ناسا تصنع بدلات فضائية جديدة تناسب العمل على سطح القمر

إن التصميم الأكثر إثارة للاهتمام لبدلات رواد الفضاء يتجسد في بدلة الفضاء من الجيل التالي التي طورتها ناسا لرواد الفضاء المتجهين إلى القمر والمسماة "وحدة التنقل للاستكشاف خارج المركبة الفضائية"، أو اختصاراً:

زيميو (xEMU)

وتبدو من حيث الشكل نسخة مطورة عن بدلات الفضاء التي ارتداها نيل أرمسترونج وباز ألدرين ورواد فضاء آخرون من بعثة أبولو عندما وطأت أقدامهم سطح القمر قبل نصف قرن. لكن تضم هذه البدلة أيضاً في تصميمها الدروس التي تعلمناها من خلال استخدام وحدات التنقل خارج المركبة الفضائية في المدار في مراحل إرسال مكوكات الفضاء وإعداد محطة الفضاء الدولية للاستكشاف البشري للفضاء، بالإضافة إلى الدروس الصعبة المستفادة من بعثة أبولو. أما برنامج أرتميس، فيهدف إلى تمكين البشر من العيش والعمل على سطح القمر؛ لذا تكتسب بدلات الفضاء الجديدة أهمية حيوية من أجل ضمان أن تكون التجربة آمنة ومريحة.

للتعرف على التفاصيل حول هذه البدلة الجديدة من ناسا، يمكنكم قراءة مقالتنا عنها من الرابط:


أمر مثير للاهتمام بينما تنتقل رفاهية العالم من تحقيق الأساسيات ومخزونات الطعام وحتى الأسلحة وتتصارع في هذا من خلال سياساتها المختلفة، أن نجد اهتمام دقيق بهذا الأمر كأن تكون هناك بدلات بتصاميم معينة يختارها رواد الفضاء للخروج في رحلاتهم.

الأمر الآخر الملفت مع ذكر المقال أنه لم يمت شخص بسبب بدلة فضاء، أعتقد أن خطورة كونك في الفضاء ستمنع من الالتفات لأشياء أخرى مثل البدلات ومواصفاتها ومقاييسها.

كنت أعتقد ذلك لوهلة لكن غيّرت رأيي ما إن أكملت القراءة إذ أن المقاييس من ضغط وحرارة وارتفاع وسمك يختلف في إراحة أجساد رواد الفضاء، أتابع سكوت كيلي عبر تويتر وهو رائد فضاء مشهور، ما إن كان يعود من جولاته إلى المركبة وينزع خوذته رغم خفته في الفضاء إلا أنه كان كما لو يحتفل.