Deena Ghazal @Doaa_Ghazal

نقاط السمعة 657
تاريخ التسجيل 25/02/2020

هل نحن مخدوعون بالحياة المثالية؟ فكرة من كتاب الضوء الأزرق

أصغيت مصادفةً لمحاضرة يلقيها دكتور في كلية الآداب بشكلٍ مفتوح في المكتبة المركزية، إذ كان يرفع كتاباً بين يديه ويتحدث عن كاتب إسمه حسين البرغوثي الشخص الذي مهّد الطريق لنفسه في كشف ذاته والبحث عن معنى مختلف تاركاً أثراً لا يذهب في الحياة.

شعرت بهذا الحديث يشبهني لأنني كنت أبحث عن هوية فكرية رصينة وأحاول إدراك المعنى لذاتي وحياتي، وفي زيارتي للمكتبة بنفس اليوم رأيت الكتاب وقررت قراءته.

هل تعرضت من قبل لظاهرة "ديجا ڤو" وكيف فسّرت الأمر لمن حولك؟

تجلس ساعات وساعات تحاول إقناع شخص أنك شاهدت الموقف الذي حدث أمامك للتو من قبل وأنك للحظة عرفت أن هذا الشيء سيحدث الأن كما هو في تصورك.

ربما تتراجع أحياناً عن البوح بالأمر وتظن أنها لحظة مجنونة عابرة خوفاً من أن يقال عليك "فقد صوابه"، لكن تبقى بينك وبين نفسك في حالة إضطراب أنك عشت هذا الموقف ذاته بالأشخاص والحديث والأصوات.

ما هي المعايير التي تأخذها بعين الإعتبار عند المفاضلة بين عروض العمل؟

لا نستطيع أن ننكر أن العمل (أو الوظيفة بشكل تخصصي) ليس مجرد مهام ومسؤوليات يجب القيام بها فقط، بل يذهب الأمر إلى قضاء معظم ساعات يومنا وما يعادل نهاراً كاملاً في محيط هذا العمل وتبعاته.

قد تكون الوظيفة تتناسب مع دوافعك الذاتية الداخلية وقد تتناسب مع مهاراتك العملية، وإن كنت محظوظاً قد تتناسب مع الأمرين.

أغرب الأسئلة/ المواقف التي تعرضت لها أثناء مقابلات العمل وكيف تعاملت معها؟

بعيداً عمّا يتم تداوله دائماً من حديث حول الأسئلة الشائعة في مقابلات العمل على شاكلة كيف ترد بذكاء على هذه الأسئلة أثناء مقابلة العمل؟ لا تقع في فَخ الإجابة عن تلك الأسئلة، إلخ.

غالباً ما تكون هذه الأسئلة معيارية وإجابتها النموذجية موجودة في عقلك إن كنت تدربت عليها قبل ذلك أو لديك خبرة كافية في التعامل معها.

بين التردد والاِستعجال، كيف تَصرف أوروفيوس. وما هو مدى تحمُّلك لهذه الصفات؟

قبل فترة ليست ببعيدة كُنت في صدد قراءة كتاب فلسفي تَعرّض فيه الكاتب لقصص العديد من الأساطير الإغريقية وبعض الأمثلة عن الملاحم التي عايشتها تلك الأساطير الغابرة الممتلئة بالرمزية وعكسها على جوانب وإيقاعات الحياة.

كان ضمن ذلك أسطورة أوروفيوس

دعوني أخبركم القليل عن هذه الأسطورة الإغريقية التي جعلت عقلي يلف ويدور في تفسيرات كثيرة حولها، فأوروفيوس هو شاعر ومغنى لم يستطِع أحد في ذلك العصر مقاومة سحر موسيقاه حتى قيل أن الأشجار وحوريات الغابة طُربت وتمايلت لفنِه.

وفي يومٍ من الأيام تزوج من إحداهن واسمها يوريديس لكنّها ماتت بسب لدغة ثعبان، وظل أوروفيوس هائماً حزيناً، لم يُطِقْ الحياة من بعدها.

بين ثقافة إِعَارة الكتب وفقدانها، كيف تحمي كتبك؟

بعد تجربة شخصية في فقد الكثير من الكتب التي أعرتُها للأصدقاء والزملاء والجيران ممن يعرفون حبي للكتب واقتنائها وحين يزوروننا يرون المكتبة التي أملك فتأخذهم شهقة إعجاب أعلم بعدها أنني تقريباً فقدت كتاباً من مجموعتي.

أُحب كتبي لكن في نفس الوقت أحب أن تنتقل التجربة في أي كتاب رائع اقتنيه إلى الشخص الطالب خصوصاً إن كان متشجع للقراءة، أعطيه الكتاب بحب وبرغبة خالصة مني في أن يشعر بتجربتي خصوصاً تجاه كتاب فريد.

أيهم أكثر تأثيراً في البيع، المنتج الجيد أم البائع المقنع؟ ولماذا؟

"المنتج الجيد يبيع نفسه" هذه مقولة شائعة لما يمكن أن تفرضه جودة ومميزات المنتج أيّا كان ليبحث عنه المستهلك دونما تفكير في السعر أو أي عوامل أخرى تؤثر على قراء شراءه، فيذهب لشرائه لأنه يعلم بجودته وحاجته له كما يضمن الاستفادة الدائمة منه.

لكن في المقابل لا نستطيع أن ننكر تأثير موظفي البيع، فالبائع الجيد يستطيع أن يقنعك مهما كانت رجاحتك أن هذا المنتج جيد على أٌقل تقدير وربما إن لم يقنعك بأن تشتريه سيترك لك انطباعاً بأن حيازتك للمنتج لن يكون بذلك الضرر وهذا ذكاء آخر من البائع.

هل تثق في مواقع تقييم الأفلام والكتب عند اختيارك؟

لم نعد ننتظر ونذهب بشغف إلى نوادي القراءة كل أسبوع لمناقشة كتاب ما ومشاركة اهتماماتنا مع القرّاء الأخرين وإعارة واستعارة الكتب الورقية.

ولم نعد نشتري أقراص الـ (CD) للأفلام أو ينقلها صديق لنا على فلاش من أجل مشاهدة مجموعة من الأفلام بشكل منتقى أو حتى عشوائي.

تقرأ دون أن تنهي الكتاب؟ هل واجهتك هذه المشكلة؟ أمور يمكن تساعدك في تجاوز هذه العقبة.

القراءة وإن كانت عمقاً حضارياً منذ عصور متعاقبة فقد أصبح اليوم لها طابعاً حضارياً ظاهرياً يلتف حوله الكثير من الأفراد على اختلاف اهتماماتهم ومستوى فكرهم وكذلك طباعهم وعاداتهم المتبعة في تناول الكتاب وقراءته والتطرق لموضوعه.

ولا بد أنك شعرت يوماً ما بعد أن قررت أن تقرأ كتاباً، أنك لا تستطع اكماله رغم رغبتك بإكماله، لكنه تحول إلى رفّ مكتبتك ومضى عليه الزمن.

كيف تنظم وقتك في العمل كمستقل؟ تجارب ونصائح.

مرحباً أصدقائي..

أرى أن هناك نسبة جيدة ممن يعملون كمستقلين ولديهم خبرات جيدة جداً في هذا الأمر، لذا وددت طرح هذا الموضوع لنشارك تجاربنا ونحاول الافادة والاستفادة قدر الإمكان.

هل تفصل بين علاقاتك المهنية داخل العمل وعلاقاتك الشخصية خارجه؟ ما هي معاييرك وضوابطك؟

يقتضي تواجدنا في العمل قضاء معظم الوقت الذي نكون فيه نحافظ على قدرة ذهنية وطاقة متقدة لبذل الجهد الجسدي والعقلي، ومع قضاء هذا الوقت يصبح الفرد ليس قادراً فقط على مشاركة الواجبات والمهام المطلوبة منه في عمله بل تأخذ الآراء والأفكار والمشاعر طريقها في الخروج والمشاركة مع زملاء العمل وأفراد المؤسسة.

وفقًا لمنظمة Gallup (وهي شركة تقدم الخدمات الاستشارية الإدارية حول العالم)، فإن الأشخاص الذين لديهم صديق مقرب في العمل يزيد احتمال مشاركتهم وانخراطهم في وظائفهم سبع مرات. وليس من الضروري أن يكون صديق مقرب، وجدت Gallup أن الأشخاص الذين لديهم ببساطة صديق جيد في مكان العمل هم أكثر عرضة للرضا الوظيفي والنفسي.

هل يساعد استقلال المرأة مالياً في الوطن العربي على استقلالها شخصياً؟

لا يخفى على أي شخص يعيش تجربة الاستقلال المالي (المادي) التغيير الكبير في تعاطيه مع نفسه وتعاطي الأخرين من حوله معه، تغيير نحو الأفضل، حيث أنه أصبح شخص يُعتمد عليه، له كيان مستقل، يسعى لأن يقوم بحياته بنفسه وتمهيد الطريق لأنواع أخرى من الاستقلال كالاجتماعي الفكري والحياتي.

وأعتقد أن المشكلة تكون عند المرأة أكثر من الرجل، فالرجل في الوطن العربي يعتبر مستقل بطبعه، ويقبل من حوله استقلاله بشكل طبيعي ما إن أراد ذلك.

المقارنات وتأثيرها على اللاوعي، كيف نتخلص من هذه الجدران؟

تأخذنا الحياة في جوهرها نحو احتدامات المستقبل المجهول، وعدم القدرة على تصور ما يحدث من الأمور مهما بلغ جهدنا في التخطيط والتقدير لها بناءً على تصورات واضحة نضعها نصب أعيننا، لكن هذه التصورات تتعارك فيما بعد لتنتج كيان مختلف تصقله التجارب أكثر من الرؤى.

لا أنطلق في هذا الطرح من نقاط مثل عدم الرضا وعدم الاقتناع بما لديك والحسد والغيرة وكل هذه الأمور التي تُفسر تلقائياً ما إن يطرح الكثيرون من حولك أخبار فلان وعلان أين وصلوا وماذا حققوا بينما أنت لم تفعل مثلهم ولم تصل إلى ما وصلوا إليه.

إنهاء العلاقات، كيف تتصرف في حال كنت أنت المتلقي؟

الكثير من العلاقات تتزعزع في حياتنا فنبقيها على رف الزمان دون تصنيفها بشيء، وهذه العلاقات تكون أكثر ارهاقاً من غيرها وذلك لأنك لا تجد لها حل أو مكان، فتبقى تساير بالأخرين مما قد يثقل كاهليك.

ومهما كانت علاقتك بالطرف الآخر تبلغ من تماسك وقوة إلا أن هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن تكدر صفو هذه العلاقات، فأي علاقة سواء كانت علاقتك بزملائك في العمل أو شريك حياتك أو حتى أصدقائك يلزمها الكثير من الجهد والمشاعر والتقدير والاهتمام لتستمر لمدى طويل في الحياة.

ماذا فعلت إلى الأن، هل يمكنك تقييم تجربتك في الحجر المنزلي إلى هذا الوقت؟

بعد أن دخلنا هذا الوقت والذي يمكن اعتباره فترة زمنية لا بأس بها بالنسبة للمعتاد، أصبحنا مستسلمين لفكرة بقاءنا أكثر من هذه المدة في الحجر المنزلي، وأصبح أقصى ما يمكننا أن نأمله هو فترات متقطعة يمكننا الخروج بها خلال النهار، فحوالي ملياري إنسان يخضعون للحجر المنزل توقفوا عن ممارسة أنشطتهم اليومية المعتادة وتجمدت خططهم المستقبلية.

لا أرى أن فكّ الحظر قد يكون قريباً حيث أنه لا يزال الأمر على حاله بل وتم اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً في شهر رمضان الذي بات على الأبواب بلغنا الله اياه معكم على خير وأعاده علينا وعليكم بحالٍ أفضل، سنفتقد الكثير من الأمور التي تعطي هذا الشهر جوهره مثل صلاة التراويح وزيارات صلة الرحم، بالرغم من ايجادنا البدائل دائماً إلا أنه لا يمكننا أن ننكر حزننا على هذه التغيرات الحاصلة.

إن تم ترقيتك لوظيفة وهناك من يستحقها أكثر منك، ماذا تفعل؟

نسعى طوال حياتنا المهنية عند احتلالنا منصب وظيفي معين في شركة ما لفترة زمنية طويلة أن ننتقل لمكان أعلى في السلم الوظيفي يُبنى عليه تحمل مسؤوليات أكثر أهمية بعدما نفعل ما بوسعنا خلال سنوات التوظيف الأولى لتطوير مهاراتنا واكتساب الخبرات والتعامل مع المواقف الصعبة فضلاً عن التعرض لضغوط العمل والتنافس مع زملائنا على أحقية الحصول على العلاوات والترقيات المختلفة.

"مبارك..تم ترقيتك إلى المنصب الاداري الآتي" قال لك مديرك في العمل وأخيراً شعرت بسعادة كبيرة، لكن توقف عقلك قليلاً للتفكير في هذا المنصب حيث يوجد من هو أجدر منك لملأه!

هل قمت برفض عرض عمل تلقيته؟ وما هي العلامات التي تجعلك ترفض عرض عمل مقدم لك؟

تغمرنا السعادة غالباً عند سماع الحكم النهائي بقبولنا في المنصب الوظيفي "أ" في احدى الشركات المهمة بعد الانتهاء من مقابلة العمل حيث تكون فيه قطعت شوط كبير في تعبئة نماذج التوظيف وتقديم الأوراق والتدرب على الأسئلة الشائعة.

في العادة نقبل بالوظائف حتى لو لم تكن لدينا الفكرة اللازمة حول ما هو قادم ونجد أنفسنا بعد ذلك مخطئين في قبول العرض وهذا على اختلاف الأسباب فربما نحن بحاجة إلى خبرة فنتخلى عن الحوافز وربما نقبل براتب رمزي غير مجزٍ.

مواقف طريفة حدثت معك في الطفولة ما زلت تذكرها وتبتسم

عشنا طفولتنا في ظل مواقف وذكريات جميلة وومتعة وربما قاسية أيضاً، ولا ينكر أحد مهما كبر أن مرحلة الطفولة إلى الأن تقبع في قلبه وتؤثر على روحه وترده مهما كبر إلى تلك الروح الجميلة التي كانت لا تعهد شيئاً كما هي اليوم.

وبالطبع تتعجب من أن هناك مواقف لا تزال واضحة كوضوح الشمس في النهار داخل ذاكرتك وتترك فيك الأكثر كما لو أنك كبيراً لكنها حدثت في طفولتك لأن الطفولة هي مرحلة لينة يتشكل فيها الوعي ببطئ ويكون ثاقباً يترك فيك الأثر الأهم لما أنت بعد ذلك.

ما هي أجمل وظيفة أو عمل في الحياة تتمنى أن تعمل به

مرحباً أصدقائي

جميعنا كان لدينا هذا الشغف القديم نحو العمل وتصور الوظيفة المحببة له دون ضغوط مجتمعية وحتى قبل دخول تجربة تحمل المسؤولية واكتشاف المهارات وصراع الأراء للأفراد من حولك حول جدوى هذه الوظائف والأعمال التي تحلم أن تكون بها وتؤديها يوماً.

هل بدأت حياتك المهنية بخبرة أم دون خبرة؟ وما رأيك في مدّة الخبرة التي يضعها أصحاب الأعمال اليوم؟

لا نكاد نرى إعلان عن وظيفة شاغرة إلا ونجد الحد الأدنى لمتطلب وجود الخبرة هو ثلاث أو أربع أعوام على الأقل، تقرأ الاعلان وتكون سعيداً أنها وظيفة مناسبة لك وأن كل شيء يسير في الطريق الصحيح لأن تقدم لها فأنت توفي مهارات العمل وشروطه إلى أن تصطدم بهذا البند، ما لا يقل عن ثلاث أو خمس من الخبرة لوظيفة لا تحتاج إلى أسبوع أو أسبوعين من التدريب المهني!

بالتأكيد يمكن أن أتفهم خوف أصحاب المشاريع والمدراء في المؤسسات المختلفة من الاخفاقات في العمل والتي يمكن أن يسببها شخص حديث ليس لديه تلك الخبرة لكن لما لا يأخذ بعين الاعتبار الجهد الذي يمكن أن يبذله هذا الشخص وربما تكون لديه صفات مثل التعلم السريع والاندماج مع طبيعة العمل إذا أخذ هذه فرصته.

ما هي السبل التي تضمن لك رضى العميل عن خدماتك وتضمن عودته مرة أخرى؟

بالتأكيد معظمنا عمل مع العديد من العملاء المختلفين سواء كان العمل عن بعد كـfreelancer أو على أرض الواقع من خلال العديد من الوظائف التي تحتاج ذلك مثل موظفي التسويق ومندوبي المبيعات.

يفرض التعامل مع عدة عملاء اكتساب قدرات مرنة للتواصل والتنسيق بشكل يتناسب مع متطلبات العمل والمشاريع المنفذة بشكل عام وصفات وطباع كل عميل بشكل خاص حيث يتم في النهاية الملائمة بين هذين الأمرين لتحقيق أقصى فائدة ممكنة للطرفين.

كيف أجبت على سؤال "ما هو الراتب الذي تتوقعه" في مقابلتك الوظيفية؟ بماذا تنصح غيرك؟

لابد أنك واجهت هذا السؤال أكثر من مرة أثناء تحضريك وخوضك لمقابلات العمل المختلفة طوال حياتك العملية، انها فرصة ذهبية للمقابل أن يعرف قدرتك على المفاوضة وأيضاً يعرف الأسس المادية التي تعتمد عليها وخلفيتك المالية التي يمكن أن تعمل بها.

لكن كيف نجيب عن هذا السؤال؟

هل تعمل في نفس مجال تخصصك الدراسي؟

الكثير منّا يتخرج من الجامعة وهو يضع أمامه كل الفرص الممكنة لتطوير وتنمية مهاراته من خلال التدريب العملي والدورات التدريبية والمسابقات المختلفة التي تتعلق بتخصصه الدراسي للمنافسة فيما بعد على الوظائف والأعمال.

في الوقت الحالي العديد من الخريجين يجدون صعوبة في الحصول على وظيفة من نفس التخصص الذي ينتمون إليه على سبيل المثال قد نجد شخصاً قد تخرج بتخصص هندسة ويكون المسمى الوظيفي لديه مدير أعمال وشخص أخر يعمل في الترجمة وهو متخصص بالصيدلة.

ما هي الفترة الزمنية التي تتمنى لو أنك عشت بها وعاصرتها؟

مرحباً يا أصدقاء

لا بد أنكم سمعتم ممن حولكم اننا جيل "نحس" أو منكوب لأن هذه السنة منذ بدايتها تركت الأثر الأغرب على صعيد الأحداث العالمية مقارنة بالسنوات السابقة التي بدأت هادئة نوعاً ما من الكوارث العالمية.

هل تأجل شيء كنت تنتظرنه سفر/منحة دراسية/ مناسبة شخصية/موعد مهم..كيف تعاملت مع الأمر؟

بالتأكيد تلاحظون توقف الكثير من الأنشطة في جميع القطاعات المختلفة حول العالم في الوقت الحالي بسبب فيروس كورونا، والتأجيل يضمن الأمور الحالية والمستقبلية على الأقل في المستقبل القريب الذي يصبح مع الوقت مستقبل بعيد غير محدد كلما فشل العالم باحتواء هذا المرض.

فقطاع التعليم أوقف منشئاته المختلفة من رياض أطفال ومدارسة وجامعات، واعتمد التعليم الالكتروني بالرغم من وجود فئة أو دول لا تستطيع مواكبته لأسباب عدة، كذلك المنح الدراسية قامت بإيقاف الطلبات بشكل مؤقت.