قد يكون هذا المنطق صحيح في بعض الأحيان فعلا، لكن في أحيان أخرى يترك الألم جروحا دائمة، تغيرنا بلا عودة، فليس كل حزن يقود إلى قوة، هناك بعض الضربات التي مررت بها وأرهقتني وجعلتني أسوأ ولم أستفد منها تماما حتى بعد مرور سنين كثيرة. ربما البعض ينهضون من المحن، لأن لديهم فقط علاقات ودائرة دعم جيدة تساعدهم وتنهض بهم. بينما نحن من نعيش وحدنا في الحياة، نسقط فقط. فهل من العدل أن نقول لكل الناس أن ما لا يقتلك يقويك،
التدوين وصناعة المحتوى
97.7 ألف متابع
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
ومن قال أن كل من ينهض لديه من يتكأ عليه ليفعل، الأغلب يُخذل من الجميع وتدهسه الحياة ألف مرة ومرة قبل أن يفجر أفضل نسخة منه وعنه.. وإن استسلمت أنا وأنت وغيرنا يا صاحبي لذلك البعض الذي يضربنا فيوجع وربما يحطم فالنتيجة هي أننا لن نقوم بعدها! لا بل أقول إن الأمل وإن كان أحياناً كاذباً فهو نجاة لصاحبه على عكس الغرق في بحار اليأس والجلوس أرضاً لتجميع بقايا فتات ضربات الأيام والأشياء لنا!
وهل تجدها مشكلة يا رفيق أن يطلب منك أحد العملاء مثلا تأليف كتاب مع الإلتزام يتعليمات معينة؟ كتاب كامل أضع فيه كل افكاري وتجاري وخلاصة معرفي عن الموضوع؟ نعم مشكلة. لما لا انشره لنفسي اذا.. اعتقد ان افكار الكتاب غالية جدا عليهم اههه (إلا لو أعطاني مليون دولار سأقبل فورا 🤣) لكن هناك استثناءات، لو كتاب علمي مثلا والمطلوب مني فقط نقل العلم وصياغته بالاسلوب الذي يريده العميل وتدقيقه وتنقحيه فهذا مقبول لان هذه المعلومات ليست خاصتي انا فقط نظمتها
أهلا بك، سأجيبك من واقع تجربتي. لمعرفة حجم المنافسة واختيار الكلمات المفتاحية. إن الأرقام التي تظهرها الأدوات غير كافية ويجب النظر إلى نية الباحث وتخصص الموقع. أفضل طريقة أتبعها هي التحليل اليدوي ودمج الأدوات وإليك مثالا حيا: عندما بدأت العمل على مدونتي العرب تك كنت أواجه تحديا كبيرا لأن مجال "الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية" تسيطر عليه مواقع تقنية إخبارية كبيرة ولها ثقل في نتائج بحث جوجل. لذلك، لمعرفة الكلمات المفتاحية المناسبة وتجاوز المنافسة اتبعت الخطوات التالية ويمكنك تطبيقها على موقعك:
حقيقة الأمر هو إن ما سمحنا بمشاركته على العام يعني أن جميع من رآه يمكن أن يبدي رأيه فيه، ولكن الفكرة نفسها أن يكون ذهنك مُهيئ لأنك لن تنال رضا الجميع وعلى استعداد لاستقبال النقد والنقاش المحترم، ومن يتخطي حدود الأمر اقوم بإزالته من مساحتي التي شارك بها، اما اصدار الأحكام فلا تقدر على التحكم فيه لأنه نابع من الآخرين ومن كان حكمه قاصراً فله وليس علي. أما تلك المساحات التي تريد أن يطلع عليها احدًا فالصفحات السرية هي أنسب
ليس كل منه له بصر مبصر بالحقيقة، فالرؤية لحقيقة الأشياء لا تكون بالنظر لها بالعين فقط، فالعين قد تُخدع، لكن من يفهم بواطن الأمور ويشعر بالحقيقة بداخل قلبه بعد عقله، هذا هو الشخص الذي لديه بصيرة وحكمة، وهؤلاء هم من يكون لديهم نظرة مبعدية ويحاولون الوصول للحقيقة ولا يؤمنون بظاهر الشيء فقط، لكن هذه النعمة ليس من السهل الحفاظ عليها لأنها تتطلب من صاحبها أن يظل نقي القلب والروح وصالحًا أمينًا.
كلها تفاصيل صغيرة، لكنها تملك القدرة على قلب عالمنا رأسًا على عقب. تعلّم أن تصغي، ليس للأصوات الكبيرة، بل للصوت الذي يأتي من قلبك. فكره توجهنا للداخل تم ترسيخها وتأييدها بما يجعلنا نبتعد عن الواقع، أصبحنا نلتفت كثيراً لمشاعرنا وأفكارنا وتركنا الأيام تجري والواقع يتغير من حولنا، من المهم ألا ننغمس في ذواتنا كثيراً حتى لو كنا شعراء أو فلاسفة أو أصحاب أي صنعة من الصنعات الإنسانية، ففي النهاية ذواتنا تحكي عن تجربة واحدة، بينما هناك آلاف الذوات الأخرى لها
هل كتابة المحتوى ستذهب في مهب الريح في سنة ال2026؟