لماذا نلوم الآخرين ولا نعاتب أنفسنا؟؟

نلوم الآخرين… لأن النظر إلى الداخل مؤلم.

إلقاء اللوم على الآخرين يمنحنا راحة سريعة

يشبه مسكّنًا يؤجل الوجع ولا يعالجه.

فنحن حين نُحمّل غيرنا الخطأ، نُعفي أنفسنا من سؤال أصعب:

ما دوري أنا فيما حدث؟

أحيانًا نهرب من تحمّل المسؤولية،

وأحيانًا تدافع الأنا عن صورتها،

فتفضّل أن تكون على حق… بدل أن تكون صادقة.

لكن النضج الحقيقي لا يبدأ بلوم الذات،

بل بمساءلتها بوعي ورحمة.

أن نعترف دون قسوة،

ونتعلّم دون جلد،

ونفهم أن الخطأ ليس نهاية الطريق .

كل مرة نمتلك شجاعة الاعتراف،

نستعيد جزءًا من قوتنا،

ونخطو خطوة أصدق نحو النمو.

السؤال الأهم ليس: من المخطئ؟

بل: ماذا تعلّمت؟ وكيف سأكون أفضل؟…

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أن اللوم ليس سوى قناع مؤقت يخفف الألم لكنه لا يعالج جذره. فالهروب إلى الخارج أسهل من مواجهة الداخل، لكن الشجاعة الحقيقية هي أن نسائل أنفسنا بوعي ورحمة، لا بقسوة ولا بجلد. الاعتراف لا يعني ضعفًا، بل هو استعادة للقوة، لأن من يجرؤ على مواجهة ذاته يفتح بابًا للنمو. السؤال الأهم ليس من أخطأ، بل كيف يمكن أن نصبح أكثر صدقًا مع أنفسنا وأكثر نضجًا في خطواتنا القادمة.

أتفق مع حضرتك والهروب من المسؤوليه أسهل على النفس .

بالإضافة إلى ذلك وجدت أن الشخص الذي يعترف إذا أخطأ ولا يكابر ،عنده إستعداد للتعلم وتقبل الآراء بوعي ليس لأنه جاهل ولكن لأنه متسع الأفق.

وأيضا التعامل معه والحوار يختلف عن الشخص المتكبر الرافض لتقبل خطأه .

فعنده مرونه تجعل الحوار والمناقشة سهله وهادفه .

نلوم الآخرين ولا نعاتب أنفسنا ببساطة لأن الإنسان بطبعه أناني ، حتى من قد يكون غير أناني في نظرك ، فلابد من يكون فيه ذرة من حب النفس ، ولا يلام الإنسان على هذا لأن هذه فطرته ، فقط المبالغة في الأنانية هي التي تصبح عيبا ، ومن المستحيل أو من النادر أن يفضل الإنسان الآخر عن غيره .

من النادر فعلاً أن يفضل الانسان غيره على نفسه

ولكن إذا أخطأ لماذا لا يعترف.

ولا يتمادى في إلقاء اللوم على غيره

الاعتراف بالخطأ ليس نقصان

الأمر مجرد كبرياء ، فلا يمكن للإنسان أن يعترف بالخطأ ظنا منه أنه سيجعله ناقصا ، والكثير لا يدرك أن الإعتراف ليس نقصا .

فعلا. ولكن أعتقد أنه جاوز الكبرياء إلى التكبر

فهو لا يلوم نفسه حتى على ظلم غيره. لمجرد الحفاظ على كبرياءه .

ربنا يحفظنا من هذه النوعيه .

منهم من يلوم نفسه بالفعل بينه وبينها لكن خوفه من التورط في شيء ما قد يؤذيه أو يشوه صورته دفعه لذلك...

كمن يشاركون في فعلٍ قد يعاقب عليه القانون مثلاً أو تصيبهم خسائر مادية، وحين فضحهم قد يرموا بكل شيء على بعض منهم ليهربوا بأنفسهم لكن قد يظلوا يلومون أنفسهم على خيانة شركائهم حتى ولو لم يظهروا ذلك.

لوم النفس كثيرًا بيكون ضار بنفس قدر لوم الآخرين. لو ركزنا على أخطائنا فقط ممكن ننسى دور الآخرين أو الظروف التي لا نقدر نتحكم فيها. الإفراط في لوم النفس يسبب توتر وحزن ويقلّل قدرتنا على اتخاذ قرارات صحيحة لأنه يسرق طاقتنا بدل أن نستخدمها لحل المشكلة. الحقيقة أن الآخرين يكون سبب رئيسي فعلًا فى المشكلة

ما أقصده. ليس جلد الذات بل تهذيبها .

بأن نعترف بالخطأ إذا كان بسببنا. ولا نلوم غيرنا ونتعلم من أخطائنا .

ونحترم أيضا كيان الآخر الذي نلومه ونحمّله أخطاء لم يفعلها أو لم يكن قاصدا.

لمجرد الخروج من الموقف والحفاظ على كبريائنا.

إلقاء اللوم على الآخرين فعل دفاعي قبل أن يكون موقف أخلاقي. الإنسان بطبعه يهرب من الألم، ولا شيء أشد إيلامًا من مواجهة الذات بعيوبها وتناقضاتها. لكن مساءلة النفس كما ذكرت لا تعني جلدها أو تحقيرها بل فهم دوافعها وحدودها. حين نتحمل مسؤوليتنا بوعي نتحرر من دور الضحية ونستعيد زمام حياتنا. 

فعلا بيكون رد فعل طبيعي نبحث عن أي شي يكون سبب إلا نحن .

ويمكن لأننا اتربينا على أننا اذا أخطأنا نُعاقب فنحاول أن ننقذ أنفسنا . بأى طريقها

وهناك أشخاص من طيبتهم يأخذوا كل اللوم .

وما يستفزك من يكابر ولا يعترف بالخطأ . حتى لو اجتمع الكل على أنه المخطئ