي لمشكلة عميقة -مع احترامي الكامل لشخصك الكريم لكن انتقادي للفكرة نفسها لأنها شائعة جدا -
يا جورج العزيز، عدم زواج المرأة له مئات وآلاف الأسباب عدى كونها معيوبة أو غير ذات قيمة في عين نفسها الواقع أكثر تعقيدا من هذا بكثير، كثير من النساء يؤجلن الزواج لأنهن يرفضن الارتباط الخطأ، هنناك من ليهن الخوف من الارتباط نتيجة تشوهات في الطفولة فتحاول تجنب هذا الألم لأكبر فترة ممكنة ، هناك من يركزن على التعليم والعمل، أو يبحثن عن شريك ناضج فعلا وليس مراهق بزيّ رجل، هذا يأخذ منها سنوات من المحاولة والخطأ، وهناك من تفرض عليها أو تختار ببساطة حياة مستقلة بلا ضغوط اجتماعية، أحيانا الظروف الاقتصادية، اختلاف القيم، أو التجارب العائلية تجعل الزواج قرارًا مؤجلا لا مقياس قيمة، شخصياً أعرف بنات قررن عدم الزواج من أجل رعاية أبائهن العاجزين بسبب كبرهم في السن، وبنات رهن حياتهن لرعية أخوتها مرضى أو يتامى، لذي من معارفي أمرأة ترفض الزواج لأن لذيها أخ مصاب بمتلازمة داون و هي تعمل لكي توفر له حياة مقبولة لأن أمها مطلقة وغير قادرة على كفاية المنزل ، هناك عشرات الحالات التي يمكن أن نذكرها هنا والتي لا علاقة لها بالمرأة نفسها بقدر ما لها علاقة يظروف حياتها.
إذن اختزال كل هذا في أنها معيوبة يعكس ضيق أفق المجتمع وتحيزه لفكرة العنوسة، لا حقيقة المرأة ولا خياراتها.
أولاً يا خلود تعليقي هو رد على تعليق الأستاذ عباس ولم يقل أحد فينا أن السبب الوحيد لعدم زواج الأنثى هو عيوبها بل نناقش فكرة معينة عليكِ بالعودة للتعليق لقراءتها.
سؤالي لكِ هل ترين الأنثى كائن خال من العيوب؟ لو قلتِ أنكِ لم تقولي ذلك، فللأسف أنتِ تقريباً أنكرتِ وجود عيوب لدى الأنثى بتحويل الفكرة على وجود مئات آلاف الأسباب التي قد تمنعها من الزواج، وهو أمر لم يحاول إنكاره أحد في المقام الأول.
سؤالي لكِ هل ترين الأنثى كائن خال من العيوب؟ لو قلتِ أنكِ لم تقولي ذلك، فللأسف أنتِ تقريباً أنكرتِ وجود عيوب لدى الأنثى بتحويل الفكرة على وجود مئات آلاف الأسباب التي قد تمنعها من الزواج، وهو أمر لم يحاول إنكاره أحد في المقام الأول.
أولا وقبل كل شيء، اعتراضي على كلمة الأنثى نفسها، لا أريد أن أناقش هنا الكلمة لأن ذلك مشكل لا ينتهي ولا حاجة لذكره الأن، انما اركز أصلا على ال تعريف ، والتي تفيد التعميم فأنت لم تقل أنثى بالمفرد أي حالة أو حالات معينة ومحدودة من الأناث اللوات لم يتزوجن بل تقول الأنثى التي لم تتزوج وهذا يفيد التعميم على جميعهن، وهذا خطأ أصلا.
هذا من ناحية من ناحية ثانية ، من قال أن هناك كائن خالي من العيوب رجلاً كان أو إمرأة، ومن قال أصلا أن الناس يتزوج أو لا تزوج لعيوب فيها، لأن ملايين من فيهم عيوب خلقية وجسمانية وأخلاقية حتى وإن أرادوا أن يتزوجوا فعلوا وليس هناك من يمنعهم، حتى القتلة المتسلسلين ويتزوجون ولا أظن أن هناك عيب أكبر من هذا في البشرية، إذا العيوب ليست موانع زواج في كثير من الحالات، اذن هذا أمر غير مستجلب للنقاش من الأساس.
حتى القتلة المتسلسلين ويتزوجون...إذا العيوب ليست موانع زواج في كثير من الحالات
هذه ليست حجة حقيقية يا خلود😄 لا أحد سيعرف أن زوجته قاتلة وسيتزوجها، وهي حجة تنافي الواقع لأن زواج المرأة يعتمد على سيرتها وسيرة أهلها في بلادنا الشرقية، فنعم هناك عيوب تمنع زواج المرأة، ولم يقل أحد أن كل امرأة لم تتزوج فهو بسبب عيب فيها، لكن لو المرأة تريد الزواج وفيها عيوب تمنع الزواج عليها أن تصلح هذه العيوب.
أتفق معك في ذلك، فليس شرطًا أن تكون المرأة معيوبة، وعلى أي حال ليس هناك أي شخص مثالي أو كامل سواء ذكر أو أنثى لكن العيوب القاتلة والتي لا يمكن أن يتقبلها الشخص الآخر هي المشكلة، فربما يوجد عيبًا واضحًا لدى شخص لكن قد يجد أو تجد من يتقبلها، لذلك العيوب ليست المشكلة الوحيدة، لكن ظروف كل واحدة تختلف، وأعرف من يرفضن الزواج بسبب التجارب السيئة والخوف من الزواج، وأخريات يردن الزواج لكن لا يوجد شخص مناسب يتقدم للخطبة.
أخي الكريم .. بالـ "طاقة" وما شابه انا اقصد الكلام الذي لا يقال .. أنا لا اقصد العقد النفسية فليس كل الإناث يعانون من ذلك .. ولكن الفتاة "الطيبة" لا تفهم سوى ما يقال فقط .. ولكن هناك من يبحث عن انثي تفهم لغة "انا اريدك ولكن بلغة غير مسموعة" .. هناك شئ ما يجب ان يتجاوب معه .. (هنا يأتي دور المخاوف الداخلية والجهل الذي يمنعها من الفهم) وحينما لا يجد "تجاوب" يتحرك نحو اهداف أخرى ..
ربما يحدث هذا فعلاً وربما الفتاة غير معجبة أصلاً بالشاب لأن الفتاة لو معجبة سيتفتح ذهنها لتلقط أي إشارة إعجاب.
لتلقط أي إشارة إعجاب.
لا ادري ماذا تقصد باشارة اعجاب .. أنا أقصد .. طيب .. والله الكلام صعب .. اقصد يجب ان تكون هناك "زعرودة" أو "رقصة" أو احتفال داخلي ..
وهو سيطرب قبلها ..
اما العلاقات الاخرى تكون بالمظهر والشكليات ومرهقة للغاية ..
أعتقد أن الأمر له علاقة أكثر بالثقة في النفس وتقدير الذات، الفتيات اللاتي لديهن نظرة وصورة سيئة عن أنفسهن يجذبن فعلًا الشخص الخطأ وقد يرتضين بالمعاملة السيئة أو العيش مع شخص مؤذي أو نرجسي أو بخيل، لأنهن لا يدركن القيمة الحقيقية لأنفسهن وأنهن يستحققن الأفضل.
أقل من ناحية المستوى التعليمي
ليس عيبًا أبدًا أن يكون الزوج أقل مستوى تعليميًا من زوجته أو العكس. أنا على سبيل المثال، مستواي التعليمي أقل بكثير من مستوى زوجتي، فهي تحمل شهادة البكالوريوس بينما شهادتي دبلوم. المستوى التعليمي ليس مقياسًا طالما الشخص يعمل ولديه وظيفة. من يعتمد هذا المعيار، مع احترامي، فإنه يبحث فقط عن المظاهر والتباهي.
جميل ولكن نجاح هذه العلاقة ربما سببه الحب وأنك الطرف الأقوى في العلاقة ماديا عكس ذلك لم تكن لتنجح لأن الرجل سيشعر بالضعف أو بالنقص خاصة لو تعمل ولديها أثر في محيطها
جميع التجارب التي عايشتها مع الأقارب والجيران تقول إن الزواج من شخص أقل في مستوى التعليم غالبًا ما يكون فاشلًا بكل المقاييس، لأنه يؤدي إلى صعوبة في التواصل الفكري، واختلاف أولويات الحياة والطموحات، وأحيانًا يخلق شعورًا بعدم التقدير أو عدم المساواة بين الطرفين، مما يزيد من فرص النزاع وسوء التفاهم على المدى الطويل.
لدي صديقة للأسف تطلقت بسبب عدم القدرة على التفاهم مع شريك حياتها نتيجة طريقة تفكيره وعدم تناسب مستوى التعليم، وكذلك لدي قريبة تواجه كل يوم مشكلات عديدة وتصبر على زوجها فقط من أجل أولادهم، فالتعليم هنا ليس مجرد ورقة، بل يعكس قدرات التفكير، واستيعاب المسؤوليات، ومشاركة الشريك في بناء حياة متوازنة.
لا أرى أن التعليم وحده هو المقياس لتوافق الأفكار، فهذا تفكير محدود للغاية، هناك كثير من الأشخاص لم تتح لهم فرصة التعليم الرسمي بشكل جيد، ومع ذلك حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم، ويمتلكون خبرات ومعرفة واسعة.
وعلى العكس، هناك أشخاص متعلمون ومع ذلك تصرفاتهم وأفكارهم لا تعكس أي نضج أو وعي، مثال على ذلك الشخص المتعلم الذي القى زوجته من شباك البيت
هذا التعليم قد يتم تلخيصه في شهادة معلقة لم يتم العمل بها ولا الاستفادة ب اي معلومة من خلالها، لذلك من رأيي مستوى التعليم لا يوضح ابًدا تفكير الشخص، ولا يعكس استيعابه لمسؤولياته، والاهم من هذا هو معرفة تصرفات الشخص وأفكاره في المواقف اليومية
وقت كنت في الثانوية كانت هناك فتاة من العائلة يا سهام تعلق قلبي بها كثيراً، حتى أن كل ما كتبت من قصائد فصحى حصدت بها جوائز كانت مكتوبة لها وعنها، كنا قريبين من بعض للغاية كواحدة من بنات العائلة، وبينما كانت عيني عليها كانت عيون الكثير كانت تعكس هي حبي لها لكن لم يكن حب متبادل كنت كما نقول " شريك حياة احتياطي" وافقت على شخص آخر قبل أن اخطبها وكسرت قلبي وقلب غيري وقتها كانت جميلة لها أحباب كثيرين ولله، بعد خطبتها لم يمضي علم عام حتى زادت الخلافات وانفصلت ثم عاودت وانفصلت مرة أخرى واليوم لها أربعة أعوام لم يترك أحد بابها، حاولت أن تعود ولله حتى لو بحديث وعلاقة الإخوة لكن منذ أن تركت اعتبرتها من الأموات.
لماذا احكي هذا ؟ لأنه أيضا من أسباب العنوسة عند الفتايات " كل ساقي يسقى بما سقى ولو بعد حين" تدفع هي ثمن تعنتها أو ثمن طمع أبيها أو.....، هذا طبعا ليس السبب الوحيد للعنوسة لكن رأيته بتجربة لي وتجارب أخرى يطوي صفحة العديد من الفتيات في كتاب العوانس
يعني هن يسعين إلى شراء لقب ( متزوجة ) أو ( أم ) حتى لا يقال عنها ( عانس ) !! غريب و ساذج و سطحي هذا التفكير و هل هو أهم من إيجاد شريك واعي ناضج مثقف يعرف معنى الأسرة مطلع على حقيقة الدنيا و ما يجري فيها و مستعد تمام الإستعاد لمواجهة أخطار و صعوبات الحياة ؟ أم تظنون أن الزواج و الأسرة و تربية الأطفال مجرد ( تقليد ) أو لعبة أو ربما وسيلة لتحقيق مطامح شخصية ؟
شباب اليوم ( ذكورا و إناثا ) غير ناضجين كفاية و ليسوا ممن يعرفون معنى الأسرة .. لذلك من الأفضل البقاء في عزوبية خير من دخول تجربة مؤلمة لكلا الطرفين تنتهي بالطلاق أو معاناة أبناء و كائنات جديدة لا ذنب لها
لا ليس حال أو تفكير كل البنات هكذا، وهناك من يردن الزواج لأنهن يشعرن بالوحدة ويردن شريك لهن ورفيق درب في الحلال، وهناك كذلك من تريد أن تكون أمًا لأن لديها هذه العاطفة الجياشة للأمومة لدرجة أن بعضهن قد يقمن بتربية حيوانات أليفة لسد هذه الحاجة بشكل جزئي أو التبرع للعناية بالأطفال واليتامى.
نعم أفهم ذلك و أيضا أرى أن أفضل طريقة لإشباع غريزة الأمومة - كما تفضلت - هو تربية الأطفال اليتامى من ضحايا العوائل النرجسية أو ضحايا الحروب و الظلم و التشرد .. فالعالم مليء بالأطفال الذين يحتاجون العناية و ليس بحاجة إلى مزيد من الأطفال الذين يعانون و يتألمون .. لذلك أفضل سلوك إنساني في زمن الوحوش البشرية هو تربية اليتامى الذين لا ذنب لهم فيما هم فيه
هناك نقطة افتقدناها كفتيات في هذا العصر وهي الزواج عن طريق الأقارب والمعارف.
نحن ضيعناها بأيدينا والمجتمع أيضا أخلى مسؤوليته من هذه الناحية، مع أننا في حاجة إلى هذه الطريقة في الزواج أكثر منا مضى.
ما زال هناك من يتزوجن بتلك الطريقة في بعض العائلات أو بعض المناطق، المهم أن يكون الترشيح للعريس أو العروسة له أساس جيد أو قائم على بعض التوافق والتشابه بين الطرفين.
وبالنسبة لمن ليس لديهم هذه الإمكانية فقد رجع موضوع "الخاطبة" إلى الواجهة مرة أخرى، سواء بالشكل التقليدي للخاطبة أو عن طريق جروبات أو مواقع وتطبيقات، مجانية أو بمقابل مادي.
التعليقات