10

مؤلفة تتحدى الذكاء الاصطناعي في الكتابة

قامت المؤلفة أليسون ماكبين بكتابة 34 كتابًا في 34 أسبوعًا في محاولة منها لتحدي الذكاء الاصطناعي في الكتابة وإثبات أن البشر يمكنهم كتابة محتوى أصلي حقيقي وأفضل من الذكاء الاصطناعي الذي ميزته الأصعب من ناحية المنافسة حاليًا هي السرعة، لكنها كانت تقوم بالكتابة بسرعة 1500 كلمة في الساعة، لذلك تمكنت من كتابة الـ34 كتابًا عن طريق العمل خمس إلى ثماني ساعات يوميًا لمدة 34 أسبوعًا.

نعم حققت الكاتبة إنجازًا هائلًا بكتابتها لهذا الكم من الكتب أو الروايات في تلك المدة وقدمت محتوى أصليًا يختلف عن المحتوى الركيك معاد التدوير الذي يقدمه الذكاء الاصطناعي، لكن هذه النتائج تأتي في ضوء ما يقدمه الذكاء الاصطناعي من قدرات حالية، أما مستقبلًا ومع التطوير المستمر للذكاء الاصطناعي وقدراته فقد تزيد سرعة كتابته وإنجازه للمهام وتطور قدراته على الإبداع، لكن أشك صراحةً في أن يصل إلى نفس مستوى إبداع البشر لافتقاده لقدرة عيش التجارب الإنسانية والقدرة على الإحساس، لكن ما رأيكم أنتم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي لا يخصني كم كلمة كتبت في كم ساعة، وارى أنه من سوء الأدب أن نقيس الأمر بسرعة الكتابة وبعدد الكتب، أنا ألوم الذكاء الاصطناعي على كونه لا يراعي التجديد والابتكار والتجربة في الأدب فهل سيتحول البشر مثله أيضا هل الثقافة ينقصها تدهور إضافي!

أخيرا وجدت تعليقا يمثل نظرتي بالضبط، منافستنا للذكاء الصناعي في السرعة هي بالضبط كأننا ننافس طائرا في الطيران ، ننافس في ميزة ليست ميزتنا أصلا، والنقطة التي بقيت تميز بصمتنا البشرية عنه هي الجودة حرفيا واللمسة الانسانية في كتاباتنا، فإن قررنا التخلي عنها عمدا وإهمالها لكتابة أي كلام فقط لنكون أسرع.. هذا غباء حرفيا أكيد سنخسر وسننتج مجرد مسودات لا تحمل أي قيمة انسانية فعلية مثل كتاب طبيعي أعطاه كاتبه حقه ومستحقه من الجهد والوقت

لكن الهدف الرئيسي للمؤلفة كان إظهار مدى براعة الإنسان وإبداعه في الكتابة التي تتفوق على كتابات الذكاء الاصطناعي وليس السرعة فقط.

أتفق معك في أن مضمون الكتب أو الروايات أهم من عددها ومن عدد الكلمات التي تتكون منها، لكن الكاتبة قالت أن تلك الكتابات هي لأفكار راودتها منذ سنوات وقررت أخيرًا كتابتها، فربما تكون الكتابات مختلفة بالفعل.

برأيي أن المقارنة هنا غير وافية، يجب أن تكون المقارنة بين شيئين متشابهين: برنامج وبرنامج، آلة وآلة أخرى.

لكن مقارنة الإنسان بالآلة ستكون قطعاً ظالمة، فمن ناحية لا توجد مقاييس موحدة للمقارنة: فما هي نسبة تكرار الأفكار في ال34 كتاب؟ وما هي خبرات الكاتبة؟ فالعقل يختزن التجارب من سن السابعة حتى النضج وهي بذلك استعانت بخبرات سنوات طويلة، عملياً هي لم تكتب الكتب في 34 أسبوع فقط.

فالعقل يختزن التجارب من سن السابعة حتى النضج وهي بذلك استعانت بخبرات سنوات طويلة، عملياً هي لم تكتب الكتب في 34 أسبوع فقط.

هذا ما يفعله الذكاء الاصطناعي بالضبط يا جورج أيضا؛ لكن الفرق أنه يفعل ذلك ليس بناءا على خبرة شخص واحد بل ملايين الأشخاص والموسوعات والكتب والمقالات.

فمن ناحية لا توجد مقاييس موحدة للمقارنة

أين المقارنة أصلا؟! هي لم تُقارن نفسها بموديل يقوم بكتابة نفس الموضوع في نفس الوقت، وإنما قارنت نفسها بشكل عام مع قدرات الذكاء الاصطناعي الحالية، ولو قارنا عدد الكلمات التي تكتبها هي في يوم فلن يُقارن بعدد الكلمات التي يكتبها الذكاء الاصطناعي في ساعة.

كتابة الـ34 كتابًا عن طريق العمل خمس إلى ثماني ساعات يوميًا لمدة 34 أسبوعًا.

يعني هي تكتب 1500 كلمة في الساعة يعني 25 كلمة في الدقيقة وهو ما يعادل 130 حرف تقريبا، فهل يكتب الذكاء الاصطناعي 150 حرف فقط في الدقيقة؟ لو عمل كده هتقول النت عندي واقع مش كده؟

الفكرة ليست فقط في عدد الكلمات هنا، نحن نتحدث عن تأليف الكتاب، فحتى الذكاء الاصطناعي ليخرج لك الكتاب بصورته النهائية كما فعلت هي استحالة إن يعطي بنفس زخم الإجابة عن سؤال عابر، وأتوقع أنه لن يفوز عليها خاصة لو قيمنا الكتاب من حيث الأسلوب والفكرة والاتساق والصياغة والخبرة الواقعية

وأتوقع أنه لن يفوز عليها 

هذا لو كان كتاب واحد، لكنها كانت تكتب كتاب كل أسبوع فأنى لها من الخبرة دون تكرار. على الأقل لن يقوم الذكاء الاصطناعي بهذا التكرار.

أتفق معك ويلزمنا هنا أن نعرف ما هي مواضيع الكتب ثم كم عدد كلمات كل كتاب ثم في الأخير نقرأ محتوى تلك الكتب لنحكم عليها؛ لان المعول بيننا وبين الذكاء الإصطناعي ليست السرعة بل الفكرة و تعقيدها واتساق الأفكار نفسها بحيث نشعر أننا أمام كتاب له وزن ويستحق أن يقرأ وليس مجرد ملء لصفحات!

هي من اللحظة التي قررت فيها تحدي الذكاء الاصطناعي في ميزة ليست ميزة بشرية كالسرعة فقد حكم عليها بالخسارة، لأن ما يميزنا عنه هو لمستنا الانسانية البشرية الني تمثل الجودة. فإن نحن أهملنا الجودة على حساب السرعة فقد قللنا من ميزتنا وتحديناه في ميزته التي من المستحيل أن نتفوق عليه فيها أساسا..

نعم بالتأكيد المواضيع والجودة أهم من عدد الكلمات لكن من الواضح أن المؤلفة كاتبة محترفة وحاولت سكب خلاصة تجاربها ومعرفتها لسنوات من خلال تدوينها بتلك الكتب خلال هذه المدة، ألا يُحسب لها أنها حاولت إظهار مدى براعة وإبداع البشر؟

يا حسين الذكاء الاصطناعي لا يكرر كيف ذلك؟ فهو دايما آحادي النظرة والآفق، جربه في كتابة قصة قصيرة وليس كتاب وسترى حجم التعديلات والأوامر التي ستفعلها لتصل لمستوى يرضيك

أتفق معك، فمحتوى الذكاء الاصطناعي في الأصل عبارة عن محتوى معاد التدوير من مصادر مختلفة، فهو لا عقل له وكل ما يفعله هو أن يأتي بمعلومة من هنا ومعلومة من هناك ويصيغها في نص، وقد تكون بعض هذه المعلومات مغلوطة أحيانًا، وكتاباته الإبداعية فيها ركاكة.

أتفق معك، فالأمر لا يتعلق بالسرعة بل بالقدرة على الإبداع.

لكن هل تعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتطور يومًا حتى يستطيع منافسة الإنسان في الإبداع؟

لكن هل تعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتطور يومًا حتى يستطيع منافسة الإنسان في الإبداع؟

هذا بالفعل ما تحاول الشركات التصارع عليه حاليا وأول من يصل سيكسب المعركة.

هي مجرد محاولة لإثبات إن الإبداع البشري يفوق إبداع الآلات والذكاء الاصطناعي.

قالت الكاتبة أن أفكار تلك الكتابات كانت تراودها منذ سنوات بالفعل، ومع ذلك فهي استعانت بخبربتها الشخصية مقارنة بالذكاء الاصطناعي الذي يستعين بخبرات ملايين الأشخاص ومعرفة آلاف السنين ومع ذلك ليس لديه القدرة على الإبداع.

مقارنة ظالمة طبعاً، حتى لو كانت كوّنت أفكار الكتابات منذ فترة، فهي إنسانة تجوع وتعطش وتمرض، لكن الآلة على العكس تزيد قدرات ذاكرتها ووحدات معالجاتها كل يوم..

أعتقد أننا يجب أن نقر بالهزيمة أمام الآلة في كثير من النواحي، أبسطها العمليات الحسابية والبرمجية المعقدة.

برغم أن كتابة 34 كتاب في 34 أسبوع هو انجاز رائع، لكن اظن اننا يجب أن نتوقف عن تلك المقارنات، فنحن والذكاء الاصطناعي مختلفين، ولا يجب أن نملك نفس قدراته لأنه لا يملك الكثير من قدراتنا، لكن يجب أن يكون التركيز على دمج العالمين للحصول على أفضل نتائج، وليس محاولة اثبات أننا أفضل من الذكاء الاصطناعي، لأننا اذا تفوقنا عليه اليوم فقد لا نستطيع التغلب عليه غدا

أتفق مع رأيك كثيرًا، لكن ربما حاولت المؤلفة إظهار مدى براعة الإنسان في مجال الكتابة والإبداع خاصةً في ضوء التطور الكبير الذي يشهده الذكاء الاصطناعي وتأثيره الشديد على مجال الكتابة.

وهل تظن بخبرتك م. كريم أننا قد نرى يومًا الذكاء الاصطناعي بقدرة على الإبداع؟

أظن أن المقارنة بين البشر والذكاء الاصطناعي ليست عادلة أصلًا، لأن كل طرف يعمل بطريقة مختلفة تمامًا. الإنسان يكتب بروحه وتجربته وحياته، بينما الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تعتمد على السرعة والمعالجة. قد يُنتج نصوصًا متقنة، لكن لا يمكن أن يحمل مشاعر حقيقية أو تجارب عاشها بنفسه.

في رأيي المقارنة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي في الأدب ليست دقيقة تمامًا

يمكن مقارنتهم من ناحية الإنتاجية أو السرعة فالآلة تكتب بسرعة وتعيد الصياغة بسهولة بينما الإنسان أبطأ أحيانًا

لكن من ناحية الإبداع التجربة الإنسانية والعمق العاطفي لا تصلح المقارنة لأن الإنسان يكتب من شعور وتجربة أما الذكاء الاصطناعي فيعتمد على المعالجة الحسابية والبيانات بدون أحساس حقيقي.

أنا أجد الذكاء الاصطناعي مهنياً فيما يخص قدراته الكتابية حتى لو أتسمت بنمطية ، فالذكاء الاصطناعي في تلك المرحلة لا يطالب بأن يكون قادراً على الكتابة مثل البشر ، بل مساعدتهم ، وتمرير بعض الأفكار وبعض المصادر، وربما مشاهدة الفكرة من زوايا مختلفة، لكن إن كان الذكاء يكتب مثل البشر من حيث [الإبداع] فما الحاجة لوجود كتاب إذاً ؟