مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
علاقات مريضة
- Amromoataf33
- 2024-05-20T17:46:45+00:00
من العلاقات المريضة تلك التي تقوم على رفع العتب عن صاحبها .. بمعنى أنه يفعل الأمر حتى لا يتلقى اللوم .. فقط يفعل لتجنب ردة الفعل .. ليس في الأمر أي ود أو حب .. (وإذا لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير في ود يجيء تكلفا ).
لا أعلم لماذا وصفتها بعلاقة مريضة، ما العيب أو الضرر لو قام شخص ما بفعل أمور هو ربما لا يرضى عنها ولكنه يفعله لغيره ليكون راضيا وما دام لديه القدرة هذه على القيام بأمور لا يفضلها فهو يعتبر شخصا ناضجا يبحث عن الأسلوب الذي يجعله قادرا على الاستمرار في العلاقة، ولو كانت هذه العلاقة مرضية فسيكون الشخص الذي دفع غيره ليقوم بالأمر ليتجنب ردة الفعل وليس العكس، فالموظف الذي يقوم بمهام عمله ليتجنب لوم رئيسة لا يمكن لومه هنا ولكن يتم لوم الرئيس، وكذا في العلاقات لو كان لي صديق أو أخ يطلب مني أشياء لا أفضلها ولكن لدي القدرة على فعلها للحفاظ على هذه الصداقة وعلاقة الأخوة بيننا فهذا نضج ولو شعرت يوما ما أن هذه العلاقة تؤثر بالسلب على حياتي فهم من دفعوني لهذا وهنا تكون مرضية بالنسبة لي واللوم يقع عليهم.
لأن التنازل المستمر لهذه الشخصية السلطوية تجعله يتماد. فاستخف قومه فأطاعوه اللوم يقع على الطرفين
التنازل المستمر هو خطأ الشخص نفسه الذي ينفذ دون أن يعترض، وليس خطأ الطالب. حسنًا رد الفعل لن يكون أفضل شيء ولكنه لا ذنب للطرف الآخر أننا لم نتخذ موقفًا صارمًا.
عدم الاعتراض بمثابة أنك قررت أن تدخل إلى منطقة الراحة وتجنبت المواجهة، ولكنك لا تعلم أنك ستدفع الثمن من ناحية أخرى وهي الألم والإحساس بالظلم بسبب الكتمان.
الكتمان هو ذنب نرتكبه في حق أنفسنا.
حقيقة فعلا والكتمان هذا إما يدفع لأذبة النفس أو الانفجار نتيجة عدم الاحتمال ويكون عندها بنتائج كارثية وأسلوب كان سسكون مشاكله أقل بقليل لو تم الرفض في وقتها.
لكن لا يعفى الطالب فقد يستغل أمور يضغط بها أو يعلم مداخل وثغرات الطرف المقابل فيدخل من نقاط ضعفه، يعني لوي ذراع
لا يعفى الطالب فقد يستغل أمور يضغط بها أو يعلم مداخل وثغرات الطرف المقابل فيدخل من نقاط ضعفه، يعني لوي ذراع
هنا نكون أمام حالتين، إما أن الطالب مريض، ويجب حثه على التوجه لطبيب نفساني.
أو أنه خبيث ويجب قطع كل العلاقات معه، لأنه يسغل ضعف الطرف الآخر عن قصد، وبنية استعباده وإثقال كاهله بالطلبات، حتى لا يجد وقتا لنفسه، ويبقى يتفرج عليه وكيف يراقصه ويتلاعب به.
ولا يعفى الطرف المستضعَف تماما، لأن له بعض المسؤولية كذلك فيما حدث، بحيث يلزم وضع حد منذ بداية التطاول عليه، ولايترك الأمور حتى تستفحل، وعندها لم يعد أمامه سوى الانفجار، وقد يكون مؤديا له أولا وللمعتدي.
لكن لا يعفى الطالب فقد يستغل أمور يضغط بها أو يعلم مداخل وثغرات
لماذا لا نمتلك الشجاعة لندع ما يحدث يحدث! هذه سذاجة.. سذاجة لن يدفع ثمنها غيرنا.
تعرضت لهذا الموقف من فترة قريبة وأصررت على موقفي، واعترضت. أخبرني الطرف الآخر سأفعل كذا وكذا، قلت له افعل ما يحلو لك. لن أتنازل عن مبادئي لأجل أي كائن.
الأمر يعتمد على عوامل كثيرة من أهمها النفسي أو مايسمى التصور الداخلي أنتي في هذا الموقف كنتي قوية وأعجبت بشجاعتك لكن شخص آخر قد يكون عنده ضعف في هذا الجانب نتيجة مواقف مر بها في حياته أو صدمات نفسية تماما كما لو أن أحد مصاب بمرض عضوي وأنا آتي وأستغله ولا يستطيع يدافع عن نفسه بيبب هذا المرض.
الاثنين بحاجة لعلاج الأول حتى لا ينظر للناس على أنهم فرص يستغلها والاخر في تبصيره بضعفه والبحث عن جبر هذه الكسور
هذا يكون شائع عادة في العلاقات الاجتماعية، بين الأبناء والآباء أو بين الأزواج والزوجات، وبالبرغم من أنه مؤشر على علاقة غير صحية وغير ودودة، إلا أنه قد يكون له مبرره لاستقرار تلك العلاقات واستمرارها، وأرى في الغالب أن المفعول معه ذلك هو المُلام أكثر من الفاعل، لأنه في أغلب الأحيان هو الذي دفعه لانتهاج هذا الأسلوب بسبب ردود أفعاله غير المتهمة.
قد يكون له مبرره لاستقرار تلك العلاقات واستمرارها
برأي أن العكس صحيح لأنه نار مدفون تحت الرماد سرعان ما يشتعل ويبدأ عندها في تضييع حتى ماقام بها بطريقة التعيير فعلت كذا من أحلك ومثل هذه التعبيرات
أن المفعول معه ذلك هو المُلام أكثر من الفاعل
الشخصية المتسلطة الناقدة أدعوك لقراءة هذا الموضوع في كتاب علاقات خطرة استفدت منه كثيراً.
لكن برأيك إن لم يجد هذا المفعول له من يقدم له التنازلات هل كان سيستمر في فعله!؟ ولا أعني هنا هذا الطرف فقط بل قد يكون أسلوب تربيته وهو صغير أو معاملة أطراف أخرى له بهذه الطريقة واعطاؤه درجة عالية من السماح بالهجوم والانتقاد
برأيي التعامل بهذه الطريقة كمن يزيد في حبس غاز ويضغط عليه أكثر وعند نقطة معينة سينفجر خصوصاً إذا كان الطرفين يتعاملان بنفس الطريقة لكن برأيك إذا كان من طرف واحد ألا ترى أن فيه انهزامية
هذا فى حالة أنه فى كل المواقف يكون طبيعة التعامل بتجنب اللوم فى كل التصرفات، ولكن أرى أنه يمكن أن يكون لك أمراً أفعله لك كى لا أتلقى اللوم منك على سبيل المحبة ولى عندك نفس الشئ أيضاً على سبيل المحبة، أما باقي الأمور فهى تسير بيننا صفو الوداد، وهذا يظهر بشكل كبير فى مهام كلاً منا فلو زوج وزوجة فيكون إعداد الطعام واجباً على المرأة وإن لم تفعله تتلقى اللوم عليه، والزوج إحضار بعض الطلبات من الشارع أو الماركت من واجباته فلو لم يحضره فيتلقي اللوم، فكلاً منهما يتجنب لوم الأخر بأداء واجباته ومهماته وباقي الأمور صفو الوداد بشكل طبيعي.
أتفهم نظرتك في إطار مثلاً أن الطرف الذي يشاركنب الحياة يتأذى من أمور معينة فأتركها لأجل مكانته عندي لكن في الأمور التي تكون واجبات أو أترك أمور فقط لأن الطرف المقابل يتعسف فيها وكل هذا من أجل المحافظة على الهدوء فكما رأيت في حياتي غالباً هذا الهدوء لا يدوم
نبدأ هنا والأن فى سؤال أنفسنا، لما لايدوم هذا الهدوء؟ مع الوضع فى الإعتبار أنه طبيعي ألا يدوم الهدوء.
لأن النفوس تظل مشحونة على أقل شرارة يخرج للخارج والمشكلة أنها تكون تراكمات أكثر من موقف فيصبح هنالك مبالغة برد الفعل. لكن حتى لو حصل نزاع والموقف لا يزال حي فهو يكون مفهوم ومناسب لحجم الموقف
لما نترك الأمور حتى تصل لحد الشحناء، لما لانكن صريحين فى التعامل ونواجهه مايعكر صفونا كي تصفو الحياة.
وهذا لن يحدث إلا بالتواصل المستمر.
طبيعي أن تصل للشحناء لأننا بشر ولنا قدرة تحمل فإذا كان هذا التواصل والصراحة عبارة عن فضفضة وتصفية للقلوب لن يكون له تأثيير برأيي طالما لم نرجع للأسباب ومعالجة الأمر من جذوره وفق الاطار الصحيح للنظر لهذا الأمر
التواصل المستمر بصراحة وبوضوح سيصل للجذور ما المانع؟
حقاً إنها علاقة مرضية، أذا كان شخص من العلاقة يتصرف فى معظم الأمور بهذا الشكل.
أما إن كان لك موقفين أو ثلاث تتجنب ثرثرة الزوجة بهم، وكذلك الزوجة تتجنب بهما صراخ الزوج، أو يتجنب بهم الصديق عتاب صديقه عليه والعكس، أو الموظف يتجنب ثرثرة مديره، فلا بأس فهذا كما يقال بالمصري "مشي أمورك".
تلك التوصيفات الأخير التي ذكرتها والمواقف هي التي تفرض على الشخص منها الضغط على نفسه للقيام بأفعال وأشياء قد لا يراها مناسبة له، لكنه يتفادى صدام وصراع أو سوء ظن من الأخر، وأرى أن ذلك أيضا تحكم طبيعة العلاقات والالتزامات المجتمعية، أي أننا لا نعيش بحرية مطلقة حتى نفعل كل شيء حسب أهواءنا وما نراه مناسبا، نحن نعيش ضمن مجتمع هو كتلة مترابطة، تصرف كل واحد منا يؤثر على الأخر بشكل مباشر أو غير مباشر، مما يفرض عليك احترام هذه الكتلة المجتمعية التي تعيش ضمنها وتسير حسب قوانينها، وهذا قد يأدي بنا لفعل أمور لتجنب تأنيب أو بغية رضى الأخر ولابأس به، لأن ذلك مفروض وملزم لنا وليست تطوعا.
ماذكرتيه صحيحاً ولكنه ليس بشكل إجبارى، لو تحول الأمر لإجبار فأنا الأن أصبحت في علاقة مرضية، أما إن كان عن طيب نفس وعن إختيار، بمعنى أننى قد لا أتجنب ثرثرة الزوجة وتسير الأمور على مايرام ستثرثر ولكن لا أخشي ثرثرتها وأستطيع تسيير أمورى على كلا الحالتين، وقد لاتتجنب الزوجة صراخ الزوج وتسير الأمور على مايرام وتستطيع أن تسيير أمورها على كلا الحالتين، وقد لا يتجنب الموظف ثرثرة مديره عن قصد ويستطيع تسيير أمروه على مايرام هذه ليست مرضية.
اقرأ أيضًا
- علاقة زيادة الحصيلة العلمية بالشخصية النرجسية
- حين يدخل المريض بلا جروح ونكتشف أن جسده يتساقط/ فريق الطوارئ
- النشأة الذكورية وتأثيرها على العلاقات العاطفية| كيف تؤثر الأمهات سلباً على استحقاق بناتهن؟
- أي نهج هو الأنسب لبناء علاقة تفاعلية مع الجمهور؛ توجيه المحتوى لحل المشكلات أم تقديم معلومات عامة وترفيهية؟
- كيف يمكن بناء علاقات بناءة تهدف إلى الاستفادة المتبادلة والتعاون بين صناع المحتوى؟