ثقافة

115 ألف متابع مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات. عن المجتمع
Djawhar

المفارقة في القسوة المغلفة بالرحمة وغالبا ماتفهم بغير غايتها وفي الواقع نمر بمواقف تبين ذلك فيكون حكمنا قاسي احيانا دون نية في ذلك ،فالوعي وان تأخر في ترجمة القسوة ولكنه يكشف جزءا من رحمة مخفية ...شكرا لتفاعلك المثري...

SaaeeAlBareed

شكرًا لكِ أستاذة جوهر على تعقيبكِ الذي أضاء المعنى أكثر. أصبتِ في أن القسوة المغلفة بالرحمة كثيرًا ما تُفهم بغير غايتها، وأن حكمنا في اللحظة قد يكون قاسيًا دون نية، ثم يكشف الوعي بعد حين ما كان خافيًا من الرحمة. وهذا ما يجعل التأني في الحكم من علامات النضج.

وأضيف إلى ما تفضلتِ به أن مهلة الحكم تنفع الطرفين: من يتلقى القسوة فيمنح صاحبها فرصة لتظهر غايته، ومن يمارسها فيراجع نفسه ويتأكد أن ما يفعله يخدم الرحمة حقًا.

دمتِ بخير، وأسعدني حواركِ.

Djawhar

شكرا لك أستاذي الكريم و تقبل الله كل دعواتك وهذه الجملة الأخيرة في تعليقك...... وجعل الله لكِ من كل دعاء نصيبًا.......  أجمل ما يمكن أن يتلقاه الإنسان من ذوي القلوب الرحيمة......

SaaeeAlBareed

شكرًا لكِ أستاذة جوهر على كلماتكِ الكريمة، وتقبّل الله منكِ ومنّا صالح الدعاء. أسعدني أن تلك الجملة وقعت من قلبكِ موقعًا حسنًا، فالكلمة الصادقة تخرج من قلب لتصل إلى قلب، وفي الدعاء من الرحمة ما يعود نفعه على الداعي والمدعوّ له معًا.

ويكفيني من الحوار أنه جمعنا على التأمل وحسن الإصغاء، وهذا من أجمل ما تثمره الكلمة الطيبة. دمتِ بخير، وأهلًا بكِ دائمًا.

SaaeeAlBareed

شكرًا لك أخي أكرم على صراحتك. لا أراه مبالغة؛ فالقارئ يأتي ليلتقي بإنسان له تجربته ونبرته، فإذا وجد نصًّا متشابه الإيقاع لا أثر فيه لصاحبه، فقد الحوار روحه مهما كان سليمًا في ظاهره.

وأرى أن المشكلة ليست في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، بل في غياب الصوت الشخصي. فالأداة قد تعين على ترتيب الفكرة وضبط اللغة، لكن الفكرة والتجربة والموقف يجب أن تبقى من صاحبها، وأن يمرّ النص على قلمه قبل أن يُنشر. وحين يحدث ذلك، يشعر القارئ أن وراء الكلمات إنسانًا.

وأعتقد أن القارئ سيظل أقدر على التمييز بين نصٍّ كُتب بوعي، ونصٍّ نُسخ بلا مراجعة. فلا تغادر المنصة، فوجود من يشاركك هذا الشعور دليل على أن الذائقة لا تزال حيّة.

wazn98

رغم طول المقال الا انني لم امل ولم اكل

من جماله اريد ان يقرا هذا المقال الجميع

لا استطيع نسخه كيف اخذه

SaaeeAlBareed

أشكرك من قلبي على كلماتك الكريمة. أسعدني أن المقال لم يثقل عليك، وأن وجدتَ فيه ما يستحق أن يُقرأ حتى آخره.

إن أردتَ أن تنقله إلى غيرك، فزر المشاركة في أعلى الصفحة يتيح لك إرسال رابطه إلى من تحب. وكلمتك هذه كفيلة بأن تدعو غيرك إلى قراءته.

دمتَ بخير، وأهلًا بك دائمًا.

AliAhmedGabriel
  • التعامل مع الناس بميزان واحد ولاكن أنت من يستخدم هذا الميزان فقط تقابل شخص متعلم وشخص جاهل المتعلم قد يفهمك سريعاً والجاهل قد يجهل الأشياء التي لا يعرفها
SaaeeAlBareed

شكرًا لك على هذه الإضافة، فهي تلمس نقطة مهمة فعلًا.

أتفق معك في أن الميزان واحد، لكن استخدامه يختلف من شخص لآخر بحسب أدواته؛ فالمتعلم قد يملك من المفاهيم ما يقرّبه من فهمي سريعًا، والجاهل قد يحتاج إلى جهدٍ أكبر ليصل إلى المعنى نفسه. وهذا فرقٌ في القدرة على الفهم، لا في استحقاق الفهم.

غير أن ما تأملته في المقال ليس فرق القدرة على الفهم، بل فرق الإتاحة له من الأساس؛ فبعضهم لا يُمهل نفسه حتى يستخدم ميزانه، أيًا كانت دقته، لأن الباب يُغلق قبل أن تبدأ المحاولة. فإن استخدم كل إنسان ميزانه، متعلمًا كان أو غير متعلم، فالنتائج ستتفاوت بطبيعة الحال، وهذا أمر مقبول. أما أن يُحرم الميزان من الاستخدام أصلًا، فذاك هو موضع تأملي.

شكرًا لك على هذا الإثراء الذي يفتح بعدًا جديدًا للنقاش.

azzaabwelkader7

الوقت من ذهب .... حقيقي عرفت معنى هذه الحكمة عندما حدثت عوائق منعتني عن استكمال طريقي

Djawhar

نعم اتضحت الفكرة الان ،ساتابع كتاباتك وأرجو أن اتلقى نقدك لكتاباتي لان قراءتك للفكرة تكون أعمق و وليس لها قيد فهي أشبه بقراءة أفكار دون تأطيرها ونظرتك لها أبعاد مختلفة وطالع إنساني وانا من محبي النقد كيف كان لأنه يطور الإنسان و بيني فكره أكثر... شكرا لك.

SaaeeAlBareed

أستاذتنا العزيزة جوهر،

طلبتِ أن أتلقى نقدك لكتاباتي، وأن أُعطيك نقدي لكتاباتك. وهذا طلب يستحق أن يُقابل بالقبول، لا بالشكر.

أوافق. وأعدك أن أقرأ كتاباتك قراءة نقد لا مجاملة، لأنك — كما قلتِ — من محبي النقد. وأنا أيضاً. والنقد الذي لا يطور، ليس نقداً. والنقد الذي لا يفتح أفقاً، ليس نقداً. النقد الحقيقي هو الذي يرى ما لم يقله النص، لا ما قاله فقط.

وأشكرك على ثقتك في قراءتي. لكنني أريد أن أرد الجميل: أن أقرأ كتاباتك بنفس الطريقة التي أقرأ بها كتاباتي — لا أُطري، ولا أُحاكم، بل أفتح. وأرجو أن تفعلي الشيء نفسه معي. فلا حوار بلا نقد، ولا نقد بلا احترام.

سلام من الله عليك.

أحمد عبدالله علي

Djawhar

القلوب النقية تحن إلى رائحة المطر الذي يغسل بقايا

ما ترك الماضي فيها .....كلمات تلامس روح قارئه....

Admim_Moro

ما يفعله الإنسان ليس تنبؤاً بالاحتمالات ، الإنسان يملك فهماً فطرياً بالإضافة إلى تجاربه السابقة ، والحيوان بالمثل ، لو أعطيت طعاماً لقطة عن طيب خاطر فيمكنها أن تأكله أمامك بينما لو اختطفته من بين يديك ستهرب به ولن تأكله أمامك .

أحياناً تكون كثرة البهرجة عائقاً عن رؤية الأصل وهذا يحدث معنا أثناء استخدامنا للذكاء الاصطناعي .

بالنسبة لكلامك عن النموذج الصيني فصحيح ، ومثالك عن السكين صحيح أيضاً ولكن لا يصح قياس الذكاء الاصطناعي عليه ، لأنك سواء تحاورت مع نموذج أمريكي أو صيني فكل نموذج له قواعده التي يحاورك بها . أنت لا تستعمل نموذجاً حيادياً في القطع كالسكين ، وإنما نموذجاً مبنياً على قواعد برمجية خاصة بمن وضعها ، وكما أن للنموذج الصيني خطوطاً حمراء فللنماذج الأخرى خطوطها الحمراء التي نعرف بعضها ونجهل البعض الآخر .

إن كنتَ تستعمل نموذجاً واحداً بشكل مكثف فحاول استعمال غيره من النماذج المختلفة الجنسية كالصيني أو الأوروبي فربما تكتشف أن الأمور ليست كما تظن .

SaaeeAlBareed

أستاذي الكريم Admim_Moro، أشكرك، الآن وصلنا لعمق المسألة.

مثال القطة التي تأكل أمامك إن أعطيتها بطيب خاطر، وتهرب إن اختطفت الطعام، مثال عميق جداً. هذه هي النقطة التي أتفق معك فيها تماماً: هناك فهم فطري، قصدية، نية، لا يمكن اختزالها في احتمالات.

الإنسان والحيوان يملكان "فهماً" يسبق التجربة، أما النموذج فيملك "وصفاً" يأتي بعد التجربة. القطة تفهم أنك كريم أو بخيل، أما النموذج فيتنبأ بأن كلمة "كريم" تأتي بعد كلمة "رجل". الفرق بين من يفهم ومن يصف.

وجملتك "كثرة البهرجة عائق عن رؤية الأصل" هي تلخيص لما كتبته أنا عن البداية المتواضعة. البهرجة التقنية تجعلنا نظن أن الوصف هو الفهم، وأن المحاكاة هي الوعي.

أما عن نقطة النموذج الصيني والأمريكي، فأتفق معك 100% وتصحيحك في محله. قولي عن السكين كان ناقصاً. السكين أداة محايدة، أما النموذج فأداة غير محايدة بالتعريف، لأنه مبني على قواعد برمجية وقيم من وضعه. كما أن للصيني خطوطه الحمراء، فللأمريكي والأوروبي خطوطهم الحمراء التي نعرف بعضها ونجهل بعضها الآخر.

ولذلك نصيحتك ذهبية، وأنا أعمل بها: لا أستخدم نموذجاً واحداً. أحاور الأمريكي لأرى بهرجته، والصيني لأرى صمته، والأوروبي لأرى حذره، فأكتشف أن الحقيقة ليست عند واحد منهم، بل في المسافة بينهم جميعاً.

وهنا نعود لأرضيتنا الفكرية الصلبة التي تحدثت عنها أستاذتنا جوهر: من لا يملكها، سيظن أن نموذجاً واحداً هو الحقيقة، ومن يملكها، سيعرف أن كل نموذج هو زاوية نظر، وليس الحقيقة كلها.

شكراً لأنك أعدتني للأصل من وراء البهرجة.

أحمد

Rooh_Alkalimat

ربما خانني التعبير صديقتي

ساحاول إيصال فكرتي هي بسيطة جدا

لم اقصد اني كمسلمة ليس لدي مشاعر كباقي البشر لكن تعلمت من سيرة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم أن هناك بعد كل محنة منحة

وبعد الصبر فرج وبعد العسر يسر

لذلك عندما تعترضني المشاكل والهموم واتعرض لضغوطات الحياة او أمر بظروف صعبة او قاهرة لاأقف طويلا مقيدة احاول أن استمر واستمد العون من الله وأرضى بأقدار كتبها الله لي بحكمته ومن هنا يأتي الرضى والرضى سعادة تستقر بالوجدان فلا تسمح لأي هاجس سلبي كالاكتئاب أن يطفئ قبس النور في القلب فتحل السكينة وهذا لا ينافي الشعور بالألم عند الحزن فيكون المتنفس إبداع .

آسفة على الإطالة .

لقد شدني منشورك مشكورة.

Taqwa_Mubarak

أشكرك على التوضيح يا صديقة!

لسنا نملك القدر نفسه من القوة للتعامل مع الابتلاءات كما أن نصيب كل واحد منها لا يشبه الآخر، لذا وجدت أنه من المجحف الحكم على مصاب الإكتئاب بقلة الوازع الديني، لأن الدين ليس بالضرورة درع حام من الإبتلاءات ولكنه يعلمنا كيف نتعامل معها ويهذبنا عبرها، المكتئب يمكن أن يصلي ويصوم ويدعي ويكون أيضًا بحاجة للتداوي العلاجي والسلوكي وهذا لا يعيبه ولا يزيد صحيفته ذنوبًا، هذا ما أردت إيصاله من تعليقي حتى لا نصبح أشد قسوة على المبتلى بدلًا من أن نكون له سندًا وعونًا في محنته.