مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
بداية من البحث واختيار المصادر إلى الكتابة والتنسيق والتدقيق تستمر رحلة الكتابة لتجهيز المقال.
رحلة الكتابة وتجهيز المقال المطلوب بحيث يتم قبوله دون تعديلات يتطلب خبرة متنوعة سواء على مستوى المهارات مثل التدقيق والمراجعة والتحرير، وكذلك خبرة بمتطلبات السوق من حيث السيو، بحيث أكون متأكد أن مقالي إن نشر سيتصدر محركات البحث، لذا سؤالي هنا، كيف تتأكد أن مقالك جاهز للنشر؟
التعليقات
هناك بعض الأساسيات العامة لكتابة المقال والتي يعرفها الجميع معرفة تامة ويهتمون بها وهي: تحديد الموضوع المناسب، واختيار العنوان، وجمع المادة العلمية من مصادرها الموثوقة، وتدوين المادة العلمية وتنقيحها ومراجعتها لغوياً ونحويا، وتوثيق المقال بذكر المصادر، ... إلى غير ذلك من الأمور الأساسية التي لن يغفل عنها أي باحث.
ولكن هناك أمر أقوم به دوماً في كتاباتي، وهذا الأمر يفيدني كثيراً في تقديم عمل مرضٍ إلى أبعد الحدود.
وذاك أنني أقوم بداية بكتابة العمل بصفتي كاتباً، ثم بعد الانتهاء منه أعود إليه لأقرأه بعين الناقد الذي تبحث عينه بين السطور عن أي شيء قد يكون هناك تعليق عليه - متناسياً أنني من كتبت هذا العمل - ثم بعد أن أقوم بتعديل الملاحظات من منظور الناقد أعود إليه مرة أخرى لأقرأه بعين القارئ الذي يتلقى العمل، وأراقب انطباعات القارئ لهذا العمل والذي لا بد أن يكون لديه بعض التعليقات على العمل، ثم أعدل ما يحتاج إلى تعديل أو إضافة أو حذف.
ثم بعد ذلك ينتهي العمل من جانبي بعد أن يكون قد مر بثلاث مراحل (مرحلة الكتابة، مرحلة النقد، مرحلة القراءة بعين القارئ).
اعجبني كثيراً ذكرك للثلاث مراحل (مرحلة الكتابة، مرحلة النقد، مرحلة القراءة بعين القاريء)، فقط أضيف عليها شيء إن أمكن أن يقرأ لك أحد المهتمين بأعمالك المقال قبل النشر، وهو أمر أقوم به دائماً. حيث أنني كاتبة روائية، فأقوم بنشر أعمالي الأدبية بصفة يومية لأخذ رأي القراء ومن ثم تجمعيها بعد نهاية العمل وإعادة القراءة للتحسين والتنقيح والاستعانة بمن له قدرة على تحرير النص وإجراء المراجعة اللغوية له.
أشكركِ على هذا التعليق.
وهذا صحيح تماماً بالفعل، ولكنني في بعض الأحيان قد لا أجد وقتاً لإطلاع البعض على كتاباتي فأضطر لإنهاء العمل عند المرحلة الثالثة.
فهل لديكِ أي اقتراح لحل هذه المشكلة؟
هناك حل بسيط تستطيع أن تقوم به وهو فعال في نفس الوقت. اشترك على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك أو غيرها على صفحات تختص بالكاتبة والشعر والمقال والقصة وغيرها من فروع الأدب وأنشرها على تلك الصفحات على الأقل ستجد واحداً أو أثنين قرأ لك وأعطى تعليقاً بالإيجاب أو السلب، لا يهم ولكن المهم هذا سيطور أسلوبك وسيساعدك كثيراً.
ولكن ألا تري أنه بعرضها على مواقع التواصل الاجتماعي ليس معناه أنها ستصل إلى اشخاص نثق في رأيهم وذائقتهم الأدبية؟، فالأفضل لو نرسلها إلى من نعرفه، فرأيت تعليقك مثلا أنكِ تراسلين الأستاذ صنع الله ابراهيم ويقول رأيه ونقده، فلو لم يكن في حياة الشخص كاتب أو ناقد عليه بالبحث عنه لأنه سيطور من مهاراته بالنقد له بدلا من عرض الأعمال على الجمهور بشكل عشوائي. وأرى أن عرض الأعمال الأدبية على الجمهور تكون بعد الانتهاء منها لنتابع ردود أفعالهم بعد الصورة النهائية.
مساء الخير
فلو لم يكن في حياة الشخص كاتب أو ناقد عليه بالبحث عنه لأنه سيطور من مهاراته بالنقد له بدلاً من عرض الأعمال على الجمهور بشكل عشوائي.
لا اتفق معك في هذه النقطة إنك تذكر ني بالمقولة التي تتحدث عن الأفلام التي لا تنال استحسان النقاد وتنجح جماهيرياً كفيلم "خلي بالك من زوزو" ، ذلك الفيلم عندما تم عرضه في السينيما المصرية حصد إيرادات كبيرة، لكنه تم نقده بصورة كبيرة جداً انظر https://alarab.co.uk . الشاهد في الأمر أنت ككاتب أيهما يهمك أكثر القراء أم النقاد. أنا ككاتبة افضل أن يقرأ لي الناس عن أن أفوز بجوائر أدبية، نعم اتمنى أن أفوز ولكن إن خيرت سأختار القراء. لهذا أنا اهتم لرأيهم كثيراً.
ولكن اطلاع الجمهور على كل كبيرة وصغيرة، هذا ما يأخذنا لما سماه الدكتور احمد خالد توفيق ما يطلبه المستمعون وهو الكتابة حسب هوى القراء وليس حسب ما يريد الكاتب بالفعل كتابته، والناقد ليس بالضرورة أن يدمر العمل الذي تقدمه له، أنت بنفسك تقولين أن صنع الله ابراهيم قليلا ما يثني على كتابتك ولكنه يثقلك عندما يقدم نقد، وهذا هو دور الناقد، وليس لأن هنالك نقد لاذع أو غير جيد فنعمم فكرة أن الناقد بالسليقة هدفه هو تدمير أي عمل إبداعي! وفي نفس الوقت النجاح جماهيريا ليس معناه أن العمل الفني يحمل جوانب إبداعية عالية، فأنا أحب خلي بالك من زوزو ولكن هل يمكن مقارنة هذا الفيلم بفيلم الكيت كات مثلا الذي لم يحقق إيرادات عالية لو قارنها بهذا الفيلم!
وفي نفس الوقت النجاح جماهيريا ليس معناه أن العمل الفني يحمل جوانب إبداعية عالية
كثير من منصات الكتابة والتي تحمل طابعًا اجتماعيًا تلقى رواجًا جماهيريًا كبيرًا رغم أن معظم الكتابات بها تكاد تكون خاوية من المحتوى، فلا تجد لها هدفًا أو قيمة، مجرد سرد لأحداث مثيرة يتفاعل معها القراء خاصة من فئة المراهقين والشباب، مثل تلك الكتابات قد لا تخضع حتى للمراجعة اللغوية والإملائية إلا أن لها كثير من المتابعين.
لأكون دقيقة أنا أقوم بنشر رواياتي بصورة متدرجة، فهنا لا مجال لفكرة ما يطلبه المستمعون "مقولة العظيم أحمد خالد توفيق"، ولكن بنشري تلك الأجزاء بعد كتابتها أستطيع معرفة وجهات النظر المختلفة وردود الأفعال فالروايات هي مشاعر وحياة البشر، لذلك تصديق القراء لما أكتبه بل وإعجابهم أو استيائهم هو ما أنشده. والحق أقول أن كتابة المقالات أمر مختلف تماماً، فهو إلى حد كبير يجب أن يعكس حقائق ووجهات نظر موضوعيةبل ويعمل على تصحيح عادات مجتمعية فالاستماع إلى آراء القراء في محتوى المقال غير صحيح والصحيح هنا أن يقرأ متخصص المقال ويعطي الرأي الموضوعي.
أما فيما يخص مسألة النقد فأهلاً بها على أن لا يؤثر ذلك على تجربتي الشخصية وعلى طريقتي لذلك أنا أأخذ رأي الجمهور ومن ثم أأخذ رأي المتخصص وأوازن بين الأمرين وأميل إلى الأول لأني أكتب للناس وليس النقاد.
ولكننا هنا نعود لنفس السؤال، ماذا لو لم أكن أملك الوقت الكافي لإطلاع شخصٍ أثق به على هذا العمل، كيف تنصحني أن أفعل وقتها؟
يعني لن تجد الوقت الكافي لاطلاع ناقد وستجد الوقت لجمهور القراء!
عليك بالبحث كما كان يفعل الكتاب في الماضي، وترسل للناقد تطلب رأيه، على رغم ندرة النقاد حاليا ولكن على الأقل أبحث فيمن حولك من الكتاب الجيدين أو القراء المخضرمين الذي ترى ذائقتهم الأدبية عالية مما يمكنهم من نقد العمل نقد موضوعي وليس على حسب الهوى.
ربما لم أستطع أن أوصل إليك ما أريد بطريقة مناسبة.
إنني أجد الوقت لنفسي للعمل على النص في هذه المراحل الثلاث، ولكن أن أرسل العمل لشخص سيتكلب أن يأخذ وقته ليقرأه جيداً ثم ينقده، ثم يرسل لي تعليقاته حول النص وبعد ذلك أقوم أنا بتعديلها، هذا الذي قد لا أجد وقتاً له لأنني سأفعله بعد أن أنتهي من المرحلة الثالثة، وأنا لا أجد أيضاً وقتاً لإطلاق بعض الجمهور على الأعمال، وحتى لو وجدت فإنني أكتفي بالتعليقات التي تردني في الفترة المتاحة أمامي فقط، ولا أنتظر الجميع حتى يبدوا رأيهم.
فقط هذه هي الفكرة أخي حمدي.
مساء الخير،
هذه هي المشكلة المعضلة أو كما يقولون Dilemma، أنت وقرارك؟ فاهم ما اقصده؟! إمَا أن تواري أعمالك التراب ولا يقرأها أحد إما أن تخاطر. لي صديق يكتب كلمات أغاني، له ما لا يقل عن ألف أغنية وحاول عرضها على أكثر من ملحن أو مغني، طبعاً كما تعرف ذلك المجال يحتاج معارف وواسطة كبيرة حتى تظهر أعمالك للنور. المهم حاولت معه أن يقوم بنشر كلمات أغانيه على صفحته على الفيس بوك، قال لى كما تقول أنت "سوف تسرق". فيما يخصني أفضل أن يكون لي قراء ومتابعين على أن أخشى سرقة أعمالي. مع العلم أنه عندما تكتبها على الفيس بوك أو غيره من منصات التواصل الاجتماعي هي نوع من التوثيق.
ولكن ألا توجد المزيد من سبل الحماية التي قد تنصحين بها الكتاب الذين يودون مشاركة أعمالهم على وسائل التواصل الاجتماعي؟
طبعاً نعم: أولاً ممكن تجمع عملك الأدبي وتذهب وتعمل له رقم إيداع في دار الكتب والوثائق القومية، أدخل على النت وأبحث وأعرف الطلبات، سهلة لقد قمت بعمل رقم إيداع بنفسي لعمل روائي لي حتى اتقدم لمسابقة أدبية. ثانياً يمكن أن تسجل عملك ولكن للأسف لا أذكر المكان الذي قمت به بذلك نوع من انواع الحماية الفكرية. سوف أسأل عن هذا الأمر وأرد عليك. وقد قمت بتسجيل كلمات أغنية لي قمت بتأليفها ولكني أجد هذا الأمر صعباً حيث أنه يكلف مال. ولكن رغماً عن ذلك سوف أسأل عن اسم المكان.
مرحبًا بك معنا فاتن في مجتمع حسوب
أرى بالفعل أن وجهة نظر كاتب آخر أو محرر تضيف قيمة إلى الكتابة، لذا فأنا أراها ضرورية قبل النشر، خاصة إذا كان المحرر خبيرًا فيضيف عمقًا للمقال، أو بنفس خبرتي فيضيف إلى وجهة نظر أخرى قد تكون غائبة، أو يلفت انتباهي لخطأ سهوت عنه.
أهلاً بك أستاذة ميادة،
هل تعرفين أنه كلما كتبت عمل أدبي أعطيه لأستاذنا "صنع الله إبراهيم" وهو قارئ ممتاز ودائماً ما يقيمني سلباً فيما عدا مرة واحدة فقد أعجبته إحدى رواياتي. وحقيقة الأمر استفدت كثيراً من نقده اللاذع في بعض الأحيان. في بداية الأمر أكون في قمة الغضب ولكن ما ألبث ونتيجة نصائح المخلصين لي من أصدقائي من الأدباء والكتاب أن أهدأ، وأبدأ بالتفكير بموضوعية في نقده، وأقوم بتعديل ما يتفق رأيي مع رأيه ، وأبقى على ما تختلف وجهة نظري عن وجهة نظر أستاذ صنع الله إبراهيم.
أهلاً بك أستاذة ميادة،
لا داع للألقاب
أعتقد اننا نحصّل فوائد من النقد السلبي أكثر من النقد الإيجابي، إن كان بناءًا بالطبع وهدفه التحسين، لذا يجب ان نتحرى اختيار من نستعين بهم لتحرير كتاباتنا كما ذكرتي، والابتعاد عن الانتقادات غير الهادفة وهنا تأتي فطنة الكاتب في الاستجابة وتطوير المحتوى بتوجيه آراء الآخرين إلى صالح كتاباته وتقديم محتوى قيم مفيد للقارئ ويعزز المحتوى العربي بصفة عامة.
مساء الخير أستاذة ميادة
أضحكني كثيراً تعليقك لا داعي للألقاب، حقيقة الأمر أنني من هذا الجيل الذي يضع كل شيء في نصابه "من وجهة نظره"، اقصد أنني أجد غضاضة أن أنادي الناس بأسمائهم المجردة، فأجدني أنادي عامل النظافة "بعم فلان"، وبائعة الخضار "بأم كذا" وهكذا. هذه الـ Comfort zone الخاصة بي. كما أنني أعمل كعضو هيئة تدريس بالجامعة فلا مجال لمناداتي غير بلقب "دكتور".
أي شيء قد يكون هناك تعليق عليه - متناسياً أنني من كتبت هذا العمل
أحب تلك المرحلة، أحيانًا عندما اقرأ مقالاتي القديمة أتساءل هل كتبتها حقًا! فقد أجدها مميزة وقد لا يمكنني تكرارها. بينما وقت الكتابة والمراجعة أوجه لنفسي كثيرًا من الملاحظات، وأمعن في التدقيق حتى أشعر بالإرهاق.
بالنسبة لك معاذ أي تلك المراحل الثلاث التي ذكرتها تجدها أكثر صعوبة؟
لا شك أنها المرحلة الثالثة.
فمن الطبيعي أن يصل العمل إلى عدة شرائح من الناس مختلفة الشخصيات، ولن أستطيع التحكم فيمن يصل إليهم العمل، وهنا فإنني انظر إلى العمل بأكثر من عين، بحيث أتقمص هذه الشخصية تارة، وتلك تارة أخرى، وهكذا، وأراقب ردة فعل كل شخصية منهم، وهذا يتطلب وقتاً وجهداً مضني.
بالنسبة لكِ، ما الذي يجعلكِ تشعرين بالإرهاق أكثر في هذه المرحلة؟
كيف تتأكد أن مقالك جاهز للنشر؟
مراحل التحرير والمراجعة ضرورية في أي محتوى، ومنه التأكد من سلامة اللغة والتنسيق الجيد والتأكد من دقة المعلومات، لكن ما يكمل المقال بالنسبة لي هو تميزه، أريد أن أتأكد من أنه يمثلني ويعكس شخصيتي، لذلك أتأكد من توفر مبدئين في المقالة، الأصالة والتميز الشخصي، لأن هذا ما يضيف قيمة كبيرة لما أنتجه بالنسبة لي، لأن ذلك يعكس رؤيتي الذاتية، ويساعد في بناء صلة قوية مع القراء، كما يعزز مصداقية المقالة ويزيد من تأثيرها العاطفي، مما يجعلها تبرز وتبقى في ذهن القراء بشكل أكبر.
الأصالة والتميز الشخصي يعبران عن أسلوب الكاتب وكثير من القراء يعرفون الكاتب بمجرد قراءة بضع سطور من مقالة او رواية، مما يزيد من الترابط بين القراء والكاتب.
لكن اعتقد أن شخصية الكاتب وتميزه الادبي وعاطفته قد تظهر اكثر في الكتابات الادبية والروائية، لكن ماذا عن نوعية الكتابة التسويقية، ومجال ريادة الاعمال مثلًا؟
بعد التأكد من وجود جميع العناصر الأساسية للمقال وعدم وجود أي أخطاء إملائية أو نحوية أقوم باستخدام استراتيجية القراءة السريعة التي تعتمد على تحريك العينين بسرعة على أجزاء ونصوص المقال بالكامل، وهذا يساعدني على وضع نفسي مكان القارئ والتأكد من عدم وجود أي خلل أو مشكلة في المقال قبل النشر، ولا يستغرق هذا الأمر سوى عدة دقائق مما يساعدني على سرعة إنجاز أعمالي بجودة عالية.
للتأكد من جاهزية مقالك للنشر، يمكنك اتباع هذه الخطوات:
- مراجعة الهيكل والتنظيم: تأكد من أن مقالك يتبع هيكلًا منطقيًا ومنظمًا. يجب أن يكون لديك مقدمة وجسم رئيسي واستنتاج.
- التدقيق اللغوي والإملائي: قم بمراجعة المقال للتأكد من عدم وجود أخطاء إملائية أو لغوية. يمكن استخدام أدوات التدقيق الإملائي مثل Grammarly أو Hemingway.
- التحقق من الحقائق والمصادر: تأكد من أن المعلومات المقدمة في المقال دقيقة ومدعومة بمصادر موثوقة. قد تحتاج إلى الرجوع إلى كتب أو أبحاث أخرى للتحقق من الحقائق.
- استعراض التنسيق والتنسيق: تأكد من أن النص منسق بشكل جيد وأن العناوين والفقرات مفصولة بشكل صحيح. استخدم الأقواس والعلامات الترقيمية بشكل صحيح.
- استعراض الصور والرسوم البيانية: إذا كان لديك صور أو رسوم بيانية في المقال، تأكد من أنها واضحة ومناسبة.
- استعراض العنوان والوصف الموجز: تأكد من أن العنوان يلخص المحتوى بشكل جيد ويجذب القراء. كما يجب أن يكون الوصف الموجز للمقال واضحًا وجذابًا.
بعد الانتهاء من هذه الخطوات، يمكنك أن تكون واثقًا من جاهزية مقالك للنشر. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة إضافية أو لديك أي أسئلة، فلا تتردد في طرحها