ثقافة

109 ألف متابع مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات. عن المجتمع

كيف نطلب من الطفل أن يختار بين الأب والأم عند الطلاق؟

الحضانة المشتركة حل متوازن من الناحية النظرية، لكنه ليس مناسب لكل الحالات، لأن نجاحها يعتمد على درجة التفاهم بين الطرفين بعد الانفصال، احيانا يكون الخلاف بين الوالدين هو السبب الأساسي لعدم استمرار العلاقة، وهنا قد يتحول الانتقال المستمر بينهما إلى مصدر توتر إضافي للطفل. ونفسيت الدفل تحتاج بيئة واحدة واضحة يشعر فيها بالأمان والروتين الثابت. حتي لا يشعرون بتشتت في القواعد اليومية والشعور بعدم الاستقرار، حتى لو كان كلا الوالدين مهتمًا بهم. الأهم من تقسيم الوقت هو جودة العلاقة بين
أنا معكِ في ذلك، ولكن كيف يمكن تنفيذ ذلك قانونيًا، لأنه مثلًا في ولايات أمريكا يجب على الطرف الآخر أن يحقق دخل ثابت ويخضع لاختبارات نفسية وتوفير مسكن جيد وعوامل كثيرة تسمح له باستضافة الطفل وموافقة القانون، فهل يمكن أن نجد هذا التعديل في القانون؟ علمًا بأن البعض سيشكو موضوع الوضع الاقتصادي وعدم القدرة على توفير مسكن مثلًا جديد لاستقبال الطفل.

نحن نتاج القصة التي نقنع بها أنفسنا

ولكن ماذا لو المواجهة ستسبب حرجًا كبيرًا أو أصلًا لا يمكن المواجهة لأن النتيجة ستنعكس سلبًا عليكِ، فما العمل؟ لأن بعض المواقف المهنية مثلًا هي تبدا وتنتهي بالكذب، فالمواجهة فيها لن تنفع الطرف الطالب للحقيقة، بل العكس سيزداد شعورًا بالاستياء لأنه وضع نفسه في موقف يحرجه طلبًا للحقيقة ولم يجد سوى نفس الكذب.
في بيئات العمل أو العلاقات الرسمية، قد تكون المواجهة المباشرة غير مجدية وتنعكس سلبا فالمواجهة الحقيقية هنا تكون بأن نتقبل حقيقة أن هذا الشخص غير صادق، ونتوقف عن محاولة استخراج الحقيقة منه بوضع حدود في التعامل أجدى بكثير من الدخول في نقاشات عقيمة تزيد المشكلة تعقيدا.

عاطفة الحب نقطة ضعف يجب علاجها أم حقيقة إنسانية يجب قبولها؟

أنت تنظر فقط إلى ى الأفعال السلبية التي ينتجها الحب و تقول توقفوا عن الحب . ماذا عن الاشياء الإيجابية التي يدفعنا إليها الحب و هي أكثر بكثير ؟ الأديان كلها تشجع على الحب لا على الاعتماد على الحاسبات العقلية . كما أنه مجرد كلام أصلا و لا يمكن تنفيذه في الواقع ، من هذا الذي يستطيع تحويل مشاعر لحسابات ؟

إعادة لحوم الأضحية لصاحبها

بالطبع لا يجب إرسال البواقي للفقراء، لكن هناك من يقوم بتوزيع اللحوم بطريقة معينة لتكفي عددًا من الناس، مثلًا قطعة لحم بجوارها قطعة دهن، ثم يوزعها هكذا، ولا يخص الأمر الفقراء فقط.
في هذه الحالة لا مانع، ففي بعض الاكلات تكون قطعة الدهن مطلوبة وتجعل الاكل شهيا؛ المطلوب فقط هو ان تكون اللحوم صالحة للطعام.

لماذا افتقر نقاش "ضرب المرأة" لأبسط قواعد النقاش؟

خلطت بينهما أعترف. ولكن حتى النقاش يتطلب عدم المقاطعة لأن المعروف عنه أنه يكون بطابع أهدأ. المناظرة هي المستوى الأعلى للنقاش، وقد تتحول إلى صراع، ورغم ذلك أقول لحضرتك لا يصح مقاطعة الطرف الآخر حتى في المناظرات. ولكن يجب ان تجمع كل الاراء على شئ واحد للخروج بفكرة مفيدة ولم الانتظار ؟ إلى أن ينتهي من كلامه. هذا أبسط حقوقه كشخص مشترك في نقاش لعرض آرائه. وبالإضافة لذلك، هو طالما طلب ألا يقاطعه الطرف الآخر، فهذا يعني بالتبعية أنه لن
نعم انا اتفق في نقطة ضعف ادارة المذيعة لانها لم تدر الحوار واسئلتها كانت بين العادى والمتوسط لم تكن جيدة حتى وايضا هذا ما قلت لم الانتظار ؟ انت حضرتك قلتي بنفسك نرد على الافكار تبعا والي ان ينتهي من كلامه عادى لكن ممكن تقبل المقاطعة البناءة؟ اصحيح ام انا على خطأ؟ ولكن الانحراف عن الموضوع والرد رد لاذع غير الجو وشحنه الي صراع وجدال طفولي للغاية

سلاح الخوارزميات: لماذا تفشل ملاحقة "المحتوى الهابط" وتنجح الصين؟

او معاقبه الصين بحظر تطبيقها بما انهم يرغبون بطبخ السم وعدم تذوقه ، اما ان يصدروا النسخه الأفضل او لا شئ ، تطبيق تيك توك تفوق علي اليوتيوب وتويتر وكل التطبيقات في العيوب

الاستخلاف

لا يوجد ما يضمن أن يقوم الحاكم بانتخاب الشخص الصحيح سوى أن يكون الحاكم لديه ضمير حي، لكن لكي نأمل في ذلك سنحتاج معجزة. إحصائياً شرط أن الحاكم لديه ضمير لا يمكن أن يتحقق كل مرة، وبالتالي النتيجة لن تكون مضمونة أن يختار الحاكم خليفته.
لا يحتاج الأمر لمعجازات لو ان الحاكم احاط نفسه ببطانة حكم جيدة تخشى الله. تعينه و تنصحه و ينتقي منها الحاكم التالي. و هذا لا يحتاج لمعجزة إلا إن تفرَّد الحاكم برأيه و عزف عن الشورى.

لماذا يقوم بعضنا بالانتقام من ذاته بدلاً من توجيه الانتقام للخارج؟

لذلك البراعة تكمن في تخزين الموضوع ورد الإساءة في موقف آخر بحيث لا تكون هناك شبهة أن الرد هو بسبب الموضوع الأول، لكن الشخص الآخر سيعلم ذلك وسيكون ذلك جيد لنا لأنه لن يكرر غلطته.
حاولت أن أجرب تلك الطريقة من قبل ولم تفلح معي أبداً، بل على العكس الطرف الآخر قام بقلب الطاولة كلها عليَّ بتبرير أن الموقف لم يكن بحاجة لردة الفعل تلك.

حرب السردية: البشر ذو قيمة فريدة أم كائنات وظيفية؟

أي أن البشر في هذه الحالة مجرد كائنات وظيفية داخل المحاكاة ليس إلا من جماليات القرآن الكريم ومن اكبر الدلائل على صدقه أنه يعطي الحلول لجميع المشكلات ويدحض كل فكرة خاطئة يقول تعالى: { ۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِیۤ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَفَضَّلۡنَـٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِیرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِیلࣰا } [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: ٧٠] كل شيء وجد في هذه الدنيا هو مخلوق سواء أكان جمادًأ أو متحركًا، بشرًا أو حيوانًا، أو حتى مادة كالآلات والمعدات التي تُسهل الحياة..
من المنظور الآخر، العلم يؤمن بالتجربة والملاحظة والدليل، وتبعًا لنظرية التطوّر مثلًا، فالعقل هو نتيجة الحاجة للنجاة والتحديات التي واجهها الإنسان والتي استدعت تطوره تدريجيًا حسب كل مرحلة من البشر (هذا كلام النظرية)، إذن فتجربة شيء مثل نقل الوعي من البشر إلى الآلة (مشروع إيلون ماسك) هو أخلاقي بالنسبة له لأنه يريد به اكتشاف حدود الآلة لو أصبح لها عقل أو وعي، نفس الشيء مع تطوير الذكاء الصناعي لمرحلة الفائق وهي قدرته على اكتشاف الأخطاء البرمجية بنفسه وتعديلها ويكون له

لماذا يقمع المجتمع الادباء ويعظم السفهاء؟

حب المتعة على البناء والعلم.

هل التعرى بالضرورة رمزا للتحضر؟

أعتقد أن فكرة التطور ما هي إلا حملات مستترة لمحاربة الإسلام وسحب المسلمين من دينهم هم فقط يحاولون تغيير شكل الإسلام بالتدريج من غير مواجهة مباشرة وبأيدينا

هل المتفائل أخطر من المتشائم أحيانًا؟

صحيح مثل قانون الجذب تفائل اكتب احلامك اشتري كتابي :) و اذا نجح الامر يعتبروه دليل و اذا فشل يقولون " انت مش متفائل كفاية :) "

لا تنسى نفسك ولا تقلل من قدرك

هناك البعض يتعمدون مثلاً أن تمر فترة الخطوبة بسلام فلا يتشاجرون كثيراً ويظل الوضع كذلك حتى يتم الزواج، ثم نجدهم مع أول خلاف بعد الزواج لم يعرفوا كيفية إنهاء الخلاف لأنهم لم يتعلموا لغة خلاف بعض ويتفاقم الموضوع ويخرج عن أيديهم.
ما زلنا نجهل معنى السكينه في اختيار شريك الحياة وما زلنا نجهل ان الرجل مأمن بيت المرأة والمرأة موطن الرجل ودائما ما ننسى ان لكل فعل ردة فعل " العرف اصبح انا بغلط فيك بس انت ممنوع تغلط فيي " انت رجل بتتحمل وما اكثر فيديوهات التي تصور انا المرأة هي المسيطرة والرجل يجب ان يصمت نريد ان نعيش كما نشاهد لا كما نحن نشعر ونحب

استخدام القضايا الإنسانية أسلحةً للتسويق الشخصي

المشكلة أننا نسرع في الحكم على أي محتوى بشكل أخلاقي فنقول هذا استغلال هذا صادق وهذا مجرد تجارة قبل ما نفهم الهدف الحقيقي لكن كثير من الناس يستخدمون الأحداث أو القضايا المنتشرة فقط لجذب الانتباه أو لتوصيل فكرة وليس بالضرورة نعتبر أن هذا هدفه الاستغلال.
هم يتجارون حرفيًا وليس توقعات من الناس، يعني مثلًا عندما أربط حدث مؤسف في حرب مثلًا بمنتج أُصنعه، كما فعل براند زارا عندمّا قدم قطع ملابس بألوان أبيض وأسود وكانوا يستهزئون حرفيًا بهم، وكان ذلك بهدف الشهرة، وحتى لو المحتوى نفسه أخلاقي ولكنه يستغل شعارات محددة لو ذكرها تزيد من مشاهدات منشوره أو هو يعتبرها وسيلة للدعاية لكورسات التسويق، فهل هذا نعتبره استغلال في غير محله أم هو وسيلة تسويق فقط!

لماذا أصبح من العادي تصوير الغرباء في الشارع؟

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته: أتفق معك في أن الإفراط في التصوير والنشر دون مراعاة للآخرين أصبح ظاهرة مقلقة، خصوصًا حين تتحول وجوه المارة إلى مادة منشورة على المنصات دون علمهم أو موافقتهم. لكن في المقابل، أرى أن المسألة ليست سوداء أو بيضاء. فليس كل من التقط صورة في مكان عام يقصد انتهاك الخصوصية، كما أن وجود أشخاص عابرين في خلفية صورة لا يرقى دائمًا إلى مستوى التعدي المتعمد. المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يصبح الشخص محور الصورة
أشكرك أ. خالد على المشاركة وعلى وقتك وعلى أسلوبكم الراقي وحلولكم المتزنة. لا تحتاج دائماً إلى أحكام قاطعة، بقدر ما تحتاج إلى من يفتح حولها باب الحوار. والحوار بطبيعة الحال كفيل بلفت النظر بتوضيحه للرأي الآخر. العلاقات الاجتماعية بكل تأكيد ليس لها كتاب قواعد أو تعاهدات تنظمها، وخصوصًا في مثل هذه المشكلات الرمادية، ولكن لدينا قاعدة واحدة بسيطة نقيس عليها وهي لا ضرر ولا ضرار أي أن الإنسان لا يؤذي غيره بقصد أو بدون. وكل شخص له الحق في تحديد

كيف كسرت قصة السيدة هاجر فكرة الضمان قبل السعي؟

أختلف مع ربط القصة بفكرة أن النجاة تأتي دائمًا لمن يتحركون، لأن الواقع مليء بأشخاص سعوا وبذلوا كل ما يستطيعون ولم يصلوا إلى النتيجة التي أرادوها. ما يميز قصة السيدة هاجر ليس مجرد الحركة في حد ذاتها، بل السعي المقرون بالإيمان والتسليم مع الأخذ بالأسباب. نفس الوقت التوقف أحيانًا ليس جبنًا ولا استسلامًا، بل قد يكون تصرفًا حكيمًا لإعادة التقييم أو انتظار فرصة أفضل. لذلك لا أرى أن المشكلة في انتظار الطمأنينة دائمًا، ولا أن كل من بقي في مكانه
أي أسباب في قصة السيدة هاجر؟ الأسباب كلها منعدمة تماماً صحراء جرداء، طفل رضيع يبكي، وهي وحدها بمفردها، لا حياة ولا أحد، هي كانت تسعى فقط بدون اي دليل مادي على وجود فرصة للإنقاذ، كان من الممكن أن تجلس بجانب طفلها في الأرض وتبكي عندما تركها سيدنا إبراهيم بمفردهم، لكنها اختارت أن تسعى وتحاول رغم علمها يقيناً أن بين الصفا والمروة لا يوجد أي ماء ولا حياة.

وهم الشاشات وكواليس السياسة: هل نحن ضحايا "الكتاب الأنيق"؟

الوعي يحتاج للمنطق والدليل حتى يستطيع أن يحكم على الواقع، وكما لا نصدق الجوانب الإيجابية يجب ألا نصدق الجوانب السلبية، ولو قلنا أن المشهور الناجح غير ناجح فعلاً، والمشهور الصالح المتدين هو غير ذلك في الحقيقة، فيجب ألا نصدق أيضاً أن الفاشل هو شخص فعلاً فاشل، والكاذب والسارق والمعتدي والسيء ليسوا كذلك.

النحافة القاسية أصبحت تريند العصر الحالي للسيدات

الغريب هو كيف تتقبل كل واحدة منهن شكلها في كل مرة تتبع فيها موضة من تلك الموضات؟ فمرة تزيد وزنها، ومرة تنقصه، ومرة تزيده في منطقة معينة، ثم في الأخير تنقص وزنها لدرجة تصبح معها جلدًا على عظم، وهل من المعقول أن تحب نفسها مع كل تغيير؟ ثم أنهن يبذلن جهدًا كبيرًا في كل مرة، تارة للتسمين وتارة أخرى للتنحيف!
لأ أعرف لو يحبون أنفسهم فعلًا، هم يحبون الظهور والبقاء في موضوع التركيز من الجميع قبل أي شيء، مهما كانت صحتهم تتدهور أو يضطرون للعلاج والمستشفيات (وهو حال بعض عارضات الأزياء فعلًا) ولكن المشكلة أن تتبعهم السيدات لمجرد أنه موضه! ويأخذون حقن ويكرهون أجسادهن مقابل لا شيء حرفيًا! ناهيك بأن إنقاص الوزن الشديد دائمًا مرتبط بحالات هرمونية أو مرضية، أما الآن فهو موضة!

العبثية ما بين الفلاسفة والواقعية

انا لم افتراض شئ.
تمام

ما المضحك حينما يسخر مؤدي الاستاند أب كوميدي بك؟

بل بالعكس أرى لهم جمهور واسع من كل الطبقات يتابع ويريد الحضور لولا المسافات مثلا أو الماديات، فليس تلك الطبقة فقط
عادة الكوميديا تكون خارجة من المجتمع، من المواقف المتكررة فيه، تستخدم المصطلحات والأماكن وثقافة المجتمع. ونحن في مصر مثلاً لسنا مجتمع واحد، هناك مجتمع من طبقة الأثرياء الذين يسكنون بعض المدن، أرى أن مثل هذه الكوميديا تعبر عنه فقط.. يستحيل أن تكون معبرة عن الفئات الأخرى من المجتمع والتي تختلف في بنيتها وعاداتها وتقاليدها ومصطلحاتها عن تلك الفئة. باختصار لكل زبون سلعته التي لا تناسب غيره.

اكتئاب الأعياد... لماذا يشعر البعض بالحزن في مواسم البهجة؟

أعتقد ذلك بسبب رفع سقف التوقعات العالية تجاه العيد، وبأن كل شخص يريد أن يكون هذا العيد مختلفاً وينجز فيه اشياءاً أكثر، ولكنه يكتشف أن طاقته استنزفت في التخطيط فلا يبقى لديه طاقة للتنفيذ، فالأفضل خفض سقف توقعاتنا تجاه الأعياد والمناسبات، وأن نستشعر السعادة والفرح في الأشياء البسيطة التي نفعلها فيه من زيارة أقارب او صلة رحم، أو تجمع اصدقاء، أو استغلال الوقت في الهدوء والاسترخاء.

ما هي العوامل المتحكمة في تكوين الشخصية ؟

الممثل الشهير بروس ويلز دخل مجال التمثيل ليتغلب علي خجله ولعثمته لم أكن أعلم ذلك هي معلومة لطيفة وتعبر كذلك عن الاستعداد الفطري لشخصيته فغيره يمكن أن يختبئ داخل بيته ويظل يلوم الظروف ويلوم نفسه وأهله على لعثمته وخجله، لكنه واجه ذلك بجرأة واقتحم الواقع وتحدى قصور مهاراته وتغلب عليها، الاستعداد الوراثي لا يعني عدم وجود معوقات لكن جزء كبير منه يظهر في تعاملنا مع الواقع.
لو هو اصلا جرئ لما عاني من الخجل الزائد ، لا تحرمه من الفضل في نسبه انجازه لارادته بقول ان هذا مجرد استعداد فطري .

مشاعر خارج النص

وممكن تكون وساوس من الشيطان يقصد بها إفساد مشاعر الفرح وتحويلها إلى حزن فيزيد أثرها لما يوسوس للإنسان بأفكار سلبية عن نفسه أو عن اللحظة فيشعر بضيق من غير سبب واضح وممكن أيضًا بسبب وسوسة من إنسان إلى إنسان بشكل غير مباشر ليفسد عليه فرحته.

ليست كل علاقة تُسمى حبًا… بعض العلاقات مجرد استنزاف عاطفي يتبعه بالكلمات الجميلة.

لكن كل العلاقات بها فقدان للهدوء أحيانا وجرح ومشاكل ما هي اللحظة المفصلية التي نفرق بين مشاكل وفقدان الهدوء الطبيعي وبين ذلك الذي يفقد النفس والروح؟

عيد أضحى مبارك

هذه فعلاً الصورة التي يجب أن يكون عليها العيد لكن البعض يخرجون عنها فالعيد بالنسبة لهم هو الخروج عن المعتاد ونجد بعض الصبية يقودون الدراجات البخارية بتهور، والبعض يتصايحون ويتشاجرون، والبعض يريد أن يعمل شيء جديد فيخرب أي مرفق عام.

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء ثقافة

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.