HamzaSalim

فقلتُ أهلًا وسهلًا ومرحبًا ... هذا كتابٌ رائقٌ وصديقُ! في عالم رقمي مُشتِّت، تحتاج إلى صديق كتاباته تشحنك برغبة العُلو عن مُشتّتات الدوبامين، وتحويل حياتك مغامرة تُعاش كل يوم. https://t.me/HamzaBlog

3.4 ألف 853 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
21
20
19
18
18
17
16
15
14
14
14
14
13
كنت سابقًا أستخدم المذكّرة لحديث عام مع نفسي، أدوّن فيه ما يخطر على بالي، أحداث مرّت في الأسبوع، أمور تضايقني، صفات غانيةٍ غرّاء أُعجبتُ بها، وشيء مما يُشابه هذا الهراء. لكن في الفترة الأخيرة، تعلّمت الطريقة المُثلى لكتابة المذكّرة، بشكل يجعلها أكثر فائدة من أي وقت مضى. الطريقة هي أن تُوظّفها للالتزام بعادات يومية تُريدها، أو التخلّص من أخرى، خصوصًا عندما تفشل. وتكتب هذا ليلًا عندما ينتهي يومك. وتخطيط المدونة سهل، ففيه ثلاثة سطور، سطر للحظة المفصلية التي جعلتك لا
13
13
12
من تجربتي الشخصية، أستخدم 4 إضافات، تجعل وقتي على يوتيوب مُثمرًا ،وتقلّل من تشتّتي على هذه المنصّة. خصوصًا وأنّي لا أستخدم يوتيوب للتسلية أبدًا، واجهة يوتيوب لن تعود جميلة مع هذه الإضافات، وهذا هو المطلوب. 1- اخفاء الصور المصغّرة (ثمبنيلز) للفيديوات إضافة مُمتازة، عنوانها يُخبر عنها، فهي تحذف الصور المصغّرة، والتي تكون غالبًا طُعمًا لجعلك تضغط على الفيديو، بهذه الطريقة، أفتح الفيديوات التي أثق بمحتوى أصحابها، وأقلّل من تشتّتي مع غثاء يُقترح، وصورته جذّابة! https://chrome.google.com/webstore/detail/hide-youtube-thumbnails/phmcfcbljjdlomoipaffekhgfnpndbef/related?hl=en 2-اخفاء الفيديوات المقترحة هذه إضافة
12
لي رأي بخصوص النموذج الحالي للمنشورات على حسوب I/O والذي أراه يميل في الفترة الأخيرة إلى الأسلوب التفاعلي. أقصد بالأسلوب التفاعلي هو الذي يحملُ سؤالًا في العنوان، ويعتمد على أجوبة المتابعين وتعليقاتهم. الأسلوب التفاعلي معروف في كثير من المنصّات العالمية، أستحضرُ Quora الذي يعتمد هذه الصيغة من الأساس، وReddit الذي يضع مساحة مُعتبرة لهذه الأساليب في بعض منتدياته. لكنِّي لا أحبِّذ شيوع هذه الصيغة من المنشورات في حسوب I/O رغم أنِّي أُقرُّ بأهميّتها للمجتمع وتفاعله، وأنا أدعو لتحجيمها لأقلّ ما
12
12
12
11
11
من أكثر الصفات إزعاجًا فيَّ، هي أنّي أرتدي رداء الناصح في أغلب المحادثات. الأمر طبيعي عندما أكتب في المدوّنة، فأنا وحدي الذي يكتب، لكنّه يُصبح سيئًا عندما تكون المحادثة بين طرفين. عندما أتحسّس مشكلة ما، يهبّ وحش النصح الذي في داخلي، ليسقي المقابل حلًا يظنّ صاحبه أنّه الحل الوحيد الذي ينجي به المقابل. ربما للأمر دوافع منها أنّي أشعر بشعور جيد عندما أساعد الناس، ربما يُبديني هذا أكثر ذكاءً، أو يساعدني على السيطرة على المحادثة وملئها بحديث بدلًا من الفراغ،
11
واحدة من أكثر الكلمات التي لا تجري على لساننا كما يجب هي كلمة "شكرًا لك" رغم أهميّتها في زراعة بذور الود، وتنمية جذور المحبّة. سأتعرَّض إلى خمسة مواقف، يَحسنُ أن تشكر بها المقابل، وتظهر له الأمتنان. 1-قل شكرًا للمجاملات للمجاملات جوّ لطيف، عادة ما نفسده حين نجعل الحديث يتركّز على أنفسنا، حتّى لو كنّا نظهر بمظهر المتواضعين. -لقد كنت رائعا في التقديم اليوم! -فعلا؟ شعرت بالتوتر عندما وقفت امام الناس، انا سعيد ان الامر مضى على ما يرام المشكلة هنا
11
11
في أحد لقاءات كال نيوبورت، كاتب كتاب Digital Minimalism -وهو كتاب يتحدّث عن تقليل استخدام مُشتّتات التكنولوجيا وحدِّها بما ينفع- سُئل نيوبورت عمّا اذا كانت هناك نصيحة جديدة تعلّمها مؤخرًا ويتمنّى لو أضافها إلى كتابه، فأجابهم عن ذلك. الطريقة تكمن بأن تضع هاتفك على طاولة في صالة البيت قريبة من باب الخروج، حينما تعود إلى المنزل تضع هاتفك في تلك الرُقعة، ولا تصحبه معك إلّا حين خروجك. إذا أردتَ أن تبحث عن شيء في جوجل، ستقف أمام تلك الطاولة وتبحث.