المجاملة والكذب الأبيض فقط "وهذا ليس دائماً" بل عندما يستدعي الأمر فقط. مثلاً الكذب للصلح بين المتخاصمين المجاملة لجعل شخص محبط يثق في نفسه أما النفاق فمرفوض تماماً
ثقافة
106 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
لازال عمري 24 عاما ومع ذلك تعرضت كثيرا لهذا الضغط، حتى من اصدقائي الذين يرون أنني اؤجل الأمر دون داعي للتأجيل خصوصا أنني لم أخطب ولم أرتبط بحياتي، من وجهة نظري لا يصلح زواج الصالونات اليوم حيث الطرفان يتصنعان الحسن، ولا يتاح فيه فرصه حقيقية للتقييم أو اصلا الاختيار فالاختيار منذ البداية لم يبنى على أي أساس منطقي يؤكد أننا أخترنا بالفعل، بنفس الوقت لا أرى أنني يجب أن اسعى بنفسي للبحث عن زوجة، أعتقد أن هذا الاختيار بالتحديد يختارنا
المال وسيلة للحيازة والقوة وينطبق عليه ما ينطبق عليهما، لو كان وضع الحدود يسبب الإحباط والتراخي لكانت الدول تراخت لأنها لا تستطيع الحصول على مزيد من الأراضي ومزيد من الثروات، لو كان التنافس هو المحرك الوحيد للسعي لكانت تراخت الدول التي تعيش في سلام ولا تتنافس عسكرياً مع غيرها. ولو قلنا أن توزيع الثروات قد يحبط حافز بعض الأفراد، لكنه قد يزيد حافز الجميع عند شعورهم بالعدالة، وفوق ذلك التأثيرات الإيجابية لاختفاء الجريمة والتشرد والرذيلة قد تنهض بالمجتمع فوق كل
المستثمر والمبتكر لا يخاطر بجهده وماله لينال "شهادة تقدير" من المجتمع بل ليمتلك نفوذا وقوة تميزه عن غيره أما الرهان على أن العدالة ستخلق حافزا جماعيا فهو رهان خاسر لأن المحرك الأول للتطور البشري عبر التاريخ لم يكن حب الخير للغير بل كانت الأنانية والرغبة الفردية في التفوق وحيازة ما لا يملكه الآخرون.
لا أحد فسر التخريب بغياب الذوق فحسب، لكننا رُمنا الوقوف على الأسباب العميقة للأفعال التخريبية، عسانا نجد حلا ناجعا يدرأ الضرر عن الفرد المخرِّب وعن الممتلكات العامة. عندما يشعر الإنسان بالغربة داخل وطنه، يتحول الجمال المنظم أمامه إلى مستفز يذكره بفقره وتهميشه، فيصبح التدمير وسيلته الوحيدة لممارسة نوع مشوه من السيطرة على عالم لا يملك فيه شيئاً. وهذا انحراف عن السبيل السوي، الذي يبتغيه التعايش السلمي. في نظرك كيف يمكننا إصلاح هذا النزوع إلى تخريب الملك العام؟
الحل في رأيي يبدأ من 'ترميم الشعور بالانتماء' قبل ترميم الحجر. حين يلمس الفرد أن هذه المرافق خُصصت لخدمته بصدق، وليست مجرد واجهة ترفيهية لا ترحب بوضعه المادي أو الاجتماعي، تتحول نقمته تلقائيا إلى غيرة عليها وحماية لها. العلاج يكمن في دمج هؤلاء المهمشين في نسيج المجتمع، وإشعارهم بملكيتهم المعنوية للفضاء العام، فالإنسان بفطرته لا يُخرب بيته، والتحدي هو أن نجعلهم يشعرون أن هذا الوطن هو بيتهم الكبير فعلا لا قولا.
أتفق معك تماماً في أن الحسد بمعنى "تمني زوال النعمة" وتدمير الآخر هو دناءة نفس وشر يأكل صاحبه قبل غيره، وهذا لا جدال فيه. لكن مشكلتي مع هذا الطرح المثالي هو الخلط بين "الغل الأسود" وبين "الغيرة المحفزة". فليس كل من تطلع لما في يد غيره حاسد، بل قد يكون طموحاً يسعى للوصول لنفس المستوى. الخطر الحقيقي هو أن نستخدم فزاعة الحسد لنقمع رغبتنا الطبيعية في المنافسة والارتقاء، فنتحول لكائنات مستسلمة تماماً للواقع بحجة الرضا.
الدعوة المفرطة لتبني "الطبيعة المطاطية" هي مجرد تجميل لعملية الخضوع للضغوط بدلاً من مقاومتها وتغييرها فالكائنات الرخوة هي وحدها التي تتشكل حسب القالب الذي توضع فيه أما الإنسان صاحب المبادئ فيحتاج أحيانا لصلابة الصخر ليقول لا ويقف في وجه التيار لا أن ينحني له ويعود كما كان وكأن شيئا لم يحدث المرونة المطلقة قد تحميك من الانكسار لكنها تحولك بمرور الوقت إلى كائن بلا ملامح ولا موقف يتقبل الصدمات بصدر رحب حتى يهترئ تماما.
القيمة ليست في الكسر، بل في الوعي الذي يأتي بعده. في القدرة على النظر إلى الشظايا لا بوصفها جراحًا فقط، بل بوصفها أسئلة: لماذا انكسرنا؟ ماذا سقط فعلًا؟ وما الذي كان قناعًا لا ذاتًا؟ الضوء لا يتسلل من كل ثقب تلقائيًا؛ أحيانًا يتسلل الألم فقط، وأحيانًا تتسرّب الأوهام. الحكمة لا تولد من الجرح، بل من الجرأة على فهمه دون تجميل. نحن لا ننضج لأننا تشظّينا، ننضج حين نتوقف عن تقديس التشظّي، وحين نعيد تركيب أنفسنا لا كما كنا، ولا كما
وهذا ما نراه الآن فعليًا: عملية اختلال قوى وتغيّر مصالح أدت إلى فضائح للابتزاز فقط وليس المحاسبة، أو أصلًا لتنفيذ خطط أخرى والفضائح هي الستار الدخاني. ربما أختلف معك نسبيًا في موضوع امتلاك القوة وتقييد النفس بسبب التزامات داخلية، لأننا عن أي مستوى قوة نتحدث؟ ربما لم يغتصبوا أطفالًا، أنمّا سببوا حروبًا أنهت حياة ملايين، أو أعادوا تشكيل مناطق بالقوة، أو قاموا بعمليات ابتزاز بمختلف أنواعها، لا أظن أبدًا أن من يصل إلى النفوذ المطلق، يكون نظيفًا تمامًا، هذا أقرب
لكن ليس بالضرورة ان كل من وصل لقمة القوة يكون فاسد أو منحرف. هناك أمثلة حقيقية لأشخاص وصلوا إلى مناصب عليا أو نفوذ واسع مع الحفاظ على نزاهتهم نسبيًا أو التزامهم بمبادئ أخلاقية. السلطة لا تُجبر بالضرورة صاحبها على ارتكاب كل أنواع الفساد، بل تعتمد على شخصية الفرد، خلفيته الأخلاقية، والأنظمة المحيطة به. التاريخ ملئ أمثلة على قادة أو مسؤولين حافظوا على مستوى كبير من النزاهة رغم السلطة: مثل بعض القادة السياسيين قديما الذين واجهوا ضغوط هائلة ولم يستخدموا نفوذهم
اليقين هو بضرورة الحضور الجسدي لتكوين علاقة حقيقية، لا يمكن أن تتكون علاقة حقيقية من كلمات مكتوبة على الشاشات أو حتى مكالمات صوتية وفيديو، العلاقة تتكون من اللحظات الصغيرة الحقيقية بين فردين في حضورهما، في نبرة صوتهما ونظرات عيونهما ونمط تنفسهما، لو لم تكن لغة الجسد تفصح عن صاحبها لما اهتم الملايين بدرساتها، وفوق ذلك كل إنسان لديه طاقة ولديه حضور مختلف، هذا الحضور وطاقة الشخصية هي ما يحدث بسببها توافق أو تنافر حسب طبيعة كل شخص.
انا ضد فكرة التسؤل حتى لاصحاب الحاجه لان الدولة والمجتمع لابد ان تؤمن طرق تكفل هولا المحتاجين وتكفيهم عن السؤال او التسول ولكن مسائلة التسول كظاهرة إجتماعيه لابد ان تدرس من كافة جوانبها فمشكلة التسول قد لا تكون حاجة بقدر ما هي إعتياد على سبيل المثال اعرف قصة عن احد الشخصيات المشهورة في منطقته والذي يعرف بماله وشهرته. وقع بينه وبين إمراته الطلاق وبينهم طفلة احتفظ الاب بالطفلة ويبدو ان الام تخلت عنها بالكامل وتزوج الاب واصبح لها زوجة اب
اليأس في الوطن ممكن يوصل الإنسان لمرحلة إنه يضحي بأغلى ما يملك، والكرامة ليست فقط في البيت الكرامة في إحساس إن هناك أمل في المستقبل. إننا نلوم المهاجر إنه لا يعمل في بلده هو تجاهل لإن البلد نفسها لم تعطه فرصة حقيقية للحياة، والجهد الذي بيبذله المهاجر في الغربة هو محاولة يائسة ليثبت لنفسه إنه موجود. لا استطيع لومه لان دولة الأصل فشلت تماماً في توفير الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، فالمهاجر يهرب من واقع هو عارف إنه ميت فيه،
في مساهمتي أشرت إلى أن مسؤولية الدولة قائمة في تيئيس الأفراد، وجعلهم يركبون الخطر للوصول إلى المجهول دون سلاح، ولكن، بالرغم من ذلك فالكثير من الراغبين في الهجرة ليسوا واقعيين، ومقاربتهم للمشكل غير منطقية وغير ناضجة، لذا فهم يتحملون جزءا من المسؤولية. لا أعمم فهناك من قام بكل ما يمكن القيام به في بلده، ولكنه يصطدم دائما بجدار اليأس. فيضطر للمقامرة بحياته وكيفما كانت النتيجة سيين بالنسبة له.
في محاورات أفلاطون بحث المواضيع المجردة مثل موضوع الحقيقة، ومن الآراء التي تم طرحها أن كلمة "الحقيقة" تحمل معاني واسعة وكثيرة ومن الأفضل تحديدها بشكل أكثر دقة. فمثلاً كان الناس قديماً يعتقدون أن الشمس إله، أو مركبة نارية تدور حولنا لسبب يخصها، لكننا الآن نعلم أنها نجم من النجوم وهناك كثير مثلها...هذه حقيقة.
أتفق أن المفاهيم تحتاج ضبطًا، لكن مثال الشمس لا يثبت أننا نملك الحقيقة، بل يثبت العكس. كل تفسير اعتبره الناس «حقيقة» في زمنه ثم تبيّن أنه ناقص أو خاطئ. ما يحدث ليس انتقالًا إلى حقيقة نهائية، بل استبدال نماذج أقل دقة بأخرى أدق. العلم لا يمنحنا الحقيقة، بل أفضل تفسير متاح حاليًا. وكلمة «حقيقة» هنا تعبير عملي عن درجة الثقة، لا امتلاك يقين مطلق
أتفق معكِ تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ. مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا. كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات. أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة: https://io.hsoub.com/go/179717
أتفق معكِ تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ. مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا. كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات. أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة: https://io.hsoub.com/go/179717
أتفق معك تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ. مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا. كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات. أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة: https://io.hsoub.com/go/179717
أتفق معك تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ. مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا. كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات. أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة: https://io.hsoub.com/go/179717
التربية الوقائية المفرطة أنتجت جيلا زجاجيا