ترددت على أذني هذه الجملة عدة مرات، وأسمعها عندما يفعل أحدهم شيئًا ثم يحاول أن يبرر ما فعله أو يذكر أسباب فعله لذلك الشيء الذي يكون سيئًا أو خاطئًا في العادة. لكن عندما يكون الرد الذي يأتيه: " هذا عذر أقبح من ذنب" أتوقف أمام الجملة مفكرة أنه إذا أرتكب الشخص ذنبًا أو خطيئة فلابد أن تكون أكبر من السبب الذي أدي لها في المجمل، خاصةً إذا كان السبب الذي يُتعذر به فكرة، بينما الفعل كان سيئة أو جريمة!
ما هو العذر الأقبح من الذنب؟
التعليقات
اذا استلف شخص مال من صديقه وهو نفسه بحاجه للمال ثم هذا الشخص لا يرده ولما يسأله يقول كنت محتاج علاج ضروي ثم يكتشف انه صرف المال في تسلية ولا يحتاجه لعلاج او شئ ضروي أحيانًا يكون الذنب صغير لكن العذر يبين التفكير أو النية السئة فيجعل الفعل أسوأ. لذلك أفضل أن نعترف بالخطأ بصراحة بدل ما نحاول تزيينه بالكلام
حسنا يُفترض بالعذر أن يبرر الذنب ، مثلا أنا تأخرت لأن المواصلات مزدحمة أو كان لدي دوام مسائي ولكن ماذا لو كان السبب أني سهرت أمام التلفاز ؟ هنا صار العذر إعتراف بخطأ أخر وهو اللامبالاة بالمواعيد وليس التأخر العرضي ، ماذا لو إعترف الشخص أن تأخر بسبب تعاطي صباحي وهو أنه لا يحب الخروج مثلا قبل تدخين سيجارة مفخخه بالحشيش لضبط مزاجه ): لا تعليق طبعا