17

دراسة في ما يجعل مقدّم TED مقبولًا لدى الناس؟

  • HamzaSalim

أكثر مقدّمي TED شهرة وعدد مشاهدات يُجيدون تطبيق فن لا ننتبه له كثيرًا، والذي يُساهم سريعًا ببناء الثقة بينهم وبين الجمهور، وهو التلويح باليد.

أُجريَت دراسة على هذه النقطة بالذات، وحسبوا جميع الاشارات التي يقوم بها عيّنة من المقدّمين على TED فوجدوا الآتي:

-أقل المقدمين شهرة كانوا يلوّحون بأيديهم بمعدل 272 مرّة.

-بينما أكثرهم شهرة لوّح بيده لـ 465 مرّة، أي ما يُعادل الضعف!

-أكثرهم شهرة مثل تمبل غراندن، سيمون سينك وجين مغونيغل كانوا يستخدمون اشارات اليد لما يزيد عن 600 مرّة في فيديو من 18 دقيقة.

هذه الشهرة قد لا تكون مصادفة مع التلويح بالأيدي، فقد وجدوا بعد مقارنة مقدّمين قدّما فيديو عن نفس الموضوع، في نفس الشهر، فحصل أحدهم على أكثر من مليونين مشاهدة، والآخر على 600 ألف فقط.

حتّى في مقابلات العمل (1) هناك دراسة وجدت أنَّ من يستخدم يده في مقابلات العمل يحصل على الوظيفة أكثر من غيره.

لماذا الاشارة بالايدي مهمّة؟

هي مهمة لأنّها تُظهر نوايا الأشخاص، قديمًا عندما يأتي لأنسان الكهوف ضيف، ويضع يده خلف ظهره، قد يُوحي أنّه يخفي آلة حادّة أو شيء ليضربه به ويسرق طعامه.

يظنّ الكثير من الناس أنَّ أول ما ننتبه له في الأشخاص هو الوجه والعيون، لكنّنا بشكل لا واعي ننتبه للأيدي أكثر، فما تُخفيه الأيدي أكثر خطورة على حياتنا من تعابير الوجه والعيون.

حتّى مع تقدّم الحضارة، نجد أنّ من إشارات الود هي المصافحة، وحتّى الشرطي عندما يُريد التأكّد من مجرم، فأنَّ أول ما يقول له: ارفع يدك!

بأمكاننا الاستفادة من نتائج هذه الدراسات، وتطبيقها في حياتنا من خلال استعمال ايدينا في المحادثات والعروض التقديمية بشكل أكثر، هذا سيزيد من تقبّل الآخرين لنا، ويوحي لهم بشكل لا واعي أنّنا في حزبهم، ولا نضمر لهم شرّا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مقدمي TED، لهم إ لمام بالمهارات الشخصية، فهذا المحور هو تخصصهم البحثي والعملي، لذا فهم يجيدون توظيف لغة الجسد من أجل جذب الانتباه، حركة الأيدي ما هي إلا مثال عن هذا الأمر.

والبحث يظهر لنا مدى أهمية لغة الجسد في فتح قنوات التواصل وكسب الجمهور.

حركة اليد بالتأكيد مهمة فلا أحد سيقدم مؤتمر أو عرض تقديمي وستظل يديه بجانبه، لم أرها أبدا، ولكن لست مع الحركة الزائدة بها مثلما يفعل بعض متقدمي تيد، فمنهم من أراهم مثل "الأراجوز" فعليا وتستفزني حركتهم الكثيرة والسريعة وكأنهم بعرض مسرحي. حركة اليد مثلها مثل أي حركة إن وظفت بشكل خاطىء ستأتي بنتائج عكسية.

بالنسبة للبحث، عندما أجروا مقابلات عمل وأشخاص وقُيموا من قبل المختصين، كان التقييم الذاتي وفق 3 معايير معدل الإيماءات، والوقت الذي يقضيه في الحديث وشكلية ارتداء الملابس. لذا ليست العامل الوحيد

وتستفزني حركتهم الكثيرة والسريعة وكأنهم بعرض مسرحي. حركة اليد مثلها مثل أي حركة إن وظفت بشكل خاطىء ستأتي بنتائج عكسية.

فعلًا؟ أنا أحب هذه الحركات وأجدها تُشجعني على الامساك ببعض الأفكار المهمّة، أكيد الأمر يتطلّب أن يكون المتحدّث واعيًا بحركات يده ولا يُلقيها هكذا.

من يختار أن يكون شخصا ناجحا ومؤثرا في بيئته، عليه أن يعمل على "كشف حساب" مع شخصيته، وليبدأ في التغير والتطور، وهناك من يملكون ذلك ولكنهم يجدون صعوبة في عرض أفكارهم داخل محيط عملهم أو الوسط الاجتماعي سواءً الأسرة، أو الأصدقاء، وهنا لابد للإنسان المثابر ان يبحث عن زادا يعينه، ولا شك أن كتاب "تحدث كما في تيد" من الكتب المؤثرة، كونه يتضمن أسرار الخطابة التسعة لأفضل العقول المتحدثة في العالم، وهو للمؤلف الأمريكي كارمين غالو، وتم ترجمته الى اللغة العربية.

ونرى في شخصية الدكتور ابراهيم الفقي المعروف بتطوير الذات والتنمية بأنها شخصية تحفيزية، وتميزه انه كان يتكلم بالمواقف والظروف اللي مرَّ فيه، صاحب أسلوب حماسي. قريب من الناس. أسلوبه سلس ويتكلم بسرعة ويحرك يدية بطريقة جذابة وسريعة فيعطيك طاقة حماسية سريعة، وهذه نقطة العاطفية في التيد" TID فهو عنده شغف وشعلة طاقة وحماس فأنت هنا استخدمت أسلوب العاطفة فكان يتكلم اللغة العربية باللهجة المصرية البسيطة العادية

ولا شك أن كتاب "تحدث كما في تيد" من الكتب المؤثرة، كونه يتضمن أسرار الخطابة التسعة لأفضل العقول المتحدثة في العالم، وهو للمؤلف الأمريكي كارمين غالو، وتم ترجمته الى اللغة العربية.

مرحبًا استاذ مازن.

فكرة المقال كانت من كتاب Captivate لفينيسا ادواردز، لكنّه يبدو كتابًا مشوّقا لتعلّم مهارة التقديم، شكرًا على الاقتراح.

يبدو حمزة في الآونة الآخيرة، بدأت تروقك فكرة لغة الجسد، قبل فترة ذكرت في مساهمتك كتاب what every body is saying لنافرو، قمت بتنزيله على هاتفي ولكن لهذا لم أقرأه.

بالنسبة لحركات اليد سواء كانت في تيد أو غيرها، فهي تروقني جدًا، أشعر بأن من يقوم بها شخص يرغب في أن يكون مؤثرًا، يفرض نفسه وسيطرته، يحظى باهتمام الجمهور إلى جانب تعزيز الثقة في نفسه، يلجأ إلى هذه الحركات. أحيانًا أشعر أن حركات اليد قد تثر على شكل ملقي الدورة أو المؤثر، فمثلًا إن كان قصيرًا وقام بهذا الحركة، قد أشعر بأنه أصبح طويله، اي نعم هو توهم ، ولكن عند استخدامه حركات اليد شعرت بأنه شخص طويل وضخم وهكذا. لهذا حركات اليد والايماءات أراها مهمة جدًا.

يُسعدني أنّك فكّرتي بقراءة الكتاب هدى :D

ولكن عند استخدامه حركات اليد شعرت بأنه شخص طويل وضخم وهكذا. لهذا حركات اليد والايماءات أراها مهمة جدًا.

بالضبط بالضبط! كلّما استخدمنا مساحة أكبر، ظهرنا أكثر ثقة وربما أكثر حجمًا من حجمنا الطبيعي.

أنا أيضًا مثلك تروقني هذه الحركات :)

بالرغم من الامر بدا لي غريبا نوعا ما، ان يتم ربط قبول الاشخاص وشهرتهم بإشاراة ايديهم وليس بالمضمون الذي يقدونه هو الذي يمثل العامل الاول في شهرتهم.

ربما اشارة اليد تندرج ضمن لغات الجسد التي يحرص على الاهتمام بها من طرف مدربي التنمية الذاتية كعنصر مساعد للالقاء.

شخصيا عندما انظر لشخص يلوح بيديه كثيرا فهنا اعلم بأنه متوتر او يخفي شيئا غير صادق فيه، اما عني عندما الوح بيدي فيكون بهدف تخفيفي قلقي الذي يصيبني.

لقد لاحظت أنني حين أكون واثقة من نفسي في موضوع ما، أحرك يداي بشكل أكبر فيما لو كنت متوترة أو غير متأكدة مما أقول، ولا أدري إن كان للأمر علاقة بالموضوع

ولكنني شخصيًا أنجذب أكثر لمن يلوحون بأيديهم ومثال ذلك مقدم برنامج الدحيح حيث. اشاهد عشرات مقاطع الفيديو دون ملل.

ذكرتني مساهمتك بإحدى النكات التي نلقيها على أبناء إحدى المدن في الأردن، حيث أن أبناء تلك المدينة يشتهرون بكثر استخدامهم لعمليات التأشير بالأيدي، حنى وصلنا لمرحلة صرنا نتندّر بأننا لو ربطنا أيديهم فلن يستطيعوا الحديث أبداً، 😊

بالذات حركة تحريك اليدين ما أظنها تبدو تلقائية تعتمد على الشخص أكثر من أن تكون تدريبية ومهارة شخصية.

استغرب هذه الدراسة نظرا لأنه في بعض البلدان نقوم بدعوة من يحركون أيديهم كثيرا أثناء الحديث بأنهم سوقيون.

لماذا الاشارة بالايدي مهمّة؟

بصراحة لأحدثك قليلاً عن نفسي، عندما أشاهد مقطع فيديو لمتحدث يحرك يديه ويلوح بها بأريحية أثناء كلامه سرعان ما تتكون لدي ثقة خفية بهذا الشخص وما يلقيه من خطاب، فيبدو لي مرتاحاً في كلامه واثقاً من نفسه يعي ما يقوله، لذا ينجح في المحافظة على انتباهي مشدوداً إليه طوال فترة حديثه، وهو نجاح باهر إذا ما كان جميع الناس يتجاوبون بذات الطريقة التي أتجاوب بها عند مشاهدتي له .

بينما تشعرني خطابات السياسيين الجامدة بعدم الراحة وانعدام الثقة، فتشعر أن من يحدثك روبوت يقرأ من ورقة ولا يهمه ما إذا وصلك الكلام ام لا .