كيف يمكن أن نصل إلى مرحلة الاسترخاء العقلي، وتأمل بعمق اكبر إيقاع الأيام التي مضت.
هل من الضرورة أن نعتمد على العقل كمرجع صادق وواضح، أم يجب أن نمنح القلب فرصة ليتحكم بحركات الجسد الغارقه في بحر التفكير.
إن الحرب القاسية التي يخوضها الشخص بطريقه ما مع الأمور السطحية التي تعبر في حياته ليست سوى معركة تافهة ضد افتراضات العقل، اللتي اخذت فيما سبق الكثير من الوقت وأضاعت فرصًا كانت من الممكن أن تنعش الروح.
لقد دفع البعض ضريبة طويلة ورهيبة بسبب الاستنزاف العقلي، لكن الغريب أن أغلب الناس لا يشعرون بتلك الضريبة الفادحة إلا عندما يختبرون معنى أن يكونوا سعداء.
للأسف، معظم الأمور لا ندرك معناها في وقتها، ولا نمتلك الرؤية الضحة لها إلا بعد تجربة تركت علامات ما زالت محفورة في العقل والقلب.
سأحاول إسعاد نفسي حتى الجنون… حتى تجنّ الدماء في العروق.🩸🍂