لا تنسى نفسك ولا تقلل من قدرك

هذا منشور ورسالة الى كل شاب في بداية العمر قوي الشخصية في صغره معتمد على نفسه في ظل وجود والديه واسرته ويعمل ويحصد تعبه وكده في اخر اليوم او اخر الشهر لا تنسى نفسك .

اهتم بنفسك

لا تسرف

اشتر ما يجعلك تكبر في حلمك

اسس ارض صلبة للمستقبل

لا تقبل ان تكون ضحية ولا تقبل ان يمارس عليك دور الضحية

كن واعيا لمشاعر من امامك

كن حريصا على ارضك الصلبة التي بنيتها لا تجعلها حلا لكل احد لا تعجل من وصل اليها ان يفسد فيها

قدم ما تراه مناسبا بعين عقلك وليس بعين عقل من امامك

دائما اختبر من امامك في كل مرة تتغير فيها الظروف فالناس لا تعود كما هي بعد قسوة او بعد جدال او بعد رفض او بعد تغير اي ظرف حتى السفر .

نصيحة أحببت لو سمعتها قبل عمري الان وأحببت ان اشاركها لمن هم ما زالو يرون الحياة في بداية العمر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحفاظ على النفس وبناء المستقبل مهم وأقدر خوفك على الشباب لكن الشاب في سن صغير يحب يجرب بنفسه وهذا أفضل التجربة تفيده أكثر من النصائح الجاهزة كل شخص له ظروفه وتجربته لذلك النتائج تختلف من شخص لآخر. لا أفضل أن نتعامل مع كل تغيير كأنه اختبار للناس لأن يجعلنا نشك كثير ونخسر أشخاص جيدسن. الناس ممكن تتغير أولوياتها أو قدرتها بسبب الظروف وهذا لا يعني أنهم أصبحوا أشخاص مختلفين.

زميلتي مي مشكورة على التعليق

كلامك صحيح وانا شخص احب ان اخوض التجربة حتى لو سمعت من النصيحة ما يكفي

القصد من موضوعي ومن الممكن لم استطع توصيل الصورة بشكل واضح كشاب خض جميع تجاربك التي من اختيارك والتي هي في حياتك وما يرشدك عليها قلبك

بعد وصول الشاب لمرحلة الاعتماد على النفس مرحلة التأسيس مرحلة بناء المستقبل الخاص به وبعائلته الخاصة قبل ان يكونوا

أليس اختبار الناس في كل مرة تتغير فيها الظروف قد يكون أمراً مرهقاً ويفتح باباً لعدم الثقة والشك فيمن حولنا؟

من رأيي أن نهتم بأنفسنا كما ذكرت، ونصبح أكثر وعياً بتصرفاتنا وأفعالنا، لا داعي لاختبار أحد، الحياة كفيلة بكشف ما تضمره الأنفس، عش فقط مرتاحاً مع من حولك، كن حذراً في اختيار دوائرك القريبة، وهذا يكفي.

اختبار الناس بشكل عام ضروري حتى لو كان على فترات متباعدة فهو يعرفنا من يخلص لنا ومن قد يتخلى عنا، لو انتظرنا الأيام أن تكشف لنا فسوف نتفاجأ في وضع حرج، لذلك من الأفضل اختبار الناس ولو بشيء بسيط قبل أن يأتي الوقت الذي نجد فيه التخلي وربما الغدر.

صراحة لا أعتقد أن هذا الأمر سليماً، أن أضع الآخر في اختبار، وهو يشعر بالأمان معي ويتصرف بطبيعته وتلقائيته، بينما أنا أسجل زلاته وهفواته وأقيمها من باب الاختبار.

حالات كثيرة يكون الاختبار ضروري فيها وأشهرها فترة الخطوبة فلو لم يختلف المخطوبان لن يعرفوا حدود الخلاف بينهم وبين بعض بعد الزواج، لو لم يستفزوا بعض لن يعرفوا كيف سيتصرف الطرف الآخر لو حدث موقف عفوي مستفز بعد الزواج..

تمام ولكن تلك المواقف تحدث بدون تخطيط فعلي او اختبار، أنت تجد نفسك داخل موقف معين مع الطرف الآخر وهنا سترى رد الفعل، لست بحاجه لأن تستفزه، لأن بالفعل هذا يحدث بدون إرادتك.

هناك البعض يتعمدون مثلاً أن تمر فترة الخطوبة بسلام فلا يتشاجرون كثيراً ويظل الوضع كذلك حتى يتم الزواج، ثم نجدهم مع أول خلاف بعد الزواج لم يعرفوا كيفية إنهاء الخلاف لأنهم لم يتعلموا لغة خلاف بعض ويتفاقم الموضوع ويخرج عن أيديهم.

كيف يفعلون ذلك؟ انا أحاول أن تمر فترة خطوبتي بدون شجار أو مشاكل، ولكنها تحدث فعلياً رغم ان خطيبي في يعيش في دولة أخرى، ولكن المشاكل تحدث والخلافات ومازلنا نكتشف بعض السلوكيات والعيوب بدون أي تخطيط، المواقف كفيلة بأن تجعلنا نرى، ومهما حاولت أن تمرر فترة خطوبتك بدون مشاكل صدقني لن تستطيع أن تفعل، لأن في العادي لا أحد أصلاً يريد أن تحدث مشاكل ولكنها تحدث.

ما زلنا نجهل معنى السكينه في اختيار شريك الحياة وما زلنا نجهل ان الرجل مأمن بيت المرأة والمرأة موطن الرجل ودائما ما ننسى ان لكل فعل ردة فعل " العرف اصبح انا بغلط فيك بس انت ممنوع تغلط فيي " انت رجل بتتحمل

وما اكثر فيديوهات التي تصور انا المرأة هي المسيطرة والرجل يجب ان يصمت

نريد ان نعيش كما نشاهد لا كما نحن نشعر ونحب

صديقي جورج مشكور على تعليقك

هذا ما اقصده فعلا ليس شك وعدم أمان ولكن اصبح الدنيا فيها من السموم والنفوس الغير مستويه بشكل مبالغ فيه

وهذا ابسط ما حصل معي

وللحقيقة انا في يومي وعمري الان ضد فكرة ان اترك كل شيء للحياة لكشف ما تضمره الانفس بسبب هذه الفكرة شخص اصغر مني عمرا ب10 سنوات رأى من محيطي ما لم اراه طول هذه المدة وهنا بدأ الاختبار ( القصد بالاختبار هي فتح موضوع والنقاش فيه لسماع مبدأ الشخص الجالس امامي لماذا حصل كذا وكذا ) صعقت عندما سمعت الاجابة التي كان محتواها (حياتك النا وتعبك النا وبعدها اذا ضل فيك طاقة وحيل شوف نفسك )

(حياتك النا وتعبك النا وبعدها اذا ضل فيك طاقة وحيل شوف نفسك )

هذا طبعاً مبدأ غير مقبول، فحتى في حالات الإعالة التي يكون فيها الشخص مسؤول عن أولاده وزوجته وأهله فأنا دائماً أقول أنه ينبغي على الإنسان أن يهتم بنفسه نفس اهتمامه بمن يعوله، ولا يفرط في بذل ذاته وموارده وحياته لهم، بل كل شيء باعتدال ولا ينسى نفسه في مجهوداته واهتماماته، فهذا حق نفسه عليه، كما أن من يعولهم لن يشكروا له تضحيته بنفسه من أجلهم، بل يريدونه قوي منتبه ومهتم بذاته لكي يفخروا به.

زميلتي ياسمين مشكورة على التعليق

لا اقصد اختبار الناس بشكل عام اقصد من هم قريبين او داخل دائرتنا ممن تعاملنا معهم غالب في النقاش وفي الجلسات وفي الزيارات

وللحقيقة انا في يومي وعمري الان ضد فكرة ان اترك كل شيء للحياة لكشف ما تضمره الانفس بسبب هذه الفكرة شخص اصغر مني عمرا ب10 سنوات رأى من محيطي ما لم اراه طول هذه المدة وهنا بدأ الاختبار ( القصد بالاختبار هي فتح موضوع والنقاش فيه لسماع مبدأ الشخص الجالس امامي لماذا حصل كذا وكذا ) صعقت عندما سمعت الاجابة التي كان محتواها (حياتك النا وتعبك النا وبعدها اذا ضل فيك طاقة وحيل شوف نفسك )

اعتذر ان لم استطع توصيل الصورة بشكل كامل ولكن الهدف ان يكن فطن ويقدم ما يحتاجه الموقف بقدر حاجته بالضبط يكرم بميزان يعطي بميزان ان كان قادرا او يعتذر ان كان سيكلف عن طاقته

ولكن هذا الرأي مثلاً سيكون واضحاً ولا يحتاج ان تختبرهم في معرفة رأيهم، فهؤلاء الأشخاص الذين يريدون مصلحتهم هم في البداية تسبقك، ستجد منهم ذلك في تصرفاتهم العادية، حين تنجز شيئاً ما لنفسك لن يكونوا سعيدين، سيحاولون ان يعطلوا خططك دائماً من أجل مصلحتهم، وتلك الأمور صدقني تكون واضحة عادة.

اذا انتي تشبهين الشخص الاصغر مني ب10 سنوات الفطن الذي رأى في محيطي ما لم اراه - وهذه صفة تجعلك لستي بحاجة الى اختبار مواقف الناس بل بمجرد كما ذكرتي انتباه لبعض التفاصيل البسيطة حتى تكون الامور واضحة - ربما كنت سليم القلب اكثر من المطلوب حتى وصلت لما وصلت اليه .

حاول أن تحسن ظنك بالله، وعامل الناس بحسن نية حتى تُثبت تصرفاتهم عكس ذلك، ولا تشغل نفسك باختبارهم وتصيد أخطائهم، أعلم أنك تفعل ذلك بهدف الحذر والحيطة ولكن والله الحياة أبسط من هذا بكثير.

الحمد لله دائما ظني بربي جميل ومؤمن أنه الحياة أبسط وأجمل وليس في كلامي معنى فيه تصيد أخطاء الاخرين او الشك ولكن نصيحتي أن يكون الانسان "واعي" و لا ينسى نفسه ولا يقلل من قدره وحقه .

الوعي بالطبع مهم جداً، وعلى الشخص ألا يقلل من قدره وحقه، وكلما فعلت ذلك بالتركيز على نفسك أكثر كلما ضئل حجم الآخرين من حولك بأخطائهم وآرائهم.

من يكون في تلك الظروف وتعود على تحمل المسؤولية كثيرًا ما ينسى نفسه ويفكر بالآخرين قبل نفسه، ويظن أن هذا هو الهدف الأسمى، لكن المشكلة تزداد سوءًا عندما يكمل الشخص حياته بنفس الطريقة حتى بعد تغير الظروف، والأسوأ أن يشعر هؤلاء الذين حوله أن تضحيته ليست تضحية بل حق مكتسب لهم.

زميلتي سهام مشكورة على تعليقك

اصبتي المعنى وما اريد قوله بالسهم الصحيح ( يشعر هؤلاء الذين من حوله ان تضحيته ليست تضحية بل حق مكتسب لهم )