إن أول ما يمكن أن تسمعه حين تقول أنك لا تحب مسلسل *فريندز Friends* على سبيل المثال أو أنك لا تحب قهوة *ستاربكس Starbucks* أو وجبات *ماكدونالدز McDonalds* أو المال والخروج والموضة هو أنك مجنون تماماً. هذه أمور يستطيع من خلالها جيل اليوم أن يحكم عليك وعلى شخصيتك ويستمر بالتعجب في كل مرة تخبرهُ بذلك، كيف لا تحب مسلسل فريندز؟ كيف شاهدت فيلم Interstellar ولم يأخذ عقلك، كيف لا تشرب قهوة ستاربكس كل صباح. ولا عجب أنه في كل مرة
Doaa_Ghazal
مهتمة بقراءة الفلسفة والأدب العالمي، محبة للغة العربية وآدابها، أسعى لتطوير مهاراتي في كتابة المحتوى وتعلم كل ما هو جديد.
1.57 ألف
2.63 مليون مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في العام الماضي طلبت مني زميلتي في العمل بعضاً من الكتب لقرائتها على اختلاف تخصصاتها وقد قمتُ بإعاراتها مجموعة مميزة بين كتب فكرية خفيفة هدفها المعرفة وكتب أدبية روائية حتى لا تَمل كبداية. قمت باستعادة هذه الكتب مؤخراً حيث أنها أنهتهم في فترة جيدة لكنها توقفت وعندما سألتها لماذا قالت لي أنها نَسَت محتوى الكتب التي قرأتهم في بداية العام وأنه ما فائدة الاستمرار بالقراءة إن كنا فعلياً لا نذكر إلا نسبة ضئلية من الكتاب. هذا جعلني أفكر في إن
قضيت الأشهر الماضية في تغيير نمط مشاهدتي للأفلام، فقد شجعتني صديقتي على مشاهدة الأفلام الوثائقية بشكل دوري، ولم أحتج للتطرق لأي نوع آخر من الأفلام، أشهر متواصلة من مشاهدة الأفلام الوثائقية العربية والأجنبية. دُهشت من كمية المعلومات الجديدة التي تعرفت عليها وأكاد أقول أن هذه الطريقة فاقت إلى حدٍ ما تعلقي بأساليب وطرق تحصيل المعرفة وزيادة الثقافة التي أحافظ عليها مثل قراءة الكتب وسماع ندوات ومحاضرات في مجالات شتّى. يتحدث *آلفين توفلر* *الكاتب والمفكر الأمريكي* في كتابه *إعادة التفكير في
*مجموعة من الأشخاص يلعبون الورق في قبوٍ ويدخنون السجائر بكثافة قبل أن يقطع صوت ضحكاتهم الصاخبة اقتحام عناصر الشرطة الباب والقاء القبض عليهم.* بمجرد قراءتك هذه العبارة ربما أصبحت لديك صورة في عقلك، فنحن نعلم كيف يبدو القبو السري لأفراد العصابات وندرك كيف تتم المداهمات والمعارك أثناء تدخل الشرطة وحتى قد نكون على دراية بحال شخص اختنق من رائحة السجائر الكثيفة. وهذا في الواقع ما يحدث عندما نقرأ، فنحن لا نقرأ الكتب لمجرد أن نلقي نظرة على كلماتٍ فارغة، بل
*"اِسع وراء هدفك"* *"عليك أن تمتلك هدفاً"* *"كلما بذلت مجهوداً أكبر ستقترب من تحقيق أهدافك"*، هذه العبارات التي لطالما سمعناها تتردد منذ صغرنا وحتى الآن سواء ممن حولنا أو مما تربينا عليه من مشاعر العزيمة والإصرار في الوصول إلى الأهداف الأسمى في حياتنا. *لكن هل فكرنا يوماً أن هذا يضعنا في طريق مرهق وضغط كبير وملاحقات لامتناهية معظم أيامنا في الوصول إلى تحقيقها؟* وربما لهذا السبب يقع الكثير منّا في فخ *التأجيل* لأخذ الخطوة الحامسة والإجراءات التي ستقربنا لهذه الأهداف،
قبل شهر من الآن قرأت دراسة تقول أن *المدراء التنفيذيين* يقرأون خمسة كتب في الشهر الواحد أي ما يعادل 60 كتاب سنوياً، وفكرت كيف يعقل هذا، إن المدراء التنفيذيين أشخاص لديهم العديد من المهام وإن خصصوا وقتاً للقراءة سيكون ما بين كتاب إلى كتابين كل شهر! ونحن نعرف فعلياً أن المدير التنفيذي مهامه ومسؤولياته تأتي كبيرة ومهمة من اتخاذ القرارات الجوهرية وتقييم المخاطر والمشاركة في الخطط الاستراتيجة وإدارة رأس مال الشركة إلخ.. يقول بيل جيتس أنه يقرأ 50 كتاب سنوياً
قد نتوقف لوهلة عن تصديق ما يقال لنا حول ما يجب أن نكون، وكيف يجب أن نتجه نحو هذا الطريق لأن فيه فهماً أفضل لذواتنا، وأن ذلك المسار هو الأمثل لتحقيق النجاح في حياتنا! لكن لا يمكن أن نُوقِف أنفسنا عن مطالبتها الدائمة بأن نكون *اِستثنائيين*، سواء كان ذلك بشكل فردي أو من خلال إنسجامنا مع منظومة تجعلنا قادرين على الظهور *بكيان ثابت ناجح غير مرتبك في سبيل تحقيق هذه الاستثنائية.* يتحدث *ماكسويل* بعد خبرةٍ طويلة في التنمية الذاتية للنفس
في سنتي الجامعية الأولى كان هناك مساق ثقافي مقرر لكافة طلبة الجامعة على اختلاف تخصصاتهم، وحين كنا في المحاضرة التعريفية الأولى رفع الدكتور الكتاب معرفاً عن مؤلفه ومحتواه وعند افصاحه عن عدد صفحاته التي تقترب من الخمسمئة صفحة شهق جميع من في القاعة مستنكرين أنهم كيف سيقومون بقراءة الكتاب ودراسته! طلب وقتها الدكتور من طالبة الوقوف واختيار أي صفحة عشوائية من الكتاب واستغرق ثانية واحدة فقط في خطف النظر للصفحة وقراءتها وتلخيص ما جاء بها، مع أن الدكتور كان لأول
حين أصدر *بيتر جيمس* الكاتب البريطاني روايته (Host) كأول كتاب إلكتروني في عام 1993 من خلال نشر جزئين منها على قرصين مرنين (Floppy Disk)، انفجرت الصحف البريطانية يومها بهجوم عنيف، وبحسب قوله أن 99% من الآراء كانت سلبية في استقبالها هذا الحدث. https://suar.me/0W6JL وبعد مرور عامين على صدور النسخة الرقمية من هذه الرواية، قال جيمس في جلسة حول مستقبل الرواية في جامعة كاليفورنيا بحضور ستيف جوبس *"سبق وأن قلت أن الكتب الإلكترونية ستصبح متداولة حين تكون ملائمة للقراءة بشكل أكبر
أثناء قرائتي لكتاب *"رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمّان"* واجهت معضلة يواجهها قُرّاء هذا الكتاب بين آراء مؤيدة لأحقية نشر الكاتبة هذه الرسائل وأخرى معارضة لأنها قامت بنشر هذه الرسائل بعد وفاته بالتالي دون موافقةٍ منه. وهذا الكتاب جعلني أنتقل للصورة الأكبر *لأدب الرسائل* أو ما يُعرف *بالمراسلات الأدبية* ولمن لا يعرف هذا النوع من الأدب والكُتب فهو ببساطة الرسائل التي تبادلها الكُتّاب والأدباء والشعراء فيما بينهم تحت ظروفٍ مختلفة. والنماذج كثيرة جداً منذ القِدم لكن بشكلٍ خاص أرى أن
نتكلم بكثير من الأفكار أثناء أحاديثنا اليومية وحواراتنا سواء بشكل واقعي أو عبر ما يشاع من مواقع تواصل اجتماعي أو حتى هنا لأننا ببساطة نميل لأن ننمي ونشيع الفكر الصحيح والمفاهيم المنطقية داخلنا، وفي كثير من الأحيان نقع نحن أو الطرف الآخر المحاور في فخ سوء فهم هذه الأفكار أو عدم صحة الاستدلال إليها. هنا ننتقل لأهمية فهم *المغالطات المنطقية*، فالمغالطة المنطقية كما عرفها أحدهم بشكل مبسط *هي أنماط شائعة من الحجج الباطلة التي تتخذ مظهر الحجج الصحيحة في سبيل
تتراكم الكثير والكثير من الأشياء حولنا، ملفات، جهاز حاسبك المحمول، هاتفك، أقلام التحديد والكثير من الأوراق والكتب والكائنات المختلفة، حتى لا تنتهي كل هذه الأغراض مُحدثة فوضى لا مثيل لها في مكتبك. في الواقع المكتب الفوضوي له تاريخاً كبيراً مع المفكرين العباقرة حيث ينعكس ازدحام الأشياء من حولهم على قدرتهم توليد أفكار جديدة يقول أينْشتاين *"إذا كان المكتب الفوضوي علامة على العقل الفوضوي؛ إذن على ماذا يدل المكتب الفارغ؟"* >وهذا هو مكتبه https://suar.me/NjoJO ولنقل أن آينشتاين لم يتبع التطور وآليات
لا أحد يغفل حاجتنا الدائمة لفعل الكثير من الأمور وتحقيق العديد من الأشياء من أجل الحصول على تقدير واستحسان من حولنا، حيث نجد في ذلك الدعم الذي يمدنا بقوة ورضى لرفع مكانتنا في المجتمع، وكيف أننا معرضون للشعور بالقلق الدائم على هذه المكانة إن ظهرت ظروف أدت إلى تهديدها. واليوم لا يخفى على أحد أن الدور الأبرز في تحديد هذه المكانة يرجع *للمادة ولِمَا يفرضه النظام المادي* الذي يسير على أساسه المجتمع من متطلبات، وهذا ليس أمراً جديداً علينا بل
أثناء قراءتي الأخيرة لكتاب *"عقيدة الصدمة: صعود رأسمالية الكوارث"* وجدت الكتاب في الحقيقة يحمل تعقيدات أكبر مما كنت أتوقع ومفاهيم مهمة ومتنوعة حتى أنني تعرضت للارهاق من زخم المعلومات التاريخية والاقتصادية. تعقدت عليّ الأمور ولم تفلح طريقتي المعتادة باستخدام أقلام التحديد للتفريق بين بعض الأفكار والخروج باستفادة أفضل، فقد تداخلت الأمور في بعضها البعض واحتجت لتشعبات أكثر لفهم الفصول وامتداد الأمثلة. قمت هذه المرة بتجريب رسم الخرائط الذهنية وما يعرف بـ Mind Mapping أثناء قراءتي الكتاب وظننت أنها ستكون طريقة
بالتأكيد في يومٍ ما وأنت تعمل شعرت بأنك أنجزت معظم العمل بالرغم من أن فكرك مشغول بأمور أخرى لا علاقة لها بما تقوم به من مهام، *أو* أنك كنت تقود سيارتك نحو وجهة معينة بينما أخذك التفكير بأشياء ومشاكل يومية لكنك بالرغم من ذلك وصلت لوجهتك المقصودة حتى وإن لم تتذكر تفاصيل الطريق (الشوارع الفرعية والأماكن التي مررت عليها). *وحتى لا نذهب بعيداً،* إن كنت لا تمتلك سيارة أو لا تعمل الآن، وكان عليك الدراسة لإختبارٍ ما، قد تُنهي جزءً
أررتُ هذه المرة المشاركة بفكرة بسيطة من كتاب جاء في الحقيقة خفيفاً بعد الانتهاء من قراءة كتاب زخم بالمعلومات وهو *كتاب أشياء غريبة يقولها الزبائن في متاجر الكتب،* هذا الكتاب من تأليف *جين كامبل* وهي بائعة في متجر كتب قامت بتدوين وكتابة المواقف الغريبة التي كان يسألها الزبائن عنها. قد يستخف البعض بفكرة الكتاب وحتى شهرته ويقارنونه بالمحتوى الساذج الذي يُطرح اليوم في بعض الكتب ولكن ما وجدته أن الكتاب جاء مصاحباً للعامة من القرّاء. وفي الحقيقة الوظائف التي تحتاج
مرحباً أصدقائي.. أرى أن هناك نسبة جيدة ممن يعملون كمستقلين ولديهم خبرات جيدة جداً في هذا الأمر، لذا وددت طرح هذا الموضوع لنشارك تجاربنا ونحاول الافادة والاستفادة قدر الإمكان. كون العمل عن بعد يتسم بمزايا منها الحرية في مساحة الوقت التي يمكن من خلالها أن تنهي مهامك المطلوبة على أكمل وجه، يبقى الغموض شيئاً مطروحاً لهذه الحرية الوقتية، فلا يعلم المستقل ماذا يمكن أن يستجد عليه من ظروف وربما يجد صعوبة في الاعتذار عن عملٍ ما محدد بمدة زمنية لتسليمه
لا يخفى علينا أننا نمر في فترة صراع داخلي بين الانسجام والقبول لِما يُطرح اليوم من مجريات وتطورات الحياة الحديثة وبين ما نلجأ إليه لتعزيز الروح الأصيلة والقيّمة للأفكار والأشياء. فحين نتحدث بشكل عميق عن أفكارنا واهتماماتنا يأتي شخص ليقول لك "يكفي فلسفة"، وأصبحت مصطلحات مثل "عُمق، ارتقاء فكري" هي *كليشيه "كلام فارغ".* حتى أن مصطلح "كليشيه" نفسه فقد ثقله المعرفي الأدبي، أصبح الكثيرون يطلقون هذه الكلمة أو جمعها "كليشيهيات"على العبارات التي فقدت معناها لشيوع تناقلها *مع أنها قد تكون
أصغيت مصادفةً لمحاضرة يلقيها دكتور في كلية الآداب بشكلٍ مفتوح في المكتبة المركزية، إذ كان يرفع كتاباً بين يديه ويتحدث عن كاتب إسمه *حسين البرغوثي* الشخص الذي مهّد الطريق لنفسه في كشف ذاته والبحث عن معنى مختلف تاركاً أثراً لا يذهب في الحياة. شعرت بهذا الحديث يشبهني لأنني كنت أبحث عن هوية فكرية رصينة وأحاول إدراك المعنى لذاتي وحياتي، وفي زيارتي للمكتبة بنفس اليوم رأيت الكتاب وقررت قراءته. بدأت بالقراءة ودخلت عالماً آخر وأخذت تكبر فيّ دهشة الكلمات حتى أعدت
بعد تجربة شخصية في فقد الكثير من الكتب التي أعرتُها للأصدقاء والزملاء والجيران ممن يعرفون حبي للكتب واقتنائها وحين يزوروننا يرون المكتبة التي أملك فتأخذهم شهقة إعجاب أعلم بعدها أنني تقريباً فقدت كتاباً من مجموعتي. أُحب كتبي لكن في نفس الوقت أحب أن تنتقل التجربة في أي كتاب رائع اقتنيه إلى الشخص الطالب خصوصاً إن كان متشجع للقراءة، أعطيه الكتاب بحب وبرغبة خالصة مني في أن يشعر بتجربتي خصوصاً تجاه كتاب فريد. أمّا الأن فقد تغيرت الأمور تماماً، فقدت معظم
القراءة وإن كانت عمقاً حضارياً منذ عصور متعاقبة فقد أصبح اليوم لها طابعاً حضارياً ظاهرياً يلتف حوله الكثير من الأفراد على اختلاف اهتماماتهم ومستوى فكرهم وكذلك طباعهم وعاداتهم المتبعة في تناول الكتاب وقراءته والتطرق لموضوعه. ولا بد أنك شعرت يوماً ما بعد أن قررت أن تقرأ كتاباً، أنك لا تستطع اكماله رغم رغبتك بإكماله، لكنه تحول إلى رفّ مكتبتك ومضى عليه الزمن. لا علاقة لذلك إذا كنت مستجداً أم مخضرماً بالقراءة، هي عبارة عن حالة قد تنشأ بسبب ظروف أنت
لم نعد ننتظر ونذهب بشغف إلى نوادي القراءة كل أسبوع لمناقشة كتاب ما ومشاركة اهتماماتنا مع القرّاء الأخرين وإعارة واستعارة الكتب الورقية. ولم نعد نشتري أقراص الـ (CD) للأفلام أو ينقلها صديق لنا على فلاش من أجل مشاهدة مجموعة من الأفلام بشكل منتقى أو حتى عشوائي. وبالرغم لما توفره مواقع مثل IMDb من تقييم للأفلام وGoodreads من تقييم للكتب وكذلك بعض المميزات الأخرى مثل حفظ الأفلام التي قمت بمشاهدتها أو الكتب التي قمت بقراءتها، ومساعدتك في اختيار الفيلم أو الكتاب
*"المنتج الجيد يبيع نفسه"* هذه مقولة شائعة لما يمكن أن تفرضه جودة ومميزات المنتج أيّا كان ليبحث عنه المستهلك دونما تفكير في السعر أو أي عوامل أخرى تؤثر على قراء شراءه، فيذهب لشرائه لأنه يعلم بجودته وحاجته له كما يضمن الاستفادة الدائمة منه. لكن في المقابل لا نستطيع أن ننكر تأثير *موظفي البيع*، فالبائع الجيد يستطيع أن يقنعك مهما كانت رجاحتك أن هذا المنتج جيد على أٌقل تقدير وربما إن لم يقنعك بأن تشتريه سيترك لك انطباعاً بأن حيازتك للمنتج