محتوى صحي بالذكاء الاصطناعي… تجربة تستحق التوقف عندها

في الفترة الأخيرة بدأت ألاحظ انتشار فيديوهات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، بأسلوب قريب من الكرتون، تقدّم نصائح بسيطة عن الطبخ الصحي، والتعامل مع الخضار واللحوم، وتحضير وجبات متوازنة بطريقة واضحة وخفيفة.

ما أعجبني في هذه التجربة ليس استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل كيف تم توظيفه. لا استعراض تقني، ولا محتوى مكرر، بل تبسيط فعلي لمعلومات يومية يحتاجها الجميع، خصوصًا لمن لا يملكون وقتًا طويلًا أو خلفية في التغذية.

الأسلوب اللطيف جعل النصيحة الصحية أقل ثِقَلًا وأكثر قربًا، وهذا برأيي أحد أهم عوامل نجاح أي محتوى توعوي اليوم. هنا الذكاء الاصطناعي لم يكن بديلًا عن الفكرة، بل أداة ساعدت على إيصالها بشكل أفضل.

أعتقد أن مثل هذه المبادرات تفتح نقاشًا مهمًا:

كيف يمكن لصنّاع المحتوى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى نافع، لا مجرد محتوى سريع أو مبهِر؟

حابب أسمع تجاربكم:

هل جرّبتم استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى؟

وأين تشعرون أن الأداة أضافت قيمة فعلية، وأين كانت مجرد اختصار للوقت فقط؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا استخدام جيد للذكاء الصناعي، لكن ربما أنا وأنت ننظر للأمر هكذا لأنه لا يمس مجال اختصاصنا، بينما قد تكون نظرة العاملين في مجال التصميم وإنتاج الرسوم المتحركة غيرنا، وقد يشعروا أنه تم استبدالهم والاستغناء عنهم بما يفعله ويقدمه الذكاء الاصطناعي من إنتاج صور وڤيديوهات 🤷🏻‍♀️

هذه فعلا كانت أول فكرة خطرت في بالي، أنا شخصيا كمصمم وأغلب المصممين ومحرري الفيديو كذلك يرون أن الشيء الوحيد الذي يمكنه منع استبدالهم بالذكاء الاصطناعي هو أن يحترم صناع المحتوى دور المبدعين ولا يسعوا لاستبدالهم بالذكاء الاصطناعي الذي يتغذى على أعمال المصممين ليقوم بانتاجها بسرعة ولكن بجودة رديئة

القلق مفهوم، خصوصًا لمن يعملون في التصميم، لأن الذكاء الاصطناعي دخل مجالهم مباشرة.

لكنه أداة تساعد المبدع ولا تحلّ مكان الحس الإبداعي أو بناء الرؤية.

نعم، لكن لا ننكر أنه الآن من يريد عمل ڤيديو مثلًا قد أصبح يمكنه عمله بنفسه بدلًا من أنه كان يطلب من مصمم فعل ذلك بمقابل مادي، وبالطبع قد يؤثر ذلك على سوق وعمل المصممين ومن يعملون في ذلك المجال.

إنتاج المحتوى النافع يعتمد على صانع المحتوى نفسه وما يطرحه من فكرة أو هدف لا ما يستخدمه من أدوات، وفي المثال المذكور هو عين النفع وصحة الاستخدام.

قمت بتجربة الذكاء الاصطناعي باكثر من شكل في صناعة المحتوى، وأرى أنه يمكنك الاعتماد عليه كأداة مساعدة للعصف الذهني واختصار الوقت والتنظيم وجودة العرض لا لخلق جوهر جديد أو إضافة زوايا ثرية للموضوع أو إضافة لمسات إبداعية.

نعم، أتفق معك أن جوهر المحتوى والفكرة الأساسية يعتمد على صانع المحتوى نفسه، والأدوات تساعد فقط على التنفيذ أو تحسين العرض.

الذكاء الصناعي فعلاً ممتاز للعصف الذهني وتنظيم الوقت وجودة العرض، لكنه لا يغني عن الرؤية الإبداعية واللمسات الشخصية التي تصنع الفرق الحقيقي في أي محتوى.

أتفق معك، الذكاء الاصطناعي فعلاً يكون مفيداً عندما يُستخدم كأداة مساعدة لتنظيم الأفكار وتبسيطها، وليس كبديل عن الخبرة أو الفهم.

أحياناً التفاصيل الصغيرة وطريقة العرض تصنع فرقاً كبيراً في تجربة المستخدم.

عن تجربة شخصية، هذا المثال البسيط كان واضحاً ومفيداً في التطبيق العملي:

إذا كانت الفيديوهات التي رأيتها فهي جميلة جداً وعبارة عن انواع من الطعام والخضروات تتحدث وتحكي عن فوائدها، والجيد بحسب معرفتي بالتغذية أن المعلومات فيها صحيحة إلى حد كبير..

أعتقد أنني رأيت أيضاً محتوى مشابه في التمارين الرياضية بالذكاء الاصطناعي عبارة عن شرح للطريقة الصحيحة لأداء التمارين وتجنب الإصابة.

أعتقد أن هذا يفتح الباب لتنفيذ محتوى مفيد بشكل كبير، لكن سمعت من فترة أن اليوتيوب يمنع التربح من فيديوهات الذكاء الاصطناعي، لا أعرف هل ذلك مستمر أم لا.

أعتقد أن هذا النوع من المحتوى يفتح الباب لإنتاج محتوى مفيد جدًا، لكن ما سمعت عن قيود اليوتيوب على تحقيق الربح من فيديوهات الذكاء الصناعي يظل نقطة تحتاج للتأكد منها، خصوصًا أنها قد تتغير مع الوقت.

Menna_setteen أضف ردا

عندي رأي غريب بعض الشيء، اذا كانت هذه المقاطع نفس التي رأيتها (الفواكه والخضروات وكأنها 3D) فصراحة هذه المقاطع تشعرني بالنفور، ولا أشعر براحة عندما أشاهدها، يمكن القول أنها بالنسبة لي كأحد مسببات الكوابيس...

لا أعلم ماسبب عدم الارتياح هذا تحديداً، لربما هناك فارق بين ما انتجه الذكاء الاصطناعي وما انتجه مصمم حقيقي، ولو فروق بسيطة لا يلحظها البعض بتلك السهولة، لكن أشعر بعدم الارتياح هذا عند مشاهدة بعض المقاطع الناتجة من الذكاء الاصطناعي.

رأيك مفهوم، والارتياح البصري يختلف من شخص لآخر. أنا ركزت أكثر على الفكرة وتوظيف الأداة والمحتوى المفيد، ومع الوقت غالبًا سيتحسّن هذا النوع من الإنتاج.

رأيت بعض الفيديوهات مثل تلك التي تتحدث عنها أ.أيمن وأضحكتني كثيراً، فهي تجمع بين الفائدة والكوميديا وأيضاً تشد انتباه المشاهد للنهاية وهذه ميزة تسويقية تساعدها على الانتشار.

ولكن سهولة عمل ڤيديوهات بالذكاء الاصطناعي جعلني أتمنى أن يتم الغاءه حيث أصحاب الصفحات والقنوات السخيفة والتافهة يصنعون محتوى مفبرك بالذكاء الاصطناعي فيه مواقف إنسانية مخجلة وأحياناً مشاهد غير لائقة وهناك من يستخدمه لجمع التبرعات..

ومن يصدق ذلك المحتوى الأجيال الكبيرة في السن بل وتشاركها على صفحاتها وربما تتبرع لأصحابها.

ما يجعلني لا أحب تلك الأداة ما أراه على السوشيال ميديا من سهولة نشر المحتوى الفاضح المثير للجدل وسهل الأمر كثيراً على اللصوص جمعة التبرعات بغير حق

فكل ما يحتاجه .. سيدة تبكي بحرقة وتطلب التبرع لأي سبب.