Khalid El Sayed

مترجم وكاتب محتوى

4.67 ألف نقاط السمعة
285 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نعم صحيح هم يعملون حساب التضخم وأنا أحياناً كنت أدخل على مواقع الشركات وأرى فئات التقسيط فيكون السعر مضاعف! ما لا أحبه في التقسيط أنه يجعلنا ندفع أكثر مما تستحق السلعة بكثير ولو تلفت نخسر خسارة مضاعفة.......
لدي صديق اشترى من فترة أيفون واشتراه بالتقسيط وهو جد مستمتع بتلك التجربة ويقول: لم أكن أعلم أن لتقسيط رائع إلى هذا الحد! ولكن لا قدر الله ماذا لو تلف الهاتف أو أي شيئ نشتريه بالتقسيط؟! ساعتها ندفع ثمن السلعة و فوائدها أيضا!
عفارم عليك يا ياسمين هههه لا شيئ أفضل من الترويض خاصة ترويض الرجال ههههه. طريقة رائعة!
نعم أنت تقصد رد الفعل المنعكس التلقائي كأن يغمض أحدنا عينه سريعا حين التعرض لضوء مبهر. ولكن الطفل كان يلعب لعبة منافسة وظل على ذلك حتى أغمي عليه!!! لو كان ناضجًا من البداية لما قبل أصلا.....
هذه صورة من فيلم رعب قديم وليست من ضمن الملفات.......... وأنا أستبعد أكل لحوم البشر واغتصاب الأطفال ربما بعض المبالغات
إن صح كل ما نشر عن ملفات ابستين فقد سقطت الحضارة الغربية إلى غير رجعة سقوطا أخلاقيا مدويا. لا يحق لهم أن يكلمونا عن حقوق المرأة وحق الطفل وغيرها من أخلاقيات كانوا ينادون بها. ولكني أرى أن هناك مبالغات في هذا الشأن فيما يخص أكل لحوم الأطفال!
سؤالي لكم: هل تشعرون مثلي أن الغوص في صفحات كتاب يوقف زحف الوقت السريع؟ أم أنكم تجدون "الكنز" في وسيلة أخرى؟ هذا صحيح وما ألمسه أنا أيضا. لأننا حين نستغرق في القراءة و تأمل ما نقرأ يشملنا العديد من ألوان المشاعر و التفكير الخيالي المنطقي اللامنطقي وشتى الخواطر وربط الأحداث بعضها ببعض. تلك الساعة التي تعمل فيها ذلك تكون خبرت فيها أحاسيس متنوعة متعددة ولهذا فنحن كأننا نمط أعمارنا او نمدد من لحظاتنا لأنها ملئ بشتى صنوف التفكير وألون المشاعر....
وهنا بينما يرى فريق "إرضاء الناس غاية لا تدرك" أن محاولة إرضاء الجميع هي عبودية لتوقعاتهم. يتبنى فريق آخر فكرة "الذكاء الاجتماعي" مثلا في قصة زميلي يرى أن هذا صدام غير ضروري، وأن المهارة الحقيقية هي في الموازنة بين رغباتنا وتوقعات المجتمع، للحفاظ على علاقاتنا.. برأيي ألمنا من كراهية البعض لنا أحيانًا، هو ببساطة ضريبة الحرية. أعجبتني تلك العبارة؛ لأنه لا يجب أن نخالف الناس وتوقعاتهم على طول الخط حتى نكون أحرارًا كمثل خالف تُعرف. ولكن نخالفهم فيما فيه مصلحتنا
طيب بالعقل كدا لماذا يفعل إنسان عاقل ذلك؟! ألا يتقزز؟! أم يمارسون طقوسًا شيطانية يقدمونها كقرابيين له؟! هناك أشياء لا أستطيع أن أصدقها لفرط بشاعتها...
الحقيقة تقع كوارث من الأهمال في المستشفيات العامة! يبدو ان المستشفيات العامة أُريد لها أن تفقد وظيفتها أو تفقد دورها حتى يتم خصخصة كل المستشفيات الحكومية! أنا ذهبت إلى هناك وسألت هل هناك تذكرة أقطعها فقال لي لا مجانًا ثم علمت لماذا مجانَا للأسف!
شر البلية ما يضحك! لكن بصراحة لا يمكنني لومهم فالعاملين في المستشفيات العامة أجورهم وظروف عملهم كافية لجعلهم لا يهتموا بأي شيء لا، ليس معنى أن أجورهم متدنية لا يؤدون عملهم باتقان. هذه دعوة للإهمال؛ ولو كان لا يحب عمله الذي فيه أو لا يستطيع أن يتقنه لأنه يتقاضى أجرا زهيدًا فالأولى أن يترك وظيفته تلك لغيره يمكن يعطيها حقها.
قد أعذر تلك الزوجة حينما تفعل ذلك لأنها تفقد الأمان مع زوجها كأن يتزوج عليها ويطلقها ....إلخ. ولكن أن تبحث عن مخرج من تلك العلاقة فهذا ما لا أفهمه! لماذا تبحث عن مخرج بهذا الشكل وهي من اختارته شريكاً وأنجبت منه؟! هل هي تزوجته عن عدم اقتناع ففعلت ذلك؟ هل شافت لها شوفة خارج إطار لزواج لتفعل ذلك؟!
هذا صحيح فالبطولة الحقيقية تتمثل في الا نفقد إنسانيتنا وسط كل تلك الآلام التي تعرضنا لها. وذات مرة سمعت كلمة من الباب شنودة الراحل وهي حقيقية: كيف تحول عدوك إلى صديق؟ بأن تحبه وتحبه حقيقي... هذا أريح لنفسيتنا نحن فلا نعيش بنار الإنتقام التي قد تحرقنا...
وهل تجدها مشكلة يا رفيق أن يطلب منك أحد العملاء مثلا تأليف كتاب مع الإلتزام يتعليمات معينة؟ وهو في الأخير عمل كباقي الأعمال كترجمة كتاب على أن يضع أحدهم اسمه عليه لاحقاً.
الحقيقة أشك في كثير مما يعرض ويقال على السوشال ميديا فيما يخص ملفات جزيرو ابستين خاصة مسألة الرضع هذه وقتل بشر والتضحية بهم! افهم أن رؤساء الدول و القادة لديهم رغبات وطالما معهم المال و السلطة فليشبوعها بأي شكل كان ولكن أن يفقدوا عقلهم ويفعلوا ذلك؟! أعتقد أن هذا من قبيل المبالغة....
ولماذا يعتذر الرجل ويبدأ في الصلح رغم أن المرأة هي المخطئة؟! لماذا هذا الإفتراض أصلاً؟ ما الذي في المبادرة يجعله رجل حقيقي وفي إنتظار الإعتذار منها حينما تكون هي المخطئة ما يجعله رجلا غير حقيقي؟! هذا منطق غير مستقيم في الحقيقة. من أخطأ عليه بالإعتذار سواء أكان رجلا أم امرأة.
وفي أحيان أخرى قد يكون مجرد هروب من المسؤولية تحت غطاء الحفاظ على الشغف ولهذا على أحدنا أن يعلم نفسه جيداً فقد تكون نفسه هذه تخدعه؛ يعني علينا أن نتأمل طويلاً ما إذا كنا نقول لا حقيقية أم لا مزيفة للهروب فقط.
هذا راجع لأنه في أعماق أحدنا الحاجة إلى التعلق بالغيب. فينا عنصر غير مادي يتوق للغيب ويحب أن يتدين اكن هذا الدين خطأ أم لا ولكن يحب ويريد و السلام ومن هنا العبث الذي نراه في المعتقدات....
قد يكون ما تقول صحيحًا ولكن راجع إلى تقدير الشخص نفسه؛ يعني إذا كان يرى أن الوقت لا يمثل كبير مشكلة له فليجرب وينهي دراسته للطب ويرى حياته العملية تمشي جيدا أم لا. ثم ينتقل إن أحب إلى تخصص آخر....
البعد عن الرتم السريع وحياة السوشال ميديا وإعادة تفعيل الحياة الطبيعية التي كانت موجودة قبل اختراع عالم الإنترنت هذا. يعني بدل سؤال أحدنا على معرفة على الفيس بكيف حاله يزوره أو يبدأ باتصال هاتفي جاد ثم زياردة.....هذا مجرد مثال وقيسي عليه. وربما تكون الإجابة دائرية بمعنى أنهم كيف يفعلون ذلك وهذا هو السبب؟! الإجابة هي الوعي وعي أحدنا بان السرعة تلك تسطح مشاعرنا وتسلبنا أرقى ما يملك الإنسان وهو القدرة على التعاطف الصادق....
لا، أنا لم أقل غير موجودين ولكن تلك الكفايات الرهيبة و القدرات العظيمة نادرة ونادرة جدًا بما لا يقاس عليه! يعني أن تجد مبرمجًا عبقريًا في العشرين يعمل في جوجل ويحصل الملايين في بدايو حياته العملية فهذا مما يعد على أصابع اليد الواحدة.
نعم جيلة خاصة من أمير الشعراء رحمه الله. حدثت حادثة انتحار شبا غض الإيهاب وقتها وقيل لأن أباه عنفه لرسوبه بالإمتحان. ولكن شوقي الشاعر الفذ وضع أيدينا على المعول في كل ذلك فقال: وَاِطلُبوا العِلمَ لِذاتِ العِلمِ لا .......... لِشَهاداتٍ وَآرابٍ أُخَر ومن ضمن معناه أنه لا بأس بطالب لا يحب الدراسة ويبرع في مهن أخرى حتى وإن كانت حرفية فليس الجميع سيصبح أطباء ولا مهندسين أو علماء. وهذا درس للآباء بأن يروا ميول أبنائهم ويذكوها ولا يحملوهم فوق طاقتهم
كانت لدي فرصة للسفر في بداية حياتي العملية مع أني كنت أعمل وقتها ولكن فرصة السفر فيها دخل أكبر ولكن كانت والدتي تمر بمرض شديد وطالت فترة العلاج فلم أحب أن أتركها خشية عليها. برأيي المال يمكن أن يعوض أو حتى إن لم يعوض ولكن أن نبقى بجانب والدينا وهم يحبون أن يرونا بجانبهم فهذا أهم بكثير برايي.
إضافة إلى هذا أن الكاتب يجب أن يكتب وفي نفسه حاجة للكتابة. يعني هناك شيئا يؤرقه إن لم يطلقه لا يرتاح؛ أفضل ألوان الكتابة ما تكون عن جوع لأن تبث أفكارك خارجك؛ شهوة قوية لأحد يسمعك أو يقرأك حتى وإن لم يستجب برأي مؤيد أو مناقض. وطالما آمن الكاتب أن لأفكاره قيمة فلا عليه إن عرفت تلك القيمة الآن أم لاحقاً أهم شيئ هو الدافع السليم من وراء الكتابة....
لا أعتقد ذلك يا جورج ومن سنين قرات عن حادثة الطفل أرتشي البريطاني الذي كان يلعب لعبة كتم الأنفاس مع صديق أونلاين فوجدته أمه بعد أن ذهبت للمنزل قاطع النفس ونقلته على الإثر إلى المستشفى فاكتشف الأطباء أنه تعرض لتلف جذع المخ ومات سريرياً و وضع على الأجهزة فترة كبيرة وفي النهاية رفعت عنه وتوفي بالكامل! الطفل لا يعرف للأسف ما يضره أو حتى يضر غيره بصورة كاملة وليس له أهلية كاملة ولذلك أتفق مع رفيق في أنه لا يكلف