لماذا أنا هنا؟ سؤال يبحث عن معبد الجمال في عصر القبح الإنسان هيكل، وجوهره الإنسانية. إن لم ندخل المحراب للتعبد، فهل توجد قيمة للمحراب؟ وإن لم نسكن الروح بالحب، فهل للجسد قيمة؟ سافرت عبر الزمن، في كتب الأولين والآخرين، ولم ولن أجد أغرب ولا أعجب من الإنسان. النعم تحيط به من كل جانب، وكل شيء خُلق من أجله، الشمس والقمر والنجوم والأرض وما عليها، لكنه فقد وعيه حتى الفهم والإدراك، ونسي أنه خليفة. أحياناً في هدأة الليل، أتساءل: لماذا أنا
ثقافة
112 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
أسعار العقارات ارتفعت بدرجة جعلت فكرة شراء شقة بالطريقة التقليدية صعبة بالنسبة لشريحة كبيرة من الأسر، خصوصًا مع الحاجة إلى مقدم كبير ثم أقساط قد تمتد لسنوات. لهذا يظهر من وقت لآخر حل يبدو جذابًا جدًا: الإيجار المنتهي بالتملك. الفكرة في ظاهرها بسيطة: بدل أن يدفع الشخص إيجارًا لسنوات دون أن يمتلك شيئًا في النهاية، يدفع مقابل الانتفاع بالوحدة وفق نظام ينتهي - إذا استوفى الشروط - بانتقال الملكية إليه. لكن السؤال الذي أراه أهم من سؤال "كم الإيجار الشهري؟"
هل يمكن أن يكون رفضك لشخص ما، في ظاهره نفورًا، وفي حقيقته **ارتباكًا أمام قيمته**؟ أحيانًا لا يرفضك الإنسان لأنك لا تناسبه، بل لأنك تجاوزت الصورة التي رسمها لنفسه عن الشخص الذي يستطيع أن يكون معه. فيبدأ، بدل أن يعترف بعدم قدرته على مجاراتك، في ارتداء دورٍ آخر: يقلّل من شأنك، يبخل عليك بالتقدير، يتعامل مع حضورك وكأنه أمر عادي، ويزرع فيك تدريجيًا سؤالًا مؤلمًا: *هل أنا فعلًا أقل مما كنت أظن؟* وهنا يحدث ما يمكن تسميته **«الرفض الإيجابي»**؛ أن
# روح لم ترحل ## حين يقف الجسد على حافة الغياب، وتبقى الروح تبحث عن طريق العودة في الرياض، يعيش عبدالله حياةً هادئة مألوفة، لكنها مثقلة بالمعنى. رجلٌ لا يكِلّ عن العطاء؛ يوصل أبناء أخته إلى المدرسة حين يمرّ والداهما بخلاف زوجي، يزور عمّته المريضة في المستشفى، يسهر على راحة زوجته سارة وأبنائه الثلاثة، ويهتم بوالديه وإخوته وكأن الدنيا كلها أمانةٌ في عنقه. أخوه خالد بعيدٌ في لندن، يدرس ويتعثر بين اللهو والمسؤولية، بينما عبدالله يحمل العائلة على كتفيه بصبرٍ
# رحلة في عالم نون ## حين تتحول الرحلة إلى مرآة للروح في قلب نص وجداني عميق، تتكشّف حكاية "نون"؛ تلك الملكة الغامضة التي بَنَت مملكتها الخاصة من الأساطير والأسرار، حيث يتجاور النور والظلام، والجنة والنار، في عالمٍ يوصف بأنه سلاح ذو حدّين: الرحمة فيه واسعة، والعقاب سريع. تبدأ الحكاية برحيل الساردة إلى تلك المملكة، خاويةً في ظاهرها رغم امتلائها بنور داخلي لم تكن تعيه. تصبح "نون" مرشدةً وأمًّا وصديقة في آن، تُعلّمها أن الرحلة لا تعرف التوقف ولا التعلّق؛
الانصهار العظيم رواية خيالية عميقة هذا العمل مناسب لصناعة فيلم خيالي ؟ العمل باذن الله اذا سوف يجمع بين البعد الخيالي و البصري والتجربة الإنسانية العميقة وتناغم الين واليانغ الذكورة والأنوثة تحمل طابعا رائعا وسرد سعودي جديد ومميز وتعتبر عملا يحمل الكثير من الشغف والإبداع ويحمل سؤالاً وجودي يمنح الفيلم عمقاً يستحق العالمية في افلام الخيال السعودي ويترك باباً مفتوحاً لأجزاء مستقبلية لأن المعنى الحقيقي العميق وهو البحث عن الكمال عالم واسع وقابل للمزيد ملخص القصة : ظهور جزيرة بشكل مفاجئ في عالمنا
هل انت مستعد للموت ؟ اهم سؤال !؟ يجعلك تعلم مدى معنى مسيرتك ومعيشتك واثرك اسأل نفسك هذا السؤال اجب بصدق مع نفسك هل لو ياتيك ملك الموت هل انت مستعد اذا ماذا يعني الاستعداد ما المطلوب ما المهم ؟ كيف اصيغ اجابتي ؟ هل سوف يتملكني الخوف بمجرد ان أشرع في الاجابة ؟ هل خلف هذا السؤال نسل من الأسئلة؟ هل سوف تتوالد الإجابات ولا تنتهي ماذا سيحدث ؟ عندما سالت نفسي حقا هل انا مستعد للموت ؟ اخذت نفس عميق ورايت عزرائيل يقترب مني
هناك نوع من التناقض لا يظهر في الكلام، بل يظهر في المواقف. امرأة تنجح في الملاكمة، في الرياضة، في التجارة، في الإعلام، أو في أي مجال اختارت أن تثبت فيه نفسها. يصفق لها الرجال، يشاركون صورها، يكتبون تحت إنجازاتها: «فخر»، «أسطورة»، «امرأة قوية»، «نرفع لها القبعة». لكن لو اقتربت المسألة منهم أكثر، وتحوّلت هذه المرأة من شخصية بعيدة على شاشة الهاتف إلى امرأة يمكن أن تكون زوجة، أختًا، ابنة أو فردًا من عائلتهم، قد تتغير القواعد فجأة. المرأة التي كانوا
قرأت أمس خبرًا عن إحدى السياسيات في أمريكا تقريبًا، لست متذكرة بالضبط، أقرت فيه بالإجهاض ولو قبل لحظة الولادة. أي أن الإجهاض، بدلًا من أن يحدث فقط قبل الأسبوع الرابع والعشرين، أصبح من الممكن أن يحدث حتى قبل الولادة مباشرة، مع جنين كامل النمو ينتظر لحظة خروجه من الرحم. لا أدري مدى صحة الخبر أو تفاصيله ولكنني تخيلت الأمر، فشعرت بالتقزز والألم. وتساءلت: هل تقدير العالم الأول لحرية وحياة الإنسان البالغ يجعله يهمل قيمة الحياة ولو كانت لجنين؟ أو بمعنى
هل تعلمين ؟ عرابتي انتِ عرفت ذلك منذ البداية كتبتك في تاريخي فما زال ذكرك ينعاد علي كما الأعياد وتنبض الحياه في كل مرة وتحيا نفوس الأموات هذا مجرد طيفك فكيف وجودك يشهد لك نورك وامانك وتلك الغابات الجميلة في اثركِ هل تعلمين لا ادري اسالوها هل التفتت ورأت ماذا تركت خلفها ؟ ام انها تمشي وتغلف البراءة تواضعها ويرتمي الكبر في تلك الأحضان فيذوب حتى محيت معالمه فتجسدت تلك الروح التي غرست واستغرقت وقتها واثمرت واشبعت واحتوت بلا اسوار تمددت بحرية الفضاء امنيتي واماني اعلم ي عرابتي باني تاخرت كثيرًا وابتعدت و لكن كثيرة تفاصيلك
هناك حقائق معينة في عالمنا المعاصر لم تعد تلفت انتباهنا. ليس لأنها مخفية، بل لأنها أصبحت مألوفة للغاية. وبسبب تكرارها المستمر، كدنا نتوقف عن الاهتمام بها. فقد استقرت في المشهد الدولي بانتظام شديد لدرجة أنها لم تعد تثير أي مفاجأة أو تساؤل حقيقي. وكأن العادة قد أضعفت ببطء قدرتنا على الدهشة. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، خاضت الولايات المتحدة، بشكل مباشر أو غير مباشر، عدداً هائلاً من النزاعات. حروب معلنة، تدخلات عسكرية، عمليات تُجرى باسم الأمن أو الاستقرار أو الدفاع
النقاش اللغوي ووهم الأقلية الكاتب: مصطفى أغون - ترجمة د. منصور بن عوف الأحد 9 أوت 2026 lequotidien d’oron عندما نتحدث باسم الجزائر، علينا أولاً أن نتساءل عمن نمثل. هذا السؤال، الذي غالبًا ما يُنسى، هو مع ذلك أمرٌ أساسي لكي تكون النقاشات العامة بناءة. إن العديد من الخبراء والصحفيين أو الناشطين يعتقدون بأن رؤيتهم الخاصة للعالم تتطابق مع رؤية البلد بأسره. فهم يعتمدون على بيئتهم الإعلامية أو الأكاديمية أو السياسية أو الثقافية، لدرجة أنهم يعتقدون أن وجهة نظرهم هي
يُروى أن أعرابيًا رأى جارية تحمل طبقًا مغطى، فسألها: "ماذا يوجد في الطبق؟" فأجابته بجملة قصيرة، لكنها تختصر درسًا طويلًا في احترام الخصوصية: "لو أردنا أن تعرف ما بداخله، ما غطيناه." ربما لم تكن الجارية تعلم أن ردها سيبقى صالحًا لكل زمان، ففي عصرنا لم تعد الأطباق وحدها تُغطى، بل يغطي الناس أجزاءً من حياتهم، وقراراتهم، وأسرارهم، واختياراتهم، وحدودهم الشخصية. ومع ذلك، لا يزال هناك من يصر على رفع كل غطاء لا يعنيه. كم نصادف في حياتنا ذلك "الأعرابي" الذي
كان يجي كل يوم في نفس الزمن. ما عنده صفحة فيسبوك، ولا رقم واتساب، ولا حتى إشعار. عنده بس شنطة جلد قديمة، ودراجة بتصرخ مع كل مطب، وابتسامة بتقول "عندي ليك حاجة". ساعي البريد :- في زمن الرسائل بقت "تمت القراءة" و"متصل الآن"، بقينا ننسى إنو في زول زمان كان بشيل مشاعرنا في ظرف. فرحك، خوفك، اشتياقك... كله كان ماشي في يده هو. كان بيعرف بيوت الحلة كلها. بيت ناس فلان: جواب من المغترب. بيت ناس علان: نتيجة الشهادة. بيتنا:
التميز بداية ما التميز اعتقد ان التميز هو الاختلاف نعم الاختلاف بين الاشياء و هو شيء الطبيعة تسخره لنا من بداية الخلق اختلاف في الاشكال الالوان المكونات الطعم التأثير السبب النتيجة الشخصية البنية ٫ فحتى التوأم لكل منهما بصمة مختلفة و لكل كينونته الخاصة (متفقين صديقي !! ) ok let's continue لذا التميز هو شيء اساسي و جزء لا يتجزأ من الكون الشاسع و الحياة لماذا التميز ان التميز و كما قلت شيء ضروري هو الي يخلي كل احد له
نعرف جميعًا أن الناس يحبّون المتواضع، ويقدّرون من يعترف بعيبه ونقصه… لكن المفارقة أن هذا النقص ذاته يتحوّل في أعينهم إلى سبب للازدراء. يعجبون بشجاعة الاعتراف، ثم يعاقبون صاحبه على صدقه، فلا تشفع له إيجابيته أمام سلبية ما كشفه من ضعف. ولهذا صار معظمنا يدّعي القدرة على إظهار نواقصه، بينما هو في الحقيقة ميّال إلى تجميل محاسنه، نافراً من ذكر ما يجرح صورته. فالإِنسان بطبيعته يعشق نظرة الإعجاب، ويخشى الازدراء، ويهرب من كل ما قد يصغّر مكانته في عيون الآخرين.
الأدب اليمني تحديدا *الشعر الحميني* الغنائي الصنعاني *الزامل والبرع* شعر الحرب والنخوة في اليمن أدباء يمنيين معاصرين البردوني، عبدالله البردوني "شاعر اليمن الكبير الحكايات الشعبية الجنيات الغيلان، وحكم الأجداد
بقلم: أ. حمزه شبراوي في كثير من البيوت العربية، لم تعد الهجرة غير النظامية مجرد خبر عابر في نشرات الأخبار، بل أصبحت قصة تتكرر بأسماء مختلفة ووجوه شابة متشابهة. شاب يبحث عن فرصة عمل تحفظ كرامته، وآخر أنهكته البطالة وضيق العيش، وثالث يطارد مستقبلًا يظنه أكثر عدلًا في مكان بعيد. وبين الحلم والواقع، يقف البحر أو الصحراء أو طرق التهريب شاهدًا على جيل كامل يبحث عن فرصة للحياة، فيخاطر بأغلى ما يملك من أجل الوصول إليها. وما يدفع كثيرًا من
عمرك صحتك! ما يجب على العاقل الحذر منه هو وهمُ العمر؛ فما وهم العمر!؟ قبل أن نحدد ماهيته، سنكشف لكم مخاطره. لا ينبغي لعمرك أن يعزلك عن المساهمة في التألق والإبداع وإثبات وجودك في كل ميدان تجد موهبتك فيه. العمر ليس قيداً يقيد إبداعك وكفاحك وطموحك. العمر لا يضع حداً لنشاطك وقدرتك وقوتك وسرعتك ومهارتك وبراعتك ولياقتك وتحملك وصبرك. متى تدرك بأنك كبرت على التألق؟ عندما تعجز عن الحركة، وتعجز عن التفكير، وتعجز عن التغيير، وتعجز عن التأثير، وتعجز عن
يقال الشكل يفتح الباب، والمتعة تخلق البسمة، والتعامل يزرع المودة، والقيمة تبني الاستقرار. والحب لا يولد تامًا بنظرة خاطفة، بل يبدأ كبذرة خاطفة تتغذى وتكبر وتترسخ عبر تجارب الحياة ومواقفها. هو التوافق وهو في الاختلاف، هو للصديق وليس ببعيد أن تجد منه للخصم. برئيك ما هي اهم قيمة تأتي بالحب؟
أخي الحبيب، سأفتح لك بابًا من أبواب السكينة لو دخلته لاستراحت روحك وهدأت نفسك: إيّاك أن تُرهق قلبك بمقارنة نفسك بغيرك؛ فأنت قصةٌ كتبها الله بقدرٍ يليق بك، ولست نسخةً مكررة من أحد. ولا تمدّنّ عينك إلى ما في أيدي الناس حسدًا؛ فإن الحسد نارٌ تأكل صاحبها قبل أن تصل إلى غيره، واعتراضٌ خفيٌّ على حكمة الله وعدله. رأيتَ رجلًا وُسِّع عليه في رزقه؟ فقل: اللهم بارك له وزدْه من فضلك. ورأيتَ آخر قد رزقه الله زوجةً وذرية؟ فقل: اللهم
مشبّعةً هي ملامح الوهم... وتعلو منه غرائب أحاجيه، كأنّه لحنٌ دامٍ، يحبو حيث ترنو وارفات الغصون من على منبر الناسوت... فيلفظ حروفاً ملؤها الغبار عن أساطير ذهانه الأرعن، ويبوح فقط عمّا حلّ من فجائع في أضاحي قاطنيه. بين الخراب يهمس، وسط سكون مترجّل بين الفراغات التي استحالتْ أنماطاً هندسية لا يشبه بعضها بعضاً؛ فقط تكوّن مفاتيح مبعثرة، شديدة الاكتظاظ في الفراغ كأنّها سراب! يفوق الوهم ذارفات الأعين دون خلاص، نزفٌ شبِقُ المعالم، وكل معالمه دخان رمادي... صعقٌ نابض من داخل
تتوقف كثيراً عند المحطات. تقول لنفسك: "هنا سأرتاح"، "هنا سأبدأ"، "هنا سأفهم". تشد الرحال، تبيع أشياء، تكسر أشياء، وتصل. ثم تكتشف أن المحطة التي وصلت إليها... سراب. 1. محطة "عندما أنجح" نجحت. حصلت على الشهادة، على الترقية، على الرقم في البنك. صفقوا لك يومين. وفي اليوم الثالث سألوك: "وماذا بعد؟" فهمت أن النجاح ليس خط نهاية، بل هو محطة عبور أخرى. وسرعان ما يبهت بريقها. 2. محطة "عندما يحبني" انتظرت الشخص. الرسالة. الاعتراف. ولما جاء، كان جميلاً. لكنك اكتشفت أن