يقول الموسيقار هشام نزيه أن الأفكار الإبداعية لا تأتي لشخص يشعر بالتسلية و مستمتع بوقته ، الأفكار تريد شخص يشعر بالملل و لا يحاول كسر هذا الملل. هناك بعض الناس أعرفهم و لا أعتقد أن رأيتهم مرة قاعدين فاضيين ، بل بمجرد أن لا يكون في يده شئ يعمله يخرج الموبايل او يشعل سيجارة أو شئ و السلام.
ثقافة
109 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
كاتب المساهمة لم يذكر هذه الزاوية، لهذا كان تعقيبي على موضوع الحجة؛ كما قال: ومن جهة أخرى، لو أُدخل أهل النار النار مباشرة، لاحتج كثير منهم وقالوا: لماذا عوقبنا؟ وكيف عرفتم أننا سنختار هذا الطريق؟ بل ربما أنكروا ذلك كله. لذلك تبدو الدنيا وكأنها إقامة للحجة وإظهار للحقائق بالأفعال لا بالعلم المسبق فقط. فالله يعلم كل شيء، لكنه يجعل العباد يرون أعمالهم بأنفسهم، حتى لا يبقى لأحد حجة يوم القيامة. سبحانه يفعل في خلقه ما يشاء. ولو أراد لاستبدل قومًا
ربما لم أوضح فكرتي جيدًا في المنشور. أنا لا أرى أن الدنيا خُلقت فقط لإقامة الحجة على الإنسان، بل أرى أن لها حكمًا وأهدافًا كثيرة. فمنها عبادة الله، وابتلاء الإنسان، واستخلافه في الأرض، وبناء شخصيته من خلال اختياراته وتجارب حياته، وإظهار صفات مثل الصبر والشكر والرحمة والتوبة. أما إقامة الحجة فهي جزء من هذه الحكمة وليست الحكمة الوحيدة. كما أن حياة الإنسان ليست مجرد انتظار للآخرة، بل هي رحلة مليئة بالمواقف والاختيارات والعلاقات والذكريات التي تشكل قصته الخاصة. فالإنسان لا
لكن الحياة ليست مسارًا ثابت القاعدة. أحيانًا الإنسان يُمكَّن أولًا ثم يُبتلى بما لديه من مسؤولية، وأحيانًا يمر بتمكين دون اختبارات قاسية أصلًا، بحسب الظروف والفرص والبيئة. كثير من الناس يظن أن الابتلاء دائمًا علامة نقص أو عقوبة، بينما قد يكون في حقيقته طريقًا للتمكين أو التهيئة لمرحلة أقوى، وقد يأتي التمكين نفسه أحيانًا قبل الابتلاء لا بعده. لذلك فحصر العلاقة في اتجاه واحد يضيق فهمنا لحكمة الله في تدبير الحياة. وحسن الظن بالله هنا يعني ألا نحكم على ما
أظن ان هذه الفكرة غير كافية، فإن فسرنا ما يقوله فبالنسبة له الدين يمكن أن يكون أي شيء وأن يختلف من شخص لآخر ولكن المهم في النهاية هو الوصول إلى شعور روحاني وشعور بالراحة والطاقة. وفي رأيي هذا ليس كافيًا إن لم يكن مدعومًا بتعاليم توضح الأمر وتجعل لديها علم كافي. يذكرني الأمر بقصة سيدنا إبراهيم عليه السلام حين كان يحاول الوصول إلى الإله في الشمس والقمر وفي كل الكون حتى وصل في النهاية إلى الإيمان بالله تعالى. ولكن في
من المنظور الآخر، العلم يؤمن بالتجربة والملاحظة والدليل، وتبعًا لنظرية التطوّر مثلًا، فالعقل هو نتيجة الحاجة للنجاة والتحديات التي واجهها الإنسان والتي استدعت تطوره تدريجيًا حسب كل مرحلة من البشر (هذا كلام النظرية)، إذن فتجربة شيء مثل نقل الوعي من البشر إلى الآلة (مشروع إيلون ماسك) هو أخلاقي بالنسبة له لأنه يريد به اكتشاف حدود الآلة لو أصبح لها عقل أو وعي، نفس الشيء مع تطوير الذكاء الصناعي لمرحلة الفائق وهي قدرته على اكتشاف الأخطاء البرمجية بنفسه وتعديلها ويكون له
طرحك يسلط الضوء على نقطة مهمة، وهي أن الديمقراطية ليست مجرد آلية انتخابية، بل منظومة تقوم على المساواة في القيمة السياسية وحق الاختلاف ضمن إطار آمن. لكن عند الحديث عن الممارسة، أرى أن الإشكال لا يكمن فقط في فهم الديمقراطية أو غيابها، بل في البيئة التي تُنتج هذا الفهم أصلًا. فحتى في التجارب الديمقراطية المستقرة، هناك فجوة واضحة بين المبدأ والتطبيق، حيث تلعب القوة الاقتصادية والإعلامية دورًا كبيرًا في تشكيل خيارات الناخبين، ما يجعل الديمقراطية في الواقع أقرب إلى عملية
تحية لك على هذه الإضافة الحرة والدقيقة، والتي نقلت النقاش من تشخيص الأزمة إلى البحث عن آليات عملية للخروج منها. لقد وضعت إصبعك على نقطة جوهرية: الديمقراطية لا تولد في الفراغ، والبيئة المنهكة لا تنتج إلا وعيا مجروحا. اتفق معك تماما في هذه النقاط الثلاث التي تلخص الواقع بلا مساحيق: الديمقراطية كعملية تفاوض مستمرة: توصيفك للديمقراطية الغربية بأنها عملية تفاوض مستمرة تحت سطوة المال والإعلام هو تشريح واقعي وعلمي بامتياز. هذا يؤكد أن المثالية غير موجودة، وأن الشعوب هناك في
الفكرة قانونيًا ممكنة من حيث المبدأ، لكن تطبيقها حرفيًا مثل بعض الولايات الأمريكية يحتاج تكييف كبير مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي في كل دولة. في أنظمة الحضانة في الولايات المتحدة مثلًا، ليس شرط “دخل مرتفع أو مسكن جديد” هو الأساس وحده، بل معيار “مصلحة الطفل” هو الحاكم، وتدخل فيه عوامل كثيرة: الاستقرار النفسي، البيئة الآمنة، قدرة الطرف على الرعاية، وليس مجرد مستوى الرفاهية. لذلك حتى هناك لا يُشترط دائمًا تغيير كامل في الظروف المادية، بل يُنظر هل الوضع الحالي كافٍ وآمن
ليس دخل مرتفع بل ثابت، لأن لو دخله غير ثابت لن يستطيع رعاية الابن أو استضافته بطريقة ملائمه لاحتياجاته، وفكرة توفير المسكن المناسب ايضًا مهمة جدًا، فلو مسكن سيئ وجيرة سيئة فهذا غير آمن للطفل، وحتى سمعت تعليق لإحدى النواب في هذا الموضوع، أن الأصل هو لفكرة تعديل الوضع الاقتصادي، لأنه لو وضع الأم مثلًا أفضل بكثير من الرجل أو العكس هذا يؤثر في فكرة الحضانة والاستضافة.
كلنا نعرف أشخاص يمكنهم تحويل المشاعر لحسابات وسأذكر بعض منها: الفتاة التي تتزوج فقط الشخص الغني صاحب المال، أو تنجذب فقط لصاحب السلطة ولو فقد سلطته تلقيه بعيد عنها، هؤلاء أجروا حساباتهم. وكلنا نعرف الصديق الذي يحافظ على الصداقة طالما له نفع منها وفور أن يتوقف النفع يقطع الصداقة..الأمثلة حولنا كثيرة.
ولكن ماذا لو المواجهة ستسبب حرجًا كبيرًا أو أصلًا لا يمكن المواجهة لأن النتيجة ستنعكس سلبًا عليكِ، فما العمل؟ لأن بعض المواقف المهنية مثلًا هي تبدا وتنتهي بالكذب، فالمواجهة فيها لن تنفع الطرف الطالب للحقيقة، بل العكس سيزداد شعورًا بالاستياء لأنه وضع نفسه في موقف يحرجه طلبًا للحقيقة ولم يجد سوى نفس الكذب.
خلطت بينهما أعترف. ولكن حتى النقاش يتطلب عدم المقاطعة لأن المعروف عنه أنه يكون بطابع أهدأ. المناظرة هي المستوى الأعلى للنقاش، وقد تتحول إلى صراع، ورغم ذلك أقول لحضرتك لا يصح مقاطعة الطرف الآخر حتى في المناظرات. ولكن يجب ان تجمع كل الاراء على شئ واحد للخروج بفكرة مفيدة ولم الانتظار ؟ إلى أن ينتهي من كلامه. هذا أبسط حقوقه كشخص مشترك في نقاش لعرض آرائه. وبالإضافة لذلك، هو طالما طلب ألا يقاطعه الطرف الآخر، فهذا يعني بالتبعية أنه لن
نعم انا اتفق في نقطة ضعف ادارة المذيعة لانها لم تدر الحوار واسئلتها كانت بين العادى والمتوسط لم تكن جيدة حتى وايضا هذا ما قلت لم الانتظار ؟ انت حضرتك قلتي بنفسك نرد على الافكار تبعا والي ان ينتهي من كلامه عادى لكن ممكن تقبل المقاطعة البناءة؟ اصحيح ام انا على خطأ؟ ولكن الانحراف عن الموضوع والرد رد لاذع غير الجو وشحنه الي صراع وجدال طفولي للغاية
هل تقود العلمانية إلى مجتمع أكثر عدالة أم إلى إضعاف المنظومة القيمية؟