أرى أن الحرية الحقيقية فعلا تظهر في اللحظة التي تجرؤ فيها على مخالف منهجيتك المفضلة، فمثلا إذا كنت تنتمي للمدرسة س وواجهتك حقيقك في صالح المدرسة ص، فهل تقبلها هنا أم تتعتم عليها وترفض أن تراها؟ هنا يظهر المعنى الحقيقي للحرية ويثبت فعلا إن كنت حرا من الداخل أم أسيرا لمنهجيتك وأفكارك القديمة.
ثقافة
107 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
أظن أن الأمر في البداية كان بسبب أنها لا ترى الأمر تنمرًا، وأنها شخصيًا توافق على هذا الرأي وتخجل من ابنتها. لا أرى أن هذا الموقف يمكن أن يكون فيه تعلّم لأي قيم، فإن كان الوالدان يريدان تعليم أبنائهم أي قيم يمكنهم القيام بذلك بدون تواجد أي شخص غريب. أما المواقف التي يكون فيها إحراج للطفل أمام الناس، فلا يمكن التعلّم فيها أي شيء، بل على العكس تؤثر على شخصية الطفل وتجعلها ضعيفة.
أظن أن الأمر منتشر في كل مكان، فحتى الطبقة الغنية التي يظن البعض أنها تعيش حياة صحية تعاني في البحث عن أماكن فيها أكل صحي وطريقة عيش صحية. فبعيدًا عن الجيم الذي يذهب له الكثير من الناس، بعضهم للرياضة فعلًا والبعض الآخر لأنه أمر منتشر، لا توجد أي طريقة أخرى للحصول على نظام حياة صحي. وإن أراد الشخص الوصول إلى حياة كهذه، يكون عليه البحث لفترة طويلة ومواجهة الكثير من أفكار المجتمع التي تسخر من الأمر.
أرى أن الكثيرين يقعون في هذا التناقض دون إدراك منهم ولا وعي، وكأن هذه الصفات طُبعت في نفوسهم منذ الصغر فأصبحت عادات لا يدركون بوجودها أصلاً، كمن يصادقك ويودك وفي نفس الوقت يتحدث في غيابك عن مساوئك دون إدراك منه ببشاعة ما يفعله، أعتقد أننا لدينا تناقضات كبيرة في شخصيتنا إكتسبناها من مجتمعنا دون أن نشعر
بين فلسفة القانون وطهارة الضمير: قراءة في تطور السلوك الأخلاقي إن العلاقة بين المعتقد والسلوك ليست مجرد "تلازم"، بل هي صراع تاريخي طويل حول مصدر الإلزام: هل ننضبط لأننا نخشى القانون، أم لأننا نستحي من الخالق ونحترم الفطرة؟ 1. الجذور التاريخية: من الفضيلة إلى الوظيفة : قديماً، كانت الحضارات (كالمصرية واليونانية) ترى الأخلاق "فضيلة جوهرية" تُبنى داخل الإنسان؛ لكن مع صعود الإمبراطورية الرومانية، تحولت الأخلاق إلى "نظام مدني" يحمي الدولة أولاً. هذا الانقسام ورثه الغرب الحديث، حيث فُصلت "الأخلاق العامة"
هذا هو الممفروض والذي يحل المشكلة هذا الذي ندعو به ونحن لا ندعو ان تتحمل الزوجة جزء من تكاليف الزواج كما هو الحال مع القائمة ولكن الحركات النساويات في مصر تعمل على تشويه هذا الدعوة بتحميلها ما ليس فيها وجزئية تجهيز العروس نفسها من المهر يساء فهمها وهذا لان المجتمع لا يفهم المسائل الفقهية المتعلقة بالمهر اما جزئية ان تعيش العروس مع العريس بقدر استطاعته فهذا ليست موجودة في مصر حيث يتم تحميل الشاب مبالغ فلكية وفي المقابل اهل العروس
كنت أظن أن الزواج في اليمن معقد ومكلف لكن بعد معرفتي لهذا عن مصر الواضح انه اكثر تعقيدًا،في اليمن يعطى المهر للعروس وقد يكون المهر مبلغ كبيراو قليلًا على حسب العائلة وما تطلبه وبهذا المبلغ هي تجهز نفسها به وحفلتها، وعلى الزوج أن يجهز لها غرفة خاصة سوى كان في بيت أهله واذا كان مقتدرًا يسكن في بيت مستقل لكن ليس واجبًا عليه ذلك ونادرًا تجد ذلك
يوجد الكثير من الطرقات التي ليست مضاءة، والموقف الذي اتحدث عنه عن المخالفات على الإضاءات الخارجية يحدث بالفعل وصديق لي هو من كان يتحدث عن المكان الذي يعيش فيه، لذلك اظن ان الامر يختلف فعلًا حسب الموقع، فالمواقع التي كانت من قبل الإضاءة بها ضعيفة بالفعل، سيصبح الامر اكثر صعوبة بالنسبة لهم في هذا الوضع
ما يراد من إعدامهم في الوقت الذي يعيش فيها الأسير الفلسطيني وضع أشد عليه من الإعدام، يتضح أن العقوبة تهدف إلى إعدام الروح الإنسانية، والحرية الإنسانية للمطالبة بحق الأرض والعرض، مع أن الظاهر أن النتائج تأتي بالعكس. تخيل ان تعلم أن الخلاف مع المستوطنين او رد اعتدائهم عقوبته الإعدام ؟!!! هذا القانون فضلا عن استخدامه في تصفيه اسري المعارك لتقليل عدد المقاتلين سيتم استخدامه لوأد اي مقاومة تماما
الطرح يفترض تعارضًا زائفًا بين التفسيرين، بينما يمكن فهمهما كمستويين لا كبديلين. ربط المقدّس بالدماغ لا ينفي معناه، بل يفسّر شرط ظهوره، كما أن وجود المعنى لا يثبت بنية قبلية متعالية. البحث عن المطلق قد يكون نتيجة نقص بنيوي في الإنسان، لا دليلاً على امتلاكه. أما الطقوس، فليست خروجًا عن المادي، بل تعبيرًا أكثر تعقيدًا عنه. الإنسان ليس كائنًا منقسمًا بين بيولوجيا وروح، بل بنية واحدة تُنتج المعنى كما تُنتج الحاجة؛ والمقدّس يظهر عند هذا التقاطع، لا خارجه.
أشكرك على هذا البيان وهذا الفكر المستنير. لقد لخصت في مقالك فلسفة التربية وسنن الاستخلاف في الأرض بأجمل عبارة وأعمق دلالة. أكثر ما استوقفني في طرحك هو الربط الذكي بين القدوة وبين زمن سيولة المعلومات؛ فنحن بالفعل نعيش عصراً لم تعد فيه المشكلة في معرفة ماذا نقول، بل في كيف نكون. وكما تفضلت، فإن سياط الألفاظ لا تجدي نفعاً إذا كان الواقع يناقضها، فالطفل يقرأ سلوك والديه قبل أن يسمع نصائحهم. أما حديثك عن جناحي التربية، فهو تشخيص دقيق لحال
رغم أن القصة تبدو صادمة للوهلة الأولى، إلا أن الحكم على الموقف باعتباره “ازدواجية اجتماعية” قد يكون تبسيطًا زائدًا. من حق أي شخص رجلًا كان أو امرأة أن يتحسس من الأسئلة التي يراها شخصية، خصوصًا في مرحلة تعارف أولية لا يعرف فيها الطرفان حدود بعضهما بعد. قد يكون ردّ العريس غير موفق، لكنه لا يعني بالضرورة أنه يتهرب أو يمارس امتيازًا اجتماعيًا، بل ربما شعر بأن السؤال يحمل افتراضًا سلبيًا أو نبرة محاسبة قبل أن تتشكل الثقة. كذلك، ليس كل
إذ رأى أن الإنسان يولد خيّرًا بطبعه، وأن الفطرة في أصلها نقية وسليمة، تميل إلى التعاطف والبساطة والتعاون الأكثر منطقية بالنسبة لي أن المسألة لا علاقة لها بالخير أو الشر المحض؛ إذ أعتبر الفطرة مجرد برمجة تطورية. نحن نشعر أن التعاون مثلًا صح لأن أسلافنا الذين تعاونوا نجوا، والذين انعزلوا ماتوا. قد نظن أن التصرف المعاكس في الغالب سيهدد صورتنا الذهنية التي تمنحنا الشعور بالأمان والقبول داخل الجماعة. نحن نحمل بداخلنا -افتراضًا- ما يساعدنا على البقاء أيًا كان. الصراع أيضًا
كيف يمكن للإنسان أن يفهم نفسه بصدق؟