لماذا ننام؟

Shahd_Ballouz

الدراسات العلمية تشير إلى أن ثلث عمر الإنسان يضيع في النوم، ما يعادل 20 عام من أصل 60 عام متوسط الأعمار المتوقعة.

فما الفائدة والسر وراء هذه العملية الغامضة وما يحدث بها من أحلام والتي تضيع كل هذا العمر؟ اختلفت آراء العلماء و نتائج التجارب وإلى الآن يوجد بعض النظريات المعترف بها :

_ النظرية الأولى والمعتمدة في مراجع تدريس الأحياء Campbell و Human تشير إلى أن الهدف من النوم هو تقوية الذاكرة ..فأثبتت أن خلال النوم يتم مراجعة الأحداث والمعلومات التي تعرضنا لها ويتم تنظيمها وتخزين المفيد منها والتخلص مما لا قيمة له، وهذا يفسر إذا قمنا بالمذاكرة قبل النوم أو قراءة شيء ما فنستيقظ متذكرينه بتفصيله لدرجة نشعر أننا كنا نذاكره خلال النوم ، لذلك فترة ما قبل النوم من افضل فترات المذاكرة علميا.

_النظرية الثانية تثبت أهميته الجسدية والنفسية، فعدم أخذ الكفاية من النوم يضعف جهاز المناعة مما يجعلنا أكثر عرضة للأمراض وتؤدي إلى حدوث متلازمات نفسية متعددة أهمها الإكتئاب. ولا زال العلماء لا يستطيعون تفسير كيفية حدوث ذلك بيولوجيا !

وبعض الأبحاث تسعي إلى اكتشاف السر واكتشاف ما إذا كان النوم متعلق بجينات معينة فبالتطور في الهندسة الوراثية نستطيع تعطيل هذا الجين فيحيي الأشخاص بدون نوم!

ما رأيك حول الحياة بلا نوم تراه سلبي و مُدمِّر أم إيجابي وينقل العالم نقلة تطورية ثورية لم يشهدها من قبل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت قرأت مؤخرا بالفعل تأثير قلة النوم على جهاز المناعة، أظن الحياة بدون نوم غير ممكنة في الدنيا، فالامر لا يتوقف عن قدرتنا او لا، فحتى لو وجد حل سحري كتعطيل جين يسمح لك بعدم الشعور بالنعاس والبقاء دون نوم، لكن هل ذلك سيكون جيدا لجسمك وعقلك؟ لا اعتقد، الامر شبيه بمرضى CIPA الذين يعانون من طفرة في جين معين ، فتفقد خلاياهم العصبية القدرة على نقل الشعور بالألم أو درجة الحرارة، مما يجعلهم عرضة لأي خطر دون ان يشعروا به او يتنبهوا له.

وأعتقد بالفعل هناك حالات لأشخاص كسروا أرقاما قياسية لأيام عديدة بدون نوم، لكن ذلك ادى لاحقا الى اضطرابات جسمية وعقلية كثيرة لديهم

ببساطة قدرة أجسادنا البشرية محدودة بشكل لا يسمح لها اطلاقا بالعيش حياة طبيعية دون نوم

الامر شبيه بمرضى CIPA الذين يعانون من طفرة في جين معين ، فتفقد خلاياهم العصبية القدرة على نقل الشعور بالألم أو درجة الحرارة،

لم أسمع بهذا الخلل الجيني من قبل رفيق، لكنه أمر صعب جدا، وان كان البعض قد يعتبرون عدم الشعور بالألم أمرا إيجابيا، وقدرة خارقة.

لكن عند تأمل المخاطر التي قد تحدث لهؤلاء المرضى، كأن يعتل عضو بجسدهم وهم لا يشعرون بذلك، إلى أن يتفاقم الوضع وتصبح حالتهم حرجة.. عندها يجب أن نحمد الله على تمكننا من الشعور بما يصيبنا من آلام!

نعم وهو ناتج عن طفرات في جين مستقبل كيناز التيروزين العصبي1 (NTRK1). لكنها حالات نادرة وليست شائعة كثيرا.

نحمد الله على تمكننا من الشعور بما يصيبنا من آلام

أكيد، حتى الألم نعمة ويالها من نعمة.. الحمدلله دائما وأبدا

ما رأيك حول الحياة بلا نوم تراه سلبي و مُدمِّر أم إيجابي وينقل العالم نقلة تطورية ثورية لم يشهدها من قبل؟

يوجد كتاب لماثيو ووكر تحدث عن فوائد النوم وتاثيره الايجابي علينا وحتى التاثير السلبي في حالة لم ننم جيدا

لخص الى ان لا يوجد حياة بدون نوم

لان قد يكون سبب في اصابتنا بالامراض النفسية والعقلية

سبب في التقلبات المزاجية

سبب في التعب والارهاق .النسيان .قلة التركيز .ضعف الداكرة .وعلى جميع وظائف الانسان من بيولوجية ونفسية وعقلية وحتى عاداتنا واتجاهنا نحو الغداء .

قناة دوباميكافيين لناصر العقيل لخص هدا الكتاب وشرح جميع فوائد النوم وتحدث ايضا عن هرمون النوم -الميلاتونين - والمزيد من هده التفاصيل المهمة حوله

انصحكم بالاستماع لحلقاته جدا رائعة وتلخيصه للكتاب وشرحه رائع

من هدا المنطلق ادركت فوائد النوم وتاثيره على جميع جوانب حياتي وبالتالي اصبحت ولازلت مستمرة في تحدي تعديل نومي

وقمت بقطع عادة الانشغال بالهاتف وتصفحه قبل النوم لان دلك يؤثر على جودة نومي وبصراحة اصبحت استيقظ صباحا كانني اخدت كفاية من النوم وحاجتي منه بالكامل مقارنة بالسابق

سألت نفسي من قبل عن نفس الشيء، ولكنها مجرد أمنيات نفكر فيها على أمل الاستفادة بكل لحظة في أعمارنا واستغلالها فيما يفيد، بشكل عام لا يمكننا العيش بدون نوم، فهو أساسي لصحتنا الجسدية والعقلية، لكن من الممكن تقليل ساعات النوم بحيث لا تتأثر صحتنا سلباً وفي نفس الوقت نحقق أقصى استفادة من وقتنا. الدراسات تشير أن أقل عدد ساعات يمكن للإنسان أن ينامها هو 6 ساعات في الليلة دون أن يتعرض لأضرار صحية كبيرة، لكن هذا يختلف من شخص لآخر حسب الاحتياجاته الفردية، الحياة بلا نوم قد تبدو وكأنها تقدم فرصة لتحقيق المزيد، لكن في الواقع تأثيرها على الجسد والعقل قد يكون سلبيًا على المدى الطويل، لذلك تحقيق التوازن بين العمل والراحة هو ما يضمن لنا إنتاجية صحية.

أعتقد أن فكرة تقليل ساعات النوم لتحقيق أقصى استفادة من الوقت قد تبدو مغرية، لكنها في الواقع يمكن أن تؤدي إلى تأثيرات عكسية على المدى الطويل. شخصيا حاولت مرة أن أقلل ساعات النوم لأتمكن من إنجاز المزيد من الأعمال، لكنني اكتشفت بسرعة أن ذلك يؤدي إلى تراجع في مستوى التركيز والطاقة خلال اليوم، مما يجعل الإنتاجية أقل بكثير من المتوقع.

برأي الصحة النفسية والجسدية ليست مجرد توازن بين العمل والراحة، بل هي نتيجة لعادات نمط الحياة بشكل عام. الأبحاث تشير إلى أن النوم الجيد لا يحسن فقط الأداء العقلي، بل يعزز أيضًا قدرة الجسم على التعافي والتركيز. حتى لو كان الإنسان يعتقد أنه يمكنه العيش بساعات نوم أقل، فإن تأثيرات قلة النوم قد تتراكم تدريجيًا، مما يعرض الصحة للخطر، بما في ذلك زيادة مستويات القلق، التوتر، وانخفاض قدرة الجهاز المناعي.

ولكنها مجرد أمنيات نفكر فيها على أمل الاستفادة بكل لحظة في أعمارنا واستغلالها فيما يفيد،

ما رأيك حول كفاية العمر يا بسمة، هل العمر أو الوقت الذي نعيشة يكفي لكل ما نستطيع فعله ام لو كان اطول لكانت حياتنا افضل؟

أري أن النوم عملية بيولوجية أساسية للحفاظ على صحة الجسم والعقل، ورغم أن العديد من الدراسات قد حاولت تفسير وظيفته، إلا أنه لا يزال يحوي بعض الغموض. إذا كنا نتخيل عالمًا بلا نوم، فقد يبدو مغريًا في البداية بسبب الفرصة التي يتيحها للوقت الزائد والإنجازات المستمرة. لكن النوم ليس مجرد فترة للراحة، بل هو مرحلة حيوية لإصلاح الجسم وتجديد الخلايا وتحفيز الأنظمة العقلية التي تتطلب التوازن النفسي والبدني.

إذا تم تعطيل هذه العملية، فقد نواجه اختلالات صحية ونفسية يصعب التعامل معها، مما يجعل من غير الممكن التفكير في الحياة بلا نوم بشكل إيجابي على المدى الطويل. النوم ليس فقط لحظة راحة، بل هو عملية معقدة لا يمكن استبدالها بسهولة، وهو جزء لا يتجزأ من قدرتنا على العيش حياة صحية ومتوازنة

ما رأيك حول الحياة بلا نوم تراه سلبي و مُدمِّر أم إيجابي وينقل العالم نقلة تطورية ثورية لم يشهدها من قبل؟

يمكن أن أعتبره واحد من أهم الإنجازات العلمية على مر التاريخ (على شرط أن يحدث ذلك دون ظهور آثار جانبية لقلة النوم على صحتنا الجسدية والعقلية).. أما إن لم يتحقق ذلك الشرط، فأرى أنه لا داع أبدا لإثارة الفوضى بالجزء البسيط الذي بقي ثابتا بحياتنا!

فلنحسن إستغلال ساعات إستيقاظنا أولا، وبعدها ننظر في تقليص ساعات نومنا!

يمكن أن أعتبره واحد من أهم الإنجازات العلمية على مر التاريخ (على شرط أن يحدث ذلك دون ظهور آثار جانبية لقلة النوم على صحتنا الجسدية والعقلية)..

الا ترين أن ذلك قد يكون ممل ؟ كيف نعيش كل هذه السنوات !

بالعكس، لا أراه مملا على الاطلاق..

فأنا لن أشعر بإفتقادي للنوم، كوني لا أحتاجه من الأساس!

وطالما قلة النوم لن تسبب أية مشكلات صحية بالنسبة لي، فلماذا الملل إذن؟!

العالم به الكثير من المساوئ و الظلم و عدم العدل و الضغوطات النفسية...و النوم هو الوسيلة التي نفصل بها عقولنا و أنفسنا عن كل ذلك فإذا لا ننام هل يكون بإمكاننا تحمل ضوضاء العالم دون انفصل طول العمر؟!