هل لاحظت يومًا استغرابك واندهاشك حينما كنت تشاهد فيلمًا ما من قصة الحب الموجودة؟ هل لاحظت يومًا ولع البطل أو البطلة بالطرف الآخر للدرجة التي تجعل منه مسخة حقيقية في سعيه وراء الطرف الذي يحبه وتم تقديم نمط هذا البطل على أنه النمط الذي لا يجب على الشخص تفويته أبدًا؟
أو البطلة التي يهينها حبيبها، يقلل من شأنها ويزعجها، أو حتى يلومها على أخطاء لا علاقة لها بها كأن يغازلها شاب ما في الشارع، أو الآخر الذي تغير من أجل حبيبته تغيرًا شاملًا وليس من أجل نفسه وبدأ في الصلاة والصيام ولم يفوت صلاة للفجر من وقتها، بل وترك حتى السجائر!، أو حتى البطلة التي تعتبر حبيبها مصدر كل شيء في الحياة، التعاسة والفرح، هو كل شيء لها ولن تقوم لها قيامة بدونه، وتصبح متواكلة عليه تواكلًا شديدًا! أو ذاك الذي يكتشف أنه عندما أحب حبيبته كان يكره كل ما فيها وأراد تغييرها!
العديد والعديد من أنماط قصص الحب التي تقدم لنا وأرى عوارًا شديدًا بها!
هل تتفق معي أم أنني وحدي التي أرى هذا؟!
في أفلام ليوناردو دي كابريو الدرامية والتي تتسم بعلو درجة العاطفة بها لأسباب عديدة يتسم بها الممثل وكذلك الطرف الآخر الذي يلعب الدور "الممثلة" تكون على قدرٍ عالٍ من الجمال، يكون الأمر في مائلاً لأن يكون مثالياً وكنت لفترة قد سئمت من هذا.
لكن في فيلم Revolutionary Road تغير رأيي تماماً، منذ بداية الفيلم وتم عرض المشاكل التي يعاني منها الزوجان في عيشهم حياة تقليدية تخدم أهدافهم أم لا، كان الفيلم مهم في عرض فكرة كيف يقضي الزوجين المحبين لبعضهم حياتهم الروتينية.
لذلك بتطبيق الأمر على ما تقولين، أجل هناك أفلام هكذا وأفلام هكذا، طابع الأفلام كي تجذب أن تكون على قدر مثالي من العاطفة، ربما الأمر مقصود لتجذب أكبر قدر من المتابعين في وقتٍ محدد، لكن أيضاً هناك رسائل جيدة يتم تمريرها ضمن هذه الأفلام.
العاتق يقع على مدى تركيزنا نحن في قصة الحب المثالية، أم في التحديات التي تتم.
وكما أضفت في تعليق سابق هنا، أن هذه القصص تخضع لأنواع الدراما في الأفلام، هناك دراما لا علاقة لها بتمرير الرسائل، منها الهندية ربما، ليس بشكل كامل، لكن تكاد تكون بنسبة 90%.
في أفلام ليوناردو دي كابريو الدرامية والتي تتسم بعلو درجة العاطفة بها لأسباب عديدة يتسم بها الممثل وكذلك الطرف الآخر الذي يلعب الدور "الممثلة" تكون على قدرٍ عالٍ من الجمال، يكون الأمر في مائلاً لأن يكون مثالياً وكنت لفترة قد سئمت من هذا.
نوعًا ما هذا صحيح، اتفق معك أنه يتم زرع المثالية وتصورات شائكة عن ما يجب أن يكونه الطرف الآخر
لكن في فيلم Revolutionary Road تغير رأيي تماماً، منذ بداية الفيلم وتم عرض المشاكل التي يعاني منها الزوجان في عيشهم حياة تقليدية تخدم أهدافهم أم لا، كان الفيلم مهم في عرض فكرة كيف يقضي الزوجين المحبين لبعضهم حياتهم الروتينية.
شاهدت الفيلم يا دينا ولا زالت للىن لا أدرى هل الانتحار كان خيارًا جيدًا بتفكيرها؟ وكيف تناست كل السنوات الفائتة وتمسكت برأي ما ولا تريد غيره إطلاقًا
التعليقات