بيوت جبل عمان القديمة، عريقة وأصيلة، روح المكان القديم أصالته، تشعر بحنين لا تفهمه مع أول خطوة على عتباته، ذهبت مرة لبيت من تلك البيوت القديمةقد تحول إلى مقهى ، بني في عام 1920م، لعائلة معروفة ، وفيه مكان للحرف والصناعات اليدوية والتراثية ، أخذتني أغصان الأشجار إلى أرجوحة تتعلق بين شجرتين أرجوحة بسيطة كانت قد صنعت مثلها أختي في بيتنا القديم، رأئحة الياسمين وأوراق الزهور المتناثرة في كل مكان، ذكرتني بحلم طفولة؛ حلمت فيهأني في بيت من تلك البيوت
التدوين وصناعة المحتوى
99.4 ألف متابع
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
"بداية جديدة في مجتمع المعرفة"
السلام عليكم جميعًا، هذه أول مشاركة لي على المنصة، سعيد جدًا بانضمامي لهذا المجتمع الرائع. أتطلع إلى الاستفادة من خبراتكم، وتبادل المعرفة والأفكار معكم. أتمنى أن أقدم محتوى مفيدًا وأتعلم من الجميع هنا. شكرًا لكم، وأتمنى لكم يومًا جميلًا.
حين تتحول الرغبة في الكلام إلى وهم معرفة
حين تتحول الرغبة في الكلام إلى وهم معرفة أحيانًا نصادف أشخاصًا لا يملكون تجربة حقيقية تُذكر .. ولا معرفة أكاديمية واضحة .. ومع ذلك لديهم دافع قوي لمشاركة “خبراتهم ” مع الآخرين. السؤال هنا: ماذا نُسمي هذا السلوك؟ المشكلة ليست في الرغبة بالمشاركة بحد ذاتها .. بل في غياب الأساس الذي تُبنى عليه هذه المشاركة. فالمعرفة ليست مجرد شعور داخلي أو قناعة شخصية .. بل هي نتاج تجربة .. أو دراسة .. أو حتى بحث جاد ومحاولة مستمرة للفهم. الأكثر
كيف يمكنني بناء مدونتي الخاصة؟
السلام عليكم . أتمنى أن يكون الجميع بخير . لدي سؤال ، كيف يمكنني بناء مدونتي الخاصة ؟
انوار الدروب
النور ثلاثة نور تدركه و نور تحسه و نور يدركك فالنور الذي تدركه نور الأبصار و النور الذي تحسه نور البشر الأخيار و النور الذي يدركك نور خالق غفار فنور الأبصار ربما يغيب بعمى العينان و نور الإحساس ربما يغيب بجور الزمان لكن يبقى يحيط بك نور الحنان الرحمان نور الله الذي لا يغيب على مر الأزمان تدرك علاه و لطفه بنور محمد و عظمة القرآن عندما تدرك بأن وجه ربك باق و كل من عليها فان فإستدرك عمرك قبل
الثقة بالنفس
أهم ما في الإنسان ثقته بنفسه، هي التي تمنعه من استجداء بقاء الآخرين أو الدفاع لرحيلهم، هي التي تمنحنا قوة المواجهة والتحدي والصبر على كبد هذه الحياة، هي التي تجعلنا نعرف أين ستكون خطوتنا القادمة، تغرس كالنبتة وتسقى بتجارب الحياة ودعم الأهل والصحبة الصالحة . الإنسان المهزوز أو فاقد ثقته بنفسه يسترق لحظات القوة سرقة وكأنها منحة تعطى له وليست حق من حقوقه أن يكون قويا صامدا أمام أهدافه، يحسب حساب الناس ألف مرة ولا يفكر إلا بما يقولون عنه
كيف نرتقي
لن تستطيع ان تسيطر على شئ قبل ان تسيطر على نفسك تريد ان تقود العالم و تصحيح عيوبه و انت لا تستطيع ان تقود نفسك قبل أن تبدأ بالتخطيط للحفاظ على الكوكب احرص جيدا ان تحافظ على نفسك و عندما تستطيع ترويض نفسك سترى العالم كله خلق لسعادتك و نصيحتي لك إذا اردت للعالم ان يزهو و يتطور و ينمو عليك بتطوير و النمو بذاتك و قبل ان تتعلم كيف تحافظ على الكرة التي تسير بامر باريها اعلم كيف تحافظ
نحتاج جرعة حياة لنعيش!
ليس كل من هو على قيد الحياة ...حي! الإنسان وبتقلبات الحياة والألم في كل موقف يمر عليه يفقد شيئا من روحه ..إلى أن ينطفىء ويصبح شيئا لا يشبهه ...
الذكاء الاصطناعي كبديل للطب الحديث!
بين ثورة صناعيه وتفكير مصانع كسول ...يجد الإنسان الحديث نفسه خاملا بين يدي ذكاء اصطناعي يقرر عنه و يعمل مكانه حتى انه وصل به الامر إلى وصف علاجات طبية هل يعقل ان يصل الجنون بالإنسان إلى هذا الأمر! هل اصبحت النفس البشرية لا أهمية لها لدرجة الاعتماد المطلق على خوارزميات برمجية لوصف العلاج!
بين إنتاج المحتوى وخلق القيمة: أين تكمن القيمة الحقيقية؟
برأيي المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل في طريقة استخدامه. هناك فرق بين Content Generation و Value Creation. الأول يمكن لأي شخص أن يقوم به عبر النسخ وإعادة الصياغة، أما الثاني فيتطلب سياقًا وتجربة ورأيًا شخصيًا. شخصيًا، أتعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة (Co-pilot)، يمنحني مسودة أولية، ثم أضيف عليها ما أسميه Value Injection: مثال واقعي، تجربة مررت بها، أو حتى تساؤل لم أصل لإجابته بعد. ما يلفت الانتباه اليوم ليس النص المصقول فقط، بل وجود “بصمة إنسانية”
هل1+1=3
كتير منا حياته كلها قُضيت في الدراسه شغله كله المذاكره و بس مع الوقت دماغه هتعرف انه لازم وجود شئ علشان يكون فيه مؤثر عليه ،دماغه عرفت انه لازم علشان أكل لازم اقوم أطبخ ما ينفعش اجيب أكل من بره حتي لو معايا فلوس. التعامل مع البشر ممكن يخلي 1+1=3 تُسمي في الكتب "المرونه" يعني لازم الأمور تكون ماشيه كويسه و يكون فيه بديل سهل تطبيقه لو حدث مشكلة ، لما تتعامل مع البشر هتعرف انه كلام الكُتب مهم جدآ
تجربتي في زيارة 100 مدونة عربية
منذ فترة عثرت على بوست في هذا الموقع بعنوان "100 مدون عربي" أحببت أن أعرف إن كان هناك توثيق للمدونين المهتمين بالدومين الخاص والاستقلال في النشر، في الجانب الغربي هناك فهارس مواقع من كل لحاظ، التصميم، المحتوى، التميز الخ ولم أجد خلال بحثي غير قائمة واحدة في مشاركة في هذا الموقع وآثرت أن أدخل كل واحد منهم لأرى ما يحدث في تلك "الجزيرات المعزولة" فكتبت بضعة انطباعات لحظية كان منها: هناك جهد عربي محترم. التنضيد عموما يفضل مواقع المقالات بمراحل
أحتاج نصيحة
قبل ثلاث ايام قمت بفتح مدونة خاصة بي علي منصة بلوغر في محاولة للدخول بشكل جدي في عالم صناعة المحتوي والكتابة لإبداعية أحتاج بعض النصائح في ما يتعلق بكيفية العمل وكيف أحاول أو ما هي الطرق لتي قد تمكنني من صناعة دخل رابط المدونة في وصف الحساب وشكرا
خطوة جديدة
اليوم بدأت خطوة جديدة في محاولة لصنع دخل من لانترنت. قمت بفتح وصناعة مدونة خاصة بي علي منصة بلوغر رابط المنصة https://elgazliali05.blogspot.com/2026/03/blog-post.html أرحب باي نصائح أو أفكار قد تساعدني .
هل كل ترهيبات وترغيبات جوجل صادقة في مايخص التدوين وصناعة المحتوى
على حسب ظني لا كل هذا يختلف من شخص لشخص وخاصة من قارة لقارة وعن تجربتي المتواضعة قارنة مواقع عربية واجنبية
القيمة الكاذبة: صناعة المحتوى من هدف نبيل إلى سرقة إنتباهك وشدك لمحتوى بلا قيمة
عندما تتحول صناعة المحتوى من هدف نبيل عند مشاركة معلومة أو تقديم خدمة لسرقة إنتباهك وشدك لمحتوى بلا قيمة مغلف بكذبة (القيمة الكاذبة) يبرز الخطر الحقيقي على البشرية. هذه هي صناعة محتوى الفيديو في 2026. هدف صانع المحتوى أصبح شد المشاهد بأي ثمن بدلا من التركيز على القيمة. ما رأيك هل لاحظت محتوى بلا قيمة يتم تقديمه على أنه محتوى قيم؟
جيل لديه شخصية واحدة ومنشئ محتوى مقيد بالخورزمات وقواعد شد الإنتباه
الريلز و أسلوب صناعة المحتوى عليها تصنع من الجيل القادم شخص واحد (عندما تتحدث مع 5 أشخاص تحس أنهم شخص واحد) نفس الإهتمامات نفس السلوك نفس التوجه نفس التفكير. ليس الجيل الجديد فقط بل صناع المحتوى أيضا. هااا الهوك شد المشاهد اصدمه حتى تكافئك الخورزميات 🤦♂️ الموضوع كارثي على البشرية. ما رأيكم هل ما أراه صحيح أو ليس لدي صورة كاملة للموضوع؟
أوتاد الإنترنت وشموخ الجبال .. قصة وفاء نُقشت على الحجر.
(جوجل) .. أوتاد الأرض ونور المعرفة الرقمية) في قلب هذا العالم المتسارع، تبرز كيانات لا تمر عبر التاريخ مرور الكرام، بل تضرب جذورها كالجبال الراسية. ومن بين هذه الكيانات، يتربع "جوجل " كأهم أوتاد الإنترنت التي تحفظ توازن حياتنا المعاصرة. البداية: من الحلم إلى الحقيقة بدأت الرحلة برؤية طموحة في 4 سبتمبر 1998، حين وضع المؤسسان لاري بيج وسيرجي برين حجر الأساس لهذا الصرح. من "كراج" بسيط، انطلقت الروح التي تسكن جسد الشبكة، لتنظم فوضى المعلومات وتجعلها نوراً متاحاً للجميع.
الأرض تحت أقدامكم.. لا تحملوا فوق رؤوسكم ما خُلِق ليُحمل عنكم.
الأرضُ تحتَ أقدامكم: فلا تحملوها فوق رؤوسكم! في زحام الحياة وتراكم الأعباء .. ينسى الكثير منا حقيقة مريحة للقلب: أن الله الذي خلق هذه الأرض واسعةً ممتدة .. جعلها تحت أقدامنا لنعبرها .. لا فوق كواهلنا لنحمل همها. إن الاستغراق في القلق هو تعطيل لليقين .. فمن أحسن الظن بربه ... وجد أن كل عُسر يطرق بابه يخبئ في طياته يُسرين. (مفارقة الضعف والقوة) .. تتجلى عظمة المعية الإلهية في قصة موسى عليه السلام وفرعون .. حيث تكسرت هناك كل
هل تغيرت قواعد اللعبة؟ استراتيجية اكتشاف الكلمات المفتاحية في 2026
السلام عليكم جميعاً، مع التطور المتسارع في خوارزميات البحث ودخول الذكاء الاصطناعي كلاعب أساسي في صياغة الاستعلامات، لم يعد الاعتماد على الأدوات التقليدية للكلمات المفتاحية كافياً للبقاء في الصدارة. المنافسة في 2026 أصبحت "استباقية" وليست مجرد رد فعل لما يبحث عنه الناس الآن. لقد كنت أعمل على تحليل استراتيجية جديدة تمكننا من اكتشاف "الترند" قبل وقوعه، وتعتمد بشكل أساسي على: تحليل الفجوات المعلوماتية في المحتوى الأجنبي ونقله للعربية فوراً. مراقبة أنماط البحث الصوتي والأسئلة المباشرة (Natural Language Queries). سؤالي للمتخصصين
لماذا يفرض محتواك نفسه أو يُتجاهل؟
الانتباه اليوم مورد نادر، والمنشور الناجح ليس من ينشر أكثر، بل من يعرف كيف يوقف التمرير ويخاطب دماغ القارئ مباشرة. ابدأ بسطر يلمس ألمًا حقيقيًا أو يطرح حقيقة صادمة، شيئًا يجعل القارئ يتوقف فورًا. ركّز على مخاطبة شخص محدد، لا جمهور عام، فالدماغ يتفاعل مع التفاصيل التي تخصه فقط. والأهم أن تقدم قيمة واضحة: محتوى يخرج القارئ بفكرة أو حل جديد، لا مجرد معلومة عابرة. مثال عملي: بدل أن تقول “5 نصائح لتحسين محتواك”، قل: “إذا كنت تنشر منذ أشهر
لا تُصاحب الخُزعفل…
قال حكيمٌ ذات مرّة: «لا تُصاحب الخُزعفل؛ لأنّه كالأندويل النّعشر يَردَّنّك كالخَلزْلز.» شرح النص: لا تُصاحب = لا تُرافق. والباقي واضح. 😂 المفارقة هنا جميلة. نصّ يبدو عميقًا، مشحونًا بمفردات “ثقيلة”، يوحي بحكمةٍ عظيمة… لكن لا معنى فعليًا خلف الكلمات. هذا المشهد يتكرر يوميًا في فضائنا الرقمي. نقرأ عبارات معقّدة، مصطلحات متراكبة، جُمَل تبدو كأنها خارجة من كتاب فلسفة قديم… فنظن أن العمق في الغموض. الحقيقة أبسط: الغموض ليس دليل ذكاء. والكلمات الكبيرة لا تصنع فكرة كبيرة. في منصات مثل
الكتابه بين الورق والشاشة
. هل تغيّرت روح الكلمة حين انتقلت من القلم والورق إلى الكتابة الرقمية ..؟ ليست المشكلة في التحوّل الرقمي ذاته ..بل في اختصار مراحل التفكير التي كانت تحيط بالكلمة قبل خروجها . بين القلم والورق كانت للكلمة مهلة كي تنضج ..وبين الشاشات أصبحت أقرب إلى الفكرة وهي في بداياتها . هنا لا يكون السؤال عن تفوّق أداة على أخرى، بل عن تغيّر علاقتنا بالكتابة نفسها. فالكتابة الرقمية لا تُفقد الكلمة روحها، لكنها تختبر وعي الكاتب . حين تصبح الجملة قابلة
هل كتابة المحتوى ستذهب في مهب الريح في سنة ال2026؟
مرحبا مجتمع حسوب منذ فترة 7 أشهر تقريبا، دخلت مجال كتابة المحتوى نظراً لأن الكتابة صديقة طفولتي الوفية، وسجلت في أحد البرامج التدريبية وأصبح مستواي لا بأس به ولدي أسلوب جريئ ومهارة السرد القصصي،الأمر الذي جعل المدربة الخاص بي بضمي إلى فريقها الشخصي؛ لكن بشكل تطوعي وأنا لا أمانع طالما يصب في مصلحتي وتدريبي، الآن أواجه ضغوطات من عائلتي ومحيطي بأن هذا المجال زائل وغير مجد، وأن عملي بشهادتي الجامعية هو الأولوية ، احيانا ينتابني الإحباط بأن طريقي طويل لكن
العيش في "المستقبل الفائق"
كيف ستغير المدن الذكية وشبكات 6G حياتك في 2026؟ هل تخيلت يوماً أن تستيقظ لتجد منزلك قد أعد لك قهوتك بناءً على جودة نومك، وأن سيارتك تنتظرك بالخارج دون سائق وقد اختارت المسار الأقل ازدحاماً بفضل تواصلها اللحظي مع إشارات المرور؟ نحن في عام 2026، والمدن الذكية لم تعد حلماً في أفلام الخيال العلمي، بل أصبحت واقعاً مدعوماً بشبكات 6G التي جعلت العالم ينبض بذكاء اصطناعي فائق. تخيل أنك تعيش في مدينة "تفكر" معك، ومنزل يدير حياتك بذكاء! 🌆 تكنولوجيا 2026 لم