لا يجب أن يطلب الشريك من شريكه أن يتصرف بطريقة معينة، تتفق أم تختلف؟

كان عالم النفس ألبرت إليس مختص بالمشاكل في العلاقات الزوجية، ومن الأفكار التي قدمها في كتاب "توقف عن تدمير علاقاتك" أن الشريك لا يجب أن يطلب من شريكه أن يتصرف بطريقة معينة بل يجب على كل طرف أن يتحكم في انزعاجه هو من تصرفات شريكه.

في المشاكل الزوجية يرمي كل طرف اللوم على الآخر وينتقد سلوكه، قد يكون الانتقاد في سلوكيات مزعجة كأن تنتقد الزوجة أن زوجها يقضي وقت طويل مع أصدقائه أو لا يرتب أشياءه، والزوج ينتقد أن زوجته تشتكي كثيراً من أمور تافهة أو لا تهتم بنظافة المنزل أو توقيت الطعام.

يقول ألبرت إليس أنه على كل طرف أن يتحكم في نفسه ولا يحاول أن "يتحكم" في شريكه، لأن تغيير الشريك أمر صعب وهو سبب أساسي من أسباب المشاكل الزوجية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفهم فكرة ألبرت إليس .. وهي دعوة كل طرف لأن يتحمل مسؤوليته عن مشاعره بدل محاولة السيطرة على الشريك .. وهذه نقطة فيها قدر من الحكمة. لكني لا أرى أن اللوم أو الانتقاد داخل العلاقة العاطفية شيء غير صحي بطبيعته .. بل أحيانًا يكون مؤشرًا طبيعيًا جدًا.

في رأيي .. اللوم والانتقاد لا يحتاجان إلى تبرير نفسي معقد .. لأنهما غالبًا علامة على أن العلاقة ما زالت في ما أسميته في سلسلة "معنى الحب" بالنوع الأول من الحب .. حيث يكون التعلق قويًا والتوقعات عالية .. وكل طرف يرى الآخر امتدادًا لنفسه. في هذه المرحلة .. لا ينتقد الإنسان شخصًا لا يعني له شيئًا .. بل ينتقد لأنه متأثر ومهتم ويريد أن يشعر بالأمان داخل العلاقة.

لهذا أشعر أحيانًا أن بعض المدارس النفسية حين تطلب من الزوجين التوقف عن انتقاد بعضهما تمامًا .. تبدو كمن يضع مساحيق تجميل فوق جرح مفتوح. قد يهدأ المظهر الخارجي للعلاقة .. لكن السؤال الأهم: هل الجرح التأم فعلاً أم أنه ما زال ينخر في الداخل؟

المشكلة ليست في وجود الانتقاد .. بل في معناه ومستواه. هناك فرق بين انتقاد نابع من رغبة في السيطرة أو الإهانة .. وانتقاد نابع من الاحتياج العاطفي والخوف من الفقدان. الأول يدمّر العلاقة .. أما الثاني فقد يكون لغة غير ناضجة للحب.

وعمومًا أعترف أن رؤيتي نفسها قد تبدو غير عملية أو بسيطة للبعض .. خاصة حين أتحدث عن انتقال طاقة الحياة من شاكرا الجذر إلى شاكرا القلب وكل "خرابيط" التأمل واليوغا 😄 .. لكنها بالنسبة لي محاولة لفهم كيف ينضج الحب نفسيًا وروحيًا .. لا مجرد كيف نجعله أقل إزعاجًا على السطح.

 هناك فرق بين انتقاد نابع من رغبة في السيطرة أو الإهانة .. وانتقاد نابع من الاحتياج العاطفي والخوف من الفقدان.

ليس هناك فرق لو كان السلوك واحد في الحالتين، قد نظن أحياناً أن نيتنا تظهر على سلوكنا لكن ذلك غير صحيح، الزوجة التي تعشق زوجها وتخاف من فقدانه فتظل تسأله أين كنت؟ ومع من؟ ولماذا لم تخبرني؟ لماذا لم تأخذني معك؟

هي تتصرف بنفس طريقة التملك والتضييق سواء كانت نيتها الحب أم لا.

فالسلوك السطحي الظاهر أكثر أهمية من النية ومن مسار الحب داخل النفس.

اتفق معك في اهمية السلوك الظاهر ، ولكن طبعا لا يتم التعبير عن بالمطاردة والتضييق هناك اماكن وسط كثيره بين الصمت والمطاردة ، ماذا عن التقرب بلطف او العتاب الرقيق ؟ او الحوار المباشر الصريح .

 ماذا عن التقرب بلطف او العتاب الرقيق ؟ او الحوار المباشر الصريح .

في هذه الحالة أيضاً السلوك الظاهر الإيجابي سيحافظ على العلاقة متزنة وسليمة مهما كانت النية سليمة أو غير سليمة!

بالتاكيد ولكن المؤلف ينصح بالصمت اصلا

هو لا ينصح بالصمت، هو ينتقد محاولة "التحكم والسيطرة".

MounirYousef أضف ردا

لا اعرف إن كان لأحد القدرة علي تغيير شخص أو التحكم فيه؟ لن يودي هذا إلا إلي تصنع و تمثيل طرف أمام الطرف الآخر

-1

يمكن أن تطلب الزوجة من زوجها أن يوفر لها وقت أكبر أو يتحكم في عصبيته، كما يمكن للزوج أن يطلب من زوجته أن تعطي اهتمام أكبر لبيتها ولأولادها.

MounirYousef أضف ردا

بالضبط وقتها سيجيب الزوج " و من اين آتي بهذا الوقت ؟ " و تزداد عصبيته

او ستقول الزوجة " اتراني مهملة في بيتي و اولادي ، إلا تستطيع مساعدتي بالاهتمام بهم بدل من التأمر " و هكذا...

لو لم يطلب أي شريك من شريكه أي شيء فلن يكون هناك سبيل للتفاهم ولا حل للمشكلات، سيتصرف كل شريك كما يحلو له دون مراعاة لشريكه لأنه لا يتكلم.

1. سقطة "الشريك" (أصل الداء): أول خطأ يقع فيه هذا الفكر هو استعارة مصطلح "شريك" الدخيل؛ في الإسلام والعرف لا يوجد إلا (زوج وزوجة). الشراكة كلمة مادية جافة توحي بالندية وتقاسم الحصص، أما الزوجية فهي (تكامل) بين طرفين صاروا كياناً واحداً. من يستخدم "شريك" يمهد للهروب من التزامات المودة إلى جفاف العقود.

2. التفاهم لا "كبت الانزعاج": دعوة "ألبرت إليس" للتحكم في الانزعاج وسكوت الطرفين عن بعضهما هي دعوة لـ "موت العلاقة سريرياً". الزواج الناجح يقوم على (التفاهم والتنبيه)؛ فإذا رأى طرف تقصيراً في "منظومة البيت" فمن حقه وواجبه تنبيه الآخر. السكوت عن الخطأ ليس ذكاءً نفسياً، بل هو تراكم لـ "انفجار" قادم يهدم الأسرة.

3. مفهوم "المساحة الحرة" المنضبطة: نحن نؤمن بالخصوصية، لكنها "خصوصية بضوابط":

  • أولاً: ألا تتعارض مع الشريعة الإسلامية.
  • ثانياً: ألا تخل بـ منظومة البيت والأسرة. المساحة الحرة هي "استراحة محارب" ليتجدد العطاء، وليست "باباً خلفياً" للتملص من المسؤوليات أو إهمال حقوق الطرف الآخر باسم "الحرية الشخصية".

4. قوامة الرعاية لا "تحكم الأنا": مطالبة الزوج لزوجته أو الزوجة لزوجها بتعديل سلوك معين (مثل إهمال المنزل أو تضييع الوقت خارج البيت) ليس "تحكماً" سلبياً، بل هو "صيانة للميثاق الغليظ". السفينة التي لا يُسمح فيها لأحد بتنبيه الآخر عن "خرق" يقع في غرفته، هي سفينة محكوم عليها بالغرق.

الزواج في منظورنا هو (تكامل أرواح) وليس (تجاور أجساد)؛ لذا فإن مصطلح 'الشريك' هو وهم غربي يفكك الأسرة. نحن نؤمن بأن (التفاهم) يحل الاختلاف، و(التنبيه) يمنع التقصير، و(المساحة الحرة) حق ما لم تخرق جدار الدين والمسؤولية. من يريد زواجاً بلا (طلب تغيير) فهو يبحث عن 'فندق' لا عن 'بيت' .

اعتقد انك تصف مثاليات من خيالك ، فالزواج في الفقه يجعل حتي من العلاقة الحميمية الزام اجباري علي الزوجة لا يعفيها من الا المرض او الضرر وليس علاقه متعه متعلقه برغبتها وشهوتها ، ونفس الشئ بالنسبة للطاعة والاحتباس في المنزل هي أمور اجبارية مقابل النفقة والمهر ، وهكذا فإننا امام مفهوم الشراكة مقابل الإمتلاك وبغض النظر عن تعليقك الانشائي الجميل فان الشراكة اكثر انسانية

ردك يؤكد أنكِ تتعاملين مع مسألة الزواج كـ "مسألة نفعية" بحتة، وليست "علاقة مقدسة" وسكناً للأرواح. أنتِ تختزلين المودة والرحمة في "أرقام" و"إجراءات إجبارية"، وهذا الفكر المادي الجاف هو الذي يجعل الزواج في نظرك (عبئاً) لا (أماناً).

إليكِ الحقيقة التي يغفل عنها "منطق الشركات" الذي تمدحينه:

  1. الزواج لمن يستحقه: الزواج بمفهومه "الشرعي والعربي" القائم على الاحتواء والتضحية لا يناسب من يرى الحياة مجرد "عقد توريد خدمات". من يرى النفقة (ثمناً) والطاعة (استعباداً) لن يفهم أبداً معنى "السكن" والطمأنينة.
  2. خدعة نظام الشركات: أنتِ معجبة بنظام (الشراكة الغربي)، لكنكِ تتجاهلين حقيقته المرة؛ ففي "الشركات" وبمجرد أن تنتهي "الحاجة" منكِ أو يقل "إنتاجك" أو تذبل ملامحك، يتم (رميك) واستبدالك بشريك جديد أكثر نفعاً! هل هذه هي الإنسانية التي تبحثين عنها؟
  3. قدسية الميثاق vs جفاف العقود: في الإسلام، الزوجة ليست "موظفة" يُنهى عقدها عند الخسارة؛ بل هي (شريكة عمر) تُحفظ كرامتها في مرضها قبل صحتها، وفي كبرها قبل شبابها. أما "شراكتك" المادية، فهي تحول الإنسان إلى (سلعة) تنتهي قيمتها بانتهاء منفعتها.
  4. التكريم لا الامتلاك: ما تسمينه "امتلاكاً" هو في الحقيقة (حماية)؛ فالرجل الذي يُلزم شرعاً بنفقتك وحمايتك هو "خادم مالي وقانوني" لراحة بيتك. من ترفض هذا التكريم لتبحث عن "شراكة" تدفع فيها نصف الفواتير وتصارع الندية في كل تفصيل، هي من ظلمت نفسها وجعلت حياتها ساحة معركة بدلاً من أن تكون واحة هدوء.
"من ينظر للزواج بعين (المقايضة المادية) لن يجد فيه إلا القيد. الزواج في ديننا هو (تسليم قلب) وليس (توقيع عقد). إذا كنتِ ترين أن 'الشراكة' التي تسمح برمي الإنسان بعد انتهاء حاجته هي الأكثر إنسانية، فلكِ ذلك.. لكن لا تلومي الإسلام لأنه أراد للمرأة أن تكون (ملكة في مملكتها) لا (ترساً في ماكينة)! .

من جعل البضع مقابل النفقة هو من جعل الزواج علاقة نفعية ، هذه اقصي نفعية وتجارة ممكنة ، لماذا تعمل اسقاط علي وتترك الحقائق و الأحكام الفعلية الموجوده فعلا ؟

تهاجمني انا وتجمل الواقع بعباراتك الانشائية ، هل تعتقد ان الكلام عن الاشياء القبيحه بانشاء جيد سيغير حقيقتها ؟

لكن في نفس الوقت الزوج مأمور أن يلبي طلب زوجته لو طلبته، ومأمور أن يمهد لنفسه أولاً، ولو كان الزوج ممتنع عن زوجته فترة معينة من حقها طلب الطلاق، ألا نعتبر ذلك من حقوق الزوجة؟

من اخبرك ان الزوج مأمور بتلبية زوجته ؟ فقها الرجل لا يكره علي الوطء ، والفترة المعينة التي تجعل الزوجة تطلب الطلاق تكون اشهر او سنوات حسب اجتهاد الفقهاء بالاضافة الي انها مستحيلة الاثبات لدرجة ان بعض الفقهاء قال بان بعد الدخول بالزوجة لا يمكنها طلب الطلاق للامتناع او العجز وهذا لاستحالة الاثبات .

اما في حالة الزوج فلدية ترسانة من التهديد بالعذاب والنار وفتاوي تحليل الضرب والاغتصاب - الذي يسهل تنفيذهم - والوقع يشهد ان هذا يتم تنفيذه ويصل للقتل مثل حالة كانت تريند من اشهر امتنعت عن زوجها لانها في اواخر الحمل فقام بعجنها حتي الموت

من الغريب أنه رغم كل تلك الوصايا والأوامر للزوجة من زوجها ومن دينها إلا أننا نجد زوجات اليوم غير طائعات ولا حسنات التدبير لبيتها ولا معاملة زوجها بطريقة حسنة، والأغرب أن الشائع بين النساء أن الرجل هو من يجب أن يحافظ على البيت لأنه قائد، لكن في نفس الوقت لا يتم الاعتراف بقياداته إلا حسب المصلحة!!

 دعوة "ألبرت إليس" للتحكم في الانزعاج وسكوت الطرفين عن بعضهما هي دعوة لـ "موت العلاقة سريرياً"

ليس هناك دعوة للسكوت والكبت بل ببساطة دعوة لعدم تعظيم سقطات الشريك، كل إنسان عنده عيوب ولن ننتفع شيء لو اغتظنا وغضبنا بسبب خطأ شريكنا، بل يجب أن نتحكم في رؤيتنا لهذا العيب قبل أن نصل لمرحلة التفاهم حتى يكون التفاهم معقول وعقلاني.

الفكرة ان العلاقات ليست بتلك البساطة، هناك اموراً قد نتعايش معها في العلاقات ونتنازل عنها وأموراً أخرى يجب أن نخبر بعضنا أنها تزعجنا ونحاول أن نغيرها، لأن من رأيي أهم صفة يجب أن تكون موجودة لأي شخص قرر ان يتزوج وهي أن يكون مرن، يتقبل النقد ويحاول التغيير ويعبر عن رأيه ولكن بالطبع بدون مبالغة.

صحيح أوافقكي الرأي، قد نقول أن هناك ما لا يمكننا تغييره أو الحديث عن تغييره كالعادات التي تعبر عن الهوية، الأفكار والعادات وماذا تكره الزوجة وماذا تحب، كل هذه مساحة خاصة بها لا يمكنك أصلاً أن تحاول تغييرها فيها فهي حرة تماماً في إختيارها، أما العادات الروتين اليومي في المسؤوليات المشتركة مثل تنظيف المنزل أو إعداد الطعام أو نوعه أو هذه الأمور السطحية فيمكنك أن تناقش تعديل أي شئ فيها وهذا ليس بالأمر السيئ، مع إبداء الإهتمام والمبادرة للمساعدة كلما أستطعت للتعبير عن الشعور بالإمتنان لما تقدمه الزوجة من خدمة ورعاية لك

المسؤوليات المشتركة مثل تنظيف المنزل أو إعداد الطعام أو نوعه أو هذه الأمور السطحية فيمكنك أن تناقش تعديل أي شئ فيها وهذا ليس بالأمر السيئ

النساء تنزعج أحياناً من ملاحظات الرجال بخصوص هذه الأشياء لأنها تعتبر أنها مسؤوليتها وحدها وهي من عليها أن تشرف عليها حسب ما ترى ولا يتدخل فيها الرجل.

هم ينزعجوا من الإحساس بالرقابة وتقلي الأوامر، لا من العمل نفسه، لذلك قلت أن على الزوج أن يتحدث في مثل هذه الأشياء بشكل جيد، وأن يبدي إحترامه وتقديره لمجهودات زوجته عبر مساعدتها في أعمال المنزل كل فترة

ربما الأفضل أن تختار شريك خالي من الاختلافات التي تعجز عن تقبلها ، ولكن ماذا عن الصدمات التي تنكشف بعد الزواج ؟ كيف يمكن التعامل مع الانزعاج من امور تخص النظافة الشخصية مثلا ؟ او الترتيب بما ان الكرفين سيتشاركان الاقامة

المشكلة بالفعل فيما يظهر بعد الزواج ليس قبله، في هذه الحالة يجب لفت نظر الشريك بمودة لأنه لا يوجد إنسان خال من العيوب، فلو استجاب الشريك كان ذلك جيد، ولو لم يستجب فلن تكمل الحياة.

لكني أري انه من الطبيعي أن يطلب كل طرف من الآخر سلوكيات معينة تؤثر على الحياة اليومية. وهناك فرق بين فرض السيطرة وبين طلب تعديل سلوك مؤذٍ أو مزعج. وبالطبع تغيير الشريك بالكامل غير واقعي، لكن التنازلات البسيطة والتكيف المتبادل أمر شائع وضروري لاستمرار العلاقة.

ayaavo أضف ردا

بالظبط أرى مثلك طلب ويكون الطلب بطريقة مناسبة لقدرات الشخص الذي أمامي لا لوم ولا نقد ولا إتهام بأي شيء ولا محاولة للتغيير، فقط أعبر عما أريد دون تجريح.. لكن تظهر المشكلة عندما لا يحترم الطرف الأخر تلك الطلبات، لا أعرف حينها ما يمكن فعله بالظبط؟ أنكرر نفس الطلبات بنفس الطريقة أم نصمت وذلك بالطبع سيؤثر على العلاقة

أنكرر نفس الطلبات بنفس الطريقة أم نصمت وذلك بالطبع سيؤثر على العلاقة

كل شخص لديه أولوية لبعض الطلبات، مثال زوجات لابد عندها أن تعيش في مستوى مادي معين، أو يعاملها زوجها باهتمام معين، أو يحقق نجاحات معينة من غيرها ستراه غير جدير بها.

حسب كل زوج وزوجة وتوافق طلباتهما تكتمل الحياة أو لا تكتمل.

حسب الموضوع يختلف حسب هل السلوك يمكن التعايش معه ام لا!

-1

كثير من النساء حالياً تنظر لأغلب طلبات الزوج أنها نوع من فرض السيطرة وترفض أن تلين له الجانب لذلك تحدث كثير من حالات الانفصال.