أنس السوسي

8 نقاط السمعة
1.52 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
4

فلسفة الرؤية لا تحتاج إلى عيون!

ليست الرؤية مجرد ضوء يخترق حدقة العين، بل هي بصيرة داخلية تشعلها قوة الحدس والإحساس العميق. دلالة هذا العنوان لا تحصر في شيء معين، بل هي أنموذج حياة يعيشها من يستشعر باطن فكره، ويرفع منسوب قوته الذهنية بالبصر الخفي الذي غالبا ما يكون أصدق من صور العين المنظورة. فالواقع الذي تعكسه صورة البصر ليس إلا ظلا للأشياء، بينما الحقيقة تسكن الشعور الباطني الذي يفصل بين البصر والتبصر بحر من الأحاسيس والحقائق المغلقة على غير المدْرَكين.في هذا البحر الواسع، يغرق البصر
1

مذكّرات على أطراف الغياب والضوء

في ربيع عام 2007، هبّت العاصفة التي لم تكن في الحسبان. رحل والدي عن عالمنا، ورحلت معه معاني الطفولة الآمنة. كان الفقد حينها أكثر من مجرد خبر حزين...كان تحولًا جذريًا في بنية الحياة انكسارًا داخليًا صامتًا لا يُرى، لكنه يُشعر به في كل نفس، في كل زاوية من البيت، في كل صمت طويل يملأ المساء. فقد الأب ليس كأي فقد. هو انهيار السند الذي كنا نركن إليه، حتى دون أن نشعر. هو افتقاد النظرة الحانية التي كانت تحميك من خوف
1

صيف 2010... حين كان المونديال يشعل البحر والمقاهي والقلوب

كان صيف 2010 مختلفًا في كل شيء. لم يكن مجرد فصل من فصول السنة، بل كان فصلًا شعوريًا، كأن الزمن توقّف فيه ليمنحنا لحظة متكاملة من الدهشة. شمسٌ لاهبة تلوّن الجدران بالذهبي، نسيم البحر يلامس الوجوه بلطافة، ورائحة الملح تختلط بصوت الموج وضجيج الصغار، بينما في زاوية أخرى من الصورة... كانت كرة القدم تتربع على عرش كل شيء. ⚽ كأس العالم جنوب إفريقيا: الحدث الذي لا يُنسى كأس العالم 2010 لم يكن مجرد بطولة. بل كان طقسًا جماعيًا. الكوكب كله