ما هو تعريف الحياة

سألوني: ما تعريف الحياة؟

قلت: هي مدرسة لا عطلة فيها، واختبار لا كتاب له. هي تلك "الومضة" التي نملك فيها القدرة على ترك أثر، على مسح دمعة، وعلى زراعة أمل. الجمال فيها ليس في الوصول للقمة، بل في الاستمتاع بالطريق بكل ما فيه من 

عثرات ونجاحات.

​بناءً على تجاربكم.. هل الحياة تعطينا ما نريد، أم ما نستحق؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحياة نادرًا ما تعطينا ما نريد بالصورة التي رسمناها في مخيلتنا.

الحياة تعطينا ما نحتاجه لننضج لكي نصل إلى ما نستحق.

لننظر إلى توماس إديسون؛ أراد اختراع المصباح (وهذا ما كان يريد)، لكن الحياة أعطته ١٠٠٠ محاولة فاشلة (ما يحتاجه).

فالاستحقاق هنا كان في بناء شخصية صامدة استحقت أن يخلدها التاريخ.

نعم هناك شيء من هذا اتفق معك من ناحية المبدئ

في النهاية نصف النجاح في الحياة هو المحاولة والأستمرارية في العمل

أعجبني تعريفك للحياة، كما أعجبني وصفك لها بـ"الومضة" لأنها هكذا هي حقًا، وبالرغم من أنها هامة لكن لا يجب أن تكون هي شغلنا الشاغل بحد ذاتها بل ما نفعله فيها وما نتركه من أثر طيب.

​بناءً على تجاربكم.. هل الحياة تعطينا ما نريد، أم ما نستحق؟

صراحةً لا أوافق على صيغة السؤال لأنه يشعرنا بأن الحياة هي من تمنح وتمنع، لكن في الحقيقة الله هو من يفعل ذلك، كما أن للإنسان يد في كثير مما يحدث له بالحياة، فما يفعله من خير أو شر سيراه عاجلًا أو أجلًا.

كل ما نعيشه هو بقدرة الله وتقديره والحياة نفسها ليست مستقلة عن الله بل كل شيء فيها بإرادته وحكمته. والإنسان ليس دائمًا المسيطر على ما يحدث له. تأتي الحياة دائمًا بتحديات لا نستطيع التحكم فيها وتجبرنا على التعلم والتكيف. الله يضعنا في مواقف نكتشف فيها قوتنا أو ضعفنا وليس كل شيء مرتبط بما نفعله مباشرة. جزء من جمال الحياة أنها تعطيك ما تحتاجه أحيانًا وليس فقط ما تستحقه

الحياة اسم على مجرد و هو هنا يستخدمها استخدا مجازي كناية عن الناس و المجتمع و الظروف و الأقدار. و الحقيقة عطاء كل هؤلاء ليس مقياس لاستحقاق أحدنا من عدمه ولكنها أقدار ما علينا إلا الإنصياع لها. فقد تعطي من لا يستحق وتحرم من يستحق ولا نعرف لذلك تعليلاً إلا أنه قصاء وقدر...

نعم هناك قضاء وقدر لكن هناك أيضًا ما تجنيه أيدينا من أفعالنا.

إذا كانت تعطينا ما نستحق يتدمر المجتمع ويتمرد الأفراد كون العطايا نطمع زن تكون بكرم الخالق لا بسعي المخلوق. كون الحياة ومضة كما سميتها تذكرنا بزوالها و هو تشبيه بليغ و جميل و في محله، ترك البصمة الطيبة يعتمد على مفهوم مغلوط عن الانجازات لدينا كعرب و كمسلمين كون ثقافة الانجاز و ترك الأثر الطيب مختلف تماما عن تلك التي صدرها الفكر الغربي أن الانجاز فقط أن تصعد جبلا أو تهدم صخرا و إنما الانجاز و ترك الأثر الطيب و البناء في المجتمع في نص الحديث النبوي الشريف { لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق }.