كنت مثلك صغيراً وتغيرت كبيراً وأدركت ان الزمن لا يبقي على أحد أو ليس هناك ضمانة أن نوجد غدَا على ما كنا عليه بالأمس وصرت أتمثل بقول القائل في غير فسوق: رأيت الليالي مرصدات لمدتي .......... فبادرتُ لذاتي مبادرة الدهر
0
نعم كلامك صحيح ولكن هل بيزوس وبيل جيتس أسعد منا؟! لا اعلم في الحقيقة إلا أن نقيس مقدار سعادتنا. قرأت من قبل ان السعادة لها حد أو وسط لا تعلوه كثيراً أو تهبط عنه كثيرا سواء بمضاعفة الاموال أو بالأحداث المؤسفة وأن ما يزيدنا سعادة حقاً هو الشعور بالإمتنان للأشياء الصغيرة التي نملكها او نمتن لها. يعني قد نسعد لو امتلك أحدنا سيارة مرسيدس غدًا وتصعد بقوة سعادتنا ثم بعد فترة تهبط وتهبط إلى أن تعود إلى المستوى الطبيعي لها
ومن أدرانا أنها إحدى افتكاسات تشات جي بي تي وهلوساته المعروفة؟! عموماً امر المراقبة من قبل الذكاء الإصطناعي فبمجرد انك لديك وصلة إنترنت في حاسوبك أو اتصال به في هاتفك فانتِ في غير مأمن من مراقبتك ونحن بانفسنا نعطي التطبيقات المختلفة صلاحيات الوصول إلى صورنا وفيدوهاتنا وأرقام اتصالتنا وحتى كاميرة الهاتف فيمكن من خلالها فتحها ومراقبتنا دون أن نعلم!
قلبي معك وأتفهم ما تقولينه ولكن أن تهربي بجلدك من مثل هذا الزوج الذي لا يرعى الأمانات لديه فهو مكسب حقيقي. خففي على نفسك فلست وحدك والله لاني من أيام فاتت كنت أسمع مثل قصتك لشقيقة زميلي الذي زوجها كان يتهرب من مسئولياته ثم يعذبها معه ما بين ضرب وشتيمة وقلة أدب. تخيلي أنها تحملته 17 سنة! قلت له: ولماذا أختك تحملت كل تلك المدة ولم تطلب الطلاق إلا الآن؟! قال: كانت تتوقع أن ينصلح شأنه ولأجل أطفالها! المهم انها
لا أتفق معك يا مي ولا مع نعيمة بل أتفق مع جورج في أن الإنطوائي هو الذي يتأثر جدًا بالرفض الإجتماعي وقد يصنع من الحبة قبة ويكبر المواضييع ويرسم سيناريوهات في دماغه عن أسباب ذلك الرفض وقد تكون أبعد ما يكون عن الواقع بل قد يكون تصرفا واحدا من الناس لا يعبر عن الرفض وهو يفسره ذلك لشدة حساسيته اما الإجتماعي فلو رفضه البعض لقال: يخبطوا دماغهم في الحيط ذلك لأنه يعرف الكثيرين من الناس فذلك البعض الذي رفضه لا
ولذا يمكن تغيير كلمة الواعي إلى ذو البصيرة او المستبصر أو صاحب الفراسة لأن الوعي كما قال جورج هو الإدراك للوسط المحيط وتكوين الخبرة الحياتية منه إما ما يعلوه فهو القدرة على النفاذ إلى اللُباب خلف القشور فلا تخدعنا وهذه هي الفراسة او البصيرة فيندهش الناس الواعوون او أصحاب الإدراك العادي من الحدث فيما صاحب الفراسة لا يندهش لأنه قد سبقهم إلى الإدراك العميق....
مقال جميل جدًا وقد أوفى على الغاية في إظهار أننا لا يصح ان نحكم على الناس؛ فهذا ليس شغلنا أو في طاقتنا ببساطة لأننا لا نعرف الخواتيم ولا نعرف ما خفي عنا. ولنا في حديث النبي عليه السلام عبرة: إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجلٌ استشهد فأُتيَ به فعرَّفه نعمَه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال هو جريء، وقد قيل، ثم أمر به فسُحبَ على وجهه حتى ألقي
انا أعرف شابين أو بالاحرى رجلين متزوجين وقد أنجبا وتبرع أحدهما لاخيه بكلية و المتبرع يعيش بصحة جيدة جدًا فيما المتبرع له يعيش أيضا بصحة جيدة ولكن يتحسس من أقل عدوى ولكنه يعيش وقد أنقذ الأخ حياة أخيه! الاخ لا يعوض يا مي وقديما اختارت الأعرابية حياة أخيها على حياة ابنها لان الإبن برأيها تعوضه أم الأخ لا تعوضه وقد ذكر في موضع المعونة في وقت الشدة فقال تعالى: سنشد عضدك بأخيك..........
نعم نصيحة ممتازة ولكن انا بدأت تلك الخطوة وخطوتها وقدمت السبت ولم أجد الأحد فهل أقطع بعد ذلك؟! خاصة إذا كان الأمر يخص الأقرباء أو ذوي صلات الأرحام؟! خلي بالك أنا لا أريد ماديات ولا أقصدها كثيرا وإن كنت قد قدمته لهم ولكن أريد التقدير المعنوي حتى! فلماذا هم مشغولون أو معذورون فيما أنا لم أكن معذوراً أو مشغولاً؟!!!
نعم صحيح معظم ما ذكرته ينطبق على الأصحاب من غير ذوي الرحم و الزملاء منهم أي زملاء العمل. ولكن ماذا نقول في ذوي الأرحام و الأقرباء؟! العتب ساعتها يكون شديد ومُر لأنك لا تستطيع أن تفسر تجاهلهم هل تقصير، هل مشاغل حقيقية، هل استهتار بالواجب ام وضع الشيئ في غير موضعه أم ماذا؟! ثم إني أعتقد أن صلات الأرحام لا يجب قطعها أو حتى التهاون بها وفيها ولذلك أشعر بالضيق حينما لا أجد المعاملة بالمثل!
تلك الأمثلة ليست دليل على النية الحسنة يا جورج؛ بل دليل على التهاون و التراخي وقلة الإنضباط و الإستهتار الكبير. أنا أفهم النية الحسنة أن يفعل أحدهما شيئ أو يتخذ قرار له أو لغيره وهو يظن أن نتيجة ذلك خيرة أو حسنة وهو لا يعلم ملابسات الأمر كله فيقع ما لا يخطر له على بال من نتائج سيئة. أما الأب الذي يفرط في تدليل أبنائه ولا يدفعهم للإستذكار فهذا مقصر ويعلم أنه مقصر وذلك الزوح الذي يعلم مرض زوجته بالسكر
لا أنا أراها نوعًا ما صحيحة بمعنى اننا قد لا نقدر على تحقيق ما نريده او ما نحبه في الوقت الحالي وأمامنا اعمال شاقة لا نحبها أو لا نرتاح لها وهي خطوة أساسية في الوصول إلى مبتغانا فلماذا لا نعمل ما نكره حتى نحصل على ما نحب؟! كذلك لو طالب يريد ان يلتحق بكلية الطب وهي بدورها تتطلب مجموع عال وهو بدوره ما يحتاج إلى استذكار جاد ودروس خصوصية و التي بدورها تحتاج إلى المال وامام هذا الطالب عمل يكرهه