متى تكون ثقافة الإلغاء مطلوبة فعلاً وليست وسيلة للنبذ أو التنمر؟
- ErinyNabil
- 2026-05-23T12:11:07+00:00
- 2026-05-23T12:12:00+00:00
البارحة كان قرار بحجب ومنع حسابات تواصل اجتماعي لبعض الشخصيات الشهيرة في مصر نظرا لإثارة الفتنة والتحريض المباشر ونشر المعلومات المغلوطة من أصحاب الحسابات، وانقسمت الآراء بين أن المنع يعني غياب حرية الرأي وبين أن ذلك ضرورة حتمية للحفاظ على الوعي وعدم الانسياق خلف بلبلة لا داع لها، وهدفها هو الفساد فقط، وهذا راجع لأن الناس حاليا تعي أهمية نشر ما يفيد فقط وتجنب النزاعات في الوقت الذي تتحسس فيه كل الدول من نشر خبر واحد في غير محله.
والغريب أن من يقول بأن الإلغاء التام هو نبذ لشخص وتعريضه لضغوطات، ماذا لو الشخص فعلا في سلطة ويستغلها بسوء؟ كما حدث مع نظام تغذية الذي انتشر الفترة الماضية، هل المفترض أن يكون الحل هو عدم منع النشر وترك الناس للضرر وتعريض الحياة للخطر؟ في الأخير، الإلغاء لا يرتبط بالنبذ من المجتمع أو رفض الشخص لشخصه، إنما رفض كلامه أو سلوكياته التي ينشرها بهدف تحريض آخرين على التمثّل به.
أنا ضد الحرية المطلقة بوجه عام فلا يوجد فعلاً مجتمع ناضج كفاية يشعر أفراده بالمسؤولية الاجتماعية للدرجة التي تجعلهم يقدمونها عن المصلحة الشخصية، ولا يوجد كثير من الناس عقلانيين لدرجة نقد آراءهم الخاصة قبل نشرها.
لكن أنا مع الشفافية وعندما يتم منع شخص من النشر يجب أن يكون ذلك عبر نظام قانوني أو تحقيق من جهة مختصة بمنع النشر، ويتم إذاعة نتيجة التحقيق علناً: لقد تم وقف "فلان" من النشر لأنه نشر معلومات مغلوطة يوم كذا الساعة كذا، والمعلومة الصحيحة هي 1، 2، 3.
لكن هناك شخصيات محترمة يجب السماع لها حتى لو نشرت ما يثير الجدل، مثل هشام عز العرب، فهو قد نشر ما يثير الارتياب لكنه رجل له ثقل في البنوك الدولية لدرجة أن البنوك قد تمنع تمويل دول بأكملها لكن قد تمول مليارات بكلمة من هذا الرجل ثقة فيه.
انا معك ان فكرة تقييد الحرية لأن الناس قد يسيئون استخدامها تبدو منطقية ، لكنها ستتحول بسهولة إلى مبرر لزيادة الرقابة وتقليل مساحة التعبير. فليس من الضروري أن يكون المجتمع مثاليًا حتى يمتلك حق الكلام وإبداء الرأي، لأن جزءًا من تطور المجتمعات يأتي أصلًا من النقاش والاختلاف.
ايضا الاعتماد الكامل على جهات رسمية لتحديد ما هو صحيح وما هو مسموح قد يكون خطرًا أحيانًا، لأن هذه الجهات نفسها قد تخطئ أو تتأثر بالمصالح والضغوط.
مثل الاعتماد ايضا علي بعض الشخصيات بسبب مكانتها أو نفوذها، فهذا لا يعني أن كلامها دائمًا صحيح أو فوق النقد، فحتى الأشخاص الناجحون والخبراء قد يخطئون مثل غيرهم. لذلك ربما الأفضل هو وجود مساحة حرية واضحة مع محاسبة عادلة للجميع دون استثناءات مرتبطة بالاسم أو النفوذ.
في مرحلة سابقة كنت مع حرية الرأي 100% حتى آخر ثلاث سنوات، ومن متابعتي حتى للمحتوى الشخصي لبعض الحسابات التي مُنعت، الموضوع فعلًا يتجاوز مسألة أنني لدي اختلاف معكِ مثلًا وكل منا له رؤية وانتهى الكلام، لكن الموضوع يصل إلى التحريض والتأثير في وعي الشباب الصغير بمعلومات تاريخية وسياسية كلها مغلوطة وتحويل الواقع الذي يعيشونه لصورة محددة فقط تنظر لكل ما هو سيئ وتمتنع تمامًا من رؤية الأمل أو أي شيء إيجابي، بل تسخر حتى لو علمت بوجود إيجابيات، ثم أن الرقابة من هذا النوع هي السائد في كل الدول المجاورة ولذلك هي تحافظ على شئوونها الداخلية وأمنها القومي، والحلول تكون من الداخل وإلى الداخل، أمّا ما نراه مثلًا من حرية في دولة مثل الولايات المتحدة، سأذكر هنا عامل واحد فقط، وهو التعامل مع الرأي العام باعتباره سلاح فعلي في يد الأحزاب وإثارة الشعوب، وأظن أن حال الدولة الآن هو أكبر مثال على ما يفعله الإعلام عندهم بحرية الرأي.
صدقيني المعلومات المغلوطة موجودة وستظل موجودة ان لم تكن من حسابات لاشخاص محليين فهي موجودة عالميا، لدي طالبة صغيرة في الابتدائي عرفت عن الافرو سنترك وتقول ان الحضارة المصرية القديمة هذا اصلها من محتوي اجنبي فللاسف لن نستطيع ان نضع وصاية علي العالم، بل الاهم ان نعلمهم كيف يتأكدون ويصبون للحقيقة بانفسهم.
أنا معكِ، ولكن الأجيال الصغيرة ما زال يمكن تعلميها في منظومة المدارس وفي المنزل، ولكن بالنسبة للوعي الجمعي، في بعض الحالات لا يمكن التأثير سوى بمنع أو حجب ما يزيد الوضع سوءًا حتى نسيطر على ما لدينا أولًا، أنا أفهم أنك ربما تلمحين لفكرة أن كل الممنوع مرغوب، وأن المنع قد يزيد الفضول لهم ومتابعة محتواهم، ولكن بصراحة الحل الأصلي هو الإعلام القوي البديل، ويعرف كيف يخاطب الجمهور بلغته وليس لغة نقد فقد.
لقد تم وقف "فلان" من النشر لأنه نشر معلومات مغلوطة يوم كذا الساعة كذا، والمعلومة الصحيحة هي 1، 2، 3.
بعض من الأسماء الممنوعة أصلًا محتواها كله مغلوط أو ممول لأنظمة خارجية بهدف الزعزعة الداخلية، ومنهم من يكتب في الدين بمفاهيم مسيئة ويشوه صورة التدين، ومنهم من يضع قناع الليبرالية واليسار المتحرر وهو مدفوعون من دول بعينها، والأهم أنه لا تستطيع أن تقول أن بوست محدد خاطئ أو تصويب معلومة بمعلومة، لأنك ستضطر لكشف معلومات قد تكون سرية مثلًا في السياسة، أو الدخول في صراع إعلامي مع دولة أخرى. لذلك أنا في رأيي المنع التام لحماية وعي الشعوب هو أفضل شيء، لأن الشعوب هي من تتضرر بسبب غياب المعرفة عنهم واعتبارهم أن السوشال ميديا هي مصدر للمعرفة بذاتها.
أما شخص مثل هشام عز العرب، فهذا يعرض رأي مهم وفي صلب مجاله ولا يضر بالأمن القومي مثلًا أو بعادات الشعب أو حتى ينفي وينقد المعلومات الصحيحة التي نعرفها طبيًا أو علميًا أو في أي مجال آخر.
والأهم أنه لا تستطيع أن تقول أن بوست محدد خاطئ أو تصويب معلومة بمعلومة، لأنك ستضطر لكشف معلومات قد تكون سرية
لكن لو تم المنع بدون إباء سبب فهذه هي الديكتاتورية، ويمكن أن يمتد المنع لكل صوت يحاسب أو يصحح حتى لو كان صواب، جميع الشعوب المتحضرة تتعامل بشافية ولا تقول أنها لديها أسرار لذلك تأخذ قرارات دون توضيح السبب، مؤكد أن هناك سبب كامن وراء كثرة أسرار بعض الشعوب دون الآخر :)
حتى الشعوب التي نعتقد إنها متحضرة، هي أيضًا لا تفشي أسرارها وتتهم الإعلام صراحة بالتخابر ضدها، وهذا رأيناه مع ترامب وهو يشوه سمعة الصحف الوطنية، بل التي كان يتحدث معهم في حوارات مستمرة، مجرد ما أصبحوا يقولون رأي مخالف أو موضوعي، أصبحوا أعداء للبلد، وفي الحقيقة، من الطبيعي ألا تنشر الدولة كل الأسرار علانية في الإعلام، فهذا سيؤخذ ضدها، ولم أر أي دولة بصراحة تفعل ذلك لأنه يضر بأمنها القومي، وبخصوص الحسابات التي مُنعت، فهؤلاء ينشرون محتوى مُحرّض علانية، يعني لا شيء يحتاج للتفسير.
نحن أصلا نعيش في حرية مأطرة، لان كلمة الحرية نفسها لها تعريف مغلوط في مجتمعات العربية.
وارى ان منع النشر هو دليل على ضعف البنية الفكرية المجتمع.
لان الأساس عند تلقي اي معلومة من فيديو ،الشخص يسأل ويحلل و يستفسر عما سمعه او رٱه، لكن صار مجتمع في حالة استعداد تام للاستهلاك فقط دون ادنى تفكير او ووعي.
وفكرة الالغاء هي آخر حل يمكن أن تلجأ له اي هيئة،فشلت نوعا ما في بناء الاسس التوعوية الصحيحة في البداية.
لان الأساس عند تلقي اي معلومة من فيديو ،الشخص يسأل ويحلل و يستفسر عما سمعه او رٱه، لكن صار مجتمع في حالة استعداد تام للاستهلاك فقط دون ادنى تفكير او ووعي.
لكن هل الهيئة أو السلطة هي المسؤول الوحيد عن ذلك؟ أنا لست مع الإلغاء ولا مع الحرية غير الموجودة أصلا سوى في نطاقات معينة، أنا مع وجود نظام يلتزم به الشعب والسلطات، لأن مثلما ذكرتي لا يوجد وعي كاف والناس تصدق أي معلومة وتمشي ورائها، إذا فالمنع والإلغاء ليس جيد في تلك الحالة بل في معاقبة من ينشرون معلومات مغلوطة والتوعيه ووضع أسس ونظام ومن يعيد نشر تلك المعلومات دون تحليل يعاقب، فيصبح المواطن يفكر قليلا أيضا لكن البعض لا يريد التغير من نفسه
كيف ستعاقبين ناس -في الظاهر- هم ينشرون رأي معارض فقط؟ وفي الغالب يعيشون تحت حكم دولة أخرى ولا يمتثلوا لقوانينك، أصلًا هم يستغلون حياتهم في دول أخرى حتى يحرضوّا كما يشاؤون دون رقيب، وبالمناسبة هذا في كل الدول، لأن لن تسمح أي دولة تحافظ على امنها وشعبها، أن يتلاعب أحد بوعي الشعب لمجرد تحركيهم لهدف سيئ جدًا.
أنا معكِ 100% أن المؤسسات عليها بتخصيص كل ما يمكن لبناء الوعي مرة أخرى، سواءً بالإعلام السليم، أو حتى الأعمال الفنية التي يتابعها معظم الشعب، وفي المدارس والجامعات وتكون مقررات إجبارية وتكون في الوقت نفسه مقدميها ممن لهم قدرة على إيصال المعلومات بطريقة قريبة للشباب في هذا السن، ولكن في رأيك، هل يمكن توجيه الشعب ليكون هو مصدر الوعي كلّ لمحيطه؟
يمكن توجيه الشعب ليكون مصدرا للوعي، لكن هذا لا يحدث بين عشية وضحاها، ولا يحدث بتوجيه مباشر أو وعظي. يحدث عندما نخلق بيئة حقيقية للتعلم والتفكير منذ الطفولة. عندما يعتاد الإنسان على القراءة، والتساؤل، والبحث عن إجابة، وعدم الخوف من قول "لا أعرف". عندما تصبح المدرسة مكانا لبناء عقل ناقد، لا لحشو معلومات.
أيضا، يحتاج هذا "التوجيه" إلى قدوة حقيقية. شعب يرى قادته ومثقفيه وإعلامه يمارسون الوعي بأفعالهم، لا بكلامهم فقط. الوعي لا يلقن، بل يُعاش.
أما توجيه الشعب عبر مقررات إجبارية وخطابات مباشرة، فغالبا سيفشل. لأن الناس تملك مناعة ضد ما يفرض عليها. المطلوب ليس توجيها من فوق، بل خلق فضول من الداخل. عندما يشعر الفرد أنه يكتشف الوعي بنفسه، سيصبح مصدرا له لغيره.
لذلك، بدلا من البحث "كيف نوجه الشعب"، ربما سؤال "كيف نحرر عقله أولا، ثم يوجه نفسه بنفسه"
ولكن المشكلة في مسألة الفضول، إنه يمكن التلاعب به في الإتجاه الخاطئ، والناس تتأثر بالإتجاه السائد، بسبب الشحن والضغط عليهم بأفكار بعينها، وكلنا نتعرض لضغوط تلغي منطقنا حتى لو لفترة وجيزة، فما بالك بمن يرى كل ما يحدث حوله ومع ذلك لا يثير ذلك فضوله أو عقله للبحث، في رأيي الموضوع مرتبط بالإرادة نفسها أو الرغبة في المعرفة، وهي غير متساوية لدى الجميع.
المشكلة في غياب القواعد التي تنظمه لأن اذا تحول الموضوع لرد فعل جماعي سريع من غير تحقق سيكون أقرب لعقاب من الناس بدل ما يكون محاسبة عادلة وأيضًا ترك الحكم للجمهور ممكن يبالغ في رد الفعل أو يسيء فهم الموقف فيتضر الشخص أكثر من حجم خطأه الحقيقي المهم وجود جهة أو نظام عادل يفرق بين المحاسبة المنظمة وبين موجات الغضب التي ممكن تتحول لتنمر
انا مع حرية الراي، فلكل رايه ولكن نشر معلومات مغلوطة طبعا انا ضدها لان المعلومة ينبغي ان تكون واضحة المصدر مهما كانت فتعطي لها القوة والتاثير اما ان كانت مغلوطة فقد تؤدي الى سلبيات كثيرة منها تهييج الراي العام، لو ذكرت مثلا معلومة واحدة لنعرف لم تم اخذ هذا الاجراء!
مثلًا حدث ما في دولة، ويقوم الشخص بتحليله بصورة لها مصلحة محددة، وهي غير حقيقية بالنسبة للحدث نفسه، كيف له هنا أن يضع مصادر، هو يحلل وله متابعين يقرأون تحليله ويثقون فيه، فهذا يبني محتواه كله بنفس الأسلوب، ولا يضع نفسه في شرك أن تطلب منه مصدر موثوق، ويعرف كيف يتلاعب بالحقائق.
سواء تم الحجب أو لم يتم فمادامت هذه الحسابات كانت متاحة والفيديوهات منتشرة بسهولة فهي لم تكن حرية رأي بالمعنى المفهوم وإنما مجرد فقاعة معلوماتية أخرى مسموح بها .
أتذكر أن أحد اليوتيوبرز ممن يقدمون المحتوى الإخباري في مصر ذكر جملة لم يفارق معناها ذهني وناقشت بعدها جوجل gemini وتفاجأتُ وقتها مما قرأت ، اليوتيوبر ذكر أنه في خضم أزمة أوكرانيا وروسيا تلقى تحذيرات من يوتيوب بمنع تأييد رأي روسيا مطلقاً ، ولا يوجد رأي ورأي آخر في هذا الموضوع بحيث يستطيع مثلاً تأييد روسيا وإلا فسيتم تقريباً غلق قناته ومسح فيديوهاته ، ومما فهمت أن هذا الكلام ليس خاصاً له وحده وإنما عام تقريباً .
ناقشت بعدها جوجل gemini وبعدها فهمت أنك عندما تسمع رأياً آخر يخالف الرواية الإعلامية في بلدك ويضادها بقوة فهذا ليس حرية رأي حقيقية وإنما رأي مسموح به ومرغوب من أن تسمعه بسبب سياسات معينة . وإنما الآراء الحقيقية التي يخافون منها يتم حجبها أصلاً فلا تعرف عنها لأن الكثير منا يعتمد على بحث جوجل ، وعندما يتم الرغبة في حجب معلومة أو رأي معين فيتم حجبه من نتائج بحث جوجل ، ولن يوجد في يوتيوب أو المواقع الشهيرة التي تعرفونها .
حرية الرأي ليست متاحة بشكل مطلق كما يتوهم الكثيرون لأن هناك ما يسمى خنق الآراء ، على سبيل المثال منصة X تستعمل ما يسمى shadowban أو Ghostban وهذا أسلوب تستعمله الخوارزميات ليس مع حسابات spam والحسابات المزعجة فحسب وإنما حتى مع الحسابات المدفوعة والتي أحياناً تقدم آراء غير مرغوبة بالنسبة لهم ، فعندها يتم تفعيل هذا النظام الشبحي وهو باختصار أنك عندما تدخل تجد آراءك وتغريداتك موجودة وترد بشكل عادي ولكن لا يراها غيرك ، فلو دخلت من حساب آخر لن تجد ردودك أو تغريداتك مطلقاً ، ولا يتم إنذارك بذلك وإنما يتم تحصيل اشتراكك الشهري بشكل عادي.
ولا يقتصر الأمر على منصة X ، فشركة Meta (فيسبوك وإنستغرام) تستخدم ما يسمى Demotion - Reduced Distribution لخنق وصول المحتوى إلى المتابعين بنسبة كبيرة عند وجود كلمات مفتاحية أو تصنيفات سياسية معينة .
إذا أردت الحصول على الآراء المختلفة بشكل أكبر يتطلب الأمر أكثر من مجرد تصفح الفيسبوك وإكس وغيرها .
تحياتي لك، تعليق مهم جدًا وصائب جدًا جدًا..
فعلًا أعرف شخصيات لها باع طويل في السياسة وآرائهم قوية جدًا، ومع ذلك منشوراتهم وقنواتهم على اليوتيوب عدد المشتركين فيها أو متابعينها لا يتعدى بضعة آلاف بسيطة جدًا، بل يتم حجب محتواهم وحذفه بسبب كلمة لا يريدها اليوتيوب (أو القائمين على سياساته)، ولذلك هو لا يوجد حرية كاملة للرأي، إلا بين بعض الأشخاص وبعضهم في نقاشات شخصية وليس سوشال ميديا، أمّا الميديا فهي كما ذكرت مساحة مدفوعة وممولة للرأي وللرأي الآخر (الذي له مصلحة منه)، وحتى فقاعة الذكاء الصناعي الحالية، مموليها وناقديها كلاهما يستخدم نفس الألفاظ والتعبيرات حرفًا وليس مجازًا ولنفس الهدف الأخير، ولكن الأسلوب وطريقة النقاش مختلفة، يعني الناقد غرضه تخويف الناس وإثارة الرعب حتى أخيرًا يقبلوا بقوة الذكاء الصناعي التي لن تفوقها قوة في السنوات المقبلة، والمدافع عن الذكاء الصناعي يستخدم الترحيب والتشجيع لنفس السبب السابق.
سألت و قيل لي أن المعني بالقرار عمرو واكد و محمد ناصر و هكذا.. إذا كان ما قرأته صحيح ، فهذا لا يندرج تحت تحديد الحرية ، بل هي مسألة أمن قومي لأن هولاء يبثون السم في المجتمع بتعليقاتهم .
هم ضمن الأسامي فعلًا، والبقية لا تُخيّر عنهم، كلهم بنفس السموم، هؤلاء أصلًا خربوا بلادهم وهم فيها، ويريدون استكمال الخراب وهم خارجها، فمن الطبيعي أن تهتم الدول بأمنها القومي بأي ثمن.
ولكني حين حاولت الدخول الى حساب عمرو واكد للتأكد مما قرأت ، دخل عادي و لم أواجه حظر أو غيره . ربما يكون مجرد إقتراح من الدولة، و لكن هل نستطيع فعلا حظر حسابات لتويتر ؟ هل نملك هذه القدرة؟
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.