تعدد الزوجات حل للعنوسة
- Mohamed_hosny
- 2024-12-03T14:19:26+00:00
- 2024-12-09T10:31:49+00:00
تفاجئت في بعض الجروبات التي تناقش واحد من الفيديوهات التريند التي تظهر رجل يجمع بين زوجتين في نفس البيت ويبدو الزوجتين سعداء ومتقبلين للفكرة ، أما بالنسبة للرجال بالتعليقات فكانوا يقولون أن تعدد الزوجات هو أمر يجب تقبله لمنع زيادة العنوسة التي تضرب المجتمع، وبغض النظر عن إتفاقي واختلافي مع الأمر فهناك بالفعل نسبة عنوسة مرتفعة في الوطن العربي وسأذكر بالتفصيل تلك الاحصائيات للنظر لهذا الأمر بأكبر قدر ممكن من الدقة فالإحصائيات تشير على سبيل المثال وليس الحصر أن :
السعودية: تشير دراسة صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء السعودية في عام 2021 إلى أن نسبة العوانس بين الإناث في الفئة العمرية من 25 إلى 29 عامًا تبلغ حوالي 22.5%.
مصر: وفقًا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري في عام 2020، تبلغ نسبة النساء اللواتي لم يتزوجن بعد سن الـ30 حوالي 34.6%.
الأردن: تشير تقارير صادرة عن دائرة الإحصاءات العامة الأردنية في عام 2019 إلى أن نسبة العوانس بين الإناث في الفئة العمرية من 25 إلى 29 عامًا تبلغ حوالي 27.2%.
لبنان: وفقًا لمكتب الإحصاء اللبناني في عام 2017، تبلغ نسبة النساء اللواتي لم يتزوجن بعد سن الـ35 حوالي 40%.
لذا هو أمر يستحق التفكير، فإن تزوج الرجل من أكثر من امرأة مع العدل بينهم قدر الإمكان، هذا سيقلل نسبة العنوسة بالتأكيد حتى ولو بنسبة معينة
أولا الناس أحرار تتزوج مثنى وثلاث ورباع مادام الأمر مسموحا به شرعا وقانونا, شخصيا غير متزوج ولا أفكر بالزواج من واحدة فبالأحرى اثنتان.
ولكن دعني أعلق على فكرة (حل للعنوسة) هذه فكرة لا أفهمها مطلقا, نحن لسنا حيوانات بالسافانا والغابات المطيرة تستحوذ الذكور أصحاب القوة على الإناث... وكأن على المرأة وحدها الزواج, نظرة دونية للمرأة وإهمالا للمشكل الحقيقي الذي هو عزوف الشباب عن الزواج ذكورا وإناثا بسبب المشاكل الاقتصادية وأزمة السكن والتحولات الاجتماعية والثقافية التي تعرفها بلداننا...هذا هو المشكل الذي يحتاج لحل وليس تمكين فئة من الرجال ذات الموارد الاستحواذ على الإناث كما تفعل بعض الحيوانات...
وبالمناسبة أعداد الرجال تفوق النساء بالعالم قاطبة هناك 102 رجل لكل 100 امرأة حسب آخر احصاءات.
أنا عندما طرحت المساهمة لم أتحيذ لأي من وجهتي النظر وإن كنت أملك رأيي بشأنهم ولكن كنت أحاول يا جواد طرح طريقة تفكير تبدو ظاهرياً منطقية وفقاً لبعض الأحصائيات وإن كنت مهتم بمعرفة مصدر إحصائيتك الخاصة بتلك النتيجة:
وبالمناسبة أعداد الرجال تفوق النساء بالعالم قاطبة هناك 102 رجل لكل 100 امرأة حسب آخر احصاءات.
فقط لمناقشة تعليقك بأكبر قدر من المهنية والموضوعية ، ولكن بشكل كبير أنا لا أحب مثلك تلك الفكرة :
دعني أعلق على فكرة (حل للعنوسة) هذه فكرة لا أفهمها مطلقا, نحن لسنا حيوانات بالسافانا والغابات المطيرة تستحوذ الذكور أصحاب القوة على الإناث... وكأن على المرأة وحدها الزواج, نظرة دونية للمرأة وإهمالا للمشكل الحقيقي الذي هو عزوف الشباب عن الزواج ذكورا وإناثا بسبب المشاكل الاقتصادية وأزمة السكن والتحولات الاجتماعية والثقافية التي تعرفها بلداننا...هذا هو المشكل الذي يحتاج لحل وليس تمكين فئة من الرجال ذات الموارد الاستحواذ على الإناث كما تفعل بعض الحيوانات...
أعلم أنك طرحت الفكرة وليس بالضرورة أنك تتبناها فهذا ما يفعله الجميع هنا بما فيهم أنا, وقد بيّنت رأيي بخصوص من يناقش (حل العنوسة) وكأنها مشكلة نسائية ويجب إنقاذ النساء.
بخصوص الإحصائيات فهي حقيقة علمية بيولوجية ندرسها بالجامعات, تسمى sex ratio الكائن البشري ينجب الذكور أكثر من الإناث بنسبة ضئيلة جدا, ما بين 107 و105 ذكور لكل 100 أنثى, أسبابه المباشرة هي أن الحيوان المنوي المذكر أكثر حركة وأسرع من الحيوان المنوي المؤنث, هناك عوامل بيولوجية أخرى...أما الحكمة الإلاهية من هذا فربما لأن الذكور أكثر وفاة من الإناث في مراحل الحياة المختلفة, فها أنت ترى كيف تحولت ل102 رجل لكل 100 أنثى عالميا رغم أنه عند الولادة هناك 107 مولود ذكر لكل 100 أنثى, وتتناقص النسبة لتصير النساء أكثر عددا من الرجال عند التقدم لسن الشيخوخة, أي أن هذا الميل الطبيعي للكائن البشري لإنجاب الذكور أكثر هو لتحقيق التوازن...
أما مصدر الإحصاءات فهو في كل مكان, ابحث عن عدد السكان في العالم, أو انظر لإحصاءات مواليد بلدك مثلا, الهرم السكاني الإحصائي الخاص ببلدك وانظر لعدد الأطفال والمراهقين والشباب ستجد الذكور أكثر من الإناث ويبدأ عدد الذكور يتناقص شيئا فشيئا مقارنة بالإناث وعند تجاوز فئة عمرية متقدمة بالسن ستجد أعداد النساء فاق أعداد الرجال بسن الشيخوخة.
أظنك من مصر ربما هذا الهرم السكاني لمصر حسب إحصاءات 2019:
وهذا الهرم السكاني للمغرب حسب 2021:
اختر أي دولة وأنظر لتعداد المواليد الذكور مقارنة بالإناث.
, نحن لسنا حيوانات بالسافانا والغابات المطيرة تستحوذ الذكور أصحاب القوة على الإناث... وكأن على المرأة وحدها الزواج
تعدد الزوجات احد الحلول، وهو مبني على قبول الطرفين، الحيوانات لا تختار ولا توافق.
أما عن العزوف، فأسبابه كثيرة ليست اقتصادية فقط، الأخوة في فلسطين فرج الله كربهم يتزوجوا رغم صعوبة الظروف هناك عزوف لأسباب شخصية مثلا عدم الرغبة في تحمل المسئولية، أو التقيد بعلاقة واحدة، وهذا هو الغالب، لذا لما تتحمل الأطراف الراغبة بالزواج عزوف الطرف الأخر اي كان من الجنسين، من يريد أن يتزوج فليتزوج كما يريد حتى لو أربعة طالما وجد من يوافق ويعدل بينهم، ومن يريد العزوف كما يريد هو، مع العلم ان نسبة الرجال العازفين عن الزواج أعلى من النساء الذين وصلوا سن الزواج المتعارف عليه ولم يتزوجوا
قلت بردي أن من يرغب بالزواج من أربعة فهو حر, كما أنني ذكرت أن من بين أسباب العزوف التغيرات الثقافية.
أما موافقتك أن التعدد حل للعنوسة بالمجتمع فهو إقرار منك أن الزواج مهم للنساء فقط...أي أنك ترين أن الرجال لهم قيمة حتى دون زواج أما النساء فبلا قيمة وهن غير متزوجات ويحتجن لمن ينقدهن من العنوسة.
لفظة العنوسة وإقرانها بالمرأة وحدها هذا إشكال بحد ذاته.
الزواج مهم لأي طرف هو حاجة فسيولوجية بالنهاية😅، وسواء قبلت أم لم اقبل فالعنوسة مشكلة مجتمعية موجودة وارى سيدات يتغاضوا عن متطلباتهم ليتزوجوا كزوجة ثانية ليأسسوا اسىرة وينجبون وتكون أم، هذا الشعور الذي يحرك العديد من السيدات.
لفظة العنوسة وإقرانها بالمرأة وحدها هذا إشكال بحد ذاته
العنوسة موجودة عند المرأة وعند الرجل، الذين تأخروا عن سن الزواج ولم يتزوجوا، هي كلمى تصف حالة، فهي ليسن مقىونة بالمرأة وحدها هي طرف فيها، وكما قلت أن لها أسباب كثيرة وحلول كثيرة ليس فقط هذا الحل ولكن ركزت عليه كونه مطروح هنا
العنوسة ترتبط بالرجال والنساء على حداً سواء ولكن مجتمعتنا تجعلها أشبه بوصمة عار للنساء ، في حين أن الرجل الذي لا يتزوج ولا يشغله الأمر قد يوصم بصفات أكثر سوءاً (للأسف) لذا يعاني الرجال والنساء على حداً سواء إن أختاروا مثلاً عدم الزواج لسبباً أو لآخر ، ونعم أتفق معك أن هناك الكثير من الأسباب لتأخر الزواج وهناك ايضاً الكثير من الحلول وليس فقط الزواج من رجال متزوجين بالضرورة ، ولكن بوجهة نظرك ما الحل الذي تفضله المرأة التي تأخرت في الزواج من وجهة نظرك ؟
الزواج مهم للنساء والرجال على حداً سواء [الزواج سترة] ولكن النساء تزيد معانتهم لكون أغلب المجتمعات العربية هي مجتمعات ذكورية لديها مشاكل عديدة في طرق التعامل مع المرأة وأحد أهم تلك المشاكل هي الطريقة التي ينظر بها للفتاة التي يقال عنها من هذا المجتمع إنها عانس وكأن مشاكلها النفسية والفسيولجية غير كافية ، لذا من خلال الطرح الذي أحاول مناقشته (ببعض المنطق) أليس من البديهي أن نتقبل فكرة أن المرأة التي تختار في سن معين أن تتزوج من رجل متزوج .. أو ترضى بخيارات هي ليست الأفضل ولكنها تحمل أضرار أقل ؟
صديقي قلت أكثر من مرة أن الناس أحرار في التعدد, إذا كان الشخص يرغب في الدخول في هكذا علاقة أيا كانت أسبابه الشخصية رجلا أو امرأة فليفعل ذلك, ولكننا نتحدث على مستوى المجتمع ككل, التعدد ليس حلا لظاهرة انخفاض عدد الزيجات.
مثلا دولة بها عطالة مرتفعة قد أنصح أنا أو أنت شابا عاطلا نعرفه بلا مورد رزق أن يبيع الحمص والفول بعربة, ولكن هذا لا يعني أن هذا المشروع حل للبطالة بالبلد ككل!
أعتقد أن هذا العرض فيه ظلم للسيدات. اسمح لي أن أوضح ذلك بمثال صعب: هل يمكنك قبول القيام بعمل يسبب لك ضغطًا نفسيًا كبيرًا، أم تفضل البقاء عاطلاً عن العمل؟ كلا الخيارين صعب للغاية. هل ترى أن من السهل الاختيار بين هذين الخيارين بالنسبة لك، مع الفارق في التشبيه؟
ولهذا السبب بالتحديد طرح الموضوع كلاهم من وجهة نظر الغالبية العظمى من النساء مرفوضين ، ولكن عندما تكون أمام خيارين تجد كلاهما سيئاً ماذا ستختار حينها وماذا ستفعل ؟
أعتقد في مثل هذه الحالة، سأختار الخيار الذي يحافظ على كرامتي وسلامي الداخلي في المقام الأول.
بصراحة لا أستطيع تقبل فكرة أن يشاركني أحد في شريك حياتي، فالحياة بدون زواج أهون بكثير بالنسبة لي، وأعتقد أن جميع السيدات يشعرن بنفس الشيء، حتى لو وافقت إحداهن على الزواج بهذا الشكل، قد تظهر للناس وكأنها في غاية السعادة، لكن الغيرة ستكون حتمية في قلبها، ربما تكون هناك فروق فردية بيننا لكن في النهاية قلوبنا وعقولنا ترفض هذا الأمر في جميع الأحوال.
هل أنتِ أعلم بشريعة ونهج رب العالمين . عندما أحل وأباح الشيء هذا .
هي لم تتحدث عن حلال أو حرمانية الأمر من عدمه ولا أحد يناقش الأمر من منظور ديني لأن كلام الدين معروف، ولكن هي من حقها أن تعبر عن رأيها وشعورها إذا وضعت في موقف مماثل، وأعتقد أنك تعلم أن الدين لم يجبر المرأة على قبول زواج زوجها، وسؤالي لك الآن هل أنت تعلم أن التعدد ليس ميزة مرفهة وإنما رخصة لها شروط يصعب على الإنسان العادي في هذا الزمن تحقيقها؟
يبدو إنك كتبت نفس الرأي تقريباً يا رنا ولكن لي سؤال بهذا الخصوص إن سمحت لي ، كيف نحاول حل مشكلة أمرأة تواجه تلك المشكلة على الأقل (تخيلياً ) ما هو الحل الأنسب لها ؟ وأحب جداً قراءة التعليق الذي كتبته في الرد على أستاذة @BasmaNabil17 حتى تفهمي وجهة نظري بهذا الخصوص.
أنا لا أجد عدم الزواج مشكلة في الأساس لكي يكون لها حل وأكره بشدة مصطلح عنوسة والذي يستخدم للتقليل من شأن أي شخص لم يتزوج بالأخص وأنه مختص بالمرأة دون الرجل مع أن هناك الكثير من الرجال يتأخرون في الزواج ولا أحد يوصمهم أو يصفهم بمصطلح معين ويجعلون من حالتهم مشكلة محل دراسة تسعى لإيجاد حلول لها! لماذا برأيك على المرأة أن تتحمل وحدها مثل تلك الأوصاف والضغوطات التي يفرضها عليها المجتمع
- حذف بواسطة المستخدم
ي المقابل نجد ان الفتاة التى لم تتزوج لسن متأخرة ليس بإختيارها ولكن لا تجد الفرصة, تتعرض فعلا للتنمر والأقاويل والسبب واضح .. انها تحتضن وتراعي عقدة نفسية داخلية سلبية تكبر كل يوم وتزداد ضراوة, فبالتالي تجذب الأصناف اياها من المتنمرين واشباه البني آدميين الذين يتغذون على الطاقات السلبية وأوجاع ومخاوف خلق الله ..
بشكلاً ما أتفق مع بعض ما قبل في هذا الطرح ولكن أقف بين فكرتين لماذا لا يحاول المجتمع نفسه من محاولة تغيير وجهة نظره حيال النظرة السيئة التي ينظر بها للشخص الذي عزف برغبته أو بدون رغبته عن الزواج (لما لا ندع الخلق للخالق) ؟ والفكرة الثانية هي أليس حل زواج الفتاة من رجل متزوج حماية لنفسها من تنمر المتنمرين وأطماعهم ونظرات المجتمع السطحية لهم هو حل منطقي أكثر من فكرة التعرض المستمر لمثل تلك المشاكل ؟
ومن قال لك أن الرجل لا يعاني تلك الأوصاف ، بل هناك رجل يتم وصمهم بتأخرهم بالزواج بمطلحات أشد وطئة لا مجال لطرحها لأنها معيبة غالباً في حق رجولته ، ولكن النساء للأسف قد يبدأ هذا بمطاردتهم بعمر مبكر جداً بالمقارنة بالرجل وتختلف باختلاف المجتمعات ففي الأرياف قد يبدأ إتهام المرأة بالعنوسة من سن 25 عام ، وفي المدن من 29 أو 30 أو أكثر ، وأنا أرى كم أن هذا ظالماً للمرأة بنفس الطريقة التي يكون فيها الأمر ظالماً للرجل - هو تفكير وثقافة مجتمعية موروثة - ومن الصعب جداً تغييرها ، وأعود بالتذكير أن أغلب الفتيات التي يرفضون عادتاً فكرة الزواج من رجل متزوج هم الفتيات صغار السن أو الذين قد يمتلكوا مقومات جمالية تتيح لهم فرص كثيرة ، لذا يشعرون تلك الفتيات بالقوة حتى تبدأ بالتقدم العمر فتواجه بعض التجاعيد أو الشعيرات البيضاء أو انخفاض إهتمام من أعتادت أن يقوموا بمغازلتها حينها قد تبدو لهم فكرة الزواج نفسها مع ضغط المجتمع وقلة الفرص خيار مناسب للتفكير فيه على الأقل.
نحن هنا لا نطرح الموضوع من خلال وجهة نظر شرعية (فلا أحد هنا في التعليقات على حد علمي يلعب دور مفتي قادراً على تقديم فتوى شرعية) فحتى الزواج من أكثر من سيدة له شروط محددة (يجب أن يلتزم بها الرجل ويطبقها وإلا أصبحت حرام وظلم لشريكته) ولكن نحن نحاول فهم أيهم الحل الأمثل إجتماعياً ونفسياً أو إن لم يكن هناك فيهم حل مثالي فكيف هو الحل المثالي ؟
مايحتاج مفتي ... مذكور في القرآن و أهم الشرط عو العدل بينهم
وتكلمو في فيه المشايخ كثير , لكن أكثر النساء لا تريد أتباع النهج الإسلامي في الموضوع تريد إتباع نهج الإفلام والمسلسلات .
أنا متزوج لو عندي القدره الماديه لا تزوجت الثانيه زوجتي الأولى ماعنده ماعنده مانع أهم شيء عندها العدل .
و أكثر مشاكل العنوسه لها حلول سوا كانت بالتعدد أو غير التعدد لكن لا نريد تطبيقه أكثر حلول المشكله موجوده بين ايدينا
بالأول و الأخير المستفيد من التعدد هي المرأه لا تعرف الشيء هذا الا الحرمة المتزوجة
وماذا إن كان زواجك سيتسبب في ظلم واضح لشريكتك (ظلم أنت لا تستطيع فهمه أو تقبله) فلكل سيدة كرامة وأكثر ما يجرح كرامة المرأة هو تفضيلك لواحدة ثانية عليها وهو أمر كان يراعيه الإسلام جيداً فجميعنا ندرك أن الشرع قام بتحليل الزواج للرجل ((لكن في حالة معينة)) ويمكنك الرجوع لدار الافتاء لتعرف أكثر .. أنا لن أناقش ما قيل في رابط تلك الفتوى التي أرسلتها لكونها تستلزم مني علم كافي بالشريعة للرد ، ولن أحاول حتى لو كنت ((أعرف)) ببساطة لكون الموضوع في النقاش ليس من منظور ديني لأنه لا أحد منا قادراً بما يكفي على النقاش إلا لوكان هو نفسه مفتي قانوني وسيتكلم فقط من منظور الدين الذي أحترمه بالطبع ولكنه لن يتفهم أبداً وجهة نظر المجتمع في هذ الأمر لأن هناك بعض من يفتي ويتهم المجتمع بالكفر وكأن هذا أمر هين .. مثل تلك الجزئية في الفتوى المرسلة :
هؤلاء الذين يحاربون التعدد إنما يحاربون الدين، يدعون إلى دين النصرانية، نعوذ بالله، يحاربون الإسلام
تعكس رأي شديد التطرف ولا أحب حتى أن أناقشه مع شخص يخلعني من ديني فقط لأني أختلف معه في الرأي.
من افتى لك الزواج المتعدد بس لحالات معينه !
الزواج التعدد حلال حتى لو لم يكون فيه عيوب في زوجتك الاولى ودليل على ذلك من القران لا يحتاج مفتي
يقول سبحانه في سورة النساء :( فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ )، والنبي ﷺ تزوج عدة من النساء عليه الصلاة والسلام وليس في أزواجه علة .
التعدد مقرون بالعدل فقط . ومناسب لمن له القدره الماديه على صرف على أكثر من منزل .
الأفكار النسويه هي من تنشر الأوهام هذه أن أعرف كثير من جماعتي متزوجين أربع مو ثنتين ونسائهم عايشين بشكل طبيعي وفيه تزاوز بين النساء الأربع أولهم أبو زوجتي متزوج ثلاث .
أهم العدل بينهم مو بس في المال و والسكن حتى في التعامل والعشره .
تعدد الزوجات في الإسلام ليس حقًا مطلقًا بل هو رخصة مشروطة بشروط وضوابط شرعية دقيقة. يهدف الإسلام من خلال هذه الشروط إلى تحقيق العدل ومنع الظلم بين الزوجات. فيما يلي الشروط الشرعية لتعدد الزوجات مع ذكر مصدر الفتوى:
الشروط الشرعية لتعدد الزوجات في الإسلام:
1. القدرة على العدل بين الزوجات: وهذا هو الشرط الأساسي والرئيسي. يشمل العدل في الإنفاق، والمبيت، والمعاملة الحسنة. يستدل على هذا الشرط بالآية الكريمة في سورة النساء: "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا" (النساء: 3). فالآية تربط بين الخوف من عدم العدل والاقتصار على زوجة واحدة. والعدل هنا المقصود به العدل الظاهر والمستطاع، أما الميل القلبي فهو خارج عن إرادة الإنسان ولا يُكلف به.
وسؤالي لك هل تعتقد إنك ستحقق العدل إن كانت الزوجة رافضة من البداية زيجتك الثانية ؟ هل تظن إنك قادراً على العدل حينها (مالياً وزوجياً ونفسياً) في كل شيء ؟
لقد ذكرت بنفسك هذا المثل :
أهم العدل بينهم مو بس في المال و والسكن حتى في التعامل والعشره .
ولننتقل لنقطة ثانية للنقاش بوضوح أكثر
2.القدرة المالية (الإنفاق): يجب أن يكون الزوج قادرًا على الإنفاق على زوجتيه (أو زوجاته) وتوفير احتياجاتهن من طعام وشراب ومسكن وملبس وعلاج وغيرها من النفقات الضرورية. فعدم القدرة على الإنفاق يؤدي إلى إلحاق الضرر بالزوجات وهو ما يخالف مقاصد الشريعة أيضاً تفضيل واحدة على الأخرى في المعاملة نفسها يعد ظلم.
فهل تظن أن التعدد متاح للجميع من المسلمين .. هذا الشرط وحده يخصص فئة دون غيرها ؟
3. القدرة البدنية (الجماع): يشترط أن يكون الزوج قادرًا بدنيًا على القيام بحقوق الزوجية تجاه زوجتيه.
فهل تظن أنك ((قادراً)) على تلبية تلك الاحتياجات بطريقة عادلة مع أكثر من زوجة طوال الوقت ؟ ففي حالة أن فضلت واحدة عن الأخرى فأنت ((ظالماً لها)) فهل تتحمل أمام الله عاقبة هذا الظلم؟
4. وجود مصلحة شرعية راجحة:لا يجوز التعدد لمجرد الشهوة والرغبة. يجب أن يكون هناك سبب معتبر شرعًا يقتضي التعدد، مثل:
عدم قدرة الزوجة الأولى على الإنجاب: إذا كانت الزوجة الأولى عقيمة ويرغب الزوج في الذرية.
مرض الزوجة الأولى مرضًا مزمنًا: يعجزها عن القيام بواجبات الزوجية.
كثرة الفتن والفساد: في بعض المجتمعات التي تكثر فيها العنوسة ويصعب الزواج مثل الموضوع المطروح، قد يكون التعدد وسيلة لإعفاف النساء.
حاجة المجتمع إلى زيادة النسل: في ظروف معينة مثل الحروب في لبنان وفلسطين وهي حالات خاصة بالطبع ويجب أن يكون وفق النقاط التي تم ذكرها بأعلى
5. عدم وجود مانع شرعي: مثل أن تكون الزوجة الثانية أختًا للزوجة الأولى، أو أن تكون الزوجة الثانية من المحرمات على الزوج.
مصدر الفتوى التي أعتمدت عليها في هذا الرد والتي تم النقل عنها:
دار الإفتاء المصرية: يمكن البحث في موقعهم الإلكتروني عن فتوى برقم: 3429 بتاريخ:28/11/2007 بعنوان: "ما هي شروط تعدد الزوجات في الإسلام؟ وما هي الحكمة من تشريعه؟" . توضح هذه الفتوى الشروط الشرعية للتعدد وتؤكد على شرط العدل.
أنا متفهم تماماً لوجهة نظرك والتي تتبناها بالطبع الغالبية العظمى من النساء بالأخص الفتيات تحت سن 30 سنة حيث كل الفرص لا تزال أمامها تستطيع أن تقبل وترفض كما تشاء ، لكن بمرور العمر وتجاوزها لحاجز الثلاثين بأكثر من عام تجد جميع زميلاتها تقريباً تزوجوا وأصبح لديهم أطفال ، تجد نفسها وحيدة شبه منبوذة بالبيت (ليس بالضرورة لعيباً فيها قد يكون عيباُ في المجتمع نفسه) لكنها تقف أمام حقيقة أنها أصبحت كبيرة وأن بعض الفتيات بسن 19 عام يقولون لها (طانط) هذا كله بالتأكيد مع عوامل أخرى يشكل ضغط نفسي هائل عليها وتصبح فكرة العنوسة كابوس لا يقل وطئة عن الكابوس الثاني ، بل قد تجد رجلاً متيسر الحال يحبها ويؤمن لها فرصة زواج وعيش آمن ، وربما تجد حتى موافقة من زوجته (التي قد يكون لها أسبابها) فهل حينها سترفض أم ستراجع الخيارات أمامها؟
أعتقد أن الزواج ليس مجرد حل إحصائي لمشكلة مجتمعية، بل هو علاقة شراكة ومسؤولية عميقة. فالأمر ليس مجرد محاولة لتقليل عدد النساء الغير متزوجات من خلال تزوج الرجالل لأكبر عدد منهن. صراحة لم أرى في دائرتي الاجتماعية حالات ناجحة لتعدد الزوجات، لا أعلم إذا كانت المشكلة تكمن في عدم قدرة الرجل على إدارة البيت أم غيرة الزوجات أم الظروف الاقتصادية لكن أعتقد أن تحقيق الأمر والحفاظ على استقرار المنزل أصبح صعبا جدا
أنا قدمت الاحصائيات فقط لتسليط الضوء على حجم المشكلة لكونها ليست مشكلة بسيطة أو ثانوية بل هي مشكلة موجودة بكثرة في المجتمعات العربية ، وأنا مثلك لم أرى (حالياً) زيجة فيها زواج متعدد وناجحة وكل من فيها يفكرون بعقل راجح بل أغلبهم تسيطر عليهم فكرة أما أطماع في ثروة الرجل أو إحتياج ، وهو العنصر الذي يلعب عليه معظم الذكور في الزواج المتعدد حيث يستخدمون كارت الأمان المادي الذي سيوفره لنسائه ، وفي حالات أقل يلعبون على فكرة (الفحولة الذكرية) ، لكن بالعودة للزمن وللمجتمعات الريفية فهناك بعض من أقارب والدي عمه تزوج من 4 نساء .. وكان هذا شائعاً في الصعيد وبعض المجتماعات الريفية وكثير من القبائل العربية ، وكانت النساء على حد علمي ((مما أسمعه)) لا تشتكي ولا ترى أن في هذا الأمر إهانة لها بالضرورة .. قد تغير نعم ... ولكنها لا تراه إهانة لها أو تقليل منها بالضرورة بل تعيد الأمر لأن زوجها عينه زيغة وأن زواجه هو أفضل طريقة لمنعه من الحرام وأرتكاب الفواحش .
لا شك أن الأمر يختلف باختلاف الزمن والبيئة الاجتماعية. أظن أن الأمر ناجح ومقبول في الريف والصعيد بسبب انتشاره، وأنا أعتقد أن انتشار أي ظاهرة بين الكثير من أفراد المجتمع هو أفضل طريقة لجعلها مقبولة ولتحفيز باقي أفراد المجتمع على تنفيذها
هل لي أن أسئل سؤال .. ماذا لو أفترضنا مثلاً أن لك شقيقة قد فاتها قطر الزواج وجاءت لتخبرك أن هناك رجلاً متزوج يريد مقابلة العائلة للزواج منها وإنها ستكون زوجته الثانية هل كنت ستوافق على تلك الزيجة؟
في تلك الحالة سأترك لها حرية الخيار ، فإذا شعرت أنها بحاجة ملحة للزواج وان هذا الرجل مناسب لها فلن اعترض. فالمشكلة الرئيسيه في تعدد الزوجات هي عدم تقبل الزوجات أنفسهن. لكن اذا تقبلت هي الفكرة فلها الحرية
إذاً الموضوع نفسه لا يشكل بالضرورة مشكلة للنساء المشكلة في الطريقة التي يستقبلوا بها الفكرة والتوقيت .
أرى أن مسئلة العنوسة لها حلول أخرى أفضل من أن نناقش فكرة التعدد كحل لها، فالتعدد له شروط ومواضع وأظنها لا تتوافر وتتماشى مع أغلبيتنا الآن، وبالتالي سيتحفز البعض للفكرة وسرعان ما يحدث الطلاق وهنا سنكون بحاجة لحل مشكلة اكبر واسوء.
أنا أرى أنه لو تم تيسير الزواج وتسهيل متطلباته سيكون الوضع أفضل وتنخفض نسب العنوسة، فالمتطلبات في معظم الدول العربية باتت شاقة ومرهقة للغاية وبالمناسبة هي سبب في نسبة من نسبة العنوسة.
أخيراً وجدت حل منطقياً وبديهياً يمكن مناقشته بفعالية ، أشكرك يا أسلام على هذا الرأي ولكن دعني أناقش معك تلك الفكرة ، هل ترى أن تقليل المهر للفتاة مع المطالب الأخرة تيسيراً للزواج يحب أن يتم في مرحلة مبكرة أم فقط في تلك المرحلة التي تتجاوز معه الفتاة مثلاً سن الثلاثين ، وإن كنت أرفض أن أضع هذا السن كعنوان لعنوسة المرأة لكن للأسف أنا لا أعبر في هذا الطرح عن رأيي أنا أعبر عن رأي قطاع كبير من المجتمع.
الزواج يجب أن يكون نتيجة حب وتفاهم، وليس مجرد وسيلة لحل مشكلة إحصائية. والتعدد حق شرعي له ضوابط شرعية وليس معادلة رقمية!
لا أعتقد أن جمع الناس معًا بهذه الطريقة سيخلق سعادة حقيقية.
المسألة ليست في تعدد الزوجات بحد ذاته، بل في فهم الهدف من الزواج. إذا كان الحل المطروح هنا يخلق مشاكل إضافية كالإهمال أو الغيرة، فما الجدوى؟ ربما علينا التركيز على أسباب العزوف، مثل التعليم، السكن، والاقتصاد، بدلًا من اللجوء لحلول قد تؤدي لمزيد من التعقيد.
نعم رأيك صحيح لكن للأسف كثير من النساء بالأخص تلك الفتيات التي لم يكن لهم حظاً كبير من الجمال الشكلي (فالرجل يفكر بعينيه) عندما يتجاوزا سن محدد تنخفض فرص الزواج ولا تظهر لهم فقط سوى تلك الفرص التي يأتي فيها زوج متيسر يريد زوجة ثانية أو في أفضل الأحوال مطلق أو أرمل .
كل هذه الإحصائية التي تحدثت عنها هي نتيجة حتمية وصلنا إليها بفعل عدة عوامل منها إقتصادية و منها نفسية و منها الكل مع بعض
صعوبة الحياة العصرية مع متطلبات إقتصادية تزداد مع زيادة الوهم المباع لنا من طرف الميديا خلق لنا جيل هش نفسيا و تقابله في ذلك حياة صعبة، فأصبح الكل يرى الزواج على أنه حمل آخر يضاف على أعباء أخرى أكد لنا من تزوجوا قبلنا أنها ستقسم ظهورنا آجلا أم عاجلا و لهذا صار الشباب يعلم نهايته قبل أن يبدا و كما قالها المغني عبد الحليم حافظ:" لو كنت أعلم خاتمتي ما كنت بدأت"
و لكن كل هذا لديه حل و لديه طرق عديدة لحل هذا المشكل و لكن كل هذا يتطلب إرادة كبيرة أكبر منها من المال لكسر طابوهات و تقاليد و أفكار زادت الحمل و العبئ على الشباب الذي ينوي الزواج، فلو تخلص الشباب من مصاريف الزواج و الذهب و فكروا في أمر مهم في الحياة الزوجية و الذي هو السكن المريح و من بعده فهم الواقع و الصبر عليه من الطرفين لإنشاء جيل سيبدأ هو في البناء ليقطف الجيل الذي بعده ثمار كل ما فعلناه الآن
لأنني أبشرك أن كل حالم بحياة كما يريدها الآن في وقتنا هذا هو مجنون و لا يعلم أننا بعيدون جدا عن مجتمع و محيط سيعطيه ما يتمنى لأننا وجب أولا تحضير جيل سوي و صالح سيكون هو البناء ليكون اولادهم أخيرا وسط مجتمعات يعيشون فيها كما نحلم أن نكون نحن الآن
مرة أخرى أنت تختار أن ترى أنني أتفق بشكل كامل أن زواج المرأة من رجل متزوج هو طرحي لحل تلك المشكلة ، ولكن لو أعدت قرأة المساهمة ستجد أنني أحاول مناقشة وجهة النظر تلك التي يؤمن بها عدد كبير من الرجال وليس تبنيها بالضرورة ، ومهما كانت الظروف التي أجبرت يا أستاذ عماد النساء على عدم الزواج وتأخر سنهم أليس زواجهم الذي يؤمن لهم أمان عاطفي ومادي حتى لو من رجل متزوج هو أفضل من عدم الزواج فكر بها ليس كرأي لي .. ولكن كفكرة بحد ذاتها يفرضها المجتمع الذي ينظر للعانس بشكل معيب.
- حذف بواسطة المستخدم
أعتقد أن رأي الدين واضح بهذا الشأن من حيث الأباحة وشروط التعدد ، ولكن أنا أطرح الموضوع من وجهة نظر أنسانية وفلسفية لمحاولة فهم جوانب مختلفة من المشكلة فما رأيك بهذا الشأن ؟
شخصيًا أجد المشكلة مع مفاهيم خارج النقاش نفسه مثل كلمة "عانس" و "عنوسة" رغم أن هناك كثير من الرجال يتزوجون بعد سن ال28 وربما ال35 أيضًا خصوصًا في منطقتنا العربية، إلا أن لفظة العانس تعلق بالنساء، كأنهم منتج سيفسد في وقت معين، وكأن عدم زواجها في هذا السن مشكلة أكبر من عدم زواج الرجال في هذا السن، رغم أنه بخلاف أن الزواج في المنطقة العربية أصبح مشروع اقتصادي ضخم ولا رباط اجتماعي، وهذا هو السبب الأول في تأخيره للكثيرين، إلا أن نسبة ليست بقليلة من السيدات التي وصلوا للعُمر الذي يبدأ فيه المجتمع بتصنيفهم كعانس، لم يتزوجوا بسبب معوقات اقتصادية، بل لأسباب أكثر شخصية، مثل عدم إيجاد الشخص المناسب بعد، أو الانشغال في الحياة العملية.
وبافتراض أن تعدد الزوجات هو الحل لتلك المشكلة، من باب "تزوج أكثر عدد منهم" أي أن هذا الشخص الذي يملك القدرة على فتح 4 بيوت، لماذا لا يضع ماله المخصص للزوجات الثلاث، لدعم وتمويل ثلاث زيجات متوقفات على الدعم المالي؟ وبهذا يكون قضى على العنوسة بنفس الكيفية، ولم يعامل النساء كشيء.
طالما الشرع الاسلامي سمح بالتعدد وكان قدر الرجل أو المرأة أن يحدث لهم ذلك فيجب أن نرضى بما قدره الله وهذا لا يعني أن تظلم النساء نفسها وتتزوج بشخص لا ترغبه لمجرد ان شبح العنوسة يطاردها وفي نفس الوقت لا تظلم نفسها وتقلل من نفسها لترضى بما لا تطيق فالاسلام دين العدل لكن يجب على النساء والرجال أن يوازنوا ولا يفرطوا ، فالتعدد له شروط وأسباب منها العدل بين الزوجات والانفاق بالاضافة إلى وجود سبب حقيقي مثل تربية الايتام وليس الزواج لمجرد المتعة ، وبالنسبة للنساء لا يجب التضييق على الرجل إذا كانت تعاني من مرض وهو ميسور الحال فعليها أن تتقبل الأمر حتى ولو كان مؤلما لأن الرضاء بقدر الله هو الخير
للأسف دي حقيقة فعلا ولكن بنفس الوقت في حالات تفرض على الرجل الزواج الثاني والثالث بسبب أمراض أو صعوبة تربية الايتام ،كانت تلك القضية سهلة فيما مضى لأن الناس كانوا على خير ولكن الآن أصبحت مشكلة كبيرة لأن الضمائر خربت ، كان الله في عون النساء
طيب ما رأى حضرتك فى أن يقوم كل شخص مقتدر مادياً ، بمساعدة شاب فى أن يتزوج وسيقضى على العنوسة ويأخذ الأجر والزواج
ويكون بذلك ضرب عصفورين بحجر واحد
انتبة زوجتك تسمعك ( امزح امزح )
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.