ما رأيكم حول ما يجري في وسائل التواصل الاجتماعي من ميوعة ومشادات كلامية على رأسهم tiktok وyoutube

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مشكلة السوشيال ميديا أنها أقنعت كل شخص أن من حقه التعبير عن أي شيء وفي أي موضوع، حتى ولو لم يكن يخصه وحتى لو لم يمتلك العلم الكافي للحديث فيه فلهذا السبب وجدنا أشخاصًا غير ذي علم يتحدثون عن العلم، وغير المتفقهين في الدين يتكلمون في الدين، إلخ. السوشيال ميديا أعطت الحق لكل شخص ليعبر ويوصل رأيه للآخر. حتى أن أول عبارة تقع عليها عينك عندما تفتحين فيسبوك مثلًا، هي "بم تفكر؟"

وهذه العبارة تعني: اكتب أي شيء في عقلك الآن، لا تراعي شيئا او أحدا، عبّر وحسب.

أعتقد أن من يدخل في مهاترات ومشادات عبثية يفعل ذلك ليشعر نفسه بأنه يفعل شيئًا مهما في حياته أو أنه يمتلك قضية يدافع عنها. يوهم نفسه طبعا. وأراهنكِ أن أي واحد من هؤلاء لديه من المسؤوليات الكثير ولديه حياة يهرب منها بهذا العبث، وهو لو أدرك حقا مصلحته لترك هذا وجرى وراء ما يفيده فعلا ولكنه لا يفعل.

لم يمتلك العلم الكافي للحديث فيه فلهذا السبب وجدنا أشخاصًا غير ذي علم يتحدثون عن العلم، وغير المتفقهين في الدين يتكلمون في الدين،

تعليقك تناول عدة محاور دسمة رغدة، بالنسبة لهذه الجملة، صحيح أنا أشاهد العديد من غير المختصين لديهم قنوات على اليوتيوب وصفحات على السوشيال ميديا لتقديم نصائح في موضوعات حساسة جدًا للناس، وفي نفس الوقت ليس لديهم هذه الخبرة، فلو هؤلاء أدركوا أنه قد يجرب بعض الناس آرائهم وتنتهي بأذيتهم، لما فعلوا ذلك. أو ربما في الأغلب هم لا يهتمون أصلًا بتلك الأمور.

: اكتب أي شيء في عقلك الآن، لا تراعي شيئا او أحدا، عبّر وحسب

أتعرفين ميزة هذه الخاصية؟ أنك أصبحت قادرة على التمييز بين المحتوى الممنهج لتوجيه الناس نحو أفكار مُضللة، والمحتوى الواقعي الناتج عن خبرات حقيقية. والنقطة الفاصلة هنا أننا أصبحنا قادرين على فهم العقليات المحيطة بنا من خلال ما يكتبونه، وهذا تحديدًا أراه في بعض مجتمعات ال Facebook التي تهتم بمناقشة مشكلات اجتماعية، ستجدي في التعليقات أفكار لم تتخيلي أنها موجودة اصلًأ.

 وأراهنكِ أن أي واحد من هؤلاء لديه من المسؤوليات الكثير ولديه حياة يهرب منها بهذا العبث

هذا ناتج من نزعة الشعور بالقيمة والأهمية، وما يدفعهم لاستكمال هذا العبث، هو تشجيع الناس لهم والتوافق مع كل ما يكتبونه أو يقدمونه من أشكال المحتوى، أو حتى انتقاضهم بالأسلوب الذي يساهم في زيادة شهرتهم، وأعتقد أن أقرب مثال هنا هو مذيعة "الرجل الفرعون".

وهذا تحديدًا أراه في بعض مجتمعات ال Facebook التي تهتم بمناقشة مشكلات اجتماعية، ستجدي في التعليقات أفكار لم تتخيلي أنها موجودة اصلًأ.

أنا على انستغرام أحب كثيرًا بالفعل أن أفتح قسم التعليقات عن قصد لأعرّض نفسي لأفكار مختلفة وحتى أقنع نفسي بأن الاختلاف موجود وحتى لا أتوهم يومًا أن البشر كلهم مثلي، ولكن الأمر مؤخرا أصبح يفوق الاحتمال، أعني فكرة أن تري هذه الأزمات النفسية للناس مجتمعة في مكان واحد، ولذلك أغلقت حسابي وأكتفي بفتحه من وقت لآخر.

قبل السوشيال ميديا لم نكن نتعرض لهذا القدر من العبث ولكن بعدها أصبحنا نعرف رأي شخص يعيش في استراليا في موضوع ما ونحن على أريكة غرفة المعيشة!!

ولكن هناك دور لا يعفي أصحاب التخصص والعلم الحقيقي من المسائلة لتركهم الساحة لهذه الفئات زمناً أو الجمود وعدم تطوير الأساليب ولكن نلمس بشريات خير بدأت في الانتشار خصوصا على يوتيوب

تماما هذا ما ألاحظه ايضا

سمعت كثيرًا مقدمي محتوى مفيد يقولون إنهم كانوا يخشون دخول تيك توك في البداية بسبب سمعتها ولأنها مليئة بالمحتوى التافه، ولكنهم بعد دراسة للموضوع رأوا أن الأصلح هو مزاحمة ذلك الهراء بمحتواهم النافع وبالفعل بدأوا حتى في تصميمه بالطريقة التي تجذب فئة الأشخاص الموجودين على تلك المنصة، وكل ذلك على أمل أن ينجحوا في تغيير عقلية بعض المستخدمين عندما يصلهم شكل آخر من أشكال المحتوى، وجميل جدًا أن نرى ذلك على يوتيوب وانستغرام وتيك توك نفسه الآن.

ان شاء الله يكون القادم أفضل

للأسف نحن بزمن كل من يتحدث يجد من يسمعه حتى لو كان يقول بلابلابلا، وفعليا نحن بعصر التفاهة كل ما هو تافه له قيمة ومعجبين ومستمعين، وللأسف نحن من نعمل لهم قيمة

لكن العيب ليس على صانع التفاهة بل على من يجاريه. اقتنعت بهذا الرأي مؤخرًا. هذا الذي يقدم التفاهة يطرح ما يعجب الناس وحسب (عشان ياكل عيش)، ولو كان الناس اهتماماتهم الأولى هي المواضيع المفيدة حقًا لكان لعب لعبته في المواضيع المفيدة، ولكن للأسف العيب على من يتلقى.

فعليا نحن بعصر التفاهة كل ما هو تافه له قيمة ومعجبين ومستمعين، وللأسف نحن من نعمل لهم قيمة

لست من تابعين ومؤيدين نظريات المؤامرة، ولكن موضوع التفاهة أصبح زائد بشكل غير مبرر، ولا يمكن أن يكون ذلك فقط لإرضاء رغبات الناس، لأني شاهدت سابقًا لقاء لعدة فنانين، وذكروا أنه على صعيد الكتابة السينمائية مثلًا، لا يرغب أي منتج في تمويل مشروع ذا قيمة (إلا قلة قليلة جدًا)، بل في المقابل قد يدفع ملايين لإنتاج فيلم بميزانية ضخمة جدًا وحرفيًا محتواه لا يرقى حتى للضعيف، ونقيس على ذلك نوعية المحتوى المُقدم في البرامج الإعلامية وحتى النقاشات السياسية، هناك إتجاه واضح للسطحية.

مقطع فيديو يعلم كيف تربح الشركات

2,263,684 مشاهدة قبل يوم واحد

1.9 مليون مشاهدة قبل سنة واحدة

مقطع ترفيهي بايخ حقق رقم خرافي في المشاهدة خلال يوم واحد لم يستطع فلم وثائقي أن يوصله خلال سنه

التفاهة هي ربح هذه الشركات والمستخدمين هم السبب في ذلك . والشركات أستغلت نقطه حاجة الناس للمال

جيدة جدا لأنها كانت من أكبر الأسباب التي دفعتني لاستخدام مجتمعات هادفة مثل حسوب

المشكلة ليست في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن في فكرة الحصول على مشاهدات، الأمر أصبح متطرف في وجهة نظري، وهذا سبب حدوث أنواع محددة من المشادات الكلامية لهدف الوصول ل Reach أعلى، وعلى الناحية الأخرى أيضًا ستجدي أن المهتمين بصنع محتوى راقِ قائم على النقاشات المثقفة وهدفه هو توضيح وجهات النظر وتوعية الناس، هؤلاء أيضًا يحصلون على مشاهدات عالية ولكن من فئات محددة من الناس، ولكن للأسف يظل المحتوى التافه ( تافه هنا غير مقصود به المحتوى الترفيهي) يحصد اهتمام على نطاق أوسع حتى لو من مبدأ انتقاضه.

فضيحة بكل ما تحمل الكلمة من معنى

برايي التفاهة تتجسد بعدة اشكال منها المشادات ومنها عرض الحياة الشخصية والاخبار التافهة لمشاكل الفنانين ومنها محاولة جذب المشاهدين باساليب رخيصة او غريبة والحل الامثل عدم متابعة اي قناة والابلاغ عنها حتى تغلق على الاقل البعض منها