هذه ليست مشكلة اصلا اذا كانت هذه العبثية فانها مفهوم تافه جدا هل عندما يولد الانسان او يكون طفل يكون عبثى وعدمي؟ لا طبعا لانه يلهو ويعلب ولا يبالى بالمنطق وحتى هناك بعض الناس عندما تكبر تضع اهداف بالحظ او حتى بالصدف املا في حدوث هذه الاهداف وايضا لانى استخدم المنطق وليس لدى هدف في الوقت الحالى فهذه ليست عبثية انما انا انسان طبيعي يحاول عيش الحياة الهدف ليس كل الحياة بل هو مجرد دوبامين موقت الي حد وصوله اذا وقف الهدف كيف نواصل الحياة ؟ بالعبثية ؟ كلام فارغ والكون غالبا يظل صامت لان الانسان عبث في اشجاره ومحيطاته وهواؤه ولوث انهاره فلماذا يلزم الكون باعطاء الاجابات؟ لماذا لا نجتهد نحن لانتزاعها بالمنطق او حتى اللجوء للقوة ان الزم وايضا والحياة هي ببساطة وهذا معناها بالنسبة لي انها رحلة الي الموت مهما حاولت ان اجد تعريف منطقى مثل تحقيق الاهداف وعيش الاحلام ليس كل الناس هكذا ولهذا فان هذا من وجهة نظرى ابسط تعريف للحياة فنعيش بها الى ان نصل للموت لا نعيش بعبثية بل نعيش بواقعية تامة هذا بالنسبة لي هناك من يرى ان الحياة مشاعرية واحساسية مثل عصافير الحب وانا لا اعارض هذا ا يقفون ويسالون ما معنى الحياة بل يكملون بالرغم من ان معظم الناس ترفض الاعتراف انه سياتي وقت يموتون فيه اذن في الاخير العبثية هي الفراغ هي البحث عن العدم هذا شئ مستحيل منطقيا ولهذا لنكف عن استخدام المصطلح بشكل عفوى او حتى بشكل مستمر دون ان نعلم انه ليس شئ مهم بل تافه
العبثية ما بين الفلاسفة والواقعية
التعليقات
وليس لدى هدف في الوقت الحالى فهذه ليست عبثية انما انا انسان طبيعي يحاول عيش الحياة
لكن هذا هو تعريف العبث بعينه برأيي. يجب أن يكون الهدف موجود، حتى لو كان تعريفه في هذا الوقت: عيش حياة طيبة وطاعة الله مثلًا. كان عمر بن الخطاب يقول: "إنِّي لأكرهُ أن أرَى أحدَكم فارغًا سَبَهْللًا لا في أمرِ دنيا ولا في أمرِ آخرةٍ".
أعتقد أن الإنسان الفارغ من أي هدف هو الأكثر عرضة لإهانة نفسه، والأسهل في الاستغلال والانقياد خلف الآخرين. يراودني دائما شعور بالشفقة والحزن عندما أصادف من يعيش هذه الحالة من التوهان، لكن في نفس الوقت أقف حائرا لا أعرف كيف يمكنني تقديم المساعدة دون أن يشعروا أنني أحاول إملاء نمط حياة معين عليهم أو كنوع من التنظير أو الوصاية يجعلني ذلك أتردد كثيرا قبل التدخل.
وجهة نظر سليمة ولك احترامي ولك ما رايك ان هذا الانسلن الفارغ هو طبعا مجرد افتراض منك انه انسان فارغ فانا ارى انها ميزة حيث يستطيع تجربة عدة امور دون كلل او ملل لانه غير مربوط بهدف او طموح معين بل بجموح العقل والخيال وايضا فرض الحالة الذهنية علىه انه الاكثر اهانة لنفسه وما شابه هي ظلم وتعميم لان هذه ليست حالة توهان بل استكشاف هدف او ذاته الخاصة به وايضا انا لا اتفق معك في فكرة الاسهل في الانقياد فلو كان الاسهل فعلا الم يكن ليضع هدف تقليدي مثل كليات القمة؟ او حتى يضع هدف مثل الاخرين؟ فهؤلاء ايضا يعتبروا منقادين وراء رؤية واحدة وهي وجوب وجود الهدف وكانك تقول ان الانسان يحتاج للمساعدة بل انا ارى انه افتراض لان الانسان يحتاج الي وقت من التفكير في مستقبله بعيدا عن ضجيج الاراء او الاهداف التقليدية ليكتشف ما يريده حقا
أتفهم وجهة نظرك جدا وأراها زاوية مهمة تستحق التأمل، لكنني أرى فرقا جوهريا بين حالتين مختلفتين.
هناك فرق كبير بين الشخص الحر الذي يمتلك تفكيرا ناقدا، ويختار السير عكس التيار، ويرفض تقديس الأشياء لمجرد مكانتها الاجتماعية أو المادية، فهذا الإنسان مختلف ومستقل ولديه تفكيره الخاص الذي يبنيه بهدوء ووعي بعيدا عن المسارات التقليدية، وهو النموذج الذي تتحدث عنه وأتفق معك في أنه في رحلة استكشاف صحية.
أما الحالة الثانية، وهي ما كنت أقصده، فتتمثل في الشخص الذي لا يجد أي معنى للوجود أو للحياة برمتها، ولا يعتقد أصلا بوجود هذا المعنى. في هذه الحالة لا يكون الأمر مجرد مساحة للتفكير، بل يتحول إلى عبثية تامة وعدمية، فيبدأ هذا الشخص في الانخراط في أفعال غير عقلانية وحياة عشوائية غير منضبطة، تصل أحيانا إلى إيذاء النفس أو تشويه الجسد بأشكال مختلفة، لأنه ببساطة فقد أي دافع أو بوصلة تحافظ عليه.
لذلك أعتقد أن التمرد الإيجابي وبناء مسار مختلف للبحث عن الذات يختلف كليا عن العبثية المطلقة التي تفقد الإنسان قيمته واتزانه.
أعتقد أن هناك خلطًا بين العبثية وبين العدمية. فالعبثية لا تقول إن الإنسان يجب أن يعيش بلا أهداف أو أن يبحث عن العدم، بل تنطلق من ملاحظة أن الإنسان يبحث بطبيعته عن معنى نهائي ومطلق للحياة، بينما لا يجد إجابة واضحة وحاسمة من الكون نفسه. الطفل لا يطرح هذه الأسئلة لأنه لم يصل بعد إلى هذه المرحلة من الوعي، لكن كثيرًا من البالغين يفعلون ذلك.
لذلك فالعبثية ليست دعوة لترك الحياة أو اعتبارها تافهة، بل محاولة لفهم هذا التوتر بين رغبتنا في المعنى وصمت العالم. وحتى من يعيش ببساطة ويضع أهدافًا مؤقتة أو يركز على يومه وحياته العملية، فهو في الحقيقة يقدم إجابة خاصة به على هذا السؤال، لا يلغيه. لذا قد نختلف مع الفلسفة العبثية، لكن وصفها بأنها مجرد فراغ أو فكرة تافهة لا ينصف ما تحاول مناقشته أصلًا.
انا لم اقل ان الانسان يجب عليه ان يعيش بدون اهداف او يبحث عن العدم لم اقل انه يجب بل هذا مجرد استنتاج مني وايضا البحث عن معنى نهائي ومطلق للحياة ما معناه؟ انه يختلف من شخص لاخر لكن معنى هذا الكلام اذا اخذنا الشخص العادى البسيط الذي لا يمتلك الهدف او الطموح فهذا معناه البحث عن العدم بعينه فالحياة لا تقدم معنى او ماشابه للبحث عنه فلماذا نبحث اصلا؟ ولم اعتبر العبثية بشكل كامل تافهة انا اعتبرت ان المفهوم تافه كما ايضا انا كتبت عن علاقتنا بصمت العالم ولماذا؟ وايضا عندما اكملت قطعتي رايت انك تجيبين نفسك بنفسك ولست بحاجة لاجابة اصلا لانه النقد او الوصف هو جزء من الاختلاف اصلا
الإنسان العادي البسيط الذي لا يملك طموحًا كبيرًا لا يعني أنه يبحث عن عدم، بل غالبًا يعيش ضمن أهداف صغيرة يومية طبيعية جدًا: الأكل، العمل، الأسرة، الراحة، وهذه في حد ذاتها أشكال من المعنى حتى لو لم تُصَغ فلسفيًا. أما القول إن الحياة لا تقدم معنى فهو افتراض فلسفي وليس حقيقة مُسلَّم بها، لأن المعنى قد لا يكون شيئًا يُعطى من الخارج بل يُبنى من التجربة نفسها. كذلك فكرة أن صمت العالم يعني عدم وجود معنى هي قراءة واحدة فقط، بينما يمكن فهمه أيضًا على أنه حياد لا ينفي ولا يثبت، وبالتالي يترك للإنسان مساحة بناء المعنى بدل افتراض العدم كخيار افتراضي.
انا احترم رايك ولكن هذا طبعا الانسان البسيط بافتراضا منك انه يعتبر هذه الاشياء مثلا عادات روتينية يقوم بها وليس اهداف كما قمتي بافتراضها وايضا ما معنى تصغ فلسفيا ؟ فلتحاولي من فضلك استخدام المعاني السهلة والبسيطة لكي يفهمها كل من يقرأ التعليقات لا المصطلحات الفلسفية والاكاديمية التي يفهمها المختصون وبعض الناس وايضا انت قلتي ان العالم صامت وهذا معنى العبثية فما معنى انه صامت؟ اليس هذا نفسه عدم وجود اي معنى يقدمه العالم او الحياة بشكل عام؟ وايضا قراءة واحدة؟ اذا كانت هذه قراءة واحدة طبعا بافتراضا منك فانا اود معرفة بعض من القراءات الاخرى التي تدعم كلامك وللاسف موقف العالم هذا بالبساطة يمكن اعتباره سلبي لانه اعتبار صمت العالم وعدم تقديمه للاجابات وقولك انه حياد فهذا يتناقض كيف؟ عندما لا يقدم العالم او الحياة معنى فهذا لا يصنف بنفي او اثبات لان العالم او الحياة ليست شئ يستطيع الكلام لكي ينفي اويثبت بل الجمود فقط وهذا طبعا حسب فهمي وايضا ما معنى بناء معنى في حياة ليس لها معنى كما قلت ؟ ولهذا يعتبر العدم افتراض ثم اختيار
أفهم اعتراضك، لكن المقصود بصمت العالم ليس أن الحياة تقول لا يوجد معنى أو أنها تنفي المعنى، بل أنها لا تقدم معنى جاهزًا ومحددًا للجميع. العالم لا يشرح للإنسان لماذا يعيش أو ما الهدف من حياته بشكل واضح، لكنه في نفس الوقت لا يمنعه من أن يجد أو يصنع معنى خاص به من خلال تجربته وحياته.
أما فكرة أن العادات اليومية ليست أهدافًا فهي اختلاف في التسمية فقط، لأن الأكل والعمل والأسرة عند كثير من الناس تشكل معنى للحياة حتى لو لم يسموها أهداف فلسفية. وهناك من يرى أن المعنى موجود مسبقًا من الدين، ومن يرى أنه يُصنع من التجربة، ومن يرى أن سؤال المعنى نفسه لا يملك إجابة واحدة نهائية. لذلك فالمسألة ليست أن العالم يقول نعم أو لا، بل أنه لا يقدم إجابة جاهزة، وما نفعله نحن هو الذي يعطي للحياة معناها.
انت في بداية جملتك تناقضين ما قلتي في القطعة السابقة ولكن لا باس وايضا كما قلت كيف تطالبين العالم بتقديم معنى وهو جماد؟ وهل فعلا جتى لو افترضنا انه ليس جماد انه مطالب بهذا؟ لا طبعا وايضا هذا هو الشئ الطبيعي لانه كما قلت هل ولدتي وانت تعرفين معنى الحياة ؟ او تحاولين البحث عن الهدف؟ اطلاقا مجرد التفكير البسيط الذي يستخدمه الانسان لا يجعل منه خطأ. وايضا كما قلت انت تعتبرين انها خطأ في التسمية ولكن هذا افتراض ايضا لان هذه الاشياء هي عادات روتينية يقوم بها الانسان وليس مصطلح براق مثل الاهداف الفلسفية فهذا المصطلح يضفي لمعانا على كلامك لكنه لا يضع قيمة فعلية فيع وانا لم اتطرق لمن يرى المعنى وكيف يرون المعنى ومن اين اتي هذا المعنى هذا ببساطة انحراف منك عن مسار الحوار تماما وجئتي في الاخير وقلتي انه نحن ما يعطي للحياة معناها ولكن من قبل طالبتي العالم باعطائنا هدف او معنى للحياة ؟ اليس هذا تناقضا قاتلا في كلامك ؟
لا اعتقد أني افهم المساهمة...العبثية مذهب فلسفي معناه ببساطة أن العالم مصمم بلا هدف أو معنى . أو أنه صدفة لا هدف وراءها.
نعم ووهذا ما يجعلها تافها لان هذا شئ واقعي هل ولدت وانت تعرف المعنى والهدف؟ وهل فعلا كن تبحث عن هدف؟
ولكن أهلك و معلمك و الدين يقولون إن العالم مصمم لهدف معين .ولكن الإنسان ينصدم باشياء قد تجعله يشعر أن العلم لا معنى له في الحقيقة.