11

الحياة لا تمنحنا جميعًا نفس الفرص

  • Mai_Easa22

بعض الناس يولدون في بيئة داعمة تعليم جيد وعائلة تساعدهم فتكون حياتهم أسهل أما آخرون فيولدون في ظروف صعبة مدارس ضعيفة ومسؤوليات كبيرة فيضطرون لمواجهة الحياة منذ البداية

أتذكر أحد زملائنا في الجامعة نشأ في حي فقير وكانت أسرته تكافح لتوفير أبسط احتياجات الحياة منذ صغره اضطر للعمل بعد المدرسة ليغطي مصاريفه ويهتم بإخوته الصغار وفي الوقت نفسه كان يحاول متابعة دراسته بأقل الإمكانيات يذاكر في أماكن ضيقة وبكتب قديمة

الاختلاف في الفرص يظهر في كل مكان في العمل والمدارس والصحة وحتى العلاقات بعض الناس يحصلون على الدعم بسهولة والآخرون يبحثون عن مكانهم وسط الصعوبات يبقى السؤال كيف يمكن للإنسان أن يصنع مستقبله رغم الظروف الصعبة؟

فالحياة ليست دائمًا عادلة والفرص ليست متساوية كل شخص يمر بتجاربه بطريقته مما يترك مجالًا للتفكير في دوره ومصيره

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأرزاق موزعة بطرق كثيرة، فمن بين الفقراء يولد أشخاص لهم مواهب فنية قوية ربما في تأليف الموسيقى أو في جمال الصوت، وبعضهم عباقرة رياضيات..

ومشهور بين أولاد أفريقيا القدرات الجسدية التي تصنع أفضل ملاكمين ولاعبي رياضات قوى ورياضات سلة، وبين الأسبان مهارات كرة القدم، وهكذا..

حقيقي أن الناس تولد بقدرت مختلفة لكن حتى صاحب القدرات قد يحتاج للجهاد من أجل أن يصل لما يستحقه، وكذلك الشخص الغني قد يكون يكره أصلاً علوم إدارة المال لكن يغصب نفسه على دراستها حتى لا يضيع ثرواته فيعمل كل يوم فيما يكره حتى لا يفتقر.

توزيع الأرزاق مش بس في المال أو الموهبة لكنه كمان في الفرص والظروف

في ناس عندها موهبة عظيمة لكن ما لاقتش البيئة اللي تساعدها وفي ناس أقل موهبة لكن وصلت لأنها وجدت الدعم أو التوقيت الصح

وهنا يظهر السؤال هل الرزق الحقيقي في القدرة نفسها؟ ولا في الفرصة اللي تخلي القدرة دي تطلع للنور؟

وكمان الجهد المستمر بيصنع رزق جديد ما كانش مكتوب لو ما تعبناش عشانه. الفكرة مش في إنها موهبة و حظ لكن في إنها موهبة وجهد وبيئة.

George_Nabelyoun أضف ردا

هذا حقيقي قد يكون شخص عنده موهبة أقل من غيره لكن رزقه موجود بفرص جيدة ويحقق ما لا يستطيع الموهوب تحقيقه، ومع ذلك لا يتساوى رزق شخص مع شخص آخر حتى مع تساوي الفرص والمواهب..

صحيح الموهبة وحدها لا تكفي يجب على الإنسان أن يجتهد ويثابر ليحوّل قدراته إلى نجاح حتى الصعوبات قد تجعل الإنسان أقوى فمن يواجه مشاكل منذ صغره يتعلم الصبر والانضباط والاعتماد على نفسه أما الغني فقد يحتاج للعمل على نفسه ليتعلم كيف يستفيد من إمكانياته وموارده. لكن هل يعني هذا أن موهبة الإنسان أو الفرصة التي يحصل عليها تكفي لتضمن له النجاح؟ هذا ليس دائمًا صحيح كثير من الموهوبين في الموسيقى أو الرياضة أو الرياضيات لم يحققوا شيئ بسبب أخطائهم أو قلة الانضباط أو اختياراتهم الخاطئة وحتى الغني رغم ثروته ومعرفته قد يخسر كل شيء بسبب طيشه أو غروره القدرات والفرص وحدها لا تكفي وهناك عوامل أخرى تحدد النجاح أو الفشل الاعتماد فقط على الموهبة أو الفرص قد يجعلنا نتهرب من مسؤوليتنا عن أفعالنا وجهودنا

أكيد أننا رأينا جميعاً هذا النموذج ،، ولكن

كل شئ رزق ،، والرزق بيد الله

ولا نملك إلا أن نفعل ما بوسعنا

ولكن أعتقد ان لو توفر العدل فى ابراز المجتهدين والكفاءات ودعمهم كما علمنا شرعنا

لأختلف الوضع كثيراً

لو قام كل منا بما يتوجب عليه تجاه اقاربه وجيرانه ،، لأختلف الوضع كثيرا

صحيح كل شيء رزق والرزق بيد الله وما علينا إلا أن نجتهد ونسعى بما نستطيع لو كان هناك عدل في دعم المجتهدين كما أمرنا ديننا لأصبح الطريق أمام الناس أوضح وأسهل لتحقيق النجاح ولو قام كل شخص بواجبه تجاه أهله وجيرانه ومجتمعه لأصبح المجتمع أفضل وأكثر تعاون ولقلت الحاجة والفقر وأصبحت الفرص متاحة للجميع الجهد الشخصي مهم لكن الجهد الجماعي والعدل يصنعان الفرق الحقيقي

دائماً كانت جدتي تحدثني عن الحياة الصعبة التي نشأ فيها أبيها وجدها، وكيف كانوا يحاولون تأمين لقمة العيش والتعليم لأبنائهم رغم قلة الموارد، وكانت تقول إنهم لم يمتلكوا كثيراً من المال، لكنهم امتلكوا الإرادة والإصرار، وهذا ما جعلهم يبنون لأنفسهم طريقاً رغم كل العوائق، حتى أن جدتي نفسها كانت تذهب لدروس محو الأمية لاستكمال تعليمها رغم تقدمها في العمر.

وأبي أيضاً رحمة الله عليه رغم أنه لم تكن ظروفه تساعده أبداً على التعليم من زوجة أب قاسية وإهمال وعدم وعي بأهمية التعليم، لكنه كافح بإصرار وتمسك بحلمه، واستطاع دوناً عن بقية أبناء عائلته أن يتعلم ويحصل على مؤهل عال ومكانة عالية ومميزة في المجتمع، ليكون مثالاً حياً على أن الإصرار يمكن أن يهزم قسوة الظروف.

ما شاء الله جدتك ووالدك مثال حي وقوي على أن الإرادة والإصرار أهم من الظروف الصعبة. هم أثبتوا أن الإنسان يستطيع تحقيق أحلامه رغم كل الصعوبات. التعلم والاجتهاد يبنيان مستقبل أفضل كل جهد نبذله يعود علينا بالخير ويؤثر على من حولنا. بالعزيمة والإصرار نستطيع تجاوز العقبات وتحقيق ما نريد.

سُنة الحياة وعلينا تقبلها، ولا شيء نفعله حيال الأمر، لكن هناك حقيقة لا أحد ينكرها وهي الميزة غير العادلة الموجودة لدى كل شخص منا.

هذه الميزة غير العادلة قد تتمثل في الموقع الجغرافي أو المؤهل الأكاديمي أو العلاقات، إلخ.

وهي الشيء الذي إذا استغله الشخص بطريقة صحيحة فسيقترب من تحقيق أهدافه وتكون هناك فرصة لأن يسبق ممن يعتبرهم المجتمع أعلى منه.

صحيح كل شخص لديه ميزة لكن أرى أهم ميزة هي العلاقات. فالمؤهل العلمي وحده لا يكفي قد يكون هناك أشخاص متفوقون علميًا لكن لا يحصلون على الفرص المناسبة. أما العلاقات فتفتح الأبواب أحيانًا وتسهل الطريق نحو النجاح. لذلك أري من يبني علاقات هو من يستفيد

معك حق، انا حاليا في فترة العشرينات وحقا حقا انا امر بأسوء فترة في حياتي من الناحية المادية والمعنوية والعاطفية، لدينا مثل هنا في الشوارع المغربية مفاده يقول: ابناء الشعب يولدون في هذه المباراة وهم خاسرون بنتيجة 10 اهداف وذلك في في ظهل ولادته في عائلة فقيرة والمدارس العمومية الكارثية والصحة وغيرها ....

انا لا ابالغ حينما اقول انني حقا في اسوء فترة من حياتي، لا مقومات لا دخل لا فرص شغل حقيقية، فقط كل ما يوجد هو الكثير من المعاناة والكثير من البؤس وبصيص امل .

حاليا يكفيك ان تتمسك بالامل، مع اني لا احب هذه اللكمة كثيراً، لكن أقول انك في امس الحاجة لتجد سبب للحياة، لتجد مبرر لكي تصبر على ضروفك حتى تتجاوزها، مع الأسف في بلدان أخرى اليوم مئات الشباب ينتحرون يومياً لأنهم فقدوا ذلك الامل للخروج من قهر العشرينات والثلاثيات التعيسة، لذلك عليك أن تحارب لكي تبقى .

مع احترامي لردك اللطيف يا خلود لكن ان بحثتِ عن اكثر منطقة من ناحية الإنتحار في المغرب ستجدين انها منطقتي التي انحدر واقطن بها، لذلك لا جدوى من التمسك بالأمل وانا ابن هذه الظؤوف حقيقةً.

انت هو العالم يا صديقي، لا يهم اين تسكن وما منطقتك ودولتك، أنك كل الحياة بالنسبة اليك، عندما تقرر انك تستحق الحياة وتستحق ان تنقل قصتك للاجيال القادمة لا يهمك ماذا فعل من حولك، بدل ان تفكر بأنك تعيش في بيئة سامة، لماذا لا تفكر بأن تحارب وتكون رمز ايجابي يخرج من تلك المنطقة، بماذا لا تكون ذلك البطل الذي ينتظره الناس ليعطيهم الأمل من جدي واعرف ان هدا صعب، لكن تأكد ان الألم موجود في كل الاحوال، وانت عليك ان تختار المك، اما أن تتألم لتلهم الأخيرين أو تتألم لتكون رقماً جديد في الفشل يضاف الى القائمة.

أتفق جدا مع خلود أفهم شعورك أسامة وأعرف أن ما تمر به صعب لكن هذه الفترة مؤقتة وستنتهي بإذن الله حتى في أصعب الأوقات نتعلم الصبر والقوة. ركز على الأشياء الصغيرة التي تستطيع فعلها كل يوم خطوة بخطوة وستتحسن الأمور تدريجي. لا تفقد الأمل الأيام القادمة قد تجلب لك فرص جديدة.

الحياة ما تعطي الكل نفس البداية، لكنها تختبر من فيهم يستحق النهاية

بعض الناس يولدون في راحةٍ وسند،

وآخرون يولدون في العاصفة، بلا مظلة، بلا أحد.

الأولون يتعلمون كيف يعيشون،

أما الآخرون فيتعلمون كيف يقاتلون من أجل أن يعيشوا.

الفرق بيننا ليس في الفرص، بل في ردّ الفعل.

في الطريقة التي نحول بها الضعف إلى قوّة،

والخسارة إلى دافع، والظروف إلى سُلَّمٍ نرتقي به بدل أن نسقط منه.

نعم، الحياة غير عادلة… لكنها تحترم من لا يستسلم.

الذين صمدوا رغم قسوتها، هم الذين يكتبون أسماءهم في النهاية بحروفٍ لا تُمحى.

فلا تقل "لم أحصل على فرصة"
بل اصنع من الصفر فرصة تليق بك
لأن الذين بدأوا من لا شيء
غالبًا هم الذين يصنعون كل شيء

كلام جميل ومحفز لكن الحقيقة أن ليس كل من يحاول ينجح في النهاية. كثير من الناس يكافحون رغم الظروف الصعبة ومع ذلك يظلون عالقين بسبب قلة الموارد أو سوء الحظ أو ظلم المجتمع وأيضًا ليس كل من بدأ من الصفر يصل لأن الحياة أحيانًا تضع حدود تمنع البعض من النجاح مهما حاولوا. أتفق معك أن الإرادة مهمة لكنها ليست كافية ولا يمكننا أن نغطي بالتحفيز وحده على حقيقة أن الحياة قد تكون قاسية بلا رحمة أحيانًا.

صحيح ان الحياه لا تمنحنا نفس الفرص لكن هذا لا يعني اننا لا نستطيع خلق فرصنا بأنفسناأو استغلال ما هو متاح لنا فهذا يعني ان للانسان يقدر على ان يصنع لنفسه الفرصه لتغيير حياته فقط ان يمتلك العزيمه وألاراده

الإنسان ممكن يخلق فرص لنفسه لكن ماذا عن من لم تُتاح له أي بداية! هل تكفي العزيمة والإرادة فقط لمن ولد في بيئة محرومة من التعليم والدعم النجاح لا يعتمد على الفرد فقط بل على المجتمع والظروف حوله. إذا كان لكل شخص فرصة عادلة برأيك كيف يمكننا خلق نظام يتيح الفرص للجميع ليتمكن كل فرد من تحقيق إمكانياته مهما كانت ظروفه؟

anisanis
  • حذف بواسطة المستخدم

من غير المنطقى ان يضعنا الله فى اختبار الحياه بدون اى ادوات اكيد هناك ادوات ... و بدون

ذكر لامثلة هناك العديد من الامثلة نشأت فى بيئة قليلة الادوات و نجحوا او على الاقل اجتازوا الاختبار ... هذا قانون الحياة للانسان و ليس قانون وضعناه نحن و على الانسان ان يكتشف نفسة .

أن أعظم فرصة أننا يمكننا أن نصنع الفرص، ونكون نحن يوماً ما البيئة الداعمة والكلمة الطيبة.

صحيح الإنسان يستطيع أن يخلق فرص لنفسه لكن ليس الجميع يقدر على ذلك بسهولة فكل شخص يمر بظروف مختلفة وبعض الناس يواجهون صعوبات كبيرة مثل الفقر أو غياب الدعم أو المسؤوليات المبكرة فتجعل الطريق أصعب لذلك لا يمكن القول إن كل إنسان يمكنه صنع الفرص بنفس الطريقة لأن الواقع أحيانًا يكون قاسي وأحيانًا تكون القوة الحقيقية في الاستمرار رغم الظروف ومحاولة تحسين الحياة خطوة بخطوة