ثقافة

111 ألف متابع مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات. عن المجتمع
0
أنا أُرى إذن أنا موجود»: فخ النرجسية الرقمية وتسليع الهوية في عصر الخوارزميات تخيّل رجلا يجلس وحيدا في مطعم فاخر؛ طبق الطعام أمامه يبرد تدريجيا، والشمعة على الطاولة تلقي ضوءا ذهبيا دافئا، والموسيقى الهادئة تملأ المكان. لكنه لا يرى شيئا من كل ذلك، فهو لا يزال يعدل زاوية الكاميرا للمرة السادسة، ويجرب زوايا الإضاءة المختلفة ليحصل على الصورة المثالية التي توحي بأنه يستمتع بحياة راقية. وحين ينتهي أخيرا، يكون الطعام قد فقد حرارته تماما، لكن الصورة أصبحت على الهاتف وستحصل
1
هناك إعتقاد شعبي فاسد و خاطئ و خطير يردده كثير من الجهلاء و المغيبين يقولون ( الله خلق الفقير و خلق الغني ) .. و لكن في الحقيقة الخالق خلق للجميع ما يحتاجونه ليكونوا أغنياء سعداء .. أما الذي صنع الفقر و الغنى و الفوارق و الطبقية هم البشر أنفسهم .. هو التفضيل و التمييز بين الأبناء في الميراث .. و هو إحتقار الضعفاء و المرضى .. و هو الكذب و الخداع و التضليل .. و هو وجود من يكدون
1
مقدمة من أكثر المفاهيم التي تعرضت لسطحية الفهم أو التشويه المتعمد من قِبل المستشرقين والمشككين، هو مفهوم "أميّة النبي محمد ﷺ". إذ يذهب الفهم العامي الدارج إلى ربط الأمية بقلة الإدراك أو قصور القدرات العقلية (حاشاه ﷺ). بيد أن القراءة المتأنية لبيان القرآن الكريم، والتدقيق في الحقائق التاريخية والعقلية لسيرته العطرة، تكشف لنا وجهاً إعجازياً آخر: فالأمية في حق المصطفى كانت صفة تشريف واختيار، وصرفاً إلهياً لحكمة كبرى، وليست عجزاً أو جهلاً. أولاً: المفهوم القرآني واللغوي لكلمة "أُمّي" إذا تتبعنا
2
ان من أرقى أنواع التواصل الإنساني الذي تكون لغة حواره تحمل في طياتها بعدا اخلاقيا بكلمات تترك اثرا كبيرا في روح محاورها . ويعد الحوار الوسيلة الحضارية التي تمكن من التقاء العقول بفكرها للوصول إلى حقيقة ثابتة أو اختبار ثباتها لتأكيد أحقية الاخذ بها أو الاعتراف بمصداقيتها فالحوار لا يلغي الأفكار التي نؤمن بها بقدر ما يعزز مقدرتها على الصمود في وجه الاختلاف. وكما ان ضعف الفكرة لا تعني انهزام الشخص وإنما فرصة لاعادة النظر في افكاره وتساؤلاته وربما تغيرها
0
تساؤل عندما كنت اتمشى في الشارع لاحظت عددا لا باس به من الرجال يرتدون شورتات و لباس ضيق او فاضح فشعرت بنفور وتقزز ثم تساءلت كيف يشعر الرجال -وليس الذكور-حين يرون مليارات النساء الكاسيات العاريات في كل مكان سواءا بالواقع او المواقع مرفوعات الرؤوس بلا خجل وكيف امكن لأولئك النساء او البنات بصفة عامة خاصة بسن الشباب فضح عرضها وكرامتها لاجل نظرات اعجاب عابرة اوليقال عنها كوول و عصرية الا يشعرن بالذل و الاهانة؟؟ كيف خرج هؤلاء عن الفطرة بينما و كما يقال ابو جهل
2
هذا التكرار يفرض سؤالاً جوهريًا: هل السبب الحقيقي وراء هذا الإقصاء المبكر يكمن في: 🔹 اللياقة البدنية وضعف القدرة على الحفاظ على المستوى في الدقائق الأخيرة؟ 🔹 ثقافة "المحافظة على النتيجة" بدلاً من إدارة المباراة هجوميًا حتى النهاية؟ 🔹 أم أن هناك أسبابًا أعمق تتعلق بـالتخطيط الفني بعيد المدى، وجودة الدوريات المحلية، والاستثمار في قطاعات الناشئين؟
0
— تبدين حزينةً لخسارة المنتخب الوطني، يا حكيمة. لا تبتئسي، فهذه هي الحياة: ربح وخسارة. ثم إنكِ، إن نظرتِ في وجوه لاعبينا بعد المباراة، لرأيتِ روحهم العالية، وتقبلهم النتيجة دونما تذمر واضح. — نعم، نعم يا فهيمة، وهذا هو ما يغيظني تمامًا. إنهم يبدون كمن كان يتوقع النتيجة قبل أن تبدأ المباراة. لقد بدأت أصدق ما كان يُروَّج حول أن هذه الأمور حِيكت بين القادة والزعماء، وأنه لن يُسمح لفريقنا بالصعود بسبب اتفاقيات وقضايا وطنية يدعمنا فيها بلد الفريق المنافس.
1
إنّ سعادة الإنسان في الحياة غالباً مرهونةٌ بالإنسان، وبه شقاؤه أيضاً. ففي غمرة الظروف القاسية، كثيراً ما نلجأ -بشكل لا إرادي- إلى تفريغ ألمنا في أضعف من نلتقي أو أقرب من نخالط.  لا يحدث ذلك لأنهم ارتكبوا خطأً حقيقياً، بل لأننا نتألم؛ وربما لأن الطرف الآخر مشغول عنا، أو ربما هو نفسه يتألم، فآثر الكبرياء على البوح، لننتهي نحن بالانتقام ممن نحب. يشبه هذا السلوكُ أبًا يلاحقه وحشٌ، فيخنق طفله ليتخلص من صوت بكائه، ظناً منه أن هذا الفعل هو
0
يقف الفكر الفقهي الإسلامي المعاصر في مأزق بنيوي خانق؛ فهو من جهة يحاول قيادة مجتمعات تعيش تفاصيل القرن الحادي والعشرين، ومن جهة أخرى يصر على استمداد حلوله من آليات ومنظومات معرفية شُكلت في القرون الهجرية الأولى لمواجهة واقعه المعاش آنذاك. إن إشكالية المرجعية الفقهية لا تكمن في الدين كأبعاد روحية أو قيم أخلاقية مطلقة، بل في تحويل الفقه، وهو جهد بشري وتاريخي نسبي، إلى سلطة مطلقة عابرة للأزمنة، مما جعله العائق الأكبر أمام التطور والنهضة الحديثة. البداية السليمة لتفكيك هذا
0
الحرف ليس مجرد ترتيب أبجدي، ترى في الحرف طاقة وفي الكلمة أثرا. سنخوض معافي كيفية استثمار هذا العلم—سواء من الناحية الرمزية النفسية، أو حتى في فنون التواصل والتأثير.
0
خلال جولتي الصباحية المعتادة في السوشيال ميديا دخلت، على غير العادة، إلى تطبيق ديسكورد، فوجدت أحد الخوادم المتخصصة في التاريخ، لتقع عيني مباشرة على كتاب شدني شخصيًا بعنوان Women in the Medieval Islamic World. جذبني هذا الكتاب باعتبار أن موضوع رسالتي للماستر الموسومة بنظرية الدولة في العصر الوسيط عند ابن خلدون (732-808هـ)، والذي تناول نشأة الدولة وأركانها وتطورها إلى سقوطها، إلا أنني لم أخصص فيه دراسة مستقلة لدور المرأة في المجال السياسي أو الإداري (إدارة الدولة). وعلى ضوء هذا أرى
2
من أجمل ما قرأته في كتاب العبر لابن خلدون ما جاء في الفصل 23 بعنوان «إن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيّه ونحلته وسائر أحواله وعوائده» حيث نجد عبد الرحمن في هذا الفصل يشرح ظاهرة نراها كثيرًا في حياتنا اليومية وهي حسب منظوره أن الإنسان حين يرى شخصًا أنجح منه أو أقوى منه قد يدفعه هذا إلى تقليده الأعمى ولا بد من الإشارة إلى أن التقليد هنا لا يكون على مستوى الأمور التي كانت سببًا في نجاحه بل
0
من أكثر الأخطاء شيوعًا اختزال التحرش الجنسي في الشهوة أو الكبت. فهذا التفسير يفسر وجود الرغبة، لكنه لا يفسر لماذا تتحول عند بعض الأفراد إلى اعتداء، بينما تبقى عند آخرين مجرد دافع منضبط. فالغريزة ليست استثناءً، بل هي جزء من البنية البيولوجية للإنسان. أما التحرش، فهو استثناء في كيفية إدارة تلك الغريزة. إن الإنسان لا يعيش خارج الضرورة؛ فهو محكوم بحاجاته البيولوجية والنفسية والاجتماعية. لكن الوعي لم ينشأ لإلغاء هذه الضرورات، وإنما لتنظيمها. فكلما ارتقى الوعي، ازداد الإنسان قدرة على
1
هل أصبحت آراؤنا ملكًا لنا فعلًا؟ تخيل أنك فتحت هاتفك صباحًا. شاهدت عدة فيديوهات. قرأت بعض المنشورات. ظهرت أمامك أخبار معينة. واختفت عنك أخبار أخرى. في نهاية اليوم، خرجت برأي جديد عن قضية ما. السؤال هو... هل هذا الرأي تكوَّن لأنك فكرت فيه؟ أم لأنه كان النتيجة الطبيعية للمحتوى الذي شاهدته طوال اليوم؟ الخوارزميات لا تجبرنا على التفكير بطريقة معينة. لكنها تختار لنا ما نراه أولًا. ومع الوقت... ما نراه باستمرار يبدأ في تشكيل ما نؤمن به. لهذا أصبح شخصان
6
في بعض علوم النفس، تُقسم حياة الإنسان إلى جانب جسدي ملموس، وجانب معنوي محسوس. والجانب الروحي، وإن كان غير ملموس، إلا أنه محسوس؛ فهو يرتبط بالمشاعر وعمق الوعي. ومن هنا، تختلف الجروح المعنوية في خصائصها عن الجروح الجسدية؛ فهي غالباً أشد وقعاً على النفس، وتتفاوت حدتها بحسب عمقها، ومدى تأثيرها، وتاريخها المتجذر في الذاكرة. مرحلة الشفاء: وتشابه الجوهر على الرغم من هذا الاختلاف، هناك تشابه جوهري؛ فالجروح النفسية -كالجسدية- تمر بمرحلة شفاء تتطلب صيانة خاصة، ألا تتعرض للعبث أو الكشف
0
ليست العمارة في روسيا مجرد مبانٍ جميلة أو قباب ملوّنة تدهش السائح في الصور. إنها سجل حي لتاريخ طويل، كتبه الروس بالخشب والحجر والطوب والجرانيت والزجاج. فمن قرى الشمال الخشبية إلى قصور سانت بطرسبورغ، ومن أسوار الكرملين إلى ناطحات موسكو الحديثة، تبدو روسيا كأنها متحف معماري مفتوح، تتحاور فيه العصور ولا يلغي أحدها الآخر. في روسيا، لا تنفصل العمارة عن المناخ ولا عن السياسة ولا عن الدين. فالشتاء الطويل فرض أسقفاً مائلة وحلولاً إنشائية مقاومة للثلوج. والكنيسة الأرثوذكسية منحت المدن
2
مباريات كرة القدم التي يتهافت عليها الناس ويدفعون الدولارات فقط  لمشاهدتها، المشكلة ليست في متابعة المباريات نفسها أو في دفع المبالغ الطائلة من أجلها، بل فيما يترتب عليها  من تأجيل للأعمال والمصالح بل وحتى تأجيل الصلاة!! إن رياضة كرة القدم من أكثر الرياضات إفادة وذات أهمية قصوى؛ لأنها تجعل الجسم أكثر لياقة وحيوية ونشاطا وقوة، وتهذب النفس وتدربها على الصبر وقوة التحمل، ولذا حث ديننا الإسلامي على ممارسة الرياضة بانتظام، "فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف". لكن
7
الخطأ الذي وقع فيه كثير من المدافعين عن الإسلام هو محاولة تبرئة التعدد والطلاق عبر استعارة منطق الكنيسة. قالوا: الأصل زوجة واحدة، والتعدد مكروه أو محرم إلا لضرورة، والطلاق محرم والضرب محرم . وهذا يتعارض مع القرآن و مع فعل النبي الذي تزوج كثيرا . التعدد ليس عيباً يحتاج إلى تبرير. بل هو ميزة تحررية. حبس الرجل مع امرأة واحدة مدى الحياة هو المنطق الكنسي الغريب جدا . واستعجب واستنكر بشدة قاعدة "لا طلاق إلا لعلة الزنا" هل المعني أن
0
هناك من قد لا يصدق هذا و لعلها معلومة تبدو و كأنها غير منطقية ظاهريا .. و لكن الحقيقة أن الطاقة السلبية المنبعثة من الناس المظلومين يتم تسجيلها في الحقل الطاقي الكوني كله و تستطيع أن تؤثر سلبا في المناخ و في توازن و سلامة الكون كله و سلامة الناس أيضا لأننا كلنا متصلون بنفس الحقل .. لذلك أي إنسان مهما كان إذا تعرض للظلم فإنه يقوم بتصدير اشتكاء و طاقة سلبية غير واعية تستطيع أن تؤثر سلبيا و أن
3
هذه خاطرة او من يراها غير ذلك فليسميها ما يشاء كتبت بعفوية وكتبت الان فسامحوني ان كانت بها اخطاء او ان لم تفي بالوزن المطلوب ولكن ارجو منكم القراءة بالكامل ولا تمل من القراءة وشكرا العاطفة نحوك تغوينا ⠀⠀⠀بس السياسة تطوق علينا في الافراح بتنادينا ⠀⠀⠀في الاحزان بتعزينا في القصف بتصبرينا ⠀⠀⠀في التقصير بتسامحينا في الالام بتوجعينا ⠀⠀⠀في الدموع بتكسرينا يا فلسطين العريقة ⠀⠀⠀اتخذك المسيح مدينة ونزل فيك اشياء ⠀⠀⠀يقشعر لها البدنا فيا من يملك القوة ⠀⠀⠀من يملك العظمة من
1
ما هي مواصفات المرأة الصالحة؟
1
في العصر الحالي و القادم يجري تطوير روبوتات و دمى تستطيع تقليد البشر بشكل مذهل في الأعمال و المهام و حتى في الدردشة و فهم الكلام .. و بالتالي لن تحتاج إلى ( خدم ) و لا إلى ( عمال ) لأن الروبوتات ستقوم بمعظم الأعمال الروتينية التي لا تحتاج إلى ذكاء عاطفي للقيام بها .. يمكن لأي إنسان أن يختار إقتناء روبوتات للعيش معه و بالتالي لا نكد و لا مشاكل زوجية و لا إهانات و لا مقارنات و
2
نعيش في مجتمع يقدس الإنجاز السريع. قوائم مثل "أفضل 30 شخصاً تحت سن الثلاثين"، وقصص نجاح المراهقين على وسائل التواصل الاجتماعي، خلقت نوعاً من "البروباغندا" الخفية؛ وهي فكرة أنك إذا لم تجد شغفك، وتكتشف موهبتك وتنجح في عشرينياتك أو ثلاثينياتك، فقد تأخرت، وأن قطار الفرص قد فاتك. هذا المفهوم ليس محبطاً فحسب، بل هو خاطئ تماماً من الناحية العلمية والتاريخية. إن تسويق فكرة أن الفن والموهبة حكر على صغار السن هو فخ نفسي يولد شعوراً زائفاً باليأس والتأخر، بينما الحقيقة
2
هل أصبحنا نخلط بين "أن نعرف" و"أن نفهم"؟ لم يعد الوصول إلى المعلومة مشكلة. في ثوانٍ تستطيع أن تسأل أي نموذج ذكاء اصطناعي، أو تبحث على الإنترنت، أو تشاهد عشرات الفيديوهات عن أي موضوع. لكن السؤال الحقيقي هو: هل امتلاك المعلومة يعني أننا فهمناها؟ أحيانًا أشاهد شخصًا يتحدث بثقة عن موضوع لم يطبقه يومًا. وأحيانًا أرى شخصًا آخر لا يعرف المصطلحات المعقدة، لكنه يستطيع حل المشكلة لأنه عاشها بنفسه. وهنا أدركت أن هناك فرقًا كبيرًا بين المعرفة والفهم. المعرفة تخبرك
0
البطالة تعني أن كل المناصب المالية الوظيفية مشغولة و لا يوجد مناصب شاغرة للخريجين الجامعيين الجدد و لا لأي شخص طالب للعمل .. و لكن ما السبب وراء ذلك ؟ كيف يمكن أن نجعل أي شخص يثق داخل وطنه بأنه سيجد الوظيفة التي تناسبه فور تخرجه ؟ علينا أن نعلم بأن عدد المناصب و الوظائف محدود لذلك لابد أن يكون عدد الخريجين محدود كذلك حتى يتمكنوا جميعهم من التوظف دون أن يبقى فائض و احتياط .. و هذا الشيء يتطلب