قاعدة الدقيقتين | قائمة المهام المُفصلة أم المَهام الكبيرة فقط؟

إحدى قواعد الإنجاز والإنتاجية التي اكتشفتها مؤخرا كانت قاعدة الدقيقتين، وهدفها بكل بساطة أنّه بدلًا من كتابة كل المهام التي علينا القيام بها خلال اليوم بشكل مفصل، فإننا سندرج تلك المهام بشكل انتقائي.

على أي أساس؟ على أساس المدة الزمنية للمهمة، فأي مَهمة يستغرق إنجازها دقيقتين أو أقل -حسب تلك القاعدة- لا يجب إدراجها بالقائمة، ومن الأفضل تنفيذها بشكل فوري. فما رأيكم بقاعدة الدقيقتين؟ هل تفضلونها أم تفضلون قائمة مهام طويلة بها كل صغيرة وكبيرة؟

المهام صاحبة الدقيقتين هي مثلا إرسال رسالة واتساب لصديق قديم، أو تنزيل برنامج على الهاتف، أو قراءة نصٍ ما، إلخ. ولكن أكثر ما أخشاه عند اتباع تلك القاعدة أن يغرق الشخص في تنفيذ المهام ذات الدقيقتين وينشغل بها عن المهام الكبيرة ذات الأهمية، فالكثير من المهام السهلة يمكن إتمامها خلال دقيقتين.


أظن الموازنة بين الأمرين قد يكون أفضل بالنسبة لي، بكتابة كل المهام -صغيرة أو كبيرة- بالورقة والقلم، كما أحب عادة. لكن، مع وضع علامة على المهام الصغيرة مثل نقطة صغير باللون الأخضر بجانبها، مما يوحي بقصر الوقت المطلوب لأداءها.

أحياناً اثناء أداء مهمة كبير أشعر بالاحتياج للراحة منها لبعض الوقت، أظن سيكون الوقت المناسبة لأداء مهمة أو أكثر من المهمات الصغيرة صاحبة النقطة الخضراء.