لقاحات كورونا: أحدث المعارك التي يخوضها الأطباء على وسائل التواصل الاجتماعي

كان من الملاحظ أنه لم يشارك عدد كافٍ من ذوي البشرة الملونة، وخاصة ذوي البشرة السمراء، في التجارب السريرية للعديد من اللقاحات التي من شأنها أن تنقذ حياة الناس من كوفيد-19. وعندما سجّل العديد من منشئي المحتوى من الكادر الطبي تجاربهم أثناء تلقي جرعات اللقاح في الوقت الحقيقي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قررت هذه الطبيبة ذات البشرة السمراء أن تشارك معنا تجربتها؛ بهدف دحض الادعاءات الكاذبة حول أخذ اللقاح بالنسبة لذوي البشرة الملونة.

يمكنكم قراءة عرضنا لتجربتها في مقالتنا عنها من الرابط:


من الجيد أن تكون هذه الطبيبة هي واجهة ذوي البشرة السوداء خاصة في العالم الغربي، لكن ما لفتني خلال قراءة تجربتها والتغريدات في حسابها بتويتر أنها بدأت بدافع أنها لاحظت عدم وجود منتسبين للتجارب السريرية من البشرة السوداء!

هذا جعلني أفكر إن قامت بخوض التجربة بهذا الهدف فإنها قد أشارت للمعاملة القاسية التي تعرضت لها الأمريكيون من ذوي البشرة السوداء في هذه التجارب السريرية.

لا أعلم إن كان الأمر ما يزال يمثل نفس الصدق لدى الأخرون من نفس البشرة، حاولت متابعة الردود ووجدت أن أغلبها تشجيع من الفئات الملونة أكثر من بني لونها.

بالطبع نرفض العنصرية أيّا كانت أشكالها، لكن الشجاعة التي تسلحت بها فاليري فيتزهيو فريدة وجريئة، ربما تعطي الأشخاص الذي لا يزالون يتعرضون لأشكال من العنصرية الأمل في عصرٍ جديد قادر على انصافهم دون شك.