في زمنٍ يركض فيه الناسُ خلف المظاهر، وتُقاس فيه البيوت بأثاثها لا بصلاح أهلها، وتتعثر خُطى الشباب أمام جبالٍ من عراقيل الزواج، نحتاج أن نعود إلى هدي النبي ﷺ لنرى كيف كان أمر الزواج ميسورًا سهلاً وليس كما نراه الآن. لقد أرشد النبي ﷺ إلى أن "خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ"، وفي لفظ: "خَيرُ الصَّدَاقِ أَيسَرُهُ". والمعنى أن أحسن المهر وأفضله وأعظمه بركة هو أسهله وأقلُّه على الزوج. وفي هذا دلالة على أن الكثرة والمغالاة في المهر على خلاف الأفضل، وإن كان
قرار غير المصير قصة صحابي واجه الغواية فماذا فعل؟
كان صحابي يقال له: مرثد بن أبي مرثد، يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، وكانت امرأة بغي بمكة يقال لها: عناق وكانت صديقة له في الجاهلية، وكان قد وعد رجلاً من أسرى مكة أن يحمله. قال مرثد: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة، فجاءت عناق فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط فلما انتهت إلي عرفتني. فقالت: مرثد؟ فقلت: مرثد. فقالت: مرحبًا وأهلاً هلم فبت عندنا الليلة. فقلت: يا عناق حرم الله الزنا. قالت: