التدوين وصناعة المحتوى

97.8 ألف متابع مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.

لماذا يفرض محتواك نفسه أو يُتجاهل؟

صحيح عالم التشويش الرقمي

هل تغيرت قواعد اللعبة؟ استراتيجية اكتشاف الكلمات المفتاحية في 2026

أعتقد أن الفكرة التي طرحتها مهمة للغاية خصوصا ما يتعلق بالانتقال من رد الفعل إلى الاستباق. كثير من صناع المحتوى ينتظرون حتى يصبح الموضوع شائع ثم يتسابقون على الفتات بينما من يربح فعلا هو من يقرأ الإشارات الضعيفة مبكرا.

لا تُصاحب الخُزعفل…

مقال جميل وخفيف ، لو تأذن لي أن أشاركه في بعض جروبات الواتساب.

هل كتابة المحتوى ستذهب في مهب الريح في سنة ال2026؟

إن كان توجهك للكتابة الأدبية فأعتقد أن هذا قد يكون مجدي على المدى البعيد جدا، ولكن لا تكفي كمصدر للدخل، أحياناً لا يكون فيها دخل إلا قليل خاصة في البداية، لذا فهي مناسبة كشيء جانبي يمكنك ممارسته إلى جانب العمل الآخر، لذا فنصيحتي لك ممارسة الشيء الذي تحبيه ولكن مصدر الدخل شيء آخر. يمكنك تعلم مهارات معينة في الكتابو مثل "الكتابة التسويقية - كتابة اسكريبتات يوتيوب" وتقديمها على هيئة خدمات، بالإضافة لعمل إضافي حتى إن حدث المحذور وتدهورت الكتابة تكونين
اشكر رأيك وتعليقك. افكر أكثر في الكتابة التسويقية كنصوص وإعلانات سكريبت، لكن مثلما قلت يمكن أن أتخذ الكتابة كخيار ثانوي ومع الوقت يصبح الخيار الأول.
قد يكون هذا المنطق صحيح في بعض الأحيان فعلا، لكن في أحيان أخرى يترك الألم جروحا دائمة، تغيرنا بلا عودة، فليس كل حزن يقود إلى قوة، هناك بعض الضربات التي مررت بها وأرهقتني وجعلتني أسوأ ولم أستفد منها تماما حتى بعد مرور سنين كثيرة. ربما البعض ينهضون من المحن، لأن لديهم فقط علاقات ودائرة دعم جيدة تساعدهم وتنهض بهم. بينما نحن من نعيش وحدنا في الحياة، نسقط فقط. فهل من العدل أن نقول لكل الناس أن ما لا يقتلك يقويك،
ومن قال أن كل من ينهض لديه من يتكأ عليه ليفعل، الأغلب يُخذل من الجميع وتدهسه الحياة ألف مرة ومرة قبل أن يفجر أفضل نسخة منه وعنه.. وإن استسلمت أنا وأنت وغيرنا يا صاحبي لذلك البعض الذي يضربنا فيوجع وربما يحطم فالنتيجة هي أننا لن نقوم بعدها! لا بل أقول إن الأمل وإن كان أحياناً كاذباً فهو نجاة لصاحبه على عكس الغرق في بحار اليأس والجلوس أرضاً لتجميع بقايا فتات ضربات الأيام والأشياء لنا!

كيف تجعل كتابتك أكثر تأثيرًا وتشد القارئ من السطر الأول

حبيبتي بتول اشتقت لك أكثر وجودك يسعد القلب دائمًا يسعدني التواصل معك🌸
شكرا انا ايضا مشتاقة لك

الكاتب الشبح" حين تُكتب الأفكار ويُوقَّع باسم آخر"

وهل تجدها مشكلة يا رفيق أن يطلب منك أحد العملاء مثلا تأليف كتاب مع الإلتزام يتعليمات معينة؟ وهو في الأخير عمل كباقي الأعمال كترجمة كتاب على أن يضع أحدهم اسمه عليه لاحقاً.
وهل تجدها مشكلة يا رفيق أن يطلب منك أحد العملاء مثلا تأليف كتاب مع الإلتزام يتعليمات معينة؟ كتاب كامل أضع فيه كل افكاري وتجاري وخلاصة معرفي عن الموضوع؟ نعم مشكلة. لما لا انشره لنفسي اذا.. اعتقد ان افكار الكتاب غالية جدا عليهم اههه (إلا لو أعطاني مليون دولار سأقبل فورا 🤣) لكن هناك استثناءات، لو كتاب علمي مثلا والمطلوب مني فقط نقل العلم وصياغته بالاسلوب الذي يريده العميل وتدقيقه وتنقحيه فهذا مقبول لان هذه المعلومات ليست خاصتي انا فقط نظمتها
قال المتنبي: خير جليس في الزمان كتاب الكتب تنقلنا لعالم آخر مليء بكل ما قد ينقصنا في الحياة العادية، كما يقدم لنا خلاصة خبرات سنوات كثيرة للعشرات والمئات من الناس، لكن بما أن الصاحب ساحب فيجب علينا أن نحسن اختيار الكتاب كما نحسن اختيار الصديق. وليس معنى ذلك أن نعتزل الناس بالطبع 😅
ألا يكون من الأفضل أن نختار الكتب التي لا تشبهنا؟ فلو اخترنا الكتب التي تشبهنا كل مرة فلن نجالس أصدقاء جدد ولن نتعرف على ثقافاتهم الجديدة بل سنظل ندور حول نفس الدوائر من المعرفة.

هل يكتب الكاتب ليرتاح.. أم ليعذب نفسه أكثر؟

الكتابة تجعلنا نقوم بتفريغ ما بداخل عقلنا من افكار لتبدوا واضحة امامنا بكل جوانبها، فنستطيع ان نحللها بصدق ونعلم ما خلفها من اوهام او اخطاء، الكتابة تجعل عقلنا يهدأ ويشعر انه أخرج ما تكدس داخله ولم يعد قادرا على احتمال بقاءه، لذلك نرتاح عندما نكتب

كم مرة يجب أن تنشر في مدونتك شهريا؟ دليل مبسط

أهلا بك، سأجيبك من واقع تجربتي. لمعرفة حجم المنافسة واختيار الكلمات المفتاحية. إن الأرقام التي تظهرها الأدوات غير كافية ويجب النظر إلى نية الباحث وتخصص الموقع. أفضل طريقة أتبعها هي التحليل اليدوي ودمج الأدوات وإليك مثالا حيا: عندما بدأت العمل على مدونتي العرب تك كنت أواجه تحديا كبيرا لأن مجال "الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية" تسيطر عليه مواقع تقنية إخبارية كبيرة ولها ثقل في نتائج بحث جوجل. لذلك، لمعرفة الكلمات المفتاحية المناسبة وتجاوز المنافسة اتبعت الخطوات التالية ويمكنك تطبيقها على موقعك:
شكرًا لك مهندس سعيد. كنت أفعل بعض هذه الخطوات بالفعل وأستهدف الـ Long tail keywords لكن توقفت، إن شاء الله أرجع مرة أخرى.

الكتابة كمحاولة للتعافي

يبدو فكرة ان كتابة الرسائل اصعب مشتركة فأنا لن اواجه صعوبة في كتابة سؤال وجودي بقدر محاولة كتابة رسالة تصف علاقة معينة لشخص ما ... تبدو اكثر تعقيدا ولهذا اتجنبها كذلك فيبدو ان الكتابة مفضلة للذات وصعبة لغير الذات.
ربما لنها تتضمن عنصرًا دخيلًا يؤثر على نقاء الكلمة التي تخرج منك، بك، معك، إليك، ثم إلى العالم.. بينما هنا يدخل إنسان آخر على الخط، بكل ما تحمله العلاقات الإنسانية من تعقيدات!

هل مانكتبه يستحق الكتابة ..؟

تماماً، ولكن الناس تظن بأنك بمجرد مشاركتك أي شيء حتى وإن كان ضمن مساحتك الشخصية، يبدأوا في إصدار الأحكام عليك، ويقولون بأنه من حقهم إبداء الرأي طالما شاركته على العام، وهذا شيء كنتُ أتعرض له كثيراً، وبعد فترة توقفت عن مشاركة أي شيء وأكتب فقط دون أن أشارك.
حقيقة الأمر هو إن ما سمحنا بمشاركته على العام يعني أن جميع من رآه يمكن أن يبدي رأيه فيه، ولكن الفكرة نفسها أن يكون ذهنك مُهيئ لأنك لن تنال رضا الجميع وعلى استعداد لاستقبال النقد والنقاش المحترم، ومن يتخطي حدود الأمر اقوم بإزالته من مساحتي التي شارك بها، اما اصدار الأحكام فلا تقدر على التحكم فيه لأنه نابع من الآخرين ومن كان حكمه قاصراً فله وليس علي. أما تلك المساحات التي تريد أن يطلع عليها احدًا فالصفحات السرية هي أنسب

فلسفة الرؤية لا تحتاج إلى عيون!

ليس كل منه له بصر مبصر بالحقيقة، فالرؤية لحقيقة الأشياء لا تكون بالنظر لها بالعين فقط، فالعين قد تُخدع، لكن من يفهم بواطن الأمور ويشعر بالحقيقة بداخل قلبه بعد عقله، هذا هو الشخص الذي لديه بصيرة وحكمة، وهؤلاء هم من يكون لديهم نظرة مبعدية ويحاولون الوصول للحقيقة ولا يؤمنون بظاهر الشيء فقط، لكن هذه النعمة ليس من السهل الحفاظ عليها لأنها تتطلب من صاحبها أن يظل نقي القلب والروح وصالحًا أمينًا.

أبحث عن محرر لمدونتي يكره الذكاء الإصطناعي

أهلًا بك ومرحبًا بعودتك، هل فكرت في فتح مشروع مناسب على مستقل أو بعيد حتى تتمكن من الحصول على عروض مناسبة من المتقدمين، فالمحرر المستقل يريد أن يفهم طبيعة المشروع والسعر المقترح والمدة الزمنية وغيرها.
أهلًا بك كل التفاصيل التي ذكرتيها وأكثر موصوفة في المقال، ومنصات العمل الحر مثل مستقل غير مناسبة لأن الهدف تعاقد طويل الأمد، وليس مشروع صغير أو مؤقت. تحياتي لك
رؤيتك للأمور جميلة للغاية، نعم هناك أوجه كثيرة للرزق في حياتنا، لكن هناك من يحصر الرزق على المال فقط، مع أن المال رزق، لكنه وجه من أوجه الرزق وليس كلها. فالصحة رزق، والفهم رزق، العائلة رزق، الأصدقاء رزق، وحتى القدرة على قراءة هذه الكلمات رزق تتداخل فيه العديد من النعم التي يجب علينا شكر الله عليها.
المشكلة ليست فقط في الجهل بأنواع الرزق والنعم، لكن في إيلافها. فكثيرون لا يخطر ببالهم أن البصر نعمة لانهم ألفوها واعتادوا عليها، كذا الصحة وسلامة أطراف البدن والقدرة على المشي والمذاكرة والفهم، أشياء اعتدناها فنسينا أنها نعم.

كأنِّي لستُ فردًا واحدًا

شكرًا لك يا إيريني كلماتك تركت أثرًا جميلا في نفسي..لطفكِ موضع تقدير كبير بالنسبة لي ودمتي بخير.
عفوًا، ودمتي بألف خير يا رنيم.

محتوى صحي بالذكاء الاصطناعي… تجربة تستحق التوقف عندها

القلق مفهوم، خصوصًا لمن يعملون في التصميم، لأن الذكاء الاصطناعي دخل مجالهم مباشرة. لكنه أداة تساعد المبدع ولا تحلّ مكان الحس الإبداعي أو بناء الرؤية.
نعم، لكن لا ننكر أنه الآن من يريد عمل ڤيديو مثلًا قد أصبح يمكنه عمله بنفسه بدلًا من أنه كان يطلب من مصمم فعل ذلك بمقابل مادي، وبالطبع قد يؤثر ذلك على سوق وعمل المصممين ومن يعملون في ذلك المجال.
للكاتب أيمن العتوم قناة ثرية جداً على يوتيوب، وهناك قائمة تشغيل كاملة عن كواليس الكتابة، أعتقد ستفيدد
سأعمل برأيك وأرى كيف يمكنني الاستفادة من نصائحه.

أفضل المساهمين

مدراء التدوين وصناعة المحتوى

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.