h2410666

5 نقاط السمعة
254 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
كان صحابي يقال له: مرثد بن أبي مرثد، يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، وكانت امرأة بغي بمكة يقال لها: عناق وكانت صديقة له في الجاهلية، وكان قد وعد رجلاً من أسرى مكة أن يحمله. قال مرثد: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة، فجاءت عناق فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط فلما انتهت إلي عرفتني. فقالت: مرثد؟ فقلت: مرثد. فقالت: مرحبًا وأهلاً هلم فبت عندنا الليلة. فقلت: يا عناق حرم الله الزنا. قالت:
4
في زمنٍ يركض فيه الناسُ خلف المظاهر، وتُقاس فيه البيوت بأثاثها لا بصلاح أهلها، وتتعثر خُطى الشباب أمام جبالٍ من عراقيل الزواج، نحتاج أن نعود إلى هدي النبي ﷺ لنرى كيف كان أمر الزواج ميسورًا سهلاً وليس كما نراه الآن. لقد أرشد النبي ﷺ إلى أن "‌خَيْرُ ‌النِّكَاحِ ‌أَيْسَرُهُ"، وفي لفظ: ‌"خَيرُ ‌الصَّدَاقِ ‌أَيسَرُهُ". والمعنى أن أحسن المهر وأفضله وأعظمه بركة هو أسهله وأقلُّه على الزوج. وفي هذا دلالة على أن الكثرة والمغالاة في المهر على خلاف الأفضل، وإن كان