التدوين وصناعة المحتوى

103 ألف متابع مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
15
"أنا لست متابعا لكرة القدم ولست خبيرا هي فقط معلومات سطحية ولا أستطيع سماع صوت المعلقين فهو يزعجني ويشعرني بضوضاء وتوتر وانزعاج كبير، فمرة مع هذا الفريق ومرة مع هذا الفريق، أولادي يحبون كرة القدم وقد سجلتهم في نادي للكرة مع عدم اقتناعي بتلك الرياضة فأنا أشعر أنها تأتي بالمشاكل أكثر وكانت تلك قناعة أمي فهي كانت تنأى بنا عن متابعة مبارايات كرة القدم حتى لا تجعلنا ندخل في مشاكل نحن بغنى عنها وقد تأكدت من ذلك عندما كان يذهب
14
في الفترة الأخيرة، أصبحت الفيديوهات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي منتشرة بكثرة، ولكن غالب ما شاهدته كان مقاطع قصيرة لعدة ثوانٍ فقط، وبدون ترابط بينها. لذلك، قلت لنفسي: لماذا لا أحاول صناعة إعلان تخيلي باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ وأردت أن أشارك معكم النتيجة التي حصلت عليها باستخدام VEO 3 المدمج في Gemini. سبب اختياري لـVEO 3 هو أنه أفضل مودل AI في تحويل النصوص إلى فيديوهات حسب معرفتي وربما أكون مخطئًا. ملاحظة: لقد استعنت بالAi في إنتاج الفيديوهات والصوت فقط, ولكن فكرة الإعلان
13
في عالم المحتوى، ليس كل ما نقرؤه مكتوبًا فعلًا باسم صاحبه. خلف مقالات وخطب ومنشورات كثيرة يقف شخص غير مرئي يُعرف بالكاتب الشبح (Ghostwriter). هذا الكاتب لا يبيع الكلمات، بل يبيع القدرة على التفكير بصوت غيره. يدرس أسلوب صاحب الفكرة، منطقه، جمهوره، ثم يصوغ نصًا يبدو وكأنه خرج طبيعيًا منه. نجاحه الحقيقي أن يختفي تمامًا داخل النص. اللجوء إلى كاتب شبح لا يعني غياب الفكرة، بل غالبًا غياب الوقت أو المهارة اللازمة لتحويل الفكرة إلى صياغة مؤثرة. السياسي، رائد الأعمال،
13
الانتباه اليوم مورد نادر، والمنشور الناجح ليس من ينشر أكثر، بل من يعرف كيف يوقف التمرير ويخاطب دماغ القارئ مباشرة. ابدأ بسطر يلمس ألمًا حقيقيًا أو يطرح حقيقة صادمة، شيئًا يجعل القارئ يتوقف فورًا. ركّز على مخاطبة شخص محدد، لا جمهور عام، فالدماغ يتفاعل مع التفاصيل التي تخصه فقط. والأهم أن تقدم قيمة واضحة: محتوى يخرج القارئ بفكرة أو حل جديد، لا مجرد معلومة عابرة. مثال عملي: بدل أن تقول “5 نصائح لتحسين محتواك”، قل: “إذا كنت تنشر منذ أشهر
13
الريلز و أسلوب صناعة المحتوى عليها تصنع من الجيل القادم شخص واحد (عندما تتحدث مع 5 أشخاص تحس أنهم شخص واحد) نفس الإهتمامات نفس السلوك نفس التوجه نفس التفكير. ليس الجيل الجديد فقط بل صناع المحتوى أيضا. هااا الهوك شد المشاهد اصدمه حتى تكافئك الخورزميات 🤦‍♂️ الموضوع كارثي على البشرية. ما رأيكم هل ما أراه صحيح أو ليس لدي صورة كاملة للموضوع؟
12
العالم حين تحكمه التفاهة نعيش اليوم في زمن غريب… زمنٌ لا يحتاج فيه الإنسان إلى عبقرية ليصعد، بل يكفيه أن يتقن فنّ "الظهور". لقد صار النجاح لا يقاس بما تقدّمه، بل بما تُشعله من ضجيج. في السياسة مثلاً: لا يصل من يملك رؤية واضحة، بل من يبرع في ترديد الجمل الفارغة، يوزّع الوعود كما يوزَّع البونبون في الأعراس. 🎉 وفي الاقتصاد: لا ينجح من يخلق قيمة حقيقية، بل من يبيع الوهم في إعلان لامع، حتى لو كان المنتج لا يصلح
12
مناقشة تابعات قرار من رئيس نواب بمجلس الشعب الذي قابل مسئول من التيك توك في مصر ومنحه قرار بمهلة 3 شهور لتغير سياسة التيك توك بمصر أو قيام مصر بإغلاق التيك توك ولقد قام مدير التيك توك المسئول عن مصر بعمل تغيرات حقيقية ملحوظة قد ترتبط فيما أظن بتقييد نوع معين من المحتوى أو التقليل من ظهوره (أنا لم أعرف أي تفاصيل واضحة بهذا الشأن) فقط كل ما أعرفه هو أنه سيتم تعديل سياسات التيك توك في نوع المحتوى المقدم
12
لقد أتيت لهذه المنصة تحديدا تحت توصية الذكاء الصناعي فانا أكتب منذ مدة طويلة ولا أحد يقرأ لي أو ينقدني وقد مللت من نقد الذكاء الاصطناعي لنصوصي الذي لا يخلو من مديح رغم إلحاحي أن يكون صادقا معي ورغم أني بدأت مؤخرا أكذب عليه وأقول إنها نصوص لا تعود لي أو أن معلمتي طلبت نقدا لهذا النص. ثم إنني أحتاج النقد الانساني وليس نقد الآلة فأنا بالأخير لا أكتب ل gemini أو chat gpt بل أكتب كلماتي للإنسان مثلي. لهذا
11
في كل منصة، هناك ذلك الكائن الأسطوري الذي لا اسم له، لا صورة، لا هوية، لكنه حاضر دائمًا: "مجهول". يظهر فجأة كالشبح، يكتب تعليقًا حادًا، ثم يختفي تاركًا وراءه أثرًا من الغبار الرقمي. المجهول هو الفيلسوف الذي لا يريد أن يُعرف، المحارب الذي يخوض معاركه بلا درع ولا سيف، فقط بلوحة مفاتيح. يظن أنه بذلك يحمي نفسه من النقد، بينما في الحقيقة يختبئ خلف ستارٍ أرقّ من ورق السجائر. لماذا يختار البعض أن يكونوا "مجهولين"؟ لأنهم يعتقدون أن الفكرة أقوى
11
قال حكيمٌ ذات مرّة: «لا تُصاحب الخُزعفل؛ لأنّه كالأندويل النّعشر يَردَّنّك كالخَلزْلز.» شرح النص: لا تُصاحب = لا تُرافق. والباقي واضح. 😂 المفارقة هنا جميلة. نصّ يبدو عميقًا، مشحونًا بمفردات “ثقيلة”، يوحي بحكمةٍ عظيمة… لكن لا معنى فعليًا خلف الكلمات. هذا المشهد يتكرر يوميًا في فضائنا الرقمي. نقرأ عبارات معقّدة، مصطلحات متراكبة، جُمَل تبدو كأنها خارجة من كتاب فلسفة قديم… فنظن أن العمق في الغموض. الحقيقة أبسط: الغموض ليس دليل ذكاء. والكلمات الكبيرة لا تصنع فكرة كبيرة. في منصات مثل
11
السلام عليكم . أتمنى أن يكون الجميع بخير . لدي سؤال ، كيف يمكنني بناء مدونتي الخاصة ؟
11
كثيرًا ما يُقال إن القراءة وقود الكاتب، وأن القلم بلا كتاب سرعان ما يجف. لكن يراودني سؤال مختلف: هل هناك لحظة يصل فيها الكاتب إلى الاكتفاء، كأن المعرفة التي جمعها عبر السنين تكفيه ليمضي وحده؟ ربما بعد مئات الكتب، وبعد رحلة طويلة مع الفكر والتجارب، يشعر بعض الكتّاب أن ما تبقى ليس إضافة، بل تكرار لما عرفوه من قبل. عندها يتجهون إلى الداخل بدل الخارج؛ يبحثون في ذاكرتهم وتجاربهم الخاصة، ويكتبون من اليقين الذي استقر في نفوسهم، لا من الكتب
10
مرحبا مجتمع حسوب منذ فترة 7 أشهر تقريبا، دخلت مجال كتابة المحتوى نظراً لأن الكتابة صديقة طفولتي الوفية، وسجلت في أحد البرامج التدريبية وأصبح مستواي لا بأس به ولدي أسلوب جريئ ومهارة السرد القصصي،الأمر الذي جعل المدربة الخاص بي بضمي إلى فريقها الشخصي؛ لكن بشكل تطوعي وأنا لا أمانع طالما يصب في مصلحتي وتدريبي، الآن أواجه ضغوطات من عائلتي ومحيطي بأن هذا المجال زائل وغير مجد، وأن عملي بشهادتي الجامعية هو الأولوية ، احيانا ينتابني الإحباط بأن طريقي طويل لكن
10
قامت المؤلفة أليسون ماكبين بكتابة 34 كتابًا في 34 أسبوعًا في محاولة منها لتحدي الذكاء الاصطناعي في الكتابة وإثبات أن البشر يمكنهم كتابة محتوى أصلي حقيقي وأفضل من الذكاء الاصطناعي الذي ميزته الأصعب من ناحية المنافسة حاليًا هي السرعة، لكنها كانت تقوم بالكتابة بسرعة 1500 كلمة في الساعة، لذلك تمكنت من كتابة الـ34 كتابًا عن طريق العمل خمس إلى ثماني ساعات يوميًا لمدة 34 أسبوعًا. نعم حققت الكاتبة إنجازًا هائلًا بكتابتها لهذا الكم من الكتب أو الروايات في تلك المدة
10
استوقفني تعليق على أحد مقاطع اليوتيوب من قناة ناشئة، حيث يشتكي صاحبه من حال هذا العصر، حيث أصبح علينا عبء الاهتمام بطريقة النشر وجذب الجمهور وغيره بدلاً من مجرد نشر ماتود نشره وتهتم به بصدق. شخصياً مررت بهذه المشكلة بعد بداية إنشائي لقناتي لنشر مقاطع البودكاست خاصتي بفترة قصيرة، حيث لاحظت قلة الجمهور نظراً لأن مواضيعي قليل من يهتم بها أو يبحث عنها. شعرت بداخلي بشيء من الرغبة في مواكبة "الترندات" وربط حلقاتي بها، وهنا أدركت أن عدد ليس بقليل
10
إن الأشياء التي لا تقضي علينا تقوينا، تساعدنا، تدفعنا نحو النهوض بشكل أسرع، تزيدنا صلابة، لا تغرقنا بالوحل، بل تجعلنا نبذل قصارى جهدنا للخروج منه، للتخلص من هذا الوضع كله، إن الحزن الذي تعاني منه سينتهي، ذلك الألم الذي يعصر قلبك و يؤذيه سيمر، سيمر فوق روحك، ربما سيدهسك في طريق مروره، أجل ربما سيفعل، لكنه سيمر، ذلك الوقت الذي تعتقد في قرارة نفسك أنه سيؤدي إلى هلاكك ستنجو منه، لن يؤدي إلى نهايتك بل إنه سيكون البداية، بداية الحياة،
9
لقد فرضت علينا التكنولوجيا التقدم والتطور رغما عنا، فلقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كتبت فيها على ورقة،أصبحت أكتب على الحاسوب المحمول مباشرة، لقد شعرت أن الكتابة فقدت جزءا من روحها، أحب خطي وطريقة كتابتي ورسمي للحروف على الورقة، لا أدعي أني خطاطا ولكن خطي لا بأس به، اشتقت ............نعم اشتقت لاحتضان ورقتي التي كتبت عليها خاطرتي الأولى "تحت الليمونة المنسية"، كنت أجلس حينها على درج الشرفة المؤدية إلى الحديقة مقابل شجرة الليمون الكبيرةحينها كان عمري ثلاثة عشر، قدمتها
9
لاحظت مؤخرًا أن مصطلح UGC أصبح يستخدم على نحو واسع، وأحيانًا بطريقة بعيدة عن معناه الأصلي. في الأساس، الـ UGC أو المحتوى الذي ينشئه المستخدم هو محتوى يصنعه العميل أو المستخدم الحقيقي بناء على تجربته الفعلية مع المنتج أو الخدمة. لكن ما أراه الآن أن كثيرًا من البراندات أصبحت تستعين بمؤثرين أو صناع محتوى لإنتاج مقاطع تبدو عفوية وطبيعية وكأنها تجربة شخصية، بينما هي في الحقيقة محتوى مدفوع ومخطط له مسبقًا، وهذا ما كنت أفعله في عملي نظرًا لكوني كاتبة
9
أكبر استثمار يستثمره الإنسان ماهو؟ أكبر استثمار يقدم عليه الإنسان هو الإستثمار في نفسه مهما دفعت من مال ومن وقت في التعلم فإن عائد هذا الإستثمار لن يفقد قيمته أبدا بل سترتفع مع مرور الوقت والتجارب. ثانيا هذا الإستثمار لن يقدر أحد على انتزاعه منك مهما كانت قدرته وهو الذي يمكنك من بناء ثروتك من جديد في أي مكان في العالم. وهذا ما أثبتته التجربة الشهيرة لذلك المليونار الذي انتقل من مدينته الأم وبحوزته 100 دولار فقط ليخوض تجربة مراكمة
9
كبرت المسافات بين القلوب رغم تقارب الأجساد وصار اللقاء عادة بلا دفء وصار الكلام كثيرًا بلا معنى نمضي في حياتنا ونحن نعتقد أن وجود الآخرين أمر مضمون فلا نسأل ولا نطمئن ولا ننتبه كيف يتسرب التعب إلى الأرواح بصمت نحن لا نؤذي بعضنا بالقسوة فقط بل بالإهمال حين نؤجل السؤال وحين نمر على الوجع كأنه لا يعنينا وحين نختصر الإنسان في صورة أو رأي أو موقف المجتمع لا يفقد توازنه فجأة بل يتشقق من الداخل حين يغيب الإصغاء ويبرد التعاطف
9
ألاحظ أن مجال التدوين وصناعة المحتوى أصبح مزدحماً جداً، وكل شخص يعطي نصيحة مختلفة، وهذا سبب لي حيرة كبيرة كمبتدئ. سؤالي الأساسي لأصحاب التجربة الحقيقية: هل يمكن لشخص يبدأ من الصفر، بدون خبرة مسبقة أو ميزانية، أن ينجح فعلاً في هذا المجال؟ ما الأخطاء القاتلة التي يجب تجنبها في البداية؟ هل الاستمرارية وحدها كافية أم أن هناك عوامل حاسمة أخرى؟ ما المهارة الأهم التي لو ركزت عليها في البداية ستوفر عليّ سنوات من التجربة؟ متى عرفت أنك على الطريق الصحيح؟
9
لقد اعلن البارحة عن استشهاد حذيفة الكحلوت الناطق باسم جناح حماس العسكري، رحمه الله وارضاه لقد اعتادت غزة على زف أبنائها الأبرار شهداء تحتمل ألم الفراق وتودع كل يوم حر من أحرارها، رغم اتفاقية وقف الحرب مايزال الاحتلال يواصل خروقاته وكأن إعلان وقف الحرب كان غطاءا لخروقاته، حسبنا الله ونعم الوكيل، لا أعرف ماذا شعرت لحظة إعلان استشهاده امتلأت الصفحات بنعيه ثم لحظات وينسى كعادة الناس مع كل خبر استشهاد قائد، أحيانا عندما أنظر في وجوه الناس أود لو أسأل
9
أوقات الإنسان لما بيكون ضعيف ، مهزوم من معركه الحياه... بيكون محتاج حد يطبطب عليه ، يقوله مالك ، يحس انه مش لواحده ، حد يحس معاه بالأمان ، يتاكد انه هيساعده ، وتكون اول ايد تساعده هي ايد صديقه... وقتها بس هيحس بالاطمئنان. هل كل الأصدقاء جدعان و سند ؟ يابخته ل عنده صديق جدع " الصديق .. ظهرك" لو وقعت في يوم يشيلك . صاحبي في يوم ما اميل يشيل صاحبي سند السنين...
9
في الفترة الأخيرة بدأت ألاحظ انتشار فيديوهات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، بأسلوب قريب من الكرتون، تقدّم نصائح بسيطة عن الطبخ الصحي، والتعامل مع الخضار واللحوم، وتحضير وجبات متوازنة بطريقة واضحة وخفيفة. ما أعجبني في هذه التجربة ليس استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل كيف تم توظيفه. لا استعراض تقني، ولا محتوى مكرر، بل تبسيط فعلي لمعلومات يومية يحتاجها الجميع، خصوصًا لمن لا يملكون وقتًا طويلًا أو خلفية في التغذية. الأسلوب اللطيف جعل النصيحة الصحية أقل ثِقَلًا وأكثر قربًا، وهذا برأيي أحد
9
.. حين تبدأ كتابة تغريدة جديدة في ( x ) .. يعطيك خياراً ..بسؤال بسيط:  ماذا يحدث ..؟ ليس كدعوة للكلام .. بل تنبيه لك هل ما ستكتبه تعبير عن شيء مهم… أو شيء يستحق..؟ هذا السؤال ..  أعادني لدرس قديم في المرحلة المتوسطة، حين كتبت سطراً في صفحة ثم قلبتها للصفحة الثانية .. فقالت لي معلمة اللغة العربية : هذه مساحة كبيرة فاضية ..لماذا قلبت الصفحة؟ .. هنا يمكنك أن تكتبي أشياء كثيرة مهمة. وقتها .. فهمت قيمة الصفحة 👌