اليوم بدأت خطوة جديدة في محاولة لصنع دخل من لانترنت. قمت بفتح وصناعة مدونة خاصة بي علي منصة بلوغر رابط المنصة https://elgazliali05.blogspot.com/2026/03/blog-post.html أرحب باي نصائح أو أفكار قد تساعدني .
التدوين وصناعة المحتوى
98.3 ألف متابع
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
هل كل ترهيبات وترغيبات جوجل صادقة في مايخص التدوين وصناعة المحتوى
على حسب ظني لا كل هذا يختلف من شخص لشخص وخاصة من قارة لقارة وعن تجربتي المتواضعة قارنة مواقع عربية واجنبية
القيمة الكاذبة: صناعة المحتوى من هدف نبيل إلى سرقة إنتباهك وشدك لمحتوى بلا قيمة
عندما تتحول صناعة المحتوى من هدف نبيل عند مشاركة معلومة أو تقديم خدمة لسرقة إنتباهك وشدك لمحتوى بلا قيمة مغلف بكذبة (القيمة الكاذبة) يبرز الخطر الحقيقي على البشرية. هذه هي صناعة محتوى الفيديو في 2026. هدف صانع المحتوى أصبح شد المشاهد بأي ثمن بدلا من التركيز على القيمة. ما رأيك هل لاحظت محتوى بلا قيمة يتم تقديمه على أنه محتوى قيم؟
جيل لديه شخصية واحدة ومنشئ محتوى مقيد بالخورزمات وقواعد شد الإنتباه
الريلز و أسلوب صناعة المحتوى عليها تصنع من الجيل القادم شخص واحد (عندما تتحدث مع 5 أشخاص تحس أنهم شخص واحد) نفس الإهتمامات نفس السلوك نفس التوجه نفس التفكير. ليس الجيل الجديد فقط بل صناع المحتوى أيضا. هااا الهوك شد المشاهد اصدمه حتى تكافئك الخورزميات 🤦♂️ الموضوع كارثي على البشرية. ما رأيكم هل ما أراه صحيح أو ليس لدي صورة كاملة للموضوع؟
أوتاد الإنترنت وشموخ الجبال .. قصة وفاء نُقشت على الحجر.
(جوجل) .. أوتاد الأرض ونور المعرفة الرقمية) في قلب هذا العالم المتسارع، تبرز كيانات لا تمر عبر التاريخ مرور الكرام، بل تضرب جذورها كالجبال الراسية. ومن بين هذه الكيانات، يتربع "جوجل " كأهم أوتاد الإنترنت التي تحفظ توازن حياتنا المعاصرة. البداية: من الحلم إلى الحقيقة بدأت الرحلة برؤية طموحة في 4 سبتمبر 1998، حين وضع المؤسسان لاري بيج وسيرجي برين حجر الأساس لهذا الصرح. من "كراج" بسيط، انطلقت الروح التي تسكن جسد الشبكة، لتنظم فوضى المعلومات وتجعلها نوراً متاحاً للجميع.
الأرض تحت أقدامكم.. لا تحملوا فوق رؤوسكم ما خُلِق ليُحمل عنكم.
الأرضُ تحتَ أقدامكم: فلا تحملوها فوق رؤوسكم! في زحام الحياة وتراكم الأعباء .. ينسى الكثير منا حقيقة مريحة للقلب: أن الله الذي خلق هذه الأرض واسعةً ممتدة .. جعلها تحت أقدامنا لنعبرها .. لا فوق كواهلنا لنحمل همها. إن الاستغراق في القلق هو تعطيل لليقين .. فمن أحسن الظن بربه ... وجد أن كل عُسر يطرق بابه يخبئ في طياته يُسرين. (مفارقة الضعف والقوة) .. تتجلى عظمة المعية الإلهية في قصة موسى عليه السلام وفرعون .. حيث تكسرت هناك كل
هل تغيرت قواعد اللعبة؟ استراتيجية اكتشاف الكلمات المفتاحية في 2026
السلام عليكم جميعاً، مع التطور المتسارع في خوارزميات البحث ودخول الذكاء الاصطناعي كلاعب أساسي في صياغة الاستعلامات، لم يعد الاعتماد على الأدوات التقليدية للكلمات المفتاحية كافياً للبقاء في الصدارة. المنافسة في 2026 أصبحت "استباقية" وليست مجرد رد فعل لما يبحث عنه الناس الآن. لقد كنت أعمل على تحليل استراتيجية جديدة تمكننا من اكتشاف "الترند" قبل وقوعه، وتعتمد بشكل أساسي على: تحليل الفجوات المعلوماتية في المحتوى الأجنبي ونقله للعربية فوراً. مراقبة أنماط البحث الصوتي والأسئلة المباشرة (Natural Language Queries). سؤالي للمتخصصين
لماذا يفرض محتواك نفسه أو يُتجاهل؟
الانتباه اليوم مورد نادر، والمنشور الناجح ليس من ينشر أكثر، بل من يعرف كيف يوقف التمرير ويخاطب دماغ القارئ مباشرة. ابدأ بسطر يلمس ألمًا حقيقيًا أو يطرح حقيقة صادمة، شيئًا يجعل القارئ يتوقف فورًا. ركّز على مخاطبة شخص محدد، لا جمهور عام، فالدماغ يتفاعل مع التفاصيل التي تخصه فقط. والأهم أن تقدم قيمة واضحة: محتوى يخرج القارئ بفكرة أو حل جديد، لا مجرد معلومة عابرة. مثال عملي: بدل أن تقول “5 نصائح لتحسين محتواك”، قل: “إذا كنت تنشر منذ أشهر
لا تُصاحب الخُزعفل…
قال حكيمٌ ذات مرّة: «لا تُصاحب الخُزعفل؛ لأنّه كالأندويل النّعشر يَردَّنّك كالخَلزْلز.» شرح النص: لا تُصاحب = لا تُرافق. والباقي واضح. 😂 المفارقة هنا جميلة. نصّ يبدو عميقًا، مشحونًا بمفردات “ثقيلة”، يوحي بحكمةٍ عظيمة… لكن لا معنى فعليًا خلف الكلمات. هذا المشهد يتكرر يوميًا في فضائنا الرقمي. نقرأ عبارات معقّدة، مصطلحات متراكبة، جُمَل تبدو كأنها خارجة من كتاب فلسفة قديم… فنظن أن العمق في الغموض. الحقيقة أبسط: الغموض ليس دليل ذكاء. والكلمات الكبيرة لا تصنع فكرة كبيرة. في منصات مثل
الكتابه بين الورق والشاشة
. هل تغيّرت روح الكلمة حين انتقلت من القلم والورق إلى الكتابة الرقمية ..؟ ليست المشكلة في التحوّل الرقمي ذاته ..بل في اختصار مراحل التفكير التي كانت تحيط بالكلمة قبل خروجها . بين القلم والورق كانت للكلمة مهلة كي تنضج ..وبين الشاشات أصبحت أقرب إلى الفكرة وهي في بداياتها . هنا لا يكون السؤال عن تفوّق أداة على أخرى، بل عن تغيّر علاقتنا بالكتابة نفسها. فالكتابة الرقمية لا تُفقد الكلمة روحها، لكنها تختبر وعي الكاتب . حين تصبح الجملة قابلة
هل كتابة المحتوى ستذهب في مهب الريح في سنة ال2026؟
مرحبا مجتمع حسوب منذ فترة 7 أشهر تقريبا، دخلت مجال كتابة المحتوى نظراً لأن الكتابة صديقة طفولتي الوفية، وسجلت في أحد البرامج التدريبية وأصبح مستواي لا بأس به ولدي أسلوب جريئ ومهارة السرد القصصي،الأمر الذي جعل المدربة الخاص بي بضمي إلى فريقها الشخصي؛ لكن بشكل تطوعي وأنا لا أمانع طالما يصب في مصلحتي وتدريبي، الآن أواجه ضغوطات من عائلتي ومحيطي بأن هذا المجال زائل وغير مجد، وأن عملي بشهادتي الجامعية هو الأولوية ، احيانا ينتابني الإحباط بأن طريقي طويل لكن
العيش في "المستقبل الفائق"
كيف ستغير المدن الذكية وشبكات 6G حياتك في 2026؟ هل تخيلت يوماً أن تستيقظ لتجد منزلك قد أعد لك قهوتك بناءً على جودة نومك، وأن سيارتك تنتظرك بالخارج دون سائق وقد اختارت المسار الأقل ازدحاماً بفضل تواصلها اللحظي مع إشارات المرور؟ نحن في عام 2026، والمدن الذكية لم تعد حلماً في أفلام الخيال العلمي، بل أصبحت واقعاً مدعوماً بشبكات 6G التي جعلت العالم ينبض بذكاء اصطناعي فائق. تخيل أنك تعيش في مدينة "تفكر" معك، ومنزل يدير حياتك بذكاء! 🌆 تكنولوجيا 2026 لم
سننجو
إن الأشياء التي لا تقضي علينا تقوينا، تساعدنا، تدفعنا نحو النهوض بشكل أسرع، تزيدنا صلابة، لا تغرقنا بالوحل، بل تجعلنا نبذل قصارى جهدنا للخروج منه، للتخلص من هذا الوضع كله، إن الحزن الذي تعاني منه سينتهي، ذلك الألم الذي يعصر قلبك و يؤذيه سيمر، سيمر فوق روحك، ربما سيدهسك في طريق مروره، أجل ربما سيفعل، لكنه سيمر، ذلك الوقت الذي تعتقد في قرارة نفسك أنه سيؤدي إلى هلاكك ستنجو منه، لن يؤدي إلى نهايتك بل إنه سيكون البداية، بداية الحياة،
الكاتب الشبح" حين تُكتب الأفكار ويُوقَّع باسم آخر"
في عالم المحتوى، ليس كل ما نقرؤه مكتوبًا فعلًا باسم صاحبه. خلف مقالات وخطب ومنشورات كثيرة يقف شخص غير مرئي يُعرف بالكاتب الشبح (Ghostwriter). هذا الكاتب لا يبيع الكلمات، بل يبيع القدرة على التفكير بصوت غيره. يدرس أسلوب صاحب الفكرة، منطقه، جمهوره، ثم يصوغ نصًا يبدو وكأنه خرج طبيعيًا منه. نجاحه الحقيقي أن يختفي تمامًا داخل النص. اللجوء إلى كاتب شبح لا يعني غياب الفكرة، بل غالبًا غياب الوقت أو المهارة اللازمة لتحويل الفكرة إلى صياغة مؤثرة. السياسي، رائد الأعمال،
الكتب التي تشبهنا
عن الكتب .. التي تشبهنا أكثر من الناس .،! نعود إلى الكتب .. كما نعود إلى غرفة قديمة في بيتنا .. لا نحتاج أن نضيء المصباح .. ولا أن نرتّب الأشياء .. يكفي أن نغلق الباب .. ونجلس حيث نلتقي بأنفسنا تماماً . الكتب التي تشبهنا .. تفهم تعبنا قبل أن نحكيه .. وتقرأ أحزاننا .. كما لو كانت سطوراً واضحة لا تحتاج إلى شرح . هي لا تعدنا بالشفاء .. لكنها تضع يدها على موضع الألم .. وتقول
مواقع التواصل الاجتماعي.. طفولة مسروقة خلف الشاشات
في السنوات الأخيرة، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياة الناس، حتى الأطفال والمراهقين. لكن مع تزايد الدراسات والتحذيرات، يطرح سؤال مهم: هل من الضروري منع الأطفال دون سن 16 من استعمال هذه المنصات؟ الأضرار المحتملة: - التأثير النفسي: التعرض المستمر للمحتوى السلبي أو المقارنات الاجتماعية قد يزرع القلق والاكتئاب في نفوس الأطفال. - الإدمان الرقمي: يقضي الطفل ساعات طويلة أمام الشاشة بدلًا من ممارسة أنشطة مفيدة، مما يؤثر على نموه العقلي والجسدي. - العزلة الاجتماعية: رغم أن
هل يكتب الكاتب ليرتاح.. أم ليعذب نفسه أكثر؟
يقول كافكا: (الكتابة هي انفتاح الجرح). دائمًا ما نتحدث عن الكتابة كنوع من العلاج (Therapy)، لكنني أتساءل أحيانًا: هل نحن حقاً نتحرر من آلامنا عندما نضعها على الورق، أم أننا نقوم بتخليدها وحبس أنفسنا داخل نصوصنا للأبد؟ بصفتي كاتبة، أجد أن ممارسة الكتابة أحياناً تشبه 'النبش في جرح قديم' لضمان صدق النص.
في وقت بقت فيه المشاهدات بالملايين هي المقياس،
في وقت بقت فيه المشاهدات بالملايين هي المقياس، لسه في أصوات بتختار تمشي عكس التيار… بهدوء، وبلا ضجيج، لكن بنيّة خالصة. من وسط الزحمة دي، بتطلع قصة محمد إبراهيم الكومي، قارئ قرآن شاب، عمره 20 سنة، من محافظة الإسكندرية، اختار إن رحلته مع القرآن ما تكونش محبوسة بين جدران، لكن توصل للناس على قد ما يقدر. محمد بدأ تسجيل القرآن وهو صغير، مش بدافع الانتشار، لكن بدافع الحب. كان يسجّل لنفسه، يعيد، يصلّح، ويتعلّم، لحد ما الصوت بقى أقرب لقلبه
كم مرة يجب أن تنشر في مدونتك شهريا؟ دليل مبسط
كم مرة يجب أن تنشر في مدونتك شهريا؟ 📝 لا بد أن هذا السؤال دار في ذهنك كما دار في ذهني من قبل! ويسأله كثير من المدونين: الإجابة الدقيقة والمباشرة حسب أنظمة جوجل ومصادرها الرسمية مثل تصريحات جون مولر ومستندات Google Search Central هي: لا يوجد رقم محدد تفرضه جوجل. تردد أو تكرار النشر (Frequency) بحد ذاته ليس عامل ترتيب في خوارزميات البحث. بمعنى آخر: نشر 30 مقالا في الشهر لا يعني أنك ستتفوق تلقائيا على منافس ينشر 4 مقالات
فلسفة الرؤية لا تحتاج إلى عيون!
ليست الرؤية مجرد ضوء يخترق حدقة العين، بل هي بصيرة داخلية تشعلها قوة الحدس والإحساس العميق. دلالة هذا العنوان لا تحصر في شيء معين، بل هي أنموذج حياة يعيشها من يستشعر باطن فكره، ويرفع منسوب قوته الذهنية بالبصر الخفي الذي غالبا ما يكون أصدق من صور العين المنظورة. فالواقع الذي تعكسه صورة البصر ليس إلا ظلا للأشياء، بينما الحقيقة تسكن الشعور الباطني الذي يفصل بين البصر والتبصر بحر من الأحاسيس والحقائق المغلقة على غير المدْرَكين.في هذا البحر الواسع، يغرق البصر
هل مانكتبه يستحق الكتابة ..؟
.. حين تبدأ كتابة تغريدة جديدة في ( x ) .. يعطيك خياراً ..بسؤال بسيط: ماذا يحدث ..؟ ليس كدعوة للكلام .. بل تنبيه لك هل ما ستكتبه تعبير عن شيء مهم… أو شيء يستحق..؟ هذا السؤال .. أعادني لدرس قديم في المرحلة المتوسطة، حين كتبت سطراً في صفحة ثم قلبتها للصفحة الثانية .. فقالت لي معلمة اللغة العربية : هذه مساحة كبيرة فاضية ..لماذا قلبت الصفحة؟ .. هنا يمكنك أن تكتبي أشياء كثيرة مهمة. وقتها .. فهمت قيمة الصفحة 👌
أبحث عن محرر لمدونتي يكره الذكاء الإصطناعي
مرحبًا يا رفاق، مر وقت طويل منذ آخر مشاركة لي هنا، لا أعلم حتى هل ما زال أحد يتذكرني :) عموما أبحث عن محرر لمدونتي، وقد أجد ظالتي هنا :) باقي التفاصيل موجودة في الرابط: https://sasini.me/%d8%a3%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%b1%d8%b1/
فكرة الرزق
حين تتأمل يومك العادي تكتشف أن الأرزاق التي تملكها تحتاج إلى تأمل .. أشياء بسيطة حولك .. لم تُخلق في لحظتها.. بل وصلت بعد طريق طويل لتنتهي عندك . قد يكون كوب قهوة .. زُرعت حبوبها في أرض بعيدة.. قُطفت .. حُمّصت.. طُحنت.. سافرت بين مدن .. حتى جلست بين يديك تدفئ صباحك . وقد يكون رداً لم يُرسل .. مسودة بقيت في الهاتف.. فحفظتِ كرامتك .. وخرجتِ من موقف .. بهدوء يليق بك . وقد يكون ازدحامًا غير معتاد، جعلك
محتوى صحي بالذكاء الاصطناعي… تجربة تستحق التوقف عندها
في الفترة الأخيرة بدأت ألاحظ انتشار فيديوهات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، بأسلوب قريب من الكرتون، تقدّم نصائح بسيطة عن الطبخ الصحي، والتعامل مع الخضار واللحوم، وتحضير وجبات متوازنة بطريقة واضحة وخفيفة. ما أعجبني في هذه التجربة ليس استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل كيف تم توظيفه. لا استعراض تقني، ولا محتوى مكرر، بل تبسيط فعلي لمعلومات يومية يحتاجها الجميع، خصوصًا لمن لا يملكون وقتًا طويلًا أو خلفية في التغذية. الأسلوب اللطيف جعل النصيحة الصحية أقل ثِقَلًا وأكثر قربًا، وهذا برأيي أحد
أفكار والد مراهقة
"ميسان...هل تحب ميسان شاب ما، هل يلفت نظرها أحد، ليلى أختها كنت مشغولا عنها بحياتي ، كانت أمي مسؤولة عنها بالكامل ، ليلى كانت أكبر من عمرها واعية، ميسان طائشة ، ملهوفة على كل شيء، كنت أتحدث أنا وصديقي فقال لي عليك ملأ الجانب العاطفي لابنتك، هل لأنه سمع أو رآى شيئا على ميسان، لو عرفت أنها تتحدث مع أحد ماذا سأفعل، مازالت بعيني طفلة اثني عشر عاما، ولكن ما أراه في الشوارع ومحال التسوق مخيف، دائما أقول أن الناس