لا أعرف على وجه الدقة متى أصبح لديّ كل هذا الفضول تجاه الحياة، ولا كيف استطعتُ أن أجمع في شخصٍ واحد كل هذا التناقض؛ أُبالغ في التفكير، وأُحسن الظنّ، أُتقن ترتيب الكلمات، وأعجز أحياناً عن ترتيب أفكاري، أبحث عن المعنى العميق للأشياء، ثم أضحك من أبسطها وكأنني لم أكن قبل لحظات أُناقش الوجود ومآلاته! أمضي في الحياة بنسخةٍ لا أُحسن التنبؤ بها؛ أحياناً أكون امرأةً تعرف تماماً ما تريد، وأحياناً أُعيد النظر في قراراتٍ اتخذتها بثقةٍ لا تليق بحجم حيرتي.
التدوين وصناعة المحتوى
106 ألف متابع
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
كان المطر يقرع زجاج النافذة بصوت خافت، كأنه يشاركني ثقل هذه اللحظة. في تلك الغرفة التي شهدت آلاف الخواطر والوعود، جلست أطالع الأوراق المبعثرة والذكريات المتراكمة، وأنا ألتقط أنفاسي الأخيرة في هذه العلاقة التي امتدت ثمانية أعوام كاملة. ثماني سنوات لم تكن مجرد أرقام في رزنامة الأيام، بل كانت عمراً كاملاً بُني حجرًا بحجر. فيها تقاسمنا الأحلام الصغيرة، والضحكات الخاطفة، والصبر على مسافات الغياب وتقلبات الظروف. ثماني سنوات وروحك توأم لروحي، ووجهك هو الملاذ الذي يلجأ إليه قلبي كلما أرهقته
قرات اليوم مقولة تقول :تمنو ان لا يصبح احبابكم اغراب، وقفت عند هذه الجملة، تذكرت اشخاص في يوم من الأيام كان لهم مكان كبير وغالي وكانوا تقريبا احب شيء على قلبي، بعد فترة تغيرت مكانتهم وعز علي كثيرا اني لم استطع العودة في علاقتي معهم مثل الماضي . وقفت عند هذه الجملة وقراتها اكثر من مرة، حاولت أتذكر واتخيل لكن كان صعبا مهما الشخص حاول يجمل الموضوع صعب ان إنسان كان قريبا إلى قلبك وأحبه يتغير او انت تتغير وايضا يصبح غريب
قمت بإنشاء قناة على اليوتيوب بعنوان (الإسلام دين الأنبياء) منذ ثلاث سنوات تقريباً. كيف يمكنني ادراج القناة على المزيد من المواقع؟
من فترة بدأت أشتغل على كوميكس بعنوان «أنياب في الظلمة»، ونشرت مؤخرًا جزءًا منه على موقع «هزل». بما أن بعضكم يتابع أعمالي هنا على حسوب، حبيت أشارككم هذه التجربة أيضًا. القصة ما زالت في بدايتها، لذلك لن أحرق الأحداث، لكن الجزء المنشور يعطي فكرة عن العالم والأجواء التي أحاول بناءها. إذا كنتم مهتمين بالكوميكس والقصص المصورة، يسعدني جدًا أن تطلعوا عليه وتخبروني برأيكم وهل ترون أن أكمل نشر الأجزاء القادمة؟ 👀
نقضي احيانا الكثير من الوقت في حفظ بعض المعلومات و بعد فترة يتفلت منا فائدتها و أثرها من العقل ,سأذكر في هذا المقال بعض الأساليب المستندة لبعض الأبحاث و الدراسات لطرق و أساليب تساعد في الاحتفاظ بالمعلومات في العقل و استرجاعها بدون مجهود حفظ المعلومة في الذاكرة طويلة المدى المعلومة التي حفظت في الذاكرة قصيرة المدى لا محال متفلتة أي أنها حفظت لغرض معين و عند انقضاء الغرض تنقضي المعلومة اذا أفضل شيء لثبات المحفوظ هو الاحتفاظ به في ذاكرتنا
حين كشفت المرآة ما أخفاه الليل مرت تلك الليلة كغيرها من الليالي. تلك الليلة المقمرة كانت كفيلة بكشف حقيقته. بدأ يفتح عينيه شيئًا فشيئًا، وكأن صخرة تضغط عليه من شدة الألم. شعر بأنه منهك، أراد أن يتذكر ما الذي حدث معه، لكن لم يخطر بباله شيء، غير صوت ارتطامه بالأرض عندما وقع مغشيًا عليه. حاول النهوض مجددًا، لكنه لم يقوَ على ذلك. — ما الذي حدث؟ ما بي؟ هل أصابني المرض فجأة؟ شعر بأنه ليس بخير، وكأنه لا يعرف حتى
هناك نوع من الفقر لا علاقة له بالمال. فقرٌ أخطر، يبدأ حين يقتنع الإنسان بأن ما وُلد فيه هو الحد الأعلى الذي يحق له أن يطمح إليه. في بعض البيئات، لا يُنظر إلى الفقر باعتباره ظرفًا اقتصاديًا عابرًا، بل يتحول تدريجيًا إلى هوية اجتماعية تُفرض على صاحبها: إذا كنتِ فقيرة، فعليكِ أن تبدوي فقيرة، أن تختاري بما يتناسب مع فقرك، أن تخفضي ذوقك، وأن تعتذري عن أي رغبة تتجاوز حدود البيئة التي جئتِ منها. وكأن الإنسان مطالب بأن يحمل ظروفه
في كثير من العلاقات، لا تكون المشكلة في الشخص الذي أمامنا بقدر ما تكون في الشخص الذي اخترعناه داخل رؤوسنا . نحن نعيش في الواقع بنسبة قليلة، بينما نمنح الخيال مساحة أكبر بكثير. قد تكون العلاقة في بدايتها مجرد حديث، إعجاب، أو تعارف بسيط، لكن العقل يبدأ سريعًا في كتابة النهاية: زواج، بيت، سفر، أطفال، سيارة، صور مشتركة، وحياة تشبه مشهدًا من مسلسل رومانسي. وفجأة، لا تعود المرأة تتعرف إلى رجل؛ بل تتعرف إلى دورٍ رسمته له مسبقًا في قصتها.وهنا
هل اللحية جوازٌ إلى الجنة؟ وهل الجلباب شهادةُ صلاح؟ وهل يمكن لثوبٍ أن يمنح صاحبه سلطةً على إيمان الآخرين؟ السؤال ليس عن اللحية ولا عن الحجاب؛ فلكلٍّ منهما مكانته وأحكامه في الإسلام، وإنما السؤال عن **تحويل المظهر الديني إلى صكّ تفوّق أخلاقي**، وكأن هيئة الإنسان تمنحه حقّ تصنيف الناس، والحكم على نواياهم، وتوزيع صكوك الجنة والنار. نرى أحياناً من يتحدث باسم الدين بلهجةٍ قطعية، فيرى نفسه حارساً على أخلاق المجتمع، فيراقب لباس المرأة، وشكلها، وحتى لباس بناتها، بينما ينسى أن
السلام عليكم لقد طورتُ برنامجاً مخصصاً بلغة PHP لبوابة ألعاب إلكترونية، وأعتزم بيعه قريباً. قبل ذلك، أرجو من الخبراء هنا مراجعة العرض التوضيحي المباشر. العرض التوضيحي المباشر: https://www.trivox.website هل هناك أي ميزات أساسية مفقودة؟ ما رأيكم في واجهة المستخدم وتجربة المستخدم والأداء العام؟ أي ملاحظات لتحسينه قبل طرحه في السوق ستكون محل تقدير كبير. شكراً!
أنا أعمل فيديوهات تعليمية عن البرمجة على يوتيوب، لكنني لا أجد الطريقة الصحيحة للشرح. لا أستطيع التحدث بشكل عفوي، وليس لدي القدرة على شرح الأشياء بسرعة. عندما يكون لدي نص مكتوب، لا أستطيع في نفس الوقت أن أقوله وأعرض الأشياء على الشاشة. ومن دون نص، يكون الأمر صعبًا جدًا، حتى لو كان لدي نقاط مختصرة. أبدأ بقول أشياء لا تتناسب مع بعضها إطلاقا. لقد جربت أن أصور كل شيء، وإذا قلت شيئًا بشكل خاطئ أقوم بقصّه، لكن بعد ذلك لا
الليلة الأولى ليلةٌ كغيرها من الليالي في جبال توريس الباردة؛ ليلةٌ شتوية قاسية، تحمل نسماتها أصواتًا مألوفة اعتادها أهل الغابة. استيقظ كعادته في صبيحة ذلك اليوم، واتجه للصيد قرب البحيرة. وعندما عاد، جلس أمام موقده يراقب النار بهدوء، حتى حلّ الليل حاملًا معه قصصًا رُويت، وأخرى لم تُحكَ بعد. لكن هذه الليلة كانت مختلفة. فجأة، شعر بحرارة غريبة تسري في جسده، وبحاجة شديدة إلى الطعام رغم أنه كان قد شبع. بدأ صمت الغابة يتبدد شيئًا فشيئًا، وكأن شيئًا ما يقترب.
هناك نوع من الغيرة لا يعترف بنفسه، لا يقول: «أنا أغار منها»، بل يتخفّى خلف عبارات تبدو بريئة: *«لم تعجبني»، «ليست جميلة إلى هذه الدرجة»، «لا تليق به»، «أداؤها عادي»، «هو أفضل منها بكثير».* لكن هل نحن أمام **ذائقة شخصية** فعلًا، أم أمام غيرة تتقن التنكّر في هيئة رأي؟ تأملوا التعليقات قليلًا: ممثلة تدخل عملًا فنيًا، تؤدي دورها بإتقان، تنجح في تجسيد الشخصية، وربما تتفوق في مشهد أو لحظة درامية، ومع ذلك بدل أن يُناقش أداؤها، يبدأ التشريح: شكلها، جمالها،
لم يعد غريبًا أن تفتح هاتفك فتجد بعض المؤثرات يعرضن تفاصيل حياتهن كما لو أنهن يقدمن برنامجًا يوميًا مفتوحًا للجمهور؛ من لحظة الاستيقاظ، إلى الملابس والطعام والسفر، إلى تفاصيل البيت والعلاقة الزوجية، حتى إن بعضهن يصل به الأمر إلى الاقتراب من أكثر المساحات خصوصية: غرفة النوم. والأغرب أن الزوج غالبًا ما يكون حاضرًا في المشهد، لكن بوجه مخفي أو بصورة مقتطعة، بينما تظهر هي بكل تفاصيلها. وهنا يبرز سؤال بسيط لكنه عميق: إذا كانت الحياة خاصة، فلماذا نعرض معظمها؟ وإذا
في زمنٍ أصبحت فيه المشاعر تُعرض كما تُعرض الصور، أصبح من السهل جدًا أن يمنحك أحدهم **إحساس الحب دون حقيقة الحب**. قد يكتب لك كل صباح: «صباح الخير». قد يغار عليك من الآخرين. قد يسأل أين كنت، ومع من تحدثت، ولماذا تأخرت. قد يقضي ساعات طويلة في الحديث معك، ويجعلك تشعر أنك الشخص الأكثر أهمية في حياته. فتقول في داخلك: **«لو لم يحبني، فلماذا يفعل كل هذا؟»** وهنا تحديدًا تبدأ الحيرة. لأننا اعتدنا أن نقرأ الحب من خلال **علاماته الظاهرة**،
في مجتمعاتنا العربية، كثيرًا ما يُطلب من المرأة أن تكون «مثالية» حتى تستحق الزواج: ماضي نظيف، عذرية، جسد بمواصفات معينة، تربية مثالية، لباس محتشم، وقدرة على الطبخ والإنجاب وإدارة البيت. لكن السؤال الذي نادرًا ما يُطرح: **هل يضع الرجل على نفسه المعايير نفسها التي يضعها على المرأة؟** المفارقة تظهر أحيانًا عندما يتعامل بعض الرجال مع الأجنبية بمعايير مختلفة تمامًا عن تلك التي يفرضها على ابنة بلده. قد لا يسأل عن ماضيها بالطريقة نفسها، ولا يجعل العذرية أو السمعة شرطًا أساسيًا،
مرحبااا حسوب عدنا بعد غياب منذ فترة ما يقارب الشهر بدأت اول عمل لي ك كاتبة محتوى في شركة لتنظيم المناسبات لكن المفاجأة انني عملت في كل شيء إلا كتابة المحتوى 😢 اكتشفت انه لايوجد فريق احترافي بل يوجد مجموعة من الموظفين كالأخطبوط متعددي المهام والوظائف من الأمور الإدارية واللوجستية. عندها بدأ الأمور تَتَّضِحُ أكثر فصار المدير يطلب مني مهام مثل متابعة المونتاج والتصوير والنشر وتحليل وبناء استراتيجية والخوارزميات وحتى القيام بالفويس أوفر. للصراحة أصبت بخيبة أمل وأحسست بالفشل وخصيصا
مرحباً بك، هل تبحث عن تصامیم مميزة تزید من مبيعاتك وتجذب المتابعين لصفحتك؟ أنت في المكان الصحيح! أقدم لك خدمة تصمیم بوسترات وإعلانات السوشیال میدیا (فيسبوك، إنستغرام، تيك تو، تویتر) بدقة عالية وألوان متناسقة تناسب هويتك التجارية. ما الذي ستحصل علیه مقابل 5 دولارات فقط؟ تصمیم بوستر واحد (1) بجودة واحترافية عالية. تسليم التصمیم بصيغة PNG أو PGل المناسبة للنشر الفوري. تعدیل واحد مجاني على التصميم لضمان رضاك التام. مقاسات صحيحة ومناسبة تماماً للمنصة المطلوبة. لماذا تختار خدمتي؟
في خضم رحلتنا في هذه الحياة، هذه الأعجوبة الإلاهية، نحن وأولائك الناس، كيف يفكرون، كيف نفكر ، ماذا يفهمون وماذا نقصد، كل شيء مبهم غريب، لسنا جميعا على نفس المستوى من الوعي..، الانسان خلق للعيش في مجتمع، ويتعب ان كان وحيدا..! ولإنقاذ نفسك من التبرير وسوء الظن والتفكير المفرط في أشياء وأمور وأقوال غبية تستهلكك، انتهج مبدأ المسافات، إجعله قانون في حياتك، فليس كل شيء يقال، ولا كل تلميح ترد عليه، ولاكل سؤال له إجابة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قديما كنت تبحث عن مصدر للمعلومة أقاصي الشرق والغرب الان وبوجود المصادر بكل مكان وتسهيل ال AI للبحث وتجميعه للمصادر وتلخيصها هل عادت هناك حقا ضرورة للتدوين التقني؟ أجد بنفسي رغبة لشرح تطبيقات عملية معقدة لا أجدها مشروحة بالعربية مع أني لست بصانع للمحتوى، ومع ذلك أشعر ان الامر سخيف لان ما سأفعل سيكون تجهيز المحتوى مع ال AI وصياغه النص عبره كذلك ومن ثم نشره وحتى أستعمله في تلقيح النص بعدها ... فإن كنت
صناعة المحتوى الهادف: كيف نبني "أثرًا" يبقى؟ بقلم: ياسين محمود في عالم يتسارع فيه المحتوى الرقمي وتتعدد فيه المنصات، يظل السؤال الأهم لكل صانع محتوى: ما الذي سيمحي، وما الذي سيبقى؟ بدأت رحلتي في صناعة المحتوى بهدف واضح، وهو إيجاد مساحة معرفية وأدبية تقدم قيمة حقيقية للمتابع العربي. ومن هنا جاءت فكرة مشروع "أثر"، لتكون منصة تجمع المهتمين بالأدب والفكر والمحتوى الهادف. لم تكن الرحلة مجرد أرقام أو زيادة في عدد المتابعين — برغم وصول مجتمع "أثر" إلى أكثر من
"لَقَدْ رَحَلَ!" ها أنا عائدٌ مع أبي من الاجتماعات في الشركة، أنا دائماً بعد المدرسة أذهب إلى الشركة مع السائق الذي يرسله أبي أي ليس بإرادتي أحضر الاجتماعات دون أن أفعل شيء، لكن عليَّ الأنتباه لكل ما يحدث ويقال حتى وإن كنت متعباً، لأن أبي يسألني عنه في أي لحظة ممكنة وإذا لم أعرف الجواب سأُعاقب، من الممكن أن أُضربَ أو أُحرمَ من الطعام أو حتى أُحبسَ في غرفتي دون فعل أي شيء "العقاب الصامت". كان اجتماع اليوم بحثاً عن
في الثانية صباحاً، زارني صرصور كبير في غرفتي. ربما كان هذا أكبر صرصور رأيته في حياتي؛ أصابني الهلع عندما رأيته. لأول مرة في حياتي لم أندم لأنني لم أنم باكراً؛ فربما لو كنت نائمة لكان الآن يمشي على وجهي أو داخل أنفي! رميته بوسادة فخرج، ولكنه عاد إليّ كأنه كان مصراً على أن يلقى حتفه الليلة وهذا ما حدث. أعتذر منك يا صرصوري؛ لا أعلم ربما لو كنت أكثر جمالاً، أو ربما لو كان ظهرك البني اللامع ومجساتك التي تتحرك