نعم صحيح هم يعملون حساب التضخم وأنا أحياناً كنت أدخل على مواقع الشركات وأرى فئات التقسيط فيكون السعر مضاعف! ما لا أحبه في التقسيط أنه يجعلنا ندفع أكثر مما تستحق السلعة بكثير ولو تلفت نخسر خسارة مضاعفة.......
1
سؤالي لكم: هل تشعرون مثلي أن الغوص في صفحات كتاب يوقف زحف الوقت السريع؟ أم أنكم تجدون "الكنز" في وسيلة أخرى؟ هذا صحيح وما ألمسه أنا أيضا. لأننا حين نستغرق في القراءة و تأمل ما نقرأ يشملنا العديد من ألوان المشاعر و التفكير الخيالي المنطقي اللامنطقي وشتى الخواطر وربط الأحداث بعضها ببعض. تلك الساعة التي تعمل فيها ذلك تكون خبرت فيها أحاسيس متنوعة متعددة ولهذا فنحن كأننا نمط أعمارنا او نمدد من لحظاتنا لأنها ملئ بشتى صنوف التفكير وألون المشاعر....
وهنا بينما يرى فريق "إرضاء الناس غاية لا تدرك" أن محاولة إرضاء الجميع هي عبودية لتوقعاتهم. يتبنى فريق آخر فكرة "الذكاء الاجتماعي" مثلا في قصة زميلي يرى أن هذا صدام غير ضروري، وأن المهارة الحقيقية هي في الموازنة بين رغباتنا وتوقعات المجتمع، للحفاظ على علاقاتنا.. برأيي ألمنا من كراهية البعض لنا أحيانًا، هو ببساطة ضريبة الحرية. أعجبتني تلك العبارة؛ لأنه لا يجب أن نخالف الناس وتوقعاتهم على طول الخط حتى نكون أحرارًا كمثل خالف تُعرف. ولكن نخالفهم فيما فيه مصلحتنا
شر البلية ما يضحك! لكن بصراحة لا يمكنني لومهم فالعاملين في المستشفيات العامة أجورهم وظروف عملهم كافية لجعلهم لا يهتموا بأي شيء لا، ليس معنى أن أجورهم متدنية لا يؤدون عملهم باتقان. هذه دعوة للإهمال؛ ولو كان لا يحب عمله الذي فيه أو لا يستطيع أن يتقنه لأنه يتقاضى أجرا زهيدًا فالأولى أن يترك وظيفته تلك لغيره يمكن يعطيها حقها.
البعد عن الرتم السريع وحياة السوشال ميديا وإعادة تفعيل الحياة الطبيعية التي كانت موجودة قبل اختراع عالم الإنترنت هذا. يعني بدل سؤال أحدنا على معرفة على الفيس بكيف حاله يزوره أو يبدأ باتصال هاتفي جاد ثم زياردة.....هذا مجرد مثال وقيسي عليه. وربما تكون الإجابة دائرية بمعنى أنهم كيف يفعلون ذلك وهذا هو السبب؟! الإجابة هي الوعي وعي أحدنا بان السرعة تلك تسطح مشاعرنا وتسلبنا أرقى ما يملك الإنسان وهو القدرة على التعاطف الصادق....
نعم جيلة خاصة من أمير الشعراء رحمه الله. حدثت حادثة انتحار شبا غض الإيهاب وقتها وقيل لأن أباه عنفه لرسوبه بالإمتحان. ولكن شوقي الشاعر الفذ وضع أيدينا على المعول في كل ذلك فقال: وَاِطلُبوا العِلمَ لِذاتِ العِلمِ لا .......... لِشَهاداتٍ وَآرابٍ أُخَر ومن ضمن معناه أنه لا بأس بطالب لا يحب الدراسة ويبرع في مهن أخرى حتى وإن كانت حرفية فليس الجميع سيصبح أطباء ولا مهندسين أو علماء. وهذا درس للآباء بأن يروا ميول أبنائهم ويذكوها ولا يحملوهم فوق طاقتهم
إضافة إلى هذا أن الكاتب يجب أن يكتب وفي نفسه حاجة للكتابة. يعني هناك شيئا يؤرقه إن لم يطلقه لا يرتاح؛ أفضل ألوان الكتابة ما تكون عن جوع لأن تبث أفكارك خارجك؛ شهوة قوية لأحد يسمعك أو يقرأك حتى وإن لم يستجب برأي مؤيد أو مناقض. وطالما آمن الكاتب أن لأفكاره قيمة فلا عليه إن عرفت تلك القيمة الآن أم لاحقاً أهم شيئ هو الدافع السليم من وراء الكتابة....
لا أعتقد ذلك يا جورج ومن سنين قرات عن حادثة الطفل أرتشي البريطاني الذي كان يلعب لعبة كتم الأنفاس مع صديق أونلاين فوجدته أمه بعد أن ذهبت للمنزل قاطع النفس ونقلته على الإثر إلى المستشفى فاكتشف الأطباء أنه تعرض لتلف جذع المخ ومات سريرياً و وضع على الأجهزة فترة كبيرة وفي النهاية رفعت عنه وتوفي بالكامل! الطفل لا يعرف للأسف ما يضره أو حتى يضر غيره بصورة كاملة وليس له أهلية كاملة ولذلك أتفق مع رفيق في أنه لا يكلف