شكرا لك أستاذي الكريم و تقبل الله كل دعواتك وهذه الجملة الأخيرة في تعليقك...... وجعل الله لكِ من كل دعاء نصيبًا....... أجمل ما يمكن أن يتلقاه الإنسان من ذوي القلوب الرحيمة......
ثقافة
- SaaeeAlBareed
- 2026-10-11T21:55:07+00:00
- ثقافة
- 4 تعليقات
شكرًا لكِ أستاذة جوهر على كلماتكِ الكريمة، وتقبّل الله منكِ ومنّا صالح الدعاء. أسعدني أن تلك الجملة وقعت من قلبكِ موقعًا حسنًا، فالكلمة الصادقة تخرج من قلب لتصل إلى قلب، وفي الدعاء من الرحمة ما يعود نفعه على الداعي والمدعوّ له معًا.
ويكفيني من الحوار أنه جمعنا على التأمل وحسن الإصغاء، وهذا من أجمل ما تثمره الكلمة الطيبة. دمتِ بخير، وأهلًا بكِ دائمًا.
شكرًا لك أخي أكرم على صراحتك. لا أراه مبالغة؛ فالقارئ يأتي ليلتقي بإنسان له تجربته ونبرته، فإذا وجد نصًّا متشابه الإيقاع لا أثر فيه لصاحبه، فقد الحوار روحه مهما كان سليمًا في ظاهره.
وأرى أن المشكلة ليست في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، بل في غياب الصوت الشخصي. فالأداة قد تعين على ترتيب الفكرة وضبط اللغة، لكن الفكرة والتجربة والموقف يجب أن تبقى من صاحبها، وأن يمرّ النص على قلمه قبل أن يُنشر. وحين يحدث ذلك، يشعر القارئ أن وراء الكلمات إنسانًا.
وأعتقد أن القارئ سيظل أقدر على التمييز بين نصٍّ كُتب بوعي، ونصٍّ نُسخ بلا مراجعة. فلا تغادر المنصة، فوجود من يشاركك هذا الشعور دليل على أن الذائقة لا تزال حيّة.
- SaaeeAlBareed
- 2026-09-08T06:46:35+00:00
- ثقافة
- 27 تعليق
رغم طول المقال الا انني لم امل ولم اكل
من جماله اريد ان يقرا هذا المقال الجميع
لا استطيع نسخه كيف اخذه
أشكرك من قلبي على كلماتك الكريمة. أسعدني أن المقال لم يثقل عليك، وأن وجدتَ فيه ما يستحق أن يُقرأ حتى آخره.
إن أردتَ أن تنقله إلى غيرك، فزر المشاركة في أعلى الصفحة يتيح لك إرسال رابطه إلى من تحب. وكلمتك هذه كفيلة بأن تدعو غيرك إلى قراءته.
دمتَ بخير، وأهلًا بك دائمًا.
- SaaeeAlBareed
- 2026-10-06T12:24:47+00:00
- ثقافة
- 10 تعليقات
- التعامل مع الناس بميزان واحد ولاكن أنت من يستخدم هذا الميزان فقط تقابل شخص متعلم وشخص جاهل المتعلم قد يفهمك سريعاً والجاهل قد يجهل الأشياء التي لا يعرفها
شكرًا لك على هذه الإضافة، فهي تلمس نقطة مهمة فعلًا.
أتفق معك في أن الميزان واحد، لكن استخدامه يختلف من شخص لآخر بحسب أدواته؛ فالمتعلم قد يملك من المفاهيم ما يقرّبه من فهمي سريعًا، والجاهل قد يحتاج إلى جهدٍ أكبر ليصل إلى المعنى نفسه. وهذا فرقٌ في القدرة على الفهم، لا في استحقاق الفهم.
غير أن ما تأملته في المقال ليس فرق القدرة على الفهم، بل فرق الإتاحة له من الأساس؛ فبعضهم لا يُمهل نفسه حتى يستخدم ميزانه، أيًا كانت دقته، لأن الباب يُغلق قبل أن تبدأ المحاولة. فإن استخدم كل إنسان ميزانه، متعلمًا كان أو غير متعلم، فالنتائج ستتفاوت بطبيعة الحال، وهذا أمر مقبول. أما أن يُحرم الميزان من الاستخدام أصلًا، فذاك هو موضع تأملي.
شكرًا لك على هذا الإثراء الذي يفتح بعدًا جديدًا للنقاش.
- Evan_hikma
- 2026-08-10T16:09:57+00:00
- ثقافة
- 20 تعليق
الوقت من ذهب .... حقيقي عرفت معنى هذه الحكمة عندما حدثت عوائق منعتني عن استكمال طريقي
- SaaeeAlBareed
- 2026-09-30T23:03:57+00:00
- ثقافة
- 8 تعليقات
نعم اتضحت الفكرة الان ،ساتابع كتاباتك وأرجو أن اتلقى نقدك لكتاباتي لان قراءتك للفكرة تكون أعمق و وليس لها قيد فهي أشبه بقراءة أفكار دون تأطيرها ونظرتك لها أبعاد مختلفة وطالع إنساني وانا من محبي النقد كيف كان لأنه يطور الإنسان و بيني فكره أكثر... شكرا لك.
أستاذتنا العزيزة جوهر،
طلبتِ أن أتلقى نقدك لكتاباتي، وأن أُعطيك نقدي لكتاباتك. وهذا طلب يستحق أن يُقابل بالقبول، لا بالشكر.
أوافق. وأعدك أن أقرأ كتاباتك قراءة نقد لا مجاملة، لأنك — كما قلتِ — من محبي النقد. وأنا أيضاً. والنقد الذي لا يطور، ليس نقداً. والنقد الذي لا يفتح أفقاً، ليس نقداً. النقد الحقيقي هو الذي يرى ما لم يقله النص، لا ما قاله فقط.
وأشكرك على ثقتك في قراءتي. لكنني أريد أن أرد الجميل: أن أقرأ كتاباتك بنفس الطريقة التي أقرأ بها كتاباتي — لا أُطري، ولا أُحاكم، بل أفتح. وأرجو أن تفعلي الشيء نفسه معي. فلا حوار بلا نقد، ولا نقد بلا احترام.
سلام من الله عليك.
أحمد عبدالله علي
- mah7m10
- 2026-10-02T12:18:45+00:00
- ثقافة
- تعليق واحد
القلوب النقية تحن إلى رائحة المطر الذي يغسل بقايا
ما ترك الماضي فيها .....كلمات تلامس روح قارئه....
- SaaeeAlBareed
- 2026-09-25T23:33:20+00:00
- ثقافة
- 7 تعليقات
ما يفعله الإنسان ليس تنبؤاً بالاحتمالات ، الإنسان يملك فهماً فطرياً بالإضافة إلى تجاربه السابقة ، والحيوان بالمثل ، لو أعطيت طعاماً لقطة عن طيب خاطر فيمكنها أن تأكله أمامك بينما لو اختطفته من بين يديك ستهرب به ولن تأكله أمامك .
أحياناً تكون كثرة البهرجة عائقاً عن رؤية الأصل وهذا يحدث معنا أثناء استخدامنا للذكاء الاصطناعي .
بالنسبة لكلامك عن النموذج الصيني فصحيح ، ومثالك عن السكين صحيح أيضاً ولكن لا يصح قياس الذكاء الاصطناعي عليه ، لأنك سواء تحاورت مع نموذج أمريكي أو صيني فكل نموذج له قواعده التي يحاورك بها . أنت لا تستعمل نموذجاً حيادياً في القطع كالسكين ، وإنما نموذجاً مبنياً على قواعد برمجية خاصة بمن وضعها ، وكما أن للنموذج الصيني خطوطاً حمراء فللنماذج الأخرى خطوطها الحمراء التي نعرف بعضها ونجهل البعض الآخر .
إن كنتَ تستعمل نموذجاً واحداً بشكل مكثف فحاول استعمال غيره من النماذج المختلفة الجنسية كالصيني أو الأوروبي فربما تكتشف أن الأمور ليست كما تظن .
أستاذي الكريم Admim_Moro، أشكرك، الآن وصلنا لعمق المسألة.
مثال القطة التي تأكل أمامك إن أعطيتها بطيب خاطر، وتهرب إن اختطفت الطعام، مثال عميق جداً. هذه هي النقطة التي أتفق معك فيها تماماً: هناك فهم فطري، قصدية، نية، لا يمكن اختزالها في احتمالات.
الإنسان والحيوان يملكان "فهماً" يسبق التجربة، أما النموذج فيملك "وصفاً" يأتي بعد التجربة. القطة تفهم أنك كريم أو بخيل، أما النموذج فيتنبأ بأن كلمة "كريم" تأتي بعد كلمة "رجل". الفرق بين من يفهم ومن يصف.
وجملتك "كثرة البهرجة عائق عن رؤية الأصل" هي تلخيص لما كتبته أنا عن البداية المتواضعة. البهرجة التقنية تجعلنا نظن أن الوصف هو الفهم، وأن المحاكاة هي الوعي.
أما عن نقطة النموذج الصيني والأمريكي، فأتفق معك 100% وتصحيحك في محله. قولي عن السكين كان ناقصاً. السكين أداة محايدة، أما النموذج فأداة غير محايدة بالتعريف، لأنه مبني على قواعد برمجية وقيم من وضعه. كما أن للصيني خطوطه الحمراء، فللأمريكي والأوروبي خطوطهم الحمراء التي نعرف بعضها ونجهل بعضها الآخر.
ولذلك نصيحتك ذهبية، وأنا أعمل بها: لا أستخدم نموذجاً واحداً. أحاور الأمريكي لأرى بهرجته، والصيني لأرى صمته، والأوروبي لأرى حذره، فأكتشف أن الحقيقة ليست عند واحد منهم، بل في المسافة بينهم جميعاً.
وهنا نعود لأرضيتنا الفكرية الصلبة التي تحدثت عنها أستاذتنا جوهر: من لا يملكها، سيظن أن نموذجاً واحداً هو الحقيقة، ومن يملكها، سيعرف أن كل نموذج هو زاوية نظر، وليس الحقيقة كلها.
شكراً لأنك أعدتني للأصل من وراء البهرجة.
أحمد
- Taqwa_Mubarak
- 2026-08-24T11:45:43+00:00
- ثقافة
- 7 تعليقات
ربما خانني التعبير صديقتي
ساحاول إيصال فكرتي هي بسيطة جدا
لم اقصد اني كمسلمة ليس لدي مشاعر كباقي البشر لكن تعلمت من سيرة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم أن هناك بعد كل محنة منحة
وبعد الصبر فرج وبعد العسر يسر
لذلك عندما تعترضني المشاكل والهموم واتعرض لضغوطات الحياة او أمر بظروف صعبة او قاهرة لاأقف طويلا مقيدة احاول أن استمر واستمد العون من الله وأرضى بأقدار كتبها الله لي بحكمته ومن هنا يأتي الرضى والرضى سعادة تستقر بالوجدان فلا تسمح لأي هاجس سلبي كالاكتئاب أن يطفئ قبس النور في القلب فتحل السكينة وهذا لا ينافي الشعور بالألم عند الحزن فيكون المتنفس إبداع .
آسفة على الإطالة .
لقد شدني منشورك مشكورة.
أشكرك على التوضيح يا صديقة!
لسنا نملك القدر نفسه من القوة للتعامل مع الابتلاءات كما أن نصيب كل واحد منها لا يشبه الآخر، لذا وجدت أنه من المجحف الحكم على مصاب الإكتئاب بقلة الوازع الديني، لأن الدين ليس بالضرورة درع حام من الإبتلاءات ولكنه يعلمنا كيف نتعامل معها ويهذبنا عبرها، المكتئب يمكن أن يصلي ويصوم ويدعي ويكون أيضًا بحاجة للتداوي العلاجي والسلوكي وهذا لا يعيبه ولا يزيد صحيفته ذنوبًا، هذا ما أردت إيصاله من تعليقي حتى لا نصبح أشد قسوة على المبتلى بدلًا من أن نكون له سندًا وعونًا في محنته.
تنبيه
آخر التعليقات
- Djawhar ليست كل الكسور تحتاج إلى انسان ليلصق شضياها فبعض الكسور لا يداويها الا الوقت أما لمعان المرآة فلا يطفؤه كثرة الكسور فأحيانا تزيدها بريقا..... ..... كلمات جميلة المعنى.
- SaaeeAlBareed شكرًا لك على قراءتك الدقيقة وأسئلتك، وسأجيب عنها بالترتيب: «نأمر الفكرة بأن تشرق» استعارة، والمقصود أننا لا نستطيع إجبار الفكرة على الحضور في وقت نختاره، وإن كنا نهيّئ لها الظروف. و«أحيانًا» مقصو...
-
مجهول
لا نستطيع أن نأمر الفكرة بأن تشرق في اللحظة التي نريدها، نأمر الفكرة بان تشرق ؟ أحيانًا يكون التريث أصدق من التسرع في تبني تفسير مريح أحيانا ؟ ليس دائما ؟ والإنسان الناضج ليس من يثق بكل فكرة تلمع ف... - Ahmad1978 نصيحة: نظراً لأن أعطال المصاعد تتعلق بسلامة الأرواح يُفضل الاستعانة بفني صيانة مصاعد مختص لفحص دائرة الأمان الخاصة بلوحة Arkel والباب السفلي بدقة
- Noetic القسوة غير المقصودة أو النابعة عن حرص و خوف على الإبن .. و التي يستطيع الإبن فهمها و فهم معناها و يفهم المطلوب منه .. فهي قسوة محمودة .. و لكن لا ينبغي أن تتحول إلى أسلوب حياة .. لأن الله يعطي على ...
- Jalil_Skikda_21 السلام عليكم، أنا كاتب المقال، عبد الجليل عبيد من الحروش - سكيكدة. شكراً لكل من سيقرأ هذا النص. هذا المقال هو محاولة شخصية للإجابة على سؤال يؤرقني دائماً: كيف نحافظ على مبادئنا في عالم يجبرنا أحي...
- wazn98 رغم طول المقال الا انني لم امل ولم اكل من جماله اريد ان يقرا هذا المقال الجميع لا استطيع نسخه كيف اخذه
- Admim_Moro هو كما فهمتِ بالفعل ، وأنا لم أنفي عن الرحمة ذلك بدليل مثالي عن الابتسامة ، ولكن لم أفصّل من باب أن ما قلته عن القسوة على سبيل المثال لا الحصر ، وما ذكرتيه بخصوص التنشئة يدخل في كلامي وإن لم أذكره ...
- belallwriter_ye أهلاً بالجميع، يسعدني جداً سماع آرائكم وتجاربكم الشخصية حول هذا الموضوع! ما هي أهم المهارات أو الأدوات التقنية التي ترون أنها أصبحت ضرورية جداً في مجالاتكم العملية؟ لمزيد من المقالات والتفاصيل حو...
- Ksghgfvvg تمام
أفضل المساهمين
-
Noetic @Noetic
-
akramt @akramt
-
Ahmad1978 @Ahmad1978
-
OmarSalah99 @OmarSalah99
-
Djawhar @Djawhar
-
Wolyo @Wolyo
-
Admim_Moro @Admim_Moro
-
Evan_hikma @Evan_hikma
-
SaaeeAlBareed @SaaeeAlBareed
مدراء ثقافة
-
NoraAbdelaziem @NoraAbdelaziem
-
Beghjij @Beghjij
-
jawad_x @jawad_x
-
murad86 @murad86
-
Taqwa_Mubarak @Taqwa_Mubarak
-
raghd_agaafar @raghd_agaafar
-
kjhj @kjhj
-
riadhfe @riadhfe
-
Khalid_guerdaoui @Khalid_guerdaoui
-
Hamdy_mahmouds @Hamdy_mahmouds
-
ErinyNabil @ErinyNabil
-
Noetic @Noetic
-
Amina_hachem @Amina_hachem
-
Mostafa_Shapan @Mostafa_Shapan
ما وراء القسوة .....هل تجبرنا الحياة على ارتداء وجه لا يشبهنا؟
المفارقة في القسوة المغلفة بالرحمة وغالبا ماتفهم بغير غايتها وفي الواقع نمر بمواقف تبين ذلك فيكون حكمنا قاسي احيانا دون نية في ذلك ،فالوعي وان تأخر في ترجمة القسوة ولكنه يكشف جزءا من رحمة مخفية ...شكرا لتفاعلك المثري...
شكرًا لكِ أستاذة جوهر على تعقيبكِ الذي أضاء المعنى أكثر. أصبتِ في أن القسوة المغلفة بالرحمة كثيرًا ما تُفهم بغير غايتها، وأن حكمنا في اللحظة قد يكون قاسيًا دون نية، ثم يكشف الوعي بعد حين ما كان خافيًا من الرحمة. وهذا ما يجعل التأني في الحكم من علامات النضج.
وأضيف إلى ما تفضلتِ به أن مهلة الحكم تنفع الطرفين: من يتلقى القسوة فيمنح صاحبها فرصة لتظهر غايته، ومن يمارسها فيراجع نفسه ويتأكد أن ما يفعله يخدم الرحمة حقًا.
دمتِ بخير، وأسعدني حواركِ.