Deena Ghazal @Doaa_Ghazal

نقاط السمعة 101
تاريخ التسجيل 25/02/2020
آخر تواجد ساعة واحدة

الأمر ليس مستجد!

فحتى قبل ظهور الفايروس وانتشاره وفرض الحجر الصحي العام في العالم، إلا أننا لا يمكننا اهمال أن الأمر ما هو إلا مجرد تعزيز وتتابع لتلك التجارة!

إن مجموع عدد المستخدمين للإنترنت يصل إلى 3 مليار ونصف، و40% منهم قد قاموا بالشراء عبر الانترنت. أي أن هناك ما يعادل مليار ونصف عميل عبر الإنترنت حول العالم يمكن استهدافهم من أصحاب الأعمال الإلكترونية.

واليوم ما يحصل هو زيادة النسبة لا أكثر لهذا..

وكل ما نشهده اليوم من عروض وحملات ودعايات تسويقية هي كانت موجودة بشكل أو بأخر لكن الناس لم يلاحظوها بهذا الشكل.

مزايا هذه التجارة تتلخص ببساطة فيما يمكن أن توفره على الناس في ظل انتشار الفايروس، تخيل أننا لم نتطور ولم تحدث هذه النقلة النوعية في العالم وتظهر التجارة الالكترونية! ماذا كان سيحدث؟

ستزيد عدد الاصابات اضعاف مضاعفة ولن يتمكن الناس من ضبط نفسهم في الذهاب للتسوق من اجل استمرار الحياة ولم تكن الدول لتنجح على فرض هذا عليهم.

لكن التجارة الالكترونية وما تقدمه للعملاء اليوم من عرض للمنتجات والاسعار والحملات والتخفيضات وخدمات التوصيل هي علامة فارقة في التصدي لانتشار الفايروس.

من السلبيات لهذا التسويق هو أنه لا يمكن ان يستمر في ظل شعور الانسان بعدم الصبر وعدم الخروج، لأن الانسان بطبعه اجتماعي، يحب معاينة المنتجات، فمثلاً تريد شراء منتج طعامي جديد لم تجربه من قبل، هل تفضل توصيله إلى المنزل أم استنشاق بعض الهواء والخروج نحو المتجر تجريب عينة منه سماع رأي المستهلكين الذين يقبلون عليه!

سأختار الاستثمار في الأسهم والسندات

مع أن هناك مخاطرة كبيرة في هذا الأمر، لكن الأمر يستحق، إن الصافي من أرباح الأسهم والسندات لهو جيد جداً مقارنة بالاستثمارات العقارية التي من الممكن أن تحتاج إلى الكثير من الصيانة ويمكن أن تتعرض للتقادم مع الوقت والحاجة للوجستيات والمحافظة عليها.

أما الأوراق المالية فهي نوعاً ما أكثر مرونة، كل ما عليكِ هو متابعة شاشة السوق الذي استثمرتي به لبعض ساعات واتخاذ قرارات البيع والأمر به متعة وتشويق أكثر، ربما هذا لا يواتي الناس القلقة التي تحتاج إلى "راحة البال" لذا تقوم باستثمار في العقارات والأصول الثابتة.

شهد سوق البورصة خسارة كبيرة وهبوط ضخم في الأرباح والتوزيعات اليوم والأيام السابقة بسبب فيروس كورونا وتوقف العديد من المشاريع والشركات عن العمل، ولكنه وباء عالمي وأزمة عالمية تعتبر غير مسبوقة الحدوث لذلك لا يمكننا اعتبار الأمر كارثي بالنسبة للعالم أجمع فهو يشهد المثل وربما سيتغير ذلك عن قريب، نأمل ذلك.

لكن اذا قمت بالاستثمار في عقار في منطقة أ وشهدت هذه المنطقة حرائق أو نزاعات وحروب وتبعاتها يمكن أن يخسر العقار قيمته للأبد.

حسناً هناك تنمط كثير حتى في الآراء هنا، فأنا لا أتفق معها بتاتاً مع احترامي الكامل

الزواج هو بين فردين مع مراعاة الأمور الأخرى مراعاة نسيبة، ينظر إليه هنا أو في فئة هي الغالبية في الوطن العربي على أنها مشاركة تامة بين أسرتين فأنا يجب أن أرى من هم أهل زوجي وأتعرف عليهم وما هي عاداتهم وكل هذه الأمور، لكن هل هذه أسس أجعلها تؤثر على علاقتي بالشخص الذي ارتبط به؟ لا بالطبع!

الزواج هو مشاركتي لكيان أخر بكل ما يحمله من مشاعر وأحاسيس وأسس حياتية وأسرية وعقلية

على الزوجان أن يكونان على وعي كامل بهذه النقطة، أنا يرى كل منهما هذا الكيان كشيء مكتمل معاً وليس نداً

هذا سيؤدي إلى التوافق ونجاح العلاقة مع مراعاة بقية الأمر

وماذا في الأمر لو كان الوضع الاجتماعي مختلف أو العادات والتقاليد مختلفة؟

إن عقيدة البشر هي التعارف والتكوين والتشارك ويمكن بكل تأكيد احتواء الأمر من كل الطرفيين في حال أرادا نجاح هذا الزواج

فالزوجة تقول انا اتعرف على عاداتكم وتقاليدكم ويمكنني بكل يسر الاختلاف معها لكني احترمها والتعلم منها وربما اتقبلها وكذلك على الزوج أن يفعل، الأمر بسيط في حال وجود فكرة التقبل والتعايش في ظل اختلاف العادات والتقاليد

كذلك بالنسبة للوضع الاجتماعي فيمحى بتاتاً في ظل افتراض المشاركة الكاملة لحياة الطرفان، ما أملك وما تملك سواء كان شيء مادياً ام معنوياً هو يخضع لتوحدنا ووجودنا سوياً دون تفاضل كما ذكرت سابقاً.

ماذا عن وجود هيئة خاصة قادرة على تأهيل الأفراد بشكل كامل قبل أو أثناء التخرج بحث يكون هناك على الأقل عامان يقدر خلالهما الفرد على الدخول ضمن برامج تنظمها هذه الهيئات من خلالها يلائم بشكل او بأخر الخريج سوق العمل ويفاضل بين المسميات الوظيفية التي يريد أن يكون ضمنها في المستقبل.

فالتدريب العملي الذي تطرحه الجامعة خلال 3 اشهر فقط او شهرين من الزمن لا يكفي لأن يكون الخريج قادرة على مواكبة سوق العمل.

في رأيي المشكلة الأولى هي الاستسلام لفكرة أن الشخص يجب أن يعتمد على نفسه في اكتساب الخبرة وأنا لست ضدها بتاتاً بل معها، لكن هناك فجوة رهيبة في ظل واقعنا العربي، فيتخرج شخص دون خبرة لكن لديه واسطة كذا في المكان الفلاني أو أن والده مسؤول أو أي شيء ويجب الوظيفة جاهزة في انتظاره فتضيع فرص الأخرون!

يصبح الأفراد أكثر استسلاماً بعد هكذا مواقف فتجب الشخص يستسلم لفكرة أن مكانه أُخذ بالفعل فيؤثر ذلك على رغبته في تطوير ذاته وشحذها واكتساب الخبرات سواء بالتدريب العملي أو التطوعي.

في النهاية أن مع دراسة سنتان من المساقات المكثفة في مرحلة البكالوريوس ومن ثم سنتان تدريب عملي خالص يستطيع الفرد من خلالهما أن يوائم بين ما يحتاجه صاحب العمل لاحقاً وبين زيادة حظوظه في الحصول على منصب وظيفي.

في البداية شاع رأي اقرؤا واستغلو الحجر الصحي بالقراءة وتغذية العقول ومن ثم ظهر الرأي المضاد وهو مثل ما ذكرت أوقات التسلية لا تتضمن القراءة فالقراءة يعني تركيز واعمال العقل والجلوس بجمود لوقت طويل ولكن كلا الرأيين يحتاجان منظور أخر.

ففي رأيي أن الرأيان تشوبهما نواقص وعدم منطقية في الطرح والأخذ

فعندما تحادث الذين لا يقرأون وتقول لهم اقرؤوا في هذا الوقت الثمين سيردون عليك كيف نقرأ ونحن في وضع مثل هذا والخ...وهذا في البداية خطأ من الناصح، أنت لا تريد أن تشعر هذه الفئة كأنهم غير مثقفين ولم يقرؤوا كتاباً في حياتهم ولو أنهم لم يقرؤوا فهناك طرق أخرى لحثهم على ذلك، مثل مشاركتهم مقالات مثيرة للانتباه أو فيلم نابع من رواية أو أي أمر أخر وهناك الكثير من الكتب التي تطبع فكر مسلي جميل مثل كتاب غرفة المسافرين وهناك طرق أخرى لتشجيعهم مثل اهدائهم كتاب عن طريق خدمة التوصيل في ظل قيام الكثير من المكتبات بتوصيل الكتب مجاناً ووضع تخفيضات على اسعار الكتب، هذا سيجعلهم بالتأكيد يقدرون الهدية وينعكفون على قراءتها دون ضغط، دون أن يشعروا أنهم يردون الدراسة والتركيز والقراءة في هذه الفترة وفي ظل توفير وسائل التسلية المختلفة التي توفر للفرد راحة وحالة مزاجية أفضل من الكتب.

على الجانب الأخر عندما تحادث القارئ سيكون هذا أسهل بكل تأكيد، القارئ وإن شعر بالضغط في هذه الفترة فهو واعٍ لعملية التغيير التي يقوم بها الكتاب وخاصة في ظل توقف الحياة في الخارج، انها فرصة لفهم الكثير من الأشياء ولن أجد مثلها، حتى وإن كان الضغط يجعله يترك الكتاب ويتجه نحو وسائل التسلية الأخرى فهو يعلم أن الأمر لن يطول، أنه سيرجع في النهاية لقراءة حتى ولو جملة واحدة تثري عقله، لأنها حاجة متطلبة ومتجددة في نفسه وعقله.

طاب مساؤك، لدي بعض الأسئلة

أولاً: ما هي عدد الساعات التي تقوم بعملها يومياً أو المعدل اليومي/ الأسبوعي لساعات العمل؟

ثانياً: كيف اكتسبت المهارات اللازمة كي تؤهلك للعمل عن بعد مع هذا النوع من الشركات؟

ثالثاً: هل تقدم لك الشركة مزايا لطول الفترة الزمنية التي قضيتها في العمل ؟

صحيح الامكانيات تلعب دوراً مهماً

فكما قلت سابقاً اذا ما أرادت أي شركة أن تدخل المنافسة فعليها الدخول بنظام قوي وعمل الكثير من الأمور التحضيري السابقة لاطلاقها، لأنه يجب عليها أن تراعي الكثير في طرح منتجاتها وتدخل في قائمة المستهلك للمفاضلة بين الخيارات المطروح.

لذا عليها العمل على دراسة السوق والمنافسين بشكل دقيق لتعلم كيف يمكن أن تحصل على أشياء ليست لدى الاخرين لتعرضها على المستهلك أو أشياء غير مكتملة عند هذه الشركات وهو أمر صعب الحدوث على سبيل المثال عند الشركات المذكورة، اذا اردنا أن نفترض دخول شركة جديدة سوق الهواتف وتقنيتها سيكون هذا أشبه بمعجزة ليكون لها نفس الاسم بجانب ابل وسامسونج وهواوي وربما سوني، تحتاج إلى دراسات وأفكار على قدر عالٍ من التجهيز والتطوير، لذلك انه لمن الصعب دخول سوق مثل هذا بأفكار بسيطة، لكن هذا لا يمكن من وجود من يحقق هذا، لكن أنا أقول أنه سيكون صعباً نوعاً ما.

لا أرى أن هناك خلط البتّة

ما قمت أنت بتقسيمه على عدة مراحل من أجل فهم الموضوع لهو أمر جيد ولكن أين الخلط؟

أولاً الجميع لا يستطيع انكار ما تقوم به بعض الدول من استيراد للثقافة الغربية والانفتاح تدريجياً على الكثير من الثقافة الغربية التي لا تناسبنا نحن كعرب.

ثانياً: أين شتمت الحريات!! أنا قد قصدت أن البعض اليوم يتبنى شعار الحريّات كأنها فقط صورة دون تطبيقها بالشكل المفروض واللازم فقط لعرض الأمر كأننا نحن لسنا معقدين وضيقوا الرؤية والخ..

ثالثاً: المقولة يتم أخذها اليوم كفكرة راسخة يمكن أن تُسقط على جيل كامل من المبتدئين أو ربما من يحاولون فيجدوا في مثل هذه العبارات هول وتضخيم لأصحاب الأعمال والثروات الذين يمثلون الغرب، وأنا هنا لا انتقد بيل غيتس أو أياً كان، الأمر فقط أن هذه العبارات تعبر عن حداثة الغرب كأنها شيء ساحر خارق لا يمكن لاي بشر الوصول إليه وهو بالتأكيد ليس صحيحاً، أنا أناقش بالنهاية فكرة تأثير مثل هذه العبارات وليس الشخص نفسه أو ما يملك!

أخيراً: أنا لم أناقش موضوع الثروة بشكل خاص، أنا طرحت كيف الأخرين يأخذون هذه الأمثلة انطلاقاً من أنهم أصحاب ثروة وهذا ما يلفت الانسان الطبيعي بشكل عام، لم أخلط كذلك الحرية بالعلم، كان لطرح الحرية شكل أخر وضحته لك في الأعلى، وإن الحريات التي تنبع مطالبتها من الذات ومن أصحاب رؤية وثقافة لهي أساس كبير في التطور وبناء الحضارة وأنا لا أختلف مع ذلك، ما ذكرته فقط استغلال الحريات كصورة ومفتاح لعكس صور أخرى للغرب وهي أصلاً ليست موجودة!

بالنهاية أنا أطرح فكرة ما يمكن أن تحدثه مثل هذه المقولات من خرافات في عقول أجيال تمنعها لاحقاً من المحاولة والاقدام وتفقدها الثقة والقوة وتجعل الشباب أكثر يأساً وتفصلهم عن هويتهم وقد يعتقد البعض أن الخلل فيها في النهاية ويستمرون في تمجيد ما يفلعه الغرب على حساب هويتهم الأصيلة.

لا اعتقد أن الأمر يقتصر على الأفلام والمسلسلات، هناك مدونات عربية تهتم بالجانب العلمي وتحديثه وكذلك الجانب الثقافي ولكن عادة ما تكون ضمن مواقع اخبارية لذلك هي غير شائعة.

أما بالنسبة لطرحك مقارنة بين المحتوى العلمي والترفيهي فيقع هذا الأمر على عاتق قسمين من الأشخاص (الجمهور والفئة التي تقوم بالقرصنة كما ذكرت)

الجمهور أولاً هو ما يفرض ربما على من يقرصنون الأفلام والمسلسلات لأن المطلوب في النهاية هو تحقيق مشاهدات وبالتالي تحقيق أرباح وهذا النوع من التسلية هو ما يجذب الأفراد في يومنا هذا للأسف.

كذلك المترجمون وأصحاب المواقع فأي شخص أو ربما فئة شائعة لا تهتم بالترجمة العلمية أو ثقافية، فتجد أنهم يتجهون إلى الأفلام والمسلسلات في دعم أرباحهم وزيارات المواقع.

قرأت فيما سبق أن الموضوع الجيد هو الموضوع الذي يجعلك تعدل جلستك، بمعنى أخر، يحرك فيك شيء لم تكن تعرفه أو تتوقعه، ويضيف لك قيمة حقيقية مما يدفعك لتغيير حركة جسدك بشكل تلقائي.

وحدث لي ذلك في كثير من الأحيان هنا، ومع أنها فترة ليست طويلة منذ أن كنت هنا إلا أنني لا زلت أتعلم وأتعرف على وجهات نظر مختلفة تعمل على اتساع ادراكي وهذا ما أبحث عنه في الدرجة الاولى اذ بدأت بتصفح هذا الموقع.

أولاً أحب المجتمعات، وكيف أن كل مجتمع يطرح نفسه بشكل قوي جداً مثل مجتمع ريادة الأعمال والتقنية كذلك، وحتى المجتمعات التي يغلب عليها طابع ترفيهي مثل الأفلام والتسلية مواضيعها جيدة وتبنى على أراء شخصية لأشخاص هم على فهم وادارك بشكل ما للذوق البنّاء القيّم القادر على طرح الأفكار واستنتاجها.

ثانياً هناك فكرة مهمة وهي التطور فلا أجد الأشخاص هنا متزمتين برأيهم، بل أنهم يوضحوا أرائهم بشكل أنيق ومرتب ويضيفون وجهات نظرهم الخاصة بسلاسة تامة فلا تجد أنك بعيد عن تلقي الفكرة أو بذل جهد عظيم لفهمها وهذا يدل على مواكبة تفكيرهم للواقع وتطوره بشكل دائم.

ثالثاً المواضيع تأخذ جانب توضيحي جميل، فأجد من يطرح أي فكرة يربطها بمثال جميل يجعلها أكثر قرباً وتقبلاً وهذا لا نجده على صفحات تهتم فقط بطرح المعلومة دون وجود الجانب المهم وهو المبادلة والنقاش.

رابعاً وهو ربما يكون أمر شخصي، أحب اللغة، الكثير هنا يكتب باللغة العربية الفصحى وهو أمر محبب لقلبي في ظل العامية التي يدرج الأشخاص بها آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي، هنا أشعر بأنني أثري لغتي ومفرداتي وهذا أمر مهم، ألاحظ كذلك أساليب مختلفة من الكتابة والطرح والتعمق والحوار وهذا يعجبني.

لا يمكننا مقارنة أي فكرة مشروع جديد مع تلك المطروحة حالياً وتعتبر كما ذكرتي متعددة الجنسيات وعابرة للقارات والدول، أي فكرة تحتاج إلى بداية، إلى تخطيط وتنظيم وتوجيه وتسويق وتغذية راجعة تؤدي إلى تطورها وتفرض النظام المطلوب حسب ماهية التغذية الراجعة سوء كانت من الأفراد أم من نتائج المشروع.

هنا نستعرض أن المشروع لا بد أن يمر بمراحل عديدة مثل

البحث عن فكرة وهنا يحتاج لدراسات عديدة مثل دراسة حاجة السوق والمنافسة

وضع الخطة والميزانية اللازمة للمشروع وهذه من أصعب الخطوات حيث أنها تربط بين الفكرة والمرحلة التالية وهي التنفيذ والتي هي مرحلة آلية العمل وبها يجب أن نرى هل المشروع يحقق نتائج طيبة من خلال التغذية الراجعة والنتائج.

لذا من الصعب اسقاط فكرة شركة ماكدونالز على أي فكرة مشروع جديدة، وبالرغم من الحداثة اليوم في التسويق والادارة وتوزيع المهام وما يشهده العالم من سرعة في عالم الأعمال، فهناك مشاريع تدخل السباق العالمي بسرعة ولكنها نادرة جداً ولا أعلم إن كان هذا ممكناً فكثير من الأفكار تفشل نوعاً ما.

في حال أردنا الوصول لنظام ماكدونالز لابد من جهود جبّارة قبل افتتاح أي مشروع وثقة كاملة بهذه الجهود لطرح المنتج أو الفكرة على السوق بقوة تجعله يتقبلها ويطلبها فيما بعد.

الأمر يسلط الضوء على عامل نفسي مهم وهو الاعتياد

أعتقد هذا ما يشكل ولو كان مزاحاً بعض المشاحنات

فالأب الذي اعتاد أن يقضي من 6 - 8 ساعات في العمل ويرجع للمنزل يجلس بعض الوقت مع أبنائه يتسامرون ثم ينتهي اليوم ويستيقظ اليوم الاخر يذهب الى العمل وهكذا، سيجد نفسه أمام نظام حياتي أخر، مما قد يؤدي إلى بعض التغييرات، فمثلاً هو لا يرى العادات اليومية لأولاده وكذلك هم فيصبح هناك بعض العادات الجديدة التي يقضتيها الوضع الجديد.

يمكنك قياس ذلك على الكثير من الأفراد، الشاب أو الشابة الجامعية يصبح اختلاطهم اكبر مع اخوتهم فتحدث بعض المشاحنات الطفيفة.

ولكن الأمر يكشف عن ما هو أبعد من ذلك اذا تحولت هذه المشاحنات إلى مشاكل جدية، هنا يظهر عوامل أخرى غير الاعتياد، فتجد هناك مشاحنات جديّة بين الاخوة أو بين الأب والأولاد أو الزوج والزوجة وهذا يعود في الأساس لبعد التآلف العائلي بينهم ويعني أنه يجب أن يعيدو النظر في قربهم لبعضهم البعض وتجسيد مفهوم العائلةو التعاضد من جديد.

فالامر سواء كان اعتياد أم ظروف أخرى هذا يفتح لنا المجال للفهم وتحديد الفجوات الأسرية ومعالجتها.

يختلف ذلك من دولة لأخرى

لو تحدثنا عن الدول المتقدمة، فربما هناك آليات لاحتواء الأمر بسبب انخفاض القطاعات التي تعتمد على الراتب اليومي ووجود ما يكفي الفرد لفترة زمنية محددة، فضلاً عن نظام الراتب اليومي التي تعتمده معظم الدول الأوروبية للفرد الواحد، وهناك اجراءات جديدة تتخذها هذه الدول لاكفاء أفرداها من هذا الجانب في ظل الأزمة الحالية.

لكن اذا أردنا الحديث عن الدول النامية

اعتقد أن الأمر يتخذ طابع حضاري فقط خلال الأزمة، فتجد الدولة تسعى أيضاً لاكفاء مواطنيها من الجانب الغذائي، حضارياً دون التفريق بين المستوى الوظيفي أو مستوى القطاعات التي يعمل بها الفرد.

أما بالنسبة للدول الفقيرة فهذا الأمر يشكل معضلة كبيرة في حال استمر الفايروس في الانتشار في هذه المجتمعات، هناك سنجد أشخاص غير قادرين على اكفاء أسرهم والدولة غير قادرة على اكفائهم طوال هذه الفترة.

لاحظت مؤخراً في هذه المجتمعات الكثير من المواقف الانسانية، فالأشخاص الذين يعملون ولديهم راتب ثابت ووظيفة يقومون بمساندة الأشخاص الذين يعملون بشكل يومي وهناك الكثير من الحملات الانسانية، فتجد تلك تساعد اختها وذلك يساعد جاره وأؤلئك يساعدون اصدقائهم.

لكن لا بد من وجود اجراءات تتخذها الدولة في حال استمر هذا الفايروس في الانتشار.

بالتأكيد هناك اختلاف كبير

لكن أرى أن الأمر ليس بهذا البعد، اذا أن العلم والنظريات تبسط الى مواقف حياتية وتنبع بالأساس من هذا المنطلق، وفي عالم الأعمال حتى وإن كانت هناك مقاييس مثل العائد والظروف المحيطة بكل بديل مثل قيمته السوقية والظروف السياسية على سبيل المثال، فهناك أيضاً ظروف تحيط بالأشخاص في حياتهم العادية، تدفعهم للمفاضلة بين البدائل المختلفة وتفضيل الأكثر ملائمة.

ولو أن الأمر لم يتخذ شكل رقمي أو حسابي إلا أنه له وزن وقيمة في الواقع، فالاستثمار بالانسان يعتبر مهم كما الاستثمار في المشاريع، بل أن الاستثمار في الانسان لهو شيء يدفعنا لوضع مثل هذه النظريات لاحقاً للأعمال.

على سبيل المثال، ألا تعتقد في المثال السابق لو استثنينا القيمة الحسابية الموجودة في المعادلة، وقلنا أن الانسان قرر دراسة الماجستير بدلا من قبول الوظيفة، فهو اختبار دراسة الماجستير ليكون قادر على ايجاد وظائف أخرى أعلى جودة في المستقبل وهذا في حدا ذاته عائد يمكن أن يعول عليه الانسان أكثر من مجرد وظيفة محددة المدة والأجر تأخذه نحو ربما تطوير وظيفي محدود، فهذه كلها احتمالات، وقراراتنا تعتمد على المفاضلة في الأساس ولو كانت معنوية ولا تتخذ الشكل الاقتصادي البحت.

وهذا ما حاولت طرحه هنا، أن يفكر الانسان في قراراته من زاوية علمية اقتصادية ربما تفيده لاحقاً في الخروج من القالب المعنوي الى القالب المادي، وهذا شيء يوسع الادراك والفهم لوزن وقيمة القرارات الحياتية التي ربما يتحول صاحبها لريادي أو صاحب أعمال فيستطيع التعامل مع الأمر بشكل أكثر سلاسة وفهم.

أنا أعلم أن هذا بعيد عن الواقع ولكن لماذا لا نقوم بتوعية أنفسنا أولاً

لماذا لا نقوم نحن بأخذ الخطوة الأولى، فلو كنت موظفاً وقد اطلعت على ما قلت أو أنك كنت تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي ووجدت هذا الموضوع مطروح وهناك جدل كبير حوله، ألن يؤدي ذلك إلى لفتك ولو قليلاً نحو الأمر؟

والتفكير في خطوة ايجابية بدلاً من الاستسلام لما هو موجود واسناده بأنه غير واقعي ويمكن أن يحدث فقط في الدول الأوروبية أو المتقدمة.

هذه الأمور لا تعتمد فقط على الأوراق والمعاملات الورقية في المؤسسات الحكومية فهناك دور الكتروني يستحدث في كثير من الدوائر مع تطور التكنولوجيا

لكن الفكرة تكمن في العقلية، عقلية الأفراد سواء أكانوا عملاء أم موظفين، لو أن هناك مبادئ راسخة في النفس وقيم ثابتة في العقل وكذلك جهات رقابية على الموظفين لما أدى ذلك إلى كل هذه التجاوزات؟

أنت بالتأكيد تعرف المقولة المعروفة " ابدأ بنفسك" لأنها بكل بساطة تمثل أساس كامل في بناء الذات قيمها ومبادئها فلو رأى البعض يتجاوز الكثير من القوانين ويعمل على دمج المبادئ وتجاوز القانون، فإنك بالتأكيد ستمنع نفسك من اللحاق بهذا الركب، واذا كانت هذه المقولة هي المبدأ الأول للكثيرين من الأفراد لكنا في مقام الدول المتقدم بل وأكثر.

نشر السلبيات لهو أمر كارثي، هناك وكالات محلية تخرج اشاعات بشكل دوري وهذه الوكالات تكون موثوق بها خلال سنوات عدة فيقومون بتنبي الرأي دون صحة.

أعتقد أن الأمر لا يقتصر فقط على وزارة الصحة الخاصة بكل دولة، فهناك الرأي العام خاصة بعد نشر منظمة الصحة العالمية معلومات تفيد بأن هناك بعض وزارات الصحية الخاصة بدول لا تقوم باعتماد العدد الحقيقي للحالات بل وتقوم بتغيير المعلومات وعدم اعطاء بيانات حقيقة وشفافة للمواطنين، فأصبحت الاجتهادات الشخصية محل تصديق أيضاً

لكن على من يقع هذا اللوم؟ على الحكومات والوزارات التي جعلت الشعب يفقد الثقة منذ البداية بها في نقل المعلومات بشفافية، أم على المواطنين الذين أصبحو يتحقو الحقيقة وحدهم وبذلك جعل هناك مجالاً لخروج الاشاعات؟

بالنسبة أيضاً للنقطة الأخيرة وجدت هناك استهتاراً بهذا الأمر، في حين نقوم نحن بنشر التوعية حولنا أو على وسائل التواصل الاجتماعي يقوم أخرون بهدمها بشكل متعمد وكأن الأمر تسلية، وهذا بالطبع أمر كارثي، وجدت قبل ساعات فيديو لأصحاب من فئة شابة يلبس أحدهم كمامة وبعد قليل يقول له صديقه بالعامية "اعطيني البسها شوي، الك ساعة لابسها" فيقوم صديقه باعطاءه الكمامة ويلبسها بعدها ويضحكان كأن الأمر محط للسخرية، ماذا اذا شاهد هذا الفيديو أطفالا صغاراً لا يوجد لديهم الوعي الكافي؟

حقاً انها لكارثة

هذا أمر مؤسف للغاية وهناك العديد من الأفراد الذين هم على وعي كامل بمخاطر الفيروس ولكنهم يعتقدون بأن الأمر ممتع ويخرجون وقد رأيت مقطعاً لتحدي أحدهم الاخر بأن ينزل ويجوب في الشارع دون أن تلتقطه الشرطة الخاصة بضبط الحجز المنزلي وتعجبت ما هذا التخلف حقاً!

بالنسبة للمواد الغذائية ربما وجب على الدولة منذ البداية بضبط الأمر، كأن توزع سلال متساوية على جميع المنازل تحتوي ما يكفي من مواد غذائية ومعقمات لكل عائلة، ويتم التوزيع بشكل دوري كل أسبوع، ربما خفف هذا من شجع الانسان في حفظ المواد الغذائية.

لكن ربما في هذه الأوضاع سيكون الوضع مختلف، فلا أعتقد أن الأمر سيؤول إلى الموت جوعاً.

كونها أزمة عالمية فالاكتفاء الذاتي لبعض الدول بالغذاء والطعام مهم ولكن أيضاً اعتقد أن الفترة القادمة اذا استمر تفشي الفيروس في العالم ستقوم الدول بالتعاون لتبادل المواد الغذائية وليس فقط على مستوى الدول بل على مستوى الافراد فأرى هناك فئة أخرى تقوم بالتعاون والتبرع للعائلات المتعففة فتقوم بتزويدها بما تحتاج من طعام.

هناك اختلاف في مسميات التخصص، فادارة الأعمال تختلف عن الادارة الصحية، وذلك لعدة أسباب

أولها: أن ادارة الأعمال هي شاملة لكل المبادئ الأساسية في التخصصات المنبثقة عنها، فهناك ادارة صحية، ادارة موارد بشرية، ادارة مستشفيات وادارة مؤسسات تعليمية...

ثانياً: تخصص ادارة الأعمال يعطيك تعريف منفصل وخاص بادارة الاعمال وحدها دون الدمج مع أي من الادارة الأخرى، ربما يعطيك لمحة من خلال المساقات لكنها غير كافية

ثالثاً: الادارة الصحية هي تخصص منفرد تماماً في العديد من الجامعات الدولية وله وزن ثقيل في الوظائف الحكومية مثل القطاعات الصحية والمستشفيات والعيادات.

أنا لا أعلم في أي دولة أنت وبالتأكيد هذا سيؤدي للاختلاف في اتخاذ القرارات، لأن هناك بعض الدول لم تطور هذا المجال، فان لم يكن هناك تخصص ادارة صحية في دولتك فأنا انصحك بالاتجاه نحو ماجستير ادارة الأعمال

فتخصصك في مجال في الماجستير يؤدي إلى بناء مزيج ملائم مع التخصص الذي درسته خلال مرحلة البكالوريوس

فمثلاً أنت خريج في الصحة العامة في مرحلة البكالوريوس ولديك الخبرات والمعلومات المتعلقة بهذا المجال، فاذا قدمّت على ماجستير في الادارة ستتعرف على أساسيات الادارة وربما يكون لك مشروعك الخاص فيما بعد

هناك الكثير من خرجي البكالوريس الذين يدعمون تخصصاتهم في مرحلة البكالوريوس بتخصصات مختلفة أخرى، مثل شخص تخرج من قسم القانون فقام بأخذ ماجستير في التكنولوجيا، فأصبح يمتلك فكرة لانشاء تطبيق يساعد في المحاماة والقانون وهكذا..

ما أراه اليوم هو العكس تماماً

فالكثير من الأشخاص يبدأون بإطلاق مشاريعهم الخاصة من خلال الدورات التدريبة أو المرحلة الجامعية أو المسابقات المستقلة والتي تدعم التمويل لأصحاب المشاريع الصغيرة.

فيبدأ الشخص في كصاحب عمل أو مشروع ويقوم لاحقاً عند انهاء الدورة أو دراسته في الجامعة نحو تطويع جهوده في العمل ضمن وظيفة اعتيادية براتب ثابت.

يمكننا المزج بين الأمرين، هناك توقيت للعمل في وظيفة وللعمل كصاحب مشروع مستقل، وهذا لا يمكن أن يتعارض من الفكرة العامة لتشكيل الثروة أو كما قلتِ أن يصبح غنياً

الأمر ربما يصعب من ناحية صفات شخصية أو ظروف محيطة، فشخصية الفرد تؤثر إذا كان يحب المخاطرة وضغوط العمل وينجح في الخروج منها بأفضل نتائج.

وبين الظروف المحيطة مثل رأس المال أو عدم مناسبة البيئة وهنا لا يستطيع الشخص انشاء مشروع مستقل به.

هذا أعادني كثيراً للماضي

سأشاركك تجربة شخصية بصدق

فقد حاول أقناعي الكثيرون منذ البداية بدخول مواقع التواصل الاجتماعي وكنت لا أزال في الثانوية ولم أكن أريد الاختلاط بهذه المجتمعات الأن وكنت قد أجلت الموضوع كثيراً.

بعدها قمت بالاستسلام لهذا الكم الكبير من الاستجداء وعندما دخلت مواقع التواصل الاجتماعي أصبح تركيزي مششتاً فكل شيء يحصل معي أساهم به بشكل أو بأخر.

مضت فترة أغلقت فيها حساباتي وعدت بعد سنة كاملة، رأيت مساهماتي القديمة وضحكت كثيراً ضحكت وفكرت في حذفها.

لكنني لم أفعل واستمررت بكتابة الرسائل ونشر المساهمات وأعود بعد فترة لرؤيتها، ربما أضحك قليلاً لكنا تفيديني جداً في تقييم من أنا، ماذا حققت، كيف كان عامي، وماذا حققت، كيف نَمَتْ شخصيتي وماذا أضفت.

لن يخلو الامر من الخجل بالتأكيد، وهذا يعود لتطور شخصيتك وفكرك وتبني لغة جديدة وأسلوب جديد، ولو أنك استمريت على نسق واحد ستجد أن هناك ملل وعدم تطور في حياتك أو شخصيتك.

أنا أناقش مبدأ وفكرة، لا أتحدث عن الاشاعة بالأخرين أو التشهير لا سمح الله.

لو نظرت للموضوع على أنه نقد لتصحيح الأفكار وتبني القيم بشكلها الحقيقي، ستختلف وجهة نظرك ربما

منذ متى أصبح حديثنا عن العدالة والمساواة والمبادئ لوم للأخرين، بل هو نقد للتصرف، ولم أحدد شخصاً واحداً، هناك الكثير من الأشخاص سواء موظفين أو عملاء يقومون بنفس التصرف، أنا أتحدث هنا عن نظرة المجتمع الشاملة، وكيف يمكننا التخلص من المحسوبية وازدواج المعايير كمنهج لنهضة الأفراد والجماعات والمؤسسات وحتى الأمم ككل.

وهل تكوين العلاقات لتنظيم المعاملات هو أساس؟

هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً، حتى لو كان لدي علاقات قرابة أو صداقة داخل مؤسسة ما، ربما ألجئ للنصيحة ولكن لن ألجأ لها لتفضيل نفسي على الاخرين، خاصة في مؤسسات قطاع عام والمؤسسات الحكومية.

هل الالتزام بالقوانين وتبني قيم ومبادئ ووضع معايير في عقل الانسان وضميره يسمى جنةّ؟

أنا لا أناقش أنني سأفعل المثل؟ لأنني لن أفعل ومبدأي واضح وصريح، بل حتى لو كنت مشغولة وكان أحدهم يعاني من ظرف أو كبير السن وكان خلفي بالصف سأقوم بتقديمه عليّ لكن هذا معيار أخلاقي يختلف من شخص لأخر.

والاختيار السهل هذا مصطلح مملوء بالكثير من الاتكال، كأن أقوم بالاستيقاظ الساعة الحادية عشر صباحاً متكلة على أن فلّان يعمل في المؤسسة الفلانية ولذلك أن لا أحتاج إلى أن ابذل أي جهد، لكن في الجانب المقابل نجد كبير سنة (فرضاً) أو أي شخص أخر بظروف أو بدون ظروف، استيقظ مبكراً وذهب ووقف في الصف، وعندها فُتح الباب للشخص الأول تحت مرآى الشخص الثاني، هل يمكنكِ أن تصفي لي ما سيكون شعوره؟

نحن لا نقبل بالخيار السهل، إلا أن يكون محكوماً بالعدل والمساواة.

في ظل حديثك عن الفيروس، فالتجمع بشكل عام هو ضرر على الكل، في بلدي لا يوجد انتشار بعد لكن هناك مخاوف واجراءات وقائية، لذلك كان بين كل شخص مسافة نسبية، وكان من المفترض احتمال الظرف.

العقلية الراسخة يمكن أن نتدرج في فك شيفرتها.

التدرج شيء مفيد جداً، ومهم جداً في تقبّل الناس الأمور وتعديلها وتبنيها لاحقاً حتى تصبح ثقافة عامة.

الأمر يحتاج ربما لسنوات لكنه في النهاية يتجه نحو الفائدة العامة.

فـ لو فُرض جهات رقابية على هذه السلوكيات لاختلف الأمر، والتزم الجميع بالنظام والقانون ويمكنك القيس على هذا كثير من المجالات الأخرى.

لا يمكن للفوضى وازدواجية المعايير والمحسوبية أن ترتقي بشعب أو تنهض بأمة، ولو أننا لا نمتلك أحياناً هذه الثقافة فيجب علينا المحاولة.

فرض ذلك على العقل لفرد واحد، فتقنع نفسك أنه لن أقوم بطلب هذا المعاملة من فلان، واذا كنت موظفاً ستقول لن أقوم باجابة هذه المعاملة لفلان لأن هناك أشخاص ينتظرون وليس لديهم معارف وهكذا ينتقل الأمر من الأفراد إلى الزملاء إلى المؤسسة بالكامل.