10

هل أنت مع أم ضد استخدام ال Psychedelics لأغراض طبية؟

أولًا ما هي السايكديليكس أو العقارات المخلة بالنفس؟… هي فئة فرعية من فئة أوسع من الأدوية التي يشار إليها عادة باسم الأدوية المهلوسة، تُغير الإدراك الواعي وعمليات التفكير (الإدراك) بطريقة تتغير بها تجربة الفرد الواعية للعالم، قد يشعر بعد تناولها بالانفصال عن الواقع، واضطراب في الحواس، أي أنه قد يشم ما يجب رؤيته، أو يسمع أشياء مرئية وهكذا.. 

قد يشعر الشخص أيضًا في تجارب معينة بأنه يفوق حدود الوقت والبُعد، عادة استخدام العقارات المخلة بالنفس تعتمد نتائجها أو كما يقال "نوع تجربته ممتعة أو سيئة ومؤرقة " على حسب حالة الشخص النفسية والمزاجية قبل تناوله، البيئة المحيطة به من هدوء أو ضوضاء وأضواء المكان، الكمية المأخوذة، توقعات الشخص العقلية عن التجربة.

سلبيات استخدامها يرجع لكونها تسبب خلل في التواصل بين الشبكات الكيميائية للمخ، فتؤدي إلى فقدان التوازن والتنسيق العضلي، الشعور بالغثيان، نوبات هلع شديدة قد تؤدي بعضها لحالات انتحار نتيجة لمرورهم ب "تجربة عقار سيئة" كما ذكرنا، قد يشعر بعدم وضوح الرؤية وخدر تام في الأطراف، مع هلاوس سمعية وبصرية مؤرقة.

هناك دراسات علمية مبنية على العديد من التجارب السريرية، وباستخدام مجموعة متنوعة من تقنيات التصوير لتحديد مناطق الدماغ الرئيسية التي تتأثر بشكل مباشر بالمخدر. أظهرت دراسات العلاج النفسي بمساعدة السيلوسيبين(Psilocybin) في المرضى الذين يعانون من ضائقة نفسية اجتماعية مرتبطة بالسرطان راحة إيجابية غير مسبوقة من القلق والاكتئاب، في حين أظهرت دراستان تجريبيتان صغيرتان للعلاج النفسي بمساعدة السيلوسيبين فائدة إيجابية في علاج إدمان الكحول والنيكوتين. 

بعض الدراسات السريرية الأخرى هدفها فَهم الاضطرابات العقلية كالذهان، وفهم ماهية الوعي واللاوعي وكيفية الاتصال العصبي بينهما. المعروف عن السايكديلكس هو تكوين ارتباط نفسي واعتماد عليها شديد من قِبل مستخدميها، واعتبارها إنها مصدر إلهام للواقع، كون تجربتها تختلف تمامًا من شخص لآخر كما ذكرنا، وفكرة أنها تجعل الشخص يشعر بالتسامي أو التفوق في الوعي، هو أمر ممتع ومرعب في نفس الوقت!!

السؤال هنا: هل تعتقد أن استخدامها لأغراض طبية وعلمية أمن؟ هل وجود عواقب غير متوقعة بالمرة وخاصة كونها مرتبطة بالوعي والادراك، يجعل أي شخص راغب بتجربتها تحت إشراف طبيب مختص؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في البداية يجب أن نتفق على أن أي عقار طبي يجب أن يكون تحت إشراف طبيب متخصص، نظرا لأنه يوجد العديد من العقارات لها تأثير الهلوسة وخلل في وظائف الأعصاب سواء كانت أدوية مضادة للاكتئاب أو أدوية لاحتقان الحلق.

أما عن أمانها فحسب تجربتي مع بعض العقاقير القريبة لنفس التأثير وأيضا تجارب أخرين فأنا لا أرشحها بسبب تأثيرها السلبي على حالتي المزاجية وتقلبها وأتذكر أيضا أنني لم أكن استطيع مزاولة عملي بشكل جيد أو الاحساس بالوقت كانت تجربة سيئة بكل المقايس وفور توقفي عنها عدت مرة آخرى لمزاولة حياتي بشكل طبيعي وجيد، ولا أنكر في البداية كان لدي شعور جيد تجاهها لأنها كانت تجنبي الكثير من مشاكل النوم والتفكير الزائد ولكن شعرت أنني فقدت قدرتي كاملة على التعامل مع الناس وحتى مع نفسي وأفكاري لهذا توقفت عنها.

 فأنا لا أرشحها بسبب تأثيرها السلبي على حالتي المزاجية وتقلبها

أولًا شكرًا لمشاركتك تجربتك الشخصية، تأثيرها السلبي على المزاج، يرجع لكونها تحدث خلل في النواقل العصبية كالسيروتونين والجلوتامات. أما بالنسبة للسايكيدليكس فبعضها أصلًا ليست عقارات طبية، كالسيلوسيبن (الفطر السحري) هو موجود في الطبيعة وأحيانًا يتم أكله أو غليه وهو من المهلوسات الشديدة، الفكرة هنا أن استخدامهم لهذه العقارات في الطب، يأتي من قدرتها على تغيير المزاج وإضفاء حالة من السكينة لمرضى الاكتئاب الشديد والسرطان، ولكن هل هذا يعني أن استهلاكها بنفس الكمية كل مرة سيؤدي لنفس النتيجة؟ الفكرة هنا هي اعتياد الجسم، فمع كل مرة سيرغب الشخص بجرعة اكبر للوصول لنتيجة أفضل.

فأنا لا أرشحها بسبب تأثيرها السلبي على حالتي المزاجية وتقلبها وأتذكر أيضا أنني لم أكن استطيع مزاولة عملي بشكل جيد أو الاحساس بالوقت كانت تجربة سيئة بكل المقايس

أثرت العقاقير سلبًا على حالتك المزاجية لأن التعامل حالتك الصحية كان من الممكن أن يتخذ منحى آخر بعيد عن هذه العقاقير، أما الحالات التي يعجز فيها الطب بمهدئاته ومسكناته عن تخفيف الألم عن المرضى خاصة في الحالات المتأخرة، برأيك هل يبقى للحالة المزاجية أي اعتبار في لحظات كهذه؟

لا يُفهم من كلامي أنتي أؤيد اللجوء لأي عقاقير طبية لها تأثير على الحالة النفسية، فمثلك لي تجربتي لسنوات ونصيحتي ألا يقربها أحد، لكن لا يصح المساواة في الحكم بين الحالات المرضية باختلاف أعراضها وقابليتها للشفاء.

لا يمكن أن نقول أنّ هذا النّوع من الأدوية لا يحمل أضرارًا في الوقت الذي تثبث فيه الأبحاث غير ذلك. ولكن ما يمكن القيام به في هذه الحالة أن يكون هناك إشراف ومتابعة للمريض من قبل اختصاصيين في حال استخدام المريض لهذا النّوع من الأدوية في الحالات التي يمكن أن يفيد استخدامه حتّى يكون هناك حد وليس تخلّص نهائي من المخاطر المحتملة. وأمّا استخدامه بدون متابعة طبية يحمل الكثير من المخاطر التي قد تهدد أحيانًا حياة الأفراد.

رغم أن بعض التجارب مثلما ذكرتي أظهرت أن السيلوسيبين يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على حالات مثل الاكتئاب والقلق، وخاصةً فيما يتعلق بالمرضى الذين يواجهون آثارًا نفسية سلبية جراء أمراض مثل السرطان.

إلا أن هناك مخاطر صحية ونفسية يجب مراعاتها. الآثار الجانبية يمكن أن تشمل الغثيان والقلق والهلوسات غير المرغوب فيها. تجارب السايكديليكس يجب أن تتم تحت إشراف طبي مختص بسبب تأثيرها على حالة الوعي.

كذلك لابد أن تتم الأبحاث واستخدام السايكديليكس في سياق آمن وتحت رقابة صارمة. التجربة بدون إشراف يمكن أن تؤدي إلى تأثيرات غير متوقعة ومشاكل صحية وهذا لأن تجربته تكون مختلفة بشكل كبير بين الأفراد، وذلك بناءً على العديد من العوامل بما في ذلك البيئة والمزاج والصحة النفسية.

ErinyNabil أضف ردا

أهلًا بكِ ميريام، بعد فًهمك الجيد لكل سلبيات السايكديليكس، وأيضًا كون لها تأثيرات على بعض المرضى -وخاصة النفسيين-إيجابية، فكيف ترين فكرة التجارب السريرية لأشخاص أصحاء وتناولهم للسايكيدلكس تحت إشراف الطبيب؟ هل تعتقدين أن بإمكانك تجربة أمر كهذا؟

هناك جدل كبير خاصة في الولايات المتحدة حول هذا الموضوع خاصة فيما يتعلق بالاستخدامات الطبية للماريجوانا، ويقول الكثيرون هنا أن المشكلة تكمن في أنها تضعف وظائف المخ مع الوقت، وأنها تؤثر على التعلم والذاكرة والإدراك، كما تؤثر على فقدان الحافز، وانخفاض معدل الذكاء، والذهان، والقلق، والقيء المفرط، ومشاكل النوم. فبدون دراسات طويلة الأمد، تظل سلامة الاستخدام غير المحدود للماريجوانا مجهولة، وأعتقد أن الأمر ينطبق أيضًا على بقية الأدوية السيكيديليك.

نعم هذا الجدل موجود فعلًا، خاصة أن له جانب سياسي أيضًا، لاستخدام السايكدليكس في مجتمعات الهييبس كنوع من أنواع المقاومة والتحرر وما شابه، وكما ذكرت، نظرًا لعدم وجود أعراض انسحاب لهذه المخدرات بحسب الدراسات، وأيضًا يتجاوب معها الجسم بسرعة ويعتادها، للأسف تسبب حالة من الاعتياد العاطفي والنفسي لها، للوصول للإلهام ودرجات أعلى من الادراك والوعي كما يصفون متعاطيها. ولكن فكرة تأثيرها على مستويات الوعي وخلل وظائف المخ، هو أمر خطير للغاية، ولا أعتقد أن أي شخص يمكن أن يتوقع نتيجة استخدامها. في رأيك هل استخدامها مع حالات مرضى السرطان والاكتئاب مبرر؟

فالحقيقة الأمر معقد بالتحديد في حالة مرض خبيث كالسرطان فأنا لا أعرف بالتحديد فيما يفيد غير في تخفيف الألم والذي يكون صعب بالطبع لكن ألا يوجد مسكنات أخرى يمكن استخدامها مثلًا بحيث تكون تعرضت للتجارب المعملية ومعروف تبعاتها وأعراضها الجانبية سواء طويلة أو قصيرة المدى لكن أشياء مثل الماريجوانا على حد علمي لم تدرس بهذه الطريقة.

فيما يفيد غير في تخفيف الألم والذي يكون صعب بالطبع 

بالضبط الهدف هو تعديل المزاج، والمسؤول عنه بعض النواقل العصبية مثل: السيروتونين والجلوتامات، التي أثبتت الدراسات أن لبعض السايكوديليكس كالسيلوسيبين وال LSD، أثر عليها أما بشكل متوافق أو معاكس، والنتيجة النهائية هي تحسن حالات الاكتئاب الشديدة التي ربما تعاني من تكرار الأفكار الانتحارية، ففي هذه الحالة تحسين حالتهم بأي طريقة أفضل من الأسوأ.

سأترك لك دراسة يمكنك قراءتها والاطلاع على كامل ما ورد فيها.

 وأعتقد أن الأمر ينطبق أيضًا على بقية الأدوية السيكيديليك.

بالفعل هناك قائمة طويلة من الادوية المعرضة للمسائلة الاخلاقية وحتى القانوية حول جدواها وحدود استعمالها .

الامر الاكثر خطورة ان بعض من انواع المخدرات والعقاقير المستعملة في الطب النفسي خصوصا ، تسبب حالات من الذهان والفصام وحالات واسعة من الانتحار نتيجة الاكتئاب الحاد الذي تسببه .

ويتجه البعض منذ زمن الى الاستطباب بالطب البديل مثل الطب الصيني والهندي والافريقي القديم من مثل ما يتم العلاج به في جلسات الرياضات الروحية، التي راجت في الاونة الأخيرة في الغرب .

الامر الغريب ان مثل هذه الرياضات الرووحية ايضا تعتمد في جزء منها على تعاطي انواع معينة من المخدرات المستخلصة من اعشاب طبيعية مثل الكوكا والهيروين وغيرها .... ما يعني ان الامر سينان .

أعتقد أن استخدام السايكديليكس لأغراض طبية وعلمية يمكن أن يكون آمنًا، ولكن فقط إذا تم إجراؤه تحت إشراف طبي دقيق. فكما ذكرتي، فإن لهذه الأدوية آثارًا جانبية محتملة خطيرة، وقد تؤدي إلى نوبات هلع شديدة أو حتى الانتحار في بعض الحالات.

ولذلك، من المهم أن يتم اختيار الأشخاص المناسبين لتجربة هذه الأدوية، وأن يتم إعطاؤهم الجرعات المناسبة في بيئة آمنة وتحت إشراف طبيب أو معالج مؤهل.

وفيما يتعلق بالعواقب غير المتوقعة، فأعتقد أنها أمر محتمل دائمًا، حتى مع الأدوية الأكثر أمانًا. ولكن من خلال إجراء دراسات علمية دقيقة ومراقبة الأشخاص الذين يجربون هذه الأدوية عن كثب، يمكننا تقليل مخاطر حدوث هذه العواقب.

بالفعل بعض التجارب الأساسية هدفها فهم بعض الأمراض العقلية الذهان، وتطوير محاكاة لحالة العقل في الذهان باستخدام السايكديليكس لما لها من تأثيرات على الإدراك والوعي، وشعور الشخص وكأنه في بٌعد آخر تمامًا أو قد يشعر بأنه خارج جسمه، أعتقد أن بعض المشاركين من الأصحاء ربما يرغبون في تجربة العقارات من مبدأ الغموض، فنحن دائمًا نسعى لمعرفة لتجربة أمور خارج حدودنا العقلية والبشرية، هل كنت لتتطوع في تجربة مماثلة؟

بصراحة شديدة لن أتطوع لتجربة مماثلة مهما كانت المغريات ماذا لو أدمنت العقار محل التجربة أو أدمنت الحالة التي أشعر بها عند تناوله هذا غير الاعراض الجانبية الغير متوقعة لأن كل هذه العقارات ما زالت موضع التجربة والبحث

فلا العبث مع العقل لعب بالنار له عواقب وخيمة

فلا العبث مع العقل لعب بالنار له عواقب وخيمة

الفكرة أيضًا هو عدم معرفتك ما إذا كانت تجربتك ستكون "من الرحلة الممتعة أم المؤرقة" فهذا أمر لا يستطيع أحد ضمانه لك، فالأمر يعتمد على العديد من العوامل، من الجرعة المستخدمه، لحالتك النفسية والعقلية، وتوقعاتك الشخصية، والبيئة المحيطة من أضواء ساطعة أو خافته أو وجود ضوضاء محيطة، كل ذلك له تأثير على التجربة.

أعتقد أن استخدامه في حالات مرضى الاكتئاب، هو أن لديهم أصلًا خلل في النواقل العصبية، فتجربة عقار بكمية معينة له تأثير على تحسين هذا الخلل، وبالتالي تحسين حالتهم المزاجية، ربما هذه جوانب إيجابية لاستخدامه في الطب، ولكن لايزال الأمر خاضع للدراسات العلمية.

ربما يحسن حالتهم المزاجية فعلا لكن لأي مدى وهل لو تم إيقافه سيحدث إنتكاس ويزداد الأمر سوء

ما زال العلم لديه الكثير ليجيبه

صحيح يا هند الأمر يبدو مخيفاً عند التجربة فهناك خوفاً يطاردنا من الطفولة حول أخذ الأدوية بدايتاً من محاولة الوالدين لإقنعانا بشكل مفاجئ بأخذ حقنة من الصيدلية بدلاَ من أخذ الحلوى التي وعدونا إياها للخروج من أجل هذا المشوار وشعورنا بأنه تم خداعنا ، لكن ماذا عندما نصل لمرحلة من المرض (لا تفلح معها العلاجات العادية أو البسيطة)) هل تستغنين عن العلاج و البقاء في المرض ؟!.. هل يمكن مثلاً أن تستغني عن الذهاب لطبيب الأسنان خوفاً من ألم خلع الضرس ومواجهة ألالام لا تحتمل من وجع الأسنان !

في وجهة نظري قرار الرغبة في العلاج و منح الثقة في الطبيب المناسب هو أمر شجاع لابد منه في كل الأحوال سواء كان المرض جسدي أو عقلي .

كلامي لا يعني التخلي عن العلاج أو الاستسلام للمرض، أنا فقط أرفض كوني فأر تجارب لدواء غير معروف آثاره الجانبية وما زال في مرحلة التجريب

أعرف أن أغلب البشر يرفضون تلك الفكرة من منطق الخوف من فكرة التجربة الأولى لكن لكل علاج هناك شخص قام بتجربته للمرة الأولى (حتى وإن كان هناك عواقب سلبية) فلكل تجربة مخاطرها لكن هناك حالات معينة مثل الأمراض الميؤس منها أو المؤلمة بشدة يعد العلاج هو الوسيلة الوحيدة للخروج من الأزمة ، لذا من المهم جداً جداً أختيار الطبيب المعالج بنفس أهمية أختيار العلاج

ولكن العلاج هنا يتخطى فكرة قبول الأدوية عندما كنا صغارًا، الفكرة هنا هي أنك لا تعرف تحديدًا كيف سيؤثر ذلك عليك، هل ستكون تجربتك مؤلمة، هل ما ستشاهده وتسمعه من هلاوس قد يخيفك لدرجة الهلع، أم ستكون تجربتك هادئة وذات أثر إيجابي أكثر؟ نعم الخضوع لهذه التجربة تحت إشراف طبيب مختص، ستشعرك بالاطمئنان أكثر وأنه مستعد لأسوأ التوقعات، وبالطبع هو يعرف جيدًا الكمية المستخدمة مع كل حالة، ولكن هل كنت لتوافق على تجربة كهذه، فقط من مبدأ الثقة؟

Mohamed_hosny أضف ردا

في الحقيقة أنا لا أتمنى خوض هذا الموقف بأي شكل يا @ErinyNabil ربما لكوني أملك رهبة مشابهة لنفس مخاوف @Hind_Emara99 رغم أنفتاحي على التجربة بشكل عام في حالة عدم وجود (بديل) حينها سأبحث وأتأكد أنني قمت بالاختيار الصحيح وأسلم الأمر كله لله لكوني أثق في أن الله لن يصيبني بضرر أو بنفع إلا بأمراً منه فإن كان خير فهو مكافأة وسأشكر الله ولو كان أبتلاء سأستغفر وأحمد الله .

أم البشر فمهما بلغت أمانتهم وكفائتهم فهم يصيبون ويخطئون

لكن هناك حالات معينة مثل الأمراض الميؤس منها أو المؤلمة بشدة يعد العلاج هو الوسيلة الوحيدة للخروج من الأزمة ،

هذه أوصف جملة ذكرتها لوصف الأمر، أمراض شديدة كالاكتئاب أو الأمراض المزاجية، قد لا يكون لدينا رفاهية اختيار أمر عن آخر، فشعورنا أن الأمر ميؤوس منه، أو أن آلامنا لا تحتمل، بالتأكيد سيجعلنا تقبل أي علاج فقط سيخفف من حده الأعراض. أتفق بشدة أن كوننا ننظر للأمر من وجهة نظر الطب أو الشخص السليم، لا يجعلنا ننظر للطرف الآخر من المعادلة.