التدوين وصناعة المحتوى

97.7 ألف متابع مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
16

هل جعلنا الذكاء الاصطناعي نتخلى عن الكتابة

منذ مدة، وأنا ألاحظ تراجع عدد الكتّاب في منصات التدوين والمجموعات المهتمة بالكتابة. البعض منهم كان يكتب خواطر، البعض روايات أو مقالات رأي، لكن فجأة… خفتت أصواتهم حين أسأل بعضهم، أسمع جملًا مثل: "الذكاء الاصطناعي يكتب أفضل مني." "ليش أكتب وأنا أقدر أطلب من AI يكتب لي؟" "ما عاد في تفاعل مع النصوص، الناس صارت تعتمد على أدوات جاهزة." شخصيًا، لا أعتقد أن الذكاء الاصطناعي قادر على تعويض روح الكاتب، أو انفعالاته، أو رؤيته الخاصة. حتى لو كتب بأسلوب مذهل،
15

هل تخاف الكتابة أحيانًا؟

يقول الكاتب الأمريكي ديفيد بالداتشي: في كل مرة أبدأ مشروعًا جديدًا، أجلس مرتعبًا حتى الموت من احتمالية عدم قدرتي على استجلاب السحر مرة أخرى. أجدني دائمًا أمام هذا الخوف المتكرر، كلما هممت بالكتابة عن شيء أريده. القلق من ألا تأتي الأفكار بنفس البهاء الذي أتخيله، أو أن تخذلني الكلمات عن تحقيق التأثير الذي أنشده، أو أن تفقد الجُمل وقعها الذي أبحث عنه. كل مرة أنتهي فيها من كتابة نص، أتنفس الصعداء، وكأنني أنجزت شيئًا عظيمًا. لكن سرعان ما تعاودني الرغبة
14

تجربة صناعة إعلان بالذكاء الاصطناعي

في الفترة الأخيرة، أصبحت الفيديوهات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي منتشرة بكثرة، ولكن غالب ما شاهدته كان مقاطع قصيرة لعدة ثوانٍ فقط، وبدون ترابط بينها. لذلك، قلت لنفسي: لماذا لا أحاول صناعة إعلان تخيلي باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ وأردت أن أشارك معكم النتيجة التي حصلت عليها باستخدام VEO 3 المدمج في Gemini. سبب اختياري لـVEO 3 هو أنه أفضل مودل AI في تحويل النصوص إلى فيديوهات حسب معرفتي وربما أكون مخطئًا. ملاحظة: لقد استعنت بالAi في إنتاج الفيديوهات والصوت فقط, ولكن فكرة الإعلان
14

كرة القدم لا أحبها

"أنا لست متابعا لكرة القدم ولست خبيرا هي فقط معلومات سطحية ولا أستطيع سماع صوت المعلقين فهو يزعجني ويشعرني بضوضاء وتوتر وانزعاج كبير، فمرة مع هذا الفريق ومرة مع هذا الفريق، أولادي يحبون كرة القدم وقد سجلتهم في نادي للكرة مع عدم اقتناعي بتلك الرياضة فأنا أشعر أنها تأتي بالمشاكل أكثر وكانت تلك قناعة أمي فهي كانت تنأى بنا عن متابعة مبارايات كرة القدم حتى لا تجعلنا ندخل في مشاكل نحن بغنى عنها وقد تأكدت من ذلك عندما كان يذهب
12

العالم حين تحكمه التفاهة

العالم حين تحكمه التفاهة نعيش اليوم في زمن غريب… زمنٌ لا يحتاج فيه الإنسان إلى عبقرية ليصعد، بل يكفيه أن يتقن فنّ "الظهور". لقد صار النجاح لا يقاس بما تقدّمه، بل بما تُشعله من ضجيج. في السياسة مثلاً: لا يصل من يملك رؤية واضحة، بل من يبرع في ترديد الجمل الفارغة، يوزّع الوعود كما يوزَّع البونبون في الأعراس. 🎉 وفي الاقتصاد: لا ينجح من يخلق قيمة حقيقية، بل من يبيع الوهم في إعلان لامع، حتى لو كان المنتج لا يصلح
12

الأخطاء النحوية والإملائية لا تجعل الكاتب محترفا

"اخدعني مرة عارٌ عليك، أخدعني مرتين عارٌ عليّ." يذكر المثل الإنجليزي أنه عارٌ عليّ إن سمحت لك أن تخدعني مرتين. أتيحت لي الفرصة للتطوع في مبادرة شبابية وكنت أتابع قراءات الشباب من الكتاب الصغار المبتدئين والذين يسعون لنشر كتبهم، بينما أستمر في القراءة أشعر بالتوتر كلما وجدت أخطاء إملائية ونحوية شديدة ليست بالأخطاء الشائعة، ولكنها أخطاء مما تقوم بعمل error في عقلك أثناء القراءة، لم أستطع أن أستمر في القراءة حتى وإن أرغمت نفسي، ويدور بخلدي سؤال حائر هل يمكن
12

أيهما تختار تقييد التيك توك أم إيقافه؟

مناقشة تابعات قرار من رئيس نواب بمجلس الشعب الذي قابل مسئول من التيك توك في مصر ومنحه قرار بمهلة 3 شهور لتغير سياسة التيك توك بمصر أو قيام مصر بإغلاق التيك توك ولقد قام مدير التيك توك المسئول عن مصر بعمل تغيرات حقيقية ملحوظة قد ترتبط فيما أظن بتقييد نوع معين من المحتوى أو التقليل من ظهوره (أنا لم أعرف أي تفاصيل واضحة بهذا الشأن) فقط كل ما أعرفه هو أنه سيتم تعديل سياسات التيك توك في نوع المحتوى المقدم
12

الكاتب الشبح" حين تُكتب الأفكار ويُوقَّع باسم آخر"

في عالم المحتوى، ليس كل ما نقرؤه مكتوبًا فعلًا باسم صاحبه. خلف مقالات وخطب ومنشورات كثيرة يقف شخص غير مرئي يُعرف بالكاتب الشبح (Ghostwriter). هذا الكاتب لا يبيع الكلمات، بل يبيع القدرة على التفكير بصوت غيره. يدرس أسلوب صاحب الفكرة، منطقه، جمهوره، ثم يصوغ نصًا يبدو وكأنه خرج طبيعيًا منه. نجاحه الحقيقي أن يختفي تمامًا داخل النص. اللجوء إلى كاتب شبح لا يعني غياب الفكرة، بل غالبًا غياب الوقت أو المهارة اللازمة لتحويل الفكرة إلى صياغة مؤثرة. السياسي، رائد الأعمال،
12

"ردي عليهم صنع شهرتهم… وسخريتي كانت حسناتهم"

أن شهرة هؤلاء لا تأتي من أفعالهم، بل من اهتمام الناس بهم، وأن تعييرهم أو السخرية منهم قد تؤدي إلى أن نقع في نفس الذنب أو نفقد من حسناتنا. 📜 نص نثري: لا ترفع السفيه… بالصمت تنتصر! في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وتقدّمت فيه الأصوات الفارغة على العقول الراجحة، صارت الشهرة تُنال بلا مضمون، ويُسلّط الضوء على من لا يستحق، لا لأنهم عظماء، بل لأن العقول انشغلت بهم… والسفهاء لا يصعدون إلا على أكتاف من يردّ عليهم. ربما تثيرك مشاهدهم.
11

بطل الظلال وصاحب الردود الخالدة

في كل منصة، هناك ذلك الكائن الأسطوري الذي لا اسم له، لا صورة، لا هوية، لكنه حاضر دائمًا: "مجهول". يظهر فجأة كالشبح، يكتب تعليقًا حادًا، ثم يختفي تاركًا وراءه أثرًا من الغبار الرقمي. المجهول هو الفيلسوف الذي لا يريد أن يُعرف، المحارب الذي يخوض معاركه بلا درع ولا سيف، فقط بلوحة مفاتيح. يظن أنه بذلك يحمي نفسه من النقد، بينما في الحقيقة يختبئ خلف ستارٍ أرقّ من ورق السجائر. لماذا يختار البعض أن يكونوا "مجهولين"؟ لأنهم يعتقدون أن الفكرة أقوى
11

كيف يحافظ المحتوى الصوتي على مكانته في عصر الريلز والتيك توك؟

نعيش اليوم في عصر تملؤه المقاطع السريعة والحركات الراقصة على الريلز والتيك توك. تمر ثانية واحدة، وإذا لم يكن المحتوى مشوقًا كفاية، ننزلق إلى الفيديو التالي بلا تردد. وسط هذا الزحام البصري، يخطر في بالنا سؤال بسيط لكنه جوهري: هل ما زال للمحتوى الصوتي مكان؟ هل ما زلنا نستمع كما كنا نفعل قبل أن تغمرنا الشاشات بالألوان والحركة؟ عندما نقود سياراتنا، أو نرتب بيوتنا، أو حتى خلال نزهة صباحية، نجد أنفسنا نلجأ إلى صوت مريح أو فكرة تُطرح في بودكاست.
11

فكرة لقناة يوتيوب

كنت أفكر في محتوى لقناة يوتيوب وتوصلت إلى يمكنني عمل محتوى عن قضايا المجتمع بشكل ساخر، مثل: المنظومة التعليمية أشبها ب "حلة تغلي بها جميع كتب أمامها ولد صغير معه معلقه صغيره وهى تمثل له حلمه الذي يتمسك به، وكلما حاول فهم المناهج الحروف والكلمات تسيح من المعلقة" أريد رأيكم في هذا المحتوى وهل سأجد تفاعل من الجمهور ؟ … أم فكرة سخيفة؟
11

هل يصل الكاتب إلى لحظة يكتفي فيها من القراءة؟

كثيرًا ما يُقال إن القراءة وقود الكاتب، وأن القلم بلا كتاب سرعان ما يجف. لكن يراودني سؤال مختلف: هل هناك لحظة يصل فيها الكاتب إلى الاكتفاء، كأن المعرفة التي جمعها عبر السنين تكفيه ليمضي وحده؟ ربما بعد مئات الكتب، وبعد رحلة طويلة مع الفكر والتجارب، يشعر بعض الكتّاب أن ما تبقى ليس إضافة، بل تكرار لما عرفوه من قبل. عندها يتجهون إلى الداخل بدل الخارج؛ يبحثون في ذاكرتهم وتجاربهم الخاصة، ويكتبون من اليقين الذي استقر في نفوسهم، لا من الكتب
10

مؤلفة تتحدى الذكاء الاصطناعي في الكتابة

قامت المؤلفة أليسون ماكبين بكتابة 34 كتابًا في 34 أسبوعًا في محاولة منها لتحدي الذكاء الاصطناعي في الكتابة وإثبات أن البشر يمكنهم كتابة محتوى أصلي حقيقي وأفضل من الذكاء الاصطناعي الذي ميزته الأصعب من ناحية المنافسة حاليًا هي السرعة، لكنها كانت تقوم بالكتابة بسرعة 1500 كلمة في الساعة، لذلك تمكنت من كتابة الـ34 كتابًا عن طريق العمل خمس إلى ثماني ساعات يوميًا لمدة 34 أسبوعًا. نعم حققت الكاتبة إنجازًا هائلًا بكتابتها لهذا الكم من الكتب أو الروايات في تلك المدة
10

محاولات جذب الجمهور تمنعك من نشر ماتهتم به حقاً

استوقفني تعليق على أحد مقاطع اليوتيوب من قناة ناشئة، حيث يشتكي صاحبه من حال هذا العصر، حيث أصبح علينا عبء الاهتمام بطريقة النشر وجذب الجمهور وغيره بدلاً من مجرد نشر ماتود نشره وتهتم به بصدق. شخصياً مررت بهذه المشكلة بعد بداية إنشائي لقناتي لنشر مقاطع البودكاست خاصتي بفترة قصيرة، حيث لاحظت قلة الجمهور نظراً لأن مواضيعي قليل من يهتم بها أو يبحث عنها. شعرت بداخلي بشيء من الرغبة في مواكبة "الترندات" وربط حلقاتي بها، وهنا أدركت أن عدد ليس بقليل
9

حبسة الكتابة وشبح الصفحة البيضاء: كيف تغلبت عليها؟

في الأسبوع الماضي، علقت في تلك الزاوية المظلمة التي يعرفها كل من يمارس الكتابة، ولم أكتب كلمة واحدة، رغم أنني حددت هدفي بوضوح وراجعت ما يكفي من المصادر لتغذية الأفكار. ومع نهاية اليوم، أدركت أن "التدفق" ببساطة لن يكون حليفي هذا اليوم، فاستسلمت مؤقتًا. لكن المساء حمل لي المفتاح خلال نص كنت أقرؤه، يقول: الحبسة هي نتيجة قرار خاطئ قمت باتخاذه. ومهمتي هي العودة للوراء، لرؤية ما إذا كنت قادرة على تحديد مفترق الطرق حيث مضيت نحو الاتجاه الخاطئ.  هذا
9

المهم الإبداع

لقد فرضت علينا التكنولوجيا التقدم والتطور رغما عنا، فلقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كتبت فيها على ورقة،أصبحت أكتب على الحاسوب المحمول مباشرة، لقد شعرت أن الكتابة فقدت جزءا من روحها، أحب خطي وطريقة كتابتي ورسمي للحروف على الورقة، لا أدعي أني خطاطا ولكن خطي لا بأس به، اشتقت ............نعم اشتقت لاحتضان ورقتي التي كتبت عليها خاطرتي الأولى "تحت الليمونة المنسية"، كنت أجلس حينها على درج الشرفة المؤدية إلى الحديقة مقابل شجرة الليمون الكبيرةحينها كان عمري ثلاثة عشر، قدمتها
9

كيف يكون الكاتب محايداً في مقالاته ؟

بينما أطالع عالم المدونات أثناء احتسائي كوب الشاي المفضل بعد وجبة الغداء، أتصفح سريعاً عالم الأخبار من حولنا من المواقع الإخبارية. أجد بعض العناوين مضللة ولا تحوي معلومة صحيحة، وأكيد أخرى محرضة وأحياناً مقالات تظن أنها تعرض موضوع حيادي ثم تجده يحمل بين طياته إهانة أو تهكم. دائماً ما كان لدي قناعة أنه ليس من المفترض أم يملي عليّ الكاتب أفكاره بأسلوب مضلل أو مهين، كما أشعر أنه قد يكون لذلك تأثيراً وخاصة من ليس لديهم أي أساس يبنون عليه
9

كيف تتعامل مع قلة التفاعل وانخفاض المشاهدات في رمضان؟

كل عام في رمضان، يتكرر المشهد نفسه… ننشر المحتوى، ننتظر التفاعل، لكن المفاجأة، المشاهدات منخفضة، التعليقات أقل، وحتى الإعجابات تبدو وكأنها في سبات! فجأة، تبدأ الأسئلة تدور في أذهاننا: هل تغيرت اهتمامات الجمهور؟ هل المحتوى لم يكن جيدًا بما يكفي؟ أم أن هناك خطأ ما لم ننتبه إليه. لكن الحقيقة أبسط مما نتخيل… رمضان ليس شهر الانخفاض، بل شهر الاختلاف. الجمهور لا يختفي، لكنه يعيد ترتيب أولوياته، يركز أكثر على الروحانيات، العائلة، وربما النوم بعد الإفطار مباشرة! وهذا يغير قواعد
9

كيف نحافظ على الإبداع في عالم مليء بالأفكار؟

كلما حاولت كتابة فكرة جديدة، أبحث قليلًا فأجد أن أحدًا سبقني إليها، وكأنني رأيتها من قبل دون أن أدرك. وهذا يجعلني أتساءل: هل الأفكار التي أظنها ملكي هي كذلك حقا؟، أم أنني التقطتها دون وعي من مكان آخر، خاصة في زمن تغمرنا فيه الخوارزميات بمحتوى متشابه مهما بدا لنا تحكمنا فيها. في عصر تفيض فيه وسائل التواصل الاجتماعي بالأفكار المتكررة، يصبح من الصعب التمييز بين ما هو إبداع حقيقي وما هو مجرد إعادة تدوير بلمسة جديدة.
9

أكبر استثمار يستثمره الإنسان ماهو؟

أكبر استثمار يستثمره الإنسان ماهو؟ أكبر استثمار يقدم عليه الإنسان هو الإستثمار في نفسه مهما دفعت من مال ومن وقت في التعلم فإن عائد هذا الإستثمار لن يفقد قيمته أبدا بل سترتفع مع مرور الوقت والتجارب. ثانيا هذا الإستثمار لن يقدر أحد على انتزاعه منك مهما كانت قدرته وهو الذي يمكنك من بناء ثروتك من جديد في أي مكان في العالم. وهذا ما أثبتته التجربة الشهيرة لذلك المليونار الذي انتقل من مدينته الأم وبحوزته 100 دولار فقط ليخوض تجربة مراكمة
9

هل يمكن فعلاً النجاح في التدوين وصناعة المحتوى بدون خبرة أو رأس مال؟

ألاحظ أن مجال التدوين وصناعة المحتوى أصبح مزدحماً جداً، وكل شخص يعطي نصيحة مختلفة، وهذا سبب لي حيرة كبيرة كمبتدئ. سؤالي الأساسي لأصحاب التجربة الحقيقية: هل يمكن لشخص يبدأ من الصفر، بدون خبرة مسبقة أو ميزانية، أن ينجح فعلاً في هذا المجال؟ ما الأخطاء القاتلة التي يجب تجنبها في البداية؟ هل الاستمرارية وحدها كافية أم أن هناك عوامل حاسمة أخرى؟ ما المهارة الأهم التي لو ركزت عليها في البداية ستوفر عليّ سنوات من التجربة؟ متى عرفت أنك على الطريق الصحيح؟
9

حين ننسى أن القرب مسؤولية

كبرت المسافات بين القلوب رغم تقارب الأجساد وصار اللقاء عادة بلا دفء وصار الكلام كثيرًا بلا معنى نمضي في حياتنا ونحن نعتقد أن وجود الآخرين أمر مضمون فلا نسأل ولا نطمئن ولا ننتبه كيف يتسرب التعب إلى الأرواح بصمت نحن لا نؤذي بعضنا بالقسوة فقط بل بالإهمال حين نؤجل السؤال وحين نمر على الوجع كأنه لا يعنينا وحين نختصر الإنسان في صورة أو رأي أو موقف المجتمع لا يفقد توازنه فجأة بل يتشقق من الداخل حين يغيب الإصغاء ويبرد التعاطف
9

ربما....استشهاده خلط الأوراق

لقد اعلن البارحة عن استشهاد حذيفة الكحلوت الناطق باسم جناح حماس العسكري، رحمه الله وارضاه لقد اعتادت غزة على زف أبنائها الأبرار شهداء تحتمل ألم الفراق وتودع كل يوم حر من أحرارها، رغم اتفاقية وقف الحرب مايزال الاحتلال يواصل خروقاته وكأن إعلان وقف الحرب كان غطاءا لخروقاته، حسبنا الله ونعم الوكيل، لا أعرف ماذا شعرت لحظة إعلان استشهاده امتلأت الصفحات بنعيه ثم لحظات وينسى كعادة الناس مع كل خبر استشهاد قائد، أحيانا عندما أنظر في وجوه الناس أود لو أسأل
9

هل كل الأصدقاء سند ؟

أوقات الإنسان لما بيكون ضعيف ، مهزوم من معركه الحياه... بيكون محتاج حد يطبطب عليه ، يقوله مالك ، يحس انه مش لواحده ، حد يحس معاه بالأمان ، يتاكد انه هيساعده ، وتكون اول ايد تساعده هي ايد صديقه... وقتها بس هيحس بالاطمئنان. هل كل الأصدقاء جدعان و سند ؟ يابخته ل عنده صديق جدع " الصديق .. ظهرك" لو وقعت في يوم يشيلك . صاحبي في يوم ما اميل يشيل صاحبي سند السنين...

أفضل المساهمين

مدراء التدوين وصناعة المحتوى

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.