حصاد عام2020

السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الكرام ها قد انتهت سنة 2020 بكل ما تحمله من سعادة وحزن

ونحن على بعد سويعات من استقبال عام جديد

يا ويح فكري هل هي لحظة احتفال ام دنوا اجل

كم انتهت سريعا هذه السنة بالرغم ما قاسيناه فيها لكن هل هناك شخص غيري يلاحظ أن الزمن هذا العام يجري اسرع من كل الإعوام السابقة ماذا انجزنا في عملنا ؟

كم كتابا قرانا ؟

لا احب هذا السؤال كم كتابا استفدنا منه افضل

ماذا انجزنا لخدمة ديننا؟

ما هي أفكارك للمستقبل ؟

هل وضعنا أهدافنا ام ليس بعد؟؟

اسئلة دارت في ذهني وحزنت للحظات ضاعت وولت من عمري بدون فائدة وكلي امل بتدارك ما فات والله المستعان


كم كتابا قرانا ؟ لا احب هذا السؤال كم كتابا استفدنا منه افضل

السؤالين هامين، الأول في أنه يريك حجم انجازك في القراءة وتقدمك كعدد واستمراريتك، والثاني هو هل هذا العدد من الكتب كان مفيداً على صعيد شخصي لك، أحياناً يقول لك شخص أنه قرأ خمسون كتاباً هذا العام فتعلم من خلال هذا أنه قام بمجهود في المحافظة على عادة القراءة طوال العام وربما تسأله عن الطريقة التي اتبعها في ذلك مع تجاهل ما هي الكتب التي قرأها والتي قد لا تكون تتفق مع ذوقك الشخصي.

في حين لو كنت قد قرأت عشرين كتاب هذا العام ولم تشعر بفائدة هنا قد تسأل عن ماهية هذه الكتب التي قرأها وكيف استفاد منها، في الحقيقة العام الماضي لم احصل الكثير من الكتب، فقط قرأت خمساً وعشرين كتاب منهم ما كان قصيراً جداً.

هذا العام أخطط لأن أكون أفضل في تجاوز الأمرين، من حيث العدد والأهمية

هل وضعنا أهدافنا ام ليس بعد؟؟

لم أضع أهدافاً بعد، لذلك أجد أن لا شيء يضيع إن كنت تأخذ حياتك بنوعٍ من محمل الجد كذلك تعطيها حقها في كسب الراحة والاسترخاء، هذا ما أفعله أنا، لدي أهداف أعمل تدريجياً كل عام على تحقيق ما بوسعي للوصول إليها، لذلك قد يكون الحكم على أنك أهدرت وقتك أمر لا طائل منه أكثر مما لو ركزنا على ما هو آتي.

فعلا اختي الكريمة دينا كلامك صحيح تماما دائما ساعة وساعة لكن احيانا الشخص يرى نفسه مقصرا ولا يتخلص من تانيب الضمير بسهولة