لا يكمن الأمر برأيي في أخذ قرار حاسم وحسب، مهما كان قاسياً أو بسيطاً، تكمن الفكرة تماماً بفهم المعطيات والقدرة على تطويعها كمحاولات، القرار جاء بفكرة قاسية هدفها النجاة والاستمرار بالعيش، لكن تم بناءه طوال أيام وليالٍ *بنفاذٍ وبصيرة،* كان لكلِ شيءٍ دروه، لكلِ أداة هامش فاعلية في احتمالات النجاة من هذا الموقف، الماء والساعة، السكين والحبل وأذكر حتى كاميرا الفيديو التي كانت بصحبته ساعدة بإرتخاء أعصابه ولو قليلاً. لكن لنأتِ للإسقاط على حياتنا وقراراتنا! هل بالأساس نحن نضع هامش