أسمى صور الاهتمام الصادق بجمهورنا؛ فالمحتوى النافع هو الاحترام الحقيقي لوقت المشاهد
التدوين وصناعة المحتوى
97.4 ألف متابع
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
ومع ذلك يجب أن نجعل للعفوية مكانًا في حياتنا حتى لا نشعر بالاختناق وأن كل شيء وكل خطوة يجب التفكير فيهم مئة مرة قبل التصرف أو حتى قبل النطق بكلمة، فذلك مرهق للغاية. لكن أفهم ما تقصدين في المجمل ومررت بهذه التجربة من قبل عدة مرات حيث كنت أحاول تصليح خطأ أو وجهة نظر أو موقف لكن بعد تكرار الأمر ولا نتيجة اضطررت للصمت حفاظًا على طاقتي.
وقد أخذت من اسمها (Bilel Practices ) نصيبا. هناك أشياء نتعب على إنتاجها من خلال التخطيط والتدقيق وما إلى ذلك، ونظن أن النتيجة يجب أن تكون ناجح مبهر، على قدر التعب المبذول، ولكن الأمر هنا ليس أبدًا 1+1 = 2 وأحيانًا أشياء لا تتعب عليها أبدًا، وفقط تنفذها بعفوية، غير منتظر منها عائد ثم يفاجئك القدر بنتيجتها. هو كما قلتم نصيب.
ليس لأنه يطلب منا جهدًا كبيرًا، بل لأنه لا يترك لنا فرصة للهدوء. إشعارات متلاحقة، أخبار لا تنتهي، ومحتوى يتدفق أسرع مما نستطيع استيعابه. نشعر أننا دائمًا متأخرون، حتى ونحن لا نفعل شيئًا. التعب الحقيقي هنا ليس جسديًا، بل ذهني. ذهن مشتّت، وانتباه مُستنزف، وحضور ناقص في تفاصيل حياتنا اليومية. نفتح هواتفنا لنرتاح، فنخرج أكثر إرهاقًا. ربما المشكلة ليست في التكنولوجيا نفسها، بل في أنها أخذت أكثر مما ينبغي… من وقتنا وهدوئنا.
من باب التناصح، لا من باب النقاش هل سألت نفسك من انت حتى تشهد؟ ومن طلب منك الشهادة أساسا؟ وهل أنت أصلا اهل للشهادة؟ ولو تمالأ معك ملايين الناس، فالمعايير ليست بالعدد، ولا يوجد ديمقراطية يوم القيامة. هل أنت من أهل النور الذي تميز به الكاذب من الصادق؟ أم أن المظاهر تخدعك كما هي مظاهر الخوارج الذين يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، رغم أن ظاهرهم الدين والصلاح بل والجهاد ربما.
تحليل سياسي واجتماعي في غاية القوة والجرأة يا أستاذ مهند. لقد وضعت يدك على مفارقة موجعة؛ وهي الفجوة بين "الرمزية المستوردة" وبين "الواقع المحفور" في ذاكرة الشعوب. تسمية الشوارع في الفلسفة العمرانية هي تجسيد للذاكرة الجمعية، وحين يُطلق اسم منظمة ارتبطت في ذهن المواطن بـ "العقوبات" و"الحصار"، فإن هذا يمثل نوعاً من "الاغتراب" بين السلطة والشارع. يبدو أن الحكومة هنا تمارس ما يمكن تسميته بـ "السياسة التجميلية"، حيث يتم التركيز على الواجهة الدولية بينما الجوهر الخدمي والوطني في الداخل يحتاج
لنبتعد عن المثالية و نفكر في الواقعية، فقد قتلت افلاطون فكرته بالمدينة الفاضلة اليس كذلك؟ فلو كان لكل مجتهد نصيب فعلي في العمل، لارتفعت مستويات الانتماء والإبداع، ولتلاشت ظاهرة "الاحتراق الوظيفي" التي تنتج غالباً عن الشعور بغياب التقدير مقابل الجهد المبذول. إن إرساء مبدأ الاستحقاق هو المحرك الأول للنمو المؤسسي المستدام. أما وضع "الشخص الصح في المكان الصح"، فهو جوهر الكفاءة الإدارية؛ إذ يضمن توظيف المهارات الفطرية والمكتسبة في مسارها الصحيح، مما يقلل الهدر في الوقت والموارد ويحقق الرضا المهني
لا طالما تمنيت زيارة المغرب و حتى المعيشة و الاستقرار بها، كونها بلد مليء بالمغامرات و التراث و التقاليد المميزة، تتجلى قوة اتخاذ المغرب في هذا الوضه في ثلاثة أبعاد: اولا البعد الوجداني: فكرة "أنسنة الملاعب" عبر استحضار التراث المغربي (من موسيقى وأزياء) تجعل المشجع يشعر بأنه في حضن هويته، مما يحول المباراة من حدث رياضي جاف إلى كرنفال احتفالي جاذب لجميع فئات المجتمع. ثانيا البعد العملي: المقال لم يكتفِ بالتنظير، بل اقترح حلولاً ملموسة مثل "التذاكر المدمجة" (النقل، السياحة،
بين فوضى المفاهيم و أزمة الضمير يا صديقي، قراءة في فلسفة قلب المعاني! تضعنا مساهمتك أمام مرآة كاشفة لواقع نعيشه، حيث تحولت اللغة من أداة للتبيان إلى وسيلة للتمويه. إن تشخيص مساهمتك لظاهرة تجميل القبح —سواء بتسمية الاحتيال ذكاءً أو الانحلال بالحرية— يلمس جوهر الأزمة الوجودية للإنسان المعاصر في هذا الزمن و هي فقدان البوصلة الأخلاقية المرجعية وسط ضجيج الماديات. إن الخطورة التي تطرحها هنا لا تكمن فقط في الممارسات الخاطئة، بل في شرعنة هذه الممارسات عبر التلاعب بالمصطلحات. فعندما
أن اللوم ليس سوى قناع مؤقت يخفف الألم لكنه لا يعالج جذره. فالهروب إلى الخارج أسهل من مواجهة الداخل، لكن الشجاعة الحقيقية هي أن نسائل أنفسنا بوعي ورحمة، لا بقسوة ولا بجلد. الاعتراف لا يعني ضعفًا، بل هو استعادة للقوة، لأن من يجرؤ على مواجهة ذاته يفتح بابًا للنمو. السؤال الأهم ليس من أخطأ، بل كيف يمكن أن نصبح أكثر صدقًا مع أنفسنا وأكثر نضجًا في خطواتنا القادمة.
أتفق مع حضرتك والهروب من المسؤوليه أسهل على النفس . بالإضافة إلى ذلك وجدت أن الشخص الذي يعترف إذا أخطأ ولا يكابر ،عنده إستعداد للتعلم وتقبل الآراء بوعي ليس لأنه جاهل ولكن لأنه متسع الأفق. وأيضا التعامل معه والحوار يختلف عن الشخص المتكبر الرافض لتقبل خطأه . فعنده مرونه تجعل الحوار والمناقشة سهله وهادفه .
هل ما زلنا نمنح حضورنا للآخرين أم اكتفينا بوجود بلا أثر؟ نعم في زماننا هذا كثر القرب بلا قرب حقيقي قرب القلوب قبل قرب الإجساد. حتى في مواقف العزاء تجدين الناس تجلس كأنهم خشب مسندة أو قوالب طوب مرصوصة يؤدون الواجب فحسب دون حرارة القلوب التي كانت يجب ان تُعزي قبل سلام الأيدي! حتى الإخوة الآن قد يتقاربون جسدياً أما القلوب ففي عوالمها المختلفة وكل يغني على ليلاه ولا مساحة للتعاطف الصادق و السؤال الحقيقي.
نعم اخي أصبت ولكن أنا ما وصفته ليس مبالغة بل صورة دقيقة لزمن اختلط فيه الحضور بالغياب صرنا نلتقي بالأجساد بينما القلوب بعيدة لا تعرف الطريق الواجب يُؤدى لكن العزاء لا يُعاش والسلام يُصافح لكن المواساة لا تصل ليست القسوة في الناس بقدر ما هي غفلة طال أمدها غفلة جعلت المشاعر مؤجلة والتعاطف أمرًا ثانويًا ومع ذلك لا تزال القلوب الحية موجودة لكنها متعبة تبحث عن نظرة صادقة أو سؤال لا يُقال مجاملة القرب الحقيقي لا يقاس بالمسافة بل بالاهتمام
الذي يلهمني هو إحساسي ومعرفتي بان الحياة لابد أن تُعاش بحلوها ومرها وأنها أحسن من لا شيئ أو أحسن من نقيض الحياة و هو العدم. فلو لم ننهض بعد كل سقوط فما هو البديل؟ هل نريد ان نحيا ونظل راكدين في طين الأرض أم ننهض وننفض عنا غبار الطريق ونواصل؟ فطالما ان الحياة لابد أن تستمر فأن تستمر بالصبر و المثابرة خير من ان تستمر بالجزع و الإنكسار.
هل يمكن لشخص يبدأ من الصفر، بدون خبرة مسبقة أو ميزانية، أن ينجح فعلاً في هذا المجال؟ نعم، يمكن وشرط ذلك كما أراه أن يكون لديك ما تقوله للناس. يعني أن يكون لديك رغبة في أن يعرف الناس ما تفكر به او ما تضيفه من جديد نفسك للناس. بمعنى أن يكون لديك أن تكتب ليقرئك الناس او لديك حب في ان تعلم الناس او يعرف الناس جديدًا شرط ان يكون هذا مفيد ونافع سواء نفع مادي نفعي وقتي أو فكري.
و هذا ما يدفع البعض للغموض بعد ان تراسله و يرسل لك التفاصيل و تساله مالجديد ؟ هذا عادي و موجود يقول لك قوالب الكتابة معروفة اللهم فقط نغير بعض البيانات فيها مجرد اضاعة وقت اذا كان واثق من منتجه لماذا يخفي "كامل" التفاصيل ؟ يمكن تقبل عدم ادراج كل شيء من البداية اما عدم ذكر اي تفصيل الا ترين في ذلك أي مشكلة ؟؟!!
نعم يحدث ذلك أحيانًا أن نبحث عن شيء هو لدينا بالفعل لكن لا نشعر به أو لا نعيره اهتمامًا أو قد يتخذ شكلًا مختلفًا فنتصور أن ما لدينا هو شيئًا مختلفًا كلية بينما هو في الحقيقة كل ما نريد، مثلًا شخص يبحث عن عائلة محبة ويشعر بالأسى لعدم امتلاك ذلك، مع أنه قد يكون لديه عائلة من الأصدقاء والمحبين له بالفعل، أو قد نبحث عن السلام والهدوء مع أننا لن نشعر به إلا أن شعرنا بذلك في داخلنا أولًا.
صحيح.حقا اختي سهام أحيانا لا يكون النقص فيما نملكه بل في الطريقة التي ننظر بها إليه. نبحث بعين معتادة على شكل واحد للحقيقة فلا نتعرف عليها حين تأتي بهيئة مختلفة. فنظن أننا محرومون بينما نحن فقط غير منتبهين. كثير مما نتمناه يكون قريبا منا لكنه لا يطابق الصورة التي رسمناها له. العائلة قد لا تكون دما ولا اسما واحدا. قد تكون طمأنينة في حضور صديق أو أمانا لا يخذل. والسلام لا يأتي دائما من هدوء الخارج بل من مصالحة داخلية
مقطع من رواية قيد الكتابة