البارحة رأيت تعليق مهم من [@Admim_Moro] تحدث فيه عن موضوع خلق الأعذار للناس لأنها تريح الإنسان بمعزل عن تصرفات الآخر، وذكرني ذلك بأسلوب لعلاج القلق المزمن ضمن العلاج النفسي السلوكي المعرفي وهو يعتمد على فك السردية التي نقنع بها أنفسنا ونصمم عليها ونعيد ترتيب الأفكار ولكن بمنطقية أكثر دون الميول للمشاعر أو تحيزات شخصية. فمثلًا أنا ذهبت مرتين عند إحدى قريباتي، وفي المرتين شعرت بعدم راحتها في وجودي، وترجمت ذلك إنها لا تحب وجودي أو ربما أنا أضايقها بشكل أو
ثقافة
109 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
لماذا افتقر نقاش "ضرب المرأة" لأبسط قواعد النقاش؟
طبعا معظمنا رأى هذا النقاش الساخن الذي يناقش احد اهم القضايا في المجتمع والتي ليس فيها نقاش يفترض يعني ولكن لنقول انها كانت في هذا المقطع محل نقاش مع الشيخ والباحث والدكتورة والمصلحة الاجتماعية وانا لن اذكر اسماء ولكن لماذا اقول افتقر لابسط قواعد النقاش ؟ وكيف كان من المفترض ان يسير النقاش ؟ وايضا ساناقش هذه المسألة التي يفترض انه لا جدال فيها ولكن لا بأس يجب ان نناقش ما فيه من مصلحة لمجتمعنا وبلادنا لكي يحدث حتى ولو
عاطفة الحب نقطة ضعف يجب علاجها أم حقيقة إنسانية يجب قبولها؟
يقول "فرويد" في كتاب "ما فوق مبدأ اللذة": "إن فقدان الحب يخلف وراءه إصابة دائمة لاحترام الذات هي العامل الأكبر في مشاعر الخيبة التي تشيع بين المصابين بالأمراض النفسية" ويقول "محمد طه" في كتاب "علاقات خطرة": العلاقات...ساعات بتكون أهم مصادر التعاسة والألم...اللي بيبوظ ويشوه ويؤذي الناس علاقة" لو نظرنا لتاريخ الحب في المجتمعات سنجد أنه سبب كثير من الأذى للناس والمجتمعات فقد قامت حروب "كحرب طروادة" وحرب التي سببها "أنطونيوس وكليوباترة" بسبب الحب، وفي التراث العربي فقد كثير من الرجال
سلاح الخوارزميات: لماذا تفشل ملاحقة "المحتوى الهابط" وتنجح الصين؟
تخوض دول عربية عدة، ومنها العراق، حملات مكثفة لملاحقة صناع "المحتوى الهابط". ورغم نبل الهدف، إلا أن هذه المقاربة تحارب "العَرَض" وتترك "المرض". المشكلة الحقيقية ليست في الأشخاص، بل في الخوارزميات التي تصنعهم وتكافئهم. لغز "تيك توك": بناء في بكين وتسطيح في العالم تُدير شركة "بايت دانس" تطبيقين متطابقين في الواجهة، ومتناقضين تماماً في المضمون والهدف: النسخة الصينية (Douyin): خوارزمية موجّهة بقرار سياسي لدفع المحتوى العلمي، التجريبي، والوطني. مع قيود صارمة (40 دقيقة يومياً للأطفال، فواصل توعوية إجبارية، وإغلاق تام
كيف نطلب من الطفل أن يختار بين الأب والأم عند الطلاق؟
عندما نقول أنه في قانون الأحوال الجديد يجب أن يكون للطفل الأولوية الأولى في الحقوق والمصلحة الفضلى وكامل الرعاية، وأنه ما دام حدث الطلاق فالطفل له حق الاختيار مع من سيعيش حتى لا تتضرر نفسيته، والرأي الذي طرحته مثلًا د/هدى بدران، وهي ناشطة حقوقية، ذكرت أن بعد الخمس سنوات يكون الطفل قادرًا على الاختيار، ويجب سؤاله بوضوح عمن يذاكر له أفضل من الآخر، ومن يساعده أفضل في التمرينات الرياضية ومن يستمع إليه، وأن هذا يتم بوجود لجان خاصة بالشئون الاجتماعية
لماذا يقمع المجتمع الادباء ويعظم السفهاء؟
عندما ننظر الي المجتمع السائد الان تتضح قلة اعداد الكتاب والادباء العرب عن الاجانب بفارق مهول ولكن على العكس ما يسموا بالمشاهير سواء على برامج التواصل او حتى على الواقع في ازدياد كبيرة وتحت انظار المجتمع لماذا؟ السنا مجتمع اللغة العربية المهيبة التي مازالت حية ويتعلمها الناس من شتي بقاع الارض؟ لماذا مجتمعنا يقوم بتقديس التفاهات والتراهات على حساب العلم والمعرفة؟ هل انحدرت قيم المجتمع مع التقدم التكنولوجي ؟ ام هل الناس فقدت عقولها بالكامل ؟ واذن هناك الكثير من
إعادة لحوم الأضحية لصاحبها
شاهدت ڤيديو لسيدة تتحدث بمزاح عن الأضاحي ورغبتها في الحصول على اللحم، ثم تحدثت عن إعادة لحم الأضحية لأن بها لحمًا قليلًا ودهونًا كثيرة. هي كانت تمزح، لكن كانت تريد إيصال معلومة أو رسالة بطريقة مرحة، لأنها قالت إما أن يرسل المُضحي شيئًا جيدًا من الأضحية أو لا يرسل. والموضوع ليس بمزحة في الحقيقة، فهناك من يعيدوا لحوم الأضحية إذا لم تعجبهم! ولا أعرف كيف تأتيهم الجرأة لفعل ذلك صراحةً، لكن هناك من يفعلون ذلك اعتراضًا على قدر أو نوعية
حرب السردية: البشر ذو قيمة فريدة أم كائنات وظيفية؟
سبب من أسباب الخلافات الحالية بين داعمي تطوّر الذكاء الصناعي وبين رافضي التوسّع بلا حدود هو السردية التي تدعم الفكرة من الأساس، فمعظم العاملين في مجال التكنولوجيا والسليكون فالي مؤمنين بفكرة أننا نعيش داخل محاكاة، أقرب شيء لما رأيناه في فيلم Matrix، وأن واقعنا هو مجرد تخليق برمجي عالي جدًا من ذكاء أعلى من البشر حاليًا، وعندما تزداد قدرات الذكاء الصناعي سنكون قادرين على تخليق محاكاة لفترات سابقة أو الانتهاء إلى كارثة وانقراض البشر (حسب الاحتمالات المطروحة للنظرية) أي أن
هل التعرى بالضرورة رمزا للتحضر؟
أولا ما هو التعرى؟ التعرى ببساطة هو تجرد الشخص من الملابس سواء كانت داخلية او حتى خارجية سواء كان ذكر او انثى من اين بدأ التعرى ؟ بدأ التعري من بداية الانسان القديم وهي كانت صفة فترة ولكن مع مرور الوقت بدأ يتخلى عنها وانا اقصد بالوقت فعليا الاف وملايين السنين عندما ادرك انه بحاجة للملابس لحمايته من العوامل البيئية والامراض المعدية لماذا يتعرى بعض الناس؟ لنرى هذا السؤال بشكل محايد ومنطقى دعنا نفكر قليلا "هل هناك فائدة من التعري؟
لماذا يقوم بعضنا بالانتقام من ذاته بدلاً من توجيه الانتقام للخارج؟
لاحظت أن بعض أنماط الشخصيات لا تعرف فعلاً كيفية توجيه انتقامها للخارج فتقوم بتوجيه الانتقام للداخل ناحية نفوسهم، نرى ذلك أحياناً في بعض الأطفال عندما يضيع حق من حقوقه نراه يقوم بمزيد من التصرفات التي تضيع مزيد من حقوقه كأن يستفز أهله ليضربوه أو يكسر أشياء حتى يتم عقابه. كذلك رأيت مؤخراً موظف توقف عن الحضور للعمل انتقاماً من زملائه عندما أهملوا حقه وطبعاً تم فصله من العمل...أي أنه انتقم منهم بانتقامه من نفسه. كذلك أحد الأشخاص الذين أعرفهم تم
هل المتفائل أخطر من المتشائم أحيانًا؟
التفاؤل ليس فضيلة دائمًا. أحيانًا يكون أخطر أشكال الهروب من الواقع أكثر الناس الذين أخشى الاستماع إليهم ليسوا المتشائمين، بل أولئك الذين يبيعون التفاؤل كأنه علاج سحري لكل شيء. هؤلاء الذين يطلبون منك أن تبتسم بينما الأرض تحترق تحت قدميك، وأن تفكر بإيجابية بينما المشكلات تتراكم بلا حلول، وأن تردد الشعارات بدل أن تواجه الحقائق. في مجتمعاتنا أصبح التفاؤل في كثير من الأحيان ستارًا أنيقًا للجهل. فبدل أن نسأل: ما المشكلة؟ وكيف نحلها؟ أصبحنا نسأل: لماذا لا تكون أكثر إيجابية؟
الاستخلاف
إن أغرب ما يقوم به الملوك قبل موتهم هو الانشغال بالتمهيد لولايه العرش لأبنائهم من بعدهم وكأنهم يظنون أنهم بعد الموت سيكون لهذا اهمية وهم مقبلون على الآخرة. ان المرء بعد موته لا يفكر إلا بما يخدم اخرته ولحظة الوقوف بين يدي خالقه وفي تلك اللحظة لن يقول (يا ترى من جلس على العرش ومن بعدي ؟هل تمكن ولدي من ان يكون ملكا كما خططت له؟ ام ان اخوته ام ابناء عمومته قد غلبوا على العرش؟ أم أن الملك قد
الألم! مقال سريع وممتع كمحاولة لشرح معنى الألم.
{ الألم } ماذا تعرف عن الألم؟ إن المعاناة والألم هما الاختبار الحقيقي الذي يكشف للإنسان حدود قدرته وقوته الحقيقية، فلا يمكنك أن تدعي المتانة وأنت لم تُختبر في تماسكك، فلا تُعرف المتانة إلا بعد اختبار الكسر، فالألم مهندس الصبر _إن جاز التعبير_. الألم قد يُوصَف بأنه "شرٌ لا بد منه" أو "شرٌ فيه خير"، أليس هو الحارس الذي لا يبتسم لك أبدًا ولكن يحميك، فجهازك العصبي صرخته التحذيرية هي ألم، فلولاه لسرت كالأعمى إلى حتفك، وتآكل جسدك دون علمٍ منك، ونزفت
الكل بيجري… ومحدش عارف ليه!
أن الحياة اللي بنجري فيها مش فاهمين بنهرب من مين… ولا رايحين على إيه… ولا ليه أصلًا بنجري. كل يوم بنسابق الوقت، وبنستهلك نفسنا في حاجات يمكن ما تستاهلش، وفي الآخر بنكتشف إن العمر بيعدي وإحنا لسه بندوّر على راحة بالنا
وهم الشاشات وكواليس السياسة: هل نحن ضحايا "الكتاب الأنيق"؟
بقلم : مريم دياب لم يكن ما أكتبه اليوم مقالاً مدروساً، بقدر ما هو تساؤل حر يدور في عقلي، وأردت أن أشارككم إياه كما هو. هل أصبحنا نحن البشر ننجذب إلى الوهم ونحبه أكثر من الحقيقة؟ في كثير من الأحيان، نهرب من الحقيقة ونكذبها، رغم أننا في أعماقنا نعلم يقيناً أنها صادقة. لكن قلوبنا ونفسيتنا لا تريدها، ولذلك نفضل تصديق الكذب؛ لأنه يمنحنا شعوراً بالرضا، أو السعادة، أو الراحة النفسية التي تبحث عنها قلوبنا. وهنا نسأل: من هو الحاكم الحقيقي
استخدام القضايا الإنسانية أسلحةً للتسويق الشخصي
رأيت على لينكد إن شخصيات كثيرة تستخدم القضايا الحساسة بغرض زيادة المشاهدات لمحتوى حساباتهم، ومجالاتهم لا علاقة لها بتلك القضايا، بل رأيت منشورًا لشخص يتحدث عن الصلاة وترك الصلاة وذكر أحاديث دينية والهدف في الأخير هو التسويق لقطعة ملابس تساعد الرجال على الوضوء لأن بها تعديلات تساعد على سهولة الوضوء، وأول تعليق وضعه كان رابط لكورس المبيعات والتسويق الخاص به، وحتى لاقى انتقادات وقتها بسبب استغلال الدين في غير محله. ولكن -تحديدًا في قضية غزة- كان البعض يستخدم هاشتاجات للدعم
العبثية ما بين الفلاسفة والواقعية
هذه ليست مشكلة اصلا اذا كانت هذه العبثية فانها مفهوم تافه جدا هل عندما يولد الانسان او يكون طفل يكون عبثى وعدمي؟ لا طبعا لانه يلهو ويعلب ولا يبالى بالمنطق وحتى هناك بعض الناس عندما تكبر تضع اهداف بالحظ او حتى بالصدف املا في حدوث هذه الاهداف وايضا لانى استخدم المنطق وليس لدى هدف في الوقت الحالى فهذه ليست عبثية انما انا انسان طبيعي يحاول عيش الحياة الهدف ليس كل الحياة بل هو مجرد دوبامين موقت الي حد وصوله اذا
كيف كسرت قصة السيدة هاجر فكرة الضمان قبل السعي؟
دائماً ما كانت تجذبني قصة السيدة هاجر وسعيها بين الصفا والمروة، الموقف الذي لم يكن مجرد سعياً، بل وكأنه مواجهة صريحة مع العدم، امرأة بمفردها، رضيع يبكي، صحراء قاحلة، وأسباب النجاة مستحيلة، كان التساؤل الذي يجوب خاطري ليس كيف نبع الماء، بل كيف طاوعتها قدمها لتصعد الصفا وتنزل المروة سبع مرات كاملة وهي تعلم يقيناً ان الجبلين لا يوجد فيهما ذرة ماء. قرأت كثيراً في علم النفس عن حالة الجمود الناجم عن الخوف، عندما تتعقد الأسباب وتغلق الأبواب يميل العقل
مشاعر خارج النص
تعتبر المشاعر حبل الوصل بيننا وبين ما عشناه؛ هي الرابط بين الأرض والإنسان، وبين ذواتنا والمسارات التي نمر بها. إنها أبهى صور الجمال في هذا الكون، وأسمى الخصال التي تميز الكائنات الحية. ومع ذلك، قد تخوننا المشاعر فلا تحضر بما يلائم الوقت والحدث والمكان؛ ففي صدمة الخوف قد يتملكنا التحدي، وفي غمرة الحب قد نستحسن التغافل، وفي ذروة الضعف نعشق التجلد. إن غياب العاطفة البديهية في أوانها لا يمنع تدفقها المفاجئ في سياق آخر؛ فقد تزورنا مشاعر ظننا أننا هزمناها
اكتئاب الأعياد... لماذا يشعر البعض بالحزن في مواسم البهجة؟
منقول من إندبندت عربية . على رغم ارتباط الأعياد بالبهجة والسعادة، فإن هناك أشخاصاً تصيبهم حال من الحزن والاكتئاب خلال هذه الفترة لأسباب متعددة، ويصنف الخبراء "اكتئاب الأعياد" بأنه أحد أنواع اضطرابات المزاج التي تصاحب فترات معينة وليس مرضاً نفسياً بالمعنى المتعارف عليه دائماً ما ترتبط الأعياد بأجواء السعادة والبهجة والاحتفالات والتجمعات، لكن بعضهم مع أيام العيد تنتابه حال معاكسة، ويغمره شعور بالحزن يمنعه من الاستمتاع أو التفاعل مع أجواء العيد، فظاهرة "كآبة الأعياد" أو ما يطلق عليه Holiday blues
النحافة القاسية أصبحت تريند العصر الحالي للسيدات
لاحظت النحافة الشديدة (درجة بروز عظام الجسم كله) على ممثلات كثيرات في مهرجانات هذا العام، والموضوع بدأ مع بعضهن من العام السابق، مع العلم أن كلهن تقريبًا لم يكن يعاني السمنة أو حتى زيادة طفيفة في الوزن، بل كن أقرب للرشاقة والوزن المثالي، ومنهن من عانى مشكلات معوية قوية بسبب حقن ال ozympic للوصول إلى الحالة النحيفة جدًا التي هم عليها اليوم. في البداية لم أهتم، ولكن بدأت ألاحظ أن حتى بعض قنوات ممارسي الرياضة أصبحت تهتم بالتنحيف أكثر من
لماذا أصبح من العادي تصوير الغرباء في الشارع؟
هناك ظاهرة باتت غريبة، وهي أن أمر من أمام شخص في الشارع فأجد كاميرا هاتفه مفتوحة، وأنا أظهر في الصورة، وكأن الأمر عادي. أو شخصان يلتقطان سليفى للذكرى لكنهما سيلتقطاني معهما في الصورة وأنا أِشتري غرضًا من محل، ثم ينشران هذه الصورة على منصات التواصل. البعض قد يرى أنني أبالغ في انزعاجي، ولكن هذه في نظري استباحة للمساحات المشتركة التي علينا احترامها، وانتهاكًا لحق الطريق؛ فلقد تآكلت الحدود الفاصلة بين العام والخاص، وتحولت الشوارع والأسواق والمقاهي إلى استديوهات مفتوحة للتصوير
ما هي العوامل المتحكمة في تكوين الشخصية ؟
ان شخصية الانسان ليست قالبا ثابتا يولد به , فهي مجموعة من الافكار و الصفات و المشاعر و السلوكات و القيم و المبادئ التي يتميز بها كل فرد عن غيره, فالسؤال الذي يطرح نفسه : ماهي العوامل التي تؤثر على تكوين شخصية اي فرد ؟ تتاثر شخصية الانسان عبر عوامل كثيرة تعد اهمها العوامل البيولوجية و الوراثية حيث انها مجموعة من الصفات التي يرثها الولد عن والديه قد تكون جينية حيث يكتسب الفرد من والديه جينات تؤثر في بعض ملامحه
لا تنسى نفسك ولا تقلل من قدرك
هذا منشور ورسالة الى كل شاب في بداية العمر قوي الشخصية في صغره معتمد على نفسه في ظل وجود والديه واسرته ويعمل ويحصد تعبه وكده في اخر اليوم او اخر الشهر لا تنسى نفسك . اهتم بنفسك لا تسرف اشتر ما يجعلك تكبر في حلمك اسس ارض صلبة للمستقبل لا تقبل ان تكون ضحية ولا تقبل ان يمارس عليك دور الضحية كن واعيا لمشاعر من امامك كن حريصا على ارضك الصلبة التي بنيتها لا تجعلها حلا لكل احد لا تعجل
ليست كل علاقة تُسمى حبًا… بعض العلاقات مجرد استنزاف عاطفي يتبعه بالكلمات الجميلة.
أخطر ما قد يحدث للرجل أو المرأة ليس الخيانة فقط، بل أن يفقد نفسه تدريجيًا وهو يحاول الحفاظ على شخص لا يعرف معنى التوازن والاحترام. العلاقة الناضجة لا تُبنى على التلاعب، ولا على الاختفاء المتعمد، ولا على اختبار مشاعر الطرف الآخر كل يوم. الحب الحقيقي يمنح طمأنينة، لا قلقًا دائمًا. حين يتحول أحد الطرفين إلى مصدر اهتمام لا ينتهي، ويصبح الآخر مجرد آلة للاحتواء والتحمل والتبرير… فهنا لا نتحدث عن شراكة، بل عن علاقة غير متوازنة تُنهك الطرفين مع الوقت.