ليست مجرد ترف استرجاعي، بل هي صرخة صامتة
ترف استرجاعي ؟ كيف يعني ترف استرجاعي ؟
صرخة و صامتة ؟! كيف يعني ؟
ليست مجرد ترف استرجاعي، بل هي صرخة صامتة
ترف استرجاعي ؟ كيف يعني ترف استرجاعي ؟
صرخة و صامتة ؟! كيف يعني ؟
عندما تتعب القلوب تترجم الكلمات آلامها و يتدخل العقل بقراره القاسي ليريحها... ليس كل رحيل نهاية ولا كل بقاء احتواء ولكل طرف كرامة تصان وتحفظ.......
اجل الصين بلد جميله وصور الصين العظيم
شكرًا لك. الصين ليست جميلة بمعالمها وآثارها فحسب، بل تستحق التأمل أيضًا في تجربتها في البناء والتطوير، وما تحمله من دروس في مسيرة النهضة. وهذا ما نحاول استكشافه في هذه السلسلة.
يمكن قول ان المثقف هو كل فرد يقوم بتسييل المعرفة وليس معلومة اي ان يعلم الناس وليس ان يخبر الناس ..
وفي احدى تجمعات يعني اصدقاء لاحظت ان الكل يهتم باظهار معرفة ولكن لو حاولت تصحيح معلومة سيعتبرونك متفلسفا وهنا مشكلة لاحظتها انه لايوجد دفاع بالحجج والسبب في حقيقة لانهم اصلا ليسو مهتمين بالمعلومة وانما الظهور بمظهر المتثقف .
لا أعتقد أن مشاعرنا اختيار حر 100%.
نحن لا نختار أن نحزن فجأة، أو أن نغضب، أو أن نحب شخصا ما. الشعور يأتي لوحده، كأنه ضيف يدخل بدون استئذان.
لكن اختيارنا الحقيقي يبدأ بعد ذلك: ماذا سنفعل بهذا الشعور؟
هل سنترك الغضب يتحول إلى كلام جارح؟ أم سنهدأ ونفهم لماذا غضبنا؟
هل سنترك الحزن يغرقنا؟ أم سنتعلم منه؟
أعتقد أننا مثل الأرض، لا نختار البذور التي ترميها الرياح والبيئة والتربية فوقنا، لكننا نختار أي بذرة نسقيها لتنمو، وأي بذرة نتركها تموت.
وهنا تكمن حريتنا، ليس في منع الشعور، بل في طريقة التعامل معه.
أهلًا بك، وشكرًا على هذه الصورة الجميلة.
صحيح أن الشعور يأتي كضيف يدخل بلا استئذان؛ فنحن لا نملك بابه دائمًا، لكننا نملك كيف نستقبله: نصغي إليه لنفهم ما جاء يقوله، أو نتركه يحكم البيت. وتشبيه البذور بليغ، فالأرض لا تختار ما تحمله الرياح إليها، لكنها تختار ما تسقيه فينمو.
وأضيف أن ما نسقيه اليوم يصير تربة الغد؛ فكل مرة نُحسن فيها التعامل مع شعورنا توسّع مساحة حريتنا فيما بعد. فالحرية هنا ليست لحظة واحدة، بل ممارسة تتراكم.
شكرًا لمشاركتكم، ودمتم بخير.
إرث الاستعمار و النزاعات الداخلية تقريبا هما السبب الأول في تدهور هذه البلاد .
الهند مشهورة بالبيروقراطية لدرجة انه من وجهة نظري تستحق بجدارة لقب مدرسة بيروقراطية وهو من الاستعمار الانجليزي ثم تضخم... والنزاعات محلية صعبة فعلا فما يبدو حروب كبيرة في دول الغرب هو اشبه بصراع يومي في الهند
نعم، مر علي موقفان لا أنساهما.
الأول كان أستاذي في الثانوية، كان قاسيا جدا في كلامه، لا يجامل أبدا. كنا نظنه يكرهنا. وعندما رسبت في أول امتحان له، قال لي أمام الجميع "مستواك ضعيف ولا أتوقع منك شيئا". بكيت كثيرا يومها. لكنه في اليوم الموالي، ترك لي على طاولتي ورقة فيها مراجع وكتب وقال لي بصوت منخفض "أعرف أنك تستطيعين أفضل من هذا". فهمت أن قسوته كانت لتستفزني، لا لتحطمني. ولو جاملني يومها لكنت بقيت في نفس المستوى.
والعكس أيضا حدث معي. قابلت شخصا كان لطفه زائدا عن الحد، يمدح كل شيء أفعله، يقول لي دائما أنني على صواب. في البداية أحببت ذلك، لكنني اكتشفت لاحقا أن لطفه كان خوفا من خسارتي، وليس حبا في الحقيقة. لم يكن ينصحني أبدا، حتى وأنا أخطئ.
فتعلمت أن القسوة الصادقة أحيانا هي قمة الرحمة، واللطف الكاذب أحيانا هو قمة ا3دلقسوة.
جملتك الأخيرة تنم عن وعي ناضج ،صحيح أن تعامل الإنسان سواء بالقسوة أو برحمة هي انعكاس لغايته مهما كان نوعها وتجارب الحياة تثبت ذلك من خلال ما تحدثت عنه ومع ذلك فحكمنا على موقف معين يجب أن يكون بوعي لأنه مع الوقت يفهم قصده... شكرا لك على هذا التفاعل المتميز..
هههههههههههههه شكلي مو الوحيد الي بميز الذكاء الاصطناعي من طرفة عين وبنزعج منه ههههههههه
سبحان الله بتحس كتابة او فعل انسان فيها روح وحقيقية
شكرا لك أستاذي الكريم و تقبل الله كل دعواتك وهذه الجملة الأخيرة في تعليقك...... وجعل الله لكِ من كل دعاء نصيبًا....... أجمل ما يمكن أن يتلقاه الإنسان من ذوي القلوب الرحيمة......
شكرًا لكِ أستاذة جوهر على كلماتكِ الكريمة، وتقبّل الله منكِ ومنّا صالح الدعاء. أسعدني أن تلك الجملة وقعت من قلبكِ موقعًا حسنًا، فالكلمة الصادقة تخرج من قلب لتصل إلى قلب، وفي الدعاء من الرحمة ما يعود نفعه على الداعي والمدعوّ له معًا.
ويكفيني من الحوار أنه جمعنا على التأمل وحسن الإصغاء، وهذا من أجمل ما تثمره الكلمة الطيبة. دمتِ بخير، وأهلًا بكِ دائمًا.
رغم طول المقال الا انني لم امل ولم اكل
من جماله اريد ان يقرا هذا المقال الجميع
لا استطيع نسخه كيف اخذه
أشكرك من قلبي على كلماتك الكريمة. أسعدني أن المقال لم يثقل عليك، وأن وجدتَ فيه ما يستحق أن يُقرأ حتى آخره.
إن أردتَ أن تنقله إلى غيرك، فزر المشاركة في أعلى الصفحة يتيح لك إرسال رابطه إلى من تحب. وكلمتك هذه كفيلة بأن تدعو غيرك إلى قراءته.
دمتَ بخير، وأهلًا بك دائمًا.
جميييل معلومة جديدة جزاك الله خيرا .. اما عني (مصادري غير مضبوطة فقط ذكريات ههههه) فعلم المغرب في صغرنا نقول ان النجمة الخضراء لون عروقنا واللون الاحمر الدم الذي يجري في عروقنا ومنه نعني ان حبنا لوطننا يجري في عروقنا الى ان نموت اما عن مسالة النجمة فنقول رؤوسها تدل على اركان الاسلام الخمسة كتذكير دائم لنا
شكراً جزيلاً على ذكرياتك الجميلة! إضافة صغيرة موثقة: النجمة الخماسية أُضيفت رسمياً إلى العلم المغربي بظهير شريف عام 1915، وهي «خاتم سليمان»، ويُقرأ أضلاعها الخمسة عادةً كرمز لأركان الإسلام الخمسة — أما اللون الأحمر فيرمز للشجاعة والسيادة. ذاكرتك كانت في الطريق الصحيح!
الوقت من ذهب .... حقيقي عرفت معنى هذه الحكمة عندما حدثت عوائق منعتني عن استكمال طريقي
مجهول
ليست مجرد ترف استرجاعي، بل هي صرخة صامتة ترف استرجاعي ؟ كيف يعني ترف استرجاعي ؟ صرخة و صامتة ؟! كيف يعني ؟
القرية في «ليلة النجوم» لم تكن أمام نافذة فان جوخ أصلاً
أغلبنا يحب المناظر والصور الجميلة ولكن الفارق في حجم ما نبذله لأجلها ، ولذا فلا أظن استغرابي مبالغاً لو قرأتِ المبالغ التي يتم إنفاقها في هذه اللوحات أو في الدراسات التي قام بها بعض الباحثون والتي ذكرها صاحب الموضوع في موضوعه الأصلي في الرابط الموجود وليس الموضوع المكتوب هنا .
هناك أشخاص يشاهدون مباريات كرة القدم ويستمتعون بها لساعة أو اثنين ، وهناك من يوالي ويعادي عليها ، واستغراب النوع الثاني غير مبالغ في رأيي ، ولا أظن لوحة يُبذَل فيها رأس مال الإنسان من وقت أو نقود طائلة بمعزل عن النوع الثاني أبداً .
انا اتحدث عن الموضوع المكتوب فقط ...فهت وجهة نظرك الان ربما أنت صائب جدا من هذه الناحية ولكن ليس بالعموم لان وجود بعض اللوحات محل دراسة أو اهتمام ليس بالأمر المبالغ فيه اما أصحاب الأموال فالبعض أينما حلو بتصرفاتهم ينقصون قيمة الشيء على عكس ما يحاولون الظهور به ...