ثقافة

110 ألف متابع مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات. عن المجتمع

هل القصاص و الإعدام هو الحل لتخفيض الجرائم ؟

صحيح أن خطأ الحكم على بريء أمر خطير لكن ماذا عن حق الضحية وأهلها؟ أحيانًا عدم وجود عقوبة حاسمة يجعل المجتمع يدفع الثمن العدالة لا تعني فقط حماية المتهم من الخطأ بل أيضًا إنصاف من تعرض للظلم ومنع تكرار الجريمة فلو ركزنا فقط على احتمال وجود شخص بريء قد يُعاقب،ط قد ننسى أن هناك مجرم حقيقي تسبب في فقدان حياة إنسان ودمّر حياة عائلة كاملة فوجود عقوبة رادعة ليس هدفه الانتقام فقط بل إرسال رسالة بأن هناك حدود لا يمكن
عند العجز عن مسك الجاني الحقيقي يفترض أن يقع التعويض لأهل الضحية على عاتق الدولة و أمنها و قضائها .. لأنه لو لم يكن الأمن ضعيفا و فاسدا و متهاونا لما حصلت جرائم من الأساس .. و أيضا العجز عن مسك المجرم الحقيقي ليس مبررا يبرر إدانة مشتبه فيه بريء .. لابد من الحذر حتى لا يتم التسبب في الظلم و الوقوع في الأخطاء التي لها عواقب

قطع التواصل مع الناس هو تفوق نفسي لا يفهمه العالقون في العلاقات

لكن ممكن يعطي تفسير ورغبة ويظل الطرف الآخر يلاحقه سواء باتصال مستمر أو في مكان عمله، هو يعطي الطرف الآخر فرصة لينساه بسرعة حتى لو بكرهه له أرى أننا نبحث عن المتاعب بعض العلاقات تصل لمرحلة يصبح فيها التواصل نفسه غير صحي أو غير ممكن
لم احب يوما هذا المبرر اساعدك ان تنساني، لا شكرا اتركني اتولي اموري بنفسي لكن لا تتركني لافكاري الملاحقة لها حلول بالطبع، بعد توضيح الامر وتبين انه نهائي ولا رجعة فيه، اعتذر منه اني مضطرة للابتعاد لانه لا يوجد سبب للتواصل بيننا بعد الان، رغم اني افضل انتهاء العلاقات الودي التي تظل العلاقة بعده سوية، طالما ان لم يؤذينا هذا الشخص او نعرف عنه ما يجعله يستحق المقاطعة فعلا

هل إسبانيا مسلمة أم مسيحية؟

كيف القانون والمواطنة؟ وهل ذلك يحدث حتى لو كان احتلالا بالقوة؟
اتحدث عن الوضع الحالي وليس انه الوضع الصحيح لكن هذا الواقع، هذا ما يفعله من يديرون العالم

هل نعرف الموت فعلا؟

كلامك حقيقي جداً. فعلاً الاهتمام الزايد بالتنسيق ساعات بيخفي الروح اللي ورا الكلام وده اللي كنت بحاول أراجعه مع نفسي. شكراً إنك لفتِ نظري للنقطة دي وممتنة جداً لوجود حد مهتم بالعمق ده في التعليقات ده شيء بيشجعني أكتب بطبيعتي أكتر.
فعلا ولازم كنت اعمل كدا لاني عارف ان في ناس بنجذب لجمال الكلام لكن بدون روح هيبقي في ناس لكن ليس قاعدة جماهير او حتى متابعين اوفياء وايضا اقدر واشجعك ان تستمرى في الكتابة بطبيعتك كلام بسيط او حتى كلام عادى هنا يقدر كل الناس ويظهر كل من يكتب الكلام البسيط والعادى واستمرى

أخشى أن أكبر شيء سرقته التكنولوجيا منا لم يكن الوقت... بل القدرة على التركيز.

ماذا لو كانت هاته الميزة او آفة تشتت الانتباه نابعة من العالم المادي الفيزيائي البحت عندها يكون فك الارتباط الشرطي بين عالمين أحدهما إفتراضي رقمي والآخر فيزيائي مادي ضرورة واقعية ..

‏رحلة الوعي لماذا أصبحت الكتابة أكثر من مجرد مهنة بالنسبة لي

أعتقد أن زيادة الوعي لا ترتبط بالمهنة أو الهواية نفسها بقدر ما ترتبط بالطريقة التي نتعامل بها معها فقد يمارس شخص نفس المجال لسنوات دون أن يكتشف شيئ جديدبينما شخص آخر يتعلم من كل تجربة ويفهم نفسه أكثر من خلالها فأي تجربة نعيشها يمكن أن تكون باب للوعي إذا توقفنا لنسأل أنفسنا ماذا تعلمنا وكيف أثرت فينا

الصدق الذي لا يخبرونك به

المفترض ان الأصل في الناس هو طيبة القلب والرغبة في التواصل؛ التفاهم في أول العلاقة يكون حقيقياً وصادقاً في وقته، والتغيرات التي تحدث بعد ذلك لا تدل بالضرورة على وجود مؤامرة أو قناع، اظنها نتيجة لظروف الحياة والضغوط التي تغير طباع البشر وتصرفاتهم. اعتقد انه من الأفضل الاستمتاع باللحظات الجميلة مع تقبل فكرة أن البشر يتبدلون مع الوقت دون أن يعني ذلك أنهم كانوا يخدعوننا منذ اليوم الأول.

الفنانون والسلطة الحاكمة.

لم تحصر العلاقة بين الدولة والمثقفين أو الفنانين انها قائمة فقط على الخوف أو الصراع، بل كثيرًا ما تكون علاقة تنظيم وتوازن. فالدولة بطبيعتها تسعى إلى ضبط المجال العام، و يميل الفنان إلى التعبير الحر، وهذا الاختلاف لا يعني بالضرورة وجود تهديد أو استهداف. من ناحية الإبداع لا يجعل الفنان قادر علي اصدار حكمًا سياسيًا أو إداريًا دقيقًا، تمامًا مثل أن إدارة الدولة لا تقوم على الحس الفني لكن هناك اعتبارات اقتصادية وأمنية واجتماعية.

إدمان الوهم: لماذا صار جيل كامل يفضل الـ Seen على الزواج؟

وهل هناك أحد ينتقل من مجرد علاقة نصية لعلاقة زواج مباشرة دون احتكاك وتواصل بأرض الواقع حتى ولو لفترة بسيطة؟ يعني من يفعل ذلك فهو يستحق ما يراه لأننا لا نعرف سوى من المواقف وردود الفعل والمواجهات أحيانا ومع ذلك لا أرى ان التواصلات من خلف الشاشات ممتعة وسهلة كما تقول، فأحيانا يكون فيها تحدي كبير بخصوص الفهم والتواصل مقارنة بالعلاقات الواقعية، تقول كلمة وتحتاج لإيموجي ليوضح للطرف الآخر أنك تمزح أو تقول كلمة فيهمها الطرف الأخر بزاوية مختلفة تماما
العلاقات التي تبدأ عبر التواصل النصي ليست بالضرورة غير مكتملة أو محكومة بالفشل، فهناك من تنجح علاقاتهم لأنهم ينتقلون تدريجيًا من التعارف الرقمي إلى الواقع ويختبرون التوافق بشكل طبيعي ولدي صديقة مقربة تزوجت بالفعل بهذه الطريقة. سوء الفهم في الرسائل يمكن تجاوزه بالتوضيح والتدرج. الموضوع لا يتوقف على طريقة البداية، المهم وعي الطرفين وقدرتهما على بناء تواصل حقيقي سواء عبر الشاشات أو على أرض الواقع.

مفارقة غريبة في عصر التكنولوجيا... لم يكن التواصل بين البشر أسهل مما هو عليه اليوم, وفي نفس الوقت، لم يكن الشعور بالوحدة منتشرًا بهذا الشكل من قبل.

لب الموضوع يذكرني بنشأة وزارة الوحدة في اليابان و بريطانيا على ما أذكر ..

بين الدعوة و الاستجابة رسالة..

اليوم كثير من الناس لا يشكون في وجود القيم، بل في صدق من يتحدث عنها. لذلك تقديم نموذج جديد لا يحل المشكلة إذا كان الجمهور ينظر إلى كل المؤسسات والهويات الدينية والسياسية بعين الريبة. الأزمة قد تكون أزمة شرعية أكثر من كونها أزمة تمثيل. تاريخياً، لم ينتشر الإسلام في شرق آسيا بالخطب، بل بـ "ضمنية الرسالة"؛ بأمانة التاجر، ووفاء العهد، وعدالة التعامل. الدعوة لم تكن مجرد أخلاق فقط بأمانة التاجر وغيره، بل صاحبها علماء، ودعاة، ومؤسسات تعليمية، وشبكات صوفية، وسياقات
أصبت لكن أي فرد يكون أكثر شرعية من غيره اذا التزم بحزمة القيم التي أقرها الاسلام ضمن الإطار الأخلاقي المرسوم منذ 14قرن من الزمن.. لا أتفق معك في مسألة التعقيد لأن الاسلام دين البساطة و السماحة و الوضوح لا رموز و لا أسرار

الرضيع الذي سيحاسب الجميع يوما ما !

لا اعتبر التمسك بالغرابة ومخالفة المجتمع في كل شيء دائماً دليلاً على الشجاعة أو امتلاك الحقيقة، بل قد يكون أحياناً هروباً من مواجهة الواقع وعجزاً عن التواصل مع البشر.
أنا لا أراه من هذا المنظور .. الكثير من الناس يظنون أن التمرد و المخالفة هو تصرف سلبي و هو صحيح إذا كان تصرفا متعمدا غرضه التضليل و إبطال حق و إنعاش باطل و كأنه محاولة للنيل و الإنتقام و شفاء الغليل .. و لكن ما أتحدث عنه شيء مختلف و أراه يمثل جوهرا فريدا في شخصيات بعض القلة من الناس و طبعا أصيلا و هو بالفعل يعتبر شجاعة و إقدام و كسر للمألوف و تغيير للسائد .. و أرى

لماذا أصبح بعض المراهقين أكثر جرأة على ارتكاب الأخطاء؟

لكن ما ذنب أسر أخرى تتحمل نتيجة تربية سيئة لهذه الأسرة،هذا ظلم يعني تربي وتعلم فتاة وتكون صالحة وبارة بأهلها وتأتي طفلة تنهي حياتها بكل بساطة ونقول السجن سيدمر مستقبلها ما هي دمرت فتاة وأسرة بالكامل أرى القانون يجب أن يعاقب بالسجن للقاصرين هذا سيجبر باقي الأسر على الالتفات إلى أبنائهم عندما يدركون أنهم سيحاسبون
اتفق معكي لكن للاسف واقعيا السجون غالباً ما تحول صغار السن إلى مجرمين محترفين بدلاً من إصلاحهم، مما يؤدي الي خطراً أكبر على أسر أخرى في المستقبل. القوانين لا تهدف إلى تبرير الجريمة أو التهاون مع التربية السيئة، لكن من واقع علمي أن وعي القاصر لم يكتمل بعد، وأن العقاب التدميري لن يعيد الضحية بل سينتج مجرماً جديداً.

المتحفظون الممانعون الذين يرفضون التنوير و إزالة الجهل !

فكرة أن صمت الآخرين يبرر لنا الشك فيهم أو إيذاءهم بدعوى الدفاع عن النفس يفتح باباً خطيراً للظلم، فالأصل هو التثبت وليس بناء أحكام على النيات الخفية. والا لعشنا في شك دائم وخوف لا ينتهي، الاولي في البداية هو التماس العذر للصامتين وعدم إساءة الظن بهم طالما لم يظهر منهم شر واضح.
طبعا طبعا ليس هذا هو المقصود .. أنا أقصد الذين يتعمدون دفعنا إلى إيذائهم عن طريق استغلال جهلنا و ثغراتنا .. فالذين يفعلون هذا بنا لا لوم علينا و لا عتاب

هل يتقيد الرجل بأطفاله فعلًا؟

.. فإذا خانك زوجك فالطلاق جائز و حلال و البحر مليان سمك هي تفكر في نفسها كذلك. تقول هل إذا خانني زوجي غدًا أو وقع أي ظرف وانفصلت عنه هل سأخرج من المولد بلا حمص ويرميني والسلام؟ ولذلك فهي تنجب الولد الذي يجعله مربوطًا بها سواء في الزواج أو بعد الانفصال. ورقة رابحة على كل حال.
المرأة تخاف من نظرة المجتمع و من إهمال عائلتها و رفضهم لها و من النبذ بعد الطلاق و عدم الإنفاق عليها .. لذلك القانون يلزم الزوج بالنفقة على زوجته المطلقة و يوفر لها مسكن طالما لم تتزوج مرة ثانية أو يحق لها أن تشترط كتابة ملكية المنزل بإسمها .. عوض أن تلجأ إلى إنجاب الطفل فإن ملكية المنزل هي الضامن لها بأنها ستبقى مستقرة في بيتها .. و الزوج المطلق هو من سيغادر .. أظن أن هذا الحل مناسب و

المعنى الحقيقي لشعار ( الإنسانية أولا )

الانسانية كلمة جوفاء لا تعني اي شئ ، الناس تقولها كإنتقاء لأفضل صفات البشر . التعريف الصحيح للإنسانية يجب أن يشمل كل شئ، الابداع و الرحمة و كذلك العنصرية و العنف . حين نرى جريمة عنيفة نقول أن هذه ليست إنسانية و كيف لإنسان أن يفعل هذا ؟ الحقيقة أنه لا يمكن إلا لإنسان أن يفعل هذا ، الجرائم البشعة بلا مصلحة هي أكثر ما يميز الإنسانية..
الإنسانية أظنها ليست كلمة مرادفة لمعاني الفضيلة و الأخلاق المحمودة الرفيعة حتى و إن كان هناك من يستعملها لكي يدل على ذلك .. لكنني أتفق مع طرحك في كونها تعني أننا في عالم بشري مختلط و تركيبته معقدة و يحتمل الخير و الشر معا و حتى مع ظهور الجانب المظلم في بني البشر الذي يكسبهم سمعة سيئة و بعدا عن الفضيلة و أكثر تشبها بغرائز الحيوان إلا أن هذا الجانب السوداوي لا يعني أن البشري قد تحول كليا جينيا و

هل كل ما نراه هو الحقيقة فعلا؟!

هم يحاولون منذ البداية و لن يصلوا الى مبتغاهم لقد فشلوا

أعتقد أن التكنولوجيا لم تجعلنا أكثر انشغالًا...

المشكلة في طريقة استخدامنا لها هي فقط أزالت الحدود بين وقت العمل والراحة لكن نحن من نريد استغلال كل لحظة في العمل لنشعر بالإنجاز وبالقيمة حتى أصبحنا نرى الراحة تحتاج تبرير وممكن نستخدمها بشكل إيجابي يوفر وقتنا لو حددنا لنفسنا حدود ووقت معين للعمل لا نتجاوزه ونعيش حياتنا نحن من نختار كيف تؤثر علينا 
لو حددنا لنفسنا حدود ووقت معين للعمل لا نتجاوزه ونعيش حياتنا نحن من نختار كيف تؤثر علينا حتى لو حاولنا أن نضع لأنفسنا حدود قد نجد صعوبة في الالتزام بها لأننا أصبحنا نعيش في بيئة تعتبر سرعة الرد والتواجد المستمر أمر طبيعي وأحيانًا يُنظر لعدم الرد فوراً كأنه تقصير مما يجعل الإنسان يشعر أنه مطالب بالبقاء متاح طوال الوقت حتى خارج أوقات العمل

الوقت ليس للمضيعة

طبعا التنظيم جيد ولكن وقت الاسترخاء والهوايات والمتعه ليس وقت ضائع .

الوعي الاستراتيجي و بناء المستقبل

الجيل الصاعد لا يحب السياسة ونادرًا ما أجد من يبحث ليفهم ما يحدث حوله لكن علينا تشجيعه حتى لا ينعزل عن الواقع وهذا يبدأ بتعليمه كيف يميز بين المعلومات الموثوقة والمبالغ فيها عن طريق توجيه إعلامي أو برنامج يتحدث عن اهتمامات الشباب مثلًا بالتدريج وكيف يبني وعي من مصادر متعددة من غير ما يفسر كل الأحداث بطريقة واحدة ويعتبرها سبب واحد لكل ما يحدث
الموضوع يتجاوز الوعاء السياسي كونه يدرس جانب من جوانب التحديات في كل عصر بالنسبة لفكر أمة لها منهجها و رؤيتها الفكرية المستقلة لكن لابأس فالسياسي هو نفسه الفرد الذي يعيش نفس الخصائص النفسية و العقلية و كذا وحدة المزاج و لا يحدث التفتت السياسي في الأمة الواحدة الا اذا فقد الفرد مجملا قدرته على الفهم الصحيح إزاء قيم و مقومات مجتمعه و لا نخلص الى هذا الفهم الا إذا أدركنا أن التجربة العلمية العملية هي من تدفع الانسان إلى البحث

لماذا يجب عدم تقليد الغرب واتباعهم؟؟

اكثر الاشياء التي تضايقني بشكل شخصي هي الضوضاء والاتربة والقمامة في الشوارع والفساد في المصالح الحكومية والتضييق علي حريتي الشخصية وخطر التحرش وكذلك تبريره ومحاباه المتحرش . بالنسبة لكلامهم عن ان الغرب ينشر المثلية او وغيرها من السلبيات فانا لا اري لها اثر في محيطي او البيئة التي اتعامل معها ولم اتعرض لسلبياتها .
-1
أنت لم تتعرضي لذلك .. أجل، ولكن إن توسعتِ في نطاق معرفتك وأخبارك ستجدين الكثير، ليس المهم أن ينتشر الخبر في كل الأنحاء، ولكنه ما دام قد وُجد فتلك المصيبة بعينها.

ثقافه المرأة الخادمة

بعد السفر لسنوات والدخول إلى سوق العمل وتحقيق الذات، أقول من أعماق قلبي إنني أريد أن أكتفي بدوري داخل البيت وعمل الكيكة وألذ الطبخات، وفي نفس الوقت أعمل في مشاريع محددة من داخل البيت وهذا أقصى أحلامي. ولي صديقات اكتفين بهذا الدور وهن في قمة سعادتهن ورضاهن ولسن نادمات على القرار.

محامية تريد تقنين البغاء وداعية يصف دعواها بالـفجور من منهما المحق في دعواه؟

فعلاً حديثه غير علمي بالمرة وكان واجب عليه أن يستغل منصته وجمهوره للتوعية وليس للتشبث بالضلال وإضاعة الخطأ، هو ربط بين موضوعين ليس لهما علاقة ببعض، موضوع المحامية وموضوع الإيدز وهو المفترض أنه موضوع طبي.
هناك شئ لا استطيع فهمه !! إذا كنت أنا من اختار النائب، و ليس لدي طريقة لمعرفة مستواه و أداءه، فجلسات مجلس الشعب لم تعد تذاع . كيف لي ان أعلم إن كان النائب يقوم بواجبه أن لا ، كيف سأستطيع تغيره في الدورة القادمة؟ على أي أساس؟

من الخرافات الشعبية الشائعة : الموت تختار الطيبين !

من الخرافات التي تسمع بعض مِمَّن حواليك يرددونها ( الناس الطيبة ترحل بسرعة ) ربما السبب هو ان من يرحل بسرعه لا يعيش فترة كافية ليكشف وجهه القبيح ، او ربما لا يعيش بما يكفي للتشكل بتحديات واحباطات الحياة لدرجة ان يكون قبيح
بالنسبة لي فكرت أنهم ربما يقصدون أن الطيبين قد أصبحوا عملة نادرة وسط الخبثاء و المتلاعبين و هذا شيء متوقع فإن الطيب لا يجتمع مع الخبيث فالخبيث المؤذي يؤذي و يهلك الطيب السمح .. و لعل هذا هو مقصودهم و تفسيرهم .. و هو تفسير صحيح .. أما إذا كانوا يقصدون بأن الموت و المرض لهما مشاعر و ينتقيان بحسب الطيب و الخبث فهذا غير صحيح .. فالمرض لا يميز و كذلك الموت

مين يتفق معايا ان الدكتور مصطفى محمود هو واحد من العلماء النادرين على مر العصور السابقه والقادمه.

المقصود من الربط هو الاستدلال على انسجام عام بين فهم الإنسان للكون وبين النصوص الدينية، لا تحويل الدين إلى ملحق بالعلم. فالعلم نفسه يتطور من خلال المراجعة والتصحيح، الافضل هو عدم المبالغة في ربط كل اكتشاف بالدين أو اعتبار كل نظرية دليلًا دينيًا، بدون الفصل التام بين المجالين. فهناك فرق بين التأمل في الكون باعتباره داعمًا للإيمان، وبين بناء الإيمان كله على فرضية علمية قد تتغير لاحقًا.
لا ارى أن الدين يحتاج أن ينسجم مع الكون فهذا يوحي أن الدين يحتاج دليل إثبات والواقع أن الدين لا يحتاج أدلة إثبات، كما أن حقائق العالم متغيرة ما بين الظواهر الفيزيائية، فلو قلنا الدين ينسجم أن الأرض مركز الكون، ثم عرفنا أنها ليست مركز، فنقول الدين ينسجم مع أن الأرض ليست مركز الكون، نكون أقحمنا الدين في مسائل العلم ومنحنا غير المتدينين فرصة للانتقاد.

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء ثقافة

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.