ولكن ماذا لو المواجهة ستسبب حرجًا كبيرًا أو أصلًا لا يمكن المواجهة لأن النتيجة ستنعكس سلبًا عليكِ، فما العمل؟ لأن بعض المواقف المهنية مثلًا هي تبدا وتنتهي بالكذب، فالمواجهة فيها لن تنفع الطرف الطالب للحقيقة، بل العكس سيزداد شعورًا بالاستياء لأنه وضع نفسه في موقف يحرجه طلبًا للحقيقة ولم يجد سوى نفس الكذب.
ثقافة
109 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
أنت تنظر فقط إلى ى الأفعال السلبية التي ينتجها الحب و تقول توقفوا عن الحب . ماذا عن الاشياء الإيجابية التي يدفعنا إليها الحب و هي أكثر بكثير ؟ الأديان كلها تشجع على الحب لا على الاعتماد على الحاسبات العقلية . كما أنه مجرد كلام أصلا و لا يمكن تنفيذه في الواقع ، من هذا الذي يستطيع تحويل مشاعر لحسابات ؟
خلطت بينهما أعترف. ولكن حتى النقاش يتطلب عدم المقاطعة لأن المعروف عنه أنه يكون بطابع أهدأ. المناظرة هي المستوى الأعلى للنقاش، وقد تتحول إلى صراع، ورغم ذلك أقول لحضرتك لا يصح مقاطعة الطرف الآخر حتى في المناظرات. ولكن يجب ان تجمع كل الاراء على شئ واحد للخروج بفكرة مفيدة ولم الانتظار ؟ إلى أن ينتهي من كلامه. هذا أبسط حقوقه كشخص مشترك في نقاش لعرض آرائه. وبالإضافة لذلك، هو طالما طلب ألا يقاطعه الطرف الآخر، فهذا يعني بالتبعية أنه لن
نعم انا اتفق في نقطة ضعف ادارة المذيعة لانها لم تدر الحوار واسئلتها كانت بين العادى والمتوسط لم تكن جيدة حتى وايضا هذا ما قلت لم الانتظار ؟ انت حضرتك قلتي بنفسك نرد على الافكار تبعا والي ان ينتهي من كلامه عادى لكن ممكن تقبل المقاطعة البناءة؟ اصحيح ام انا على خطأ؟ ولكن الانحراف عن الموضوع والرد رد لاذع غير الجو وشحنه الي صراع وجدال طفولي للغاية
أي أن البشر في هذه الحالة مجرد كائنات وظيفية داخل المحاكاة ليس إلا من جماليات القرآن الكريم ومن اكبر الدلائل على صدقه أنه يعطي الحلول لجميع المشكلات ويدحض كل فكرة خاطئة يقول تعالى: { ۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِیۤ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَفَضَّلۡنَـٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِیرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِیلࣰا } [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: ٧٠] كل شيء وجد في هذه الدنيا هو مخلوق سواء أكان جمادًأ أو متحركًا، بشرًا أو حيوانًا، أو حتى مادة كالآلات والمعدات التي تُسهل الحياة..
من المنظور الآخر، العلم يؤمن بالتجربة والملاحظة والدليل، وتبعًا لنظرية التطوّر مثلًا، فالعقل هو نتيجة الحاجة للنجاة والتحديات التي واجهها الإنسان والتي استدعت تطوره تدريجيًا حسب كل مرحلة من البشر (هذا كلام النظرية)، إذن فتجربة شيء مثل نقل الوعي من البشر إلى الآلة (مشروع إيلون ماسك) هو أخلاقي بالنسبة له لأنه يريد به اكتشاف حدود الآلة لو أصبح لها عقل أو وعي، نفس الشيء مع تطوير الذكاء الصناعي لمرحلة الفائق وهي قدرته على اكتشاف الأخطاء البرمجية بنفسه وتعديلها ويكون له
ما زلنا نجهل معنى السكينه في اختيار شريك الحياة وما زلنا نجهل ان الرجل مأمن بيت المرأة والمرأة موطن الرجل ودائما ما ننسى ان لكل فعل ردة فعل " العرف اصبح انا بغلط فيك بس انت ممنوع تغلط فيي " انت رجل بتتحمل وما اكثر فيديوهات التي تصور انا المرأة هي المسيطرة والرجل يجب ان يصمت نريد ان نعيش كما نشاهد لا كما نحن نشعر ونحب
هم يتجارون حرفيًا وليس توقعات من الناس، يعني مثلًا عندما أربط حدث مؤسف في حرب مثلًا بمنتج أُصنعه، كما فعل براند زارا عندمّا قدم قطع ملابس بألوان أبيض وأسود وكانوا يستهزئون حرفيًا بهم، وكان ذلك بهدف الشهرة، وحتى لو المحتوى نفسه أخلاقي ولكنه يستغل شعارات محددة لو ذكرها تزيد من مشاهدات منشوره أو هو يعتبرها وسيلة للدعاية لكورسات التسويق، فهل هذا نعتبره استغلال في غير محله أم هو وسيلة تسويق فقط!
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته: أتفق معك في أن الإفراط في التصوير والنشر دون مراعاة للآخرين أصبح ظاهرة مقلقة، خصوصًا حين تتحول وجوه المارة إلى مادة منشورة على المنصات دون علمهم أو موافقتهم. لكن في المقابل، أرى أن المسألة ليست سوداء أو بيضاء. فليس كل من التقط صورة في مكان عام يقصد انتهاك الخصوصية، كما أن وجود أشخاص عابرين في خلفية صورة لا يرقى دائمًا إلى مستوى التعدي المتعمد. المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يصبح الشخص محور الصورة
أشكرك أ. خالد على المشاركة وعلى وقتك وعلى أسلوبكم الراقي وحلولكم المتزنة. لا تحتاج دائماً إلى أحكام قاطعة، بقدر ما تحتاج إلى من يفتح حولها باب الحوار. والحوار بطبيعة الحال كفيل بلفت النظر بتوضيحه للرأي الآخر. العلاقات الاجتماعية بكل تأكيد ليس لها كتاب قواعد أو تعاهدات تنظمها، وخصوصًا في مثل هذه المشكلات الرمادية، ولكن لدينا قاعدة واحدة بسيطة نقيس عليها وهي لا ضرر ولا ضرار أي أن الإنسان لا يؤذي غيره بقصد أو بدون. وكل شخص له الحق في تحديد
أختلف مع ربط القصة بفكرة أن النجاة تأتي دائمًا لمن يتحركون، لأن الواقع مليء بأشخاص سعوا وبذلوا كل ما يستطيعون ولم يصلوا إلى النتيجة التي أرادوها. ما يميز قصة السيدة هاجر ليس مجرد الحركة في حد ذاتها، بل السعي المقرون بالإيمان والتسليم مع الأخذ بالأسباب. نفس الوقت التوقف أحيانًا ليس جبنًا ولا استسلامًا، بل قد يكون تصرفًا حكيمًا لإعادة التقييم أو انتظار فرصة أفضل. لذلك لا أرى أن المشكلة في انتظار الطمأنينة دائمًا، ولا أن كل من بقي في مكانه
أي أسباب في قصة السيدة هاجر؟ الأسباب كلها منعدمة تماماً صحراء جرداء، طفل رضيع يبكي، وهي وحدها بمفردها، لا حياة ولا أحد، هي كانت تسعى فقط بدون اي دليل مادي على وجود فرصة للإنقاذ، كان من الممكن أن تجلس بجانب طفلها في الأرض وتبكي عندما تركها سيدنا إبراهيم بمفردهم، لكنها اختارت أن تسعى وتحاول رغم علمها يقيناً أن بين الصفا والمروة لا يوجد أي ماء ولا حياة.
الوعي يحتاج للمنطق والدليل حتى يستطيع أن يحكم على الواقع، وكما لا نصدق الجوانب الإيجابية يجب ألا نصدق الجوانب السلبية، ولو قلنا أن المشهور الناجح غير ناجح فعلاً، والمشهور الصالح المتدين هو غير ذلك في الحقيقة، فيجب ألا نصدق أيضاً أن الفاشل هو شخص فعلاً فاشل، والكاذب والسارق والمعتدي والسيء ليسوا كذلك.
الغريب هو كيف تتقبل كل واحدة منهن شكلها في كل مرة تتبع فيها موضة من تلك الموضات؟ فمرة تزيد وزنها، ومرة تنقصه، ومرة تزيده في منطقة معينة، ثم في الأخير تنقص وزنها لدرجة تصبح معها جلدًا على عظم، وهل من المعقول أن تحب نفسها مع كل تغيير؟ ثم أنهن يبذلن جهدًا كبيرًا في كل مرة، تارة للتسمين وتارة أخرى للتنحيف!
لأ أعرف لو يحبون أنفسهم فعلًا، هم يحبون الظهور والبقاء في موضوع التركيز من الجميع قبل أي شيء، مهما كانت صحتهم تتدهور أو يضطرون للعلاج والمستشفيات (وهو حال بعض عارضات الأزياء فعلًا) ولكن المشكلة أن تتبعهم السيدات لمجرد أنه موضه! ويأخذون حقن ويكرهون أجسادهن مقابل لا شيء حرفيًا! ناهيك بأن إنقاص الوزن الشديد دائمًا مرتبط بحالات هرمونية أو مرضية، أما الآن فهو موضة!
عادة الكوميديا تكون خارجة من المجتمع، من المواقف المتكررة فيه، تستخدم المصطلحات والأماكن وثقافة المجتمع. ونحن في مصر مثلاً لسنا مجتمع واحد، هناك مجتمع من طبقة الأثرياء الذين يسكنون بعض المدن، أرى أن مثل هذه الكوميديا تعبر عنه فقط.. يستحيل أن تكون معبرة عن الفئات الأخرى من المجتمع والتي تختلف في بنيتها وعاداتها وتقاليدها ومصطلحاتها عن تلك الفئة. باختصار لكل زبون سلعته التي لا تناسب غيره.
أعتقد ذلك بسبب رفع سقف التوقعات العالية تجاه العيد، وبأن كل شخص يريد أن يكون هذا العيد مختلفاً وينجز فيه اشياءاً أكثر، ولكنه يكتشف أن طاقته استنزفت في التخطيط فلا يبقى لديه طاقة للتنفيذ، فالأفضل خفض سقف توقعاتنا تجاه الأعياد والمناسبات، وأن نستشعر السعادة والفرح في الأشياء البسيطة التي نفعلها فيه من زيارة أقارب او صلة رحم، أو تجمع اصدقاء، أو استغلال الوقت في الهدوء والاسترخاء.
الممثل الشهير بروس ويلز دخل مجال التمثيل ليتغلب علي خجله ولعثمته لم أكن أعلم ذلك هي معلومة لطيفة وتعبر كذلك عن الاستعداد الفطري لشخصيته فغيره يمكن أن يختبئ داخل بيته ويظل يلوم الظروف ويلوم نفسه وأهله على لعثمته وخجله، لكنه واجه ذلك بجرأة واقتحم الواقع وتحدى قصور مهاراته وتغلب عليها، الاستعداد الوراثي لا يعني عدم وجود معوقات لكن جزء كبير منه يظهر في تعاملنا مع الواقع.
كيف نطلب من الطفل أن يختار بين الأب والأم عند الطلاق؟