السعاده تكمن فى جوهر الرضا

السعادة هي حالة شاملة للرضا والسرور، وجوهر الرضا يكمن في قبول الأمور كما هي دون الحاجة لتغييرها، 

هذه التعريفات هى قوالب اعتدنا على قراءتها ولكن كل منا له مقياس خاص به ربما تكون هذه القوالب نتيجه لمنهج تجريبي من علماء النفس والإجتماع. ارى ان الرضا هو جوهر السعاده حيث الرضا التسليم للقضاء وكانه فى داخله الخير وان بدا له عكس ذلك وان رحله الرضا طويله لابد ان تمر بالشقاء والصعاب حتى تتخلص من النواقص النفسيه وتتحمل المكاره هنا يبداء ثمره التسليم فى النضوج الى مرحله الرضا هى القبول بالتساوى على المكره والمنشط 

يقول علماء النفس ان السعاده تكمن فى تمركز الشخص حول غيره، اى العطاء او الغيريه اكثر من تمركزه حول نفسه اى الذات

بمعنى العطاء اكثر من الأخذ. .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العطاء يأتي بسبب معرفة كاملة بأن السعادة تكتمل بالمشاركة تماما مثل الأم التي تعطي بسخاء دون حساب ودون حسبة لأي شيء سوى في رؤية أبنائها ومن حولها سعداء وهذا يعود عليها بالسعادة والشعور بالرضا بشكل كامل، هذا أقرب مثال للعطاء والرضا والسعادة، فلو أخذنا فلسفة وتفكير الأم وحاولنا تطبيقه علينا سيعزز هذا من نقل المعرفة لغيرنا بشكل واضح أو تقديم مساعدة بصدر رحب دون الشعور بأننا نريد مقابل لهذه المساعدة أو نقل المعرفة مما يعود علينا بالرضا والسعادة والمنفعة سواء لغيرنا أو لأنفسنا.

تعريف السعادة كحالة شاملة للرضا والسرور يعكس فكرة أن السعادة ليست مجرد حالة مؤقتة من السرور، بل هي حالة شاملة تشمل الرضا والسعادة الداخلية والتوافق مع الحياة بشكل عام، ومن جانب أخر، يمكن اعتبار الرضا واحدة من العناصر الأساسية للسعادة. فعندما نقبل الأمور كما هي دون الحاجة لتغييرها، نقوم بقبول واقعنا ونتخلى عن المقاومة الداخلية والتوتر الذي يمكن أن يصاحب رغبتنا في تغيير الأمور. وهذا يمنحنا شعورا بالسلام الداخلي والراحة.

ومع ذلك، يجب أن نلاحظ أن قبول الأمور كما هي لا يعني عدم العمل على تحسين الظروف أو تغيير المواقف التي قد تكون غير مرضية. فالقدرة على التكيف والتغيير هي أيضا جزء مهم من النضج الشخصي والتطور.

في النهاية، السعادة والرضا تعتبر تجربة شخصية وفردية، وتختلف من شخص لآخر. قد يكون لديك مقياس خاص بك للسعادة والرضا، وهذا أمر جيد لأنه يعكس تفاوت الاحتياجات والتطلعات بين الأفراد.

🔦

السعادة هي إشارة تدل على نقص ما يسيء للنفس و هذه إشارة تدل على زيادة ما يرفع من شأنها فكلما اتسعت و تمددت النفس بالمكارم و المحاسن و الفضائل زادت سعادتها و قلت تعاستها و كلما قلت محاسنها و مكارمها و فضائلها قلت سعادتها و زادت تعاستها فما يولد السعادة من النفس هي أعمال الخير و الإبداعات النافعة للبشر و العامل المكون للسعادة العطاء الداعم للإحسان.

فكرتك عميقه جدا وواضحه

رائع تركيزك على أهم محاور السعادة وأشملها

الرضا

هو الرضا بما قسمه الله للإنسان من رزق وواقع، مع الاستمرار في الاجتهاد والسعي لتحسين الأحوال وتقديم الأفضل.

العطاء

إنه ببساطة أن يصبح محور تفكيرك هو "ماذا يمكنني أن أقدم؟" بدلاً من "ماذا سأحصل؟"، مما يمنح حياتك معنى أعمق.