أكيد يا عالمي، اتفضل الرد نسخ جاهز:
---
أهلاً أستاذة جوهر،
سؤالك في محله، وكلمة "بيطبطب" تحتاج توضيح.
لم أقصد الكاتبة، قصدت القلم - القلم الذي يطبطب.
في الفلسفة نسميه "الكتابة الرحيمة". هناك كتابة تحاكم، وكتابة تشخص، وكتابة تطبطب - أي تضع يدها على الجرح دون أن تضغط عليه.
حين كتبتِ: "استمتعت بقراءة هذه الكلمات خاصة تلك التفاصيل" - هذا هو القلم الذي يطبطب. لا يقول للقارئ "أنت مخطئ"، بل يقول له "أنا مررت من هنا أيضاً، وهذا ما وجدته".
أما عن تساؤلك "عندما أكبر كيف أكون؟" - فهذه هي ثمرة التفاصيل التي تحبينها. الفلسفة التي تعيش في التفاصيل لا تخاف من السؤال، بل تجعل السؤال بيتاً.
شكراً لأنك تقرئين بهذه الطريقة. وجود قارئة مثقفة تحب العيش في التفاصيل يجعل الكاتب يراجع كل كلمة يكتبها - وهذا ثراء للكتابة نفسها.
تقديري واحترامي،
أحمد
ذهبك، وذهابك، ومذهبك: لماذا يجب أن يظل "الثالث" طيّ الكتمان؟
.. أياً يكن ورغم أنني أرى أنك لم تفهمي بعد لكنها ليست مشكلتي ولقد اطلنا النقاش بالفعل..ليس بهدف سيء لكنني أظن حقاً أنه يجب أن تحسني املائك وصياغتك للكلام قليلاً.. أعني ذلك كنصيحة فقط لا ك نقد لا تسيئي فهمي..
عفواً وخالص تحياتي..
انا من محبي النصيحة سأحاول مداركة الأمر لاحقا رغم انها أخطاء شائعة للجميع، لن أسيء فهمك وارحب بنقدك البناء في اي وقت تحية لك