السعادة

السعاده تكمن في الرغبة الدائمة في الوصول من الأشياء التي تميل لها النفس ؛وعند الوصل تنتهي تلك الرغبة ، إذن ليست تلك الأشياء التي تسعد الإنسان بل هي السعي نفسه في الحصول على ما ترغب به النفس هو السعاده وليس ما تحصل عليه من السعي يحقق السعاده لانه تنتهي رغبة وسعاده الإنسان بالوصول إلى منتهاه ومبتغاه .

ولا يمكن حصر السعاده في ذلك المعنى وهو السعي ولاكن هذا معنى عام يوجد عند الأغلبيه ولاكن تفسر السعادة بعدة جوانب بحسب سيكولوجية الشخص نفسه مثلًا أنت تشعر بالسعاده عند تقربك من النساء

والأخر عند حصوله على المال

وذاك سعادته تكمن عند حصوله على السلطة فلا يرتاح له قلبه حتى يصل إلى مبتغاه

والأخر عند حصوله على الشهره

فالكل يختلف والبعض سعادته تكمن فيء التقرب من الخالق فيعشقه ويتوله به

لذا حسب من تكون تحدد سعادتك .

ولاكن لأن وصول الإنسان إلى ما يريد ليس سهل فتجد معظم الناس بائسين وحزينين ويشعرون بعدم الإرتياح وعدم السعاده ويشعرون بنقص أشياء كانت ضرورية في حياتهم ،ولو أن لهم الفرصه لغيروا من كل حياتهم التي هم عليها للوصول إلى السعادة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي السعادة تكمن ليس في الأشياء و الرغبات التي نحصل عليها بعد جهد ولكن في الإمتنان لما هو موجود وعدم التطلع كثيرًا لما هو مفقود. وجد باحثون في البوزتف سايكولوجي أن هناك حد او بيز لاين للسعادة يستقر عندها مشاعر الإنسان. فانت مثلاً لو عملت لشراء سيارة أحدث موديل ثم تحصلت عليها فإن معدل سعادتك سيرتفع لأيام طالت أو قصرت ثم يعود معدل السعادة الطبيعي إلى البيز لاين العادي أو أنا أحدهم فقد عزيز وحزن عليه فإنه بعد وقت يطول أو يقصر سيعود أيضًا إلى معدل سعادته المعروفة. ولكن ما يزيد في السعادة هو شعور الإمتنان الذي نذكر أنفسنا بها من نعم موجودة و الشعور بها.

قلت ما كنت أفكر فيه بالضبط أنا أيضًا أؤمن أن الامتنان هو المفتاح الحقيقي للسعادة لأن الإنسان كلما تذكر النعم التي بين يديه مهما كانت بسيطة يشعر براحة وطمأنينة ويمكن أن يعيش يومه بسلام حتى لو لم يحصل على كل ما يتمناه السعادة ليست دائمًا في الأشياء الكبيرة بل أحيانًا في لحظة مع شخص نحبه أو في كلمة طيبة أو حتى في وقت هادئ مع النفس

لا أعتقد أن مستوى السعادة يرجع للمستوى الطبيعي .. لكنه يرجع لمستوى أقل ..

وهذا ما يبيّن سبب التناقض وأن الأغنياء يشعرون بسعادة أقل من الفقراء في حال الحصول على متعة معينة أو حتى في حالة عدم وجود متعة تلوح في الأفق إذا كانت الحاجات الأساسية متوفرة للطرفين

تنتهي رغبة وسعاده الإنسان بالوصول إلى منتهاه ومبتغاه .
وصول الإنسان إلى ما يريد ليس سهل فتجد معظم الناس بائسين

قد يبدو أن هناك بعض التناقض في مفهوم السعادة، لكن في الحقيقة هذا هو الحال: الإنسان يؤجل سعادته حتى يحصل على ما يريد، وينسى في خلال ذلك أن الأيام تمر ولا ترجع.

أعتقد أن هناك معاني كثيرة تقول أن الإنسان يحب الشقاء، وقد يتعلل أنه يسعى للسعادة، لكن أظن أن الهيكل العصبي للإنسان غير مهيأ للسعادة الدائمة.

ربما المشكلة ليست في أن الإنسان يحب الشقاء، بل في أنه لا يعرف كيف يتعامل مع السعادة حين تأتي، أو أنه اعتاد ربطها بشروط وظروف مثالية نادرًا ما تحدث، فالهيكل العصبي للإنسان قد لا يكون مهيأ لسعادة دائمة هذا صحيح، لكن ربما الحل ليس في التسليم بفكرة الشقاء، بل في تدريب النفس على الامتنان والرضا والعيش في اللحظة.

بعض النظريات تقو أن الامتنان والرضا عكس السعادة، يمكن تشبيه ذلك بشخص جائع لفترة طويلة ثم أتى الطعام تخيلي مدى الرضا الذي سيشعر به، على عكس شخص يأكل بشكل متواصل هذا لن يجد لذة للطعام.

هكذا مشاعر الإنسان لو وجد شيء ما بعد حرمان سيشعر بالسعادة، لكن لو لم يشعر بأي حرمان بسبب الرضا، فلن يمثل له ما يجده أي فارق.

نصوص القرآن قصرت لفظ السعادة على الآخرة ..

إذن لا يوجد سعادة في الدنيا .. ولكن حياة طيبة ..

أظن أن هناك سبب حكيم لذلك.

Ahmedmohamedqaid أضف ردا

عليك أن تقرأ بعمق

من يوافقني الرأي؟