النفس و الجسد مترابطان جدا .. فالقلق مثلا تجده يتعرق و تظهر عليه أعراض جسدية .. و المكتئب كذلك .. لذلك عالم المشاعر يؤثر تأثيرا فادحا على الجسد إذا لم يراعى و ينتبه له و يعالج بسرعة و بشكل سريع و مسبق
ثقافة
111 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
إذا كنت أنت لا تحتاج الرحمة فهناك ضعفاء و عاجزون تماما يحتاجونها .. لأن من أسماء الله الحسنى الرحمن الرحيم .. و الشكر لله أنه لم يبتليك بما ابتلى به الكثير .. أفترض أنك بصحة جيدة و هذه نعمة عظيمة تستحق الإمتنان ندعو الله أن ييسر لك بعمل جيد و أن يحفظك و يحفظ كل الطيبين الصالحين في اليمن .. و أيضا موضوعي واضح في طرحه لا أقلل من شأن أحد
صحيح، واليوم الكل صار يستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة ووسيلة لتنظيم الأفكار وإيصال المقالات والتعليقات بطريقة صحيحة وسليمة، وهذا ليس عيب بل مواكبة للعصر. الذكاء الاصطناعي يعطيك الصياغة المرتبة، لكنه ما يعطيك المبدأ ولا الغيرة على الحق ولا التجربة الواقعية؛ هذه كلها تطلع من عقل الإنسان اللي يكتب ويفكر ويعرف يوجه الأداة. وعشان كذا، خلك من طريقة التنسيق وخلينا بالمنطق والعقل البشري؛ المشكلة الحقيقية ليست في صياغة الكلام، المشكلة في تزييف الحقائق اللي في المقال الأصلي. هل محتاج ذكاء اصطناعي
هي ليست الفكرة لكن نعم انت تقول انه لديك الغيرة والدفاع عن الدين وترى انه يتاجر بالدين لا مانع في ذلك وهذا اصلا ما دفعك لكتابة هذا الرد لكن الرد من فضلك هو ذكاء مواكبة العصر عندما يكون الرد منظم من الفواصل او النقط او العلامات الترقيمية انما هذا الاسلوب هو ذكاء اصطناعي وكلمات مثل مراهقة فكرية او كلمات معقدة لا تاتي الا من ذكاء اصطناعي اما شخص ياخذ قشور التعريفات هذا فقط ما توصلت اليه ليس للاهانة ولكن تستطيع
بعيدا عن قلة لياقة بعض المنتخبات العربية وعدم وجود خطة جيدة الى نهاية المبارة، اضافة الى قلة الخبرة لبعض المنتخبات ووجود خلل في بعض المواقع على الملعب، اغلبهم تتمسك بلاعبين يوجد افضل منهم على دكة البدلاء. لكن تنظيم التصفيات له دور اكبر... اللاعب يحتاج وقت لا يقل عن 10دقائق ليدخل جو المباراة.. ثم فجأة تتوقف لاستراحة 5 دقائق في كل شوط... وهذا لا يساعد ابدا ويقلل من عزيمة اللاعبين وارادتهم... التظيم لم يكن جيد،،، او لم يكن داعم لهذه الفرق
منشوركِ يضع الإصبع على معضلة "تزييف الأولويات" في عصرنا؛ حيث تحولت كرة القدم من وسيلة لتسلية النفس واللياقة والترفيه، إلى نوع من (التخدير الجمعي) الذي تُقاس به قيمة الأوطان زيفاً ،وتُهدر على عتباته العبادات والمهام التي تعود على الإنسان بفائدة حقيقية، وصناعة الوعي الحقيقي. لذلك ارى إن الوعي يبدأ فعلاً عندما ندرك أن العلم والمعرفة والإنتاج هم الراية الحقيقية لرفعة المجتمعات، لا فوز فريق أو خسارة آخر في تسعين دقيقة. بمناسبة هذا التهافت الوجودي والجنون العالمي بكأس العالم.. مَن يصدق
اعرف ان القراءه ممتعه وهى شيئ اساسى فى كل عصر ولاكن فى نفس الوقت انا ارى ان حضرتك بتلومى الاباء والامهات فى ذلك وهم فعلا يلامو فى ذلك الامر ولاكن انا مستغرب لما لا يفكرون فى الامر لما لا يراجععوا انفسهم للصواب ويتكون ابناءهم ينساقون للتلك الامور التافهه ما السبب؟ ودا سؤالى ليكى اى ال ممكن يخليهم يعملوا كدا وهل حضرتك فى المستقبل عندما تكونى فى مكانهم كيف ستتصرفى فى تلك الامور؟ اسف انى سالت سؤال زى دا ولاكن احنا
السبب أنهم كسالى..أن تترك طفلك مع جهاز في يده اسهل من تعطيه كتاباً وتعلمه ما يعنيه وما فيه ، وأغلب الأهالي في هذا الوقت يستخدمون هواتفهم ومنشغلون بها تاركين أبنائهم لاي شيء قد يلهيهم والاسوء أنهم قد يعطونهم لاي شخص يحملهم ويقترب منهم ولا يتقبلون حقيقة أنهم أصبحوا آباء ويجب أن يهتموا بابنائهم بطريقة صحيحة ولا يدركون خطر ما يقترفونه بحق أبنائهم وبحق المجتمع.. أنا شخصية عقلانية حمداً لله ولست امدح نفسي لكنني لا أفكر في الزواج أو الانجاب لأن
إذا كنت تقصدين أن الجينات لا تؤثر في أقوالنا و مشاعرنا و سلوكياتنا فأنت مخطئة جدا .. و أنت تقصدين التطبع و التصنع .. و ليس الطبع .. أنا شخصيا تعمقت بشكل كبير جدا في فهم أنماط الشخصية و تأكدت تماما من وجود ثوابت لا تتغير عند كل إنسان .. و تلك الثوابت مولود بها و لم تعطى له من الخارج .. فالذي يكتسبه الإنسان من الخارج هو : ( اللغات و الرموز / الألبسة و الأشكال / بعض المشاعر
يا الهي عدنا لنفس النقطة انت مثابر حقاً.. الجينات لا تنقل الطباع فإن كنت مخنثاً فهذا منك انت ومن بيئتك التي نشئت بها إما كانت صارمة جداً أو منفتحة جداً.. البيئة هي العامل المؤثر الرئيسي والأول على طباع وتصرفات المرء لا الجينات وتوقف عن تكرار ذات الكلام واذهب لتبحث في اي مكان آخر وستجد أنني اتحدث بما هو صحيح فقط.. قد يكون والداك صحيحين لكنك ولدت مخنثاً..هذا ليس بسبب والديك لكنك رأيت هذا الشيء الأحمق واعجبك واستمررت به وكما قلت
البعض الكثير يرغب في النجاح لعرضه فقط ووضع برواز حوله ولا خطئ في ذلك إن كان المقصود هو جعل العائلة أو شخص مقرب يراه لكن أن تري الجميع فهذا مدعاة للسخرية والناجح الحقيقي لا يفكر بهذه الطريقة..قد تنجح اقتصادياً لكن عقلياً..عقلك أصغر من عقل طفلٍ في العاشرة من عمره يرغب بأن يري الجميع لعبته الجديدة ليشعرهم بالجسد ويريهم فرحته.. وأتعلم من الاغبى ممن ينشر.؟ إنه من يتفاعل ويصدق.. لا أحد مثالي ولا حياة مثالية دائماً يوجد عيوب والكمال لله فقط
ما يزال الكثير من الناس لا يدرك أن ثمة فرق بين المعالج السلوكي والطبيب النفسي، ولذا يترردون في اتخاذ أي خطوة أو إجراء نحو التعامل مع الأزمات النفسية، كما يخشى العديد من "وصمة" كونهم يعانون مرضًا نفسيًا ما الأمر الذي يؤخر حل هذه المشكلة. ولكن أعتقد أن الأمور في هذا الخصوص تطورت إلى حد كبير في السنوات الأخيرة وزاد الوعي حيالها إلى حد ما.
بالظبط انا مع نقطه ان الموضوع وراءه اشخاص حرفيا فى تلك النقاط التى نتناقش فيها خصوصا ان فى الوقت الحالى لم يعد احدا يهتم بانه يحضر كورس ما بشكل كامل ليتعلمه ويطبقه ويكون مستعد للعمل به حاليا اى مهاره جديده الشخص سهل عليه جدا انه يذهب ويفعلها بالذكاء الاصطناعى بدلا من ان يخوض رحله يتلزز بتعلم تلك المهاره ويفرح بنتائج ما تعلمه فى كون انه اجاد ذلك ولاكن لا ادرى حقا ما سبب فعل هذا هل هو اتلاف العقول بشكل
إن كان هذا مقصوداً فعلاً فالهدف منه انقاص مستوى الذكاء البشري لمحاولة السيطرة عليهم والقضاء على جنس المفكرين منهم لمحو اي شخص قد يستطيع معرفة ما يخططون له وهذا يعمل بالفعل فكلما ظهر عقل فذ إما أصبح تابعاً لهم بالرشاوي وإما تم تصفيته قبل أن ينضم لأحد آخر ويتعاون معه ضدهم..، وللاسف البشر أغبى من أن يفكروا بأمر كهذا لذا هم مُنساقون في هذه الملهيات دون تفكير منهم ومعدل ذكائهم في انخفاض فكلما رغبوا في معرفة شيء ما ذهبوا للبحث
كلام جميل ودقيق الواقعية كمدرسة ادبية وفنية لا زالت تحتفظ بمكانة كبيرة في الادب والمسرح والسينما لكن توجد مدارس كثيرة تعيد انتاج الواقع بمنظور مختلف مثل التعبيرية والرمزية والسريالية , ويبقى ان يقدم الفن فنا راقيا وهادفا بشكل مبسط وممتع لكل الناس بغض النظر عن مستواهم العمري والثقافي, لدي مدونة صغيرة متخصصة في الفنون الجميلة يسرني تفضلكم بزيارتها عبر الرابط https://www.kalimatakween.com/
كلامك في الصميم لكن لا أظن أن الإبداع مات أو سيموت لكن شكله سيتغير وهذه حال الدنيا. كل ما زاد استخدام هذه الأدوات سيتغير معها تعريف الإبداع. بالسابق انشاء فيديو بتصميم مميز كان كافي لأن يجلب مشاهدات له لأن التصميم الجيد كان نادر لكن ماذا سيحدث عنما تصبح كل صورة مثالية؟ سنجد معايير جديدة لتعريف الابداع أو ربما سنجد وسائط أخرى مثلا المسرح وعودة الندوات عوضا عن الفيديو أو الأفلام.
بصراحة لا اعرف هذه الأغنية ولكن عنوانها جميل لان البحث عن الأسباب يفسر زيادة في الوعي، ارى ان الثقافة السياسبة السائدة بين الدول في ضل المصالح المشتركة تقتضي ابقاء وضع او ضروف معينة مستقصدة وذلك لابقاء او الحفاظ على المصلحة المشتركة او الفردية للدول وكما ان تطور او تقدم بعص اادول لا تخدم الاخرى والوضع الراهن خير دليل على ذلك اما الشعارات الإنسانية فهي قناع خلف الاهداف التي لا تمس الانسانية بصلة!
بمن تقصد آخر جيل؟ على العموم أعتقد أن التكنولوجيا لم تلغ الانتظار، بل غيرت توقعاتنا له. فما كان يستغرق أيام أو أسابيع أصبح ينجز في دقائق، وهذا تطور طبيعي ومفيد. لكن المشكلة تظهر عندما ننتظر من كل شيء أن يسير بالسرعة نفسها، بينما هناك أمور لا يمكن اختصارها، مثل اكتساب الخبرة، وبناء الثقة، وتطوير المهارات. لذلك لا أرى أن المشكلة في التكنولوجيا بقدر ما هي في توقعاتنا المتزايدة للسرعة في كل جوانب الحياة.
طرح جميل ويستحق النقاش، لكنني أختلف مع نقطة أن وصف الله بالخير والرحمة ليس مجرد افتراض؛ فمعظم الأديان الإبراهيمية تنص صراحة على ذلك. لذلك، تبقى معضلة الشر في جوهرها محاولة فلسفية لفهم العلاقة بين القدرة الإلهية والرحمة ووجود المعاناة، وليست برهانًا قاطعًا على نفي الدين أو إثباته. كذلك، وجود الشر لا يعني بالضرورة غياب الخير أو العدالة، بل قد يرتبط بالابتلاء، وحرية الإرادة، والقوانين الطبيعية التي يسير بها الكون. ولهذا استمرت هذه القضية محل نقاش فلسفي وديني منذ آلاف السنين
الفكرة هي وجود صفات تصنف شر مثل القهار والجبار والمتكبر تفهم على انها شر وانا قلت ان الله كلي القدرة لم اقل انها خير او شر اذا كان الله خير تماما لماذا يوجد شر اذا كان الله شرير تماما لماذا توجد لحظات الفرح والسعادة ؟ الفكرة هي توازن في الكلام والطبيعة لكي لا نخطئ وايضا لم اقل اطلاقا غياب شر او العدالة ولكن ما علاقة قوانين الطبيعة وحرية الارادة وما شابه ؟ اليس الرد الاخير شبه منسوخ من الذكاء الاصطناعي
لكنها فتاة وطبيعي أن تهتم بنفسها في هذا الوقت لكن لا تهمل دروسها أرى أستاذك كان يقصف الجبهة فورًا 😂 لكن ألاحظها أكثر في النساء أغلب الرجال لا يبحث عن الإعجاب بنظر الجميع المشكلة تحدث لما الشخص يربط قيمته كلها بمظهره فقط وكأن أهميته في الحياة هي شكلي أصغر من عمري مع الوقت اذا كان هذا المصدر الوحيد للثقة بالنفس أي تغير في العمر يسبب توتر وردود أفعال مبالغ فيها
التفكير عمل ذهني نفسي داخلي .. و الكلام أيضا يتطلب طاقة نفسية تماما كالعمل البدني .. فالصورة الكاملة هي ( شحن طاقة نفسية ) ثم استخدامها كلها في تجميع المعلومات ثم التفكير فيها و مقارنتها ببعضها بعضا ثم إختيار حزمة أفكار و اختراع بعضها ثم التحدث بها و إخراجها صوتيا ثم كتابتها ثم إنجازها بدنيا و حسيا .. و هذا كله يتطلب شحن نفسي عاطفي و أمان و هدوء و غذاء و حب و دعم من الناس الإيجابيين
هل يمكن ان يكون هناك حوار ان غابت أخلاق لغته؟