لقد أتيت لهذه المنصة تحديدا تحت توصية الذكاء الصناعي فانا أكتب منذ مدة طويلة ولا أحد يقرأ لي أو ينقدني وقد مللت من نقد الذكاء الاصطناعي لنصوصي الذي لا يخلو من مديح رغم إلحاحي أن يكون صادقا معي ورغم أني بدأت مؤخرا أكذب عليه وأقول إنها نصوص لا تعود لي أو أن معلمتي طلبت نقدا لهذا النص. ثم إنني أحتاج النقد الانساني وليس نقد الآلة فأنا بالأخير لا أكتب ل gemini أو chat gpt بل أكتب كلماتي للإنسان مثلي. لهذا
التدوين وصناعة المحتوى
103 ألف متابع
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
عنوان القصة: من أنا "الْمُقَدِّمَةُ" لقد كنتُ دائماً أكتمُ كل مشاعري الحزينةً أو السعيدةً وكنتُ هادئاً دائماً... والأصحُّ أني أُجبرتُ على ذلك، لذا عندما أغضبُ أخبئُ غضبي بداخلي مهما كان الموقفُ مزعجاً أو صعباً ومخيفاً... بنيت شخصية جامدَة الملامح دون أي تعابيرَ كي لا تُقرأَ وتُستخدمَ ضدي. أعرفُ أن الفضولَ يعتريكم لمعرفة مَن أنا ولماذا أُجبرتُ على كل ذلك سأخبركم. أنا اسمي "زين" إن أبي"عزيز" رجلٌ غنيٌّ وله سمعتُه ومعروفٌ باسمه وأخلاقه ولا يحب من يخرب هذه الصورة التي رسمها
في الثانية صباحاً، زارني صرصور كبير في غرفتي. ربما كان هذا أكبر صرصور رأيته في حياتي؛ أصابني الهلع عندما رأيته. لأول مرة في حياتي لم أندم لأنني لم أنم باكراً؛ فربما لو كنت نائمة لكان الآن يمشي على وجهي أو داخل أنفي! رميته بوسادة فخرج، ولكنه عاد إليّ كأنه كان مصراً على أن يلقى حتفه الليلة وهذا ما حدث. أعتذر منك يا صرصوري؛ لا أعلم ربما لو كنت أكثر جمالاً، أو ربما لو كان ظهرك البني اللامع ومجساتك التي تتحرك
"لَقَدْ رَحَلَ!" ها أنا عائدٌ مع أبي من الاجتماعات في الشركة، أنا دائماً بعد المدرسة أذهب إلى الشركة مع السائق الذي يرسله أبي أي ليس بإرادتي أحضر الاجتماعات دون أن أفعل شيء، لكن عليَّ الأنتباه لكل ما يحدث ويقال حتى وإن كنت متعباً، لأن أبي يسألني عنه في أي لحظة ممكنة وإذا لم أعرف الجواب سأُعاقب، من الممكن أن أُضربَ أو أُحرمَ من الطعام أو حتى أُحبسَ في غرفتي دون فعل أي شيء "العقاب الصامت". كان اجتماع اليوم بحثاً عن
عند مفترقِ غُرفِ الحنين..أقفُ. لا أدري أيِّ باب سأفتحُ. للفقدِ هبَّةٌ وللذاكرةِ هُبوب.. أدرتُ المقبض،فلم يُفتح بابٌ واحد،بل انسكبَ العمرُ دفعةً واحدةً. رأيتُ طفلةً شغوفةً بالعلمِ والتعلُّمِ، تحبُّ المدرسة، وترى في عيون معلمتها "فايزة الخطيب" مستقبلًا كانت تظنُّ أنه سيكبرُ معها.فتعودُ إلى البيتِ حاملةً في قلبها بياض الطباشير،وحبرًا لا يجفّ، وشِعرًا يتأتَّى بلا استدعاء..إن ضاقَ الأفقُ عليها ساعةً وسَّعـتهُ بقافية..وإِذ بالقدرِ يدخلُ الفصلَ دون أن يطرقَ الباب، يُنزلُ الكتابَ من بين يديها، ويضعُ مكانه طفلَينِ يبكيان. فصارت لهما أمًّا صغيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قديما كنت تبحث عن مصدر للمعلومة أقاصي الشرق والغرب الان وبوجود المصادر بكل مكان وتسهيل ال AI للبحث وتجميعه للمصادر وتلخيصها هل عادت هناك حقا ضرورة للتدوين التقني؟ أجد بنفسي رغبة لشرح تطبيقات عملية معقدة لا أجدها مشروحة بالعربية مع أني لست بصانع للمحتوى، ومع ذلك أشعر ان الامر سخيف لان ما سأفعل سيكون تجهيز المحتوى مع ال AI وصياغه النص عبره كذلك ومن ثم نشره وحتى أستعمله في تلقيح النص بعدها ... فإن كنت
فرات الشامي تمهيد لم يعد الملف اللبناني منفصلًا عن التحولات السورية والإقليمية الأوسع، بل أصبح جزءًا من شبكة تفاوضية مركبة تتداخل فيها الحدود، الأمن، إعادة الإعمار، النفوذ الدولي، مستقبل الجماعات المسلحة، وموقع سوريا الجديدة في النظام الإقليمي. وفي ظل مرحلة انتقالية تعيشها دمشق بعد سقوط النظام السابق، تجد القيادة السورية الجديدة نفسها أمام معادلة دقيقة: فهي تحتاج إلى الاعتراف الخارجي، التمويل، الاستقرار الداخلي، واستعادة السيطرة على كامل الجغرافيا السورية، لكنها في المقابل مطالبة بتقديم أثمان سياسية وأمنية في ملفات حساسة،
صناعة المحتوى الهادف: كيف نبني "أثرًا" يبقى؟ بقلم: ياسين محمود في عالم يتسارع فيه المحتوى الرقمي وتتعدد فيه المنصات، يظل السؤال الأهم لكل صانع محتوى: ما الذي سيمحي، وما الذي سيبقى؟ بدأت رحلتي في صناعة المحتوى بهدف واضح، وهو إيجاد مساحة معرفية وأدبية تقدم قيمة حقيقية للمتابع العربي. ومن هنا جاءت فكرة مشروع "أثر"، لتكون منصة تجمع المهتمين بالأدب والفكر والمحتوى الهادف. لم تكن الرحلة مجرد أرقام أو زيادة في عدد المتابعين — برغم وصول مجتمع "أثر" إلى أكثر من
عندما نقع في الحب، تجري المياه بين قلبين في طريق بلا صخور، حتى العيوب العويصة تصبح لدى الطرف الآخر "سهلة الضم"، "مفهومة، مستوعبة و يمكن التعامل معها"! أن يفهم كل طرف لم يتصرف الطرف الآخر بتلك الطريقة، ويتجاوز أو يرد بشكل يكون مناسبا تماما وكأنه قد تلقى تدريبا سابقا على التعامل مع تلك المشاكل بالذات!! عندما يقدر الله اجتماع شخصين، يتحقق القبول غير المشروط وتعجز حتى أكبر العيوب في فسخ ارتباطهما، تلتئم الصدوع بقوة سحرية و تمضي السفينة بقوة ما
في عصرٍ تحولت فيه معظم أعمالنا وهواياتنا إلى شاشات رقمية ومقاعد مريحة، أصبح "الخمول" هو القاسم المشترك الأكبر في تفاصيل يومنا. وفي المقابل، يتردد دائماً في عالم الصحة والرشاقة رقم شهير يلاحقنا في تطبيقات الهواتف والساعات الذكية: "عشرة آلاف خطوة يومياً". فهل هذا الرقم مجرد صيحة عابرة في عالم اللياقة، أم أنه بوابة حقيقية لتغيير جودة الحياة؟ الحقيقة أن المشي ليس مجرد حرق للسعرات الحرارية، بل هو عملية إعادة ضبط للجسم والعقل معاً. إن الالتزام بمعدل نشاط حركي يومي مستمر، يساهم
في خضم رحلتنا في هذه الحياة، هذه الأعجوبة الإلاهية، نحن وأولائك الناس، كيف يفكرون، كيف نفكر ، ماذا يفهمون وماذا نقصد، كل شيء مبهم غريب، لسنا جميعا على نفس المستوى من الوعي..، الانسان خلق للعيش في مجتمع، ويتعب ان كان وحيدا..! ولإنقاذ نفسك من التبرير وسوء الظن والتفكير المفرط في أشياء وأمور وأقوال غبية تستهلكك، انتهج مبدأ المسافات، إجعله قانون في حياتك، فليس كل شيء يقال، ولا كل تلميح ترد عليه، ولاكل سؤال له إجابة،
الأغلبية منا لا تحتاج إلى نظارات لتصحح بصرها، بل إلى بصيرة تُصحح نظرتها إلى الحياة. فكثيرون يرون الأشياء بوضوح، لكنهم يعجزون عن رؤية حقيقتها، فيرتدون النظارات كإكسسوار، بينما تبقى أعين القلوب غارقة في الضباب. لكل واحد منا حياته، وليس من واجبنا أن نحيا حياة الآخرين أو نقيس تجاربنا بمقاييسهم. فالناس لا يعيشون الحياة بالطريقة نفسها؛ فمنهم من يكتفي بالمرور بجانبها، خوفًا من الإحراج أو الفشل أو النزاع، فيبلغ خط النهاية وصفر اليدين، لم يخسر معركة، لكنه لم يربح تجربة. ومنهم
الخيال سارق وانا صيد غير محصن، يخطفني الى القمم العالية وهناك يلقيني كحمال يتخلص من حمولة أثقلت ظهره. ايها الخيال هل تلهو أم أن عليك واجبا ان تفترس الضحايا الأضعف في سلسلة الغذاء؟ فريسة شهية أنا، حالمة قد تترك بيتها في ذروة الوعي لتركب معك حصانا ملونا، تطوف بي البحار السبع ثم تلقيني فوق قمة مهجورة ،،، وفي كل مرة أشق بنفسي طريق العودة من بين الحصى والصخور، أتذلل لأصحاب العربات والأحصنة، يهاجمني قطاع الطرق بسيوف متعطشة لدمي، فأقاومهم وأهزمهم