منقول من إندبندت عربية .
على رغم ارتباط الأعياد بالبهجة والسعادة، فإن هناك أشخاصاً تصيبهم حال من الحزن والاكتئاب خلال هذه الفترة لأسباب متعددة، ويصنف الخبراء "اكتئاب الأعياد" بأنه أحد أنواع اضطرابات المزاج التي تصاحب فترات معينة وليس مرضاً نفسياً بالمعنى المتعارف عليه
دائماً ما ترتبط الأعياد بأجواء السعادة والبهجة والاحتفالات والتجمعات، لكن بعضهم مع أيام العيد تنتابه حال معاكسة، ويغمره شعور بالحزن يمنعه من الاستمتاع أو التفاعل مع أجواء العيد، فظاهرة "كآبة الأعياد" أو ما يطلق عليه Holiday blues لا ترتبط بمجتمع معين، لكنها تنتشر في العالم كله مع اختلاف الأعياد.
تعددت الأسباب التي قد تدفع الناس إلى الشعور باكتئاب الأعياد من بينها الوحدة والغربة عن الأهل والأصدقاء سواء للدراسة أو العمل أو أية أسباب أخرى وفقدان بعض الأحبة، بالتالي شعور الشخص بأن العيد لم يعُد مثل السابق، والظروف الاقتصادية الضاغطة على قطاعات كبيرة من الناس التي لا تمكنهم من شراء حاجات العيد لأسرهم بالصورة المعتادة فيصاب الشخص بالإحباط والاكتئاب مع دخول العيد، وغيرها كثير من الأسباب التي تتعدد وتختلف باختلاف طبيعة الأشخاص وظروفهم ونمط حياتهم.
الاستسلام لهذه الحال قد يكون له أثر نفسي على الشخص يمتد معه أو يؤثر في عائلته ومحيطه، وهو بالطبع غير محبب وغير مطلوب خلال فترات من المفترض أن تتميز بأجواء من السعادة والفرحة، ولا تكون مثل باقي أيام السنة المليئة بالضغط والعمل والالتزامات التي لا تنتهي.
أبعد الله عنكم