13

الأشياء التي تمنيتُ أنني تعلمتها في المدرسة

أغلبنا إن لم يكل كلنا هنا قد أنهى دراسته المدرسية؛ حيث تعلمنا أساسيات الرياضيات و كيفية حل المعادلات المعقدة في علم الجبر ونظريات الهندسة و أساسيات الكيمياء، الأحياء، الفيزياء، وهناك الجغرافيا والتاريخ، وغيره من المواد الدراسية الأخرى، لكن هناك ثمة أشياء تمنينا لو أننا عرفناها أو تعلمناها أثناء المدرسة.

قرأت ذات مرة مقولة لرجل الأعمال الأمريكي "لي إياكوكا" تقول بأنّ التعليم الرسمي يمكن أن يعلمنا الكثير ولكن في نفس الوقت هناك العديد من المهارات الضرورية في حياتنا ،والتي يجب أن نسعى إلى تطوير أنفسنا بها.

لكن ما المقصود بالتعليم؟ حسنًا تعرفه ويكيبيديا بأنه عملية تيسير التعلم أي اكتساب المعرفة والمهارات والمبادئ والمعتقدات والعادات،  لكن هل اكتسبنا مهارًة أو معتقدًا أو عادًة تفيدنا في حياتنا ؟!

لا أنكر أهمية التعليم المدرسي، ولكن ما أصبو إليه حقيقًة هو  أننا لم ندرك حقًا بأن هناك عادات أومهارات حياتنا حقيقية تفيدنا مستقبلًا و لابد علينا كطلاب آنذاك من تعلمها والالتزام بها،فالتعليم المدرسي كان يقتصر على أداء الإختبارات والحصول على أعلى الدراجات والإلتزام بالزي المدرسي قط، فيبدو أن بيننا وبين طرح فكرة تطوير أنفسنا من قِبل معلمينا بونًا شاسعًا في تِلك المرحلة.

بالنسبة لي هناك أشياء تمنيت لو أنني تعلمتها في ذلك الوقت

  • مهارة الطهي: تمنيت لو أننا أعطينا هذه المهارة نصيبها من التعلم، أذكر أن في مرحلة الإعدادية كان هناك حصتين للتدبير المنزلي اسبوعيًا ولكن في الأغلب كان تخصص لتعويض المواد الدراسية الأساسية.
  • مهارة إدارة الوقت: تِلك المهارة التي من خلالها لا نعاني من المماطلة والتسويق سواء كان في دراستنا أو في العمل.
  • مهارة اتخاذ القرار سواء كان تجاه تخصصنا الجامعي أو أي قرار آخر نتخذه في حياتنا

وأنتم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت أتمنى لو يدرسون في المدارس مهارات التحليل المنطقي وحل المشكلات والإدارة والتخطيط الإستراتيجي، فمن وجهة نظري هذه المهارات هي ما تنقص مجتمعاتنا في الوقت الحاضر

huda_khashan19 أضف ردا

اعتقد أن مهارات التحليل مهارة لابد من تعلمها في وقت مبكر من أعمارنا، ربما لو تعلمناها لتم ايجاد حلول للمشاكل التي تواجهنا في حياتنا، بحيث ندرسها جيدًا ووننظر لها من عدة زوايا والعمل على تحليلها بشكل جيد وجمع المعلومات حولها وبناءً عليها نستطيع اتخاذ القرار الصحيح.

مجهول أضف ردا

أشترك معك في الرغبة بتعلم مهارات ادارة الوقت واتخاذ القرار.

وغيرها، كنت أتمنى لو علمونا:

  • مهارة التحكم في الغضب: حتى نتعامل بصورة أكثر هدوءا مع المشاكل التي تصادفنا، وما أكثرها من المدرسة إلى العمل إلى الحياة.
  • ادارة الازمات: نحتاجها كثيرا لإدارة المشاكل الغير متوقعة.
  • مهارات الاتصال وربط العلاقات: لم أصبح أكثر وعيا بخصوص هذا الموضوع حتى درست الاتصال بالجامعة، وبالنسبة للأشخاص الذين لم يدرسوا هذا التخصص لا تزال الكثير من الأمور المهمة لبناء العلاقات الاحترافية مجهولة.
مهارة التحكم في الغضب: حتى نتعامل بصورة أكثر هدوءا مع المشاكل التي تصادفنا، وما أكثرها من المدرسة إلى العمل إلى الحياة.

للأسف حاولتُ في أن أسيطر على الغضب ولكن للأسف فشلت في ذلك، المواقف والظروف التي نمر بها هي التي لا تجعلنا لا نتحكم في الغضب أو أنني أخذت من تِلك الظروف شماعة حتى أبرر غضبي! ولكن صراحًة حاولت ولكن فشلت، صحيح أنجح في التحكم لفترة معينة ولكن للأسف أعود إليها مجددًا.

مهارات الاتصال وربط العلاقات

نعم هذه المهارة مهمة وربما افتقدها بشكل كبير، لكن ايمان استغربت حقًا أنكِ درستِ هذا التخصص في الجامعة ولكنكِ لم تنجحي في اتباع هذه المهارة، ما السبب في ذلك؟

 لكن ايمان استغربت حقًا أنكِ درستِ هذا التخصص في الجامعة ولكنكِ لم تنجحي في اتباع هذه المهارة، ما السبب في ذلك؟

في الحقيقة لقد لم أنجح في تطبيق هذه المهارة إلاّ بعض أن درست التخصص في الجامعة، كنت أشير إلى الوقت الذي يسبق دخولي الجامعة ومشكلة غياب تكوين في هذا الجانب لمن يدرسون تخصصات مغايرة.

قديمًا كانوا في مدراسنا يعلمون بعض المهارات اليديوة منها التطريز و الصوف وغيرها، و لكن حقيقة في الآونة الأخيرة قلت هذه الظاهرة .

حقيقة لو انني تمني شيئًا أن أتعلمه في مدراسي فهي أن يكون للبرمجة حصص خاصة بها بعيدًا عن حصص مادة التكنولوجيا التي تتناول معلومات بسيطة حول التكنولوجيا الحديثة فعلاً، فلو أنه كان هناك اهتمام خاص بالبرمجة و تم تعليمها للجميع أعتقد أن هذا سيكون بمثابة شهادة أخرى يحصل عليها الجميع عزيزتي.

لا أدري عنكم لكن هنا يوجد ويا ليته لايوجد ، يعلمون فقط برامج مايكروسوفت وسطح المكتب التي عفى عليها الزمن ولا يستخدمها الا أصحاب المكاتب ( الكهول وكبار السن ) بينما تم تهميش البرمجة واللغات البرمجية .

نفس الأمر، هي مجرد برامج بسيطة والإدعاء بأنّ هناك مادة في المنهج الدراسي اسمها تكنولوجيا، حتى أنها لا تحسب في المعدل، فقط الحصول على علامة النجاح، لأنها مخيّرة مع مادة أخرى للطالب، فالعلامة الأعلى هي التي تحسب في المعدل، لِذا يتم اهمالها من قِبل الطلاب.

-1

أنا أقصد انه حتى لو ركز عليها الطلاب لن يجدو فيها شيء ، ما الفائدة من تعلم برامج بسيطة مثل أكسل و الوورد ؟ برامج بسيطة لاتحتاج دروس حتى جدي يعرف استخدامها .

يجب التركيز على تعليم اللغات البرمجية حتى لو بشكل بسيط لأنها الأهم .

 حصص مادة التكنولوجيا التي تتناول معلومات بسيطة حول التكنولوجيا الحديثة فعلاً، فلو أنه كان هناك اهتمام خاص بالبرمجة و تم تعليمها للجميع أعتقد أن هذا سيكون بمثابة شهادة أخرى يحصل عليها الجميع عزيزتي.

هي مجرد مادة في مناهجنا الدراسية كما أنها جامدة جدًا، أي نعم هناك امتحان عملي لطلاب الثانوية العامة، ولكن هي مجرد الحصول على علامة النجاح أو حتى الحصول على علامة عالية.

أهلًا هدى.

ما ذكرته فعلًا لم يكن التركيز عليه كبيرًا حين كنت طالبًا، لكن أختي الآن في المرحلة الإعدادية، أراها تدرس تلك المهارات بشكل مُضمن، تكون حتى موجودة في أهداف الدرس.

في رأيي، أكثر ما وددت اكتسابه في المدرسة كان الثقة. كان المعلم يلقننا المعلومة بشكل نعجز عن التفكير فيه وربما إستيعابه، ظنًا منه، بشهادة أحدهم الآن، أنه كان يزيدنا ثقة في تلقي المعرفة والبعد عن الجدال ( حرفيًا قال لي هذا).

وبعد أن تلاشت قبضة المعلم في فترة الكلية وما تلاها، توحش الأمر بشكل عكسي، فبتت شخصيًا أشك في كل شئ، كل ما حولي، أشك في صحة الأحداث ونية الأشخاص ومآل الأمور، وحتى الأسئلة الكبرى التي ربما تكون بديهية لغيري.

هذا العذاب تمنيت لو كنت أتخلص منه بسهولة، وعندما أرى ذلك الان، أظن ان جذوره بدأت في المدرسة، ومع ذلك المعلم بنفس الطريقة التي ذكرتها تمامًا.

لكن أختي الآن في المرحلة الإعدادية، أراها تدرس تلك المهارات بشكل مُضمن، تكون حتى موجودة في أهداف الدرس.

جميل عمر، في بلدي أهملت بشكل كبير.

وددت اكتسابه في المدرسة كان الثقة. كان المعلم يلقننا المعلومة بشكل نعجز عن التفكير فيه وربما إستيعابه، ظنًا منه، بشهادة أحدهم الآن، أنه كان يزيدنا ثقة في تلقي المعرفة والبعد عن الجدال ( حرفيًا قال لي هذا).

ربما الثقة يتم اكتسابها من خلال تحقيق انجازات على الصعيد الشخصي وتكوين علاقات مع الآخرين والتواصل معهم، أليس كذلك؟

بعد أن تلاشت قبضة المعلم في فترة الكلية وما تلاها، توحش الأمر بشكل عكسي، فبتت شخصيًا أشك في كل شئ، كل ما حولي، أشك في صحة الأحداث ونية الأشخاص ومآل الأمور، وحتى الأسئلة الكبرى التي ربما تكون بديهية لغيري.

هل تعتقد بأنّ قسوة المعلم في المدرسة هي التي جعلتك على هذه الحالة؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم مهارة البحث عن المعلوات هي مطلب الكثيرين من الطلاب، حتى في زمن الأنترنت والتكنولوجيا مهارة البحث عن المعلومة أصبحت هاجسًا ملحًا لنا في ظل انتشار كم من المعلومات الغير صحيحة

ولكن هل تعلمت المهارة الآن؟

الثقافة المالية!

هناك مقولة منتشرة تقول:

"الأغنياء لم يتعلموا في المدارس"!

بالعكس الثقافة المالية من المفترض أن يتم تدريسها في المدارس، كي يعرف الشخص كيفية ادارة أمواله وميزانيته وعدم في الوقوع في الدين مستقبلًا، أذكر أننا كنت تناقشنا هذا الأمر مع أحد الأعضاء هنا وكان الموضوع والتعليقات مميزة

وددت أن تعملت "كيف أتحدث أمام الجماهير"

أنا حرفياً متورط بسبب هذه المشكلة! دعواتكم

huda_khashan19 أضف ردا

اعتقد أنكَ لست وحدك في هذا الأمر، لا أعلم هل السبب في انعدام الثقة في أنفسنا أم أننا أشخاص لسنا بالإجتماعيين حيثُ نميل نوعًا ما للإنطوائية أو أنّ المكان الذي سنتحدث فيه لا يشجع على التحدث أو أن التوتر ينتابنا في هذه اللحظة أو عدم الاستعداد لهذا اللقاء، ربما تِلك الأسباب لو تم أخذها في عين الاعتبار ومحاولة الحد منها، قد نتحدث أمام الجمهور.

جميل طرحك يا هدى.

بالنسبة لي كأنثى، فأتمنى لو قاموا بتعليمنا مهارة تنسيق الملابس، والديكورات المنزلية الأنيقة، ومهارة التنظيم والترتيب المنزلي.

huda_khashan19 أضف ردا
فأتمنى لو قاموا بتعليمنا مهارة تنسيق الملابس، والديكورات المنزلية الأنيقة، ومهارة التنظيم والترتيب المنزلي.

بالفعل نحن كُنا بحاجة إلى تلك المهارات، هم كانوا يولوا اهتمامًا فقط بالإلتزام بالزي المدرسي، حتى لو كان غير منسقًا

بخصوص مهارة التنظيم والترتيب المدرسي، اعتقد أنّ هذه المهارات نوعًا ما بسيطة، فهناك مهارات أهم بكثير منها.

ألا تعتقدين عزيزتي بأن تعلم مهارة إدارة الوقت واتخاذ قرار صحيح من المهارات التي كان من المفترض علينا تعلمها في المدرسة؟

نعم أجدها مهارات مهمة وقد ذكرها بعض الإخوة والأخوات هنا، ولكن بالنسبة لي مهارات تنسيق الملابس والديكورات أجدها مهمة للفتاة في حياتها

بالنسبة إليّ، فإن هنالك العديد من المهارات التي تمنيت أن أكون قد تعلمتها أثناء المراحل المتقدمة في حياتي لاختصار منحنى التطور الذاتي الذي عاصرته في مراحل ما بعد الدراسة المدرسية، وبالرغم من كوني راضي تمامًا عمّا تعلّمته حتى الآن، فإنني للإجابة على السؤال أسعد بسرد مجموعة من المهارات التي فكّرت كثيرًا في احتمالية تعلّمي لها أثناء الدراسة المدرسية ومردود ذلك عليّ لو كان قد حدث:

  • مهارات البرمجة، حيث أنني أفكر في العديد من المناسبات فيما قد أصبح عليه إذا كنت قد تعلمت البرمجة أثناء دراستي المدرسية، وذلك نظرًا لضخامة المجال واتساعه الذي نعاصره.
  • تقنيات السوشيال ميديا وأنشطتها المختلفة منذ أن كنت في مرحلة المدرسة الثانوية، حتى يتسنى لي الاستفادة منها هذه الأيام.
  • مهارة القيادة، فقد تمنيت أن أتعلم القيادة في سن مبكرة، لكنني لسوء الحظ لم أتعلمها حتى الآن.

لا أعلم حقًا لماذا لا أحبذ مجال البرمجة، ربما لأنني لا أملك الشغف فيه أو أنني اعتقد أنه مجال صعب جدًا.

لست من محبين السويشال ميديا، ولكن صراحًة استفدت منها في فترة ما.

مهارة اتخاذ القرار: يا لها من مهارة، بالفعل لو تعلمها كل طالب فى المدرسة لكان الأمر مختلفاً تماماً، لقد تمنيت لو تعلمت العزف على البيانو والجيتار فى المدرسة، فالموسيقى هى غذاء الروح أعشقها كالشعر.

أعتقد أن الاهتمام بالأعمال الفنية يختلف اختلافاً شديداً من مدرسة لأخرى فعامل حب المدرس للمادة الفنية مهم جداً ويؤثر فى الجيل الذى يعلمه.

ولقد رأيت أمثلة لمدرسين فنيين خرج من تحت أيديهم فنانون وعازفون كبار.

مم المهم التركيز على المواد الفنية التى لا يوليها نظامنا التعليمى اهتماماً كافياً فهى كما يطلق عليها (بره المجموع) أى لا تضاف للمجموع النهائى.

يجب أن يكون لكل تلميذ تخصص فنى بناءاً على رغبته وتعزيز المشاركة فى الأنشطة المجتمعية من خلال قصور الثقافة والمسارح وغيرها حتى ينشأ جيل محب للفن والفنون.

أعتقد أن الاهتمام بالأعمال الفنية يختلف اختلافاً شديداً من مدرسة لأخرى فعامل حب المدرس للمادة الفنية مهم جداً ويؤثر فى الجيل الذى يعلمه.

مع أنني أحب المادة الفنية ولكن للأسف مثلها مادة التدبير المنزلي تعوض للمواد الأساسية للأسف في مدرستي آنذاك.

صحيح هدى طالما أحبت أخواتى مادة التدبير المنزلى ولولا وجود مدرسات فاضلات قاما بدور قوى فى تعليمهن أصول هذا الفن لأختلف الأمر بشكل كبير.

كتبت مرة في مدونتي عن هذا الأمر وأقتبس:

لو طلب إليّ أن أفرض مقررات جديدة إلى المدارس (بقسميها الأدبي والعلمي) لكانت هذه المواد:
المنطق (كيف يدرّسون الفلسفة ولا يدرّسون المنطق؟!).
التربية البدنية (ألعاب قتالية أو ما تسمى بالدفاع عن النفس، أو سباحة أو تسلق.. أو أي رياضة تصنع بدنًا قويًا).
وهنا أفرد (السباحة) إضافة إلى ما سبق لأنها مهارة حياتية أساسية.
مبادئ الترجمة لأننا نحتاج ثورة ترجمة عارمة حتى ننهض من جديد.
الإدارة المالية الشخصية (personal finance) ومبادئ ريادة الأعمال.
أساسيات الحاسوب مثل مهارات الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (أساسيات تقنية المعلومات، ويندوز، وورد، إكسل، أكسس، بوربوينت، إنترنت) وفي مرحلة أخرى استبدال الأنظمة والبرمجيات المفتوحة المصدر بدلًا عن تلك المدفوعة (أحد أنظمة لينكس وليكن أوبونتو مع حزمة ليبر أوفيس).
تعليم ثقافة الابتكار وأن يكون الطلاب منتجين أكثر مما هم مستهلكين وليكن ذلك عبر لوحة (أردوينو) و(راسبيري باي).
نظرية المعرفة وفق المنهج الإسلامي.
إضافة إلى فصول التربية الإسلامية (التوحيد، الفقه، الحديث، السيرة نبوية) سأضيف إليها مادة (الأخلاق) والتركيز عليها؛ فالأخلاق جزء لا يتجزأ من الدين.
إضافة أساسيات مناهج علماء الإسلام في تنقيح الأحاديث وإرساء قواعد الفقه واستنباط العقيدة وكيفية التعامل مع الاختلافات المذهبية والدينية (خصوصًا للمذاهب والأديان المنتشرة في البلد).
مقرر (التفكير العلمي).
قصة أو رواية كاملة يختبر بها الطلاب في نهاية السنة (هذا كان يحدث قديمًا كما درس أبي وأمي).
أساسيات الطبخ (للذكور والإناث).
الإسعافات الأولية.
منهج لربات المنازل (كيفية الاعتناء بالمنزل، كيفية الاعتناء بالمواليد والأطفال الصغار) خصوصًا للفتيات. كان هذا مقررًا عندما درست أمي ولكن لم يعد موجودًا.
كتاب (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) للكواكبي مع الكثير من أشعار أحمد مطر حتى تتشرب في النفس كره الظلم والديكتاتورية (ولو كان المستعمر من أهل البلد).
أساسيات في قانون البلد والتعرف عليه وكيفية المطالبة بالحقوق المشروعة.
أساسيات الاقتصاد.
أساسيات في الفن والذوق الفني.
(ربما البرمجة)، وقلت ربما لأنني أؤمن قطعيًا أن البرمجة ليست للجميع ولن يضر أحدًا لو لم يتعلمها طوال حياته. وأما من يتحدث عن أنها تعلم التفكير المنطقي فأقول له: هناك شيء ما يسمى (رياضيات) وهي تدرّس في المدارس ولله الحمد. ربما سيكون الشيء الذي سيقنعني أن البرمجة في الصغر ستعين على من يرغب بمواصلتها فيما بعد المدرسة وستعطيه دفعة قوية وتكسر أهم الحواجز، مثلما نتعلم الفيزياء والكيمياء وغيرها وربما لن يواصل تعلمها والاستفادة منها (بعد المدرسة) إلا بعض الطلاب وليس كلهم.
قيادة السيارة (خاصة ذات ناقل الحركة اليدوي). ما المانع أن نتعلمها في المدارس؟ بل وأمور صيانتها الأساسية مثل: تغيير الإطارات، وعمل اشتراك للبطارية من أجل نهوض السيارة والعناية الأساسية بزيت وماء السيارة وغيرها من الأمور.
(إضافة جديدة): تعلم شيء من التصميم و الغرافيكس و المونتاج.
(إضافة أخرى) تعلم مهارة تدر دخلا، حتى لو فشل الطالب في حياته أو لم يستطع دخول الجامعة فتكون هذه المهارة مساعدة احتياطية وقد يحتاجها يوما ما، مثل النجارة أو الخياطة أو الحدادة أو صيانة الجوال أو غيرها بحسب اهتمامه.
huda_khashan19 أضف ردا
المنطق (كيف يدرّسون الفلسفة ولا يدرّسون المنطق؟!).

في المنهاج المصري سابقًا كان هناك مادة الفلسفة والمنطقة، استغرب حقًا أنه يوجد مادة فلسفة بدون منطقة في بلدكم، عمومًا الآن في بلدنا لا يوجد شيء اسمه الفلسفة والمنطق في المنهاج المدرسي.

مبادئ الترجمة لأننا نحتاج ثورة ترجمة عارمة حتى ننهض من جديد.

نعم كنت أرغب في مثل هذه المادة، لتأهيلنا لمجال الترجمة في الجامعة، للأسف حتى قسم الترجمة ليس موجودًا في جامعتنا.

تعليم ثقافة الابتكار وأن يكون الطلاب منتجين أكثر مما هم مستهلكين وليكن ذلك عبر لوحة (أردوينو) و(راسبيري باي).

فكرة جيدة ولكن بعيدة المنال في بعض دولنا العربية وخاصًة في الوقت الحالي.

أساسيات الطبخ (للذكور والإناث).

استغربتُ حقًا أن هناك من يهتم بأمور الطبخ من الذكور :)، لكن بالتأكيد شيء جميل وأؤيده .

تعلم مهارة تدر دخلا، حتى لو فشل الطالب في حياته أو لم يستطع دخول الجامعة فتكون هذه المهارة مساعدة احتياطية وقد يحتاجها يوما ما، مثل النجارة أو الخياطة أو الحدادة أو صيانة الجوال أو غيرها بحسب اهتمامه.

أتفق معك في ذلك بشدة، للأسف حتى من تخّرج من الجامعة قد انضم إلى طابور البطالة في بعض المجتمعات

أؤمن جدًا بالمجال المهني في وقتنا الحاضر.

في بلادنا التعليم خارج نطاق التاريخ وينحدر إلى درجات مفزعة... لكن مع ذلك نطمح والطموح مجاني..

بالنسبة لمهارة الطبخ فهي أساسية حتى للذكور فلا يتصور من شاب بكامل شبابه يتضور جوعا لأنه لا يستطيع أن يطبخ ما يكفيه بسبب سفره أو احتياجه لذلك..

وهذه المساهمات ليس بالضرورة أن ننتظر أن تتبناها الحكومات.. ربما تكون جزءا من مدارس خاصة لمن يملك الرؤية.. أو حتى للآباء والأمهات أن يلتفتوا لهذه الأمور في إعداد أولادهم الإعداد الكامل..

سلام عليكم

هناك الكثير من المهارات و الصفات التي تقيدنا في حياتنا و تنفعنا أكثر في المستقبل لم نتعلمها من المدرسة

في النظام التعليمي نتعلم مهارات و معلومات لنحفظها و نطرحها في ورقة الامتحانات ثم لا نطبقها في حياتنا و ننساها

وهذا يدل على أن هذه المنهجية للتعليم فاشلة لا تعطي أكلها

مثلا نتعلم بعض القواعد في الرياضيات لا علاقة لها بالواقع

ولكن سأذكر بعض المهارات الحياتية التي لم نتعلمها في المدرسة او ان لم اقل قد مررنا عليها بشكل سريع بلا تعمق

● مهارات التخطيط ووضع الإستراتيجيات هذه المهارة هي مهمة لكي تحقق أهدافك في الحياة و هي بمثابة طريق يسهل عليك المرور نحو غايتك تعرف إمكانياتك و المدة الزمنية و ما المطلوب منك لأن التخطيط هو تنظيم لوقتك و حياتك و هو ضد العشوائية التي لا تنفع في شيء فهل يوجد ناجح في الحياة لم يمنهج هذه المهارة ؟

● مهارة تدبير الأموال بحكمة و عقلانية هذه المهارة لم ندرسها بتاتا في المدرسة فهي مهمة في حياتك لأن كل واحد منا في مقبل على ذلك في المستقبل بحول الله لأن المال لديه قيمة الحياة و يحتاج الى حسن تدبير و استغلال لنجني منه الكثير من المنافع بل ان الحكمة في التدبير قد تقينا من إحتمال حدوث المشاكي اي ذلك وقاية من المصاعب ولكن هذا الكلام صحيح نسبيا يمكن ان يكون التدبير حكيم لكن يمكن ان تقع حالات طوارئ مفاجئة او كوارث و أزمات لكن المشي بالحكمة في تدبير الأموال قد يقينا هذه الشرور

●مهارة النقد البناء هذه مهارة حياتية ضرورية بها يمكنك ان تعرف مواطن القوة و الضعف في الشيء الذي تنقده اما ذاتك او مجتمعك او كتاب او سياسة... لكن يكون بنية الإصلاح و التغيير نحو الأفضل لكي تطور من أدائك و تعالج مشاكلك وكم من الفوائد لهذه المهارة كثيرة

مهارة النقد البناء هذه مهارة حياتية ضرورية بها يمكنك ان تعرف مواطن القوة و الضعف في الشيء الذي تنقده اما ذاتك او مجتمعك او كتاب او سياسة... لكن يكون بنية الإصلاح و التغيير نحو الأفضل لكي تطور من أدائك و تعالج مشاكلك وكم من الفوائد لهذه المهارة كثيرة

تِلك المهارة نحن بحاجة إليها حقًا، للأسف النقد البناء نفتقده في عصرنا هذا ونحن بحاجة إليه بشكل كبير

هناك انتقادات سلبية تهد من معنوايتنا ولا تصلح مِنّا بل تزيد الطين بلة للأسف.

مهارة اتخاذ القرار سواء كان تجاه تخصصنا الجامعي أو أي قرار آخر نتخذه في حياتنا

هذه المهارة مهمة جدًا ومهملة، حيث في عمر بداية دخول الجامعة، العديد من الشباب الصغير يذهبون ناحية مجال دراسة لا يفهمونه، فقط لأنه أعلى ما يمكنهم الحصول عليه من مجموعهم في المدرسة الثانوية، وهذا الأمر يؤثر على بقية حياة العديد من الناس، لأنهم يجدون أنفسهم يدرسون شيء لا يحبونه، ثم يعملون شيء لا يحبونه، ثم يكتشفون في نهاية الأمر أنهم يعيشون حياة لا يحبونها.

مهارة اكتشاف الذات مهارة عظيمة ولابد من فهمها

أحيانًا كبشر نشعر بالضياع واليأس من أنفسنا فقط لأننا لا نعرف ماذا نريد، في حين أنه هناك طرق عدة لحل هذه المشكلة مثل التجريب، أو التصريح بصوت عالي عن مكنونات النفس فيفهم عقلنا في ماذا نفكر، ولكن مثل هذه الممارسات ليست محببة في بعض المجتمعات ويعتبرها البعض مبالغة وأن جميع البشر واضحين.

huda_khashan19 أضف ردا

ولذلك نجد البطالة تستشري في مجتمعاتنا كالسرطان لا أحد يستطيع أن يوقفها، كنا نعتقد أن الجانب الأكاديمي أفضل

بكثير من الجانب المهني ولكن تبين العكس صحيحًا تمامًا.

أرى أن الأشخاص التي تخصص في مجالات مهنية هي من حصلت على فرص في العمل وكان من نصيبهم النجاح,

فكان من المفترض أن يكون هناك تدريس لمهارة اتخاذ القرار الصحيح والتوعية بمثل هذه الأمور وأهمية أن يكون القرار صائبًا على المدى القريب.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هذا الأمر يقع حسب ظني علينا نحن، بعضنا يضع هدفًا ما أن يرغب من الدراسة الحصول على وظيفة مستقبلًا أو أن يتخصص في مجال يحبه وهكذا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لو كان داخل المدارس مادة اسمها الشجاعة الادبية

وطرق التحليل المنطقي

لم أفهم ماذا تقصد بالشجاعة الأدبية صراحًة!

ان يكون الشخص قادر على التعبير عن رايه بحرية وبطلاقة بدون تهته او تلعثم وهذا نراه شائع في القرى مقارنة بالمدن الكبرى

لا أعرف لماذا ذكرت القرى تحديدًا، اعتقد أن التعلثم والتعبير من حرية الرأي لا تقتصر على القرى وأيضًا المدن هكذا أخي.

في سنتي الأخيرة من الجامعة سعدت بفكرة البحث من أجل مشروع التخرج و تمنيت لو قد تعلمت مهارة البحث عن المعلومات و تجميع ما يخص موضوع معين في بحث واحد.

لا أقصدها كمادة إنما تمنيت لو كان هناك ما يدور حول البحث و المشاريع العملية أو النظرية في كل مادة بعيداً عن رتابة حفظ المنهج و الاختبارات .

huda_khashan19 أضف ردا

تذكرت مشروع تخرجي في الجامعة، الأمر كان مرهقًا جدًا أذكر، كنت قد تعاونت أنا وزميلتين في المشروع حتى نقدمه بشكل جيد، قسمنا العمل بين توفير المعلومات والبحث حولها وتغطية تكاليف المشروع.

كنت أتمنى لو أنّ لدي الخبرة بشكل أكبر حول كيفية البحث حول المعلومات التي من المفترض أن تقدم في المشروع.

بالنسبة لي تمنيت لو اني لم اعرف

ماذا تمنيت لو لم تعرف؟

لا اعرف ماذا تمنيت لكن رايت اشياء تمني حينها لو اني لم اعرف