ثقافة

107 ألف متابع مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات. عن المجتمع

كيف يمكن للإنسان أن يفهم نفسه بصدق؟

أتفق مع أول أربع سطور من مساهمتك، ولكن مع بداية الخطوات فهناك فجوة بين حقيقة الأسئلة ومدى قابليتها للتطبيق. الخطوات ممتازة وحقيقية لكن أظن أنها بعيدة بعض الشئ عن تطبيق الإنسان لها بمفرده، يجب خوض رحلة طويلة كما ذكرتي، زحلة طويلة وأكثر عمقًا من ذلك. ما يدريني في لحظة الصدق هذه هل تلك مشاعر صادقة بحق أم تعاطف مع نفسي؟
كلام ممتاز جدا اعجبني طرحك جدا

هل الإنتماء لفكرة او سيكولوجية يعطي معنى حقيقي، أم يأسر ويقيد تفكيرنا بحدود

أرى أن الحرية الحقيقية فعلا تظهر في اللحظة التي تجرؤ فيها على مخالف منهجيتك المفضلة، فمثلا إذا كنت تنتمي للمدرسة س وواجهتك حقيقك في صالح المدرسة ص، فهل تقبلها هنا أم تتعتم عليها وترفض أن تراها؟ هنا يظهر المعنى الحقيقي للحرية ويثبت فعلا إن كنت حرا من الداخل أم أسيرا لمنهجيتك وأفكارك القديمة.

لماذا يخجل بعض الآباء من الدفاع عن أبنائهم أمام الغرباء؟

أظن أن الأمر في البداية كان بسبب أنها لا ترى الأمر تنمرًا، وأنها شخصيًا توافق على هذا الرأي وتخجل من ابنتها. لا أرى أن هذا الموقف يمكن أن يكون فيه تعلّم لأي قيم، فإن كان الوالدان يريدان تعليم أبنائهم أي قيم يمكنهم القيام بذلك بدون تواجد أي شخص غريب. أما المواقف التي يكون فيها إحراج للطفل أمام الناس، فلا يمكن التعلّم فيها أي شيء، بل على العكس تؤثر على شخصية الطفل وتجعلها ضعيفة.
قلت، ضننا منهم انهم يعلمونهم.......، على سبيل الاحتمال لان بعض الاولياء يعتمدون التجربة لتعليم ابناؤهم، وبعدها التوضيح فيما بعد، وليس بالضرورة انها صاءبة.

أسلوب الحياة الصحي مكلف للغاية

بالضبط فحتى نهتم بأكل صحي علينا في البداية توفير حياة صحية داخل المجتمع، ونزيد الوعي، لكن محاولة الاهتمام بأكل صحي داخل مجتمع يفتقر أصلاً للصحة أمر يحتاج المراجعة.
أظن أن الأمر منتشر في كل مكان، فحتى الطبقة الغنية التي يظن البعض أنها تعيش حياة صحية تعاني في البحث عن أماكن فيها أكل صحي وطريقة عيش صحية. فبعيدًا عن الجيم الذي يذهب له الكثير من الناس، بعضهم للرياضة فعلًا والبعض الآخر لأنه أمر منتشر، لا توجد أي طريقة أخرى للحصول على نظام حياة صحي. وإن أراد الشخص الوصول إلى حياة كهذه، يكون عليه البحث لفترة طويلة ومواجهة الكثير من أفكار المجتمع التي تسخر من الأمر.

عندما لا خلاف، تبرر الاستنزاف

أرى أن الكثيرين يقعون في هذا التناقض دون إدراك منهم ولا وعي، وكأن هذه الصفات طُبعت في نفوسهم منذ الصغر فأصبحت عادات لا يدركون بوجودها أصلاً، كمن يصادقك ويودك وفي نفس الوقت يتحدث في غيابك عن مساوئك دون إدراك منه ببشاعة ما يفعله، أعتقد أننا لدينا تناقضات كبيرة في شخصيتنا إكتسبناها من مجتمعنا دون أن نشعر
نقطة أن لا أحد مدرك لما يفعله هذه حتى لو حقيقة لا أتقبلها، لأنه دوري لو هذا الشخص يتعامل هكذا أن أضع له حدود حتى يفيق من غيبوبته وعدم وعيه وجرحه لي وأنا علي الصمت وأن يكون المبرر عدم ادراكه، بينما في الواقع نسبة كبيرة مدركة مئة بالمئة ما تفعل وعن قصد

ما العلاقة بين المعتقد الديني والسلوك الأخلاقي؟!

بين فلسفة القانون وطهارة الضمير: قراءة في تطور السلوك الأخلاقي إن العلاقة بين المعتقد والسلوك ليست مجرد "تلازم"، بل هي صراع تاريخي طويل حول مصدر الإلزام: هل ننضبط لأننا نخشى القانون، أم لأننا نستحي من الخالق ونحترم الفطرة؟ 1. الجذور التاريخية: من الفضيلة إلى الوظيفة : قديماً، كانت الحضارات (كالمصرية واليونانية) ترى الأخلاق "فضيلة جوهرية" تُبنى داخل الإنسان؛ لكن مع صعود الإمبراطورية الرومانية، تحولت الأخلاق إلى "نظام مدني" يحمي الدولة أولاً. هذا الانقسام ورثه الغرب الحديث، حيث فُصلت "الأخلاق العامة"

بين القضبان والأرقام: رحلة في عقل جيرمي بنثام العملي

بل لأن النظام يفرض عليه أن يكون نافعا هذا من النقاط التي يجب ان تراعيها القوانين ولكن مع ذلك كم هي كمية السعادة التي سيحققها هذا الفعل لأكبر عدد من الناس؟ الاقتصار علي هذا المبدأ وجعله مرجع معناه مثلا أن نقبل التجارب علي البشر للتوصل لادوية مفيدة

الجنازات مجرد عادة لا ينتفع منها الميت ولا تهون على الحي

وحتي الأفراح تكون مجرد اداء واجب ويحضرها أشخاص لا يحبون عائلة العروسين ويقضوا وقت العرس في انتقادهم وطعنهم ، هذا وارد في كل المناسبات الإجتماعية

لماذا تبدو بعض المبالغ كبيرة في مصر رغم انخفاض قيمتها بالدولار؟

ببساطة لأن أكثر سكان مصر رواتبهم تتراوح بين ال8000 وال15000، فراتب المدرس بل ومدير المدرسة الأن هو 10 الاف شهرياً، لذلك هذا المبلغ قد يبدوا جيداً للطبقات الكادحة، أعتقد أن هذا من مميزات مصر فأنت ببعض المجهود وبالقليل من المثابرة والتطوير للذات مع الوقت يمكنك أن تتفوق بدخلك على معظم الشعب ههه

لماذا يرفض المجتمع المصري العودة للمهر بدلا من القائمة؟

هذا هو الممفروض والذي يحل المشكلة هذا الذي ندعو به ونحن لا ندعو ان تتحمل الزوجة جزء من تكاليف الزواج كما هو الحال مع القائمة ولكن الحركات النساويات في مصر تعمل على تشويه هذا الدعوة بتحميلها ما ليس فيها وجزئية تجهيز العروس نفسها من المهر يساء فهمها وهذا لان المجتمع لا يفهم المسائل الفقهية المتعلقة بالمهر اما جزئية ان تعيش العروس مع العريس بقدر استطاعته فهذا ليست موجودة في مصر حيث يتم تحميل الشاب مبالغ فلكية وفي المقابل اهل العروس
كنت أظن أن الزواج في اليمن معقد ومكلف لكن بعد معرفتي لهذا عن مصر الواضح انه اكثر تعقيدًا،في اليمن يعطى المهر للعروس وقد يكون المهر مبلغ كبيراو قليلًا على حسب العائلة وما تطلبه وبهذا المبلغ هي تجهز نفسها به وحفلتها، وعلى الزوج أن يجهز لها غرفة خاصة سوى كان في بيت أهله واذا كان مقتدرًا يسكن في بيت مستقل لكن ليس واجبًا عليه ذلك ونادرًا تجد ذلك

قرار غلق المطاعم والمحلات الساعة التاسعة م

أستاذه اروى ، الموضوع ليس بهذا الشكل تمامًا أو بالدرجة التي تصفها. الطرقات موجودة ومضاءة، لكن ما تم تحجيمه فعليًا هو المحال فقط التي تستمر بعد وقت محدد. لا يزال هناك نشاط وضوء، لكن بشكل محدود فقط، ربما تختلف الأمور قليلًا حسب الموقع.
يوجد الكثير من الطرقات التي ليست مضاءة، والموقف الذي اتحدث عنه عن المخالفات على الإضاءات الخارجية يحدث بالفعل وصديق لي هو من كان يتحدث عن المكان الذي يعيش فيه، لذلك اظن ان الامر يختلف فعلًا حسب الموقع، فالمواقع التي كانت من قبل الإضاءة بها ضعيفة بالفعل، سيصبح الامر اكثر صعوبة بالنسبة لهم في هذا الوضع

حقوق خلف الأسوار

ما يراد من إعدامهم في الوقت الذي يعيش فيها الأسير الفلسطيني وضع أشد عليه من الإعدام، يتضح أن العقوبة تهدف إلى إعدام الروح الإنسانية، والحرية الإنسانية للمطالبة بحق الأرض والعرض، مع أن الظاهر أن النتائج تأتي بالعكس. تخيل ان تعلم أن الخلاف مع المستوطنين او رد اعتدائهم عقوبته الإعدام ؟!!! هذا القانون فضلا عن استخدامه في تصفيه اسري المعارك لتقليل عدد المقاتلين سيتم استخدامه لوأد اي مقاومة تماما
هذا ما يريدون...

الضربة الاستباقية

الضربة الاستباقية كما اشرت تكون اكثر افادة ان استعملت بخلق صاحبها للخير مهما تعددت الاهداف.

لماذا لا يستطيع العالم العيش بلا إله؟

الطرح يفترض تعارضًا زائفًا بين التفسيرين، بينما يمكن فهمهما كمستويين لا كبديلين. ربط المقدّس بالدماغ لا ينفي معناه، بل يفسّر شرط ظهوره، كما أن وجود المعنى لا يثبت بنية قبلية متعالية. البحث عن المطلق قد يكون نتيجة نقص بنيوي في الإنسان، لا دليلاً على امتلاكه. أما الطقوس، فليست خروجًا عن المادي، بل تعبيرًا أكثر تعقيدًا عنه. الإنسان ليس كائنًا منقسمًا بين بيولوجيا وروح، بل بنية واحدة تُنتج المعنى كما تُنتج الحاجة؛ والمقدّس يظهر عند هذا التقاطع، لا خارجه.

ليس كل ما يعرف يقال :-

اعتقد ان ممارسة تلك الاستراتيجيات تحتاج تدرب حقيقي لو الشخص متسرع وتضرر من ذلك

هل الفن الحقيقي يأتي من خارجنا؟

ممتاز يا مي .. هل ممكن لاي انسان من مشاعره اليومية ان ينتج لنا "النبي" لخليل جبران أو "مرداد" لميخائيل نعيمة؟؟
من مشاعري اليومية أصبحت درويشا"😂😂😂

لماذا يختار البعض العزلة و الانسحاب من الحياة؟!

نعم اتفق معك في أن الإنسان أحيانًا يحتاج للعزلة لإعادة ترتيب أفكارة ومراجعة أحداث حياتة، لكن ما أتحدث عنه أنها فتاة لاتزال في عمر يكون الإنسان محب للحياة فية، الإنعزال في مثل هذا العمر قد يفقدها مهارة التواصل والاتصال مع الآخرين والشعور بالغرابة
ليس شرط البعض حتي من طفولته بيكون يفضل العزلة أعتقد بنسبة كبيرة جينات تسيطر علي طبع الانسان هي تري الحياة بطريقة مختلفة عن المعتاد فقط

أخلاقيات تربية الأبناء

أشكرك على هذا البيان وهذا الفكر المستنير. لقد لخصت في مقالك فلسفة التربية وسنن الاستخلاف في الأرض بأجمل عبارة وأعمق دلالة. أكثر ما استوقفني في طرحك هو الربط الذكي بين القدوة وبين زمن سيولة المعلومات؛ فنحن بالفعل نعيش عصراً لم تعد فيه المشكلة في معرفة ماذا نقول، بل في كيف نكون. وكما تفضلت، فإن سياط الألفاظ لا تجدي نفعاً إذا كان الواقع يناقضها، فالطفل يقرأ سلوك والديه قبل أن يسمع نصائحهم. أما حديثك عن جناحي التربية، فهو تشخيص دقيق لحال

بين الحقيقة العرقية والسلوك الإيماني: جدلية "الأعراب" و"الفرس" في ميزان الإسلام

شكرًا لك أ. أيمن. الموضوع محزن، وهذا جعلني أفكر لماذا يفعلون ذلك من الأساس ويذهبون للتعاون مع العدو بدلًا من التعاون مع باقي دول الجوار والاتحاد ضد العدو المشترك؟ فهذا هو التصرف المنطقي وما فيه نفع حتى على المدى البعيد.
من الواضح اننا سنبقى كذلك حتي يحدث الله بعد ذلك امرا

لماذا أصبح المال هو المعيار الأول لاختيار العمل؟

لكن مع كبرهم في العمر وقلة حماسهم، الغالبية لا يرجعون لشغفهم ويكملون في الطريق الذي اضطروا له حتى النهاية.
هناك من يكون شغفه قوي أو ظروفه تسمح ويعود، وهناك من قد لا تسمح ظروفه، لكن ذلك شيء محزن وأرى أنه لا يجب علينا الاستسلام وفعل ولو شيئًا قريبًا أو يشبه ما نشعر بشغف نحوه كحل وسط نرضي به أنفسنا.

قراءة في جدلية "التفلسف والإلحاد": بين الوهم السطحي والمسار المنطقي.

ليست العبرة باتساع المدارك، بل بزكاء المنافع؛ فكم من علمٍ أضاع صاحبه في تيه الحيرة، وجهلٍ بَسِيطٍ أورث قلباً مطمئناً.

عن البحوث العلمية

حيث تجد أن الأبحاث الذي تتخصص في الأغدية، تعتمد في تمويلها على شركات الأغدية الكبرى، وكذلك التدخين وغيرها من الأبحاث ولكن هذا يطعن في المصداقية من الاساس اعتمدت على الظاهر المجرد من الإيمان والأسرار التي تحدثت عنها الكتب السماوية، وكاننا عدنا لتلك النقطة فلا حياد ولا منهج علمي .

كيف للمرء أن يستعر من أصله؟

اتفق معك في أن هذا الأسلوب في التربية قد يكون أحد الأسباب لكن أليس المفروض أن العلم والثقافة التي يأخذها الأبناء تجعل منهم أكثر وعيًا وفهمًا للحياة من آبائهم الفلاحين مثلًا؟! وأن يحفظوا معروفهم كيفما كانت هيئتهم او مهنتهم
لكن أليس المفروض أن العلم والثقافة التي يأخذها الأبناء تجعل منهم أكثر وعيًا وفهمًا للحياة من آبائهم الفلاحين مثلًا؟! وأن يحفظوا معروفهم كيفما كانت هيئتهم او مهنتهم صحيح ما فائدة التعليم والثقافة، إذا لم تمنح الفرد القدرة على فهم وتحليل الواقع، واحترام ذاته مهما كان أصله وفصله، وأينما حل وارتحل.

سؤال الرجل عن سبب عدم زواجه لسن متأخر لا يصح، أما سؤال المرأة فواجب

رغم أن القصة تبدو صادمة للوهلة الأولى، إلا أن الحكم على الموقف باعتباره “ازدواجية اجتماعية” قد يكون تبسيطًا زائدًا. من حق أي شخص رجلًا كان أو امرأة أن يتحسس من الأسئلة التي يراها شخصية، خصوصًا في مرحلة تعارف أولية لا يعرف فيها الطرفان حدود بعضهما بعد. قد يكون ردّ العريس غير موفق، لكنه لا يعني بالضرورة أنه يتهرب أو يمارس امتيازًا اجتماعيًا، بل ربما شعر بأن السؤال يحمل افتراضًا سلبيًا أو نبرة محاسبة قبل أن تتشكل الثقة. كذلك، ليس كل

تشويه الفطرة.. صوت داخلي

إذ رأى أن الإنسان يولد خيّرًا بطبعه، وأن الفطرة في أصلها نقية وسليمة، تميل إلى التعاطف والبساطة والتعاون الأكثر منطقية بالنسبة لي أن المسألة لا علاقة لها بالخير أو الشر المحض؛ إذ أعتبر الفطرة مجرد برمجة تطورية. نحن نشعر أن التعاون مثلًا صح لأن أسلافنا الذين تعاونوا نجوا، والذين انعزلوا ماتوا. قد نظن أن التصرف المعاكس في الغالب سيهدد صورتنا الذهنية التي تمنحنا الشعور بالأمان والقبول داخل الجماعة. نحن نحمل بداخلنا -افتراضًا- ما يساعدنا على البقاء أيًا كان. الصراع أيضًا

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء ثقافة

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.