لا يوجد علاقة بها توافق 100%، هنالك كثير من الأمور قد يختلف عليها الطرفين، الفيصل هنا، كيف يمكنني هنا إدارة هذه الاختلاف بحيث لا تؤثر على إتمام العلاقة مستقبلًا. وهنا يُفترض أن يكون هنالك تفاهم ومحبة وتفهّم لطبيعة هذه الأمور الخلافية.
طالما هو وعدك بالزواج، كما ترينه الشخص المناسب بغض النظر عن الاختلاف بينكم في بعض القضايا، فلا مشكلة من استمرار العلاقة بحيث تكلل بنجاح. لا انصح بالتواصل معه بشكل مستمر خلال هذه المدة، فقط يكون التواصل للأمور الضرورية والتي قد تساهم في إتمام هذه العلاقة، ويفضل هنا أن يكون هنالك ان يكون أحد الاقارب من الطرفين على قرب حول هذه العلاقة.
صحيح أن الاختلافات يمكن تجاوزها دائمًا بالمحبة والتفاهم، لكن هذا غير دقيق. ليس كل الاختلافات يمكن إدارتها بسهولة، خصوصًا إذا كانت جوهرية. تقليل التواصل ليس الحل الأمثل دون استغلال هذه المرحلة لحوار واضح وصريح حول نقاط الخلاف. إشراك الأقارب قد يساعد، لكن الأهم هو التواصل المباشر بينهما لتقييم مستقبل العلاقة بوعي.
ليس كل الاختلافات يمكن إدارتها بسهولة،
هذا صحيح، لذا هنا لابد من تقبل هذا الاختلاف والتكيف معه
. ليس كل الاختلافات يمكن إدارتها بسهولة،
الاستمرار في التواصل أحيانًا قد يأتي بنتائج عكسية وربما يزيد من تفاقم الخلافات، تقليل التواصل يعني أنني أقضي وقت أكثر في التفكير حول العلاقة، حول الاشكاليات التي تحدث مع الطرف الآخر، بدلًا من رد فعلة متهورة قد تفضي إلى موت العلاقة.
إشراك الأقارب قد يساعد، لكن الأهم هو التواصل المباشر بينهما لتقييم مستقبل العلاقة بوعي.
أتفق معك في ذلك.
التعليقات