15

لماذا نشعر بفراشات في المعدة بقرب من نحب؟

إلى التي ملأت جوفي منها.

لماذا نشعر أحيانًا بشعور غريب في المعدة، كما لو أنَّ فيها حفلًا صاخبًا، أو نغزات من فراشات تطير في تجاويفها، عندما نكون قريبين ممَّن نُحب؟

تُشير الأبحاث إلى أنَّ الجهاز الهضمي وحده فيه من الوصلات العصبية ما يفوق دماغ القطّة، وهذه الوصلات الكثيرة تجعلنا نتسامح مع إطلاق مصطلح "العقل الثاني" على المعدة والجهاز الهضمي.

هذا العقل الثاني لا يقوم بوظائف معقّدة كصاحبه الأول، معظم وظائفه تتجّه نحو اتمام عملية الهضم بسلاسة. هناك تواصل بين العقل الأول والعقل الثاني من خلال هذه الوصلات.

لهذا مثلًا تجد في حالات القولون العصبي، أنَّ التوتّر في عقل المريض، لكنّه يظهر على بدنه وجهازه الهضمي بسبب هذا التواصل. نحن عرفنا عن هذا التواصل لأنَّ مريض القولون العصبي لا يُعاني من الأعراض في الليل عندما ينام، بعبارة أخرى: عندما ينام العقل الأول.

عندما تكون بقرب من تحب، هذا يفعِّل استجابات من الضغط والتوتّر تُشابه الذي يحدث معنا عندما نتعرَّض لموقف خطير، ونتيجة هذه الاستجابات يحوِّل الدماغ الدم من الأعضاء الأقل أهميّة، إلى الأعضاء الأكثر أهميّة.

عندما تكون في موقف خطير، تحتاج لعضلاتك، تحتاج لدماغك، تحتاج لأن تُقاتل أو تهرب. هل تحتاج المعدة مثلًا؟ الدماغ ينقل بعض الدم الواصل إليها ويغيّر طريقه إلى أماكن أهم.

شعور الشخص بفراشات أو نغزات في معدته يأتي لهذا السبب، بسبب تقليل الدم الواصل إلى المعدة استجابة للظروف المُقلقة التي يمرُّ بها الجسم، هي بمثابة وسيلة تحتجُّ فيها تلك الوصلات العصبية في المعدة عن هذا القرار الظالم من الدماغ بإزاحة الدم عنها!

-يعني أنّها ليست فراشات حقيقية؟

-نعم، استجابات عصبية لظروف مُقلقة.

-إذن أجزاء الأجنحة التي أسعلها ليست بسبب تلك الفراشات؟

-لا!!! فلترى طبيبًا حالًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحالة المصاحبة للامتحانات هكذا دوما أشعر أو بامتحانات الشفوي عند الدخول للجنة أو مقابلات العمل الأولى، هي حالة عامة مصاحبة لأي موقف يثير القلق، وأحيانا يكون مؤلم.

بالنسبة للدماغ والجهاز الهضمي هناك منفعة متبادلة بينهما، وكل منهما يعتمد على الآخر بمهام معينة، بجانب تأثيرهم على بعض، فتهيج المعدة يرسل إشارات للمخ تعبر عن الإجهاد مما ينتج عنه تأثر الحالة المزاجية والنفسية لنا.

لو انتقلنا للقولون وتهيجه تأثرا بالحالات العصبية والنفسية فهذا موضوع آخر وتقريبا مشكلة المصريين جميعا.

-إذن أجزاء الأجنحة التي أسعلها ليست بسبب تلك الفراشات؟
-لا!!! فلترى طبيبًا حالًا.

إن كان يسعل أجزاء من أجنحة فهو بحاجة لطبيب صدر وليس له علاقة بالمعدة هههه.

إن كان يسعل أجزاء من أجنحة فهو بحاجة لطبيب صدر وليس له علاقة بالمعدة هههه.

كان الأولى أن يقول الأجنحة التي أستفرغها أليس كذلك؟

حسّ الدعابة في كتاباتك حمزة أكسبنا معلومة، للامانة لم انتبه للتعبير لولا تعليق هدى

فعلًا التقطتها لي وصادتني!

دليلة انتي لم تنتبهي حتى الى انها نورا وليست هدى 😂😂😂😂

إن كان يسعل أجزاء من أجنحة فهو بحاجة لطبيب صدر وليس له علاقة بالمعدة هههه.

أي طبيب.. الوضع طارئ ههههه XD

لو انتقلنا للقولون وتهيجه تأثرا بالحالات العصبية والنفسية فهذا موضوع آخر وتقريبا مشكلة المصريين جميعا.

وحتى العراقيين والله :D

علينا ان نعالج المعدة من خلال الدماغ وذلك من خلال الاشارات العصبية وهذا الامر قد من خلال تمارين ادراكية او ادوية مخصصة تعمل على تهدئة الاعصاب والمعدة معا.

كما ان هناك بعض التمارين التي تساعد على تدفق الدم الى المعدة وبالتالي نجد حلا لكثير من المشكلات التي تتسبب بسبب بطء وصول الدم وضعف توزيع المواد الغذائية لباقي الجسم وايضا يتاثر الدماغ بهذا وهناك ارتباط بين الاكجسين والدم ولذلك في بعض الحالات قد نحتاج لوضع المريض تحت الاكسجين.

فراشات في المعدة هي حالة طبية موجودة فعلا، يشعر به المرضى بالADHD دون مشاهدة من يحبوه

سببه أنه عند زيادة ضربات القلب نتيجة لزيادة هرمون الأدرينالين يؤدي إلى نقص الدم في المعدة ما يؤدي إلى هذا الشعور الذي يحس به البعض جميلا، لذلك نرى مثلا مصطلح تعرف أنك تحب عندما تشعر بوجع في المعدة عندما تراه، هذا مرتبط بهذه الحالة فعليا

ولكن ما علاقة الأدرينالين بالحب؟ أليس الأدرينالين هرمون الخوف؟

ليس تماما... فالأدرينالين ينتج بسبب عدة مثيرات منها القلق والانفعالية والتوتر والخوف والخ وحينما نرى من نحبه ونجلس معه تلقائيا وبشكل لاإرادي نشعر بالتوتر الغير مبرر والغير مفهوم الذي يؤدي إلى إفراز الأدرينالين بالجسم

تكرر الحالة باستمرار في حالات الطبيعية دون مثيرات الأدرينالين يلزمه تدخل طبي ولكن في المثيرات المحددة التي تفرز الأدرينالين فعلا فهو أمر لا حاجة به لطبيب وهو أمر طبيعي جدا

ما شاء الله هذا الشعور لا يأتيني إلا وقت التوتر والغضب وفقط ^^

إذا هل هناك من علاج له لأنه غير مريح بالمرة بالنسبة لي على الأقل =D

لا! حتّى نسيطر على الغضب والتوتر أولًا :D

وهو الأمر المستحيل ^^

عندما تكون بقرب من تحب، هذا يفعِّل استجابات من الضغط والتوتّر تُشابه الذي يحدث معنا عندما نتعرَّض لموقف خطير،

تلك الفراشات نشعر بها أيضا عند الخوف والتوتر لكن ألا يفترض أن تكون الفراشات خاصة بالحب فقط، لأنّه عندما نكون قرب من نحب يفترض أن نطمئن ونرتاح وليس أن نتوتر؟

لا أعتقد أن العقل يترجم نوع المشاعر بالتحديد.

إنما هي استجابات عصبية ما فمثلا شعور التوتر استجابته واحده سواء كانت مشاعر قرب ممن تحب أو مشاعر توتر لاختبار، أو مشاعر ما قبل الصعود على خشبة المسرح ومواجهة جمهور كبير، أو شعور الدخول على مدير في العمل.

على اختلاف الحالات إلا أنها كلها نوع من التوتر، أو القلق

تلك الفراشات نشعر بها أيضا عند الخوف والتوتر

لا أعتقد أنها فراشات ربما هي جراد أو ذباب !

الغريب أننا نحب هذا الشعور، ونتطلع له عند كل لقاء!

لكن عمليًا بالنسبة لحالات القلق يمكن إجراء تمارين التنفس، فأخذ نفس عميق ثم إخراجه بهدوء لعدة مرات يساعد على الاسترخاء ويخفف هذا من الضغط والتوتر الحاصل.

معكِ حق يا زينة. لكن من وجهة نظري أرى أننّا لا نستمتع بالشعور نفسه، وإنما نستمتع بما يصيبنا من توتّر في مثل هذه الحالات النادرة بسبب ما سبّب ذلك التوتّر.

لكن في سياق مثل هذه الحالات يا زينة لا نستشعر القلق أو التوتر الذي يؤدي إلى اضطراب تنفّسنا، فأنا على صعيدج اضطراب التنفّس ينحصر الأمر في الأحداث الموتّرة لي بشكل سلبي. لكن بالنسبة للأحداث الموتّرة لي بشكل إيجابي، فأنا أستشعر بصورة أكبر الشعور الذي أشارة إليه حمزة في المساهمة.

مساهمة ذات معلومة علمية قيّمة، لأول مرة أقرأ هذه المعلومة، وفي الحقيقة تفآجئت أنَّ السبب وراء تلك النغزات هي إستجابات للتوتر الحاصل في عقل الإنسان، لأنني كنت أظن أنّ عسر الهضم هو السبب ورائها! 😅

كتاباتك تشد انتباهي جداً ، هذا دليل على مهارتك

وذوقك آلاء! شكرًا، أسعدني تعليقك. :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أعتقد أن جهازي الهضمي يشكل مسرح تفاعلاتي الأول، فيتفاعل معي في لحظات التوتر والإعجاب والقلق والحزن والإرهاق بشتى الأشكال، بالنسبة للفراشات وعلى الرغم من ذكرك للتفسير الطبي لها على أنه استجابات عصبية إلا أنني كشخصية أدبية فارّة من أحد الروايات أفضل تغليب الرأي القائل بأنها فراشات، يا الهي لماذا يجعل الأطباء كل شيء مملاً !

على العموم، أعتقد أن الجسم بشكل عام منظومة كاملة، لذلك تنعكس مشاعرنا على صحتنا، ففي أكثر الأوقات قلقاً تزداد الأعراض المرضية التي أعاني منها، وفي أكثر الأوقات سعادة يختفي حتى ألم الظهر الذي لا يفارقني عادة .