Deena Ghazal @Doaa_Ghazal

نقاط السمعة 88
تاريخ التسجيل 25/02/2020
آخر تواجد ساعتين

كفرناحوم..فيلم لبناني عظيم يعكس واقعاً عربياً دون تجميل

يسرد الفيلم قصة الطفل زين الذي يعيش في أحد الأحياء العشوائية في ظروف أقل من الممكنة للحياة لعائلة تتكون من سبعة أطفال يشكي والدهم لاحقاً أن الطفل ينام في مساحة أقل من متر وتقول والدتهم أن ابنها الرضيع يرضع الماء والسكر.

"إذا سقطت ساعة يد بيل غيتس فليس لديه الوقت لينحني ويلتقطها "

شاعت هذه المقولة مؤخراً بين الناس على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان بيل جيتس صاحب ثاني أكثر رأس مال (ثروة) في العالم، لكن لماذا خرجت هذه المقولة وأصبح فئة لا بأس بها تتداولها كأنها من المسلمات؟

نحن كعرب كثيراً ما نصغر من حجم انجازاتنا مع أن هناك الكثير منها ما يرفع له القبعة، ونضخم إنجازات الغرب أياً كانت وكأنهم ليسوا مثلنا بشر!

كيف يتلقى الأخرون الأمر حين تخبرهم أنك تعمل كمستقل؟

عملت لبعض الوقت كمستقل قبل عدة سنوات دون أن أخبر أحداً، وهذا بسبب الاستخفاف الكبير بهذا المسمى فيعتبره البعض بديل غير كفؤ للوظيفة التقليدية الخاصة بتخصصك الدراسي ويعتبروك قد فشلت في تحقيق شخصيتك المهنية في الواقع فلجأت للعمل كفريلانسر.

كانت أسرتي تعتبر الأمر هكذا في البداية، ومع الوقت بدأت أجد التفهم بعض الشيء في طبيعة العمل، لكن لا يخفينا ايضاً قلقهم الدائم بأن تكون مثلك مثل البقية، ما اعتاد عليه الجميع، أن تنتهي من دراستك وتتوجه نحو التدريب المهني ومن ثم الوظيفة، وأن يتفاخروا أمام باقي العائلة أن ابني او ابنتي يعمل في الشركة أو المؤسسة الفلانية.

تكلفة الفرصة البديلة (الضائعة) وتأثيرها على خيارات حياتنا

نحن نعرف يا أصدقاء أن مسار حياتنا ومستقبلنا ما هو إلا نتاج مبنى على خياراتنا التي نتخذها سواء كانت مادية أم معنوية، الخيارات تفرض وجود أكثر من بديل فنقوم بالتفكير والتفضيل للوصول إلى خيار ملائم ويدفعنها نحو ذلك العديد من الظروف لكن ماذا عن الخيارات التي تركناها مقابل الخيارات الأخرى التي تبنيناها، ألا يوجد لها وزن وقيمة وتكلفة؟

قد تكون ليس لها هذا الوزن في حياتنا العادية لأنه بمجرد أن نتخذ قرار ننسى الخيارات الأخرى التي كانت متاحة لكن بالتأكيد لها قيمة كبيرة عند الاقتصاديون وأصحاب المشاريع فهنا يظهر مفهوم تكلفة الفرصة البديلة، والتي تعرف بأنها مقدار التضحية أو التنازل الذي يقدمه المرء عند تفضيل خيار على خيار آخر من عدة بدائل.

حمقى كورونا أو "COVIDIOTS"

لاحظت البارحة انتشار لهاشتاج "COVIDIOTS#" على موقع تويتر

وعندما بحثت عنه وجدت أنه مصطلح يشير للشخص الذي يتجاهل التحذيرات المتعلقة بالسلامة أو الصحة العامة مما يؤدي إلى انتشار الفايروس. وتم اعتماده كمصطلح علمي ووضعت أمثلة عليه في اللغة عبر جوجل.

قالت لي "أنا أحترم الدور لكن لن أقف فيه" !

أصدقائي أريد مشاركتكم أمراً حدث معي، في ظل الأزمة التي تمر بها معظم البلاد العربية من اقبال واسع على المواد الغذائية واخراج المعاملات المالية والاوراق اللازمة.

فقد كنت أقف في الدور منتظرة أن أتم معاملتي وكان خلفي الصف طويلاً نسبياً، حوالي عشرة أشخاص.

"أنا فاهمها بس مش عارف أشرحها"

الكلمة المناسبة في الوقت المناسب، كنت دائماً استمع لهذه الجملة من دكتوري في الجامعة، في مرة سأل سؤال تحليلي واختار أحد الطلاب ليجيب فقال (أنا فاهمها بس مش عارف أشرحها كويس) غضب الدكتور كثيراً وقال هذا لن يفيدك في التقدم بعملك بعد أن تتخرج أو بحياتك بشكل عام.

وكثيرا ما كان لدينا فهم تجاه العديد من الأمور ولكن لم نكن نستطيع أن نشرح للأخرين ما نفكر فيه، يكمن هذا في مواجهة بعضنا صعوبة في نقل الأفكار إلى كلام مرتب وواضح.

الابتزاز عن طريق الثقة!

هل جلست يوماً مع أحد وقد أخبرك بكل شيء عنه، مغامراته، أسراره، لحظاته المهمة والمحرجة ومن ثم نظر إليك منتظراً منك أن تقوم أنت بالتحدث، وكأنه دوراً يتم تناقله بين الأشخاص.

لا شك أننا نحتاج إلى نثق بالأخرين ونشاركهم أشياء نريدها عنّا، لكننا بالطبع نحتاج حدود لا تدفعنا لأخذ الأمر كأنه مبادلة.

هلاّ حدثتموني عن انتصاف عمر العشرينات

نبدأ نعي ما يدور حولنا وأننا على أعتاب تجارب كثيرة وطاقة عظيمة بداية عمر العشرينات

في هذه المرحلة من العمر، يكون الحماس في أعلى ذروته. فيكون الشباب مقبلين على الحياة متحمسين للدراسة والانجاز وتحقيق الذات ومن ثم التخرج لتعلم العديد من المهارات من مختلف الميادين، حسب التخصصات المختلفة، وحسب ما يتأثر به من شخصيات كأمثلة عليا ربما يسعى من خلالها لتقديم ما يستطيع من طاقته وقدراته.

الحياة في الظل، ما هي ايجابياتها

هل فكرت يوماً، مدى ما يعرفه عنك الأخرون، وهل شعرت يوماً بأنك شخص لا يعرفه الأخرون جيداً بالرغم من قربهم منك.

نرى اليوم الكثير من الاختبارات الالكترونية بعناوين مختلفة "ما مقدار معرفة أصدقاء بك" "من أفضل من يعرفك من أفراد عائلتك" "من صديقك المفضل"

مراجعة فيلم whiplash، الوصول للمجد لا يكون عبر التنمية البشرية

أود الحديث اليوم عن فيلم هو في الواقع نقطة تحول في حياتي تجاه مفهومي حول النجاح وتحقيق الأحلام وبناء المستقبل والمجد.

"أحلى أيام عمرنا في الجامعة" هل تم خداعنا؟

"يا ريت ترجع أيام الجامعة" "والله كانت أحلى أيام" هذه العبارات ترددت حولي من الكثيرين قبل دخولي الجامعة وصدقاً كنتُ متحمسة جدا لهذه التجربة والاستمتاع أكبر قدر ممكن في هذه الايام التي كما يقال ستكون من أجمل بل وأجمل ايام عمرنا.

لكني أطلقت تنهيدةً كبيرة وقت انهيت جامعتي وتخرجت منها، أنا لا اقصد الجامعة نفسها، فما يقصده الأفراد غالباً حين يتمنون العودة للحياة الجامعة هو المواقف والحياة والتجارب، أنك تجد بعض الحرية في كثير من الجوانب، مقابلتك الاشخاص، طريقة فرض تفكيرك، نماء شخصيتك وحتى طريقة دراستك، أنت تعلم أنك تواجه حياة أخرى.

"هم البنات للممات" مثل شعبي أم ثقافة شعب!

لا بد أنك سمعت أو ما تزال تسمع بهذا القول والمثل الشعبي إن كنت قد ترعرعت في أحد البيوت العربية وعشت حياة اجتماعية في بيئة محكومة بالعادات والتقاليد.

لكن هل هو فقط مثل شعبي وقول عابر يتركه البعض هنا وهناك عندما يحدث أن تتعرض الأنثى لمشكلة؟ فكما هي سمة حياة أي انسان عادي سواء كان ذكر أم أنثى، رجل أو امرأة بأن يتعرض لعدة مواقف في حياته قد توقعه في مشاكل أو ضائقة، أم انها قناعة سائدة تنبع من رؤية المرأة في دواخلهم أنها كائن ضعيف يحتاج دائماً إلى الاسناد من قوة أخرى نابعة من خارجها.

السفراء في المجتمعات التقنية

خلال تطوعي قبل فترة ليست ببعيدة ضمن فريق تطوعي يهتم بمحو الأمية التقنية ومحاربة التهميش التقني الحاصل لعدة فئات مثل كبار السن وبعض الجماعات التي تسكن في مناطق نائية لا تصلها التكنولوجيا، وقع على مسامعي مفهوم وظيفي جديد وهو السفير التقني، جعلني هذا أتساءل عمن هو وما هي مهامه؟

عادةَ ما نسمع بالسفير الدولي والدبلوماسي وسفير النوايا الحسنة الذين يمثلون ويطرحون العديد من القضايا في المحافل الدولية ويؤثرون في الرأي العام وصنع القرارات.

ما هو آخر كتاب قرأته وماذا استفدت منه؟

يقول الأديب والمفكر المصري عباس العقاد "كلا .. لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لازداد عمراً في تقدير الحساب .. وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني"

فكلٌ منّا يقرأ ليدخل عوالم مختلفة ويسافر فيها، والكتاب الجيد هو الذي يجعلك تجلس ساعات متواصلة لتقرأه وليس أن تجبر نفسك على إنهائه.

في اليوم العالمي للمرأة، لمن منهن كان الدور الأكثر تأثيراً في حياتك؟

احتفل العالم باليوم العالمي للمرأة منذ يومين وقد احتفت جميع المؤسسات الدولية والاتحادات العالمية والدول بهذا اليوم مشيدين بما تقدمه المرأة من إنجازات وإضافات

على جميع الأصعدة ومشجعين النساء في بقية العالم بأن يكونوا قويات متماسكات متحديات لجميع الظروف ولصعوبات الحياة.

هل قمت بتأجيل اتخاذ قرار معين؟ ما منعك؟

كثيراً ما توصلنا إلى أفكار في حياتنا وقمنا بتقليص الخيارات أمامنا، محتفظين بافضلها بعد طرح أسئلة عديدة على أنفسنا للوصول إلى قرار مناسب.

لكن هناك رفاً في خزانة حياتنا ملئ بالقرارات المؤجلة، ولعدة أسباب ربما نعلمها أو نجهلها قمنا بوضعها على هذا الرف إلى ما لا نهاية أو إلى بعض الوقت.

كيف نكتسب المهارات اللازمة لفهم وخوض مضمار ريادة الأعمال؟

صادفت في يومٍ من الأيام شخصاً بدا لي لو أنه صغيراً جدا على لقب قائد فريق أو ريادي مؤسس مشروع، كان لم يتجاوز الستة عشر عاماً وكان رائعاً في ادارة مشروعه والعمل عليه كريادي من الصف الأول، وكثيراً ما تساءلت كيف أصبح هكذا؟

ما هي الصفات التي تجعلنا قادرون على خوض مضمار ريادة الأعمال والانطلاق نحو تكوين مشاريعنا الخاصة وهل هي فطرية أم يمكن اكتسابها مع الوقت من خلال التجربة والتعلم.

ماذا تفعل اذا اختلفت بالرأي مع زميل العمل

شاهدت في مسلسل امريكي يدعى ذا بولد تايب، حيث هناك أكثر من 50 موظفاً يعملون في فضاء مفتوح في مجلة تهتم بشؤون المرأة، وفي يوم حيث كان هناك اجتماع لأعضاء الادارة والمشرفون على الأقسام المختلفة لعرض المشاريع والأفكار لبداية سنة جديدة.

كان هناك بعض الموظفون في الادارة الدنيا واقفون ليتعلموا من الأخرين، وكان لصوت كيت واحدة من هؤلاء الأشخاص أثر واضح وصدى مسموع لأنها طرحت نقطة مهمة مخالفة لما تقوله زميلتها وهي أحد المشرفين، حينها كل النظرات اتجهت نحوها.

الفيلم قتل الرواية!

شاهدت فيلماً يسمى "قطار الليل إلى لشبونة" مؤخراً وقصته كانت أخاذة للعقل والحس، لكنّي لم أشعر بالرضى في النهاية بالرغم من أنها كانت غاية في الانسيابية، لم أدرى ما هو منبع شعوري هذا، وأردتُ المزيد فقد كانت الشخصيات مثيرة فكرياً ولكن كأي فيلم سينمائي يحكي قصة وينتهي في مدة زمنية محددة وأحداث مباشرة.

أثناء مروري صباح يومٍ قرب المكتبة توقفت لوهلة وتصفحت عنوانين أغلفة الكتب بشكل سريع من الخارج والتي كانت تقبع خلف زجاجٍ شفافٍ، اتسعت عيناي دهشةً فقد وجدت ذات العنوان "قطار الليل إلى لشبونة" يقبع في قسم الروايات المطبوعة حديثاً، لم أفكر لثانية وقمت باقتناء الكتاب.

المنح الدراسية المشروطة بالعمل مدة تماثل مدة الدراسة

الكثير منا يُقدّم لمنح بقصد اكمال الدراسة في الخارج دون التخطيط لما هو أكثر من ذلك، ربما لاعتقادنا أن التجربة هي الاهم وأن مجرد ترشيحك لهذه المنحة هو الانجاز الأكثر أهمية.

دعونا نذهب لإيضاح أمراً مهما يحصل مؤخراً، فلم تعد شروط المنح الدراسية مقتصرة على شهادة اللغة الإنجليزية وخبرة عملية لا تقل عن مدة زمنية معينة أو معدل دراسي محدد، بل أن هناك أكثر من ذلك.

كيف اتخذت قرار العمل كمستقل؟

كانت بداية تجربتي في العمل كمستقل صدفةً بحتة، وكنت متحمسة للعمل حقاً حيث أنني بدأت العمل كمستقل خلال دراستي الجامعية وكان أمراً جديداً كلياً فقد كان تخصص دراستي مختلف عن متطلبات سوق العمل المستقل.

لم أكن أدرس التكنولوجيا أو البرمجة أو التصميم على سبيل المثال وهذه التخصصات في الغالب تكون سبباً بارزاً يجعل الكثير من المستقلين يأخذون هذا القرار لتعرفهم عليه خلال الدراسة أو التدريب المهني.

خضت تجربة في سوق بورصة افتراضي واكتشفت العديد من الأمور

الكثير منّا حينما يقع على مسامعه مصطلح البورصة يخطر بباله مباشرةَ رجال الأعمال وكبار المستثمرين والشركات الضخمة والأسواق العالمية، وأنه حين يقرر شخص أن يدخل هذا العالم فهو بحاجة إلى ذكاء فائق وتخطيط وخبرات وشهادات!

لكنّي وجدت الأمر مختلف، أشاركم تجربتي هنا.

التصفح المتخفي عبر Google، هناك حقيقة أخرى وراءه..

كثيراً منّا يذهب لاستخدام وضع التصفح المتخفي في حال رغبته بالاحتفاظ بسجل التصفح وملفات تعريف الارتباط الخاصة بهِ بعيداً عن رؤيةِ الأخرين الذين يستخدمون الجهاز نفسه.

لكن ما لا نعلمه أن هناك دراسة أخرجتها جامعة بحثية في الولايات المتحدة الأمريكية تؤكد أنه لا يزال بإمكان جوجل تحديد هويتك حتى عندما تستخدم وضع التصفح المتخفي.