غالبًا ما يتم ربط الجريمة بالجهل والفقر، لكن منذ الإفراج عن ملفات جزيرة إبستين ونحن نقرأ ونسمع عن جرائم وفظائع تم ارتكابها بحق قُصر تحت السن القانوني وأطفال وحتى رضع! من اعتداءات واغتصاب وقتل وتضحيات بشرية، وعلى يد من حدث كل ذلك؟ على يد من يتم اعتبارهم صفوة المجتمع الدولي، بل صفوة الصفوة من رؤساء دول وحكام ووزراء وسياسيين وشخصيات ملكية وعلماء بارزين وأصحاب نفوذ وعلم ومال، أي من أشخاص لديهم كل ما قد يحلم به أي شخص في الحياة
اشرحها وكأني في الخامسة
66.6 ألف متابع
مجتمع لشرح المواضيع بوضوح وبطريقة بسيطة. هنا، يمكنك طرح أي سؤال وتلقي إجابات سهلة ومفهومة. هدفنا هو تبسيط المعلومات لتكون سهلة على الجميع، تمامًا كما لو كنت في الخامسة من عمرك.
عن المجتمع
كيف نفرق بين المحتاج وبين من اتخذ الحاجة مهنة يستغل بها الناس ؟
منذ أسبوع أثناء العودة من العمل سألني أحدهم المال وكانت حالته كما بدت لي صعبة ويعلم الله اعطيته آخر ما معي وعدت للبيت سيراً على الأقدام، وقلت هو احوج مني لهذا المال. وبعدها بيومين كنت على موعد مع فنان شهير في واحد من أكبر فنادق القاهرة، وأقسم بالله الرجل الذي سألني المال منذ يومين كان يتناول العشاء خلفي، نظرت له كثيراً إلى أن قام وترك المطعم وغادر. أنا هنا تعرضت للخداع، وليست هذه المشكلة وأجر ما اعطيته على الله، ولكن
ما هو العذر الأقبح من الذنب؟
ترددت على أذني هذه الجملة عدة مرات، وأسمعها عندما يفعل أحدهم شيئًا ثم يحاول أن يبرر ما فعله أو يذكر أسباب فعله لذلك الشيء الذي يكون سيئًا أو خاطئًا في العادة. لكن عندما يكون الرد الذي يأتيه: " هذا عذر أقبح من ذنب" أتوقف أمام الجملة مفكرة أنه إذا أرتكب الشخص ذنبًا أو خطيئة فلابد أن تكون أكبر من السبب الذي أدي لها في المجمل، خاصةً إذا كان السبب الذي يُتعذر به فكرة، بينما الفعل كان سيئة أو جريمة!
ما معنى أن نكون على الحياد في الحياة ؟
عندما كنا صغار في المدرسة لو اختصم صديقين من المفترض أن نكون مع واحد منهم ضد الآخر، أو نقرر البقاء بعيداً فنخسر الطرفين، وحتى بعدما كبرنا أدركنا أنه لا مجال للبقاء بعيد. لا يمنح العالم اليوم فرصة لأن يكون أحدنا رمادي أنت أما أن تكون قاتل أو تكون ضحية، قاتل إذا قتلت وإذا لم تدافع عن الضحية وإذا مضيت وكأن شيئاً لم يكن! في العمل كذلك أما أن تكون مع المدير على الصواب والخطأ أو مع الفريق أو تقرر الصمت
لماذا نصر على وضع قيمة للوقت رغم أننا لا نقدره ونلتزم به؟
كل يوم نحن ننزعج لو تأخرنا في الاستيقاظ رغم أن معاد العمل لم يقترب، ننزعج لو تأخر علينا شخص في نزهة، ننتظر لبدأ المذاكرة عند بدأ ساعة جديدة ونربط أشياء كثيرة بالوقت. لكن على الجانب الآخر نحن لا نستغل الوقت، نهدر جزء في الحديث وجزء في التخطيط وآخر في الترفيه وقلة قليلة في الإنتاج والعمل. فطالما لا نعرف كيف نستغل الوقت ولا نهدر منه شيئ لماذا نراقبه ونجعله يزعجنا ويتحكم بنا ؟
لماذا لا نعرف الموعد الذي سنموت فيه، كيف أرد على أخي في السابعة!
أخي الصغير منذ أيام جلس كعادة الأطفال يسأل عن أي شئ بمنتهى العشوائية، ثم وسط أسئلته سأل عن سبب أننا نموت، وهنا قمت بالرد عليه رد واضح مفهوم. ثم عاد يسأل عن موعد موته، فأخبرته أنه موعد لا يعلمه إلا الله، ولا يوجد من البشر أحد يعرف موعد موته، فسأل عن فكرة أن جارنا مات في العشرين وأبي مات في سن أكبر بكثير فرددت. حاولت أن أصرفه عن هذا الحديث لكن فشلت، فسأل إن هو حاول أن يموت حتى يرى
ماذا نفعل عندما تتحول الأسرة من مصدر أمان إلى مصدر تهديد وأذى ؟!
الأسرة هي دار الأمان الأول ولن أبالغ لو قلت أنها أول وآخر الأمان، ولكن أحياناً تكون الأسرة مصدر أذى وضرر لنا بطرق مختلفة وهنا نقف في موقف بالغ الحيرة. لا نعرف نصبر عليهم ونقبلهم لأنهم الأسرة الأب والأم والأخوة، أم نهجر أم نتخذ رد فعل عنيف، هنا يضارب العقل القلب ويصبح كل قرار مهما كان صحيح به خسارة. صديقي يحدثني أن أبيه لا يعمل ليس لعلة أو مرض لكن هكذا هو يريد أن يستريح رغم أنه في وسط العمر، في
لماذا نرفض بعض الأزواج فقط على شروط فرعية مثل المؤهل أو طبيعة العمل رغم امتيازه في بقية الأمور!
الزواج من الأمور التي لا يجب أن تتم إلا برضا الطرفين هذا لو أردنا نجاحه، وكلنا نعرف أن الرضا مرتبط بشروط منها الصفات التي يريدها الطرف في الطرف الآخر. ما جعلني ابغض هذه المواصفات أنه منذ أسبوع كنت مع صديق وجار كان قد تقدم لخطبة فتاة خريجة كلية العلوم ولا تعمل، بينما الشاب فقط خرج من الثانوية حافظ لكتاب الله وأمام بالمسجد وعنده أكثر من محل لبيع منتجات الجملة وهو في الرابعة والعشرين لا يعيبه شئ. جلسنا مع أهل العروسة
ما الذي يصنع الترند؟
كل حين وآخر نجد موضوعًا ما قد أصبح الجميع تقريبًا يتحدثون عنه، سواء من المحيطين بنا أو الناس على مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الإخبارية أو البرامج التلفزيونية، والغريب أن ذلك الموضوع قد لا يكون شيئًا يستحق كل هذا الكلام والاهتمام ولا كل هذه الجلبة، فمثلًا منذ عدة أيام أصبح حديث الناس أو الترند الجديد هو "شنطة عصام "! وعصام طفل مثله مثل أطفال كثيرة أضاع حقيبته المدرسية وهذا قد يحدث كل يوم بأي مكان ويمر الموقف مرور الكرام ولا
لماذا نشر الشائعات أسهل بكثير من نشر الحقيقة!
في مكان عملي تغيب زميل عدة أيام بدون عذر، وصادف ذلك أنه كان قد حصل على سلفة، ولا أحد يعرف أين هو، وفجأة الجميع يتحدث أنه سرق المبلغ، وآخر يقول لن يعود للعمل، وفتاة تقسم أنه فعل ذلك تعويضاً لنقص الراتب ولن يعود مرة أخرى و.... عرفنا بعدها أن أخته الصغيرة كانت تجري عملية وطلبوا منه التبرع وأثناء تبرعه تدهورت صحته وتم حجزه في المستشفى، وهذا ما يفسر اختفائه وطلبه لهذا المبلغ. رغم أننا عرفنا الحقيقة لم يرددها أحد، لكن
لماذا يتم عمل إعلانات باللغة الإنجليزية لجمهور يتحدث العربية؟
شاهدت أكثر من إعلان بنفس الطريقة والأمر أجده مستفزًا للغاية _بالنسبة لي على الأقل_ وآخرها من يومين تقريبًا ظهر أمامي إعلانًا لمزرعة أو مربط خيل يتحدث بلغة إنجليزية ولكنة أمريكية، مع أنه يظهر بالڤيديو أن المربط وسط أراضي زراعية ببلد عربي، أي أن الإعلان من المفترض أن تم عمله ليخاطب جمهورًا يتحدث العربية بإحدى المدن أو القرى في دولة لغتها الرسمية العربية ومع ذلك اختاروا التحدث ومخاطبة ذلك الجمهور باللغة الإنجليزية وبلكنة أمريكية خالصة!
كيف أقنع البعض أن الأرض تدور بمنطق سهل وبسيط؟!
كيف اقنع البعض أن الأرض تدور وبسرعة كبيرة دون أن يشعروا بحركتها أو يحسوا بدوخة ودون أن تدلق علينا الماء من السماء أو تندلق منها؟! فتلك حججهم واي ردود علمية لا يقتنعوا بها لأنهم لا يحسوا بمنطقها ولا تخاطب احساسهم اليومي بسكونها.
لماذا قد نشعر أن الأفكار نفذت وليس عندنا جديد نقدمه؟
الأفكار مصدرها العقل، ومن الطبيعي والمنطقي أن العقل لا يتوقف، وهذا يعني أن الأفكار كذلك لا تنتهي، فقط تقل أو تضعف جودتها في حالة الشعور السيئ كالغضب أو التشتت. لكن أنا منذ فترة عندي مشكلة وكأن أفكار عقلي نفذت وليس عندي ما أطرحه، في العمل لا مقترحات وأفكار لا حلول للمشاكل، كذلك في الحياة الشخصية وكل ما يتطلب التفكير. هذا يبدو وكأن عقلي قرر أن يكتفي ويتوقف عن طرح أي حلول أو أفكار ولا يعرف سوى ما قدمه لي سابقاً!
لماذا تبدو أيام الشتاء كئيبة وثقيلة على النفس رغم مناخها الجيد؟
في الصيف بسبب حرارة الجو أنا أدرك أنه يكون الجميع منزعج نفسياً، لا نتحمل بعضنا البعض ولا نتحمل الزحام ولا ضغط العمل حتى النوم يكون بصعوبة. لكن عندما يأتي الشتاء ومع لطف الأجواء وهدوئها حيث لا حرارة ولا تراب وكأن الأرض تتنفس يبدو أن الجميع يشعر باكتئاب، هذا ألحظه في نفسي اجدني ثقيل للغاية. عندما ناقشت بعض الأصدقاء في ذلك أغلبهم أتفق معي أن الشتاء بقدر ما جوه لطيف إلا أنه ثقيل على قلوبهم وكأن كل مشاعر الفقد والحزن والخوف
لماذا نشعر معظم الوقت أننا لم نبذل أقصى جهد ولم نحقق أفضل نتيجة ؟
رغم كل ما نبذله من جهد بكل هدف وبكل مسعى دائماً هناك صوت داخلي يقول أن هذا ليس كافي، صوت يخبرنا أنه كان يجب بذل المزيد، صوت مهما كانت النتيجة يخبرنا أننا بعد لم نحقق الأفضل. من أين يأتي هذا الصوت أنا لا أعلم، كما لا أعلم لماذا يأتي، هل كان يجب أن ابذل جهد قاتل أركض كما تركض الغزال الأخيرة في الغابة من الأسد الجائع أليس هذا غير عادل! فلماذا برأيكم نشعر طوال الوقت بهذا الشعور وما تفسيركم وكيف
كيف نواجه خطر الذات الوهمية التي نخلقها في عقولنا ونقتل بها الحقيقة ؟
داخل عقلي هناك صورة عني لكن لا تشبه واقعي، في الواقع أنا ناجح لكن الصورة بها نجاح يفوق هذا بمراحل، أنا مرفه لكن لا مقارنة برفاهيتي في هذه الصورة المتخيلة. في البداية كنت أحاول تطوير هذه الصورة واستمتع كثيراً بذلك، لكن مع الوقت اكتشفت أنني ارتكبت جرم بحق نفسي، خلقت فجوة جعلتني لا أشعر بأي إنجاز ولا المس أي تقدم بحياتي. فكيف نعالج الفجوة بين الواقع والصورة المتخيلة بالعقل دون أن نتحول إلى نسخ غير طموحة وحالمة؟
كيف أقنع أخي في التاسعة أن الحياة ليست سهلة كما صورها أبي وأن عليه أن يتوقف عن ممارسة دور الضعيف طيلة الوقت!
الأطفال من حقهم حياة هادئة مستقرة، ومن حقهم أن يحصلوا على بعض الرفق والدلال بل وكل الرفق، لكن أحياناً تجري الأمور بما لا يجعلنا قادرين على توفير حقوقهم. أبي كان يعود أخي الصغير على أن يستمع لكل شكوى له، وأن يجلس معه متى أراد، ويذهب معه في أي مكان بأي وقت يطلبه الصغير، ويقول لي هذا حقه حتى لو كنت منهك تماماً. لكن اليوم أراني عاجز عن التفرغ له، وعن تلبية وتوفير حلول لكل شكوى مدللة منه رغم علمي أنها
لماذا يتناول معظم البالغين الشاي والقهوة بكثرة؟
هناك شبه إجماع على أن الأطفال من مختلف الثقافات والأماكن حول العالم حين يقومون برسم أو وصف آبائهم أو أمهاتهم يقولون أن لديهم أسنان صفراء 😁 بالطبع سبب هذه الأسنان الصفراء يكون في الغالب كثرة شرب الشاي أو القهوة أو كلاهما معًا، ولهذا تُصبغ الأسنان بصبغة صفراء مع الوقت، وربما لو نظرنا لمن حولنا فلن نجد أي شخص بالغ لا يتناول الشاي أو القهوة يوميًا، بل أن هناك من لا يكتفي بكوب واحد فقط، بل ربما يتناول عدة فناجين وأكواب
ما السبب في انتزاع الرحمة من قلوب البشر وتحولنا لنسخ وحشية !
في الأيام القليلة الماضية ظهرت أمام عيني أخبار عديدة عن العنف، منها حادثة فتاة الفستان التي ذهبت لكي تسترد مبلغ الإيجار وتطور الرفض لمشاجرة انتقلت على إثرها الفتاة للعناية المركزة. وقبلها بأيام مشاجرة ولي أمر مع معلمة رفضت دخول إبنه بملابس مخالفة، ليتطور الموقف ويعتدي والد الطالب على المعلمة وعدد من المدرسين والطلاب. أعرف أكثر كن 22 حادث هذا الأسبوع من هذه النوعية، ولا أستطيع أن ابرر الأمر بأنه غياب أمني بقدر ما أرى أنه زيادة في العنف والوحشية والبلطجة.
ما الذي يجعل الإنسان إنسان؟
عندما تحدثنا عن إمكانية تحول الذكاء الاصطناعي إلى بشر ذهبت كل الآراء إلى استحالة ذلك، بعضهم قال لأنه لن يمتلك عقل أو شعور أو عاطفة أو وجدان أو.... هذا جعلني اتسائل لو أن إنساناً فقد الشعور هل لا يصبح إنسان، ولو كان الأمر بالعقل فهل المجنون ليس بإنسان، ولو هو بالعاطفة فكيف لمن لا يحن لشئ أن نقول عليه إنسان. لم أسأل وقتها ما الذي لو اضفناه لربوت يصبح انسان، بل متى يصبح الإنسان روبوت وما الذي عليه أستحق انسانيته!
ما الحل عندما نحب أحد لكن لم نعد نرغب في البقاء معه!
كان هناك مشهد من فيلم أجنبي عالق في ذهني خلاصته أن فتاة قالت لبطل الفيلم ( أحبك كثيراً لكن لم أعد أرغب في البقاء معك)، علق المشهد بذهني لغرابته، لم أكن أتصور مبرر لأن يحب أحد شخص لكن لا يرغب في جواره. مؤخراً أدركت المبررات بعدما وجدت نفسي محل هذه الفتاة، أحب أحدهم أكثر من نفسي، وخططت لكل شئ في المستقبل على أنه معي لكن فجأة لم أعد أرغب في وجوده معي. هي نفس الفتاة بنفس الملامح التي أحببتها، بنفس
كيف نعرف أن ما نواجهه من قرارات يشكل فرصة أو يشكل حالة تشتت فقط؟
لا يوجد طريق نمشي عليه يخلو من اللافتات، واحدة تخبرك أنك إذا انحرفت لليمين ستأخذ مسار وجهة ما، والأخرى تخبرك أن الاستمرار في اليسار يعيدك للخلف، وأما الإمام فهو مسارك الأساسي. لو بكل مرة اخترنا الانحراف خلف لافتة معينة ففي وقت قصير سيكون الرجوع للمسار الأساسي لنا صعب ويمكن أن يكون مستحيل بعدما نكتشف أننا ابتعدنا كثيراً. بنفس المنطق أرى أنا الفرص على مدار اليوم، وكذلك أرى القرارات التي اتخذها، ومؤخراً بسبب استياء الوضع وشدة الضغوط وعدم وجود رفاهية الخطأ
ما هو الحسب والنسب؟
"أما عندي ليك حتة عروسة إنما ايه حسب ونسب ومال وجمال" تقريبًا هذه الجملة لا يوجد أحد منا لم يسمعها في عمل درامي من قبل، أو حتى في الحقيقة عند تحدث الناس عن شخص جيد فيُقال عليه "فلان ابن حسب ونسب". من الواضح طبعًا أنها تُستخدم كمدح للشخص، لكن أريد معرفة معناها وأصلها وفصلها.
قبل النوم أحلم أن أحكم العالم ولكن لسبب ما استيقظ بدون هذه الأحلام والأفكار التي راودتني!
معظمنا قبل النوم تحضره أفكار و قرارات إيجابية ثم سرعان ما تتلاشى بعد الاستيقاظ وكأن شيئاً لم يكن وكأنه لم نحلم منذ ساعات ولم نعزم على أن نغير الكون! كنت أظن ذلك يحدث معي وحدي حيث أفكر في تحسين أمور الأسرة وبشأن الإقلاع عن التدخين ومشروعي وانهاء حفظ القرآن، وبشأن أن لا ادع شئ يزعجني ومن الغد سأكون سعيد مهما ضغطت اللحظات. لكن ما يحدث أنني استيقظ اهرول في نفس الحلقة والدقائق تسابق بعضها على جائزة إنهاء اليوم حتى أدخل
لماذا نساعد الغرباء ونرشدهم أكثر من ما نفعل مع المقربين لنا!
أكثر من مرة كنت أطلب من بعض الأصدقاء والأقارب استشارة أو مساعدة في أمور مختلفة وغالباً ما كان الأمر يتم مقابلته بالتكاسل أو التجاهل، بينما بعض الغرباء كانو على عكس ذلك تماماً. منذ أيام طلبت من قريب لي أن يرافق إخوتي للنادي لأنني مشغول في تحضيرات سفر فرفض وقال إنه مشغول، وصادف بعدها أن طلب منه شخص في الشارع المساعدة في نقل عزال فوجدته في قلب الأمر بكامل مجهوده. وقتها عاتبته فقال ( أنت مني وتتحمل رفضي أما هذا غريب)