لاحظت مؤخرًا أن مصطلح UGC أصبح يستخدم على نحو واسع، وأحيانًا بطريقة بعيدة عن معناه الأصلي. في الأساس، الـ UGC أو المحتوى الذي ينشئه المستخدم هو محتوى يصنعه العميل أو المستخدم الحقيقي بناء على تجربته الفعلية مع المنتج أو الخدمة. لكن ما أراه الآن أن كثيرًا من البراندات أصبحت تستعين بمؤثرين أو صناع محتوى لإنتاج مقاطع تبدو عفوية وطبيعية وكأنها تجربة شخصية، بينما هي في الحقيقة محتوى مدفوع ومخطط له مسبقًا، وهذا ما كنت أفعله في عملي نظرًا لكوني كاتبة
التدوين وصناعة المحتوى
102 ألف متابع
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
كيف تساهم القراءة والثقافة العامة في تشكيل أسلوب (صانع المحتوى) المتميز؟
السلام عليكم جميعاً، أنا مهتمة بمجال صناعة المحتوى وكتابة السكريبتات، وبلاحظ دايماً إن التميز في المجال ده مش مجرد معرفة بـ (التكنيك) أو القواعد، بل بيعتمد بشكل أساسي على خلفية الكاتب الثقافية. حابة أفتح معاكم نقاش في مجتمعنا المتميز: من وجهة نظركم، إيه نوعية القراءة أو الكتب (روايات، تاريخ، علم نفس) اللي بتشوفوا إنها بتثري لغة صانع المحتوى وتخليه يقدر يوصل فكرته للناس ببساطة وبدون ابتذال؟ وهل بتفضلوا المحتوى اللي بيعتمد على لغة فصحى مبسطة أم عامية راقية؟ شاركوني آرائكم
الضغط النفسي التفكير الزيادة
المود في ذمة الله.. ليه بنقلب فجأة من غير سبب؟ 🤷♂️ بتبقى قاعد في أمان الله، مشغل أغنية هادية في الخلفية، وبتشرب كوباية الشاي المتينة المظبوطة على الشعرة، وفجأة.. بوم! السيستم يسقط، والمزاج يقلب 180 درجة كاملة من شخص "مقبل على الحياة ومتصالح مع الكوكب" لشخص "مش طايق دبان وشي ولو حد بصلي هعمل جناية". الأغرب من كل ده بقى، لما حد من أهل بيتك أو أصحابك يلاحظ الوجوم اللي حل على وشك فجأة ويسألك بقلق حقيقي: "مالك يا ابني
من مقاعد الثانوية إلى بناء المشاريع التقنية: بداية رحلتي في عالم ريادة الأعمال
عمري 16 عامًا وأبني شركة تقنية: لماذا بدأت مبكرًا؟ اسمي يوسف النجار، عمري 16 عامًا، طالب في المرحلة الثانوية من مصر. مثل كثير من الشباب، بدأت رحلتي مع الإنترنت من باب الفضول. لكن مع الوقت اكتشفت أنني لا أريد أن أكون مجرد مستخدم للتقنية، بل أريد أن أبنيها. خلال الفترة الماضية تعلمت البرمجة، وبدأت العمل على مشاريع مختلفة في مجالات المواقع الإلكترونية والمنتجات الرقمية والذكاء الاصطناعي. لم يكن هدفي مجرد تعلم كتابة الأكواد، بل فهم كيف تُبنى الشركات التقنية وكيف
اختيار المحتوى
امكانيتي الثقافية واسعة. ومعلوماتي العامة ضخمة (والحمدلله). وانا متعمق جداً بالثقافة التاريخية والجغرافية... ولدي بحوث خاصه بجهودي الذاتية بعدة مواضيع اقتصادية ومالية.. ومنذ مدة وانا عازم على صناعة محتوى هادف ينبني على اساس معرفة الشخصية وذلك لان كما تعلمون اقوى محتوى على السوشيال ميديا هو الذي يفهمه صاحبه ولكنني محتار فعلا بين المحتوى التاريخي والمحتوى المالي... قررت اخيرا ان يكون المحتوى الاساسي خاصتي هو المحتوى التاريخي. ولكن لن اقدمه بالصورة الكلاسيكية اي احداث متسلسلة ومتعمقة بالتفاصيل. بل ساستخدم اسلوب القصص
كيف يؤثر التصميم التسويقي (Mockups) على نجاح حملات السوشيال ميديا؟ (تجربة عملية)
أهلاً بمجتمع صناعة المحتوى والتدوين، في عالم السوشيال ميديا اليوم، لم يعد النص وحده كافياً لجذب العميل، فالصورة هي خط الدفاع الأول التي تجعل المستخدم يتوقف عن التمرير (Scroll). ومن خلال عملي في مجال التصميم والتسويق الرقمي، لاحظت فجوة كبيرة يقع فيها بعض صناع المحتوى وأصحاب المشاريع، وهي الاعتماد على صور المنتجات بشكل مجرد وممل، دون ربطها بسياق واقعي يعيشه العميل. هنا يأتي دور "التصميم التسويقي الذكي" والاعتماد على الـ Mockups الاحترافية. الـ Mockup ليس مجرد وضع الصورة داخل شاشة
أعمل على موقع عربي للمحتوى التقني المختصر.. هل الفكرة تستحق الاستمرار؟
أعمل حاليا على موقع عربي بسيط اسمه نشر ، فكرته تقديم إجابات ومقالات تقنية مباشرة بدون حشو طويل أو مقدمات مكررة. الفكرة ليست أن يكون الموقع مجرد مدونة أخبار، لكن أقرب لمكتبة محتوى تساعد المستخدم العربي عندما يبحث عن مشكلة أو سؤال تقني مثل أخطاء ويندوز، الإنترنت، البرامج، الذكاء الاصطناعي، وأدوات الويب. ما أريد رأيكم فيه بصراحة: هذا رابط الموقع لمن يحب إلقاء نظرة وإعطائي ملاحظات مباشرة: https://nashr.blog/ أي نقد صريح مرحب به، خصوصا من ناحية الفكرة، شكل المحتوى، وهل
كتابة المحتوى ليست مجرد كلمات:كيف تحولت من باحثة عن فرصة عمل الى كاتبة محترفة
هل سبق لك أن شعرت أن الكلمات التي تكتبها هي أكثر من مجرد "نص"؟ ككاتبة محتوى في بداياتي، كنت أعتقد أن المهمة تنتهي بتسليم ملف الـ Word للعميل. لكن مع الوقت، ومع كل مشروع انتهيت منه، أدركت أن كتابة المحتوى هي "رحلة وعي" حقيقية، تبدأ من فهم المشكلة وتنتهي بتقديم حل للقارئ. في البداية (التحدي) كثيرون يسألونني: "كيف تبدأين في عالم العمل الحر وأنتِ لا تزالين في مرحلة التعلم؟". الحقيقة أن الأمر لم يكن سهلاً. العمل من "الآيباد" بدلاً من
المنافسة بيني وبين ChatGPT.. من الكاتب الأفضل؟
مرحبًا يا أصدقاء! لا يكاد يهدأ النقاش حول أفضلية الذكاء الإصطناعي في مختلف المجالات، يشعر البشر دائمًا بخطر المنافسة مع أدوات الذكاء الإصطناعي، ويُزعم أن بعض الوظائف سيتم استعمارها بالكامل من هذه التكنولوجيا الحديثة دون الحاجة إلى تدخل اليد البشرية فيها. إلا أنني لا أزال متمسكة بقناعتي أن الكاتب لا يمكن أن يُستَبدل الآلة، والسبب الأبرز برأيي أن الآلة تفتقر لعامل المشاعر والعواطف -هذه الإجابة التي قرأتها مرارًا من أدوات الذكاء الإصطناعي- وهي أهم ما يميز المنتج الأدبي. حدّثني أحد
هل اضافة اعلانات جوجل حرام؟
الكثير ممن يربحون من الانترنت سواء من يوتيوب او موقهم الالكتروني يستخدمون اعلانات جوجل للربح واعلم انها قابلة للتخصيص لكن بعد البحث وجدت انه متداول انه مهما خصصتعا قد تظهر شئ ليس نرغوب به وحتي لو كان المنتج ليس غير مرغوب به فان طريقة عرضه قد تحتوي علي اشياء سيئة فهل المال الذي يجنيه هولاء حرام؟
تحويل البودكاست والحلقات الطويلة الى ريلز فيروسي وكاروسيل
متخصص في الهندسة العكسية للمحتوى الفيروسي وتحويل حلقات البودكاست والفيديوهات الطويلة إلى ريلز (Reels) خاطفة للانتباه ومصممة لزيادة المشاهدات وتحويل المتابعين إلى عملاء. لا أقدم مجرد مونتاج عادي؛ بل أصنع استراتيجية بصرية متكاملة تشمل: قص احترافي وسريع (Jump Cuts) لحذف الصمت تماماً ورفع معدل الاحتفاظ بالجمهور. كابشنز ديناميكية متحركة ومؤثرات صوتية وبصرية (Punch-In/Out) بمستويات عالمية. تصميم بوستات كاروسيل فخمة ومترابطة على Canva تعزز الهوية البصرية وتدفع لزيادة الـ Saves والمبيعات لكورساتك أو استشاراتك. هدفنا ليس فقط صناعة فيديو جميل، بل
غياب أحمد الشرع عن قمة مجموعة السبع: حسابات المسافة بين الانفتاح والفخ السياسي
تداولت وسائل إعلام مؤخرًا خبر مشاركة الرئيس أحمد الشرع في قمة مجموعة السبع في فرنسا، ممثلًا عن سوريا بصفة دولة ضيفة، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها في تاريخ الحضور السوري ضمن هذا المنتدى الدولي. غير أن الخبر، الذي حظي باهتمام إعلامي واسع وفتح الباب أمام قراءات سياسية متعددة، سرعان ما دخل دائرة الغموض بعد عدم تحقق الزيارة كما كان متوقعًا، وسط محدودية التصريحات الرسمية وغياب توضيح كافٍ من الأطراف المعنية، سواء من الجانب السوري أو من باريس، الدولة
لماذا انا
راعي الأحزان إلى نفسي المجرمة القابعة في داخلي أكتب إليكِ هذه الرسالة لا لأصالحكِ، بل لأضع حداً لجرائمكِ التي ألبستِها ثوب "الضحية" لسنوات طالما جعلتِني أتساءل باكياً: "لماذا أنا؟" وكأن العالم يتآمر ضدي بينما الحقيقة البشعة هي أن المتآمر الحقيقي ينام في فراشي ويتنفس من رئتي ويحرك خيوطي من الخلف: أنتِ.