ثمة الكثير من التعريفات التي وضعها الإنسان للسعادة، ويمكن القول إنها كلها صحيحة لأن كل واحد منا له تعريفه الخاص لهذا الشعور الذي يركض وراءه البشر بلا توقف.
وفي حين ترتبط سعادة عند كل إنسان بمدى قدرته على تحقيق ما يراها نجاحات حياتية، تعاني الأجيال الحالية أزمة رقمنة العلاقات في جزء كبير منها. كما أن أن توقعات الأجيال الحالية تدفع أجسامهم لإفراز الدوبامين بشكل يجعلهم أكثر توترا، وذلك على عكس الأجيال السابقة التي كانت تقيس السعادة بمقاييس بسيطة مثل الاستقرار العائلي.
ومن بين الأمور التي تجعل الشعور بالسعادة أقل بكثير في هذه الأيام هو وجود العديد من الأشياء التي أصبحت تعد أسبابا للسعادة رغم أنها تكاد تكون مستحيلة التحقق بالنسبة لكثيرين، و قد تتحوّل السعادة إلى سلعة في العصر الحالي.
لذلك، فإن العثور على السعادة في العصر الحالي قد يكون في ربطها بالأمور التي تشعرك بالرضا الذاتي كالأمومة أو النجاح التعليمي أو التجاري مثلا، وليس بالتعريفات التي يفرضها المجتمع.
ماذا عنك؟ في نظرك، ما الذي يجعل الإنسان سعيدا؟
التعليقات