أتفق معك تمامًا في أن العمر وحده لا يصنع الوعي. الزمن قد يمنح الإنسان الفرصة للتجربة .. لكنه لا يمنحه تلقائيًا القدرة على الفهم. الحكمة في جوهرها تحتاج إلى عقل منفتح قادر على مراجعة نفسه .. لا مجرد سنوات تتراكم فوق بعضها. المشكلة أن كثيرًا من الناس يتقدمون في العمر بينما تبقى أفكارهم ثابتة كما كانت في الطفولة أو المراهقة. يعيش الإنسان عشرات السنين .. لكنه في الحقيقة يعيد نفس القناعات ونفس التفسيرات للعالم دون أن يختبرها أو يعيد النظر
ثقافة
106 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
لو قلنا أن الإنسان مولود بميل جنسي فهو سيكون ميل جنسي طبيعي وليس منحرف، فكون شخص لديه ميل جنسي ناحية الأطفال ولا يستطيع تغييره فهو يمتلك غريزة حيوانية وليس بشرية، لأن الإنسان من المفترض عنده قوة عقل وإرادة يتحكم بها في ميوله الشعورية. بغير ذلك سنعذر الزوجة التي تحب رجل غير زوجها، والزوج الذي يشتهي نساء غير زوجته، والعم الذي يشتهي أولاد وبنات أخيه، افتراض أن الإنسان لا يتحكم في ميوله باب كبير للفساد برأيي.
حتى لو العائلة محترمة ظاهريًا هذا لا يعني أن المبادئ واحدة في كل بيوت العائلة، فانت لديك في كل بيت زوجة وزوجة وخلفيات مختلفة حسب الأطراف من خارج العائلة، وحتى من داخل العائلة الشخصيات نفسها تختلف والرؤي والمبادئ، لذلك فكرة أن تكون التربية متشابهة في كل المنازل مستبعدة، والمقارنات مع الأسف حتمية، وتعامل الأولاد مع أبناء عمومتهم حساسيته أعلى من التعامل مع الأصدقاء من النادي مثلًا، فحديث مثلًا للأولاد قد يحدث فيه نقل لحديث داخل منازلهم ومبادئ مختلفة وأمور لا
مؤسف هذا التصريح وان كان يتحدث عن الواقع، وعن النتائج الذي حملتها لنا ثقافات مادية بحته، هذا النص الذي يحمل الحقيقة ويؤكد على موت الحق، الذي يدعونا أن نستسلم اذا أردنا أن نستلم، مع ذلك يدعونا خلق الإسلام على الصبر ونستشعر الأجر. أستاذ موفق وفقك الله، الأمر يحتاج إلى صبر وان نعين الناس على المبادرة بالخير بقدر ما يستطيعوا. والسلام عليكم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأشكرك على هذه المداخلة القيمية التي تعكس حرصك على المبادئ الأخلاقية والروحية. أود أن أوضح أن الندية التي أدعو إليها ليست استسلاماً للمادية، بل هي استرداد لكرامة المؤمن الذي لا يذل نفسه. الصبر خلق عظيم، لكن الصبر في الإسلام لا يعني قبول الاستنزاف أو الرضا بالهوان، بل هو صبر القوي المتزن الذي يعرف متى يعطي ومتى يمسك. إن إعانة الناس على المبادرة بالخير تكون حين يجدون منا عطاء يوازيه تقدير، أما الاستمرار في العطاء لمن
لم أكتب يومًا شيئًا لنفسي، بل كل ما أكتبه أوجهه للآخرين، وإلا لما كنت بحاجة للتواجد على وسائل التواصل الاجتماعي. كل واحد منا هنا ليشارك ما يكتب مع الآخرين. ولا بد أن الكثيرين يحبون الكتابة لأنفسهم، لكن هذا لا يمنع من أنهم أحيانًا يرغبون في مشاركة ما يكتبونه مع الأخرين وإلا ما كانت لمنصات الكتابة أهمية بالنسبة لي، الكتابة هي حديث أحب أن أشاركه مع الآخرين، وليست تأملات أو مشاعر أعيشها بمفردي. ولا أرى أي قيمة أو معنى لما أكتب
فكرة أن المختلف عني يكملني أقرب إلى تصور رومانسي منها إلى قاعدة واقعية؛ فبعض الاختلافات الجوهرية في القيم أو الأولويات لا تُنتج تكاملًا بل صدامًا دائمًا، حتى مع وجود نية صادقة للتعايش. وعليه يمكن فهم تعقيد المشهد في منطقتنا، فصحيح أن التدخل الخارجي عامل مؤثر، لكنه ليس التفسير الوحيد، إذ توجد أزمات داخلية تتعلق بأنظمة الحكم، والفساد، وضعف المؤسسات، والأوضاع الاقتصادية، ولا يمكن ردّها بالكامل إلى الخارج. كما أن التطرف ظاهرة عالمية ليس مرتبط بمنطقتنا فقط، لذلك انا دائما ضد
صحيح أن البحث والتقدم عامل مهم، لكن القوة مفهوم مركب يشمل أيضًا القدرة على الدفاع عن المصالح، وإدارة التحالفات، والحفاظ على الاستقرار. دولة متقدمة علميًا لكنها عاجزة عن حماية نفسها قد تظل عرضة للابتزاز أو الضغوط. الرؤية المطروحة تعطي تعريفًا واسعًا للقوة الحديثة، لكنها قد تميل إلى المثالية. القوة في الواقع مزيج من عوامل داخلية وخارجية، مادية ومعنوية، ولا يمكن حصرها في معيار واحد.
إيمان 🌸 إجابتك ذكية جدًا .. لأن أغلب الناس فعلًا يحبّون ما يُسعدهم .. ويحيّون كل ما يمنحهم شعورًا جيدًا .. سواء كان شخصًا أو أكثر. لكن اسمحي لي أن أضيف زاوية أخرى. في مرحلة معينة من الوعي .. لا يعود السؤال: هل يمكن أن أحب شخصين؟ لأن الحب نفسه يتغير. في الحب العادي يكون الحب موجّهًا: أنا أحب فلانًا لأنه يُسعدني .. لأنه يناسبني .. لأنه يملأ فراغًا ما داخلي. أما في الحب الأعمق .. يصبح الإنسان هو الحب
وجه الاعتراض يكون أحيانًا من منظور "غريزي أو أخلاقي" لبعضهم، من ناحية "كيف تتحدث عن قسوة تجربة الإنجاب وهو واجبها الأساسي كامرأة"؟ وكأن فكرة الإنجاب نفسها يلزم معها أن تكون كل سيدة سعيدة وممتنة للتجربة حتى لو الحقيقة عكس ذلك، الفكرة دائمًا تكون في إظهار عكس الحقيقة لنتماشى مع الرؤية المجتمعية، في الأخير قد يكون هناك آراء مقبولة جدًا عن حق الطفل في وجود أخ أو أخت له.
أشكرك جدًا على كلماتك الطيبة ودعمك .. وهذا لطف منك فعلًا 🌿 في الحقيقة أعتقد أن لغتي أصلًا سهلة ومبسطة .. وربما لاحظتِ أن طبيعة مواضيعي نفسها غير مألوفة قليلًا .. وهذا ما يجعل استقبالها مختلفًا أحيانًا. ما يلفتني ليس اختلاف الآراء .. فهذا طبيعي وصحي .. بل أن بعض ردود الفعل لا تتجه لتوسيع دائرة النقاش بقدر ما تبدو محاولة لإثبات أن صاحب المنشور غير مُلم بالموضوع أو أنه يدّعي المعرفة. وهذا ما يثير استغرابي أحيانًا .. لأن هدفي
أصبحنا نخاف من قول الكلمة الحلوة والمجاملة لكي لا تفسر حسدًا