Deena Ghazal

مهتمة بقراءة الفلسفة والأدب العالمي، محبة للغة العربية وآدابها، أسعى لتطوير مهاراتي في كتابة المحتوى وتعلم كل ما هو جديد.

1.55 ألف نقاط السمعة
عضو منذ

ما هو الشيء الذي يتعجب منك الآخرين حين تذكر أنه لا يعجبك؟

إن أول ما يمكن أن تسمعه حين تقول أنك لا تحب مسلسل فريندز Friends على سبيل المثال أو أنك لا تحب قهوة ستاربكس Starbucks أو وجبات ماكدونالدز McDonalds أو المال والخروج والموضة هو أنك مجنون تماماً.

هذه أمور يستطيع من خلالها جيل اليوم أن يحكم عليك وعلى شخصيتك ويستمر بالتعجب في كل مرة تخبرهُ بذلك، كيف لا تحب مسلسل فريندز؟ كيف شاهدت فيلم Interstellar ولم يأخذ عقلك، كيف لا تشرب قهوة ستاربكس كل صباح.

كم متوسط عدد الكتب التي يقرأها الشخص في العام الواحد؟

بالرغم من أن أهمية الكتب تَكمُن في جودتها والتأثير الذي تتركه علينا في حياتنا إلا أنه لا يمكننا أن نغفل عن أهمية الوقت، كذلك الكم في معرفة مدى التزامنا واستمراريتنا في بناء معدل قراءة جيد نحاول تحسينه كل عام.

كيف يمكننا القول أننا استفدنا من قراءة الكتب، إن كنا ننسى معظم الذي قرأناه؟

في العام الماضي طلبت مني زميلتي في العمل بعضاً من الكتب لقرائتها على اختلاف تخصصاتها وقد قمتُ بإعاراتها مجموعة مميزة بين كتب فكرية خفيفة هدفها المعرفة وكتب أدبية روائية حتى لا تَمل كبداية.

قمت باستعادة هذه الكتب مؤخراً حيث أنها أنهتهم في فترة جيدة لكنها توقفت وعندما سألتها لماذا قالت لي أنها نَسَت محتوى الكتب التي قرأتهم في بداية العام وأنه ما فائدة الاستمرار بالقراءة إن كنا فعلياً لا نذكر إلا نسبة ضئلية من الكتاب.

هل تجد قول بيل غيتس "أنا دائماً أختار الشخص الكسول لفعل المهمة الصعبة لأنه سوف يجد طريقة سهلة لفعلها" شيء واقعي؟

استغربت حقاً حين وجدت قول بيل جيتس هذا، فـ لم أكن لأفكر أن الكسل ممكن أن يُخرج أفضل ما فينا، لكن عبر التاريخ كان هناك أشخاص تبنوا وحققوا هذه المفارقة بين الإنجاز والكسل بشكل لفتني حين إطَّلعتُ على الأمر.

كان تبني هذه النظرة عام 1947 من قِبَل كلانس بليشر Clarence Bleicher وهو المدير التنفيذي للسيارات حين أعطى نصيحته هذه بينما هو في جلسة للكونغرس الأمريكي حيث قال

برأيك هل يمكن أن تكون الأفلام الوثائقية بديلاً للمناهج الدراسية التقليدية؟

قضيت الأشهر الماضية في تغيير نمط مشاهدتي للأفلام، فقد شجعتني صديقتي على مشاهدة الأفلام الوثائقية بشكل دوري، ولم أحتج للتطرق لأي نوع آخر من الأفلام، أشهر متواصلة من مشاهدة الأفلام الوثائقية العربية والأجنبية.

دُهشت من كمية المعلومات الجديدة التي تعرفت عليها وأكاد أقول أن هذه الطريقة فاقت إلى حدٍ ما تعلقي بأساليب وطرق تحصيل المعرفة وزيادة الثقافة التي أحافظ عليها مثل قراءة الكتب وسماع ندوات ومحاضرات في مجالات شتّى.

هل تفضل العمل تحت إشراف أم أن تُترك بمفردك؟

جميعنا نخضع لتلك الفترة الاشرافية حين نتعرض للرقابة بشكل مباشر بداية كل عمل أو مهمة ولكن مع الوقت قد تتبدل الأمور لتصبح أكثر مرونة وقد يبقى الاشراف الدقيق على حاله طوال فترة العمل.

في دراسة تطرقت لهذا الأمر وجد العلماء أن الناس يقدمون أداء أفضل عندما تتم مراقبتهم حيث ابتكر الباحثون تجربة تم اجرائها في معهد كالفورنيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية، قام خلالها 20 مشاركاً بأداء مهام أثناء خضوعهم للمراقبة المباشرة.

كيف يؤثر تخيلنا للأحداث على فهم ما نقرأ؟

مجموعة من الأشخاص يلعبون الورق في قبوٍ ويدخنون السجائر بكثافة قبل أن يقطع صوت ضحكاتهم الصاخبة اقتحام عناصر الشرطة الباب والقاء القبض عليهم.

بمجرد قراءتك هذه العبارة ربما أصبحت لديك صورة في عقلك، فنحن نعلم كيف يبدو القبو السري لأفراد العصابات وندرك كيف تتم المداهمات والمعارك أثناء تدخل الشرطة وحتى قد نكون على دراية بحال شخص اختنق من رائحة السجائر الكثيفة.

هل أخذ الأهداف بجدية أقل يساهم في تحقيقها؟

"اِسع وراء هدفك" "عليك أن تمتلك هدفاً" "كلما بذلت مجهوداً أكبر ستقترب من تحقيق أهدافك"، هذه العبارات التي لطالما سمعناها تتردد منذ صغرنا وحتى الآن سواء ممن حولنا أو مما تربينا عليه من مشاعر العزيمة والإصرار في الوصول إلى الأهداف الأسمى في حياتنا.

لكن هل فكرنا يوماً أن هذا يضعنا في طريق مرهق وضغط كبير وملاحقات لامتناهية معظم أيامنا في الوصول إلى تحقيقها؟

كيف يجد الأشخاص الأكثر انشغالاً وقتاً للقراءة؟

قبل شهر من الآن قرأت دراسة تقول أن المدراء التنفيذيين يقرأون خمسة كتب في الشهر الواحد أي ما يعادل 60 كتاب سنوياً، وفكرت كيف يعقل هذا، إن المدراء التنفيذيين أشخاص لديهم العديد من المهام وإن خصصوا وقتاً للقراءة سيكون ما بين كتاب إلى كتابين كل شهر!

ونحن نعرف فعلياً أن المدير التنفيذي مهامه ومسؤولياته تأتي كبيرة ومهمة من اتخاذ القرارات الجوهرية وتقييم المخاطر والمشاركة في الخطط الاستراتيجة وإدارة رأس مال الشركة إلخ..

هل لديك كتب مكدسة في مكتبك ولم تقرأها بعد؟

لا يغفل عنا جميعاً الإقبال الكبير الذي تتعرض له معارض الكتب السنوية حول العالم وخاصةً في الدول العربية، فمعرض القاهرة في عام 2019 استقبل حوالي مليوني ونصف زائر ليحتل المركز الثاني في عدد الزيارات عالمياً.

هل الموهبة تغني صاحبها عن العمل الجاد؟ فكرة من كتاب "الموهبة وحدها لا تكفي أبداً"

قد نتوقف لوهلة عن تصديق ما يقال لنا حول ما يجب أن نكون، وكيف يجب أن نتجه نحو هذا الطريق لأن فيه فهماً أفضل لذواتنا، وأن ذلك المسار هو الأمثل لتحقيق النجاح في حياتنا!

لكن لا يمكن أن نُوقِف أنفسنا عن مطالبتها الدائمة بأن نكون اِستثنائيين، سواء كان ذلك بشكل فردي أو من خلال إنسجامنا مع منظومة تجعلنا قادرين على الظهور بكيان ثابت ناجح غير مرتبك في سبيل تحقيق هذه الاستثنائية.

ما رأيك بمقولة "فكّر كمبتدئ وليس كخبير"؟

في حين أن الجميع اليوم يتجه إلى طلب الخبراء والخبرة في كل مجال يتم العمل به، إلا أن هناك جانب قد يغفل عنه الكثيرون في أن الأشخاص المبتدئون قد يكونوا أكثر تأثيراً في إحداث الفرق في النتائج.

لو فكرنا بالأمر سنجد أن الأشخاص المبتدئون عادة ما يكونوا أكثر حماساً للتعلم، وحتى يمتلكون دافعاً مرناً من خلاله يستطيعون التطلع للأمام إن تم إرشادهم بخطوات بسيطة لا تكلف ذلك القدر من الوقت والجهد، لأنه سيعمل وحده على التقدم بها.

كيف يمكننا قراءة المزيد من الكتب دون أن نضحي بالفهم؟

في سنتي الجامعية الأولى كان هناك مساق ثقافي مقرر لكافة طلبة الجامعة على اختلاف تخصصاتهم، وحين كنا في المحاضرة التعريفية الأولى رفع الدكتور الكتاب معرفاً عن مؤلفه ومحتواه وعند افصاحه عن عدد صفحاته التي تقترب من الخمسمئة صفحة شهق جميع من في القاعة مستنكرين أنهم كيف سيقومون بقراءة الكتاب ودراسته!

طلب وقتها الدكتور من طالبة الوقوف واختيار أي صفحة عشوائية من الكتاب واستغرق ثانية واحدة فقط في خطف النظر للصفحة وقراءتها وتلخيص ما جاء بها، مع أن الدكتور كان لأول مرة يُدَرّس هذا المساق بالفعل.

هل قراءة الكتب ورقياً له نفس تأثير قراءتها إلكترونياً على عقل القارئ؟

حين أصدر بيتر جيمس الكاتب البريطاني روايته (Host) كأول كتاب إلكتروني في عام 1993 من خلال نشر جزئين منها على قرصين مرنين (Floppy Disk)، انفجرت الصحف البريطانية يومها بهجوم عنيف، وبحسب قوله أن 99% من الآراء كانت سلبية في استقبالها هذا الحدث.

ما رأيك في نشر المراسلات الأدبية التي يتبادلها الكُتاب والأدباء؟

أثناء قرائتي لكتاب "رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمّان" واجهت معضلة يواجهها قُرّاء هذا الكتاب بين آراء مؤيدة لأحقية نشر الكاتبة هذه الرسائل وأخرى معارضة لأنها قامت بنشر هذه الرسائل بعد وفاته بالتالي دون موافقةٍ منه.

وهذا الكتاب جعلني أنتقل للصورة الأكبر لأدب الرسائل أو ما يُعرف بالمراسلات الأدبية ولمن لا يعرف هذا النوع من الأدب والكُتب فهو ببساطة الرسائل التي تبادلها الكُتّاب والأدباء والشعراء فيما بينهم تحت ظروفٍ مختلفة.

هل نحن على إستعداد للتخلي عن آرائنا إذا تبين خطؤها؟ فكرة من كتاب المغالطات المنطقية

نتكلم بكثير من الأفكار أثناء أحاديثنا اليومية وحواراتنا سواء بشكل واقعي أو عبر ما يشاع من مواقع تواصل اجتماعي أو حتى هنا لأننا ببساطة نميل لأن ننمي ونشيع الفكر الصحيح والمفاهيم المنطقية داخلنا، وفي كثير من الأحيان نقع نحن أو الطرف الآخر المحاور في فخ سوء فهم هذه الأفكار أو عدم صحة الاستدلال إليها.

هنا ننتقل لأهمية فهم المغالطات المنطقية، فالمغالطة المنطقية كما عرفها أحدهم بشكل مبسط هي أنماط شائعة من الحجج الباطلة التي تتخذ مظهر الحجج الصحيحة في سبيل إقناعك بفكرة ما.

كيف يمكن أن يكون المكتب الفوضوي دليلاً على الإبداع!؟

تتراكم الكثير والكثير من الأشياء حولنا، ملفات، جهاز حاسبك المحمول، هاتفك، أقلام التحديد والكثير من الأوراق والكتب والكائنات المختلفة، حتى لا تنتهي كل هذه الأغراض مُحدثة فوضى لا مثيل لها في مكتبك.

في الواقع المكتب الفوضوي له تاريخاً كبيراً مع المفكرين العباقرة حيث ينعكس ازدحام الأشياء من حولهم على قدرتهم توليد أفكار جديدة يقول أينْشتاين "إذا كان المكتب الفوضوي علامة على العقل الفوضوي؛ إذن على ماذا يدل المكتب الفارغ؟"

هل السعي لتحقيق مكانة مجتمعية يجعلنا نبتعد عن ذواتنا الحقيقية؟ فكرة من كتاب "قلق السعي إلى المكانة"

لا أحد يغفل حاجتنا الدائمة لفعل الكثير من الأمور وتحقيق العديد من الأشياء من أجل الحصول على تقدير واستحسان من حولنا، حيث نجد في ذلك الدعم الذي يمدنا بقوة ورضى لرفع مكانتنا في المجتمع، وكيف أننا معرضون للشعور بالقلق الدائم على هذه المكانة إن ظهرت ظروف أدت إلى تهديدها.

واليوم لا يخفى على أحد أن الدور الأبرز في تحديد هذه المكانة يرجع للمادة ولِمَا يفرضه النظام المادي الذي يسير على أساسه المجتمع من متطلبات، وهذا ليس أمراً جديداً علينا بل كان بادياً منذ الصغر، حين كان يتم سؤالنا ماذا تريد أن تصبح؟ طبيباً..مهندساً..عالماً وإن كان غير ذلك فأنت تقلل من قيمة نفسك، لأن هذه الوظائف تفرض مكانة مجتمعية ومادية يسعى مَنْ حولك لتمييزك بها بغض النظر عمّا ستحب وتريد مستقبلاً.

ما مدى تأثرك بقراءة العناوين اليومية، وهل ينعكس ذلك على انتاجيتك وطاقتك؟

لابد أن معظنا يستيقظ وعقله ممتد بالتفكير بما شاهده البارحة أو سمعه أو تعامل معه، فمن خلال تمسكنا بشاشة الهاتف يومياً إلى أن نسقط في النوم وكذلك التقاطنا الهاتف عندما نستيقظ نعلم أننا محكومين بمتابعة العديد من الأمور دون وعي منّا كيف يمكن أن تؤثر على بقية يومنا.

ولا ننكر أننا في الفترة الماضية التي امتحن العالم بها جائحة كورونا اجتاحت العناوين الكارثية حول الضحايا والاقتصاد المنهار وتوقف العالم عن الحركة، من ثم فقدان الشغف وظهور الأمراض النفسية، كل هذه العناوين كانت موترة جداً للجميع.

كيف تساعد الخرائط الذهنية Mind Mapping على قراءة الكتب والاستفادة منها

أثناء قراءتي الأخيرة لكتاب "عقيدة الصدمة: صعود رأسمالية الكوارث" وجدت الكتاب في الحقيقة يحمل تعقيدات أكبر مما كنت أتوقع ومفاهيم مهمة ومتنوعة حتى أنني تعرضت للارهاق من زخم المعلومات التاريخية والاقتصادية.

تعقدت عليّ الأمور ولم تفلح طريقتي المعتادة باستخدام أقلام التحديد للتفريق بين بعض الأفكار والخروج باستفادة أفضل، فقد تداخلت الأمور في بعضها البعض واحتجت لتشعبات أكثر لفهم الفصول وامتداد الأمثلة.

هل نحن حقاً نمتلك السلطة الأولى على أدمغتنا في توجيه تصرفاتنا؟ فكرة من كتاب المُتخفِّي الحيوات السرِّية للدماغ

بالتأكيد في يومٍ ما وأنت تعمل شعرت بأنك أنجزت معظم العمل بالرغم من أن فكرك مشغول بأمور أخرى لا علاقة لها بما تقوم به من مهام، أو أنك كنت تقود سيارتك نحو وجهة معينة بينما أخذك التفكير بأشياء ومشاكل يومية لكنك بالرغم من ذلك وصلت لوجهتك المقصودة حتى وإن لم تتذكر تفاصيل الطريق (الشوارع الفرعية والأماكن التي مررت عليها).

وحتى لا نذهب بعيداً، إن كنت لا تمتلك سيارة أو لا تعمل الآن، وكان عليك الدراسة لإختبارٍ ما، قد تُنهي جزءً من الكتاب دون معرفة كيف فعلت ذلك! أو أنك تستمع للموسيقى وتغني معها بينما تُنهي دراستك بشكل لا بأس به.

هل التعاون هو الحل الأمثل دائماً؟

لا بد أنك يوماً اقترحت التعاون في فكرةٍ ما مع شخص يجمع بينكم دراسة أو عمل أو أي نشاط آخر، وأن نيتك كانت تهدف لتحصيل التعاون وتحقيق قيمة من خلاله لكنك لم تستطع فعل ذلك بسبب تمسك كلاكما بفرصة النجاح الأكبر والتي تفرضها قوة الحوافز الفردية.

معضلة السجين Prisoner Dilemma

هل حدثت معكم مواقف غريبة في عملكم؟ فكرة من كتاب أشياء غريبة يقولها الزبائن في متاجر الكتب

أررتُ هذه المرة المشاركة بفكرة بسيطة من كتاب جاء في الحقيقة خفيفاً بعد الانتهاء من قراءة كتاب زخم بالمعلومات وهو كتاب أشياء غريبة يقولها الزبائن في متاجر الكتب، هذا الكتاب من تأليف جين كامبل وهي بائعة في متجر كتب قامت بتدوين وكتابة المواقف الغريبة التي كان يسألها الزبائن عنها.

قد يستخف البعض بفكرة الكتاب وحتى شهرته ويقارنونه بالمحتوى الساذج الذي يُطرح اليوم في بعض الكتب ولكن ما وجدته أن الكتاب جاء مصاحباً للعامة من القرّاء.

هل تعرضت من قبل لظاهرة "ديجا ڤو" وكيف فسّرت الأمر لمن حولك؟

تجلس ساعات وساعات تحاول إقناع شخص أنك شاهدت الموقف الذي حدث أمامك للتو من قبل وأنك للحظة عرفت أن هذا الشيء سيحدث الأن كما هو في تصورك.

ربما تتراجع أحياناً عن البوح بالأمر وتظن أنها لحظة مجنونة عابرة خوفاً من أن يقال عليك "فقد صوابه"، لكن تبقى بينك وبين نفسك في حالة إضطراب أنك عشت هذا الموقف ذاته بالأشخاص والحديث والأصوات.

كيف تنظم وقتك في العمل كمستقل؟ تجارب ونصائح.

مرحباً أصدقائي..

أرى أن هناك نسبة جيدة ممن يعملون كمستقلين ولديهم خبرات جيدة جداً في هذا الأمر، لذا وددت طرح هذا الموضوع لنشارك تجاربنا ونحاول الافادة والاستفادة قدر الإمكان.