Huda Khashan @huda_khashan19

نقاط السمعة 160
تاريخ التسجيل 12/11/2019

صداقة الطفولة نعمة عظيمة لا تقدر بثمن . فهي نقطة مضيئة في حياتنا ، لكونها تدوم طوال العمر وتصبح مع مرور السنين أكثر عمقاً وقوة ، فصداقة الطفولة تكون عفوية تخلو من المصالح الشخصية

لا أظن في يوما ما سأفكر في اتخاذ قرارا بناء على دراستي

ربما الخبرات والمواقف السابقة ، جعلتني افضل اتخاذ القرارات بشكل سريع وبدون تفكير وتأتي بجدوي معي

وهل كانت قرارتك تنجح؟

بالفعل مثلي تماما ، التفكير المتأني والقرار المبني على دراسة يثبت لنا فشله ، حتى أن هناك الكثير من كتب علم النفس الحديثة تؤكد على قوة الحدس وقدرتنا على «التفكير من دون أن نفكر» واقترحت أننا يجب أن نثق أكثر بحدسنا ونعتمد عليه أحيانًا بدلًا من تفكيرنا المتأنّي (البطيء) أو «العقلاني».

كما أننا نتصرف من دون أن نعلم لماذا نفعل ما نفعله.

شكرا لك على النصيحة

ياسيدي عندما نشرت المقال ، كان الأجدر بك كتابته بدون ذكر أسماء ، حتى عندك كتابتك له، كنت تتعامل كالمحقق وكأن هناك جريمة تريد كشف خيوطها ....

لا نعطي اهمية لمن ينتقد بشكل سلبي بدون توضيح رأيه لكاتب المواضيع ، قرأت انتقادات وكانت تعجبني لان من ينتقد ، كان يذهب للموضوع نفسه وينتقده بشكل ايجابي ويقدم رأيه حول الموضوع ، والردود التي بها وجهات نظر متناقضة تُعجبنا دون التجريح في أي شخص .

هنا في المجتمع يوجد الكثير من الكتاب والمترجمين والمدونين والمبرمجين وغيرهم ، منذ سنوات ، و حضرتك من ضمنهم ، أصبحت أعتبرهم مثال يُحتذي به وأقدرهم كثيرا ، وأتابع مدوناتهم ، فأتمنى عند انتقادهم لشئ ما أن يذهبوا للموضوع المراد نقده ويقدموا رأيهم الاخر . طبعا لا أقصد الكل

يا ليتك ياعزيزتي لم تكتبي في هذا الموضوع ، انتي تعطي اهمية كبيرة لهم ، اذكر عند قراءتي للمقال الذي تم ذكر اسمي فيه ، كانت هناك عبارة من احدهم يقول :بدأت البحث والتحقق للوصول للحقيقة وهذا ما وجدته

(شكلوا اخونا بيشتغل محقق)

من ينتهك خصوصيتنا لا يستحق الرد عليه .

ملاحظة /من خلال مجتمع حسوب تعرفت على الكثير من المدونين والمترجمين وأصبحت أتابع مدوناتهم ، و احترمهم واقدرهم على ماقدموه من جهد جميل .

اعتقد العبودية لازالت موجودة ، رُبما هناك مايُسمى بالعبودية الحديثة والعبودية القديمة ، حتى انهما تلتقيان في قواسم مشتركة مثل: الاتجار بالبشر، أعمال السخرة، استغلال الأطفال، السخرة في المنازل

أتفق مع الاستاذة رنا ، حتى عند قراءتي لهذه القصص، أجد ان بعض من قاموا بالانتحار، كان يعتبروا الانتحار خط أحمر وانه حرام

ياااه ،،الحنين إلى الماضي ، شعور ا يطاردني عند رؤية كتبي المدرسية القديمة ، فالمناهج الدراسية التي كنا ندرسها في الماضي لها نكهة مميزة ولكن للاسف حاليا لم يتبقى لي كتابا يُخص حياتي المدرسية نتيجة الحروب السابقة.

أميل الى الكتب الورقية ، أعتقد أنني أنجز بقراءتها أكثر من الكتب الالكترونية ، ناهيك عن ضوء شاشة المزعج والمجهد للعين ، وهناك احتمالية انقطاع التيار الكهربائي في وقت نحتاج فيه إلى شحنها.

من يملك أفعال أو حجج ضعيفة ، لا يريد تغييرها مهما أتيت له بالحجة والبرهان و برغم أن الحجة ضعيفة ولكن يتمسك بها

كما يُكثر الجدال ويحب اظهار ذاته على حساب غيره ، ويُصر على العناد والمغالطات لإثبات انه على صواب

فعلا رحمة الله عليها رضوى عاشور الروائية المصرية زوجة الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي، ووالدة الشاعر المبدع تميم البرغوثي ،التي ابدعت في رواية الطنطورية ،وتحدثت عنها وكأنها من القرية ، بل وكأنها من فلسطين ، فبرغم كل العقبات والحدود بين الدول الا إننا شعوب واحدة ،وتجمعنا روابط لغويّة وإجتماعيّة وثقافيّة.

قصة مُلهمة جدا ،أعطتني دافعا و إلهاما وساعتبرها نموذجا تحدي لنا ، فالظروف ليست عائقا امام الوصول للهدف ، وإنما بايماننا بقدراتنا وباصرارنا وارادتنا واجتهادنا ،نتمكن من الوصول الى هدفنا وتحقيق هذا النجاح.

كلاهما معا ، بخصوص تربية النباتات، والدي يملك أرض تقريبا دونم ، تحتوي على أشجار الزيتون والنخيل وهناك اشجار الحمضيات مثل الليمون و فاكهة الكلمنتينا ، كما هناك توجد فاكهة الجوافة .أيضا هناك النباتات العطرية والطبية التي توجد أمام البيت مثل (المرمية والنعناع والريحان و أنواع من الزهور)

بخصوص تربية الحيوانات :هناك طيور وقطط ،أنا لاأحب القطط صراحة .

"من علمني حرفاً صرت له عبدا " لم تُعد موجودة كالسابق ، للاسف كان دور المعلم مقدساً بما تعنيه الكلمة تماما ، كان أحدنا لا يجرؤ على رفع صوته او حتى عينيه في وجه معلمه ، وكنا نهرب من الطريق الذي يمر به المعلمون ونتطوع احياناً لخدمتهم .

حاليا الوضع تغيير ، لا المعلم محترم من الطالب ولا من الحكومة ، رُبما انحدرت هيبة المتعلم بسبب الانهيار الاجتماعي وتراجع قيم التربية في مجتمعاتنا .

و من اجل رفع مكانة المعلم يجب على الاهل اخذ دور هام لتوعية الطلاب لمكانة المعلم العالية، ودوره الهام في صقل شخصية الطالب وبناء الثقة لدى الطلاب ودوره في تعليم الطلاب ، كما يجب على وزارة التربية والتعليم ان تسن قوانين رادعة للطلاب في حال إعتدائهم على المعلمين أو تصرفهم بشكل غير لائق مع المعلمين. كما أن العامل المادي يلعب دوراً في رفع مكانة المعلم؛ لذا يجب دعمه وسن قوانين للمحافظة على حقوقه وإحترامه داخل المؤسسة التعليمية .

من ناحية أُخرى ، يجب على المعلم ان يكون قدوة حسنة لجميع الطلاب، لأن المعلم هو الذي يُعلم المهندس في المستقبل والطبيب وغيره. لذلك يجب ان تتوفر جميع الظروف المناسبة لعمل المعلم لكي يتسنى له إعطاء أفضل ما لديه. وأن لا يشعر بأنه مسلوب الحقوق

رأيي أن الصمت زينة ، ربما لأنه يكون وسيلتنا فى طريق الحياة لنتعلم حكمة السير فيه ، كما أن الصمت لا يعنى جهلنا بما حولنا، ولٰكنه ربما نصمت ، لان من حولنا لايستحق الكلام ، لذا الصمت أوفر بكثير من الكلام وهو صديقنا للأبد

ياعزيزتي أسماء دعوهم يتحدثوا ويتحدثوا ، هم معنيون باستفزازنا ، فقط يتفننون كثيرون في توجيه سهام النقد لكل من يكتب على الموقع والانتقاص من قيمة أي شيء يقال أمامهم، لتبدو وكأنها هوايتهم المفضلة، فهم دائما يعترضون ولا شيء يعجبهم او يثير اهتمامهم، مرة يتهمونا بالغرور ومرة محتوى المواضيع عديم الفائدة ، حتى في احيان كثيرة ليس لديهم مبرر حقيقي لمواقفهم، فقط يريدون إبداء رأيهم المخالف بطريقة سلبية.

أسعدني تعليقك جدا ، ربُما أي شخص كان يعاني من حالة اكتئاب أو يأس او تعذيب الضمير أو كان يقول في نفسه أنا سأدخل جهنم نتيجة اخطائي ، فأخطائي مريرة ولي ذنوب ربما ليست قليلة ولحظاتنا الغير معقولة والغير مقبولة ، كما قد لا أمتلك أجنحة بيضاء أو قلبا شديد البياض وقد يكون أبيضاً ولو قليلاً وقد لا يكون شيئاً غير السواد وأنا لا أدري ولكن في نفس الوقت أعي بأن لي رب كريم رحيم عطوف ؛فبعد قراءته لتعليق حضرتك ، رجع الأمل وزال اليأس واصبح شخصًا متفائلا بأن ربه عفو كريم وبدأت ترجع نظرته حول الآخر الى مكانها كما السابق.

ما أحوجنا لهذا الكلام سيدي في ظل وجود ناس أو بالأحرى شيوخ يهوّلون المعصية ويعيّرون العاصي حتى لا يكاد يجد باباً ، فشكرا لك ،،،،

احزنتني كثيرا ،،أتمنى أن ينتهي هذا العام على خير بالنسبة لكي

وان شاء الله عام 2020 ، يكون عام تحقيق الامنيات وراحة البال لكِ ولايصيبكِ ولايصيب أي عزيز عليكي اي مكروه

-1

أحسنتي عزيزتي

حسب المواقف والظروف والاشخاص، أعتقد أن هناك مواقف تستحق المسامحة ولكن هناك مواقف تحتاج الى وقت كي نسامح ،أنا اذا واجهتني مواقف لاتستحق المسامحة ، أحاول ان اسامح ولكن لا انسى . لكنني لاانصح بعدم مسامحة الاشخاص لان الله تعالي أمرنا بالتجاوز عن أخطاء الآخرين ووضع الأعذار لهم

منذ فترة قريبة اصبحت متابعة للمدونة الخاصة بك (مدونة يونس بن عمارة) وأقرأ منها ، أعجبت بترجماتك والقصص التي تنشرها

من توفيق الى توفيق ان شاء الله

ألف مبارك ، انتظر صدور كتابك ، كما أنني أطلعت على مدونتك للتو وسأصبح متابعة لكل ماتنشيرنه