كيف تُقنع الآخرين ؟ تقنية الباب في الوجه (Door-in-the-face technique)
- huda_khashan19
- 2020-09-07T15:17:16+00:00
- 2020-09-08T06:53:56+00:00
تذهب إلى والدك تطلب منه 100 دولار لقضاء يومًا ممتعًا مع اصدقاءك ، والدك يرفض ، تطلب منه (50 دولار) ، سيعتقد والدك بأنك قد ضحيت بطلبك الأول (100) دولار ، هنا سيشعر والدك بالذنب إن رفض طلبك الثاني(50) دولار ، مما يجعله يقبل بطلبك
فهنا أنت قد تنازلت عن طلبك الأول (المبالغ فيه) في سبيل الحصول على الطلب الثاني (الذي كُنت تخطط له من البداية)
ما قمت به يسمى في أساليب الإقناع ، تقنية الباب في الوجه (Door-in-the-face technique)
تلك التقنية تحظى بشعبية كبيرة في علم النفس الاجتماعي ، وتعد من أساليب إقناع الآخر
مبدأ تقنية الباب في الوجه يقوم على أنه إذا أردت أن تطلب شيئًا من أحد ما ، قُم بمضاعفة طلبك أولًا، ثم انتظر حتى يُقابلك بالرفض، ومن ثم اطلب منه طلبك الذي كنت تخطط له منذ البداية ، فهنا سيقبل الطرف الذي تتفاوض معه طلبك غالبًا والذي سيكون أقل مقارنة مع طلبك الأول .
علماء النفس قد حددوا سببين يجعل الرد بلا على الطلب المبالغ به قد يؤدي غالبًا إلى "نعم" لطلب أصغر منه يأتي لاحقًا .
السبب الأول ، قاعدة المعاملة بالمثل ، أي (عندما ينتقل مقدم الطلب من طلب كبير إلى طلب أصغر ، نشعر بالتزام متبادل للانتقال من "لا" إلى "نعم").
أما السبب الثاني أن (حجم الطلب الكبير يجعل الطلب الأصغر يبدو أصغر ).
في عام 1975 "روبرت سيالديني" ، الأستاذ في جامعة ولاية أريزونا وزملاء له أيضًا قاموا بنشر دراسة عنوانها (تنازلات متبادلة) وذلك في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي.
حيث قسم الباحثون - المشاركين فيها إلى مجموعتين المجموعة الأولى : طلب منهم قضاء يوم في رعاية الأحداث الجانحين وذلك في رحلة إلى حديقة الحيوان. وافق 13٪ فقط.
قدم الباحثون نفس الطلب لمجموعة أخرى من الطلاب ، ولكن استخدم مع تلك المجموعة ، تقنية الباب في الوجه.
حيث سأل الباحثون هؤلاء الطلاب عما إذا كانوا مستعدين للعمل كمتطوعين لرعاية الأحداث من ذوي السجل الحافل بالجرائم، لمدة ساعتين أسبوعيا ولمدة عامين متتاليين ،كانت إجابتهم بالرفض.
بعد رفضهم ، طُلب منهم مرافقة هؤلاء الأحداث الجانحين إلى حديقة الحيوانات لمدة يوم واحد فقط ، فكانت هنا الموافقة بنسبة 50٪. من المشاركين أي أكثر من المجموعة الأولى التي لم يتم استخدام تقنية الباب في الوجه معهم .
هل تستخدم تقنية الباب في الوجه في حياتك العامة، في عملك ، في التسويق أوالمبيعات ، أو مع أصحاب العمل لديك ؟ وهل هناك أساليب أٌخرى تتبعها في إقناع الآخرين؟
ذكرتني مساهمتك هذه بأصحاب المحلات، فهم أيضا يستعملون هذه الطريقة في البيع "وهذا ما أخبرني به أحدهم وهو لا علاقة له بهذه الطرق ومسمياتها بل تعرف عليها من خبرته الطويلة في التجارة".
فإذا وضعت سعر أعلى بقليل من السعر الذي يرغب به سيأتي زبون يسأل عن السعر إذا وافق الزبون ها قد ربح مبلغ إضافي وإذا أراد كسبه ولائه أكثر يخفض له السعر مع جملة اقناعية "هذا التخفيض خصيصا لك".
أما إذا رفض الزبون وقال أنه منتج غالي سيخفض له السعر قليلا "بحجم الزيادة الأولي"، واحتمال كبير أنه سيقبل الشراء. وهنا البائع مستفيد بجميع هذه الطرق.
هل تستخدم تقنية الباب في الوجه في حياتك العامة، في عملك ، في التسويق أوالمبيعات ، أو مع أصحاب العمل لديك ؟ وهل هناك أساليب أٌخرى تتبعها في إقناع الآخرين؟
في الحقيقة لا أتذكر أنني استعملتها فأنا أفضل التعامل المباشر دون لف ودوران "واعتبرها أحد وسائل الإقناع أيضا فإذا قلت الحقيقة بأكملها قد أتحصل على 100 دولار وليس 50 دولار"، لكن أصحاب المحلات استعملوها معي قبل معرفتي لهذه التقنية وبعدها لكنني أقتنع بالمنتج وجودته اكثر من الأساليب المستعملة لبيعه.
"رد صاحب التعليق (المجهول الأول) على المجهول الثاني"
برأيك أي منهما الأفضل البائع الذي يتبع هذا الأسلوب أم بأن يخفض للشخص ويعطيه خصما وفي النهاية السلعة واحدة في الجانبين ؟
هذا يعتمد على نوع السلع، توجد سلع بسعر ثابث فعلا ولا يمكنهم في عرضهم لها زيادة السعر "وهذا ما تفرضه عليهم الشركة المصدرة" وحتى أن الشركة تضع السعر على المنتج نفسه ويكون الاتفاق بينهم وبين البائع على فائدة معينة وكذلك تخفيضات عند شراء أكثر من واحدة".
وبعض السلع مخفض عليها بالفعل وهي مرتفعة السعر فعلا ولا يمكننا مناقشة هذا الأمر معه، وطبعا ليس جميع الباعة صادقين في ذلك، ولا يمكن التأكد من صدقهم بسهولة في بعض الأحيان ألجأ لدراسة السعر السوقي قبل الشراء "البحث عن أسعار نفس السلعة في محلات أخرى"، وعلى أساس ذلك أقوم بالشراء.
لهذا جواب سؤالك يعتمد على نوع السلعة التي أشتريها، كذلك كما قلت سابقا أنا أقتنع بالجودة التي أراها بنفسي والسعر الذي أجده مناسب لها وهل تستحق أم لا، بعيدا عن أساليب الاقناع والتأثيرات التي يقومون بها.
كنتُ سأذكر نفس الشيء، فهي استراتيجية تُستخدم فعليًا في عمليات البيع بشكل عام وليس فقط في عمليات البيع بالمحلات التجارية، معظم الشركات تتبع استراتيجية تقديم السعر المرتفع في البداية، ثم بعد ذلك يُخفضون السعر إلى السعر الحقيقي والذي يكون منخفض بنسبة ملحوظة مما يجعل المستهلك يشعر بالإنتصار ويُقبل على الشراء وهو على قناعة بالسعر .
فهي استراتيجية تُستخدم فعليًا في عمليات البيع بشكل عام وليس فقط في عمليات البيع بالمحلات التجارية.
نعم وهذه الأساليب يستعملها الوسطاء أكثر للإستفادة من فروقات الأسعار.
معظم الشركات تتبع استراتيجية تقديم السعر المرتفع في البداية، ثم بعد ذلك يُخفضون السعر إلى السعر الحقيقي.
إذا كانت نفس الشركة المصدرة للمنتج وليست شركة وسيطة فهي لا تقوم بهذا الأمر فالسعر الصادر عنها أول مرة هو ما يسمي بالحقيقي فعلا "وهذا الأخير يسمي في التسويق بسياسة تسعير المنتجات وهو مبني على عدة دراسات سابقة"، والتغييرات والتعديلات التي يقومون بها على السعر تعتمد على قوانين الطلب والعرض.
مما يجعل المستهلك يشعر بالإنتصار ويُقبل على الشراء وهو على قناعة بالسعر .
صحيح، يوجد نوع آخر من التسعير وأجده يساعد كثيرا على اقناع الزبون وهو السعر الذي ينتهي ب9، مثلا بدل أن تشتري سلعة ب100 دولار يعرضونها ب99دولار، ما رأيك بإستعمال هذه الطريقة؟ هل أعتقد أنها مقنعة لك؟
إذا كانت نفس الشركة المصدرة للمنتج وليست شركة وسيطة فهي لا تقوم بهذا الأمر فالسعر الصادر عنها أول مرة هو ما يسمي بالحقيقي فعلا "وهذا الأخير يسمي في التسويق بسياسة تسعير المنتجات وهو مبني على عدة دراسات سابقة"، والتغييرات والتعديلات التي يقومون بها على السعر تعتمد على قوانين الطلب والعرض.
يستخدم هذا الأسلوب الموظفين التابعين للشركة نفسها، ليس ليستفيدوا من فارق السعر، ولكن لأن تلك السياسة التي يتدربون عليهم، فالفكرة تقوم بعرض سعر مبدأي للعملاء، وعندما يتناقش العميل يُخبره الموظف بأنه سيرجع للشركة للحصول على استثناء له، وبعد ذلك يعود له بالسعر الأصلي وكأنه استثناء له من الشركة فيسعد العميل بذلك ويُقبل على الشراء .
صحيح، يوجد نوع آخر من التسعير وأجده يساعد كثيرا على اقناع الزبون وهو السعر الذي ينتهي ب9، مثلا بدل أن تشتري سلعة ب100 دولار يعرضونها ب99دولار، ما رأيك بإستعمال هذه الطريقة؟ هل أعتقد أنها مقنعة لك؟
لم تجذبني أبدًا ودائمًا تُضحكني، خاصة عندما تكون مثلا 99.99، فماذا أستفيد أنا من 0.01 !!
لا أعلم حقيقة ما السر ورائها، خاصة وجميعنا نعلم ونقرأه بقيمة ما ندفعه وهو ال 100 مثلًا
يستخدم هذا الأسلوب الموظفين التابعين للشركة نفسها.
هل يمكنك إرفاق مثال لأحد هذه الشركات؟ ليس بالضرورة إسم شركة فقط المجال الذي تعمل به.
لأن الأسعار التي تضعها الشركات غالبا ما تكون نفسها لجميع العملاء إلا إذا قاموا بتسعير الحزمة "هنا يمكنهم تخفيض السعر"، وكمثال على ذلك شركة الكترونيات ولنفترض أنها للهواتف الذكية إذا وضعت سعر الهاتف (أ) ب1000 دولار ستبيعه لجميع عملائها من الشركة نفسها "الشركة الأم" بنفس السعر أما إذا وصلت هذه الهواتف لوكالات البيع لنفترض أنها ستصبح بعرض 1100 دولار للعميل إذا رفض هذا الأخير السعر ستصبح ب1080 دولار.
لم تجذبني أبدًا ودائمًا تُضحكني، خاصة عندما تكون مثلا 99.99، فماذا أستفيد أنا من 0.01 !!
تكون الفائدة أكبر في المبالغ الكبيرة.
لا أعلم حقيقة ما السر ورائها.
99 دولار يضع عقل الزبون في فئة العشرات و سيظهر أرخص من 100دولار.
هل يمكنك إرفاق مثال لأحد هذه الشركات؟ ليس بالضرورة إسم شركة فقط المجال الذي تعمل به.
شركات التسويق بال SMS والSocial Media
تكون الفائدة أكبر في المبالغ الكبيرة.
أعتقد أن قصدك الكميات الكبيرة، ولكن مثلا لو اشتريت 10 قطع من السلعة التي يبلغ ثمنها 99 دولار ستوفر 10 دولار في حين أنك ستدفع 990 دولار، لذلك الأمر بوجهة نظري ليس جذاب، بل أراه خدعة للعقل ليس أكثر .
99 دولار يضع عقل الزبون في فئة العشرات و سيظهر أرخص من 100دولار.
وتلك هي الخدعة، ولذلك ليس الجميع يتعرض لها، فهُناك من يقرأها فعليا 100 دولار ويتغاضى عن الدولار المتبقي، أو حتى أكون أكثر وضوحًا .. قد يختلف الأمر حسب عملة البلد وقيمتها في سوقها التجاري .
وهذا ما أخبرني به أحدهم وهو لا علاقة له بهذه الطرق ومسمياتها بل تعرف عليها من خبرته الطويلة في التجارة"
نستخدم تلك التقنية أحيانا ولم نعرف أننا إستخدمنا تلك التقنية ، إلا عندما قرأنا عنها
"هذا التخفيض خصيصا لك".
لا أقصد المثال لكن أقصد تلك العبارة ربما تُستخدم في تقنية أُخرى تختص بالبيع وهي تقنية ( القدم في الباب) وليس (تقنية الباب في الوجه)
فمثلًا عزيزي عندما تذهب لشركة الإتصالات ، تريد أن تستفسر حول خدمات ومزايا بعض الخدمات في الشركة ، فهنا تجد أحد الموظفين يقول لك ، "اشترك في خدماتنا، وسيكون أول ثلاثة شهور مجانية " ، فهنا وضع الموظف قدمه على بابك ليمنعك من إغلاقه ، وبهذا تكون قد وافقت على مهمة صغيرة هي عدم إغلاق الباب، ربما أعتقد أنه إسلوب إغراء تتبعه بعض شركات تسويق ،
تلك الطريق تبدأ بالموافقة على طلب صغير ومن ثم الموافقة على مهمات كبيرة بعد ذلك
أما تقنية الباب في الوجه هي عكسها حسب رأيي ، حيث تبدأ بالرفض ثم الموافقة .
لا أقصد المثال لكن أقصد تلك العبارة ربما تُستخدم في تقنية أُخرى تختص بالبيع وهي تقنية ( القدم في الباب) وليس (تقنية الباب في الوجه)
درست التسويق فترة لا بأس بها ولا أعتقد أنه يوجد مصطلح كهذا للبيع خصيصا فهي تسمي تخفيضات في السعر لكسب الزبون كما يعرفها الجميع وقد تكون بمصطلحات أخرى، لربما تميل المصطلحات التي تتحدثين عنها للجانب النفسي بشكل عام ولا ينطبق على البيع فقط بل على جميع المواقف التي تحتاج اقناع.
اشترك في خدماتنا، وسيكون أول ثلاثة شهور مجانية " ، فهنا وضع الموظف قدمه على بابك ليمنعك من إغلاقه.
أجد نوع من التعقيد في وضع هذه المصطلحات، مع أنني فهمتك لكن
ربما أعتقد أنه إسلوب إغراء تتبعه بعض شركات تسويق.
هذا في جانب الريادة والاعمال يسمي امتيازات قبل تقديم الخدمة.
تلك الطريق تبدأ بالموافقة على طلب صغير ومن ثم الموافقة على مهمات كبيرة بعد ذلك.
أعتقد أنه يوجد خلل هنا عن أي طلب صغير تتحدثين؟ تقديم عرض للزبون لا يعتبر طلب بل عرض، فالزبون لم يطلب هذا التخفيض وإلا تحول للمصطلح الثاني التي قمت بطرحه في المساهمة، وحسب ما فهمته من طرحه وشرحك لتقنية القدم في الباب لا يمكن اعتبارها موافقة هي مجرد عرض وليس بالضرورة أن يتبعها رد فعل.
درست التسويق فترة لا بأس بها ولا أعتقد أنه يوجد مصطلح كهذا للبيع خصيصا فهي تسمي تخفيضات في السعر لكسب الزبون كما يعرفها الجميع وقد تكون بمصطلحات أخرى، لربما تميل المصطلحات التي تتحدثين عنها للجانب النفسي بشكل عام ولا ينطبق على البيع فقط بل على جميع المواقف التي تحتاج اقناع.
لم أقل أن التقنية تقتصر ع مجال التسويق فقط
أجد نوع من التعقيد في وضع هذه المصطلحات، مع أنني فهمتك لكن
هي مصطلحات نابعة من تجارب الذين قدموها أمثال روبرت سيالديني وغيره ، سأقول لك أن سالديني ليس باحث نفسي بل أيضًا له خلفية كبيرة في التسويق ، فهو استاذ لعلم النفس والتسويق في جامعة ولاية أريزونا حسب ما قرأت عنه
تقديم عرض للزبون لا يعتبر طلب بل عرض، فالزبون لم يطلب هذا التخفيف
حسب أصحاب التقنية ، أن عندما يُعرض عليك بعض المزايا والامتيازات ، هنا يضمن بأنك ربما توافق ولن ترفض غالبًا
تسمى أيضا التنازل المتبادل (Reciprocal Concessions)، لا أحب هذه السياسة مطلقا، واعتبرها طريقة للخداع أكثر من أنها طريقة للإقناع.
فأنت وهمت الشخص الآخر لا شعوريا بأنك تنازلت وهذا ليس حقيقي، كما أنها لا تكون مجدية مع كل الأشخاص.
فمثلا عندما تم استخدامها معي من قبل شخص محدد، جعلني أرفض طلبه تماما.
لذا أفضل الإقناع المبني على أدلة ونظرة صائبة تجبرني على الإستجابة.
تسمى أيضا التنازل المتبادل (Reciprocal Concessions)
أجل هي لها إسم آخر ،فالدراسة كان عنوانها (دراسة عنوانها (تنازلات متبادلة)
فأنت وهمت الشخص الآخر لا شعوريا بأنك تنازلت وهذا ليس حقيقي، كما أنها لا تكون مجدية مع كل الأشخاص
بالتأكيد قد لا تكون مُجدية مع الكل ، لكن عندما قدمها "روبرت سيالديني" ، هو قام بتجربتها على مجموعة وجموعة آخرى لم يُجرب عليها تلك التقنية ، فالمجموعة التي لم يجرب عليها رفضت بشكل نهائي ، على العكس من المجموعة التي رفضت طلبًا مبالغًا به ومن ثم وافقت بعد تقديم طلب الذي تقديمه للمجموعة التي رفضت بشكل نهائي
سيالديني يقدم دليل على نجاح تلك التقنية ، مع أنها بالتأكيد لا تناسب مع الكل وهي ليست ليست طريقة مُطلقة .
استخدام هذا الأسلوب هو أمر نسبي، فمثلًا في مثال الأب وابنه، انا ضد استخدام هذا الأسلوب مع الابناء، بل أُفضل أنه طالما تم رفض الشيء من البداية لا يتراجع الأباء في هذه الرفض الا لو كان هناك سبب مقنع لكي لا يتعود الأبناء على مبدأ التنازل من اجل قبول رغباتهم .
أما في المثال الثاني الخاص بالطلاب فهو أمر مُحتمل، فعادة ما يشعر الإنسان بكبر حجم المسئولية عندما يُطلب منه أمر كبير يتطلب وقت وجهد، وبالمرونة والتوازن في الطلب وتقليل الجهد والوقت المطلوب منه يبدأ الإنسان بالتراجع عن رفضه بحسب ما يتناسب معه، فهنا هو تصرف منطقي ومٌبَرر .
استخدام هذا الأسلوب هو أمر نسبي
أتفق معك ، فهي ليست مُطلقة أبدًا برأيي ، أنا أعتقد هي أفضلها في مجال العمل و الشركات والتسويق وغيرها ، فمثلًا لو كنا نعمل مع شركة ، وكانت تُقدم أرباحًا ، وطلبنا مهم زيادة الارباح بنسبة 10 % ، لكن صاحب العمل أو الشركة رفض ، فطلبنا منه 5% ، وهو أساسًا الذي كنا نبحث عن هذة النسبة ممنذ البداية ، فربما سيوافق على الطلب الثاني
أو في البيع مثلًا ، ذهبت لصاحب محل قبل فترة وقلت له أن يعمل خصم على ذلك المنتج بنسبة قد تكون مبالغة بها ، هو رفض ومن ثم غادرتُ إلا أنه قام بمناداتي وحاول أن يتفاوض على خصم أنسب من الذي ذكرته أنا ، فوافقنا على سعر وسط
هل حصل مثل ذلك الموقف معك سابقًا ؟
التقنية جيدة ونجحت في 70% من الحالات.
لكن لما تم تسميتها الباب في الوجه؟
هو أن أغلق الباب في وجه من يحاول تقديم لي خدمة مبالغ بها أو يقنعني بشيء ما ، نتيجة ذلك يقوم الشخص الذي يفاوضنا إلى إلى اسلوب تخفيض طلبه إلى طلب أقل لنيل الهدف الذي خطط له .
فمثلًا عندما طلب الباحثون من الطلاب عما إذا كانوا مستعدين للعمل كمتطوعين لرعاية الأحداث من ذوي السجل الحافل بالجرائم، لمدة ساعتين أسبوعيا ولمدة عامين متتاليين برأيك كيف سيقضي هؤلاء الطلاب مع مجرمين ولمدة ساعتين وأيضًا لمدة عامين ، تصور أخي عامين أيضًا ،فبالتأكيد ستكون إجابتهم بالرفض ، فالمعنيون من هذا الطلب الكبير والمبالغ به بأن ينفذ لهم طلب أصغر منه وهو أن يقوم الطلاب بمرافقة هؤلاء الأحداث الجانحين إلى حديقة الحيوانات لمدة يوم واحد فقط وليس ساعتين أسبوعيًا ولمدة عاميين متتاليين ، فهنا نلاحظ أن هذا طلب صغير بالنسبة للطلب السابق أي المبالغ به .
تصور لو أن الباحثين قدموا الطلب الصغير في الأول ،فبالتأكيد سيرفضون الطلاب هذا الطلب الصغير ، من سيرافق هؤلاء الأحداث الجانحين والمجرمين إلى حديقة الحيوانات ليس لمدة يوم بل ساعة ،ولكن عندما نقدم طلب مبالغ به قد يتم الرفض ومن ثم نقدم الطلب الصغير والمراد تحقيقه من الأول فحجم الطلب الكبير يجعل الطلب الأصغر يبدو أصغر وسيتم الموافقة عليه .
موضوع جميل ومميز يا هدى، وقد ألقيت الضوء عليه بشكل ممتاز، أحسنتِ
أول شيء خطر ببالي هل هذا نوع من التنازلات المتبادلة أم أن هذا نوع من التلاعب النفسي، لدي قريب يفعل هذا في كل طلب يطلبه مني، والمشكلة أنني اكتشف هذا من طريقته واغتاظ منه، وأود أن اقول له أن يطلب بشكل مباشر وألا يكلف نفسه عناء هذا التلاعب
وأود أن اقول له أن يطلب بشكل مباشر وألا يكلف نفسه عناء هذا التلاعب
ربما هو يعتقد بأنكِ قد ترفضين طلبه لذلك يحاول أن يأتي بطلبه بطريقة غير مباشرة ، لكن ما قام به قريبكِ ليس له علاقة بتقنية الباب في الوجه ، فالشخص الذي يتسخدم تلك التقنية يطلب منكِ طلبين ، يبالغ في الطلب الأول حتى تقبلين بالطلب الثاني والذي يُعد أصغر من الطلب الأول .
لا هو يطلب طلبًا كبيرًا لكي أرفض ثم يقوم بعرض الطلب الأصغر، لا يطلب مباشرة وأنا شخصيًا أرفض هذه الطريقة جدًا واعتبرها تلاعب بعفلي
ذكرتني هذه المقالة يا هدى بالكم الهائل من المقالات التي جمعتها عن كثب عن التقنيات، حيل التلاعب العقلي والأساليب المُتبعة فى إقناع الآخرين.. إلى آخره، فعلت ذلك لإقناع أبي بالموافقة على رحلة مدرسية وكان ذلك بعد أن استسلمت تماما لعدم موافقته، كنت فتاة صغيرة ووجدتُ مقالا فى هذه الآونة - كأنه مصباحي السحري- وأنار، بالطبع عكفتُ أبحث فى الأمر وأقرأ حيل وأساليب.. اتعرف جيدا على الخطوات وانتظر أبي لأجربها معه كل ليلة.. وهكذا.. إلى ليلة الرحلة، تتوقعي هل نجح الأمر معي؟
أصبح تعليقي كمجهول تلقائيًا من الموقع
هل هذه التقنيات تعمل ولو بنسبة صغيرة؟ فتصيب أحيانا وتُخطئ أحيانا؟
بالتأكيد عزيزتي هي نسبية ليست مطلقة ، فقد تُصيب مع البعض وقد تُصيب مع الآخرين ،فعدما جرب التقنية روبرت سيالديني وزملائه ، على بعض الطلاب ، كانت قد نجحت مع الطلاب الذين تم استخدامها معهم ، على العكس من الذين لم يتم استخدام التقنية عليهم
أنصحكِ بقراءة كتب حول الإقناع .
بالنسبة لي لم أقرأ كتبًا في الإقناع إلا كتاب التأثير علم نفس الاقناع...لروبرت سيالديني وهو كتاب مميز جدًا وأنصحكِ بقراءته ، وهناك كتاب إسمه كيف تقنع الاخرين وتؤثر فيهم لفيليب هيسكيث ، لم أقرأه ولكن اعتقد أنه جيد .
نستطيع القول ايضا ان سبب النجاح هو الاصرار وعدم الاستسلام مع اول رفض نواجه. عندها ياتي الابتكار والطرق المختلفة.
كثيرا من الاحيان يؤخذ الرفض على محمل سلبي ويحول لقضية شخصية. يبحث الشخص عن مواضع الضعف او الالم داخله ويركز عليها.
عندما قال الاب لا في المرة الاولى:
ليس لانه لا يحب ابنه. ليس لانه يفضل الابن الصغير على الكبير.
أظن أن الأمر يحدث وبكثرة، سواء أكان في حياتنا العامة أو في مجالات العمل المختلفة من تسويق ومبيعات، حدث ذلك مؤخراً حين طرحت عليّ احدى زميلاتي السابقات مساعدتها في تنسيق بعض الملفات، وسألتها عن حجم الملفات وعددهم فقالت لي أنهم خمسون ملف وقد أخبرتها بأسفي لضيق وقتي، لكنها اخبرتني أنها ستعمل نصفهم هي ونصفهم أنا ووافقت بالفعل مع أنني لا أمتلك وقتاً أيضاً لتنسيق خمس وعشرين ملف، وليس لأنها أقنعتني بذلك، لكنها قامت بحصري في زاوية شبيهة بزاوية الإقناع وأنا لن أقوم بإحراجها بهذا فوافقت.
الأمر الهام أنني لا أتأثر بهذه الطرق كأنها أقنعتني فعلاً، لكن ربما مراعاةً لأمور أخرى مثل الزمالة وهكذا، كنت أستخدم هذه الطريقة وأنا في الثانوية مع صديقتي أيضاً لكن بهدف إيجابي، هي لا تحب الدراسة كثيراً لذلك كنتُ أقول لها دعينا ننهي كل ساعة 10 صفحات فتصرخ وتقول أنه كثير، وحين أقلصهم للنصف تقبل وترضى وهذا جانب إيجابي ربما لهذه التقنية.
وهل هناك أساليب أٌخرى تتبعها في إقناع الآخرين؟
يختلف هذا حسب أمرين
الأول من هو الطرف الذي سأقوم بإقناعه، فكما تعلمين أن عملية إقناع طفل ستختلف عن طريقة إقناع شخصٍ بالغ، عملية إقناع شخص بسيط تختلف عن إقناع شخص ذكي وهكذا.
الثاني ما هو الهدف من إقناعه، ففي العادة أتبع التفكير المنطقي في اقناع الطرف الآخر، وإن فشلت طرقي في إقناعه مع أهمية الهدف بالنسبة لي سأقوم بالإنتقال إلى طريق أخرى مثل ضرب أمثلة واقعية، التأثير على عواطفه (طبعاً بشكل معقول ليس بشكل ابتزاز عاطفي)، وفي النهاية يبقى لي حل واحد وهو طريقة المحايلة استخدمها فقط مع أفراد عائلتي.
اعتقد بأنكِ قمتِ بالشرح الوافي وبكل ما أردته من المساهمة :(
دعينا ننهي كل ساعة 10 صفحات فتصرخ وتقول أنه كثير، وحين أقلصهم للنصف تقبل وترضى وهذا جانب إيجابي
تذكرت ذلك عندما كنت أدرس طلاب من مرحلة الإبتدائية ، كنت اعتقد أنني أشجعهم على تعلم المزيد ، لم أكن أعلم بتلك التقنية في ذلك الوقت
هل تستخدم تقنية الباب في الوجه في حياتك العامة، في عملك ، في التسويق أوالمبيعات ، أو مع أصحاب العمل لديك ؟
لا اتعمد استخدامها ولا اذكر أنني استخدمها كثيرًا بصراحة، بل أنني موصوفه بالصراحة الخشنة والزائدة لأنني لا اقوم بتليين طلباتي أو تعليقاتي لو طلب مني رأي ما
وهل هناك أساليب أٌخرى تتبعها في إقناع الآخرين؟
لا املك تقنية معينة بصراحة، وافكر في التعرف على بعض الاساليب المفيدة في المفاوضات
لا املك تقنية معينة بصراحة، وافكر في التعرف على بعض الاساليب المفيدة في المفاوضات
أنصحكِ بقراءة كتاب "التأثير .. علم نفس الإقناع" لروبرت سيالديني
سأحاول إن شاء الله، شكرًا على الاقتراح
لدي تعليق آخر قاله مرة مدير لي عندما سألته لماذا لم يقم بمدح ما فعلته رغم كونه ممتازًا!
قالي لي أنه إذا مدحني فاسشعر بأنني قد وصلت لنقطة اكف فيها عن السعي، وقد رأيت أن هذا نوع من الضغط الشديد والابتزاز
و على عكس ما هو متصور ، فإن طاقتنا تُعاد لتشحن من جديد ونعمل بكل جهدنا عندما يُمدح عمل بذلنا كل ما فى وسعنا لكي يكون ممتازًا كما ذكرتِ، اعتقد أن مديرك يستخدم أسلوبا يعتمد فيه على الضغط والابتزاز ولكني أتعجب من اعتقاده الذي من خلفه أتى هذا السلوك ظنا منه أنه إذا مدحك فستتوقفي عن إستكمال عملك بنفس المستوى، لماذا قد يفكر بهذه الطريقة؟
وكأن سلوك الإنسان يتأثر بالكثير من المعطيات، و لم يعتمد فقط على سلوكك الجيد وتأديتك لعملك على أكمل وجه، بل اعتمد أيضا على مُدخلات مختلفة راسخة منذ بعيد عند مديرك، ماذا برأيك؟
أتفق معكِ في ذلك ، اعتقد أنني لو كنت مكانه ولم يمدحي المسؤول على إنجاز مت لن أواصل العمل بالنهج الأول ، قد أيأس من ذلك
ولن أسعى في تحقيق أي إنجاز ما .
هذا تأثير الكلمة! مدح الآخرين على أفعالهم البسيطة أمر فى غاية الأهمية، سواء فى العمل أو فى الحياة - جميع جوانب الحياة - ، مدح أبسط الأفعال يؤدي إلى حدوث فارق كبير بشكل ربما لا يُصدق لكنه فعلا له تأثير السحر على الإنسان، بكلمة بسيطة ربما لا تُكلف الإنسان دقيقة من عمره قد يُخرج ذلك طاقات من الإنسان الذي أمامه، فقط لأنه شعر أنه مُقدر ومجهوده كذلك!
مهما كبرنا في العمر ، المدح يبقى مهمًا في مواصلة تقديمنا لجهدًا أكبر .
هذا تأثير الكلمة! مدح الآخرين على أفعالهم البسيطة أمر فى غاية الأهمية، سواء فى العمل أو فى الحياة - جميع جوانب الحياة - ، مدح أبسط الأفعال يؤدي إلى حدوث فارق كبير بشكل ربما لا يُصدق لكنه فعلا له تأثير السحر على الإنسان، بكلمة بسيطة ربما لا تُكلف الإنسان دقيقة من عمره قد يُخرج ذلك طاقات من الإنسان الذي أمامه، فقط لأنه شعر أنه مُقدر ومجهوده كذلك!
ذكرني هذا بتعليق قاله بائع أمامي لسيدة، قال لها وددت لو أنكِ مرة تخبرينني اعجبني ما قمت بشرائه منك! ومع أنه مجرد بائع لا يمت لها بصلة حتى فقد ود سماع ذلك منها
نعم بالطبع اعتقد هذا، يمكن للإنسان أن ينجح بطريقتين، طريق الخوف وطريق التحفيز، بعض الناس تنجح خوفًا من الفشل، وبعضهم ينجح رغبة حقيقية النجاح، فإذا أمكن توفر الحافز والسعادة بالنجاح فعلًا؟ لماذا نعذب أنفسنا بالخوف؟
يا أسماء هُنا الفكرة أننا نفعل ذلك بدون وعي، فى دائرة غير منتهية، ومن جيل إلى جيل.. نورث نفس المفاهيم الخاطئة، منا من يتخلص منها لتجارب شخصية خاضها بعيدا عن ضغط العائلة، البيت، والمجتمع، ليُقدّر له أن يُصحح بعض من هذه المفاهيم ويخرج عن هذا السياق، التي وللأسف قد تجد أيضا طريقها إليه بسبب ترسيخ ذلك فى أذهاننا نتيجة لنشأتنا طوال سنين الطفولة وإتباع التربية على نماذج وقوالب جاهزة بزعم أنها وبالطبع تناسب الجميع، فالكل يتعلم بنفس الطريقة، الكل يتكلم بنفس الطريقة، الجميع عليه أن يفعل ذلك.. لكي يحصل على تقدير من الآخرين، لكي يُمدح من الآخرين، ولكي يُصنف تحت قائمة الناجحين من الآخرين أيضا..
أؤمن أن الإنسان يبذل ما فى وسعه كله ليجد نفسه مقبولا.. حتى لو بات لياليه كلها يعذب نفسه بالخوف من الفشل - ربما فى أمور لا يريد أن ينجح بها من الأساس - ولكن بسبب ما يتعرض له كل يوم من رفض خروجه من القالب الذي صُمم له من قبل المجتمع نصل إلى هنا... وهكذا وبكل بساطة نُفقد إنسان وراء آخر إلى أهم ما يتحلي به المرء، تفرُّده!
يا أسماء هُنا الفكرة أننا نفعل ذلك بدون وعي، فى دائرة غير منتهية، ومن جيل إلى جيل.. نورث نفس المفاهيم الخاطئة، منا من يتخلص منها لتجارب شخصية خاضها بعيدا عن ضغط العائلة، البيت، والمجتمع، ليُقدّر له أن يُصحح بعض من هذه المفاهيم ويخرج عن هذا السياق، التي وللأسف قد تجد أيضا طريقها إليه بسبب ترسيخ ذلك فى أذهاننا نتيجة لنشأتنا طوال سنين الطفولة وإتباع التربية على نماذج وقوالب جاهزة بزعم أنها وبالطبع تناسب الجميع، فالكل يتعلم بنفس الطريقة، الكل يتكلم بنفس الطريقة، الجميع عليه أن يفعل ذلك.. لكي يحصل على تقدير من الآخرين، لكي يُمدح من الآخرين، ولكي يُصنف تحت قائمة الناجحين من الآخرين أيضا..
وهذا ما علينا ان نغيره بالفعل، الرغبة في الحصول على تقدير الآخرين
أتفق معكِ في ذلك ، اعتقد أنني لو كنت مكانه ولم يمدحي المسؤول على إنجاز مت لن أواصل العمل بالنهج الأول ، قد أيأس من ذلكولن أسعى في تحقيق أي إنجاز ما .
كنت سابقًا هكذا يا هدى، حالة السلام الداخلي التي اعايشها تعتمد على مدخلات من الآخرين، وأنا الآن اسعى لتحسين هذا
و على عكس ما هو متصور ، فإن طاقتنا تُعاد لتشحن من جديد ونعمل بكل جهدنا عندما يُمدح عمل بذلنا كل ما فى وسعنا لكي يكون ممتازًا كما ذكرتِ، اعتقد أن مديرك يستخدم أسلوبا يعتمد فيه على الضغط والابتزاز ولكني أتعجب من اعتقاده الذي من خلفه أتى هذا السلوك ظنا منه أنه إذا مدحك فستتوقفي عن إستكمال عملك بنفس المستوى، لماذا قد يفكر بهذه الطريقة؟
وهذا رأيي أنا أيضَا، ولنقل أن هذه حقيقة نفسي أكثر من كونها رأي شخصي، أننا لا نحفز سوى الخوف والقلق في الناس بالكلمات السلبية أكثر مما نحفزهم
وكأن سلوك الإنسان يتأثر بالكثير من المعطيات، و لم يعتمد فقط على سلوكك الجيد وتأديتك لعملك على أكمل وجه، بل اعتمد أيضا على مُدخلات مختلفة راسخة منذ بعيد عند مديرك، ماذا برأيك؟
نعم، اعتقد أننا لا نحكم فقط مدخلات الموقف الحالي الذي نعيشه، لكن نقوم بالتطبيق برامج الطفولة والأحكام التي عشناها سابقًا
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.