هذا راجع لأنه في أعماق أحدنا الحاجة إلى التعلق بالغيب. فينا عنصر غير مادي يتوق للغيب ويحب أن يتدين اكن هذا الدين خطأ أم لا ولكن يحب ويريد و السلام ومن هنا العبث الذي نراه في المعتقدات....
0
البعد عن الرتم السريع وحياة السوشال ميديا وإعادة تفعيل الحياة الطبيعية التي كانت موجودة قبل اختراع عالم الإنترنت هذا. يعني بدل سؤال أحدنا على معرفة على الفيس بكيف حاله يزوره أو يبدأ باتصال هاتفي جاد ثم زياردة.....هذا مجرد مثال وقيسي عليه. وربما تكون الإجابة دائرية بمعنى أنهم كيف يفعلون ذلك وهذا هو السبب؟! الإجابة هي الوعي وعي أحدنا بان السرعة تلك تسطح مشاعرنا وتسلبنا أرقى ما يملك الإنسان وهو القدرة على التعاطف الصادق....
نعم جيلة خاصة من أمير الشعراء رحمه الله. حدثت حادثة انتحار شبا غض الإيهاب وقتها وقيل لأن أباه عنفه لرسوبه بالإمتحان. ولكن شوقي الشاعر الفذ وضع أيدينا على المعول في كل ذلك فقال: وَاِطلُبوا العِلمَ لِذاتِ العِلمِ لا .......... لِشَهاداتٍ وَآرابٍ أُخَر ومن ضمن معناه أنه لا بأس بطالب لا يحب الدراسة ويبرع في مهن أخرى حتى وإن كانت حرفية فليس الجميع سيصبح أطباء ولا مهندسين أو علماء. وهذا درس للآباء بأن يروا ميول أبنائهم ويذكوها ولا يحملوهم فوق طاقتهم
إضافة إلى هذا أن الكاتب يجب أن يكتب وفي نفسه حاجة للكتابة. يعني هناك شيئا يؤرقه إن لم يطلقه لا يرتاح؛ أفضل ألوان الكتابة ما تكون عن جوع لأن تبث أفكارك خارجك؛ شهوة قوية لأحد يسمعك أو يقرأك حتى وإن لم يستجب برأي مؤيد أو مناقض. وطالما آمن الكاتب أن لأفكاره قيمة فلا عليه إن عرفت تلك القيمة الآن أم لاحقاً أهم شيئ هو الدافع السليم من وراء الكتابة....
لا أعتقد ذلك يا جورج ومن سنين قرات عن حادثة الطفل أرتشي البريطاني الذي كان يلعب لعبة كتم الأنفاس مع صديق أونلاين فوجدته أمه بعد أن ذهبت للمنزل قاطع النفس ونقلته على الإثر إلى المستشفى فاكتشف الأطباء أنه تعرض لتلف جذع المخ ومات سريرياً و وضع على الأجهزة فترة كبيرة وفي النهاية رفعت عنه وتوفي بالكامل! الطفل لا يعرف للأسف ما يضره أو حتى يضر غيره بصورة كاملة وليس له أهلية كاملة ولذلك أتفق مع رفيق في أنه لا يكلف
بالإضافة لكل ما سبق به الأصدقاء، عليك بالصبر حتى تحصل على أول فرصة. وليس معناه الصبر السلبي بل أن تظل تقدم على مشاريع حتى تحصل عليه ثم أنصحك بتعلم مهارة أسهل أخرى مثل كتابة المحتوى التي يمكن من خلالها أن تحصل على اول فرصة أسرع وبالمرة فرصة أن العملاء يعرفون أنك تجيد البرمجة أيضا وهذا يجلب لك مشاريع...
نعم أتفق معك جداً؛ لأن التعليم يلزمه توجه دولةمنذ البداية أو كيف ترى الدولة التعليم وماذا تريد منه او كيف ترى الدولة المواطن الصالح Good Citizen من وجهة نظرها؟! هذا يختلف باختلاف توجهات الدول وكلنا عارفين التقرير اللي قدمته اللجنة الأمريكية الوطنية للتميز التربوي التي أفات بتقرير كبير قال أن سبب تفوق الإتحاد السوفيتي في علوم الفضاء و تدهور آداء الطلاب الأمريكان أنهم لا يولون أهمية كبيرة من البداية لدرساة الرياضيات وأيضا الحياة لسريعة التي يعشيونها التي انعكست بدورها على
ولكن هذا منطق صعب يجعلنا نتساهل في ترك أصدقاء لنا وأحباب أو يترك شاب خطيبته مثلا لأنه بعد أعوام من الخطبة نضج رأى أنها لا تناسبه لنها ليست جميلة بما يكفي مثلاً أو أنها لا توزايه علمًا أو شهادة! هذا ليس تغير بل تلك أهواء نفس لا يصح أن نخضع لها وإلا فأين القيم وأين الأخلاق وأين العهود وأين وأين؟! يمكن أن نغير تخصصنا الدراسي مثلاَ أو نغير فرش بيتنا كل فترة اما ان نغير علاقات فهذا تجارة في المشاعر
ولكن قبل أن نلجأ إلى الخارج كان من المفترض أن نلجأ إلى ذواتنا ننظر في دواخلنا لنرى مصدر هذا الخوف لأنه من لا يعرف نفسه حقيقة لا ينتظر من الناس أن يعرفوه والناس عموماً مشغولة بأمورها الخاصة. ولكن جيد جدًا أنك في النهاية توصلت إلى نتيجة أن الله هو من يرعاك وأنما هو مقدر فقد كان فلا ينجي حذر من قدر والمكتوب مفيش منه مهروب قكما يُقال وهذا يطمأننا بالطبع
دخلتا في جدال حاد حول أفضل طريقة لتحضير الحريرة (أكلة عندنا في الجزائر). كل واحدة منهما كانت مصرة على أن طريقتها هي الصحيحة وأن الأخرى مخطئة. أهم شيئ طبخوا حريرة ولا لأ 😂مش معقولة بعد الخناقة يكونوا نسيوا الحريرة ومسوا في مين صح ومين غلط!!! الحريرة أكلة شعبية أيضا لدينا في مصر ولكني للأسف لا أعرف مكوناتها ولكن يبدو أنه من ضمن مكوناتها دقيق ولبن وأشياء أخرى لا أذكرها. هذا الإختلاف لم يكن ليتطور إلى خلاف وحجاج وخصام لو كان
ليس هذا فقط بل هناك بعض الرجال ال1ين لديهم قابلية لهذا وهو أن يعملوا فقط في الخارج بينما تتحمل الزوجة أمور كل شيئ يخص الأسرة. هناك بعض الرجال يحبون تلك الأدوار بطبيعتهم وهناك ممن يحبون دور القيادة في كل شيئ ولا يجعلون زوجاتهم تحمل هم شيئ سوى اهتمامها بالأطفال وعمل المنزل. ولكن الزوج ذو القابلية يتشجع اكثر حينما يصادف زوجة لديها الاستعداد لتأخذ بعض مهام الرجل أو الزوج وهنا يتعود هذا الزوج ويصير كالحق المكتسب له ولا تستطيع الزوجة تغييره
فمثلًا رجل خان زوجته ومرت سنوات ولم تعرف وكل شيء على ما يرام بينهما بالمنزل لكن ضميره يؤنبه، وهنا لو قرر إخبارها ومصارحتها فقد تطلب الطلاق وينهدم البيت على الأبناء، كما قد يصيبها مكروهًا من الصدمة. يعني هو ضميره صاحي جدًا من ناحية زوجته ويأكله ضميره فيريد أن يبوح لها بالخيانة ولا ياكله ضميره لأنه ارتكب كبيرة وهي الزنا؟! الحقيقة لا أعلم كيف يكون الرجل بهذا الولاء لإمرأة وينسى خالقه ولا يكون ولائه له من دونها؟!!! هذا غبي أيضا وغبي
لا لستُ معك في هذا؛ لأن تلك الصراحة هي حماقة للأسف وهذا الزوج مغفل كبير لأنه لا هو تزوج التي كان يحبها ولا هو ترك زوجته تعيش كما كانت بل جعلها تثور عليه وربما تخرب بيتها وبيته ويتشرد أطفاله بسبب صراحته الغبية! تلك الصراحة قد تكون في موضعها لو تلك التي يحبها كانت متاحة مطلقة مثلا ويمكن أن يتزوجها واعترضت زوجته فليقل لها أنه كان يحبها من البداية أما أن يعلن ذلك دون فائدة حقيقية سوى تألأيب زوجته عليه فذلك
ذات مرة سمعت مثل من الشيخ الشعراوي رحمه الله يقول: اللي يجرح الشرع إصبعه ميخرش دم! يعني أوامر الشرع حكم قاطع لا يصح لاحد أن يتكلم بعدها. وطالما الأب فعل ذلك في حياته فلا لوم عليه خاصة أنه فعل ذلك لينقذ ابنته المطلقة مما قد يفعله ابنه بشقيقته. رأي الناس هنا لا يهم مطلقاً طالما رأي الشرع كان موافقاً لفعل الأب.
دا صحيح وغير كدا إن مفيش حد في العشرينات أو أول الثلاثينيات ويبقى معاه ملايين! دا نادر جدا جدًا أو يكونوا وارثين عن آبائهم أو يكونوا ابتدوا بداية غلط غير مشروعة كالإتجار في الممنوعات وإلا فكيف لشاب يعمل عمل عادي أو حتى مميز أن يكون له ملايين؟! برأيي أن تلك النماذج هي التي تجعل الشباب يتعجلون الثمرة قبل أن تنضج ويريدون ان يحصدوا قبل أن يزرعوا فلما لا يحصل هذا يصابون بالإحباط وكله بسبب التقدير الخاطئ للغنى و النجاح الموهوم.
برأيي لا مشكلة من الفسخ إذا كان الإرتباط رسميا أمام الاهل و الناس بنية الزواج فعلاً. فيما يحدث في معظم الاحوال هو ان الشاب و الفتاة يريدان أن يطورا العلاقة إلى الزواج ولكن اختلاف الطباع قد تفصل بينهما. هذا لا شيئ فيه وإنما المشكلة كل المشكلة هو أن تمنح الفتاة مشاعرها الصادقة البكر لاول طارق يطرق باب قلبها وهي لا تدري ألعيب الشباب! هذا يحتاج توعية جادة من قبل الأمهات في المنازل و أساسه التربية من البداية.
ليست عقدة خواجة ولكن الواقع يقول ذلك وهي نسبة وتناسب بين القارئين ويمكن أن تطلع عى محتوى الرابط التالي: https://www.raya.com/2016/07/16/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-35
عن طريق تغيير البيئة التي نشأ فيها وعامله المجتمع هنالك بالرفض. هذا يذكرني بقصة الرجل الفاجر الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا وقال له العالم في نهاية المطاف اترك بيئتك لتنجح وتتوب وتتغلب على ما انت فيه من شر. ليس كل الناس ترفضنا وليس كل المجتمعات لا تقبلنا. أحياناً أومن بمقولة: لا كرامة لنبي في وطنه وهذا عن النبي فكيف بإنسان عادي ينعاني نقصاً من جوانب الحياة....
بصراحة السلامة النفسية أهم بكثير جدًا لأنهم قد يصلوا إلى مرحلة يهلكوا انفسهم وذلك يحدث كما نرى في مرحلة الثانوية. فمن ينتحر في الثانوية ربي على الحب المشروط و العطاء المشروط وعرف أنه هو يساوي درجاته وتفوقه الدراسي. هذا يفعل أفاعليه في نفس الطالب صغيرا و المراهق كبيراً فيكبت في نفسه ويصير معقدًا نفسياً ولا يرى في وجوده كإنسان له قيمة في ذاته بغض النظر عن التحصيل الدراسي و الدرجات وأنا أرى كل يوم ممارسات خاطئة بهذا الخصوص وامهات تجلس