هل المتفائل أخطر من المتشائم أحيانًا؟

التفاؤل ليس فضيلة دائمًا. أحيانًا يكون أخطر أشكال الهروب من الواقع

أكثر الناس الذين أخشى الاستماع إليهم ليسوا المتشائمين، بل أولئك الذين يبيعون التفاؤل كأنه علاج سحري لكل شيء.

هؤلاء الذين يطلبون منك أن تبتسم بينما الأرض تحترق تحت قدميك، وأن تفكر بإيجابية بينما المشكلات تتراكم بلا حلول، وأن تردد الشعارات بدل أن تواجه الحقائق.

في مجتمعاتنا أصبح التفاؤل في كثير من الأحيان ستارًا أنيقًا للجهل. فبدل أن نسأل: ما المشكلة؟ وكيف نحلها؟ أصبحنا نسأل: لماذا لا تكون أكثر إيجابية؟

والأغرب من ذلك أولئك الذين يعيشون وسط الضمانات والامتيازات والموارد، ثم يفسرون شعورهم بالأمان على أنه نتيجة "طاقة إيجابية" أو "قوة روحية"، وكأن الراحة التي يعيشونها لم تصنعها الأموال والفرص والظروف المريحة.

الحقيقة المزعجة أن الواقع لا يتغير بالتفاؤل، بل بالفهم والاستعداد والعمل. أما التفاؤل الذي يطلب منك تجاهل المخاطر والعيوب والتحديات فليس حكمة، بل مخدر فكري مؤقت.

أحيانًا يكون المتشائم الذي يرى الخطر بوضوح أكثر فائدة من ألف متفائل يصر على إنكار وجوده.

فكم من مشكلة حقيقية تم دفنها تحت عبارة: "كن متفائلًا"؟ وهل أصبح التفاؤل علاجًا للمشكلات أم وسيلة لتجاهلها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التفاؤل ليس إنكار للواقع لكن طريقة نقدر نكمل بيها وسط ظروف صعبة أحيانًا بيكون يحاول فقط ليظل يتحرك ويكمل بدل ما يقف مكانه فيحمس نفسه بالتشجيع المهم هل نظرتنا للواقع تجعلنا نتحرك أم تعطلنا. التشائم فقط يعطينا إحساس بالسيطرة اذا حدث شيء سيئ كنا نتوقعه لا أكثر

التشاؤم ليس جيدًا ولا نستطيع معه التفكير بحلول، وكذلك التفاؤل الشديد، فلا نستطيع معه رؤية المشكلة على حقيقتها وحجمها الحقيقي وبالتالي لا نستطيع أن نفكر في حل مناسب.

فالأفضل أن ننظر للأمور بنظرة واقعية مع قليل من التفاؤل.

منظور التفاؤل - التشاؤم هو منظور ضيق فنحن نحصر أنفسنا بين اختيارين فقط للتعامل مع الأمور ويكون من الأفضل الخروج من هذه الثنائية وندخل في ثنائية أخرى وهي ثنائية: الجد - الاستهتار.

الشخص الجاد سيفتش عن الظروف الحالية ويعمل حساب للمستقبل وسيعطي الأمور مقدارها الحقيقي من التشاؤم والتفاؤل.

الشخص المستهتر قد يغرق في التشاؤم ولا يتحرك من مكانه لأن "كله رايح" و"كدا كدا بايظة"، أو حتى العكس يندمج في التفاؤل وينسى الإعداد للغد ولا يرى المشاكل الحالية.

اعتقد انك ظلمت التفاؤل بنسبه صفات الأنكار والانعزال عن الواقع له ، فهو في جوهره قدره علي التفكير الايجابي وتوقع التحسن او الانفراج ، يعني مثلا شخص مصاب بسرطان خطير ، التفاؤل ليس إنكار الواقع بل الأمل في الشفاء والروح العالية رغم المحنه .

صحيح

مثل قانون الجذب

تفائل

اكتب احلامك

اشتري كتابي :)

و اذا نجح الامر يعتبروه دليل

و اذا فشل يقولون " انت مش متفائل كفاية :) "