Khalid El Sayed

مترجم وكاتب محتوى

4.63 ألف نقاط السمعة
278 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
برأيي لا مشكلة من الفسخ إذا كان الإرتباط رسميا أمام الاهل و الناس بنية الزواج فعلاً. فيما يحدث في معظم الاحوال هو ان الشاب و الفتاة يريدان أن يطورا العلاقة إلى الزواج ولكن اختلاف الطباع قد تفصل بينهما. هذا لا شيئ فيه وإنما المشكلة كل المشكلة هو أن تمنح الفتاة مشاعرها الصادقة البكر لاول طارق يطرق باب قلبها وهي لا تدري ألعيب الشباب! هذا يحتاج توعية جادة من قبل الأمهات في المنازل و أساسه التربية من البداية.
بعضهم متورط فعلاً مع هذا الرجل للأسف!
ليست عقدة خواجة ولكن الواقع يقول ذلك وهي نسبة وتناسب بين القارئين ويمكن أن تطلع عى محتوى الرابط التالي: https://www.raya.com/2016/07/16/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-35
نعم صحيح بعض العملاء مغرضين وليسوا نزهاء في تقييمهم أحيانًا وأحياناً يريدو ليضروا بالمستقل عن طريق التقييم وذكر أسباب وهمية وهنا لابد أن نرى رد المستقل كما ذكرتَ.
عن طريق تغيير البيئة التي نشأ فيها وعامله المجتمع هنالك بالرفض. هذا يذكرني بقصة الرجل الفاجر الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا وقال له العالم في نهاية المطاف اترك بيئتك لتنجح وتتوب وتتغلب على ما انت فيه من شر. ليس كل الناس ترفضنا وليس كل المجتمعات لا تقبلنا. أحياناً أومن بمقولة: لا كرامة لنبي في وطنه وهذا عن النبي فكيف بإنسان عادي ينعاني نقصاً من جوانب الحياة....
بصراحة السلامة النفسية أهم بكثير جدًا لأنهم قد يصلوا إلى مرحلة يهلكوا انفسهم وذلك يحدث كما نرى في مرحلة الثانوية. فمن ينتحر في الثانوية ربي على الحب المشروط و العطاء المشروط وعرف أنه هو يساوي درجاته وتفوقه الدراسي. هذا يفعل أفاعليه في نفس الطالب صغيرا و المراهق كبيراً فيكبت في نفسه ويصير معقدًا نفسياً ولا يرى في وجوده كإنسان له قيمة في ذاته بغض النظر عن التحصيل الدراسي و الدرجات وأنا أرى كل يوم ممارسات خاطئة بهذا الخصوص وامهات تجلس
برأيك أيهما أسلم منطقًا هنا؟! يعني هل الأصح أن نميل إلى التشاؤم ام التفاؤل كآلأية للدفاع عن النفس؟
نعم، قد تختلف شخصية كل منهما خاصة في عامل التدين يمكن ان يكون أحدهما يؤمن بحديث: تفائلوا بالخير تجدوه.......... ولكن حتى هنا لماذا أيضا يتذكره أحدهم دون الآخر وهما فولة وانقسمت نصفين أيضاً؟!
طيب وإذا كانت الحالة مستقرة بنسبة 50% بين بين وأحدهما يتشائم ويتوجس خوفاً وأخوه يتفائل ويشعر بانفراجة خير، هل تعتقد أن هذ ا الإختلاف راجع إلى الطبيعة الإنسانية نفسها أو إلى فطرة كل منهما حتى لو كانا توأمان متطابقين؟!
ومن أين أتى الإختلاف في الشعور لدى التوأمين برأيك؟! يعني هما توأمان متطابقان ويعيشان نفس لظروف الحياتية حتى أنهم يلبسان نفس الملابس في كل مرة؟!
نعم صحيح ولكن ألا تعتقد أن القريب أحيانًا يشعر أننا نبخسه ثمنه أو أجرته؟! أنا أحل أن أتعامل مع أقاربي من باب صلة الأرحام ومن باب أن ما أزيد فيه من أجرة لن يذهب سدى بل هو في محله ولكن أشعر أحياناً أنهم يتباطؤون في خدمتنا كلما دعوناهم او يفترضوا أننا لأننا أقارب يمكن أن نعذرهم فوق ما يعذرهم الغريب فيستغلوا تلك النقطة وهذا يغضبنا بلا شك.
هذا مثله تماماً من يعلق تميمة على صدره معتقدًا أنها تجلب البركة أو تحميه وهذا ليس له علاقة مطلقاً بمدى أننا علميين منطقيين أم لا. يعني أتذكر أني قرأت أن رائد الفضاء الأمريكي الذي هبط على القمر كان يعلق في رقبته ما يشبه التميمة التي منحتها لها والدته! كما حمل قطعة من أيشاربها تبركًا به! هذا يوهمنا فعلاَ أننا نسيطر على الغيب أو نتيجة الأحداث الغيبية وهذا بدوره يقول لنا أن الإنسان مهما تقدم في علومه ومنطقه الصارم فهناك عنصر
بالإضافة إلى كل الأسباب التي ذُكرت فانا أعتقد أن الحاجز النفسي بين هذا التطبيق بعد ان انتقل إلى إدارة أمريكية وبين المستخدمين العرب وغيرهم من أصحاب المبادئ وممن عرفوا كيف أن هناك حملة ممنهجة لتعديل المحتوى حتى لا يدعم ما يحدث في غزة ويدعم الكيان بشكل مباشر كان له أثر مباشر في إلغاء التثبيت.
الإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه العمل وانا أتفق معك ان المعظم لا يفّعل الإيمان إلا إذا كان آمنًا لا يتطلب منهم مجاهدة كبيرة أو صبر شديد أو عمل تتألم منه النفس ولكن لابد منه لأن مقتضى الإيمان يتطلبه.
لا لم أنظر إليه من هذا المنظور الهندوسي لأن لهم صيامهم ولنا صيامنا. و مهما تكلمنا في علة الصيام الصحية أو فوائدها و المقصد منها فلن نستطيع ان نصل إلى الغرض النهائي منه إلا كما وصف القرآن نفسه: لعلكم تتقون...... وانا من الناس التي ليس لديها وقت للفرجة على مسلسلات رمضان ولاأحشو معدتي بالطعام ولا امدح بذلك نفسي ولكنها الحقيقة. أما حديث النبي عليه السلام فمعناه واضح وهو ان بعض الناس لا يصومون عن فحش اللسان و العمل ويمتنع فقط
هذا يشبه ما حدث للرواية نفسها؛ فلم يعد أحد بقادر على أن يتناول رواية من مسائة صفحة ويتامل فيها بالقراءة ويعيش مع شخوصها. كان ذلك من مائتي عام او يزيد ولكن بعد ظهور السينما و التلفاز لم يعد أحد يطيق هذا الشكل الورقي المقروء من الرواية وراح يشاهدها طالت حلقاته أم قصرت ثم انتقلنا إلى ما تقولين من حيث مدة الحلقات التي تصل إلى بضع دقائق فقط! هذا مؤشر خطير يقول لنا أن الناس لم تعد حتى تولي للمشاعر أي
​نحن نعيش في عصر يُكافأ فيه الشخص الذي يشتكي أكثر، ويُمنح فيه لقب 'البطل' لمن يسرد معاناته لا لمن ينتصر عليها. هل أصبحنا، دون أن نشعر، ننمّي داخلنا 'عقلية الضحية' لنتهرب من المسؤولية تجاه حياتنا؟ أعتقد أن إصل هذا راجع إلى الطفولة وهنا أتذكر قول طه حسين وهو يصف نفسه في روايته الأيام وسط باقي إخوته: لم أكن أحب أن أكون شكاءً بكاءً. وعندما نسأل أنفسنا لماذا لم يحب هو ان يكون كذلك؟ اعتقد بسبب البيئة و التربية التي تزرع
للأسف هذا ما يعمله معظم الناس متأخرًا بعد فوات الأوان. هناك مثال مصري شعبي يقول: الأب و الأم فاكهة مقطوعة! يعني اغتنم الفرصة واشبع منهما قبل ألا تلتفت حواليك فلا تجدهما فلا ينفع الندم ساعتها. أحمد الله أن والدتي إلى جانبنا في نفس بيت العائلة ونحن كل يوم نجلس معها ونسأل عليها ونقضي لها حاجتها إن احتاجت شيئ.
مرحباً د. أحمد. علمت ذات مرة من طبيب أنهم في الحقيقية غير مهلملين ولكن يحكمهم قانون المهنة. يعني طبيب الطوارئ لابد أن يمر بإجراءت معينة وهي قد تكون غير لازمة او متنطعة في كثير من الأحيان ولكن يلجأ إليها الطبيب فقط ليحمي نفسه من المساءلة القانونية طبقا لاحكام المهنة. هل هذا صحيح؟ وكم مرة كنت تريد ان تختصر الوقت لتنقذ مريضا من مضاعفات أو موت ولكن الإجراءات التي لابد منها منعتك من ذلك؟
قد تكون الأرقام صحيحة وهي دليل على الإقبال على الكتاب الورقي و القراءة. ولكن حينما يقول قائل أن مجتمعنا العربي وأفراده لا يقرأوون فهم في الغالب يقارنونه بالقارئ الأجنبي أو الغربي الذي ينتهز كل وسيلة للقراءة ويستدلون على صحة هذا الرأي بأجمالي ما تنتج قرائح الكتاب العرب من كتب في العام بما ينتجه الغربيون في كافة المجالات.... ثم يقارنونه بنوعية الكتب التي يقرأها الشارع العربي من كتب دينية في معظمها ثم روايات وهو لون وعظي وغير جاد مقارنة بما يقرأ
لو كنت عميلاً لن أوظف مستقلا تحصل على تقييمات سيئة خاصة أن التقيمات يكون مذكور فيها السبب لذلك التقييم وليست نجوم قليلة وكفى. التقييمات أصدق أحيانًا من مجرد معرض اعمال وحده لا نعرف من أين جلبه المستقل و المعول هنا على تجربة باقي العملاء الذين قيموا أعماله التي قام بها....
أتفق معك في معظم ما قلت ولكن أختلف معك في أن الأجور و الرواتب تزيد أيضا؛ لاحظ أنه كثير من شركات القطاع الخاص لم تلتزم حتى الآن بالحد الأدني وهو 7 آلاف جنيه وهناك لعب من تحت الطاولة وأخبرني بعض معارفي بهذا....أتمنى أن يتواكب الأجر مع التضخم فتعتدل كفتا الميزان يا صديقي....
الحقيقة أنا أبعد ما أكون عن تحمل سخافات الغير وأرى أن مهنة التسويق مهنة شحاذة ولكن راقية هههه. نعم ذات مرة قال لي مدير البوفيه الذي نعمل به أخرج لف هاتلي طلبات....! قلت له: اللي عاوز حاجة يجي يطلبها بنفسه وأنا أحملها له أما أن ألف بالتراي فهذا ليس طريقة عمل! وفعلاَ لم أعمر فيها كثيراً هههه.
جيتة شاعر الألمان الأكبر وهو جد مثقف ومطلع على الثقافة الشرقية كلها وكان أصلا يعمل في بلاط الدوقية آنذاك فلم يكن يعاني شظف العيش بالضبط مثل أحمد شوقي فكان يعمل على مهل ويعمل لانه يحب أن يعمل ولا يتعلق كثيرا بكسب مادي من ورائها بل كسب أدبي ... طيب أيضا قرات أن نيوتن ظليؤلف وينقح في كتابه المبادئ الطبيعة عشرين سنة أيضاً ليخرج كاملاً مفيدا يرضى عنه مؤلفه ألا ترى أن الإطالة شرط الإجادة؟ أو أن الكاتب الجاد هو الذي
أتفق معك فأن يظل الشاب براتب 7 آلاف جنيه لعشرة أعوام فهذا خطأه؛ ولكن ألا ترى أنه حتى لو عمل أعمالا أخرى وزاد كمن دخله إلا ترى أن التضخم ياكل هذه الزيادة مع الوقت؟! يعني أنت مثلا لا تستطيع الان شراء عفش بمائة ألف جنيه مثلا ولو اردت شراءه هو هو سيزيد ثمنه بسبب التضخم التي تأكل من قيمة العملة ولو فعلت وشريته الآن لتستخمه بعد أعوام عديدة ربما خطيبتك لن ترضى بالموضة القديمة هههه مثلاً يعني.... و وفقك الله