لطالما ما يُدهشني و يُثيرني هؤلاء الذين يتصيدون الأخطاء الإملائية والنحوية واللغوية وعلامات الترقيم للآخرين بشكل *مُتكرر*، قد *ينزعج* البعض عندما يُقوم أحد الأشخاص بتصحيح أخطائه اللغوية أو النحوية ، في حين أن البعض الآخر *يتقبل الأمر بمنتهى الرضى* . أعلم أنهُ لابد أن نكون ملمِّين بشكل تام بمهارات النحو وعلامات الترقيم،*لكن أن يتم تصحيح الأخطاء الإملائية بشكل مُتكرر ومُبالغ فيه والوقوف على كلمة نتفوه بها فلا يشعر البعض بالارتياح إلا عندما يُصحح تلك الأخطاء ، فلديه رغبة مُلحة في
وقت الفراغ، الحصول عليه بشكل كبير يعد امرا سيئا!!
سِواء كُنّا طُلاب جامعات أو أصحاب عمل، فأننا ننتظر يوم الاجازة بفارغ الصبر، فهناك يوم أو يومان يكونا مُخَصَّصان لقضاء وقت الفراغ، ناهيك عن الوقت الذي نقضيه بعد الدوام أيضًا. قد نقضيه في أشياء مفيدة وقد نقضيه في أشياء لا تسمن ولا تغني من الجوع، ولكن في النهاية سننال قسطًا من الراحة وربما سينتابنا شعور السعادة والرفاهية إزاء هذا الوقت، فلا شك أن قت الفراغ لقطة ايجابية. لكن اللافت للنظر وما استغربته حقًا حِين قرأتُ دراسة حديثة صدرت في شهر
قبل الثلاثين، هل تقترح لنا قائمة حول أشياء يجب القيام بها؟
هل وضعت أهدافا ومبادئا تختص بك ، كي تنجزها قبل أن يصبح عُمر الثلاثين قريباً منك... تجد مع تقدمنا في العمر ، تتغير حياتنا بشكل كبير ومع مرور الوقت تكتشف أن هناك الكثير من الأشياء التي نفتقدها ولم ننجزها بسبب نقص التخطيط والإحجام عن تحديد أولوياتنا من الحياة نسمع بين آونة وأخرى نصائحًا في هذه المرحلة العمرية ، تجد هناك من يقول لك بعد الانتهاء من المرحلة الجامعية حاول أن تحصل على وظيفة ، و من يقول لك أكمل دراستك
كيف تُقنع الآخرين ؟ تقنية الباب في الوجه (Door-in-the-face technique)
تذهب إلى والدك تطلب منه 100 دولار لقضاء يومًا ممتعًا مع اصدقاءك ، والدك يرفض ، تطلب منه (50 دولار) ، سيعتقد والدك بأنك قد ضحيت بطلبك الأول (100) دولار ، هنا سيشعر والدك بالذنب إن رفض طلبك الثاني(50) دولار ، مما يجعله يقبل بطلبك فهنا أنت قد تنازلت عن طلبك الأول (المبالغ فيه) في سبيل الحصول على الطلب الثاني (الذي كُنت تخطط له من البداية) ما قمت به يسمى في أساليب الإقناع ، *تقنية الباب في الوجه (Door-in-the-face technique)*
10 نصائح وددت أن أنقلها لكم من موقع Reddit
أود اليوم مشاركتكم بنصائح من مجتمع *Life Pro Tip* في موقع *Reddit* مع القيام بترجمة هذه النصائح ، لعلنا نستفيد واياكم نصائح تختص بمجال الكمبيوتر والإلكترونيات هذه 10 نصائح من ذلك المجتمع أشاركها معكم : 1- لديك الكثير من ملفات اكسل على جهاز الكمبيوتر الخاص بك مع عدم وجود بيانات؟ ما عليك سوى البحث عنها وفرزها حسب الحجم وحذف مالا ترغب به حتى تحصل على 7 كيلو بايت أو أقل. 2- تسمح لك بعض الهواتف (على الأقل هواتف الأيفون الحالية)
السعادة، هل فعلا تشترى بالمال؟
تساؤلاتٌ، كثيرة تراودنا عن علاقةِ المال بالسعادةِ، يا تُرى هل يمكن أن نشتري السعادة بالمالِ أو أن السعادةَ تأتي بدونِ المال؟؟. دائمًا تتردد على مسامعنا بين الحينِ والآخرِ مقولة *"المالُ لا يشتري السعادة"* وأن المالَ ليس كل شيء ,وأن السعادةَ المقترنة بالمالِ لا تستمر طويلا ،وأنها لا تنهي مشاكلنا ...الخ . كيف ذلك ؟! إذا كان المالُ لا يشتري السعادةَ ...يا عزيزي كما تظن، ألا تعتقد معي أنه على الأقل يُعتبر آداه فعالة لتقليل الشعور بالحزنِ في الوقتِ الرّاهن وأكررُ
قاعدة ( ٨٠/٢٠) أو مبدأ باريتو، هل تتبعه في تنظيم مهامك ؟
كثيرًا ما نجد أنفسنا مشغولين طوال النهار في تنفيذ بعض المهام ، لكننا لا ننجز إلا القليل منها مقارنة بالوقت الذي نقضيه على تلك المهام وفي نفس الوقت نجد هناك من يقضي بعض الوقت وبمجهود أقل في تنفيذ بعض مهامه و لكنه ينجز الكثير ، ما السر في ذلك؟ . البارحة كنت أقرأ في كتاب *"ألتهم هذا الضفدع (ابدأ بالأهم ولو كان صعبا) ،لبرايان تريسي* ، والذي يقدم لنا على "طبق من ذهب" 21 طريقة ناجحة للإنجاز مهام عمل وبوقت
ما أفضل نصيحة تود أن تقدمها للمدونين المبتدئين ؟
ما أحوج كل من أراد أن يدخل في عالم التدوين ، أن يستمع لنصائح من المدونين المخضرمين ... قد تعينه في مسيرته العملية ، وتضعه في المسار الصحيح. لا شك أن التدوين يُعد من أكثر النشاطات انتشاراُ في الآونة الاخيرة ، وهناك إحصائيات في عام 2018 تقول أن عدد المدونات الموجودة على شبكة الويب قد تجاوز 440 مليون نجد المدونين يدونون لأغراض جمة سواء ربحية أو كـ هواية أو غيره لقد قرأت مقولة ذات مرة بأن التدوين هو مزيج بين
لماذا يمضي الوقت سريعًا مع تقدمنا في العمر؟
أثناء حضوري لاجتماع عمل سابق، تم ذكر مسألة التقدم في العمر وتسارع الوقت من قِبل المشاركين في الاجتماع، بدأ لي أنّ هناك حالة من التذمر والاستياء تسود بين أوساط بعض الحضور. ولكن في تِلك اللحظة؛ قفز في ذهني تساؤل لطالما راودني منذ فترة ليست بالقصيرة وهو لماذا يمضي الوقت سريعًا مع تقدمنا في العمر؟ بالأمس القريب كنت أستمع لكلمة مفتي ديار الشرعية عبر التلفاز وهو يعلن رسميًا عن موعد بدء شهر رمضان، اليوم أصبت بالذهول عندما علمتُ بأنه غدًا سينتهي الثلث الثاني منه، فلم يتبقى سوى ثلث واحد فقط، ويرحل عنا هذا الضيف الخفيف. بعيدًا عن شهر رمضان
ما هي الوظيفة الوحيدة التي لن تعمل بها حتى لو كان راتبها مغريا؟
قبل فترة ليست بالبعيدة، كُنت أشاهد برنامجًا على إحدى القنوات المصرية، حيث تستضيف المذيعة أشهر منفذي أحكام الإعدام في مصر والذي يدعي بالعشماوي، كان يتحدث عن حياته الشخصية مع زوجته وأبناءه وكيف يقضي حياته بعد تنفيذه لحكم الإعدام بحق شخص ما، لعل ما يقوم به هذا الشخص لن يقوم به الأغلبية من الذكورإن لم يكن الكل ولو أعطيته مبالغ ضخمة، فهذا الدور يحتاج إلى أن يشغله أصحاب قلوب وبنيات خاصة، بالطبع الإناث لا يمكن أن يقمن بهذا الدورًا إطلاقًا. لعل
الزوج الذي يقلل من شأن زوجته ويحرجها أمام الاخرين لا يستحق أن يكون زوجًا
قبل يومين وأثناء سيري في الطريق؛ استوقفتني مشادة كلامية بين زوج وزوجته. الرجل كان يمشي بجانب زوجته مع طفله في الطريق سيرًا على الأقدام بجانب بعضهما البعض- لست متأكدة بأنها زوجته تمامًا ولكن غالبًا زوجته- وحينما قابلهما مجموعة من الناس كانت تسير في الطريق، حاولت المرأة أن تفسح طريقها لعبور هؤلاء الناس ولتجنب مزاحمتهم. فبدلًا من أن يثني الزوج على تصرف زوجته، بدأ يستشيط غضبًا عليها وكأنها ارتكتبت خطأ فظيع! حاولت أن أفكر قليلًا في سلوك الرجل، لربما أتفّهم تصرفه وقيام بهذا
عادة توريث اسم الجد والجدة للحفيد ، هل تؤيدها؟ هل ما زالت موجودة في بلدك؟
أجزم أن هذه العادة منتشرة بشكل كبير لدى الكثير من العائلات في مجتمعاتنا العربية، بل لعلها أصبحت محط جدل بين الزوج وزوجته، فالزوج يرغب في تسمية ابنه على اسم ابيه أو تسمية ابنته على اسم أمه وهذا من باب التكريم والاحترام والاعتراف بفضلهم أو أنه أُجبر على الاسم في حين أن الزوجة قد ترفض هذا الأمر ، كونها هي الأحق بتسميته فهي الأم التي أنجبته وبهذا نشهد صراع لا نهاية له، قد ينتج عنه خلافات حادة بين الزوجين وربما يبقى
تقنية فاينمان للتعلم: كيف لنا أن نتعلم شيئًا ما بشكل أسرع وأفضل من خلال؟
هناك مقولة أعجبتني لألبرت أينشتاين تقول*"إذا كنت لا تستطيع تفسيره ببساطة، فأنت لا تفهمه بما فيه الكفاية"*. من منا لم يواجه صعوبة في تعلم شيئًا ما سواء كانت فكرة جديدة أو معادلة رياضية صعبة أو بعض المفاهيم المعقدة من هنا وهناك. *ريتشارد فاينمان* الفيزيائي الحاصل على جائزة نوبل ،والذي يُطلق عليه أيضًا المفسر العظيم قدم *تقنية فاينمان* ، *وهي استراتيجية مفيدة لتعلم شيء جديد ، أو التعمق في فهم موضوع ما ، أو تذكر المعلومات ببراعة أكبر.* كُتب عن تلك
هل حقًا إذا أخبرنا الآخرين بأهدافنا وأحلامنا قد لا نكون قادرين على تحقيقها في المستقبل؟
يقول أندرو كارنيغي :*"إذا كنت تريد أن تكون سعيدًا ، فضع هدفًا يسترعي انتباهك ويمنحك الطاقة ويلهمك الأمل"* . من منا لم يضع هدفًا في حياته ، سواء كان هذا الهدف يكمن في تأليف كتاب ، تأسيس مشروع خاص ، إتباع رجيم صحي ..الخ فبالتأكيد الكثير منا عندما يضع أهدافه الخاصة به ، قد يعتبرها كخارطة طريق يسير عليها ، كما يأمل تحقيقها على أرض الواقع عما قريب . لكن السؤال الذي يروادني هنا ، *هل من الأفضل أن نتشارك
عام 2019، ماهو أكثر شيء ندمت عليه؟
ها هو عام جديد على الأبوابِ تفصلنا عنهُ أيام قليلة ، عامًا كان كان مليئًا بالأحداث والتجارب في نهايةِ كل عام.... ينتابُني شعور الندمِ عن قرار تم اتّخاذه أو لم يتم اتخاذه... اعمل على مواجهةِ نفسي ومراجعة حياتي ومعرفةِ ما إذا كنت راضية عن قرارات العام أم لا. ندمتُ على عدم التقديم لمنحة دراسية لاكمال دراستي العليا في شهر شُباط المنصرم من هذا العام ولم تُسعفني الظروف للتسجيلِ بها . أنت .. ما هو الأكثر شيئا ندمتُ عليه في عام
كتاب التيقظ، الخبرة تقتل الإبداع!
لم أكن أتوقع يومًا ما أن أقرأ أنّ ثمة اعتقاد بل يقين يقول أن الخبرة قد تقتل الإبداع حقًا، فلطالما رفعنا ونرفع شعار الخبرة كونه يعدُ أمرًا ضروريًا من أجل الحصول على العمل أو حتى لتأسيس مشروع أو شركة خاصة كرائد أعمال!، ولكن يبدو أن الكاتبة البريطانية من أصل إيراني "سحر الهاشمي" أتت بِرأْي مخالف لما نعتقد، فالخبرة برأيها تقتل الإبداع! توقفت هنيهة لأتساءل، هل حقًا من الممكن أن تكون الخبرة عامل من عدة عوامل تؤدي إلى قتل روح الابتكار
سيرة الفشل الذاتية، لماذا يجب علينا كتابتها؟
ما الذي تقوليه هدى ! سيرة ذاتية فاشلة! بدلًا من حثنا وتشجيعنا على كتابة سيرة ذاتية احترافية تُسلط الضوء على مؤهلاتنا وإنجازاتنا وإظهار مهارتنا وذلك للحصول على وظيفة مناسبة في شركة أو مؤسسة ما، تطلبي مِنّا أن ندرج فشلنا واخفاقتنا سواء كانت متعلقة بالجانب الأكاديمي أو المهني في السيرة الذاتية الخاصة بنا! نعم، هذا ما اكتشفته مؤخرًا، وهذا ما استغربته حين قرأت السيرة الذاتية المليئة بالفشل ل "جوهانيس هاوشوفر" من جامعة برينستون في الولايات المتحدة الامريكية. https://suar.me/43Na7 " في عام
الأشياء التي تمنيتُ أنني تعلمتها في المدرسة
أغلبنا إن لم يكل كلنا هنا قد أنهى دراسته المدرسية؛ حيث تعلمنا أساسيات الرياضيات و كيفية حل المعادلات المعقدة في علم الجبر ونظريات الهندسة و أساسيات الكيمياء، الأحياء، الفيزياء، وهناك الجغرافيا والتاريخ، وغيره من المواد الدراسية الأخرى، لكن هناك ثمة أشياء تمنينا لو أننا عرفناها أو تعلمناها أثناء المدرسة. قرأت ذات مرة مقولة لرجل الأعمال الأمريكي "لي إياكوكا" تقول بأنّ التعليم الرسمي يمكن أن يعلمنا الكثير ولكن في نفس الوقت هناك العديد من المهارات الضرورية في حياتنا ،والتي يجب أن
اليوم العالمي للإذاعة، هل لا تزال تحتفظ بمذياع في زاوية من بيتك ؟
في زاوية من غرفة بيتها المُظلمة ، تضع جدتي المذياع ، وبأناملها المشققة كالصخر تفتحهُ ، لتستمع لنشرة أخبار الساعة السابعة والنصف صباحًا ، تُتابع التطورات التي تحدث هنا وهناك ، تتأمل الفرج أن يأتي من الله على العباد عما قريب ثم تستمع إلى حالة الطقس ، فلا يُمكن أن تفوّتها إطلاقًا ، تجدها تأتي بالخبر اليقين لإبنها البكر - أي عمي الأكبر سنًا في العائلة - لكي تبشره بأن السماء ستُغيث زراعته بالمطر غدًا أو بعد غدٍ ، الغريب
متلازمة الإعداد للفشل: حينما يتم إعداد موظف ما للفشل!
ماذا لو أخبرنا صاحب العمل بأنه يتوقع منا أداء عالِ تجاه العمل؟ قد تجدنا نعمل بأقصى جهدنا لنصل إلى التوقعات التي وضعها هذا المدير، وربما أداءنا يفوق هذه التوقعات. لكن ماذا لو العكس؟ ماذا لو هذا المدير لا يثق في قدراتنا، ماذا لو راودك في لحظة ما شعور بأن هذا المدير لا يتوقع منك أداء عالِ وربما بدون قصد أو بقصد قد يسعى هذا المدير أو المعلم أو غيره ممن لديهم السلطة علينا التقويض من أدائنا، النتيجة تشعر بإنعدام الثقة، بمعنى آخر" أنت شخص
هل المجاملة أمرا ضروريا لتسيير حياتنا ؟
يرى البعض أن المجاملة هي وسيلة في كسبِ الآخر إلى صفه من خلال إبداء كلمات جميلة مُغلفة بشرائط مُنمقة وجذابة وهي ضرورة لا بد منها ، بينمـا يرى البعض الآخر أن المجامل يرتدي لباس النـفاق . بطبيعتي أُفضّل الصدق والصراحة في التعامل بعيدًا عن الكلمات الوردية المحاطة بأشواك غير مرئية ، ولكن في الفترةِ الأخيرة ، حاولت أن أتبع أسلوب المجاملة كما نصحوني الآخرين، ولكن كل محاولاتي باتت بالفشل .. . هل المجامل يستخدمُ معسول الكلامِ لتحقيق مآرب شخصية والوصول
عام "2019".. هكذا ترك ذلك العام بحلوه ومره أثره في نفسي
بحلوها ومُرِّهَا سيمرُ بعد شهر من الآن ..عام من عمرنا، دخلنا في تجارب وخرجنا مِنها سواء خاسرون أو كاسبون، ففي كلا الحالتين تعلمنا الكثير، وهنا سأسردُ لكم .... ماذا تعلمت في 2019 ؟ تعلمتُ ألا أبني حياتي على أشخاص , بل أبنيها على أهداف.. تعلّمتُ أن الصبر وقت الضيق .. مهما قست علينا الحياه ، يجبُ أن نكون أقوياء. تعلّمتُ بأنّ "السعي أول طريق الوصول". تعلّمتُ بأنّ مهما تقدمَ بنا العمر ..فإننا ما زلنا في بداية تطوير علمنا وتحصيلنا ووضع
مقابلة العمل، عند الانتهاء منها؛ يسألنا صاحب العمل: هل لدينا أي أسئلة أخرى ؟ بماذا سنجيب؟
*والآن هل لديك أي أسئلة تود طرحها علينا؟*...سؤالا لا مفر منه يأتي في كل نهاية عمل تقريبًا عندما نقابل للوظيفة ونصل الى النهاية ، يتم طرح هذا السؤال ، قد يكون ردنا : "شكرا ،ليس لدينا أسئلة" لأننا نعتقد بأن المقابلة قد انتهت كما أننا غطينا كل شيء على الإطلاق أثناء المقابلة. ، لذا من الصعب أن نبحث عن أسئلة جديدة واذا طرحنا أسئلة ستكون عشوائية ؛ مثل السؤال عن الراتب و العطلات ولكن في الواقع ،أننا ما زلنا تحت
قاعدة 250 لجيرارد، لماذا يجب علينا أن نُعامل العميل كأنه الأفضل على وجه الأرض ؟
سواء كُنا مستقلون أو نعمل في مجال البيع ، قد نجد أن الكثير منًا تعامل مع عملاء سواء في بيع منتجه أو في تقديم خدمة ما . ولكن السؤال الأهم هنا ، *كيف نتعامل مع العملاء على مختلف أنواعهم،هل نتعامل على أنهم مصدر إزعاج لنا ، أم أنهم هم من نكسب رزقنا من ورائهم ؟لماذا لا نسعى إلى تحويل العميل المحتمل إلى عميل دائم؟ لماذا لا نحاول أن نكسب رضاه ووده؟* *جو جيرارد* المُلقب بأحسن بائع في العالم والذي دخل
ما هو البيت الشعري العالق في ذهنك ولا تنساه مهما قرأت ؟
نقرأ الكثير من الشعر والنصوص ، لكن لا يعلق بأذهاننا إلا القليل ، فالشعر الكلام الموزون المقفّى، الدال على المعنى، و الذي يكون غالباً أكثر من بيت ،عندما نسمعه أو نقرؤه يترك أثراً كبيراً في قلوبنا فهو يحمل في طياته المشاعر المخلصة والطيبة . لا شك أن هناك شعراء أثروا فينا بأبياتهم التي تمتلئ حكمة وفھما وفضفاضا رقراقًا من الشاعر لا ينضب على مر الزمان .... *"يخاطبني السفيه بكل قبح* *فأكره أن أكون له مجيبا* *يزيد سفاهة فأزيد حلما* *كعود